24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هل يرفع المغاربة شعار "الشعب يريد إصلاح الشعب" في 20 فبراير؟

هل يرفع المغاربة شعار "الشعب يريد إصلاح الشعب" في 20 فبراير؟

هل يرفع المغاربة شعار "الشعب يريد إصلاح الشعب" في 20 فبراير؟

الشعب يريد إصلاح النظام.. ومن يريد إصلاح الشعب؟

ثمانية أعوام مضت على المظاهرات التي خرجت على وقع ثورات تونس ومصر وما جاورهما. كانت اللافتات والهتافات متعددة بتعدد شرائح المتظاهرين، لكنها كانت تلتقي حول مطلب أساسي مفاده أن الشعب يريد إصلاح النظام. وأوضح البيان التأسيسي لحركة 20 فبراير بأن "تراكم المعضلات الاجتماعية يرجع بالأساس إلى الاختيارات السياسية وبنية النظام السياسي المغربي".

طالبت الاحتجاجات بحل الحكومة والبرلمان ووضع دستور ديمقراطي لملكية برلمانية وإسقاط الفساد والاستبداد وإحلال المحاسبة والمساءلة وبناء مجتمع تسود فيه الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. وأقل ما يمكن أن يقال في شأن هذه المطالب أنها كانت طموحة إلى حد الجموح.

ورغم إقرار دستور جديد وانتخاب الشعب لحزب العدالة والتنمية الإسلاموي ليقود مسيرة التغيير نحو الأفضل وإطلاق سلسلة مشاريع تنموية، فإن حصيلة مشروع الإصلاح هزيلة بالمقارنة مع شموخ المطالب. بل الأسوأ من ذلك أن البلد يتراجع بشكل صادم، حيث إن ليبيا والعراق وفلسطين تقدمت على بلدنا المستقل والمستقر في مؤشر "التمنية البشرية" لـ 2018. وجاء هذا التراجع بالموازاة مع التصاعد الصاروخي للمديونية العمومية التي أثقلت كاهل المواطن، إذ قفزت من 534.1 مليار درهم عام 2010 إلى 970 مليار درهم في 2017، حسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

وتراجع المغرب أيضا في ترتيب مؤشر "سيادة القانون"، الذي ترصده مؤسسة مشروع العدالة الدولية، وسقط بضع درجات في سلم الترتيب العام لمؤشر "الازدهار والرخاء العالمي"، الذي يصدره المعهد البريطاني. كما تراجعت الحريات المدنية والسياسية في بلادنا، وعلى رأسها حرية الصحافة، حسب منظمة "فريدم هاوس". أما بالنسبة للتربية والتعليم، فما زال البلد يقبع أسفل سافلين، كما جاء في تقرير "التنافسية في العالم العربي" للسنة الماضية.

وفي المنحى ذاته، عرف مطلب "الشعب يريد إسقاط الفساد" فشلا صريحا، بالرغم من وجود إستراتيجية وطنية لمكافحته وهيئة وطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها. وبالرغم من كل المبادرات والخطابات والنوايا الحسنة، ما زال الفساد بكل أنواعه مستفحلا في المجتمع في ظل غياب المساءلة والمحاسبة.

لائحة التراجعات طويلة جدا، رغم ارتفاع عدد الأبراج والمارينات والمولات والطرق السيارة والطراموايات والقطارات التي بلغ بعضها سرعة البرق. انتقد السياسيون إخفاقات المشروع الإصلاحي وتناولها الإعلام الوطني والدولي وحللها الخبراء والفقهاء على حد سواء. إخفاقات يعزيها الشعب إلى النظام، في حين يرجعها النظام تارة إلى الظرفية الجهوية والعالمية، وتارة إلى مؤسساته ومدى نجاعة المشروع الإصلاحي.

وبما أن الحديث عن النظام والمشاريع الإصلاحية نال حيزا مهما من اهتمام العامة والخبراء، أود هنا أن أسلط الضوء على "الشعب" الذي لم يُمنح حقه من النقاش والتحليل، رغم أنه يشكل الركن الأساسي لقيام الدولة ذاتها، فلولا وجود الشعب لما وُجد أي نظام. درس لقنه التاريخ لجيوش "داعش" التي كانت تطمح لإنشاء "دولة الخلافة الإسلامية".

ويحدد علم الاجتماع مفهوم الشعب بمعنيين رئيسيين: الاجتماعي والسياسي. فالشعب، حسب المفهوم الاجتماعي الواسع، هو المجتمع بكل فرد من أفراده. أما المفهوم السياسي للشعب فيُعنى به الأفراد الذين يتمتعون بمباشرة الحقوق السياسية ويشكلون عموما فئة الناخبين.

وقد أصبح مفهوم "الشعب" يَطرح على الجميع أكثر من سؤال منذ خرجت ملايين الأشخاص في الأوطان العربية بين من يريد إسقاط النظام ومن يكتفى بالمطالبة بإصلاحه. ويكمن أكبر إشكال في مطلب "الشعب يريد إصلاح النظام" في كونه يقوم على فرضية أن الشعب المغربي صالح. فهل هو كذلك؟

لا شك أنه منذ الانفراج، الذي تلا "سنوات الجمر والرصاص"، أصبح الشعب يتمتع بهامش لا بأس به من الحريات ولو في إطار الخطوط الحمراء نفسها، ولذلك كان متوقعا أن يرقى الشعب بسلوكياته. لكن في ظل العلاقة الجدلية بين الشعب والنظام، لوحظ أيضا تراجع في تجليات المواطنة، وازدياد في فساد سلوكيات الشعب الذي اختلط عليه الحابل بالنابل، وأصبح يظن بأن الحرية تعني التسيب، وأن الحقوق لا تلزمه بأدنى حد من الواجبات.

ولذا دعونا نتساءل: هل يستطيع أفراد شعب يتهربون من واجب دفع الضرائب ويدمنون على الرشوة ويبيعون أصواتهم لمن يمثلهم في الجماعة وفي البرلمان أن يسقطوا الفساد أو يحاسبوا كبار مختلسي المال العام؟ هل يمكن لجزء من الشعب الذي يحتل الأرصفة، ويُسخّر الملك العمومي لمصلحته الخاصة، ويخرب الحدائق ليسرق خشب كراسيها وحديد أسوارها أن يبني دولة المواطنة؟ أما أبناء وبنات الشعب، الذين خرجوا يهتفون "كلنا سعد" ليبرئوا المطرب النجم من تهم الاغتصاب والاعتداء المتسلسل قبل أن يقول القضاء كلمته، هل يؤمنون حقا بالقانون، ناهيك عن سيادته؟

هل يدرك أفراد شعب قد يتوضأ خمس مرات في اليوم، ثم يتبول على أعرق وأجمل معالم البلاد مثل قصر البديع بمراكش أو أبواب فاس العتيقة أو القلعة البرتغالية بالجديدة، ما يميز سلوك الإنسان عن الحيوان؟ هل يحق لشعب يسرق حاويات الأزبال ويرمي بالقمامة في الشارع ويلوث شواطئ البلاد وبحارها ووديانها أن يحتضن المؤتمرات الدولية للحفاظ على البيئة؟ هل الشعب الذي يقيم حفلات ليلية تغلق الأزقة، ثم يطلق الأبواق لتؤرق الجيران وتحرمهم من حقهم في الراحة والنوم، يدرك أين تبدأ وأين تنتهي الحقوق والحريات؟ هل يمكن لأفراد شعب امتهنوا التسول وسرقة البورطابلات وإشهار السيوف في وجه البنات والاعتداء على المواطنين والمواطنات، هل يمكنهم أن يساهموا في بناء مجتمع آمن ونامي ينبذ ثقافة العنف والنصب والكسل والاحتيال؟

إذا تحلينا بقليل من الصدق مع أنفسنا، أظن أنه بإمكاننا الإجابة عن كل هذه الأسئلة بـ "لا وألف لا". وإن كان مثل هذا السلوك يقتصر على فئة من الشعب يشترك فيها الأمي والمتعلم والرجل والمرأة، فإنها حاضرة بقوة في كبرى مدن المملكة، وتجعل مشروع إصلاح النظام والمجتمع بأكمله شبه مستحيل.

لقد جرت العادة أن تُعزى مظاهر فساد جزء من الشعب إلى تفشي الجهل والأمية والفقر وتقصير السلطات في تطبيق القانون والحد من حالة التسيب التي تعيشها أجزاء من البلاد. وفي هذا الموقف تجاهل الحقوقيات والحقوقيين ومنظماتهم الحكومية وغير الحكومية في مهمة توعية الشعب بما له وما عليه. إذ نجحوا إلى حد معقول في نشر ثقافة حقوق الإنسان وفشلوا في أن يقرنوا كل حق وكل حرية بالواجب والمسؤولية التي تقابله، مما ساهم في استفحال حالة الفوضى التي نعيشها منذ سنوات.

وانعكس هذا الفشل على أكبر الاحتجاجات بشكل خاص، إذ كاد هذا الشعب، الذي يريد إصلاح النظام، يقود البلاد إلى حرب أهلية خلال ما صار يعرف بـ "حراك الريف"، الذي انقسم حوله المغاربة بين مؤيد ومعارض. ففي خضم هذا الحراك تجاوز الجميع الخط الرفيع الذي يفصل بين حرية التعبير والتحريض على كراهية الآخر وتأجيج نعرات التمييز العرقي بين المواطنين.

فمن جهة، تبنت قيادة الحراك خطابا يقدس "شعب الريف" وينعته بموطن "الرجال"، "الأحرار الحرائر"، "الشرفاء" ويدنس مغاربة "الداخل" بالخصوص الذين نعتهم بـ "العبيد"، "العياشة"، "العروبية"، رعاة الدعارة والديوثية. وقوبل هذا الخطاب بخطاب لا يقل عنه خطورة وصف مؤيدي الحراك بـ "الأوباش"، "تجار المخدرات"، "المهرّبين"، "أولاد السبليون" واتهمهم بـ"الانفصاليين". وشكلت هذه النعوت الأخيرة ترسيخا لوصمة التمييز، التي طبعت الريف في عهد الملك الحسن الثاني، الذي قابل احتجاجات أبناء المنطقة والحيف الذي طالهم بالشتم والقمع وسياسة التهميش.

وفي الوقت الذي كان من المفترض أن يتدخل المسؤولون بسرعة لنبذ خطاب الكراهية ومجابهة كل أطياف الشعب الجاهل بقواعد حرية التعبير، لم ترقَ السلطات خلال وبعد الحراك إلى مستوى مسؤولياتها في إطار العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يحظر "أية دعاية للحرب وأية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف".

لقد ترك الحراك جرحا عميقا في المجتمع في غياب مساءلة حقيقية للجميع. وأوضح في الوقت ذاته بأن مثقفي البلاد وأكاديمييه وحقوقييه ساهموا في نشر ثقافة صبيانية تصر على حق المواطن في الاحتجاج دون الالتزام بإطاره الذي يحظر المس بسلامة الأشخاص الذاتية والمعنوية أو الاعتداء على ممتلكاتهم. ولم يفهم المحتجون من الشباب أن أكثر الدول ديمقراطية في العالم تمنع التظاهر غير المرخص له أو المعلن له وتعاقب من يعتدي على الممتلكات العامة. وتطبق هذه الدول بصرامة قوانين تزجر كل من يمارس الشتم والتجريح ويحث على الكراهية التي عادة ما تؤدي إلى حروب أهلية، بل إلى جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية.

وفي الوقت الذي كثر الحديث عن حقوق الإنسان، نادرا ما تتم الإشارة إلى اقترانها بواجبات الإنسان لدرجة تجعلهما وجهين لعملة واحدة. وقلما يُذكَّر المواطن بأن نجاح الأنظمة الديمقراطية يكمن في كونها تضمن للفرد الحقوق مقابل قيامه بالواجبات التي تفرضها الدولة وتحميها بترسانة من التشريعات العقابية.

فعندما يلتزم المواطن بواجب دفع الضرائب عن الدخل مثلا، فإنه ُيمَكّن الدولة من تمويل الخدمات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يطالب بها. وبما أن الواجب يتصدر الحقوق والمسؤولية تسبق الحرية، فقد ذهب الزعيم الهندي ماهاتما غاندي إلى حد التصريح بأن "المصدر الحقيقي لكل الحقوق هو الواجب. إذا قام كل منا بواجبه فإن الحقوق سوف تتوطد من تلقاء ذاتها. فالعمل هو الواجب، والحق هو ثمرته".

رسالة في غاية الأهمية لم تجد بعد طريقها إلى العموم، ولم تلق الاهتمام الذي حظي به الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اكتفى بالمادة 29/1، التي تذكر بأنه "على كل فرد واجبات تجاه الجماعة التي فيها تنمو شخصيته النمو الكامل والحر".

ولم يتم الترويج كما يجب للإعلان العالمي لواجبات ومسؤوليات الإنسان (اُنقر هنا لقراءة الإعلان) منذ تبنيه من طرف مجلس الإنترآكشن في ربيع 1997 لضمان التوازن بين الحريات والمسؤوليات. فبالإضافة إلى الديباجة، جاء هذا الإعلان بـ 19 مادة مقسمة إلى 5 أجزاء رئيسية، هي: "المبادئ الأساسية الإنسانية"، "اللا عنف واحترام الحياة"، "العدالة والتضامن"، "الصدق والتسامح" و"الاحترام المتبادل والشراكة".

وتكفي قراءة الإعلان واستيعاب مضمونه لإدراك أنه يصعب التفاؤل بأي حركة أو حراك مجتمعي ينادي بالحقوق خارج إطار المسؤولية والواجب. كما يتضح بأن محاربة الفساد تبدأ بمحاربة المواطن الفاسد، وبأن إصلاح الشعب شرط أساسي لإصلاح النظام، أيا كان نوع هذا النظام.

فماذا لو رفع المواطنون المغاربة في الذكرى الثامنة أو التاسعة لحركة 20 فبراير شعار : "الشعب يريد إصلاح الشعب" بدلا من الشعارات السابقة؟

*كاتبة وإعلامية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (87)

1 - citoyen الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:15
le peuple doit enelever la jante qui profite des richesses du pays et qui sont la avec l'accord de

l'impérialisme mondiale

pour enelevr l'heure gmt+1, pour un enseignment libre, pour les droits du chomage, pour la santé, pour le droit au trvail, pour l'anéantir la drogue, le sex hors marriage, l'alcool...pour le droit de vire tranquille.
2 - على وشك الهجرة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:17
الإصلاح يكون للأشخاص الفاسدين كالمسؤولين متلا أما الشعب فهو يعاني من التهميش والفقر وتفشي الجهل وعدم معرفة ماله وما عليه من حقوق وواجبات وبالتالي فأن الشعب وجب توعيته .
3 - الطنز البنفسجي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:19
يقول الرسول الكريم.. كما أنتم يُوَلى عليكم.
وفوق اللبن كتجمع الزبدة.. يعني فوق الخنز كتجمع الزبدة ديال الخنز وهادي طبيعة الأشياء وسنة الله في خلقه.
الثورات العربية فشلت حيت الاساس ديالها خاسر وراشي.. فشلت حيت يسحابلينا فلحظة حنا مزيانين..
هذا ماشي جلد للذات ولكن الحقيقة.
العرب جنس عمرو ما مشى بالديموقراطية وما يعرفش ليها.. كيقول عمر الفاروق.. إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
20 فبراير ما فشلتش ولكن دارت جهدها مع شعب هادا حالو. كيضل يسب فالحكومة والبرلمانيين واصحاب السلطة غير حيت عندهم الامتيازات للي كيتمناها.
الطرح للي جا فالمقال حقيقي وواقعي وفالصميم وطبعا ما غاديش يعجبنا حيت مرايا.. حنا كنبغيو صبع الخاتم ومكنبغيوش خوه القلاز.
الله يصلحنا ويصلح حالنا.
4 - هماندوزي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:20
لا يمكن في الحقيقة 20 فبراير هي التي تصلح اصحاب 20 فبراير لان اغلبهم يخرجون الى الشارع من اجل اخذ صور وسلفيات تذكارية والبعض الاخر للظهور امام عدسة الكامرات من اجل دعاية حزبية او جمعية لاهداف انتخالية محضة او لهدف استرزاقي كما فعل الاولون في فبراير 2011 .
5 - حميد الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:20
مقال جميل وفي الصميم ولكن الدولة هي من تسطيع تقويم سلوك المواطن بقوة القانون ولكنها لا تريد فمثلا تطبيق الاعدام والرجم وقطع اليد والجلد والمحاسبة وتقسيم الثروات بالعدل
6 - الشعب يريد الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:21
يستحسن أن يكون الشعار هو:
ـ الشعب يريد إصلاح ما أفسده بنكيران .
ـ أو ، بإختصارالشعب يريد إصلاح بنكيران .
7 - hafid الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:23
الله يعطيك الصحة. المشكلة في الشعب يعطي الرشوة وهو فرحان. يبول في الشارع العام هو فرحان، يحرق الضو الاحمر هو فرحان بالعمل لي قام به.، يخلي طريق الراحلين و يمر وسط الطريق هو فرحان. شعب فرحان بالعيوب لي يقوم بها. انا و الله ما فهمت المشكل فين كاين. و لكن واحد الوزير الوردي قال بلي 48% ديال المغاربة عندهم مشكل نفسي، يعني مراض في عقاهم.
8 - ابو زياد الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:23
الاصلاح يبدأ من الفرد فاذا كل واحد منا اصلح نفسه صلُح المجتمع و في ما يخص تلك المؤشرات العالمية فلا يعتبر بها لانها ما تريد خيرا لا هي و لا جمعياتها خيرا بهذا البلد، فاغلب من يقف وراء هذه الوقفات او المظاهرات تجدهم من اكبر المفسدين الا من رحم الله من الامعة ( الذين يتبعونهم عن جهل) اقول هذا عن علم فانا اعرف شخصيا احد هؤلاء المنظمين لبعض من تلك الوقفات و الله لا اظنه يريد خيرا بهذا البلد و الله المستعان
9 - jilai الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:25
إذا كان الشعب يستطيع على ما تقوله فما حاجته بسلطة و لا برئيس و لا بولي الأمر .
الدول الديموقراطية التي تتحدث عنها لا تقبل المس بعدالتها و لا تقبل رجال اعمال لا يؤدون واجباتهم و لا سياسيين لا موقف لهم كأنهم موظفون لا مسؤولية عليهم .
أولا لا حاجة لذكر الأوباش و لا للشرفاء . المغاربة أصبحوا يفهمون أن الجميع في الهم واحد و ان المشاكل التي يعاني منها سكان منطقة ما لا تختلف كثيرا عن الأخرى .
الحقيقة التي يعلمها الجميع ان نظافة الدرج تبدأ دائما من الأعلى نحو الأسفل .
من لا يريد التغيير التدريجي فلينتظر التغيير الشامل لأن التغيير آت آت لا محالة . سنة الحياة .
تحية (للشرفاء ) و (الاوباش ) و من لا محل لهم من الإعراب .
10 - oui ,Mme,à vos bêtises الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:27
qui a imposé par la force,l'arabisation des enseignements pour faire perdre au peuple 30 ans et se retrouver avec des milliers de chômeurs sans qualification ni avenir,oui c'est le peuple dit Mme,
qui impose la rachwa pour avoir un papier ,circuler,occuper les espaces publics,demander à une fille ou une femme une attestation de célibat pour pouvoir se marier,
pour elle le peuple est le seul accusé,alors les 36 millions,enterrez vous ,
oui Mme,aux ordres de vos bêtises
11 - Trek الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:27
يا سلام عليك، في الصميم وما كنت دائما احاول ان افهمه للناس و لاكن بعضهم اتهمني بمحابات المخزن، ولاكنها معادلة بسيطة جيدا، الناس الذين يتبوؤون المناصب أيا كانت لم نأتي بهم من المريخ بل هم ابناء الشعب، فإذا كانوا فاسدين فهم على ذلك تربوا، فلم أر يوما المخزن يتدخل في تربية الأولاد، اذا انصلح حال الشعب انصلح حال البلد والحكومة وليس العكس، لأن كل المناصب من صغيرها الى كبيرها نملأها من الشعب، ولذلك كنت ضد الثورات من اولها وعرفت من الأول انها لن تنجح، فاذا دهب مبارك فهناك 80 مليون مبارك في مصر وإذا ذهب بن علي فهناك 11 مليون بن علي
12 - محمد بلحسن الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:32
التشخيصات و الحلول لجميع المعضلات موجودة بالخطابات الملكية السامية.
المشكل يكمن في غياب التطبيق السليم للتعليمات و التوجيهات و معالجة الشكايات.
لحل ذلك المشكل يجب على كل وزير من الوزراء تشجيع وجود موظفين معارضين لكل قرار وزاري متنافر أو متعارض مع الطموحات الملكية السامية أو خلق خلية تحمل اسم "نعم للنقد الصريح" لتسجيل عبارات الحزن و القلق و الغيرة على القطاع و اقتراح حلول عملية مقرونة بعقوبات إذا تبين أنها مجانبة للصواب.
أتذكر جيدا أنني واجهت ميدانيا, بساحة محمد الخامس بالرباط, عدد من أعضاء حركة 20 فبراير 2011 بشعار التقطه صدفة صحفيو الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة المغربية SNRT ها هي كلماته: "بغايتو (أردتم) نخدمو (أن نخدم) هاد (هذا) لبلاد (البلد), الخطابات الملكية هي الأولى, الخطابات الملكية هي الأساس".
أتمنى أن تتصل جريدة هسبريس بالشركة السالفة الذكر للبحث عن نسخة مقطع من النشرة الرئيسية ليوم 20 فبراير 2011 كان قد قدمها الصحفيين لبحيري و لشكر على الساعة الثامنة مساءا (أو الثامنة و النصف) و نشره غدا الأربعاء 20 فبراير بمناسبة الذكرى الثامنة لذلك الحدث الهام في البناء الديمقراطي.
شكرا.
13 - ولد حميدو الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:35
موضوع محايد ليس لا مع هذا الطرف و لا داك لأن الشعب أو المجتمع المدني لو كان في المستوى سينبثق عن دلك حكومة مسؤولة و حتى المعارضة ستلعب دورا مهما
المهم كلشي خصو يتفورماطا
14 - abdelhamid الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:36
تحليل رائع . و أنا مع الأستاذة الكاتبة في نوع الشعار الذي يجب أن يرفع . فإذا صلحت القاعدة صلحت القمة . و لنتذكر دائما ." كيفما كنتم يولى عليكم "
15 - nour الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:37
ان عنوان المقال صريح ومناسب لشعبنا النائم والتائه في غيبات مقاهي الشيشة وملاعب كرة القدم وناسيا ما له وما عليه.
16 - صوت الشعب الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:42
و متى يرفع المخزن شعار .. النظام يريد إصلاح الشعب و إعطائه كامل حقوقه ؟!!
17 - لم نلتمس الإصلاحات في وطننا الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:42
1. لم نلتمس الإصلاحات في وطننا الغالي.
الطريق الذي يربط بين تطوان والحسيمة والنظور عبر الجبهة وكتام إلى وفاس وتاز جد خطير جداً.
2. وزارة الصحة أصبحت عدو المواطنين، بحيث المستشفيات أصبحت كريثة على المواطنين.
3. وزارة التعليم تحارب التعليم بطوننا الغالي، بحيث ترفض تقليص عدد التلاميذ في الأقسام وتحارب اللغة العربية والإنجليزية.
4. تزداد الرشوة والفساد والاستبداد في المحاكم والإدارة العامة والمستشفيات والمطارات والموانئ ونقطة العبور في طنجة وسبتة والحسيمة والنظور.
5. الحكومة لا تريد تقسيم الثروة على المواطنين، بحيث يجب إعطاء 1000 درهم شهرياً بالإضافة 250 درهم لكل طفل لكل أسرة فقيرة.
6. إجبار العمال لإسيقبال المواطنين ولحل مشاكلهم، بحيث العمال هم سبب تزايد الفساد الإداري.
18 - ريم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:44
تحليل عقلاني لما نعيشه من أوضاع بعيدا عن توظيف العاطفة والمغالطات .صحيح أن كلنا نتحمل المسؤولية ويجب إعمال القانون بالقوة على الكل .والبداية تكون بناهبي الثروة والذين يرفضون دفع الضرائب وان لا يتستر هؤلاء الاباطرة تحت التجار الصغار .الكل يشتكي انه لا يصور شيئا واذا كان الامر كما يقولون فليتركوا نظام الفوترة يكشف الحقيقة ..
19 - sohail الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:46
دخلت الى المقال وبدات في القراءة واعجبتني المقدمة وسط المقال وجدت صورة لمرأة ازداد فضولي لعل المقال يحمل في سطوره مجموعة من الحلول وشعارات نضالية لكن لما وجدت الاستاذة تطرح مجموعة من الاسئلة حول تفشي مجموعة من المظاهر وتحمل مسؤوليتها للشعب رجعت مباشرة للبحث عن اسم الاستاذة ؟؟؟!!!الاسم يدل على ان الاستاذة تعتمد على ما تقوله القنوات المخزنية ولا علاقة لها بالواقع الذي يعاني فيها المواطن من البطالة والامية وعدم القيم السلطات العمومية بواجبها فمثلا المواطن الذي يصلي خمس مرات في اليوم ولا يجد مراحيض عمومية ليتبول فيها اين سيتبول خاصة اذا كان هذا الشخص يعاني من مرض كالسكري او المثانة
20 - قارئ الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:48
[move=up]لن نرقى حتى نرقى
[m [/move]
21 - gol d. roger الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:51
التخلف صعب ملاحظته من خارج المغرب لأن هذا الشعب تربى على ثقافة النفاق وإضمار ما يعلنه لذلك يكون متعدد الوجوه مقبلا على الانتهازية ويتجلى هذا اكثر في ما يسمى بالمغرب ذو سرعتين.. شعب فريد من نوعه منفصم الذات لا يعرف ما يريد لكنه يريد ما لا يعرف.. شعب فقد حس التضامن ورفع شعار تفوتني وتجي فاش ما كان.. من الصعب العيش فيه لان الحياة ستكون صراعا مستمرا لاجل البقاء..
22 - مجرد راي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:52
بالفعل الاصلاح خاصو ايكون شامل .الاصلاح خاصو يبدا من راسي بعدا ان نشوف الاخرين . كثيرا ما نلوم الاخرين وسلوك الاخرين . لكن الاخر هو انا وانت . خاص تبديل العقليات . خاص تغيير النوايا السيئة . المرجو النشر
23 - أبت السجعي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:56
حتى نتفق من الاول فنحن نصرح منذ البداية أننا مع محاربة الربع والفساد ومع ترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات وربط المحاسبة بالمسؤولية غير انه يجب أن نعترف مع أنفسنا ان حركة 20 فبراير هي مجرد تقليد لما وقع بالشرق والدليل قادتها الذين اندثروا ولم يعد لهم ذكر علما ان الفرنسيين يقولون بأن الصورة لن تساوي الأصل أبدا وفيكتور هيجو يقول بأن الأسد الذي يقلد يصبح فردا.
يجب أن نصلح بلدنا بأنفسنا ومن خلال أفكارنا فحتى حراك الريف فهو مجرد تقليد لما وقع بتونس(موت البوعزيزي / موت المرحوم فكري ) ولما وقع بكاتلونيا(التعصب للقبيلة والجهوية)
حفظ الله المغرب من كل مكروه.
24 - الخفاء والتجلي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:57
(( بل الأسوأ من ذلك أن البلد يتراجع بشكل صادم... ))السبب:
والتجلي في مزيد من الخصاص في البنيات التحتية لقطاع الصناعة والفلاحة والصناعة التقليدية، وارتفاع نسبة البطالة في صفوف حاملي الشواهد التعليمية والشواهد المهنية ،وانخفاض نسبة التوصيف في القطاع العام...
الخفاء:١) استمرار اقتصاد الريع
٢) نهب المال العام دون حسيب
٣) التهرب الضريبي.
٤) فوضى القطاع الخاص في التشغيل والتقاعد والضمان الاجتماعي.
٥) تخلي الحكومة عن حماية المواطن من الطبقات المتوسطة وما دونها
٦) تخلي الأحزاب والنقابات والمثقفين والفنانون عن الإنسان وتهافتهم على الريع وبيع الضمير والاستخفاف بالكرامة والمروءة
٧) تغييب القيم الدينية والإبقاء على الصلاة واللحى واستغلال الدين ...
لكل هذا يحتاج المغاربة لمربين مدربين يعلمون الناس القيام بالمعروف والخير وأمانته بين الناس ، ولجيش يضرب بيد من حديد كل مخالف للقانون مهما كان شأنه .
25 - مواطن الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:00
المغرب الى اين...؟ هل هو يسير الى لا عودة...؟
26 - مغربي حتى النخاع الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:03
السؤال الحققي هو:
من يكرس الجهل في المواطن ؟ إن أردت أن يصلح الشعب فوفر له تعليم جيد وإعلام صالح أنذاك سيدي الفاضل حاسبه على الصغيرة و الكبيرة
إنتهى الكلام
27 - عزيز الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:06
الحرية لا تساوي أي شيء إذا لم تكن مقرونة بالحقوق كالتعليم والصحة والشغل والاجر المحترم وووو، ويتوج الكل بتطبيق القانون.
فإعطاء الحرية لجاهل أو لمقهور لن تنتظر منه سوى كإعطاء السلاع لمختل عقليا، لن تنتظر منه سوى الفوران كالبركان الخامد.
السياسي هو الذي يصلح الشعب بقراراته الصائبة والمعقولة، وعندما تكون تلك القرارات فاشلة الواحدة تلوى الاخرى يأتي دور الشعب لتأديب السياسي ومعاقبته بكل ما أوتي من احتجاجات وتدوينات واضرابات وغيرها.
28 - قلبتوها.... . الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:09
صافي كما يقال علقتو الصباط... اساس المشكل هو النظام المغربي لايمكن ان نراوغ او نسوغ حلول خارج هدا الاطار، اصلاح النظام المغربي هو اولى الاوليات وليس المواطن الفاسد... بلاد مبنية على الخوف كلشي تيخاف من هداك اللي فوقو حتى كنوصلو لاول مسؤول فالبلاد.. الفساد كاين فبلدان العالم الفرق انهم تيخافو من القانون... و الى لقاو شي ثغرة كيستغلوها لان كلشي تيقلب على الغنى الفاحش... ملكية برلمانية مافيهاش باك صاحبي و المواطن يراقب و له اليات الفعل ماشي مجرد من اي فعل هاديك الساعة ممكن نهضرو اما دابا والطريقة باش كنقلبو على الحل مغاتدي بنا لوالو لحقاش كان نتجاهلو اصل المشكل.. ملك يحكم و يسود و يتاجر وووو ميمكنش....
29 - Mohamed Larache الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:27
كل شعب في العالم ينال الحكومة التي يستحقها. - ونستون تشرشل ( رئيس وزراء بريطانيا )
30 - نونة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:29
الشعب يريد اصلاح اناك

لا تعليم ولا صحةولا حقوق ولا تربية..........
31 - تسبوننا و نسبكم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:31
فعلا مقال جميل لانخبة تجاه الشعب.
32 - الفوضى البنائة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:32
السلطة هي التي تلزم المواطن بالإمتثال وتستطيع توجيهه وتحسين أخلاقه لم تكن تلك الفئات الشاذة لتتمادى في فسادها لولا فساد السلطة وتراخيها لو علموا أن القانون يطبق على كبار الرؤوس لخشي الصغار من العقاب ، فإما أن يعم الظلم الجميع وإما العدل للجميع.
33 - mansi الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:34
نكتة زمننا الشعب يريد إصلاح الشعب لماذا؟ هل الشعب هو سبب مأساة محسن فكري؟ الذي لم يعرف أحد لحد الآن من المسؤول عن موته و العقوبات التي أخذها ! هل الشعب هو صاحب الزودياك المجهول؟ هل الشعب هو صاحب الزيادة في ساعة لإرضاء أقلية؟ هل ذاكرتنا أصبحت لا تتذكر اَي شيء؟ الشعب مع الاسف مقهور على أمره، مجوع يرضى بالقليل، و حتى ذالك القليل الآن يأخذ منه! و يتاجرون برغباته و إحتياجاته! أتمنى كشعب أن نستيقظ من سباتنا، أن نعرف ما لنا و ما علينا، أن نحاسب كل مسؤول أخطأ، و ان نتأكد أنه إن اردنا يوما أن نحيا فلابد للقدر أن يستجيب! عاش الشعب
34 - هيمنة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:34
حزب العدالة والتنمية مشارك في الحكومة التي تتكون من عدة أحزاب، لذلك يصعب عليه إجراء أي إنتقال ديمقراطي في البلاد، مثل توركية، لأن الدولة المخزنية المدعومة من طرف القوى العالمية المهيمنة الفاسدة تريد أن تبقى الدولة المغربية فاسدة وريعية ومتخلفة الى ما لا نهاية.
35 - yahya الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:34
أتفق مع ما جاء في هذا المقال. فالإصلاح يبدأ من الذات ثم تنتقل إيجابياته تلقائيا إلى الفضاء العام.
36 - باسو الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:53
الشعب مغلوب على أمره....
ليس هناك في بلدان العالم حكومة تسن قوانين ضد ما يطمح إليه الشعب إلا في المغرب...
قوانين ومساطر إدارية تُخلف المشاكل وضحايا هم من نروهم يوميا في الشوارع يحتجون....خاصة في ميدان الوظيفة العمومية
37 - محمد الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:53
كلام في غاية الدقة اصلحوا انفسكم قبل ان تنادوا باصلاح الاخر.
38 - rachid الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:02
الشعب المغربي مسالم ويتشبث الاستقرار.
أغلب الحراكات الشعبية هي مطالب اجتماعية.
اصل المشكل في المغرب هو الحكومات المتعاقبة التي لم توفر الحد الادنى من العيش الكريم. نظرا لعدم انسجامها وتشكلها من احزاب باديولوجيات متناقضة.
اما الشعب ينصلح حاله اذا توفرت اسباب الاصلاح.
39 - Khalid222 الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:07
كلام في الصميم ويشخص الجرح بدقة، وليس المواطن العادي من يحتاج تلقينه دروس المواطنة، فحتى الغني وأفراد النخبة والسياسي وصاحب القرار وووو مطالبون بالكف عن الريع والامتيازات الغير مستحقة والتصريح بالأرباح الحقيقية التي تحققها شركاتهم وعدم التملص و التهرب ااضريبي وعدم هدر حقوق العمال والتفريق بين السياسة وشؤونهم الإقتصادية الخاصة وعدم استغلال الدين للأغراض السياسية والمساواة في الولوج إلى قطاع التعليم ليكون كل من ابن الوزير وابن الجندي في صف واحد....
المواطنة ثم المواطنة ثم المواطنة للنهوض بالمجتمع وهذا لن تظهر ثمراته إلا بعد عقد من الزمن، أي مع بداية بزوغ الجيل الثالث، لأن الفساد بكل تلويناته متجدرة في ثقافة الجيل الاول والثاني.
40 - Khalid الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:15
اصل كل الامراض الاجتماعية مما ذكرت الكاتبة و مما لم تذكر هو الاستبداد.فحين يدرك الفرد ان الوطن هو لفئة محددة ينصرف الى البحث عن مصلحته الخاصة و يضرب عرض الحائط المصلحة العامة.فكيف نطلب ممن لا يجد قوت يومه ان لا يحول سخطه و نقمه الى الدولة و المجتمع مع العلم ان الدولة هي من انتهكت حقوقه و تركته غارقا في جهله و اميته.
فئة كبيرة من المواطنين تصلح بصلاح اوضاعها الاقتصادية و الاجتماعية و سيادة القانون.
41 - البيضاوي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:17
الثقدم والديمقراطية والعدالة كلها اشياء مرتبطة بالحضارة الشعوب العربية شعوب متخلفة لا تفهم سوى الكراهية والتخريب لدلك لم ينتج ما سمي بالخريف العربي سوى التخلف والتخريب والقتل .يجب على المثقفين أن يقوموا اولا بدورهم الحضاري .فالامية لا تنتج سوى الكراهية واليأس. والتقدم لا ياتي بالشعارات.
42 - Hasan الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:21
تريدين شراء السيادة و التمكين للسياسيين و الحاكمين. لا ما غادي ندوخوش وخا تكتبي ستين حزب من الحلقات المفرغة. هاد الشعب ادا بغيتي تحاسبو عطيه المثال... حاسب اللي مخلص بعدا على المسؤولية عاد عاد حاول تميع الموضوع و تلف القارئ. قبل ما تدوي على قبول الرشوة فالانتخابات راحنا عارفين ان المنتخبين غير لعبة فيد الداخلية... و من يقول الداخلية يقول الملك... و لاش اسيدي ما تدخلوش واحد عشرة ديال المنتخبين سجن نافذ للحبس و شوفي واش الشعب غايتعلم العبرة بالمثال... لاش ما تقوليش خاص ديمقراطية و ملكية برلمانية و تقولي لاش صالح اسطول تبذير المال العام الملاير ديال الفلوس فكل زيارة ملكية من طباخين و درك و بوليس و قواة مساعدة و اعضاء و خدم و سيارات و فنادق قبل ما تدوي على الضريبة هههه بااازليك... و لعلمك راه سنغافورة و كوريا كانو اكثر منا تازما و ما ستناوش يقراو بحال المقالات ديالك باش يدوخو... تبدل الحكم و تطبق القانون من لفوق و معاه العدل و كلشي تحل... و شكرا على المقال الطويل و لكن و الله لا دوختينا بداك قابلو ريوسكم و نساو الحاكم و رباعتو و تلهاو فالمنتخبين هههه
43 - moh الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:30
c est vous qui vous avez voté pour le pjd et pour certains parlementaires qui gaspillent l argent du pays alors ne venez pas maintenant après 8 ans pleurnicher parceque tant qu il ya au Maroc la corruption et les gens votent pour 20 dh n attendez rien alors pour demander une reformer il faut commencer à reformer vous même parceque sa majesté le roi maintes fois avant les legislatives vous signale ce point qui est de savoir pour qui vous donnez votre voix mains comme certains font ce qu il veulent pour 20 dh alors trinquez maintenant
44 - TAHAR الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:31
Les lettres persanes (Montesquieu)"... Les nations entières ont été détruites,et les hommes qui ont échappé a la mort ont été réduits a une servitude si rude que le récit en fait frémir les Musulmans...
45 - المقاطع المحبوب الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:32
الببلطجية النظامية المخزنية والتي
من ورائها المتحكمين في البلاد
والعباد.لن يتركواالحقوق وحتى
القوانين تنزل على أرض الواقع
وهذاالإصلاح يتخوفون منه بل
ويحاربونه بل يغتالونه يوم الجمعة
ليصبح السبت والأحد عطلة لتوقيف
البحت ونشرالحقيقة.ياأختاه بماأنك
تفضلت بطرح عدة تساؤلات على
الأقل يجب الإجابة على بعضها!
والشعارالذي سنرفعه غداوحتى
الموت ((االشعب يريد تقسيم
الظلم عليه والسجن والتعذيب))
يعني نريدأن يأخذالمجتمع بأجمعه
حقه ممايتعرض إليه باقي الصحافة
والحقوقيين ونشطاءوالذين يدافعون
عن حقوق الإنسان ومصيرهم السجن
والتعذيب.
عندي سؤال لهذه الكاتبة الموضوع
منقسم إلى قسمين 1اإصلاح النظام
2إصلاح الشعب وقدأعطيتي للثاني
مالم تعطه للأول وبالغتي فيه.
أجيبك:إذاكان النظام فاسداوفاشلا
فبأي وسيلة تريدإصلاح الشعب
والذي بسبب النظام فاسد.
الخلاصة بلدالعياشية والعبودية
لن يقدم المصلحة العمومية
لنفسه ولالشعبه انتهى الكلام.
46 - Nounou الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:33
لو كان الشعب صالحا ما كنا سنجد مسؤولين فاسدين بالأساس
47 - هشام الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:38
الارادة هي المنطلق سواء لاصلاح الفرد وبالتالي المجتمع او لاصلاح الاوضاع السياسية والاقتصادية وطرق التدبير والقيادة
اما اذا غابت الارادة القوية للاصلاح بشكل عام دون استثناء فالفوضى تحلى مكان الاصلاح وتتراكم المشاكل وبالتالي ينعكس ذلك على النتائج .
اذن لنبدا بتنزيل الارادة تدريجيا
48 - ali الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:39
De quel droit peut on parler, De quelle réforme constituionnelle?
Le droit à la protestation est bafoué sans arrêt. le droit à la propriété privé inéxistant en réalité. Le droit à participer par le biais des pétitions est resté sur les papiers. exemple type ce que nous subissons à tétouan comme expropriation de vastes terrains (1600 héctares) pour les céder à des ogres de l'immobilier pour des projets touristiques et commerciales. Les expropriés ont envoyés une pétition avec 5200 signatures au chef du gouvernement selo les dispositifs de la constitution 2011mais en vain. des manifestations furent réprimées avec recours a baltajia. Les consignes du roi (discours devant le parlement) n'ont pas été prises en compte. Des centaines d'arbres arrachés, des maisons vont être démolies , et des familles expulsées d leurs maisons. Al mounkar , El hogra......Merci hespress.
49 - Ali الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:44
1)اثنان إذا صلحا صلحت الأمة وإذا فسدا فسدت الأمة: العلماء والحكام.
2)كاد الفقر أن يكون كفرا.
3) إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
صدق الله وصدق رسول الله، ولكم واسع النظر.
50 - وفاء 1 الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:46
نعم يجب اصلاح الشعب ولا يصلح الشعب الا بالرجوع الى الدين واحكامه ليس بدخول الحقوقيين واعفاء المجرمين وتستر على من ياخد رشاوي وكذالك وهو المهم المنتخبون الدين يدخلون الانتخبات باسم الاصلاح والوعود للمواطنين بانهم يريدون الاصلاح باسم محبتهم لوطنهم فان كان كذالك فلماذا يقبلون بالمرتب زاهد وكذالك تقاعد البرلماني لو كانو يحبون وطنهم بالجد ما قبلو بهاذا فقط يستفدون في حد المعقول
51 - mooha الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:48
ما تحتاجه هده الشعوب المتخلفة هو ثورة ثقافية لمدة 50 سنة تحت دكتاتورية متنورة حتى يتخلصوا من الخرافات و الفساد
52 - مواطنة مفكرة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:49
لمست الجرح سيدتي حتى أدميته.. ومما زاد الطين بلة ان الشعب يريد الحريك.. ليذهب الى بلد آخر بناه أبناءه بسواعدهم حتى اصبح جنة لهم ولأولادهم وأحفادهم... يريد المواطن المغربي أن يذهب الى بلاد الاغيار لينعم بالنظافة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية بدل ان يحاول بناء نفسه وبناء بلده لكن للاسف لااحد يفكر في المستقبل الكل يريد ان يبني مستقبله ويربي ابناءه بعيدا عن المغرب دون ان يعلم أن الوطن أكبر من الحكومات ومن الشعوب الوطن لا يموت بينما الانسان الى زوال يهرب من الوطن حيا ليعود الى ترابه ميتا بعد عز على جسده تراب كل الاوطان ...
53 - كمال الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:50
اسقاط الاقطاع والاقطاعيين هو المطلوب الآن. وتلك هي البدايه.
54 - البيضاوي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:52
"إصلاح الشعب" شعار تفرضه المرحلة لأسباب موضوعية لأن المجتمع أصبحت تنخره ظاهرة الاتكالية و اللامسؤولية و الكسل ممكن اعتبار هذا نوع من جلد الذات لكنه واقع معاش ثقافة الهمزة و الأنانية و رمي المسؤولية على الآخر كلها امراض لازم علاجها فالوالدين مسؤولين عن تربية ابناىهم و ليس تركهم للشارع ثم التشكي بعد ذلك و قاطني الحي مسؤولون عما يجري في محيطهم من اجرام و بيع مخدرات و الشكوى للسلطات من حقهم و الناخب مسؤول عن اختياره الى اخره من الاعطاب التي يجب ان تصلح كما يقال اذا اردت التغيير فليكن كل واحد مستعد لتغيير نفسه اولا ثم بعد ذلك يتوالى تأثير ذلك على المستويات الاخرى
55 - موحند الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:57
اصل كل الكوارث التي تصيب الشعب المغربي ووطنه راجع بالاساس الى المحافظين والمدافعين عن منظومة العبودية والاستبداد والفساد ومختلف اشكال الريع والعهر والقوادة والنهب والافتراس لحقوق وممتلكات وارض الشعب. فالعبيد والاقنان والعياشة افرادا وجماعات وحتى زعماء الحزاب كالمنافق الكبير بن كيران هم الذين يحافظون ويدافعون عن المنظومة المخزنية الفاسدة. لهذا فعلى الشعب الحر ان يرفع شعار تحرير العبيد لانهم اكبر عاءق للعيش في حرية وكرامة وعدالة. ومن طبيعتهم هي الهرولة الداءمة لحمل المظلات عندما تسقط السماء حرية.
56 - رشيدة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:06
لم يتحقق اي شيء مند اندلاع ثورة 20فبراير تراجع المغرب الى الانحطاط وربما الى العصر الحجري لا اصلاح ولا تنمية ولا اي شيء يدكر ماعدا تفقير الشعب المغربي ونهب خيرات الوطن من قبل لوبيات استولت على كل شيء الشعب ينتظر ثورة اخرى ضد المفسدين والطغاة
57 - Malika الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:16
Un peuple ça s'éduque !

Par la morale : l'école, les médias et surtout par l'EXEMPLE

Comment voulez vous que le citoyen paie ses impôts si en contre partie il n'a ni écoles, ni hopitaux, ni aides sociales pour les démunis

Ils urinent dehors parce qu'il n'y a pas de toilettes publiques

Je suis d'accord ça ne justifie pas, mais l'éducation du citoyen est une volonté politique

Quel citoyen nous voulons ?

Un citoyen a des droits, pas uniquement des devoirs

Où sont les partis politiques, Que font les parlementaires ?
Etc, etc .....
58 - البوعزاوي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:36
مقالك مجانب للصواب ومخطىء في المقارنة بين الشعب والنظام فالدولة استثمرت في الحجر وتخلت عن البشر وهذا الخلل أعطى نتائج سيئة وظواهر خطيرة واﻵتي أسوأ و أخطر...
59 - Nizar الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:46
التغيير لا يكن من القمة بل من القاعذة كيفما تكونوا يولا عليكم ان الله لا يغير مابقوم حتى يغييروا ما بٱنفسهم
60 - عبدالغني الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:55
ها الحملة ديال تسفيه الحراك بدات.
او فين عمركم سمعتو بان عامة الشعب هي للي كتبدل الامور فالبلدان.
لي كيبدل هوما 1% ديال الناس،او هوما الي كيقودو الاخرين التابعين داءما.
المشكل ان هاد 1% ساكتة او مسكتة.
و الحر بالغمزة.
61 - المواطن الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:57
الفاسدون او المفسدون قالوا عمليا للشعب ارحل فبدأ هذا الاخير رحلته منذ عقود من الزمن عبر البحر وتحت الشاحنات .......رغم المخاطر و الهلاك.....
62 - Mohamed Larache الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:58
مقال في الصميم، انا شخصيا متيقن و مؤمن نهار نوصلوا نفرقو بين الحقوق والواجبات غادي نطووعوا المسؤولين والاقطاعيين،صحيح الناس كاملين باغين التغيير ،لكن ليس هناك رغبة وارادة حقيقية للتغيير، وما بين الرغبة و التغيير كاين سنين ديال الخدمة والمعقول.
63 - عادل الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 10:59
أريد أن أضيف أن النظام أدرك أنه غي تعلم و ووعي الشعب هلاكه لهذا اتجه لخوصصة التعليم حتى تبقى دائما فئة جاهلة لا تعرف ما لها و ما عليها و تقوم بفرملة أي مقاومة أو ثورة من طرف الفئة المثقفة.
64 - الصقرديوس الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 11:08
منذ البداية يظهر تحيز للكاتبة ضد تيار معين. لا علينا. هي حرة في التخندق لكن ينبغي احترام المنهجية الموضوعية في الكتابة. من جهة أخرى، حين نركز على أخطاء الشعب وحدها، فإننا نبرئ الدولة مجانا ونصورها وكأنها في المستوى المطلوب ولا ينقصها سوى شعب في المستوى.
على الشعب أن يصلح نفسه طبعا، لكن ماذا بخصوص الأشياء التي لا يد للشعب فيها؟ هل سيصلحها هو؟ من سيصلح صفقة الوزير حصاد المتعلقة بالطاولات التي أهدرت الملايير؟ من سيوقف الامتيازات الضريبية التي يتمتع بها علية القوم؟ من سيوقف استغلال المال العام في مخططات فاشلة مثل المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم؟ هل الشعب هو الذي سيمنع الدولة من "إكرام" خدامها بتسليمهم الأراضي والمأدونيات؟ هل الشعب هو الذي سيجهز المستشفيات؟
65 - عبد الله الرباط الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 11:34
هل نحمل المسؤولية للشعب المسكين الذي قهره المخزن وحكومات الواجهة منذ عقود وتعرض لسياسة تفقيرية ممنهجة ام للدولة العميقة التي لها كل الوسائل لجعل الشعب في القالب التي تريد؟ دولة تتحكم في الإعلام والمال والتعليم ووسائل غسل الأدمغة والتي باستطاعتها بالنظر الى مواردها ان تجعل من الشعب كيف تريد وتطوره متى تريد؟ لماذا الدول التي تنتشر فيها الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان دول غنية وشعوبها فعلا تحس بالمسؤولية اتجاه المجتمع وشعوب غير فاسدة ولا تعطي الرشوة؟ هل نحمل المسؤولية للفقير الامي الذي حُرم من التدريس والذي يعطي 20 درهما مخافة ان يبقى اولاده بدون عشاء إن هو اعطى غرامة ظالمة لشرطي يشتغل فوق القانون ويملى عليه ذلك من الفوق في دولة ينتشر فيها الفساد الممنهج حتى يفلت الفاسدون الكبار من العقاب؟ هذا هو كلامكم يا كتاب ويا ذكاترة البورجوازية واعداء الطبقة المسحوقة، ثارة تختبؤون وراء خطاب الوسطية وثارة كا تخرجو ليها نيشان، حقيقتكم انكشفت انتم والانتهازيون الذين انقلبو على اعقابهم بعد انتهاء فترة الحرب الباردة، فالعديد من كانو يدعون الدفاع عن المظلومين ارتموا في احضان الآلة الرأسمالية المتوحشة.
66 - Youssef rifi الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 11:34
الملك محمد السادس هو الوحيد اللي غادي يزيد المغرب نحو التقئم والازدهار، اما التباقي تيهمهم غير مصالحهم الشخصية، اضف ان بعض الاحزاب من اجل المال تبيع وطنهاوطنها، اما ملكنا المحبوب فهو حريص كل الحرص على مصلحة الوطن والمواطنين
67 - رضوان الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 11:40
ما فعلته العدالة و التنمية لم تفعله سابقاتها و لولا الفساد و المفسدين أو بما يصطلح عليه الدزلة العميقة لكان المغرب أفضل مما هو عليه اليوم.
68 - aziz الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:03
السلام عليكم
انا حاءر كيف يمكن لشعب ان يصلح نفسه بدون تعليم جيد وقدوة من مسؤلين صالحين ريتما نحقق دلك فاتركو الغيورين على هدا البلد يتحسرون
69 - البيضاوي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:06
مقالك سيدتي في الصميم بالفعل ..
لانه يستحيل ان نتقدم ببلدنا للأمام دون ان يعرف المواطن المغربي ويعي بواجباته الوطنية قبل ان يطالب بحقوقه .
عندما يدرك المواطن المغربي هده الحقيقة جيدا سنرى القطار المغربي اتوماتيكيا سينطلق كي يلتحق هو الاخر بقطار الامم المتقدمة ..
70 - ذ.عبدالقاهربناني الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:28
مقال أقل ما يمكن أن أقول عنه أنه "شلاضة" لهول ما نريد إلصاقه بالشعب من أحكام جاهزة Jugements téreotypés. كفانا تهويلا للنظام وللشعب. فكيف لنا أن نغير الشعب؟ سؤال يبدو وجيها لكن يخفي في طياته عتابا على النظام وهنا يكمن الخلط. دعونا نرتب الأوراق: فمطالب الشعب أخذت بعين الإعتبار إبان إعداد الوثيقة الدستورية؛ الشعب طالب بملكية برلمانية ولم تتخذ الدولة وليس النظام موقفا معاكسا ولا مؤيدا ثم نادى بمحاربة الفساد فصوت المواطنون بشبه إجماع على حزب إسلاموي فأدلى بدلوه ولم يفلح وبقي الورش ومازال مفتوحا إلى اليوم. فالشعار الذي يمكن أن يرفع ليس ضد النظام أو الشعب بل العتاب يجب أن يتجه إلى الطبقة الناخبة وإلى الحكومة الحالية والمجالس المنتخبة اللتان لم يرقيا إلى تطلعات الشعب.
71 - 20فبراير والاستغلال السياسوي!؟ الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:39
الكل استغل وركب على الحراك الشعبي الفبرايري الديمقراطي بالمغرب و نضالات جماهيره الشعبية المغربية الصامدة المناضلة و المكافحة ومطالبها العادلة و المشروعة في الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية و الإقتصادية و الحقوقية بداءا من الباجدة وتجار الدين الذين تبوأوا بالسطو على شعاراته مقاليد الشان العام المغربي لولايتين و تخلت عنه الجماعة الحربائية لغرض في نفس يعقوب إبان أوجه و وهجه النضالي و الكفاحي وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أهدافه لكن و بحركة التفافية مخزنية و بتنسيق مع عشيرة مخلوع الباجدة و كبيرهم تم الالتفاف عليه و على المطالب السياسية الاجتماعية والاقتصادية التي صدحت بها مدوية حناجر الجماهير الشعبية الصامدة في كبريات المدن المغربية وغيرها من ربوع المغرب العميق...
72 - مقاطعون الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:44
عرف المغرب منذ 2011 انتقالا واضحا من خطوات إلى الأمام في الدستور والقوانين، والخطب السياسية، والهرطقة الديماغوجية، الإسلاموية، والليبرالية والإشتراكية، والشيوعية، ومن جميع الأصناف التي شاركت في الحكومة السابقة والحالية، وخلصت كلها إلى أن المكتوب "مكتوب" في النصوص، دستور وقوانين، والواقع في الحياة اليومية الواقعية "مكتوب" في أذهان المغاربة ومشاعرهم وحياتهم بالتفاصيل اليومية المملة، والباعثة على القلق على المستفبل....
مــــــــــــقــــــــاطـــــــــعـــــــــون
73 - فرد من الشعب الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:45
قال الشعب يريد اصلاح النظام وها هو الفرد يقول يريد اصلاح الشعب ليصبح النظام. ولماذا لا يصلح الفرد النظام مباشرة بالنفذ الذاتي ؟
74 - hassia الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:53
20 فبراير حركة شعبية وليست حملة انتخابية شعار هده السنة.الاصلاح تم الاصلاح لفائدة جميع المواطنين ولا للانتهازيين للركوب على الحركة كما سبق
75 - رجرسيوم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:57
مطلب الشعب يريد اصلاح الشعب ربما حق اريد به باطل ،مطلب يبرء الدولة التي لم تكن لها ارادة حقيقية لترجمة مطالب الشارع الحقيقية بل التفت حولها و قامت باحتواءها و هجنت النخب و حولت القنوات الحزبية الى ابواق لها بواسطة الة جهنمية و امكانيات هاءلة لا قبل للناس بها فكيف ادا نحاسب الشعب الذي كان طرفا مغيبا فاللعبة ، فلم يسبق لاي جهة سياسية فالعالم ان طالبت الشعب باصلاح نفسه كممر للديمقراطية و للتقدم او كان الشعب هو السبب المباشر للتغيير على الاقل في و قتنا المعاصر . بامكان التغيير ان يكون افقيا و اقل تكلفة و العمل على علمنة العقلية الشعبية و تغيير المناهج الدراسية في افق تكوين شعب دو فكر نقدي و علمي يترك المسلمات و يهدم البنيات العتيقة المتخلفة بشكل ( انرشي) في الحقل السياسي والديني يجعله يتحمل مسولية يمكن بعدها محاسبته. و من خلال ما سبق احكم ببراءة الشعب حتى تتحقق مطالب الكرامة و المواطنة الكاملة .
76 - ابن سوس المغربي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 13:05
لا حل لمشكلة المغرب دون الدخول في دولة ديمقراطية حقيقية ملكية برلمانية ديمقراطية دستورية حقيقية فصل السلط دولة الحق والقانون محاربة الفساد بكل أنواعه دولة المؤسسات عدالة اجتماعية سلطة قضائية مستقلة نزيهة تحكم بالعدل بين جميع فئات الشعب المغربي تعليم صحة للجميع بناء شعب متحضر متعلم واعي يصنع يبدع نظيف
77 - بيضاوية الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 14:23
مقال يشعر بصوابه من يعيش في جهة الدار البيضاء الكبرى التي كثر فيها التسيب باسم حقوق الانسان...شعب لا يقرأ، نصفه أمي، يسرق خيوط الكهرباء من الأعمدة العمومية، يستقي قيمه من شيوخ بول البعير ويظن بأنه يكفي أن "يريد" شيئا لكي يحصل عليه وكأنه علاء الدين والمصباح السحري. بصراحة يجب أن نرى وجهنا القبيح في المرآة مثلما فعلت كاتبة المقال قبل أن نآمر بالمعروف وننهى عن المنكر...
78 - ملاحظ الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 14:49
مقال جد معبر احييكم عليه للاسف هذه الحقيقة الشعوب الجاهلة الفوضاوية تنتج حكاما مستبدين القول كثير في هذا الموضوع اذ لا امل في الاصلاح لا حاضرا ولا مستقبلا هذه هي اقدارنا المرة
79 - السوسي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 15:24
الثورة يدبرها الدهات وينفدها الشجعان ثم يكسبها الجبناء وهدا ما وقع في كل البلدان للأسف الشديد
80 - الكازاوي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 15:56
نقطة نظام .


كل شيء اصبح اليوم واضح وضوح الشمس فنهار جميل بالفعل ...
بربكم قولوا لي...ماذا حققت تلك الدول العربية اليوم التي عرفت الخريف العربي عفوا الربيع العربي سنة 2011؟
أعطوني دولة واحدة فقط منهم نجحت فيها الثورة وحققت أهدافها،، مع العلم ان تلك الدول معظمها تخربت ودمرت وأعيدت للعصر الحجري للاسف الشديد..
ناهيك عن مءات الاَلاف من القتلى والجرحى والأرامل والأيتام بلإضافة الى الى الاَلاف من النساء المغتصبات، وملاييين المهجرين.، ورغم كل تلك الماسي ،،عادت تلك الانظمة القديمة تحكم بقوة اليوم، وهي من يفرض وجودها على البلد والعباد...

الحل اذن ليس في الثورات بل في تغيير عقلية المواطن وسلوكه..
لو كنا نتوفر على مواطنين صالحين مثلما قالت السيدة الكاتبة ،، لكانت عندنا ايضا حكومة فاعلة في كل شيء وفي جميع الميادين.
81 - الهواري الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 20:17
قرأت آلنص فآنتفضت خصلات رأسي لمواجهة حمولته آلجارف عنوانها. فما أن آنتهيت حتى خرجت زفرة روحي بشخخخخخخخخ. ناري آش صرا ؟
آلإسم .... البصري ، بداية متعثرة
آلصفة ... كاتبة وإعلامية. ... ضننت أنه خليط تاريخ فلسفي أنتربسوسيلوجي وو... قد كتب ولكن ليس بالضرورة كمن يفكر...
ثم ماذا عن تنظيف آلدرج ؟ ماذا عن معنى ـ آلمدرسة مؤسسة إيديلوجية للدولة يعنيييييييي؟ ماذا عن سلمية عشرين فبراير، عن آلريف وتنظيف آلشوارع بعد آلتظاهر وعن جرادة آلرغيف آلأسود آلمرض وآلفقر؟ ســـــــلام يا صاحـ...........
82 - رشيدة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 20:45
الشعب لم يعد ينتظرالحكومة لتتكلم وتدافع عنه لقد حان الوقت ليقول الشعب كلمته في كل شيء بركا علينا من السكوت لقد بلغ السيل الزبا فعندما تسند الأمور إلى غير اهلها فانتظر الساعة ساعة الحسم للشعب والشارع بركا من اللف والدوران فقرتنا نهبتنا نهبتم خيرات الوطن والبلد من خيرات جمة لا نعرف اين تدهب الملايير من فوسفاط ودهب وفضة وسمك ووو لمادا يتم افقار الشعب واغناء الأغنياء الشفارة المجرمون خربو البلاد ونهبوا أموالها وخيراتها الله تعالى ياخد الحق في بنكيران واتباعه و اللوبيات
83 - جام مغربي الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 22:07
20 فبراير ليست للزيادة في الاجور و لا للأمازيغية و لا للاسلامويين.
انها للمساوات و الحرية و العدالة الاجتماعية.

لا للخونة.
84 - رأي1 الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 22:12
لماذا لا نجد مثل هذه السلوكيات منتشرة في المجتمعات المتقدمة.إذا اجبنا عن هذا السؤال بطل العجب .فذلك لكونها مجتمعات منظمة.منظمة تعني خاضعة للقوانين والعدالة تربط الحقوق بالواجبات.كيف يمكن لأي شعب أن يضبط وينتظر في حالة غياب عدالة إجتماعية ملتزمة للجميع.كيف يمكن لشخص ينضبط وهو يرى بعض الكبار يتصرفون وفقا لقانون العاب.عادة ما يكون الكبار نموذجا يحتذي به الصغار.فاذا كان هؤلاء منضبطين تنتظم سلوكاتهم وفقا لقوانين جاءت سلوكات الصغار مماثلة.والكثير من الظواهر الاجتماعية الفاسدة مفروضة على الشعب.فعندما ترى البعض يوظف أبناءه بالرشوة أو المحسوبية أو المحاباة ألا تفكر أنت بدورك أن تقوم بنفس الشيء وهلمجرا...إذا أردنا مجتمعا منظما يتوجب أن نوفر له أسباب العيش الكريم والكرامة والحرية واخضاعه للقانون وتربيته على ذلك.
85 - بيضاوية الأربعاء 20 فبراير 2019 - 09:53
أستغرب من التعليقات التي تلقي المسؤولية، كل المسؤولية على الآخر، خاصة الدولة والأحزاب وكأن كل الشعب قاصر. بالطبع لا يعجبهم الحديث عن الواجب والمسؤولية لأنه من السهل والممتع أن يأخذ الانسان ولا يعطي وأن يُطالِب بكل شيء ولا يُطالَب بشيء. ولذلك نعيش في مجتمع إتكالي يعول فيه الشعب على الدولة والواليد والواليدة والخوادرية وولد العم والجيران.....يجب أن ننضج ونعيد النظر في ثقافتنا القاصرة والأنانية التي فضحتها كاتبة المقال.
86 - ملولي مدني الخميس 21 فبراير 2019 - 11:38
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.الحلال بين و الحرام بين. الله يلطف بالعباد .

.
87 - احمد الخميس 21 فبراير 2019 - 12:10
نهار ديرو الموسيقى الاكاديمية والمسرح والسينما والشطرنج فالمدارس ديك ساعة نقولو كاين امل فهاذ الشعب .....
المجموع: 87 | عرض: 1 - 87

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.