24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | فريق بحثي مغربي يكتشف وثائق وخرائط نادرة حول تاريخ الصحراء

فريق بحثي مغربي يكتشف وثائق وخرائط نادرة حول تاريخ الصحراء

فريق بحثي مغربي يكتشف وثائق وخرائط نادرة حول تاريخ الصحراء

قام فريق من الأساتذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، ينتمون إلى مختبر البحث "تاريخ الجنوب المغربي وأفريقيا"، بسفرية علمية بحر الأسبوع الماضي إلى دكار، عاصمة السنغال، حيث اكتشفوا وثائق نادرة تخص الجنوب المغربي بشكل أعم، ثم الصحراء المغربية بشكل أخص في الفترة الاستعمارية.

وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الله استيتو، أستاذ التاريخ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر، إنه "عند مباشرة الفريق لعمله في هذه الملحقة كانت دهشته كبيرة؛ نظرا إلى أهمية وندرة الوثائق التي عثر عليها في هذا الأرشيف، خاصة ما له صلة بالخرائط الدقيقة لكل مجالات الجنوب المغربي بجهاته الأربع: جهة سوس -ماسة، جهة كلميم -واد نون، جهة العيون -وادي الذهب، وجهة الداخلة -الساقية الحمراء، خلال الفترة الاستعمارية".

وأضاف استيتو، في بيان توصلت بخ جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "هذه الخرائط منها ما هو عام يشمل الجنوب المغربي برمته، ومنها ما هو خاص يشمل كل منطقة على حدة، ومنها ما هو متعلق بالتفريعات القبلية، ومنها ما له صلة بقضايا الانتجاع والاستقرار في الصحراء، ومنها ما له ارتباط بالقضايا العسكرية والأمنية ومسائل الحدود بين مناطق النفوذ الاستعمارين الفرنسي والإسباني لمجالات الجنوب المغربي".

أما الوثائق الخاصة بالصور والجوانب التقنية، حسب الأستاذ الجامعي، "فارتبطت بعنصرين أساسين، هما الإنسان والمجال، من خلال بيانات همت تعداد سكان القبائل في مجال من المجالات، ووصف أحوالها المعاشية وأماكن انتقالها أو استقرارها، وما إلى ذلك من المعلومات ذات الطابع التقني المحض".

وشدد الباحث عينه على كون الفريق "ارتأى أن تكون زيارته عبارة عن مسح علمي شامل للأماكن التي يمكن أن تفيد البحث التاريخي في كل ما له صلة بالجنوب المغربي؛ لذلك بدأ زيارته بالمقر القديم للأرشيف الوطني لدكار، الذي يوجد بالقرب من القصر الرئاسي، غير بعيد عن شارع الجمهورية"، وزاد: "هذا المقر تحول حاليا إلى ملحقة للأرشيف سالف الذكر، وأصبحت مضامينه مقتصرة على محتويات محددة، وخاصة ما له صلة بالجوانب الإكنوغرافية والقضايا التقنية التي لها علاقة بالخرائط بمختلف أنواعها، ثم الصور بشتى أصنافها، والبيانات الرقمية على شكل جداول وقضايا مكممة".

"بعد مسح وجرد وتصوير مجمل المعطيات التي لها صلة بالجنوب المغربي، الموجودة بتلك الملحقة، انتقل الفريق في اليوم الموالي إلى المقر الجديد للأرشيف الوطني لدكار، الموجود بمركز المنتزه (Center Park)، في شارع ماكي ساي، على مقربة من المسجد الكبير (الذي بناه الملك المغربي محمد الخامس في دكار)؛ حيث باشر عمله لساعات طويلة في هذا المقر الذي تقدر محتوياته الوثائقية بمئات الآلاف، والتي تم تنظيمها على شكل حزمات في ملفات تحمل عناوين خاصة تدل على مضامينها؛ ما سهل على الفريق تحديد الملفات التي لها صلة بالجنوب المغربي بكل امتداداته الإفريقية، وخاصة الوثائق التي لها علاقة بالصحراء المغربية وموريتانيا"، يورد المتحدث ذاته.

ويشدد الدكتور استيتو على أنه "تم العثور على وثائق نادرة وهامة جدا حول مختلف الجوانب التي تهم الصحراء المغربية في شتى المجالات اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا وسياسيا وعسكريا وروحيا وغير ذلك، ناهيك عن المراسلات والملفات السرية التي كانت الأجهزة الإدارية والاستعلاماتية والمصالح الأمنية والعسكرية الفرنسية والإسبانية تتبادلها في ما بينها، بخصوص مجمل القضايا المشتركة بينهما في الصحراء المغربية وموريتانيا منذ نهاية القرن 19 إلى غاية إجلاء المحتلين عن البلاد المغربية بعد تحقيق المغرب لاستقلاله عام 1956".

ويعتبر الباحث الجامعي أن الفريق عثر أيضا على "وثائق ذات طابع عام، همت السياسة الاستعمارية في غرب أفريقيا، في عدد من الدول التي كانت مستعمرة من قبل فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وباقي الدول الأوربية؛ مثل مالي والسنغال وموريتانيا وغامبيا وغينيا وغانا وبوركينا فاسو وبنين وساحل العاج وسيراليون وتوغو"، مضيفا: "كل هذا المضامين جعلت فريق البحث يحرص أشد الحرص على تصويرها كاملة، قصد الاستفادة منها في الكتابة التاريخية العلمية المعتمدة على معطيات غاية في الدقة، بخصوص مختلف الإشكالات البحثية حول الجنوب المغربي، بما فيه سوس والصحراء".

ويستطرد المتحدث: "أهم ملاحظة لفتت انتباه هذا الفريق هي الجانب الكمي لهذه الوثائق التي لها صلة بالصحراء المغربية، إذ تعد بالآلاف، ثم الجانب النوعي لهذه المستندات؛ إذ تتميز بدقة عالية في ما يهم تحديد أسماء الأماكن والقبائل والأشخاص، والتنبيه إلى أهم الوقائع والأحداث المحلية التي كانت تعيشها قبائل الصحراء في ظل الاستعمارين الفرنسي والإسباني، وتوثيقها من حيث تاريخ حدوثها باليوم والشهر والسنة. زد على ذلك أن بعض الملفات شملت مونوغرافيات دقيقة حول بعض التجمعات القبلية على مستوى عدد أفرادها وطبيعة أنشطتها، ومجالات تحركاتها واستقرارها، وأهم رموزها وزعاماتها القيادية وارتباطاتها الروحية، وممتلكاتها الحيوانية (عدد الجمال، عدد الماعز والظأن، وغير ذلك)، وكيف كانت علاقتها بالسلطات الاستعمارية خضوعا أو رفضا ومقاومة".

ويردف الباحث الجامعي بأنه "استكمالا للتصور العام عن الوثائق التي بإمكانها أن تفيد الفريق العلمي في أجرأة مشروعه، حول الهجرة والحركية المجتمعية بين الجنوب المغربي وأفريقيا جنوب الصحراء: التاريخ والمعابر الثقافية، فقد كان لزاما عليه أن يزور جزيرة غوري في المحيط الأطلسي على بضع كيلومترات من العاصمة دكار؛ لأنها كانت المقر الرئيس لتجميع عبيد غرب أفريقيا وتهجيرهم خارج القارة الأفريقية نحو أوربا وآسيا والعالم الجديد؛ وهو ما يجعلها قبلة لكافة زوار دكار، بمن فيهم القادة السياسيون التاريخيون، مثل نيلسون مانديلا وبراك أوباما وبيل كليتنون وفرانسوا ميتران وغيرهم، ناهيك عن مشاهير من عالم الفن والرياضة والفكر والثقافة".

ويرى المصدر ذاته أن "زيارة هذه الجزيرة التاريخية شكلت قيمة مضافة لعمل الفريق، إذ تمكن من الاطلاع على محتويات المتحفين الموجودين بداخلها، واللذين يضمان معلومات هامة جدا لها صلة بالمعابر الثقافية بين المغرب وأفريقيا جنوب الصحراء، من خلال عدد الصور الموجودة بداخلهما، والتي تمثل شيوخ الطرق الصوفية المشهورة هناك، والتي لها صلة ببلادنا، مثل الطريقة التجانية والطريقة القادرية والطريقة الصديقية والطريقة المعينية وغيرها؛ علاوة على خرائط تجسد معابر تهجير العبيد، وبيانات رقمية حول أعدادهم ونوعيتهم من حيث السن والجنس، إضافة إلى صور خاصة بكيفية حشرهم في السفن والقوارب الأجنبية التي تغذي أسواق النخاسة في العالم بإنسان أفريقيا السوداء".

وتهدف السفرية العلمية إلى "جمع أكبر عدد من الوثائق التي لها صلة بالجهات الجنوبية للمملكة، خاصة الوثائق التي توجد خارج التراب الوطني، إذ إن الأساتذة المنتمين إلى المختبر استطاعوا أن يجمعوا ما يزيد عن مائة وأربعين ألف وثيقة حول الأقاليم الجنوبية، ويتطلعون إلى تحويلها إلى معطيات رقمية بإمكانها أن تسهل على الباحثين ومختلف الهيئات والجهات المعنية بمجال سوس والصحراء توظيفها واستخدامها بطرق سهلة في مختلف الأبحاث والدراسات". كما يطمح أعضاء المختبر إلى أن "يسهموا في تعزيز الدبلوماسية الموازية للمغرب، من خلال مبادرات علمية جادة تخدم القضية الوطنية، وتجعل تجارب هؤلاء الأساتذة وخبراتهم رهن إشارة الصالح العام"، وفق الأستاذ الجامعي ذاته.

وحول تركيبة فريق البحث، فإنه يتكون من "الدكتور عبد الله استيتو، الدكتور عطوف الكبير، الدكتور امحمد احدى، الدكتور عبد السلام التايب، الدكتور شفيق أرفاك، والدكتور محمد بوزنكاظ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - lhabib الأحد 17 مارس 2019 - 00:13
السلام عليكم
تاريخ المغرب لم يتم استكمال البحث فيه بعد وعلى الاساتذة الباحثين العمل على الكشف عن تاريخ المغرب و الذي اعتقد انه تاريخ مخفي بين احضان افريقيا , فمتى يا ترى سنرى بعتات مغربية الى افريقيا يكون هدفها البحث عن جدور المغرب هناك و تاريخه الحقيقي ’’’’’’’
2 - محماد الوجدي مول المحلبة الأحد 17 مارس 2019 - 00:32
تحية إجلال وتقدير واكبار إلى الأساتذة الدكاترة على العمل الجبار اللذين قاموا به في السنغال .. العمل الذي سوف يفيد في القضية الوطنية .. البحث الثمين الذي سيفيد المملكة المغربية في الدفاع عن القضية الوطنية الصحراء المغربية .. يجب أن يتم أخبار الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وكل المنظمات الدولية والإقليمية بهذه المعطيات الثمينة التي سوف تغير تصور عدد كبيرا من الدول والمنظمات من قضيتنا الوطنية الصحراء المغربية.. سيعرف العالم حقيقة الأمور. الروابط التي كانت تجمع قباءل الصحراء بالسلاطين في المغرب . والقبائل التي كانت تعيش فيها كرحل . وحتى الخرائط الجغرافية والحدود .. وكيف استعمرت فرنسا وإسبانيا المغرب.
وسيعرف العالم حقيقة الجمهورية الصحراوية الوهمية ومن اسسها .القدافي وبومدين.. سنة 1975 ...
3 - حنان الأحد 17 مارس 2019 - 00:40
الحمذ الله أن التاريخ لايكذب وأتمنى من الجميع اللذين يريذون زعزت هذا الوطن بملكه تاريخه وشعبه ان يفهم هذا...... وعاش الملك
4 - فضل الله الأحد 17 مارس 2019 - 00:50
جميل معشر الدكاترة شرفتم المغرب وجامعة ابن زهر باكادير اتمنى لكم التوفيق والنجاح
5 - alpha الأحد 17 مارس 2019 - 00:52
découvrir non sans blagues ça existait depuis longtemps sur le réseau
et il y en a de tous les goûts de la carte ferroviaire aux cartes de navigation aérienne ainsi que ces cartes dont vous parlez avec les pays frontaliers
6 - محمد المغربي الطانطاني الأحد 17 مارس 2019 - 01:06
يجب دعم التعليم العالي والبحث العلمي لدعم القضايا الوطنية بالدلائل و الحجج وليس بالعواطف.
7 - Omar de Canada الأحد 17 مارس 2019 - 01:15
C'est quoi alors la conclusion? Est ce que le Sahara est marocain? Est ce vrai que la Mauritanie appartenait au Maroc?....
8 - مهتم الأحد 17 مارس 2019 - 01:25
كل ما نتمناه من اساتذتنا هو ايصال المعلومة على حقيقتها وبكل امانة علمية وبتجرد .وليعلموا ان هذه الوثائق يمكن ان تكون بحوزة اخرين لذلك نتمنى ان ان تكون الترجمة والنشر اكادميين واعلموا اساتذتي ان المعلومة هي ملك لكل باحث
9 - زيدان الأحد 17 مارس 2019 - 01:56
سلام الله عليكم:
في مثل هكذا مواضيع يجب التركيز أكثر، نقول :
1-العيون الساقية الحمراء.
2- الداخلة واد الذهب.
تقبل مروري.
10 - ملولي مغترب الأحد 17 مارس 2019 - 02:31
السؤال هو هل سيتم طبع هذه الوثائق في كتب وإتاحتها للعموم ام ستتم إتاحتها للمختصين فقط؟
11 - مواطن مغربي الأحد 17 مارس 2019 - 06:11
تحية و تقدير لهذا الفريق الألمعي من أساتذة جامعة ابن زهر لجهده العلمي هذا و تنقيبه البحثي حول الجنوب المغربي و جمعه لهذا الكم الكيفي الهائل من الوثائق و المستندات حول الجنوب المغربي العميق و الذي يؤكد وحدة المغرب الترابية الممتدة و عظمة النفوذ المغربي روحيا و ثقافيا و إنسانيا و عسكريا و جلالة سلاطين المغرب و كفاحهم من أجل لم شمل المغاربة في المملكة المغربية الشريفة .
12 - وناغ الأحد 17 مارس 2019 - 06:54
اما بحتي انا
فقمت بزيارة مدينة الداخلة على متن لسطاس (SATAS)
فاكتشفت ان هده المنطقة كلها التي مررت بها
قداستقر بها اهل سوس
لان كل اسماء هده المنطقة سوسية
مررت ب
اخف انير
اخن يفيس
تنعلت
تسكراد
اكض الغازي
اعريش
تاورضة
ادن هنا سؤالي
لبعض الصحراويين الدين يصفون المغاربة بالمحتلين
من المحتل اوالمستعمر
13 - خليل الأحد 17 مارس 2019 - 06:57
الاستعمار استغل الرواج الثلاثي وتصدير اصحاب المنطقة الأصليين كعبيد انتقاما من هؤلاء الذين كانوا رافضين للاستعمار وترك الخونة وطالبي الحماية في المنطقة ولولا هذه السياسة لما طال الاستعمار في المنطقة وفرض لغته وثقافته وترك الخونة يحكموننا الى يومنا هذا.
14 - الهاشمي الحامدي الأحد 17 مارس 2019 - 07:08
ذاك جله أرشيف مغربي مسروق من السمارة مدينة العلم والجهاد بالصحراء التي بناها الشيخ ماء العينين . وقد تعرضت للنهب وسرقة مكتبتها والتي كانت تحتوي على الآلاف من الوثائق من طرف الضابط الفرنسي موري. عام 1913م والذي حمل كل تلك الكنوز إلى دكار . فعلى سنغال أن ترد كنوز المغرب وكنز آل الشيخ ماء العينين .
15 - هموش الأحد 17 مارس 2019 - 07:55
اظن ان هذا الغمل يؤكد الانفتاح العلمي على دول جنوب الصحراء وليس الاكتفاء بعلاقة المغرب بأفريقيا دون أية مبادرات عملية
16 - وطني تم وطني الأحد 17 مارس 2019 - 08:23
نريد المزيد من الخبرة والسياسة والتحليل والتوحيد اللدي هو اساس المجتمع، لنوضح اكتر فأكتر لخصم المملكة المغربية بإلتزامنا لتشبتنا بصحرائنا اللتي لن تفارقنا ولن نفارقها مهما كلفنا الأمر، اجدادنا لقو حتفهم فوق تلك الرمال ونحن ايضا مستعدون ان نواصل كفاحهم.
17 - نمير الأحد 17 مارس 2019 - 09:20
تحية للمؤرخين، بهذا النوع من الأعمال ندافع عن صحرائنا، ونؤكد حقوقنا التاريخية التي اغتصبها الاستعمار، وعمقتها الصراعات السياسية.
ينبغي تثمين مثل هذا النوع من الأعمال ، ودعمه.
إوا ها المعقول خليني من البهرجة الخاوية التي تصرف عليها أموال طائلة.
18 - مصطفى الأحد 17 مارس 2019 - 09:23
هكذا يكون الدكاترة الباحثون اللذين يساهمون بعلمهم وبحثهم في رفع الظلم عن وطنهم وترك صورة وطابع خاص في البحوث العالمية وحتى إن طلبوا بالتشجيعات والترقيات فيستسهلون ذالك ليس كمن ينام في الجامعات والكليات والمدارس ينتظر الترقي بالتقادم او تحسين الدخل بطرقدنيئة. شكرًا لكم أيها الأسود وهكذا يكون المغاربة. الاحرار
19 - أتكيك رشيج الأحد 17 مارس 2019 - 09:38
كل الشكر والتقدير لهؤلاء النخبة من الأساتذة الباحثين ، كان لي كثير الشرف أن درست من قبلهم ، بصراحة هؤلاء من أفضل الأساتذة على الإطلاق ،شغفهم بالمهنة نشاطهم الدائم في البحث ، يزيد الإحترام إحتراما أكثر لهم .
تحيــــــــــــــــــــاتي
20 - rochd الأحد 17 مارس 2019 - 10:14
j’espère que la numérisation se face vite et protéger ces documents des ennemis de l'histoire par différents moyens
21 - أحماد بوكبوط الأحد 17 مارس 2019 - 10:30
تحية إجلال وإكبار لفريق الدكاترة الأجلاء على إنجازهم وعلى تضحياتهم في سبيل البحث العلمي خدمة للوطن.وما أحوجنا إلى مثل هذه السفريات الاستكشافية للنبش والبحث عن تاريخ المغرب الحقيقي.
تحية خاصة للأستاذ عبد الله استيتيتو.
(احماد بوكبوط)
22 - مسخوط الأحد 17 مارس 2019 - 10:33
انا اسأل هل القاهرة مدينة مغربية هل اسطنبول مدينة مغربية هل جاكارط مدينة مغربية
الجواب ـ نعم
الحدود بين الامة الاسلامية جريمة سياسية
23 - ميمون الأحد 17 مارس 2019 - 11:09
تحية نيضالية لِشرفاء الوطن ،هذا هو إثبات حب الوطن ،أشكركم على الوفاء الصاذق لهذا البلذ العضيم.
24 - ouarzazy الأحد 17 مارس 2019 - 11:11
اشراك العلماء ضروري.يجب على السياسين فتح المجال امام الباحثين العارفين بتاريخ المغرب .و عليهم(الباحثين) ترجمة بحوثهم الى لغات عدة .الانجليزية .الفرنسية.الاسبانية. الالمانية و العربية طبعا.و تقديم بحوثهم الى الامين العام للامم المتحدة و الاتحاد الافريقي عبر مسالك دبلوماسية و عروض و برامج وثائقية . يعني تكليف خلية خاصة تحت اشراف احد الاساتذة الباحثين لتوثيق الجانب العلمي و التاريخي للجنوب المغربي و للصحراء بالخصوص
25 - يوسف الأحد 17 مارس 2019 - 11:27
الشكر موصول إلى الأساتذة لتكبدهم عناء السفر من أجل إيجاد الوثائق ذات أهمية بالنسبة للجنوب المغربي و الصحراء خاصة و الانطبعات التي تركها المستعمر أنداك
26 - سعيد01 الأحد 17 مارس 2019 - 11:58
جميل ما قام به الباحتون..لكن هل الذين يمثلوننا في المحافل الدولية يعرفون شيئا عن تاريخ المغرب..لا ابدا..انهم لا يعرفون الا كيف يملؤون ارصدتهم البنكية..
27 - ضد الضد الأحد 17 مارس 2019 - 12:57
هذه الوثائق تم اكتشافها بمتحف السنغال الدولة الصديقة للمغرب التي سمحت للباحثين المغاربة بالبحث و التي لم تكن سوى دولة مستعمرة من فرنسا. أما الجزائر التي كانت تحسبها فرنسا تراب فرنسي فيعلم الله كم من وثائق في متاحفها التي تؤكد أن نصف الجزائر مغربية. و على ما اظن أن حكام الجزائر يكونون قد تخلصوا من كل تلك الوثائق و حرقها لكي لا تكون حجة ضدهم
28 - Hakim الأحد 17 مارس 2019 - 14:02
Je voudrai que nous marocains nous devons rectifier que notre indépendance en 1956 a été partielle. Avec ma la récupération des provinces sud , cet indépendance est toujours partielle car les villes du nord Sebta et Mellilia sont toujours sous l’’occupation espagnol. SVP faites comprendre à vos enfants la genèse notre indépendance.
29 - احمد لغظف الأحد 17 مارس 2019 - 16:23
جهة العيون الساقية الحمراء وجهة الداخلة واد الذهب
30 - ASSOUKI LE MAURE الأحد 17 مارس 2019 - 20:30
أرض المغرب الحالي ، اسمها الجغرافي MAURETANIA وسكانها MAURES أفارقة من طانجا بلد BAGA وBOGOS أرض واحدة بجبالها وهضابها وصحاريها وشواطئها ووو . كل المناطق تابعة لارض المغرب تاريخيا وإثنيا ولا مكان لما يسمى الأن بالصحراء الاوكسيدانتال. لا أوريان ولا أوكسدان .الأرض مغربية .
31 - جزائري حر الاثنين 18 مارس 2019 - 02:06
نتمنى ان تعرض هذه البحوث الجديدة حتى نطالعها ونقارنها مع بقية مصادر كثيرة بخصوص تاريخ المنطقة
وليس فقط مجرد نشر مقال وحديث ثم لا شيء يذكر

لدي أرشيف كذلك يخص منطقة الجنوب والصحراء قبل دخول الدولة العثمانية وبداية الحملات الاوروبية
والذي يؤكد ان الصحراء وكثير من قصور الجنوب كانت تحكم نفسها حكم ذاتي ولا تتبع لاي جهة فقط ما اقتصر على الترابط الديني والاحتكام للقضاء بسبب نزاع اراضي او ميراث وغيره
قبائل وقصور كثيرة بنت تاريخها ودافعت عن نفسها
حتى انه لا وجود لعمران او بنايات ضخمة تؤكد انها كانت تحت حكم دولة او امبراطورية
ولما دخلها الفرنسيون والاسبان كانت صحاري ممتدة لا يعرف خباياها الا سكانها الاصليون واسسوا بها قواعد لضمان الامدادات العسكرية لجيوشهم
.ولو ان الجيوش الاستعمارية قابلت جيوش اخرى لذكرتها بارشيفها انها وجدت جيش تابع لملك او امير تعرض لهم وحاربهم لكن لا توجد سوى ارشيفات لمقاومات معارك وحروب خاضت شيوخ وزعماء قبائل وسكان القصور بنفسها ودفاعا عن ارضها وكرامتها .
فهل وجد هؤلاء الباحثين اي دليل على دعم عسكري ولوجستي من المغرب لهذه القبائل حين حاربت القوى الاستعمارية ؟

انشر .
32 - Siham barakat الثلاثاء 19 مارس 2019 - 15:15
الحمد لله وافتخر كوني درست التاريخ على ايدي هؤلاء الدكاترة القادرين على اسعاد هذا الوطن وإثباته جغرافيا ولم شمله بالحجة و الدليل ادامهم الله في خدمة الصالح العام كما افتخر كوني انجز بحثي الجامعي تحت اشراف العلامة المناظل سيدي عبد الله ستيتو اطال الله في عمره،
33 - سعيدي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 21:55
لا جديد في ذلك، وما قدم لا يتضمن معلومات قيمة. مثلها موجود في المغرب.
34 - رضوان الأربعاء 27 مارس 2019 - 15:43
البيعة اساس الملك والعدل اساس الحكم. كصحراويين كنا نبايع ملوك المغرب ليحكمونا بما امر الله فلما باع الملك المغرب لفرنسا بعقد الحماية الغينا بيعتنا له وحاربنا الاسبان ولولا بسالة فرساننا لما حرجو من الصحراء هدا اصل الحكاية. ولما يعامل الملك شعبه بما يرضي الله سنكون اول من يزكيه. لا تحقدو علينا ولكن تفهمو موقفنا وليهدينا الله سبل السلام.
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.