24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  2. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

  3. أمريكا تطلق قواتها الفضائية خلال الأسبوع المقبل (5.00)

  4. تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء" (5.00)

  5. ماذا لو راجعنا رُزنامة الأعياد بكلِّيتِها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حميش يكتب: فصل المقال في ما بين الفصحى والدارجة من اتصال

حميش يكتب: فصل المقال في ما بين الفصحى والدارجة من اتصال

حميش يكتب: فصل المقال في ما بين الفصحى والدارجة من اتصال

منذ أكثر من نصف قرن، كما نعلم، عرف المشرق العربي (خصوصا في مصر والشام) مساجلات حول ما يمكن تسميته صراع الفصحى والعامية، ساهم فيها كُتاب بارزون، منهم طه حسين وساطع الحصري وكمال يوسف الحاج، وغيرهم. وكان محور تلك المساجلات يقوم على دعوتين متعارضتين، واحدة إلى اجتثاث العاميات والقضاء عليها لفائدة تجذر الفصحى وإشعاعها؛ وأخرى إلى إحلال العاميات محل العربية الفصيحة، ليس في التدريس فحسب، وإنما أيضا في شتى أنواع الكتابات الأدبية...وهذه الدعوة الثانية (التي ساندها إلى حد ما طه حسين قبل اضطلاعه بمسؤولية التعليم وتلقيبه بعميد الأدب العربي) فقدت مع الوقت جذوتها وحماتها وكادت تصير نسيا منسيا. وكذلك إلى المصير نفسه آل أصحاب الدعوة الأولى، كما تدل عليه المعاينة والتجربة.

إن فشل الفريقين معا، في تقديري، كان في الأصل بسبب تضخيمهما للفوارق بين الفصحى والعاميات، وتمثلهما لها كمعطى بنيوي لا سبيل إلى تجاوزه أو حتى تليينه وتقليصه. ولعل أول علامة على تصدع هذا التمثل والطرح هو إقدام الأكاديميات العربية في مؤتمرها الأول (1956، دمشق) على استصدار توصية بضرورة فحص الكلمات العامية، العربية الأصل، والتي يمكن للغة الحديثة معجمتها ونشرها. وبعد ذلك كثرت، كما نعلم، الدعوات إلى الفصحى الوسطى والعربية الميسرة أو الجديدة néo-arabe واللغة المستحسنة، كما سماها الراحل أحمد الأخضر غزال. وهذه اللغة هي اليوم اللغة السيارة في الإعلام والتدريس، ولو أن البعض مازالوا يلجون، عن تهافت وجهل، في تسميتها العربية الكلاسيكية.

إن الدليل المادي الأبلغ والأدمغ على بطلان أقاويل "المدرجين"، النزاعين إلى سلخ العاميات عن جذورها اللغوية المشتركة مع لغة الضاد كلغة وسطى، ليقوم بالذات في صنف من الأبحاث ينضوي في فلك المعجمية، كما عرفها ومارسها العرب قديما، منذ أواخر القرن الثالث الهجري، أي كانشغال باللغة يقضي بجمع مادة مفرداتها وبعرضها مرتبة على هذا النحو أو ذاك، بحسب مخارج الحروف أو أواخر الكلمات أو بحسب الأصول والاشتقاقات أو بالترتيب الألفبائي...أما الأبحاث التي انخرطتُ فيها، كما سأذكر، فإن مدار موضوعها هو العامية الفصيحة، وهي تستقي موادها من المعجمية المقارنة، إذ تتمثل في العملية الترتيبية نفسها كمورد من العربية الفصحى وإطار مرجعيٍّ عام ورافد من إحدى العاميات المتداولة كوجه من وجود اللغة بالفعل، حسب تعبير الخليل بن أحمد، أو كحقل تداولي جمهري (من الجمهرة) تنطبع فيه الفصحى وتنجز إحدى أهم قدراتها الاستعمالية المعبرة. ولعل العامية المغربية في هذا المنحى بالذات تتسم بأنموذجية معتبرة، وذلك لكون المغرب، كما نعلم تاريخيا، ظل مستقلا عن الباب العالي العثماني، ومن قبله عن التأثيرات الفارسية والرومانية، التي كانت بلاد الشام مرتعها الخصيب. أضف إلى هذا ما ذكره دارسون كثيرون من أن الأندلسيين النازحين إلى المغرب كانت لهم لهجة أقرب إلى الفصحى وإلى لهجات الحجاز واليمن.

إن كل الأبحاث المعجمية، مع تفاوت سعتها وتقنياتها، لهي حقا مساهمات عملية في محاولات تضييق الشقة بين الفصحى والعاميات الرئيسية، وبالتالي تقريب الشفوي من المكتوب؛ وذلك بدل البكاء على جرح الازدواج اللسني وانفصام الشخصية والوعي القومي. وفي هذا الاتجاه أسهم باحثون مشارقة بأعمال مهمة، ولو أنها متفاوتة السعة والجدة، ومنهم عمر الدسوقي والشيخ أحمد رضا وأحمد أبو سعيد، وغيرهم.

وقوفا عند أنموذج العامية المغربية، وهي الأقرب إلى معرفتي، هناك محاولات معجمية سعى أصحابها قدر جهدهم إلى جرد الألفاظ المشتركة بين العامية تلك والعربية الفصحى، كما فعل الراحل عبد العزيز بنعبد الله الذي أصدر في الموضوع نفسه نصين، أولهما في عام 1964 وعنوانه: الأصول العربية والأجنبية للعامية المغربية (وهو مخطوط)، وثانيهما عام 1972، يحتوي على الموضوع الأول ويطوره، واسمه: نحو تفصيح العامية في الوطن العربي. وأرى أن عمل هذا البحاثة، وإن اقتصر على أسلوب التمثيل بالعينات (أهمها من دارجة الرباط وقبائل زعير) لكاف وحده لإعطاء الدليل المادي على فساد أطروحة استقلال العامية عن الفصحى، كما عند لوي برونو، المذكور أعلاه، الذي سبقه إلى ذلك الباحثان والموظفان في الإدارة الكولونيالية وليام مارسي وجورج كولان، ثم سايره في حكمه الاعتباطي بعض الباحثين ممن لا دراية لهم بالموضوع، مثل برونو إيتيان وغيره. لكن الدليل المادي ذاك، كما ألاحظ، لـمّا يزل بحاجة إلى صقل وتطعيم وبرهنات جامعة، وإنها لغاية يلزم السعي إلى الإسهام في تلبيتها وبلورتها أكثر مما فعله الراحل محمد الحلوي في معجم الفصحى في العامية المغربية (1988). وما بات يقنعني بأن هذا الورش يستوجب عملا جماعيا هو أن اشتغالي به منذ سنوات، ولو على نحو متقطع، ما انفكت تغطيته بعيدة عن المبتغى والمراد، نظرا لوفرة المادة وتشعب تقاطعاتها وإحالاتها.

أما المنهج العام الذي استحسنت إعماله وتطويره في المجال ذاك فهو الذي تفرضه طبيعة الموضوع المدروس من حيث المناسبة والنجاعة، أي المنهج التركيبي السنكروني الذي لا يبحث بالضرورة والأسبقية في نشوء الكلمات التاريخي، بل يقوم أساسا بتثبيت وتجميع الكلمات المشتركة بين الفصحى والدارجة كحالات لغوية واقعة. وارتأيت أنه من الأفيد العمل على رصد والتقاط اللفظ المشترك مباشرة من أمهات الكتب في مختلف فنون القول، وعلى رأسها الشعر ديوان العربية، وكذلك تراث هذه اللغة النثري المتنوعِ الزاخر.

مثال واحد لتوضيح ذلك: نقرأ لعبد الرحمان المجذوب: «لا تخمّمْ لا تدبّر/لا ترفد الهم ديمه// الفلك ما هو مسمّر/ ولا الدنيا مقيمه// يا صاحب كن صبّار/ اصبر على ما جرى لك// ارقد على الشوك عريان/ حتى يطلع نهارك[...] عيّطت عيطة حنينه/ فيقت من كان نايم// ناضوا قلوب المحنة/ ورقدوا قلوب البهايم// اللفت ولَّت شحمة/ وتنباع في السوق الغالي// في القلوب ما بقت رحمه/ شف حالي يا العالي...» وعلينا أن نلتفت في هذه الأبيات كما في مجمل الرباعيات إلى وفرة الكلمات الدارجة الفصيحة، وهي في هذا المثال بادية للسمع والعيان. أما إذا رجعنا إلى المعلقات العشر وقرأنا، على سبيل التمثيل لا الحصر، لامرئ القيس: «وليلٍ كموجِ البحرِ أرخى سدولهُ/ عليَّ بأنواعِ الهمومِ ليبتلي [...] ترى بعرَ الأرآمِ في عرصاتها/ وقيعانها كأنهُ حبُّ فلفلِ»، فلا ريب أننا بذاكرتنا اللغوية العامية سنندهش لوجود كلمات أليفة لديها كهاته: ليل، البحر، أرخى، سدول، أنواع، الهموم، يبتلي، بعر، عرصات، قيعان، حب، فلفل؛ وتنضاف إليها مفردات في أبيات أخرى من المعلقة: حنظل، مهراقة، معوّل، المسك، القرنفل، فاضت، لحم، شحم، عقرت، حبلى، شق، سُلي، ثياب، بيضة، الثريا، يمين، حيلة، المخلخل، كتان، واد، جوف، صخر، حط ، الغبار، يلوي، خيط، ساق، نعامة، عروس، حناء، صرة، ثور، نعجة، يغسل، شواء، قطن، يكب، نخلة، السباع... وكذلك الحال في مجمل المعلقات الأخرى.

علاوة على ذلك، فإن عامياتنا، ومنها المغربية الممثل بها، اغتنت عبر تاريخ الفصحى بكم معجمي معتبر من المفردات الصوتية المحاكية للحركات (onomatopées)، وهي كثيرة، منها: أح/ تكتك/ تمتم/ جمجم/ خرخر/ رعرع/ زرزر/ زعزع/ زقزق/ شقشق/ صرصر/ طبل/ طنطن/ عطس/ قرقر/ قهقه/ كحب/ نحنح/ هرهر/ وحوح/ وسوس/ ولول/ الخ. كما تندرج في خانة الاشتقاق أيضا المفردات كعلامات متحدرة أو سياقية، وهي التي لها استعمال يحدد دلالتها قياساً إلى كلمات أخرى في الخطاب أو السلسلة الكلامية، وذلك كمخدة من الخد، والغمام من الغم، والشباك من شبك، والصداع من صدع، والجارية من التي تجري أي الخادمة، والسماء من سما، والقائمة طويلة. وينضاف إلى ذلك بنحو أوسع كمٌّ هائل من المفردات العامية الفصيحة، وهو الوافد من أصول لغوية متنوعة لا يتسع الحيز لسردها، وهي: الفارسية واليونانية واللاتينية والتركية والسريانية.

إن تنظيم مادة العامية الفصيحة، في رأيي وطريقتي، لا يستقيم إلا ألفبائيا، لا سيما أن ما يبرره هو التكاثر والتوالد في حقل الأفعال والأسماء العامية الفصيحة، أما مقياس التقاطها وتنظيمها، الذي أعمل به، فهو بالطبع بحسب رواج التداول وغلبته. وبعد بلوغ عملية المسح والجرد والترتيب لمواد المعجم درجةً متقدمة، يكون من المفيد تذييله بملحق دراسي لقواعد استعمال العامية المغربية الفصيحة وخاصياتها، كمثال مخبري، استطعت الاهتداء إليها وضبطها، أذكر أبرزها اختصارا:

- قاعدة الإهمالات، ومن أهمها أولا: إهمال تعدد المعاني (polysémie) وذلك قصد الاكتفاء بمعنى واحد. وهذا ينسجم مع اقتصادية العامية ووظيفيتها. ثانيا: إهمال النطق بثلاثة حروف هي: الثاء والذال والظاء، والسبب أنها بين سنية فتُنطق إذن تاء ودالاً وضاداً. ثالثا: إهمال الإعراب، بحيث إن نظم الكلام الدارج يعصى على كل تقنين إعرابي وكل ضبط حركي لأواخر كلماته، وذلك بسبب انشغاله الشفوي والرخص والإجازات التي يتيحها لمستعمليه. ومؤدى هذا ما يسمى بلحن العامة، من ترقيق أو تفخيم وإمالة وتسكين لأوائل أو أواخر الحروف في الأسماء والأفعال، علاوة على تقديم الفعل بنون الجمع على الفاعل، من صنف "أكلوني البراغيث". رابعا: إهمال استعمال المثنى والمصدر نعتاً، وصيغ المبالغة أو التعظيم...

- قاعدة التسهيل أو ما يسميه اللسانيون قانون الجهد الأدنى (la loi du moindre effort). فالعامية المغربية، ككل العاميات، نظرا لكونها لهجة تبليغ وتواصل وترجمان بنية الحياة اليومية، فإنها تسعى بالطبع إلى استهلاك الكلمات وتوظيفها بمقتضى القاعدة المذكورة، أي بممارسة شتى أنواع الإدغام والاقتضاب والاختزال والتركيب الضغطي للمفردات. وهكذا فإن أول حرف في الهجاء العربي، الهمزة كحرف حنجري، لما يأتي في آخر الكلمة كثيراً ما يسقط من كلامنا الدارج، فننطق: حشأَ حشا وطرأَ طرا وخبَّأَ خبا ودافئ دافي، الخ. وقد يلحق هذا الحذف للهمزة وهي تتصدر الكلمة أو تتوسطها، من صنف: زم وعكل وسفنج بدل أزم وأعكل وإسفنج، أو استاهل واستنى وجاف ومونه، بدل استأهل واستأنى وجأف ومؤونة، الخ. وقد تتحول الهمزة أحياناً في بدء بعض الكلمات إلى لام، كما في إزار (لزار) وأرياح (لرياح) والآخرة (لُخرة) وإدام (لدام) وأمين (لمين)، وغيرها كثير. كما أن عملية الاختزال والإدغام قد تمس جملاً كاملة، منها: بالتي عوض بالتي هي أحسن، واش طرا بدل أي شيء طرأ، علاش وبلاش وكيفاش عوض على أي شيء وبلا شيء وكيف الشيء؛ هذا علاوة على حذف مؤخرة المفردة (apocope) مثل تلفاز والسي عوض تليفزيون والسيد، وحذف مقدمة المفردة (aphérèse) مثل باص وكار وست بدل أوتوباص وأوتوكار وسيدة، وغير ذلك.

ملحوظتان

- على سبيل التجربة والاختبار، أقدمت ذات يوم على تحرير موضوع إنشاء طُلب فيه من تلميذ من أقاربي في طور الابتدائي أن يصف جولة قام بها في أحياء مدينة قديمة، وقد تعمدت الإكثار في استعمال الكلمات الدارجة الفصيحة. وكانت النتيجة كما توقعتها، وهي أن ورقة الإنشاء أرجعت إلى التلميذ بنقطة سيئة جدا وملطخة بالمداد الأحمر والتشطيبات المرفقة بهذه الملاحظة: كلمات عامية وليست عربية. ومن هذه الكلمات التي أعتقد المعلم - عن جهل- أنها لا تنتمي إلى لغة الضاد في حين أنها منها أصلا واشتقاقا: عبّى/ قنبع/ طيح/ ضبح/ دويرة/ طمّ/ معك/ عيّر/ زعق/ زقى/ زعف/ لبخة/ سلت/ مخط/ طعن/ طنز/ عجاجة/ طلى/ الجفنة/ تمالغ/ الدفة/ دغمر/ تمغط/ هوّد/....

- إن معجم العامي الفصيح، الذي مازلت أشتغل عليه بنحو متقطع وبلغتُ منه الثلث، لينفعني حقا في عملي الروائي، إذ يثري حقلي اللغوي عامة والحواري خاصة، وغايتي من ذلك إضفاء طابعيْ السيولة والشفافية في نصوصي، ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وبالتالي تقوية وشائج المقروئية والتواصل مع شرائح القراء والمهتمين. وغايتي الأكيدة أن يوضع معجمي بين أيدي المعلمين والتلامذة للانتفاع والاسترشاد به.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - Milano الخميس 21 فبراير 2019 - 06:35
شيء جميل انك تعمل على معجم بالدارجة لكي ينفعك في عملك الروائي، فهذا تطور جد إيجابي ان قارنا نصك اليوم مع المقالات التي هاجمت فيها الدارجة بطريقة واضحة و مباشرة.
لغتنا الأم التي نحس و نفكر و نتألم و نبكي و نفرح و نحلم بها هي الدارجة. المغربي يجب صعوبة كبيرة في الحديث باللغة العربية لكنك تجده يدافع عنها لانه يضنها لغة خالق الكون الذي سوف يدخله الجنة او النار.
لن يفلح قوم استعمل لغة غير لغته الأم و في الكاتالان و الباسك خير دليل.
و شكرًا
2 - الشاوي الخميس 21 فبراير 2019 - 06:42
ثروة العرب الأولى هي لغتهم الفصحى، و التفريط فيها توقيع نهائي على شهادة وفاة أمة.
3 - Marocaine pure الخميس 21 فبراير 2019 - 06:45
الدارجة او العامية خليط بين الأمازيغية واللغات الوافدة كالفرنسيةوالعربية والاسبانية... وسياقها امازيغي محض... وعند كتابتك ما بين العامية والفصحى من اتصال اكتب كذلك ما بين الأمازيغية والعامية من اتصال وما بين الفرنسية و الاسبانية من اتصال بينهما وبين العامية... العربية الفصحى لا يتكلم بها أحد في العالم ... انما لكل بلد عاميته وحاشىأن تكون العامية هي لغة القرآن.
4 - معطي الخميس 21 فبراير 2019 - 07:01
مثقفونا فقدوا البوصلة، ( قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) صدق الله العظيم.
5 - العامي الخميس 21 فبراير 2019 - 07:09
مشكل اللغة هو مشكلة تعلم..العزوف عن اللغة العربية في حد ذاته انتكاسة في التعليم لان المعلم و مثقفوا العصر أولا لم يستطيعوا الالمام بها...لنقر بذلك ولا نذهب للضرب في اصل لغات العالم وأقدمها الدارجة او لغة اخرى هي عجز في استعمال العربية...الدارجة تنطق بها في مدينة لاتفهمك مدينة اخرى الا اذا استعملت كلمة عربية ...16000 جذر في العربية5000 جذر في العبرية 2000 في اللاتينية اذا لا يجب التطفل لى هاته اللغة ويجب تعلمها لا الضرب فيها
6 - Petchou الخميس 21 فبراير 2019 - 07:11
واو !!!
الكاتب يتكلم عن الدارجة المغربية فذكر اصول كلماتها الفارسية واليونانية واللاتينية والتركية والسريانية ولم يذكر قط اصولها الامازيغية وكأن الكاتب يتكلم عن دارجة مغربية باليمن او الحجاز
كيف يمكن لباحث في اللغة الدارجة ان يغض الطرف عن تعايش اللغة العربية مع الامازيغية لأكثر من 12 قرن
7 - Sara settat الخميس 21 فبراير 2019 - 07:13
الدارجة المغربية هي خليط من العربية و الامازيغية و الفرنسية و بعض الكلمات من الاسبانية و الانجليزية...وهي الترجمة الحرفية للامازيغية....هدا فقط...يجب الرقي بهما الى جانب الامازيغية لانهما لغتا الام للمغاربة ...
8 - محمد الخميس 21 فبراير 2019 - 07:24
شكراً جزيلاً الدكتور بنسالم حميش على المجهود البحثي القيّم وهنا قد أثبتت على أن عاميتنا المغاربية ليست إلّا عربية مبسطة ومدغمة لتسهيل التواصل وهذا شيء ينطبق على كل لغات العالم وبدون إستثناء لأن اللغة الأدبية المكتوبة تكون دائماٌ مقننة ورزينة خلاف الحوار المدرج الذي الذي تكون قوانينه مرخوفة ومبسطة وتجده يتطور بسرعة حسب الزمان والمكان. أشكرك ثانيةً على آهتمامك بلغتنا الغنية.
9 - الخروب الخميس 21 فبراير 2019 - 07:36
إلى المسمى petchou
أنصحك أن تعيد قرائة المقال لأنك من الواضح أنك تركز في قرائته فلقد أشار إلى إستعاب اللغة العربية الفصحى ببعض الكلمات العجمية كالفارسية والتركية والخ..
10 - ابوهاجوج الجاهلي الخميس 21 فبراير 2019 - 07:54
مازال القوم يتناطح عن اي لغة يدرس بها ويتكلم بها ويبحث في جذورها وكانهم اصابهم العمى والجهل بلغة البلد وتاريخه الأصلي. انفصام تاريخي وجهل موروث ومركب يأكلون ويشربون ويتزوجون في هذا البلد الأمين الذي اطعمهم الخيرات لكنهم مازالوا يحلمون بصحرائهم وجمالهم ولغتهم المقدسة التي ستدخلهم الجنة والعالم يسير بسرعة قصوى والقوم لا يأبه اتمنى النشر
11 - النكوري الخميس 21 فبراير 2019 - 08:20
الكاتب اهتم بالمعجم دون التركيب
تركيب الدارجة سواء المتعلق بتصميم الجملة و بنيتها او المتعلق بالأمثال و طريقة التفكير و التعبير هي امازيغية
و الدارجة نشأت في محيط امازيغي
الذي يجب بيانه للناس ان المغاربة هم امازيغ الأصول و ليسوا عرب مهما حاول القوميون تشويه التاريخ الجماعي و الهوياتي للامازيغ فلن يفلحوا
الكاتب يدعي ان عربية الاندلس اقرب الى الفصحى و نحن لدينا نصوص لعلماء لغويين من أمثال ابن خلدون و ابن حزم و غيرهم تحدثوا عن عامية الاندلس فقالوا انها ليست قريبة للفصحى و اكبر دليل عامية الشمال المغربي هي قريبة من ناحية التركيب للاماريغية لان هذه القبائل في اصلها امازيغية صنهاجة و غمارة الريف ابن خلدون ذكر على سبيل المثال ان عربية بني هلال كانت اقرب الى الفصحى و الذي سقط منها في عهده هو الاعراب و ذكر جملة من أشعارهم و اثنى على فصاحتها
12 - التحدي الخميس 21 فبراير 2019 - 08:30
إتحدى كل معلق هنا يقول زوراً أن العامبة المغربية خليط بين الأمازغية والعربية أن بأتيني بخمس كلمات أمازغية في دارجتنا (؟؟؟؟)
13 - Khalid الخميس 21 فبراير 2019 - 08:38
ادا تمعنت في العربية التي يتكلم بها أهل البوادي في عبدة و دكالة و السراغنة و الشاوية فهي عربية أصيلة .اللهجة مختلفة و لكن لا تتطلب جهدا كبيرا للتفاهم.فعندما يهاجر بدوي عربي لمناطق عربية أخرى في الشمال فسرعان ما يتعلم و يتفاهم مع سكان المنطقة حتى لو كان اميا.لان الا صل هو العربية .المؤسف هو ما تعرضت له العربية العامية من تشوهات في الحواضر عندما بدءنا ندخل كلمات اجنبية بسبب عقدة سمو المستعمركالتروتوار و الموطور و الطوموبيل و لا سانسور الخ .يجب على المغاربة الدين يعتزون بلغتهم العربية ان يحدفو و يرفضو هده الكلمات.فاما من اراد ان يتكلم بلغة أخرى بيتكلم بها من a حتىz.اما ما نراه في الروبورطاجات و بعد المسلسلات التي تقحم كلمات فرنسية فهدا مقرف و صدقوني أن الفرنسيين يحتقروننا عندما يسمعون هدا اللغو.اما الصنف الآخر الدي يعتبر العربية لغة اجنبية فهدا مريض نفسي يجب وضعه تحت الرعاية .
14 - الخنفساء الفصيحة الخميس 21 فبراير 2019 - 08:45
في عصور الأنحطاط يبتعد الباحثون عن ميادين العلم التي من شأنها زعزعة أركان الأستبداد ، فينشغلون بدراسة البلاغة ويفنون اعمارهم في دراسة النصوص القديمة وينشغلون بالدجالين و أصحاب المعجزات وما يدعون من قدرة على سبر أغوار العالم الآخر ، وما أشبه اليوم بالبارح ، نحن أمة ضعيفة أمام الغرب المتقدم ، أما دجالنا فهو بن كيران ، أما هذا هذا المقال فهو يأتي في سياق هروب نخبنا من العلوم التي تقسم ظهر الأستبداد ، فعوض البحث عن أصول الأستبداد والنظام العبودي وألاعيب السلاطين من أجل تطويع الدهماء ، نفني اعمارنا في قراءة نصوص الدراويش، وفي البحث في المعاجم . هذا هو ذأب المثقفين الذين خانوا طبقتهم الأجتماعية وأصبحوا عبيدا للسلاطين ، ففي الوقت الذي تصدح فيه حناجر اساتذة الغد وينكل بهم ظلما وعدوانا ، تجد أشباه المثقفين مشغولين بأي شيء لا يمكنه أن يكون رمحا مسموما موجها لقيم الأستبداد .
15 - محمد بنحدة الخميس 21 فبراير 2019 - 08:52
هل نزل القرآن الكريم بالدارجة؟ وهل كان الرسول يروي أحاديثه بالدارجة؟ وهل كان يخطب في الناس بالدارجة؟ وماذا يعني قول الرسول ص انا أفصح من نطق بالضاظ وإذا فتحنا هذا الباب كم دراجة في العالم العربي؟ وأي دارجة منهم ستكون الرسمية؟ وهل ستتفق في هذا الامر؟ ....والدول التربوية أليست لها دارجات ولهجات؟ لماذا تدرس لغتها الفصحى دون أن تثير مثل هذه العجعجة الفارغة آثارها واحد أراد بها التسلق السياسي فقط
16 - Camarade Sarfati الخميس 21 فبراير 2019 - 09:07
أعتقد أن كاتب المقال عمل على تقليص مفهوم اللغة في اللسانيات، حيث جعله محصورا في إطار المفردات والمرادفات, وهذا عيب ومراوغة لا تليق بمختص بعلوم اللغة مع احترامي له. فاللغة ليست مرادفات، بل نسق رموز للتعبير كما يعلم بنسالم حميش جيداً. لذلك كون أن الدارجة تحتوي على مفردات عربية لا يعني أنها منحدرة منها على الأقل لأنها تحتوي على مفردات فرنسية "تروتوار" مثلا، وإسبانية "سكويلا"، وإيطالية "كوشينا". وهذا بالطبع لا يعني أن العامية تنحدر من هذه اللغات اللاتينية. المفردات تدل فقط على تأثير لغة على أخرى في ظروف تاريخية معينة، بالنسبة للمغرب كانت ظروف احتلال، وقبلها غزو الذ يسمونه بالفتوحات. علما بأن العامية توجد بها مفردات تركية مثل "طبسيل" و"عاشق" (هنا استبدلت القاف بالعين/قاشق). لكن عندما نتحدث ونقول أن العامية أصلها أمازيغي، فإنما نعني بالدرجة الأولى من حيث بنيتها ومفاهيمها (السميائية) والأمثلة كثيرة من الدارجة في الأمثال والأقوال التي كلها كلمات عربية محضة، لكن معانيها تبقى غامضة للعرب ولا يفهمها إلا المغاربة لكونها تعابير أمازيغية اتخذت المفردات العربية حلة لها لأسباب لا مجال لذكرها هنا.
17 - ازناسني من فاس الخميس 21 فبراير 2019 - 09:14
هناك ثلاث مستويات من العربية و هي الفصحى، و التي كانت تتداول في كتابات ما قبل القرن 19م، ثم هناك العربية المعيارية الحديثة (modern standard arabic) التي بدٲت تظهر منذ عهد الملك محمد علي باشا الذي ٲطلق مشروع النهضة العربية، و هي التي نستعملها الى يومنا هذا في الكتابة، ثم هناك اللغة العامية ٲو اللهجة، وهاته اللهجات كانت دائما موجودة، حيث حافظت عليها القبائل العربية و نشرتها في المناطق المغربية التي هاجرت اليها، فمثلا الكشكشة، نجدها في قبائل حياينة و هي نطق الكاف شاءا، فيقولون "اجي نڭولش"، نفس الكشكشة نجدها عند الكثير من قبائل في الخليج. و نطق الجيم و القاف غير معطشة (ڭ)، كنطق "اڭلس" عوض "اجلس" ، ٲو "نڭوليك" عوض " نقوليك"، و نفس الظاهرة نجدها في عدد من المناطق العربية المشرقية. ٲما قول الدارجة هي خليط مع البربرية فهذا هراء وكذب، لو كان الٲمر صحيحا لفهمها سكان المناطق النائية الناطقين بالبربرية. من بين الحجج التي كان يقدمها المتٲمزغون لفرض اللغة المخبرية هو ٲن هناك سكان في المغرب لا يفهمون الدارجة و يصعب عليهم التواصل مع الادارة. ما هذا التناقض؟ كيدقو و يڭولو شكون.
المجد للعروبة.
18 - Khalid الخميس 21 فبراير 2019 - 10:02
تابع
اما تريفيت و تشلحيت و زيانية فهي صعبة التعلم من طرف المغربي من الأصول العربية و حتى اد حاولت فاهلها لا يساعدونك على دلك فتراهم يفتخرون بلهجتهم و لا يريدون تعليمها للاخر .اللغة العربية تجعلك تتواصل مع 400 مليون نسمة .
19 - سعيد،المغرب الأقصى الخميس 21 فبراير 2019 - 10:17
ما يتكلم به المغاربة لسان عربي،نحن نعرف التغييرالحادث في النطق و غيرذلك،كما نعرف الكلمات الغريبة التي تستعمل في العامية،
20 - زهير الخميس 21 فبراير 2019 - 11:08
المغرب سيبقى بلدا متخلفا يمد يده للشرق و الغرب طالما اللغة المغربية ليست لغة التعليم في المغرب .. اليباني مثلا بلغته الأم (الدارجة اليبانية سابقا) يخلق المعجزات .. و نحن ؟
21 - البعث العربي الخميس 21 فبراير 2019 - 11:31
انصار (تامزغا) لم اعد افهمهم هاته الايام تارة يصطفون مع مشروعهم العجيب (تيفيناغ) و تارة تجدهم يدافعون عن التدريج اعتقادا منهم انها لغة بربرية ويا ليث اثبتو دالك عمليا بدل الهيام و النوم في احلام اليقضة وتارة تجدهم مع الفرنسية و الانجليزية كلغات اساسية لتعليم الشق العلمي في البلاد
مذا تريدون
تدمير اللغة العربية اااه
حلم مع راسك هي لي كاينة
22 - رشيد الخميس 21 فبراير 2019 - 13:29
نقول في الدارجة المغربية مثلا:
«هاذ الشي بزاف، عيروه، وطيحوه وشتفو عليه، وكرفسوه الشلاهبيه...»
ويمكن رد هذه الكلمات إلى العربية الفصحى على النحو الآتي:
هاذ: أصلها هذا، اسم إشارة.
الشي: أصلها الشيء.
بزاف: أصلها بالزَأْف، حيث يقال زأف وزاف الشيء أي علا وارتفع. وعند التوانسة: برشه، وأصلها برشاء، أي كثيرة ومختلفة. ومنها سنة برشاء وأرض برشاء، أي كثيرة العشب.
عيروه: أصلها عَيَّروه، أي نسبهوه إِلى العارِ وقَبَّحوا عليه فعلَه.
طيحوه: أصلها طَيَّحوه، أي أسقطوه.
شتفو عليه: أصلها شطَفوه، أي بالغوا في غسله.
كرفسوه: أصلها َكَرْفَسوه أي أدخلوا بعضه في بعض.
الشلاهبيه: أصلها السَّلاهِـبَة جمع السَّلْهَبُ، وهو الطويل من الخيل والناس، وقيل الجسيمة من النساء، وقيل اسم كلب. ويظهر أن المغاربة استعملوها مجازا للدلالة على الجرأة والتطاول والوصولية...
دمت جميلا مبدعا منطيقا تِكْلامة كما عهدناك دائما يا حميش العظيم
قال في لسان العرب:
«ورجل تِكْلامٌ وتِكْلامة وتِكِلاَّمةٌ وكِلِّمانيٌّ: جَيِّدُ الكلام فَصِيح حَسن الكلامِ مِنْطِيقٌٌ»
23 - mokrini الخميس 21 فبراير 2019 - 13:45
Le grand penseur marocain et arabe a déja tranché entre l'emploi du dialecte et du classique.Tout ce qui vient après c'est du blabla.Stop
24 - Deyeva الخميس 21 فبراير 2019 - 13:49
اتفق معك تماما خالد
فعلا انا من قبيلة اولاد احمر ولهجتنا مختلفة تماما عن المدن فهي قريبة للحسانية في النطق واهالي المنطقة يستعملون مصطلحات من العربية القحة حتى الاميون الذين لم تطئ اقدامهم المدارس.
25 - مغربي الخميس 21 فبراير 2019 - 13:58
إلى التعليق 12: 5 كلمات أمازيغية: سكسو، خزو، ساروت، بزاز، للا.
26 - sana lbaze الخميس 21 فبراير 2019 - 14:41
اللغة العربية الفصيحة، رغم المجهودات التي بُذلت لزحزحتها عن لغة الدين، فإنها لم تكن يوماً باللغة-الأم للمغاربة. فهي لغة لا تبنين وعيهم ولاشعورهم الفردي والجماعي؛ إنها، على العكس، تحيل على وعي بدوي عنيف أنتجته الجزيرة العربية منذ أربعة عشر قرناً، مما يجعل منها لغة في وضعية اللغة الأجنبية، تماماً مثلما كان عليه الأمر بالنسبة للغة اللاتينية في علاقتها بالشعوب الأوروبية؛
اللغة العربية الفصيحة، رغم قداستها، هي لغة السلطة والاستبداد، ولغة النخب الدينية المتنفذة والمنغلقة؛ وهي لغة التراتبية الاجتماعية والسياسية من حيث كونها تعيد إنتاج ثنائية الخاصة والعامة التقليديين؛ تلك الثنائية التي تم تجاوزها في العالم الحديث بتبني لغات الشعوب؛ ويتمخض عن هذا أن هذه اللغة تضفي المشروعية على التقسيم الظالم بين لغة الشعب ولغة الحاكم، مع ما ينتج عن ذلك من الشرعنة للاستغلال والتمييز بين الطبقات وإعادة إنتاج الدائرة المغلقة للنخب؛
إن اللغة العربية الفصيحة هي لغة العجز العلمي وغياب التواصل؛ فبسببها راكم العرب هزالاً معرفياً فظيعاً؛ وبسببها أنتجت مؤسساتنا التعليمية ....
27 - sana lbaze الخميس 21 فبراير 2019 - 15:04
.... اللغة العربية الفصيحة هي لغة الهدر المالي بامتياز؛ فلكونها لغة لجماعة غير موجودة، فإن الدولة إذ تصرف الأموال الطائلة من أجل نشرها إعلامياً وتعليمها وتطويرها، نراها تضيع ميزانيات معتبرة من أموال الشعب، وتهدر وقتاً ثميناً في تعلم لغة لن تُستعمل لا في الحياة اليومية، ولا في مجال الاقتصاد ولا في المجال العلمي، بل وحتى في المجال السياسي؛ فالدولة المغربية بنهجها هذه السياسة تكون قد رمت بالملايير منذ سنة 1956 في البحر، وتكون قد عطلت التنمية لأكثر من خمس عقود؛
اللغة العربية الفصيحة هي لغة مأسسة الأمية؛ فلكونها لغة لا يتقنها عامة الشعب، فإنها سريعاً ما تتحول إلى عبء على متعلميها؛ وهذا ليس فقط لأن الذي تمكن من الإلمام بها بعد عمر طويل، لا يجد فضاء ملائماً لاستعمالها، ولكن أيضاً لأن هذه اللغة، رغم كل الميزانيات التي صُرفت، في هذا المجال، منذ الاستقلال إلى اليوم، لم تتمكن أبداً من اقتلاع هذه الآفة؛ فحسب الإحصائيات الرسمية نفسها، فإن أكثر من 43 في المائة من المغاربة ما زالوا لا يكتبون بأي لغة، وأن 30.3 في المائة فقط هم من يكتب ويقرأ بها إلى جانب الفرنسية..
28 - استاذ الخميس 21 فبراير 2019 - 15:09
عندما نرجع للهجاتنا الدارجة البدوية. نجد انها عربية فصحى بناءا وتركيبا ومعجما. لكن فقط يتم اهمال قواعد الاعراب والصرف لتسهيل التواصل. وهذا الامر حسب الروايات التاريخية كان منتشرا لدى العرب. يعني ان الدارجة موجودة من زمن نزول الوحي.
هذا الامر قد يختلف عند اهل المدن. فتجد الكثير من الكلمات اللاتينية واحيانا امازيغية واحيانا يهملون التذكير والتأنيت. لكن مع انتشار الكتابة والقراءة صرنا نرى ان المعجم الدارج صار يكتسب الكثير من المصطلحات الفصيحة التي تستعمل في التعليم والاعلام.
29 - الكوري الخميس 21 فبراير 2019 - 15:17
نسأل المزورين التعريبين الذين يقترفون جرما في حق تاريخ و هوية الامازيغ السؤال التالي
اللغة الانكليزية على حسب الخبراء تحتوي على 60% من كلمات فرنسية و التي تعود بأصلها الى اللاتنية و لا تحتوي الانكليزية الا على 25% من الكلمات ذات الأصول الجرمانية
هل الانكليزية لغة فرنسية ؟ اذا كان نعم فمن يقول هذا من اللسانيين ؟ و اذا كان لا فما الذي جعلها لغة جرمانية ؟
هذا من موقع بيكيبيديا الهولاندي
Naar aanleiding van een onderzoek dat werd uitgevoerd op 80.000 woorden in de Shorter Oxford Dictionary (derde editie) in 1973[9] wordt de oorsprong van de Engelse woorden als volgt ingeschat:
Langues d'oïl, inclusief Frans enOudnormandisch: 28,3%
Latijn, inclusief modern wetenschappelijk en technisch Latijn: 28,24%
Andere Germaanse talen, inclusiefOudengels: 25%
Grieks: 5,32%
Onbekend: 4,03%
Afgeleid van eigennamen: 3,28%
Overige talen: minder dan 1%
30 - باحث عن الحقيقة الخميس 21 فبراير 2019 - 15:18
عفوا سيدي حميش ، لكنني أعتقد أن قصدك كان هو : فصل المقال فيما بين الدارجة والفصحى من فوارق الاتصال
مع الشكر والتقدير
31 - رشيد الخميس 21 فبراير 2019 - 15:20
إلى رقم 26:
أنت تخلط بين اللغة واللسان والكلام، وبين اللغة والأدب والثقافة...إلخ. وتعليقك ينطوي على سلسلة أحكام مرسلة لا أساس لها ولا أصل. ولو شئت أن أكشف لك عنها يالتفصيل لفعلت...يبدو أنك أنت تهذي!
32 - الريّ الخميس 21 فبراير 2019 - 15:27
بلالأصح هنا هو النطق بلام التعريف وتخطي الهمزة وليس تحويل الهمزة إلى لام في لُخرى ولِزار..مع احترامي للرأي الآخر..مثل لايباري أي الإبر: ال(إ )يباري الاقتصار على لام التعريف دون ألفه وتخطي الألف الأصلي للتسهيل الشفهي..أما تخطي الألف فوقع في غير بداية الكلمة مثل الريّ أي الرأي ..
33 - احميمنة بوشتى الخميس 21 فبراير 2019 - 15:32
لنفترض أننا أجبرنا المغاربة على تعلم الدارجة في المدارس و الجامعات.
بعد بعض الوقت هذه الدارجة ستفرز دارجة أخرى يصعب على الأوائل فهمها.
و هذا ما حدث مثلا مع الفرنسية إذ جل الفرنسيين اليوم لا يفهمون فرنسية القرون 17 و 18 .و هذا ما دفع بعض الدول المتقدمة الآن إلى كتابة تاريخها باللغة العربية.
و العربية الآن هي من بين 10 لغات الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة.
34 - sana lbaze الخميس 21 فبراير 2019 - 15:39
..استعمال اللغة العربية الفصيحة في منظمة الأمم المتحدة، كما يتفاخر بذلك بعض القوميين، بوصفها لغة رسمية إلى جانب خمس لغات أخرى لا ينفي كون هذه اللغة تعيش عالة على اللغة الإنجليزية؛ وأما في حالات استعمالها، فإن ذلك يؤدي دائماً إلى خسارات دبلوماسية كبيرة نتيجة لارتفاع تكلفة ضياع المعلومات بسبب المشاكل المرتبطة بعملية التواصل نفسها؛ ففي سياقات اللقاءات العملية التي يحضرها السياسيون العرب وخبراؤهم إلى جانب سياسيين وخبراء ينتمون إلى دول مختلفة ذات لغات متعددة، عادة ما يكون المستعملون للغة الإنجليزية في وضعية مريحة، لكونهم، من جهة، يستعملون لغة يفهمها الكل، ولقدرتهم أثناء النقاش، من جهة ثانية، على فرض آرائهم؛ وأما في الحالات التي تُستعمل فيها اللغة العربية فإن الحاضرين يكونون مضطرين للفهم إما عن طريق الترجمة الفورية التي لا تعبر بالضبط عن الأفكار الحقيقية لأصحابها، أو عن طريق مطالبة الخبراء غير الأنكلوفونيين لكي يشرحوا لهم؛ كما أن المترجمين يكونون مضطرين، نتيجة لضيق الوقت، إلى تقديم خلاصات مبتسرة لكل الوثائق، مما يؤدي، مرة أخرى، بالإخلال بالمضامين الأصلية؛ وفي كل الحالات فإن هذا، عادة..
35 - جواد الداودي الخميس 21 فبراير 2019 - 15:54
بالنسبة لكلمة (الازار) – لم تتحوّل الهمزة الى لام – انما تحوّلت الى ياء – واللام هو للتعريف – وهذه الكتابة الصحيحة لها : (ليزار)
انظر الكلمة عندما تكون نكرة في هذه الجملة : ((غطّيه بشي يْزار))

بالنسبة لكلمة (لرياح) – فصيحها هو (الرياح) – وليس (الأرياح) – واللام هو للتعريف
انظر الكلمة عندما تكون نكرة في هذه الجملة : ((ذاك الشي اللي بغاوْ ليه رْياحو))

بالنسبة لكلمة (الآخرة) – لم تتحوّل الهمزة الى لام – (الآخرة) هي في الأصل (الأاخرة) – حذفت الهمزة – وبقي اللام – فاعطت (لاخرة)

النسبة لكلمة (الإدام) – لم تتحوّل الهمزة الى لام – انما تحوّلت الى ياء – واللام هو للتعريف – وهذه الكتابة الصحيحة لها : ليدام
وانظر الصفة المشتقة من الاسم حتى تتأكد من ان الهمزة تحوّلت الى ياء : (ميدّم)
وانظر الكلمة وهي نكرة : (هاذ الطعام ناقص يْدام) – وهناك قولة : العبد زايدة فيه ضلعة ومغرفة يْدام

بالنسبة لكلمة (الأمين) – لم تتحوّل الهمزة الى لام – انما حذفت الهمزة وبقي المدّ – واللام لام التعريف – هذه الكتابة الصحيحة لها : لامين
36 - Khalid الخميس 21 فبراير 2019 - 16:42
إلى سناء الباز
اللغة ليست هي التي تقدم أو تأخر بل المعرفة و العلوم .في نظرك ادا استعمل المغاربة الأمازيغية كلغة التدريس سنصبح مثل الصين ؟ و هي لا زالت حبيسة المختبر و لا نعرف مادا سيتمخظ عن هده التحاليل بينما المجتمعات منهمكة و تتسابق في البحث العلمي .العالم العربي يعيش الفقر و الأمية ليس بسبب لغته .انك تحبين النقد و الاستفزاز مثل اخوانك من اجل النقد و الاستفزاز و بدون قيمة مضافة. ثم انك تخلطين المفاهيم و السياقات التاريخية و الجغرافية مثل كثير من البربريست.
37 - جواد الداودي الخميس 21 فبراير 2019 - 16:53
16 - Camarade Sarfati

تقول : ((عندما نتحدث ونقول أن العامية أصلها أمازيغي، فإنما نعني بالدرجة الأولى من حيث بنيتها ومفاهيمها))

الامازيغية لا تفرّق بين النكرة والمعرفة – بينما الدارجة تفرّق بينما

لو كانت الدارجة صناعة امازيغية لما كان فيها تفريق بين النكرة والمعرفة

نقول : اكليت تفاحة – ونقول : اكليت التفاحة

ولكلا الجملتين معنى يختلف عن الآخر

قارنهما بالفصحى :

أكلت تفاحة - أكلت التفاحة

هل ترى نفس التركيب ام ترى شيئا آخر؟

ومن بين اكثر الاخطاء شيوعا عند الامازيغ في التحدث بالدارجة

الخطأ في استعمال النكرة في مكانها والمعرفة في مكانها

هذا واحد من عدة ادلة تبيّن ان ما تقولونه مجرّد اكاذيب

مثلها مثل اكذوبة القرن : (السنة الامازيغية)
38 - sana lbaze الخميس 21 فبراير 2019 - 17:28
هذا النوع من الهوس العربماني Arabomanie (عادة رد كل شيء إلى أصول عربية)، وحتى لو افترضنا أن أصل كل كلمات الدارجة عربي، هو غير مجدٍ في إثبات أن الدارجة لغة عربية، لأن الأمر لا يتعلق بالمعجم والمفردات، بل يتجاوزه إلى روح اللغة التي تكمن في تراكيبها ونظامها النحوي والصرفي، وحروف المعاني وأدوات الربط والاستفهام والشرط والزمان والمكان...

لكن ـ وهذا هو بيت القصيد ـ إذا كانت الدارجة لغة عربية، فلماذا يرفض هؤلاء المدافعون عن الفصحى تنميتها والعناية بها لتكون لغة كتابة تعلّم في المدرسة؟ لماذا لا يدعون إلى تأهيلها وتطويرها والانتقال بها من الاستعمال الشفوي إلى الاستعمال الكتابي، لقطع الطريق على الذين يقولون بأن العربية لغة ميتة
لأنها لا تستعمل في التخاطب والتداول الشفوي؟ أليست الدارجة، ما داموا يصرون على أنها لهجة عربية، هي فرصة إنقاذ العربية وإخراجها من حالة الغيبوبة التي توجد فيها منذ أن انقطعت صلتها بالتداول الشفوي، أي بالحياة؟ فلماذا لا يعملون إذن على تطوير الدارجة لتطوير العربية نفسها ما دامت هي نفسها لغة عربية كما يقولون ويؤكدون؟....
39 - جواد الداودي الخميس 21 فبراير 2019 - 18:01
25 – مغربي

(سكسو) هو نطق منقوص لكلمة (كسكسو) وفصيحها الكسكس – والكسكس كلمة عربية مشتقة من الكسكسة وهي الدق الشديد – وذلك لان طبق الكسكس يتكوّن من حبات دقيقة مقارنة بالجشيشة وتسمى ايضا الدشيشة ونحن نقول التشيشة – الجشيشة مشتقة من الجشّ وهو الطحن الغليظ – خلاصة : عندما ندقق الحبات نكون قد كسكسنا القمح – وعندما لا ندقّق نكون قد جششنا – الطبق الذي يصنع من قمح مكسكس هو الكسكس – والذي يصنع من قمح مجشوش هو الجشيشة – وكاضافة للمعلومات : الثرد وهو كسر الخبز يعطينا طبق الثريد – الذي نسميه ايضا الرفيسة من الرفس بقصد كسر الخبز – الاصناف الثلاثة متشابهة – وطريقة تسميتها هي نفسها في جميع الحالات – وطريقة صنعها واحدة – فلا يمكن ان يكون احداها امازيغيا والباقي عربي – بالاضافة الى ذلك كل الكلمات التي لها علاقة بالكسكس هي كلمات عربية لا يشك احد في عروبتها – واغلب هذه الاسماء تجدها عربية حتى في اللهجات الامازيغية – منها : فتل – هكذا هي حتى لدى الامازيغ

つづく
40 - الحق يقال الخميس 21 فبراير 2019 - 18:03
لن يقبل أحد من المغاربة تدريس الدارجة رغم افتراءاتهم واقتراحهم المغلوظة التي تخدم أجندة أعداء اللغة العربية، لقد بدأ المسمى نور الدين عيوش بهذه الحملة ورفضها الشعب المغربي قاطبة في بداية السنة الدراسية.ومن بعده سمعنا أمثاله يروجون لهذا الغرض فمن المجحف أن تدرس اللهجة التي يتقن نطقها الطفل الرضيع وتترك اللغة العربية التي لها وزن في جميع أنحاء المعمور وهذه الدعوات الفاشلة إلى تدريس الدارجة الممزوجة بجميع أنواع اللغات الأجنبية لن يزيد للمغاربة إلا فشلا في المنظومة التعليمية ولن يزيد الا ثقلا للتلاميذ في حمولة الكتب التي فاقت طاقتهم سواء في حملها سواء في شرائها
41 - متتبع الخميس 21 فبراير 2019 - 18:07
ومادا نقول عن الباروكه!وتغيير المظهر و الظهور بغير ما هو واقعي حقا.تلم ماها ذهنيتك. ملم تزييف في تزييف..متب وزيرا زلم تقم باي شيء يذكر لك!!
تريد مغازلة هؤلاء و هؤلاء ولكن لن تمر ابدا فمرزرك بالوزارة كشف لنا ماهيتك.
42 - yrt الخميس 21 فبراير 2019 - 18:18
إلى sana لولاها لما شغلت نفسك بها ولما استعملتينها لكن نرجو لك عيادة التحليل النفسي لشرفاء من هذا الداء الانفصالي
Internet franchement
Allez vous faire psychanalyse à la Boris Vian
Dans son roman le a racheté coeur
43 - رشيد الخميس 21 فبراير 2019 - 18:52
إلى رقم 38 sana lbaze:
من الخزي والعار أن تنسب إلى نفسك كلاما ليس لك. فما ورد في تعليقاتك الثلاثة الأولى (رقم 26، رقم 27 ورقم 34) نقلته حرفيا من مقال عبد السلام خلفي المنشور في عدة مواقع إلكترونية تحت عنوان «فصل المقال ما بين الدارجة والفصحى والأمازيغية من اتصال وانفصال»؛ وما ورد في تعليقك الرابع والأخير (رقم 38) منقول حرفيا من مقال محمد بودهان المنشور أيضا في عدة مواقع إلكترونية تحت عنوان «لمَ الخوف من الدارجة المغربية؟». ولا حاجة لنا بتذكيرك بأن الأخلاق تسبق العلم، والأمانة تسبق النقاش. إن هذا يسمى عند المغاربة (عربا وأمازيغ) ب «تحراميت»؛ والأصل فيها عربي فصيح، وهو الحرام، والنسبة إليه حرامي، ويكثر إطلاقه على السارق، سواء سرق مالا أو فقرة من مقال، لا فرق...
44 - sana lbaze الخميس 21 فبراير 2019 - 18:53
التدريس بلغة شبه ميتة يعطي تكوينا شبه ميت، لا ينفع ولا يجدي، وهو ما ينتج تخلفا اجتماعيا واقتصاديا، يعيد بدوره إنتاج نفس المستوى الضعيف والمتخلف من التكوين. فالسبب يصبح نتيجة، والنتيجة تتحول بدورها إلى سبب. وهكذا تغلق بإحكام الدائرة المفرغة التي لا يمكن التخلص منها إلا بتكسير إحدى حلقاتها، التي هي لغة التدريس، أي العربية الفصحى التي هي مصدر كل شرور التعليم بالمغرب.
اعتماد لغة الشعب، بعد تهييئها وتأهيلها لذلك، كلغة للمدرسة، هو شرط ضروري لإصلاح التعليم ببلادنا. وهو ما سيساهم، نتيجة تحسين وتجويد النظام التعليمي، في توفير شروط التنمية والتقدم. والتاريخ شاهد على الدور الفعال لاستعمال لغة الشعب في تحقيق النهوض والتقدم: فالنهضة الأوروبية سبقتها نهضة لغوية تمثلت في التخلي عن لغة النخبة التي لم تكن تستعمل إلا في الكتابة، مثلها مثل اللغة العربية، واستبدالها بالعامّية التي يتخاطب بها الشعب، كالعامّية الإيطالية، والعامّية الفرنسية، والعامّية البرتغالية، والعامّية الألمانية عندما ترجم بها "مارتن لوثر" الإنجيل في 1521.
لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية إلا باستعمال لغة الأم في المدرسة...
45 - مراكشي الخميس 21 فبراير 2019 - 18:57
آيث يزناسن هي قبيلة أمازيغية زناتية شرق المغرب.لكن بعض من ينسبون أنفسهم إليها يروجون للعروبة ويشتمون كل ماهو أمازيغي أقصد هنا المعلق 17أزناسني من فاس في تناقض تام مع نفسه.
46 - مغربي الجمعة 22 فبراير 2019 - 09:12
رد على جواد الداودي
معروف في المغرب ان كل ما هو امازيغي من اسم او مصطلح او كلمة او معنى الا عربه البعثيون الناصريون
القومجيون مساندو و مريدو ومبتكرو العروبة في المغرب.
فاركان صار الاركان و ازير صار الازير هنا تعريب الاسماء
بزيادة الالفو اللام.
اما بعض اسماء المدن مثل ابركان صار بركان و احد المعلقين الرياضيين في قناة خليجية سماه بركان ( بضم الباء فصار البركان volcan ) اما اكلميم صار كلميم
و اسيف ازيم صار واد زم بلله عليكم هل توجد كلمة
زم في الفصحى و ان كري سافن صار بين الوديان
و تيطاوين صارت تطوان و اكثر عجبا ان ازيلا صار اصيلة
اما في الاعلام فالدلاح صار البطيخ الاحمر. الى غير ذالك من التشويهات و تعريب الاسماء الامازيغية
و ايت زناي صار بني زناسن و سد ايت سوس صار
سد اهل سون وكاننا نعيش في و سط الجزيرة
العربية.
47 - سعيد،المغرب الأقصى الجمعة 22 فبراير 2019 - 18:08
إلى جاهل بالتاريخ:سكان منطقة خريبقة و وادي زم شاميون لذلك يوجد وادي رم بالأردن و خريبقة بسورية،
48 - مراكشي الجمعة 22 فبراير 2019 - 19:52
إلى سعيد من المغرب الأقصى 47. كلمة زم أو إزم وتعني الأسد بالأمازيغية يعني واد الأسد
49 - سعيد،المغرب الأقصى السبت 23 فبراير 2019 - 12:58
شكرا ’مراكشي‘ 48 على المعلومة،للعلم أيضا نقول زم الشيئ إذا ملأه حتى فاض و زمت القربة و نحوها زموما أي امتلأت و ماء زم زم معروف،في موضوع آخر نقول سحابة دلوح و دالحة مثقلة بالماء كثيرة الماء و الدلاح من اللبن الذي يكثر ماؤه،
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.