24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين (5.00)

  3. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  4. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  5. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (3.67)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية

الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية

الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية

حل الفيلسوف الفرنسي جون لوك ماريون، وهو أستاذ فخري بجامعة السوربون، ضيفاً على أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، حيث ألقى محاضرة حول العلمانية بحضور عدد من الطلبة والباحثين والأساتذة الجامعيين المهتمين بالموضوع.

وقال ماريون، في محاضرة نُظمت الخميس في الرباط تحت عنوان «الفَصل والعَلمانية» في إطار الأنشطة الثقافية والعلمية التي تُنظمها أكاديمية المملكة المغربية بشراكة مع الأكاديمية الفرنسية، إن مفهوم العلمانية مفهوم تصعب ترجمته إلى اللغات الأخرى، وإن تم ذلك إلى اللغات الإسبانية والإيطالية مثلاً، يبقى فيه لبس كبير.

وأوضح الفيلسوف أن "مفهوم العلمانية ليس مصطلحاً قانونياً بل ينتمي إلى قاموس الجدل السياسي"، وأضاف: "العلمانية laïcité في فرنسا تنطوي على جدل سياسي كبير، ورغم ذلك لا يمكن أن أتحدث عنها بموضوعية لأن مؤداها كان التصويت على قانون 1905 الذي أسس العلمانية في الجمهورية".

وقال المحاضر الفرنسي: "من الغريب أن هذا القانون، الذي لازال مطبقاً الآن، ودرست بشكل مُعمق جوانبه القانونية والتشريعية والدينية، لا يستخدم كلمة laïcité ou laïque، بل يستخدم كلمة الفصل، وهذه الكلمة لها معنى دقيق لأنها استخدمت بخصوص العلاقة بين الدولة والكنيسة من قبل".

وأورد ماريون أن الفصل بين الدولة والكنسية أعلن منذ الثورة الفرنسية، ويوجد أيضاً في دستور الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الكونغرس الأمريكي "لا يمكن أن يتطرق لكل ما هو ديني، ولا يمكن بتاتاً أن يشكل الدين عائقاً بالنسبة للحرية، وهذا يعني أن هناك فصلا واضحا بين الدولة وأجهزة الحكومة وبين كافة الديانات".

لكن هذا الفصل لا يوجد بشكل واضح مثلاً في بريطانيا، فحسب ماريون فإن المعتقد الأنغليكاني راسخ في كيان المملكة البريطانية، أما في فرنسا فقد تم تدقيق الأمر من قبل نابليون سنة 1802 عندما وضع مجلس الدولة وأكد أنها تعترف بالكاثوليكية ليس كديانة للدولة، بل كديانة لأغلب الفرنسيين، وزاد: "وهذا أمر ينبغي أن ننظر إليه بهذه الدقة والتمييز".

ويخلص المحاضر إلى القول إن "دستور الثورة الفرنسية كان مستلهما من دستور الأمريكي، ولذلك أكد على كلمة الفصل"، لكنه اعتبر أن "مسألة الفصل تُشكل مشكلة حقيقية للفرنسيين حسب التقاليد التاريخية العريقة، إذ تحولت إلى مشكل كبير لأن وضع كلمة العلمانية معناه أننا دخلنا في مجال معارض للدين أو على الأقل يوحي بالشعور بذلك".

وفي نظر ماريون فإن أصول مسألة الفصل كانت موجودة في الديانات التوحيدية، ويضيف: "السلطة السياسية والدينية كلاهما مقبولتان في التقاليد المسيحية كما في التقاليد اليهودية، والكتاب المقدس لدى اليهود نجده يتحدث عن هذا الفصل في استقرار بعض الجماعات في بلاد كنعان".

كما أشار المحاضر إلى أنه في بداية المسيحية تعرض معتنقوها للتعذيب لأنهم كانوا يرفضون الخضوع للسلطة السياسية، وكانوا يريدون الاحتفاظ بسلطتهم وتميزهم وانفصالهم عن كل ما هو سياسي، ولذلك عانوا معاناة شديدة على يد الأباطرة الرومان.

يذكر أن جان لوك ماريون، الذي درس بجامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الكاثوليكي بباريس، يعد من أبرز أساتذة الفلسفة في عصره، إذ تتلمذ على يد الفيلسوف لوي ألتوسير، وفيلسوف البنيوية جاك دريدا، بالمدرسة العليا، كما خلف إمانويل ليفيناس في كرسي فلسفة الميتافيزيقا بالسوربون، وخلف كذلك بول ريكور كأستاذ شرفي بجامعة شيكاغو.

وفي سنة 1985، أعاد جان لوك إنشاء مكتبة أرشيف الفيلسوف هاسرل بالمدرسة العليا، وأسس بعدها المجلة الكاثوليكية"Communio"، وهو كذلك مدير لدار النشر "Epiméthée" التي تصدر المجلات العلمية والكتب الجامعية بفرنسا، وتم انتخابه كعضو بالأكاديمية الفرنسية يوم سادس نونبر سنة 2006.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - العلمانية الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:22
ما الذي استفدناه بعد ستين سنة من العلمانية،والثبعية الفروكوفونية، عطلنا شرع الله ،واستوردنا علمانية الغرب وقيمة.والنتيجة،لم نتشبت بثقافتنا العربية والإسلامية ،فاصبحنا كالهجين الممسوخ، حتى اللغة لا احد منا قادر على اثقان الثحدث لا بالعربية ولا بالفرنسية
2 - Atlas الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:27
C'est ce genre de conférenciers et de Professeur qu'il faut inviter pour dépoussiérer les cranes de nos soient dits Professeurs et chercheurs lesquels tournent toujours autour du pot sans pouvoir rien ajouter ni interpréter.
L'une des cause de cet obscurantisme intellectuel qui sévit au Maroc est le fait d'avoir fait de nos "Universités" des vases clos presque sans contact avec le monde extérieur.
Pas de budget pour les missionnaires, pas de professeurs invités de l’étranger pour dispenser des cours que nos compatriotes ne maîtrisent pas ou ignorent même l'existence.....etc
3 - mol chekara الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:28
يعيش بيننا أغبياء يفكرون بعقول آخرين، حتى أنهم يستوردون حلول مشاكلهم لمشاكلنا رغم اختلافها
4 - يباب رقية الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:29
موضوع شيق لا سيما ان المغاربة يثقنون الفرنسية احسن بكثير من الفرنسيين و خاصة ممن يتابعون دراساتهم في جامعة السوربون و الكوليج دو فرانس و ثمة من المغاربة ما يثقن ضوابط اللغة الفرنسية مثل اي طالب فرنسي ولد و عاش في بلده و هذا بشهادة الفرنسيين انفسهم و لهذا اقتحم المغاربة المعجم الفرنسي و صاروا من الخبراء في التدقيق اللغوي الفرنسي و في جينيالوجيا اللغة الفرنسية ة اصولها اللاثينية و الاغريقية و اللهجات الاخرى الفرنسية و لهذا ذاع صيتهم في كل الارجاء و اصبح البلد الرائد في تلك اللغة الاجنبية رغم ضعف المستوى التعليمي عموما في البلد و انعدام القراءة و تذيل الترتيب العالمي في التعليم و الثقنيات و ارتفاع المديونية و لكنهم يعرفون اين يوجد التيجيفي و يكف يؤدون التذاكر بالفرنسية في الحال.. حسنا فعلوا اذ لو كانوا يثقنون الانجليزية لما وجدوا فيها الفخفخة و السحسحة و الرومنسية لانها لغة عملية علمية محضة عكس الاخرة التي هي لغة النبلاء و الادباء و الشعراء و الفلاسفة و المتكلمين...و لهذا الانجليزية منتشرة في الهند و اسيا و تركيا و الخليج العربي و مصر و اوربا...ميرسي بيان اوروفوار
5 - عابر الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:29
اصبح الدين يعلمنا إياه كل من لا علاقة له به الله يقولتعالى ((((وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)))) فماذا رأي العلماني في هذا القول
6 - Mouatene الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:30
يظن البعض بان من السهل تطبيق العلمانية , لكن العلمانية اكبر بكثير , ربما ترحب لكنها لن ترحب بك بما انه لا تتوفر فيك الشروط الازمة ,من بينها احترام الاخر
7 - Free Man الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:34
طبقت السعودية و ايران و اندنيسيا و العدالة و التنمية و الاخوان المصريين و النهضة التونسية و طالبان و القاعدة و داعش... كلهم حاولوا تطبيق الدين و كل بطريقتهم و فشلوا جميعا.
فطبقت ماليزيا و تركيا وسنغفورة العلمانية فنجحوا.
8 - جميل جمال الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:44
إذا كانت العلمانية بمفهوها الرائج فصل الدين على السياسة درءا لأضاليل تجار الدين الذين كسبوا المناصب والكراسي مستغلين الفراغ الثقافي والفكري للعباد فأهلا وسهلا بالعلمانية أهلا ولو عن مضض ..على الاقل تسد الأبواب على من يجعل من الدين اداة ومطية لاستيلاب حقوق العباد.ولكم في حزب """العضالة"" ألف مثال ومثال...
9 - العلمانية كفر ... بالدكتاتورية الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:50
ليت قومي يعلمون!



جميع المجتمعات المتقدمة وقفت في لحظة ما من وجودها لتتأمل تاريخها بشكل موضوعي بعيد عن القدسية و الخرافة، تخرج بإستنتاج و تفصل معه لتتوجه نحو المستقبل.

إلا خير أمة أخرجة للناس! لا نتقن إلّا السكر بخمرة التاريخ! نجتر الماضي.

مجتمعنا المغاربي أمام فرصة لا تتكرر للإصلاح السياسي المطلوب، نظام سياسي علماني يفصل مع ممارسات الماضي من ذون أن يكون هذا الفصل عنيفاً! الشعب على درجة عالية من الفهم و بمقدوره أن يُنجح هذا الفصل "الرحيم"،خصوصاً بعد إخفاق تيارات الإسلام السياسي في إدارت فترة ما بعد الثورات.

إستمرار الشعور بالمظلومية و الغبن في إطار سياسي "يتخذ من الشريعة مصدراً للتشريع" سيجر على الدين وبالاً ليس أهلاً به.

أردغان بكل ما يمثله من رمزية عند أهل الإسلام السياسي نصح المصريين بعد وصولهم لكرسي الرئاسة بمصر ،نصحهم بالعلمانية !
ليَغضَب القوم بعد ذلك من رمز الاسلام السياسي !

العلمانية أمر لا مفر منه، و تأخيره لن يزيد الأمور إلا تعقيداً.


تحياتي
10 - ابو فاطمة الجمعة 15 فبراير 2019 - 20:56
العلمانية تصلح لهم ولا تصلح لنا لادينهم مختلف عن ديننا..الاسلام دين ودولة ...فليعلم من يعارضني ان شريعة الاسلام واحكامها لم تطبقا في حقيقتهما وجوهرهما قط الا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وزمن الخلفاء الراشدون وخلافة عمر بن عبد العزيز ...ولا تقل لي ان الشريعة تطبق في السعودية او اليمن او باكستان ففي السعودية كما هو معلوم الشريعة تطبق فقط على الشعب المغلوب على امره اما الامراء واكابر القوم منزهين عن تطبيق الشريعة الاسلامية في حقهم الا فيما يتلاءم مع هواهم ومصالحم...ويكفي ان رسول عليه الصلاة والسلام صدع بها عاليا عندما قال(ويم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)
11 - Anas الجمعة 15 فبراير 2019 - 21:03
le laicisme peut comprendre incorrecte;certains peuvent lui comprendre comme un violation sexuel ou harcèlement ou prostitution;mais vraiment sa ntion veut dire qu'il est la connaissance culturelle et l'étude qui contient vraiment la dépendance .
12 - #عزيز# الجمعة 15 فبراير 2019 - 21:25
قد أسمعت إذ ناديت حيا..
و لكن لا حياة لمن تنادي.

مجتمعنا غارق في الجهل. إسأل أي إنسان في الشارع: ما العلمانية؟؟ سيجيبك هي الكفر و العياد بالله!!!

مجتمعنا خاصوا يحارب الامية عاد نشوفوا قضية فصل الدين عن الدولة و تحرير الإنسان من وصاية الانسان بمبررات أولها الدين و ليس آخرها الاستقرار و الامن و الحكم الراشد و هلم تخاريف.
13 - قدور العلماني الجمعة 15 فبراير 2019 - 21:41
فضل العلمانية على الدول الفرنكوفونية لا ينكرها الا جاحد فهي التي اخرجت مالي و النيجر و الكونغو و تشاد و غيرها من دول نامية إلى دول متقدمة تكنلوجيا
كل الأنظمة العربية انضمة علمانية مند اكثر من 70 سنة مثل تونس بوركيبة و عراق قاسم و سوريا البعث و اليمن و مصر العروبية و معرب ح2 و جزاءر أبو خروبة و غيرها الان الحمد لباريز كل بخير أوغلو خير بل من حسن إلى الأحسن هههههه
رآه لا تعمى الإبصار بل تعمى القلوب التي في الصدور
14 - فرصة ! الجمعة 15 فبراير 2019 - 21:43
أردغان يعتبر المثال القدوة للإسلاميين السياسيين لنجاح مشروعه لكنهم ييتناسون بأنه لولا العلمانية لما وصل الحكم!
لولا الديموقراطية لما إلتف حوله أشد معارضيه! ليس حباً فيه و إنما لثقتهم بالدولة و سيادة القانون!

القديس "أردغان العثماني" عندما وصل مصر بعيد وصول الإخوان للحكم، أستقبل إستقبال الفاتحين!
ولما تكلم نصح المصريين بالعلمانية ! لأنها أحفض للسياسة و أوقر للدين.


فغضب القوم!

نعم لفصل الدين عن السياسة، نعم لدولة المؤسسات، نعم للحريات!

لنا كشعب مغربي فرصة لا تعاد، ملك يؤمن بالحريات و القيم الكونية، معاً يمكننا بناء مغرب الغد حيث للمواطن القدسية.

تحياتي
15 - عويطة الجمعة 15 فبراير 2019 - 22:01
العلماني جهله مركب. هو جاهل و لكنه لا يدري و تلك مشكلته.
16 - dankichot الجمعة 15 فبراير 2019 - 22:08
!دا حكمني مسلم فانه لن يدخلني الجنة .....و !دا حكمني ملحد فانه لن يدخلني النار ....و !دا حكمني علماني فانه ضمن لي و لأولادي اساسيات الحيياة من صحة ، و تعليم ، وسكن ، و شغل
17 - مواطنة الجمعة 15 فبراير 2019 - 22:23
بالفعل العلمانية هي عكس ما يروج تجار الدين أنها تدعوا الى الإلحاد و الكفر ...بل إنها تعني الفصل بين الدين و السياسة و بالتالي قطع الطريق على كل من يستغل الدين بغية السيطرة و التسلط ..وهذا الفصل يبقى ضروري لبناء مجتمع ديمقراطي يحترم الحقوق و الواجبات .
18 - Kmwaz الجمعة 15 فبراير 2019 - 23:06
قيل الخوض في العلمانية
ندقق في المصطلح: فالصحيح هو
العلمانية بفتح العين وسكون اﻻم
وليس بكسر العين حيث توحي بالعلم وهي ليست كدالك فهي
فصل الدين عن الدولة
19 - دباج حسن الجمعة 15 فبراير 2019 - 23:22
اوضح الاستاد محمد علبد الجابري مفهوم العلمانية في احد اعداد مواقف.واكد ان المصطلح يخص المجتمات الغربية التى كانت الكنيسة تتولى الحكم بها. الصراع كان على السلطة بين الكنيسة والاحزاب السياسية من اجل السيطرة على السلطة.
الامر لاعلاقة له بمجتمعاتنا الاسلامية العربية لان لم يوجد بها قط عبر التاريخ سلطة ديننية قائمة بداتها مارست السلطة.
الدي كان سائدا هو ان رجال الدين كانو لايمارسون السياسة التى كانت من اختصاص السلطان و اقتصر دور الفقهاء على الاستشارة. والمشار قد ياخد السلطان برائه او لاياخد.بمعنى ان الشورى لم تنتج سلطة ملزمة قراراتها.العلمانية لاعلاقة كمفهوم سياسي لا علاقة له بالمجتمعات العربية
20 - vladi السبت 16 فبراير 2019 - 00:17
il faut que l état soit laïque pas les individues
fr est entrain d imposer la laicité des individues dans ces anciennes colonie y compris la partie francophone du canada
je suis pour la laicité mais pas à la francaise qui interdit aux femmes qui porte le voile d aller à l école et travailler
la version fr de la laicité a été élaborer pour contrer l islam ni plus ni moins , et devenir la nouvelle religion pour ceux qui n ont pas de religion
21 - Fofo السبت 16 فبراير 2019 - 00:54
يقول الشعراوي رحمه الله اننا نحن سبب تأخر النصر والتغيير لأننا لم نعد إلى منهجنا الصحيح .العلماني لا يصلي لا يخاف الله ونحن نخشى الله لأننا مسلمين بالعربية مصلحاش لينا. اصلا سويسرا عايشا غير بفلوس المهربين من الحكام والأغنياء سارقي التروة.
22 - متتبع السبت 16 فبراير 2019 - 09:31
من خلال المقال تبين لي ان المحاضر لم يقم بتحليل مفهوم "العلمانية"بقدر ما انه جاء بسرد تاريخي للعلمانية.وان كان الواجب في وقتنا هذا هو مناقشة ما بعد العلمانية.ومن يقول بالفصل بين الروحي والمادي كمن يريد استعمال حاسوب(hard) بدون برنامج (soft). فلابد من حرف لظهور المعنى وهذا هو الانسان في نشاته.فقوم فرطوا وقوم افرطوا.وياليت مفكرونا العلمانيين تجاوز افقهم الفكري القرن 17-18 ورقعة فرنسا.والبحث عما كتب في الموضوع في ماقبل.وياليت من يدعي الدين تجاوز افقه القرن الاول للهجرة والانفتاح على مفهوم الانسان قبل التكفير والاقصاء.
23 - اماكادرور السبت 16 فبراير 2019 - 09:47
إذا أردنا سلما وامنا ؛ فل نعجل بالعلمانية وتنبيهات في مجتمعاتنا..ستبقى هي الحل ..
...أليست الأديان وكثرة الطوائف وتعصب كل طرف لدينه وطاءفته مصدر الفتن والقتل ومصادرة الحريات خاصة بالشرق الأوسط. ..كفى من الخرفات العنصرية ..شعب الله المختار ....خير أمة أخرجت للناس ....ووو الناس سواسية وإحرار ....
24 - Brahim السبت 16 فبراير 2019 - 10:33
Je crois que l'essentiel est de servir ses semblables quelles que soient les sources d'inspiration.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.