24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5113:3517:1020:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. نصائح ذهبية للتحكم في استعمال الهواتف الذكية (5.00)

  2. بعد 10 سنوات من الرئاسة .. لقجع يتخلى عن تسيير نهضة بركان (5.00)

  3. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بعمالة سلا (5.00)

  4. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  5. دراسة دولية تضع المغرب في قائمة "أكثر البلدان الملوثة للهواء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الواسيني: أحزاب أوروبية تقتات يوميا من خبز "كراهية المسلمين"

الواسيني: أحزاب أوروبية تقتات يوميا من خبز "كراهية المسلمين"

الواسيني: أحزاب أوروبية تقتات يوميا من خبز "كراهية المسلمين"

تنبأ امبرتو ايكو بمستقبل شبكات التواصل الاجتماعي منذ زمان؛ ففي إحدى مقالاته، وفي العديد من تصريحاته، أوضح كاتب "اسم الوردة" أنه سينتهي بنا المطاف إلى نقاشات المقاهي يوم الإثنين حيث الجميع يعلق على مباريات يوم الأحد. العالم العنكبوتي أصبح مجالا لكل من هب ودب لكي يدلي بدلوه في كل المواضيع وبدون استثناء، وبالطبع كثير من التعليقات لا يخلو من شتم وتسفيه لكل رأي مخالف.

في الواقع الظاهرة أصبحت عالمية، بل هناك كثير من المختصين في مجال الإعلام الذين يعتبرون أن التطرف وخطابات الحقد المستشرية في كل مكان حاليا سببهما الاستعمال الممنهج لأدوات تواصلية مدروسة تهدف إلى الاستفزاز وخلق ردود الفعل. بل هناك من يشك حتى في وجود أشخاص حقيقيين وراء بعض التعليقات.

خلال الأيام الأخيرة، وبعد الإعلان عن زيارة بابا الفاتيكان إلى المغرب في أواخر شهر مارس القادم، لاحظت أن العديد من تعليقات بعض المغاربة بشبكات التواصل الاجتماعي تتميز بعنف لا مثيل له تجاه الحبر الأعظم، ومن بعده لكل المنتسبين للديانة المسيحية. هؤلاء يكرسون مفاهيم عتيقة لم تخرج بعد من متاهات أزمنة بائدة.

لهؤلاء وجب شرح بعض الأمور لعلهم يفكرون قليلا قبل أن يزل "الكلافييه" تحت وقع كلماتهم غير المسؤولة:

- الوضع في أوروبا تشنج بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. كراهية المسلمين أصبحت خبزا يوميا تقتات منه أحزاب سياسية وجدت ضالتها في خطاب حاقد ضد الإسلام والمهاجرين. هذا البابا هو الرجل العاقل الوحيد الذي ما زال يردد أنه يجب عدم الخلط بين دين عظيم مثل الإسلام وبعض مظاهره المريضة التي يجسدها متشددون إرهابيون.

- هذا الموقف المتفتح تجاه الإسلام جعل من بابا الفاتيكان عرضة لهجوم شرس من طرف كرادلة يرون في كلماته الداعية إلى الحوار مع الآخر تنازلا لا يليق بالديانة المسيحية (الدين الحق بالنسبة لهم). بل هناك من الاكليروس المسيحي من دعا إلى تكفيره وإخراجه من ملة عيسى بصفة نهائية.

- عدد كبير من المؤمنين المسيحيين يرتابون من كل خطوة يقوم بها البابا فرانسيس تجاه المسلمين، بل هناك من يشتمه لأنه "باع" عقيدتهم لأتباع محمد. ومع ذلك ما زال الرجل مستمرا في دعوته إلى فتح أبواب الحوار على مصراعيه.

- لقد انتقد بابا الفاتيكان الحروب الصليبية في أكثر من مناسبة، كما كرر أكثر من مرة أن الديانات لا يمكنها أن تكون مطية للمهووسين بالقتل وسفك الدماء. وبالتالي، فإن هجماته المتوالية على تجار الأسلحة وممونيها جلبت له من المتاعب ما يكفي أمام لوبيات قوية لا تهمها المجازر التي تسببها بقدر ما تهمها الأموال الطائلة التي تجنيها من وراء إشعال فتيل الحروب في كل مكان.

- هذا البابا لم يدع أحدا إلى تغيير دينه أو الدخول إلى المسيحية، بل أكد وباستمرار ضرورة ترك نقاط الاختلاف المرتبطة بالقضايا العقائدية جانبا وتوطيد ما يجمعنا إنسانيا، أي البحث عن كلمة سواء بين المسلمين والمسيحيين. هذا كل ما في الأمر.

أعرف أن ما أكتبه هنا يدخل في باب "لمن كاتعاود زابورك اداود". فأصحاب الأفكار المسبقة والتصورات المؤامرتية وأولئك الذين يملكون "الحقيقة المطلقة" لا يمكنهم أن يفهموا أن ما يقولونه يحسب عليهم ولا ينتقص من قيمة زعيم روحي يدعو إلى ما يدعو إليه السيد المسيح الذي نكن له كل الاحترام كمسلمين.

ومن البديهي أيضا أنهم لن يستوعبوا أبدا أن كلامهم هو غذاء يحتاجه المتطرفون المسيحيون (وهم موجودون وحاضرون بقوة على الانترنت) لكي يؤكدوا لأنفسهم ثم لأتباعهم أن الإسلام هو دين كراهية وحقد وإرهاب. هؤلاء المتطرفون الذين يتكلمون باسم الاسلام هم في نهاية الأمر أكبر حليف لكل المتشددين الدينيين ولأولئك العنصريين الذين وصلوا إلى دفة الحكم في أوروبا وفي أمريكا.

لهؤلاء الذين يعشقون الحديث عن المؤامرات التي تحاك ضد المسلمين آن لهم أن يفهموا أنه، بتصرفاتهم الرعناء وكلامهم اللامسؤول، إذا كانت من مؤامرة فهم جزء منها، بل هم أبطالها الحقيقيون، بوعي أو بدونه. وهذه هي الطامة الحقيقية وليس زيارة البابا إلى بلد أغلب قاطنيه أناس طيبون معروفون عالميا بحسن الضيافة.

*إعلامي مغربي بإيطاليا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Sbaai السبت 16 فبراير 2019 - 08:22
هذا شيء عادي وليس بجديد وكل ذلك مفصل في كتاب الله بالتدقيق ،لكن نسيت ان تقول احزاب ومفكرين وكتاب وصحفيين وفلاسفة مغاربة يقتاتون على حساب الاسلام، إذ يسارعون ويتفننون في محو الاسلام لارضاء اسيادهم الغربيين
2 - بائع فوق فراشة السبت 16 فبراير 2019 - 08:30
أنه الحقد الصليبي كل هؤلاء الصحافيون حمقى وعنصريون وهم يجهلون أننا خير أما اخرجت للناس ، ودليل ذلك الموقف المشرف الذي أبان عليه كل مسلم مغربي غيور على كرامة غيره ، فكلهم تعاطفوا مع حراك الريف وشكلوا موقفا موحدا لا لبس فيه ، وذلك أن القرآن الكريم بفرط اعجازه أستطاعوا أن يحكموا بأن الحق حق ، ولا مجال للتلاعب بالنصوص ، يا لروعة كتابنا المقدس ، والمسلمون بفرط ايمانهم لا يحلوا لهم نوم مادام هناك احرار في السجون ، يا لحلاوة الإيمان في قلوب المغاربة ! فالغرب يحسدنا على نعمة الأسلام ، أما عاهلنا فأكثر من ذلك فهو يقطر إيمانا وحياءا ، ينصر العمال ضد أرباب الشغل ، ويواسي الأرامل واليتامى ، ويقري الضيف ، أما الرشوة فقد أبى حكامنا أن يقضوا عليها منذ أخذ المغرب الأستقلال ، وكانت الرشوة من تقاليد أهل الصليب .
3 - Anir السبت 16 فبراير 2019 - 08:48
المشكل سيدي يكمن في المسلمين الذي تتحدث عنهم. فهم اساسا مصدرا لجميع القلاقل والمشاكل والمتاعب للدول الاروبيه.
لولا ديموقراطيه الدول الغربيه وتحظر شعوبها لتم شحن جميع المسلمين الجاثمين على اراضيها في بواخر عملاقه نحو بلدانهم الاصليه ولتم غلق جميع ابوابها في وجوههم لاحقا.
يبدو انك لا تسمع على ما يقوم به المسلمين في الدول الغربيه وعلى مدار الساعه.
4 - anversois السبت 16 فبراير 2019 - 09:03
متفق تماما مع صاحب المقال.. الاوروبون رغم دلك ادكياء لن يصوتو على احزاب اليمين المتطرفة لان راسمالها ضعيف. كراهية الاسلام والمهاجرين فقط.
5 - محمد سعيد KSA السبت 16 فبراير 2019 - 09:06
السلام عليكم

في آوروبا من يكره المسلمين منذ إطاحتهم بالإمبراطورية الرومانية وفتح القدس مما إستدعى البابا اوربان لحروب الفرنجه (التي سموها هم بالحروب الصليبية) وتلاها الإستعمار بعد سقوط الأندلس، عموما الحقد على المسلمين أزلي، ولكن ماذا عن المسلمين الذين يحقدون على المسلمين ؟
إعلام الخوارج وإيران وتركيا وقطر يحرض المسلمين على بعض مستخدمين كافة الإغرائات المالية وغير المالية ويستغلون عاطفة المسلمين وجهل بعضهم بالدين.
6 - Ilias السبت 16 فبراير 2019 - 09:09
كلام وازن و متوازن من رجل يُشهد له بالحكمة والغيرة على بلده. شكرا لك على مقالك!
7 - واو السبت 16 فبراير 2019 - 09:37
الذين يدعون ان كره المسلمين هو نتيجة للإرهاب هذا غلط . لو رجعنا الى الوراء في الثمانينات ستكتشفون ان خطاب الكراهيه هو نفسه لم يتغير إذا هي كراهية تاريخية اولا . لا تنسوا ان العدو الاكبر للمسيحية عبر التاريخ كان الإسلام . ثم جاءت قضية فلسطين و اصبحنا مكروهين من طرف اليهود ايضا
هي كراهية دينية اولا و اخيرا و من يدعي ذالك فهو يغطي الشمس بالغربال .
الارهاب كم قتل من الناس في اوربا ؟ العدد قليل جدا
تصوروا كم قتل الاستعمار الغربي المسيحي من الناس في بلداننا . فقط اذكر الجزاءر مليون و نصف مليون شهيد. و رغم هذا فنحن لا نكره احدا لان ديننا يحرم علينا ذالك . اذا نحن لا مشكلة لدينا مع الاديان الاخرى . اما في أوربا فنعم.
العلمانيون لهم قوة كبيرة و الناس هنا لا تقرأ . اكباش سهل التأثير عليها بخلق عدو لا يوجد الا في مخيلتهم و هو الاسلام.
8 - wood السبت 16 فبراير 2019 - 10:28
مشكل الهجرة و المهاجرين يوجد في الدول المصدرة لهم و ليس في الدول التي يهاجرون إليها و التي يستقدمون معهم كثلة ضخمة من المشاكل ، لكن هناك من يجاهد على تغيير طبيعة المشكل و إختزاله في العداء الغريزي للأجانب أو العداء لديانة أخرى و هذه الأمور ليست أصل المشكل بل فقط من تداعياته ، فاولائك الذين يمسكون بزمام الامور و يحكمون العالم يتلاعبون بالبشرية و يمارسون التخريب الممنهج للمجتمعات و التغيير الديمغرافي حسب هواهم و مصالحهم . أما الكنيسة الكاثوليكية فهي مند زمان ينظر إليها بعين الريبة و الشك ، فهي إمبراطورية مالية ضخمة تنسج شبكة واسعة من المصالح و لها نفود كبير في عالم السياسة و هي أبعد عن تعاليم المسيح الذي نبد العالم و أدانه بينما الكنيسة هي جزء لا يتجزأ من هذا العالم الفاسد !!!
9 - محمد المانيا السبت 16 فبراير 2019 - 10:54
الكراهية كانت مند زمان وتزداد للمسلمين بتصرفاتهم البشعة ( لا اعمم ) وبعد تدفق اللاجئين ازداد معهم الإجرام واستغلال طيبوبة النصرانيات لاصطحابهم ثم قتلهم. ازداد كره المسلمين.لأن الاوروبيين أصبحوا غير آمنين في بلدانهم.
10 - الخنفساء الرملية السبت 16 فبراير 2019 - 10:56
هناك أمور دقيقة لا بد من الوقف عليها ، المقصود بالإسلام ليس التراث النصي الذي نجده مبثوتا في أمهات الكتب ومنها القرآن فتلك بنية فوقية ذهنية ، ولكن المقصود هو التجربة التاريخية للأنسان العربي الذي تعثر عليه الحلم الوحدوي وعاش في ظل استبداد دولة ما بعد الأستقلال ، وهو الأنسان الذي قاسى من تجربة الصراع مع القوى العظمى ؛ فالأسلام في نسخته الشرقية هو الذي اصطدم مع الغرب الذي مارس عليه الضغط والكبت حتى أصبح الأسلاميون متطرفون ، أما الأسلام السياسي في المغرب ، فقد كانت مواجهته مع القصر لا مع الغرب ، وقد أستطاع النظام المغربي شراء النخبة التي دخلت اللعبة السياسية ( ٧٠٠٠ مليون لبن كيران ) أما التيار الأكثر راديكالية فقد مورس عليه التضييق . أجمالا الأسلام في نسخته الشرقية هو موضوع عداء الغرب .
11 - تلميذ لا يفهم ...! السبت 16 فبراير 2019 - 11:45
تحريا للدقة نقول أن تلك المواقف كانت نتيجة للأعمال الإرهابية التي مورست على الأجانب ، تذكروا معي ذلك اليوتوب الذي تحدث فيه شاب مغربي معلقا عن فيديو جريمة شمهروش ، لقد دخل المتطرفان على الشابتين في وقت متأخر من الليل حيث تخاف البنت حتى من خيالها وذلك في مكان مقفر قرب الجبال حيث لا تسمع إلا نباح الكلاب وبعض الحشرات الليلية ، يقوم هذا الشباب بإغتصابها وممارسة الجنس معها بقوة وتحت التهديد ، يقوم شاب برفس الفتاة برجله وأحكام قبضته على عنقها ، يذبحها بكل وقاحة وهمجية ، البنت تنزف بدم غزير وتصدر صوتا كأنها ثور مذبوح ! هل تنتظرون من الغرب الذي يتابع دقائق الأخبار أن يشكر المسلمين ويرسل لهم بطائق التهاني بمناسبة عيد الحب ، طبعا سيشعلها نارا على صفحاته مجلاته وصحفه .
12 - محمد السبت 16 فبراير 2019 - 12:11
المشكلة ليست في حقدهم على الإسلام والمسلمين ، لأن حقدهم هذا أخبر عنه القرءان جملة وتفصيلا ، والأيات في هذا الموضوع كثيرة جدا ، ليس هذا محل ذكرها ، وإنما المشكلة هى أن تجد الدول الإسلامية تتحالف معهم على الإسلام والمسلمين وهذا لا ينكره أحد ، لأنه موجود وواقع في كل المجالات ،
13 - Root السبت 16 فبراير 2019 - 12:40
الاسلام بريئ من تصرفات بعض مغاربة المهجر و مغاربة الداخل. عدم احترام الاخرين، الغش... يساهم في زرع الكراهية. الصينيون اجتاحوا العالم باعداد كبيرة جدا و اخدوا قسطا كبيرا من اقتصاد الدول المتقدمة. لماذا لا حزب يميني او يساري يريد ازاحتهم؟ اسالوا انفسكم
14 - hassia السبت 16 فبراير 2019 - 14:05
شكرا لمارك تزكنبرغ.الدى اكتشف هدا الفضاء العنكبوتى بإجابياته وسلبياته,الأفكار تحترم ما دامت لاتهدد أحد
15 - amaghrabi السبت 16 فبراير 2019 - 17:04
بسم الله الرحمان الرحيم.الى رقم5 الأخ محمد سعيد وهو من المعلقين الرسميين في جريدتنا الرائعة جدا جدا جدا.اخي الكريم بسبب الفكر الوهابي السلفي المتخلف الذي يامر الى العنف والكره وسفك الدماء وتكفير جميع المخالفين وهذا الذي جعل المسلم الفقيرالمقهور في وطنه يغامر بحياته ليصل الى الفدوس الاروبي وحينما يستقر تراه ياكل الغلة ويسب الملة ويفتخر بتاريخ إسلامي دموي متخلف مضى زمانه ولا يفكر في رجعته الا الحاقد والمتخلف.الاروبي يعيش واقعه ويراقب تصرفات المسلمين الوهابيين الإرهابيين ولا يعنيه تاريخ الكنيسة لا من قريب ولا من بعيد,وانما هذه النعرات العنصرية هي من احياء الوهابية ومن أساليب الوهابية الخبيثة .فلما\ذ لم تشر اخي الكريم الى سفك دماء فقراء اليمن من طرف حكام السعودية.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.