24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | برلمانية مغربية تدعو إلى معاهدة دولية لمنع ترويج تعنيف الأديان

برلمانية مغربية تدعو إلى معاهدة دولية لمنع ترويج تعنيف الأديان

برلمانية مغربية تدعو إلى معاهدة دولية لمنع ترويج تعنيف الأديان

استنكرنا بشدة المجزرة الإرهابية التي تعرض لها مصلون آمنون بمسجدين في نيوزيلاندا، التي خلفت حصيلة ثقيلة من الضحايا الأبرياء، وتأثرنا بالفعل الوحشي الذي نفذت به الجريمة على الهواء مباشرة بدم بارد وعن سبق إصرار وترصد.

وقد زاد من حدّة الألم ما أبانت عنه هذه الجريمة الإرهابية من حجم التناقض والازدواجية اللذين يتعامل بهما الإعلام الغربي عموما الذي يشعل الدنيا-عن حق-عندما يتعلّق الأمر بالإرهاب "الإسلامي"، فيما لمسنا تناولا إعلاميا عاديا واعتياديا مع هذه المذبحة الإرهابية التي أودت بحياة خمسين قتيلا...

كما أنّ صمت دعاة الحريات الفردية في بلداننا بدا مستهجنا، خاصة ممّن ألفوا الخروج القوي دفاعا عن حرية العقيدة وعن الحقوق الكونية التي تضمن العيش المشترك مع احترام الاختلاف وقبول الآخر كيفما كان معتقده الأيديولوجي ولونه الثقافي وونوعه العرقي وميوله الجنسي. أين اختفت أطروحاتهم فجأة؟ أم إنهم لا ينزعجون من الإرهاب إلا إذا كان "إسلاميا"؟

أليس الذين قُتِلوا ببربرية كانوا يمارسون حقهم في العبادة الذي تكفله لهم المواثيق الدولية لحقوق الإنسان؟ أليس القاتل الإرهابي أعلن عن دوافعه لارتكاب المجزرة الرهيبة في بيان يدين فيه الغرب أكثر من إدانته لنفسه؟ فهذا الرجل الأبيض يتحدّث عن المسلمين الغزاة ناسيا أن أجداده وصلوا إلى تلك القارة البعيدة مهاجرين من أوروبا.

لكن يبدو أن الخطاب الإسلاموفوبي المحرّض على الحقد والكراهية أصبح عاديا اليوم. بل ويتردّد صداه على أعلى المستويات في الدول الغربية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى غاية وزراء ومسؤولي أحزاب اليمين القومي البلجيكي، مثل الحزب القومي الفلاماني (N-VA)، بل وحتى الفرنكوفونيين البلجيكيين الذين أطلقوا عبر رموز هذا الخطاب لائحة "Liste Destexhe" سيدخلون بها الانتخابات البلجيكية المقبلة.

هكذا صارت الجاليات المسلمة في الغرب تعيش قلقا كبيرا من مستقبل غير آمن. هذه الجاليات التي تعيش بين مطرقة التطرف الإسلاموي والتطرف اليميني العنصري الغربي... بين من يرتكب من أبنائها مجازر إرهابية باسمها، وبين من يريد إبادتها من المتطرفين اليمينيين الذين يكرهون الأجنبي عموما والمسلم بالخصوص.

كل هذا العنف كان مترقبا في غياب سياسات رادعة لخطابات الكراهية. وعلى الحكومات الديمقراطية الغربية أن تتحرك لحماية روح الحرية والتعدد داخل مجتمعاتها قبل فوات الأوان، ولم لا الدعوة إلى ما يشبه معاهدة دولية تمنع الترويج لكل أشكال العنف اللفظي ضدّ الديانات واستخدام الخطاب العنصري، سواء منه المعادي للسامية (التي لا تعني الصهيونية بالضرورة) أو للإسلام (الذي يجب فصله عن استخداماته السياسوية)، وجرّ العالم إلى صراعات لا تنتهي داخل المجتمعات متعددة الثقافات.

قمة عالمية تشرف عليها الأمم المتحدة لمواجهة جذور الإرهاب... فالتصعيد بين الإرهاب والإرهاب المضاد الذي تغذيه كبريات العواصم الغربية، وعلى رأسها واشنطن، من خلال سياساتها في منطقة الشرق الأوسط، سيفتح مستقبل العالم على المزيد من الدم والعنف. ويجب التدخل منذ الآن من أجل مستقبل شعوب هذه الأرض.

*برلمانية مغربية مقيمة في بروكسيل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - عبد الفتاح الاثنين 18 مارس 2019 - 01:42
تحية تقدير للأخت الكريمة على وقوفها بجانب المضلومين, المستهدفين, المستضعفين
أريد فقط إضافة لمقالك عند الفقرة :لكن يبدو أن الخطاب الإسلاموفوبي المحرّض على الحقد والكراهية أصبح عاديا اليوم. بل ويتردّد صداه على أعلى المستويات في الدول الغربية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى غاية وزراء ومسؤولي أحزاب اليمين القومي البلجيكي، مثل الحزب القومي الفلاماني (N-VA).
الخطاب الإسلاموفوبي المحرّض على الحقد والكراهية أصبح عاديا اليوم حتى عندنا, أناس من بني جلدتنا لا شغل لهم إلا إستهداف المسلمين, إستغلوا الجريمة البشعة شمهروش لإستهداف المسلمين, وأردفوا دموع التماسيح ومقالات ومضاهرات إسلاموفيبية لشهور. واليوم بعد هذه المذبحة البشعة كَمّاََ وَكَيْفاََ فمنهم من إلتزم الصمت ومنهم من ألقى اللوم كالعادة على المسلمين.
2 - Bern الاثنين 18 مارس 2019 - 01:43
بسم الله الرحمن الرحيم
انتم لاتعرفون معنى الدين ولا التاريخ ولا الحروب التي مرت كل يوم اغنية يوم محاربة الارهاب يوم صلح الاديان يوم كلنا شارلي اليوم الذي ستتبخرون سيكون الاسلام بخير
3 - بوشتى الاثنين 18 مارس 2019 - 01:43
((برلمانية مغربية تدعو إلى معاهدة دولية لمنع ترويج تعنيف الأديان))
إذا طبقت الدول هذه المعاهدة فسيمنعون القرآن من دخول الدول الغربية وسيحذفون فيديوهات الشيوخ الموجودة في مواقع التواصل الإجتماعي كاليوتوب مثلا والتي تحرض على الديانات الأخرى. من الأحسن أن تلزموا الصمت.
4 - ولد حميدو الاثنين 18 مارس 2019 - 01:51
ادا كان السفاح ضد المهاجرين فلمادا استهدف المسلمين بالضبط بينما عددهم لا يمثل حتى 15%من مجموع المهاجرين الدين فيهم البوذيون و الملحدون و حتى المسيحيون و كل العبادات
و لكن كما يقول المثل المكسي بديال الناس عريان و لكن هده الكراهية لم تكن من قبل لأن المهاجرين القدامى دهبوا من أجل العمل اما الان فيدهبون لكي تتكفل به دولة الاستقبال توكلو تشربو و داويه و في الأخير يدير لها المشاكل و البعض أصبح يكفرهم
اما عن الإرهاب فلا أظن بأنه بسبب الديانة ففي سوريا و العراق داعش كان يقتل المسلمين
الحل مع الإرهاب هو ردع الممولين و المحرضين سواء أشخاص أو دول أو أحزاب متطرفة
5 - sim الاثنين 18 مارس 2019 - 02:46
اعلى السيدة البرلمانية.
ما ينطبق على مدافعي الحريات العامة والشخصية في المغرب اي عن صمتهم ، يطابق ايضا ظهورك الآن بعد وقوع ضحايا مسلمين من الارهاب، وغيابك حين سقطوا ضحايا ممن تعتبرينهم كفار. اي المغضوب عليهم ولا الضالين.
6 - أنور الاثنين 18 مارس 2019 - 03:15
للأسف مستقبل الجاليات العربية والمسلمة في الغرب أصبح قاتما... الله يلطف بنا جميعا.
7 - mahdaoui abderrahim الاثنين 18 مارس 2019 - 04:56
الإرهاب لا لون له ولا دين له ؛ الإرهاب لصيق بالحضارات المتوحشة فما تم تدميره من حرث ونسل في الحرب العالمية وفي الحروب الصليبية والحروب الدينية في القارة الأوروبية يفوق أضعافا مضاعفة ما سقط من ضحايا في تاريخ الفتوحات الإسلامية فشتان بين دين الرحمة الذي قدس الإنسان والأرض والمكان؛ فكرم بني آدم وحرم قتل النساء والشيوخ والأطفال في الحرب ونهى عن قطع الأشجار وقتل الحيوان وهدم الكنائس وبين حضارة عمياء تأتي في حروبها على الأخضر واليابس فتلقي بأسلحتها المدمرة لكل مظاهر الحياة في ٱستعلاء وتجبر؛ فلينتظر أعداء الإنسانية هلاكا محتوما لأن السير ضد السنن الكونية يقودهم إلى دمار شامل، فرحم الله الأنفس الزكية الطاهرة التي إرتفعت إلى بارئها والخزي والعار للجبناء على مر التاريخ والأزمان

الإنصات إلى صوت العقل ؛والترفع عن القتل أومعاملة الإرهاب بالمثل تصيب أعداء الديانات والإنسانية في مقتل

آيا راميا فؤاد الساجدين كمدا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛بعزة الحق أمطرتك النوائب حمما
8 - الحسن العبد بن محمد الحياني الاثنين 18 مارس 2019 - 05:06
كل دولة في العالم الآن تظهر حرصها الشديد على شن حرب شرسة ضارية وبلا هوادة على الإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ لقد تم إلصاق الإرهاب بكل ما هو إسلامي وتجد أناس من بني جلدتنا "حاشا!!" يهتفون بأنسنة الكون و يصرحون مصطفين مع العدو الغاشم بأسلمة الإرهاب بمعنى أن الإرهاب محمدي والفتح الإسلامي الرباني إرهاب والقتل صناعة إسلامية وتصدير إسلامي وماركة إسلامية ومنتوج إسلامي ؛فالإسلام هو الإرهاب والإرهاب هو الإسلام؛ومن ليس معنا بني صهيون فهو عدونا أمة الإسلام! يا الله حوربت وألغيت كل المظاهر الشرائعية الإسلامية مالية اقتصادية اجتماعية علمية خيرية...وو؛ واليوم تحارب بكل وحشية وشراسة الشرائع الإسلامية في بيوت الله؛والسلم والأمان والديمقراطية وحقوق الإنسان هم الصهاينة والميركان الأبرياء !!؛ من سفك دماء عرب المشرق الأحرار ودمر عرب إفريقيا الأبرار وبالأخص بليبيا !!؟؛انها صناعة صهيو-مسيحية وبضاعة صهيو-مسيحية يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم للإرهاب الصهيو-صليبي جذور في الأسفار اليهودية وللنصر أسباب وخير باب هو الكتاب؛لنعتصم بالله ولنعمل بما يرضي الله فالفرج مع الفتح والفتح والله آت؛ بشرى المؤمن.
9 - أم أيمن الاثنين 18 مارس 2019 - 05:21
أصبحنا كجالية مغربية مسلمة نخشى على مستقبل أبنائنا في الهجرة. الله يجازي لي كان حيلة وسباب
10 - زيطان الغماري الاثنين 18 مارس 2019 - 05:56
ان دفع الدول المصدرة لهجرة مواطنيها ليس من باب الوطنية ماعدا الدول التي توجه مواطنيها لطلب العلم او التجارة متل الصين وغيرها من دول حقيقية
ليس دول خربة وتزداد خرابا.
وكما فعلت دول في عصر النهضة حين بعتت بعتاتها للغرب وليس لاستيطان العبيد الجدد،لكن دول متخلفة التي تصدر المهاجرين للتخلص منهم وترميهم في دول لديهم تقافة مختلفة سيكونون عرضة للعنصرية مع المستقبل خصوصا مع تصاعد حركات اليمين وخوفه من التغيير الديموغرافي لبلادهم يخلق متطرفين في الجانب الاخر، يمكن يخلق مشاكل عرقية متل بوسنة وكوسوفو فما بالك بمهاجرين غير اوربيين.

يجب ترك النضرة للمهاجر انه الة لتحويل عملة صعبة لان العملة تاتي بالعمل الشريف وليس غيره...

فالاجيال القادمة ستكن حقد على مايسمى بلد المصدر للهجرة وعلى خاكميه، لانه ورطهم في العيش وسيسعون لتحرصو على النتيجة السلبة وتشويهكم ولن يكون في مصلحتكم ابدا.
11 - الوادنوني الاثنين 18 مارس 2019 - 06:07
  الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت قرارا بشأن منع الإساءة للأديان يوم 11 أبريل 2011  ، والذي جاء تتويجا  للجهود التي قامت بها المجموعة العربية الإسلامية داخل أجهزة الأمم المتحدة ، بدءا من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.
12 - علي طالبي الاثنين 18 مارس 2019 - 06:15
بدون تعليق *برلمانية مغربية مقيمة في بروكسيل
13 - Filali الاثنين 18 مارس 2019 - 06:50
ياسيدتي ماقلته يخالف الحقيقة نحن تابعنا الاحدات وراينا كيف ان كل وسائل الاعلام الغربية تحدثت عن هذه الجريمة النكراء ضد اناس ابريا .
وجميع الراساء والسياسيين الغربيين نددوا بهذه الجريمة الشنيعة على عكس المسلمين الذين يلتزمون الصمت عندما يكون الارهابي مسلم والضحايا من غير المسلمين .
ياسيدتي الارهاب يبقى ارهاب سواء كان الارهابي مسلم او يميني متطرف .
ليس هناك ارهاب حلال و ارهاب حرام .
14 - بوشتى الاثنين 18 مارس 2019 - 07:38
عجيب وغريب أمركم
العالم يكافح من أجل حرية التعبير وأنتم تريدون جره إلى الوراء.
إنه إفلاس أخلاقي وحضاري يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
15 - سناء من فرنساء الاثنين 18 مارس 2019 - 07:51
فلا يوجد عدو للإرهاب الإسلامي إلا المسلم نفسه ، لأن هذا الإرهاب لا يفرق في الحقيقة بين مسلم وكافر إلا في درجات القمع ، وهو ولو تمكن فسيعامل الجميع بالمثل حيث ستنتهك الحقوق باسم الشريعة ، و ستقمع الحريات بإسم قال الله و قال الرسول ، على هذا فالأحرى إذن بالمسلم ولينجوا هو أن يتحالف مع جميع الذين سيؤذيهم الإرهاب و أولهم طبعا الغرب ، فالمسلم وإذا لم يفعل هذا فبلا شك هو لن يجني سوى الويل والخراب على رأسه ، وافترض لن نحتاج هنا إلى شواهد على هذا ، فالدول التي عانت من الإرهاب كثيرة ويمكن النظر لها لمعرفة الحقيقة .
إن الخدعة الحالية التي تنطلي على المسلمين للأسف هي هذا الوهم بأن على المسلم دعم الإرهاب الإسلامي ليحسن أحواله ، لكن طبعا وكما قلنا فهذا الكلام هو كلام باطل وشوارعنا التي لا تفارقها الدماء و الأشلاء شاهدة ، على هذا فحاليا المسلم كل مسلم أمام خيار تاريخي في مسألة الإرهاب فإما هو يختار الدعاية الإرهابية لتصديقها و يبقى عبدا..
16 - بائع القصص (لاديني متضامن) الاثنين 18 مارس 2019 - 08:18
ما صدر عن البرلمانية غير صحيح، لم الاحظ فرق في التعامل مع هذا العمل الإرهابي مثل ما سبق في التغطية الإعلامية والتضامن مع الضحايا وعائلاتهم، باستثناء الساسة العرب الذين ما زالوا راقدين ولم يخرجوا بأي خطاب لشعوبهم لنبذ التطرف والانتقام، بل اكتفوا بارسال رسائل إلى رئيسة نيوزيلاندا.
وهل قامت الوزارة الخارجية بأي إجراءات عملية لتحذير
مواطني الجالية المغربية عند زيارة المساجد؟ وهل فكرت على الأقل بتكليف حراس عند الأبواب لكي لا يصبحون عرضتا لأي عمل ارهابي محتمل ؟ اعتقد الجواب واضح، المواطن المغربي عند الدولة ليست له أدنى قيمة إلا لجلب العملة الصعبة.
ملاحظة: الكلمة barbar لا تعني berber إلا أن العربية
تتعمد الخلط بين بربر وبربر، اذا اجتهدوا لفض عنصريتكم تجاه الأمازيغ...أيها العَار...ب!!!!
17 - الشمالية الاثنين 18 مارس 2019 - 08:31
جواب على علي الطالبي 12
السيدة البرلمانية نعرفها برلمانية من مغاربة العالم تتنقل بين بروكسل والرباط
18 - بلخير عبدالرحمان الاثنين 18 مارس 2019 - 09:09
الإرهاب من فعل رهب يرهب على ما أظن.انا بدوري كمسلم مغربي الجنسية "وافتخر كوني مغربي تحت حكم امير المؤمنين سيدي محمد السادس نصره الله" استنكر هذا العمل الوحشي والشنيع هذا العمل الذي يتنافى مع جميع الديانات السماوية الإسلامية والمسيحية وغيرها،هذا العمل ناتج عن حقد دفين الى الإسلام،هذا الدين اي الإسلام دين تسامح دين وقار دين مغفرة دين تعايش،نعم انه دين تعايش مع جميع الديانات السماوية الأخرى،هذا التعايش الديني الإسلامي هو سبب في تحريك الحقد الذفين لذا بعض المتطرفين الذين لا دين لهم،هنا يمكن القول او طرح سؤال مفتوح الى كل الحكومات السياسية الغربية والعالمية والى كل الجمعيات العالمية والى هيئة الأمم المتحدة والى مجلس الأمن والى كل الإتحادات والى المجالس العالمية،ما ذنب هؤلاء الأبرياء اليس لهم الحق في اداء واجبهم الديني بعد قضاء واجبهم العملي؟ لماذا اصبح رجل دين مهدد في حياته وخصوصا المسلم؟ألستم انتم اهل الحوار ألستم انتم اهل الأمن ألستم انتم اهل القانون ألستم انتم دائما ضدة العنف ألستم انتم من يدافع عن حق الفرد في الحياة؟
19 - asmaa الاثنين 18 مارس 2019 - 13:50
وشهد شاهد يعرف الوضع جيدا. فالسيدة البرلمانية تمثل الجالية وتعيش في بروكسل وهي تعرف الكيل بمكيالين الذي يمارسه الغرب. لهذا علينا أن نعبئ العالم لكي يفهم ان الإرهاب ملة واحدة. وعلى بعض أهلنا ممن كانوا يبكون على ضحايا شارللي وقالوا انا شارلي، وهو تضامن في محله، أن يتضامنوا مع ضحايا المسجد أيضا. هذا لكيلا نكون بدورنا هنا نتبع الغرب وننافقه، ولا ندين من قتل إخوتنا في الدين. مع أن التضامن واجب مع كل ضحايا الإرهاب الأعمى بغض النظر عن دينهم، وإدانة الإرهابي كيفما كان ولونه وعرقه وجنسه وديانته.
20 - بني موسي لعطاش الاثنين 18 مارس 2019 - 13:56
لستُ غنيا و لا فقيرا الحمد لله لكن وُلِدتُ بقلبٍ يسع و يحب الجميع ، الأديان و الأعراق بريئة من هذا الجنون الذي صرنا نسمع و نراه يومياً ، الكراهية التي تعشش في النفوس هي الفيروس الفتاك الذي يصنع السفاحين و يفجر الحقد و الإرهاب . علموا أطفالكم حب الآخرين.
21 - ايمان بوحزامة. الاثنين 18 مارس 2019 - 15:49
في الصميم عزيزتي. تحياتي لك
22 - EX MUSLIM الاثنين 18 مارس 2019 - 18:07
القران أكبر كتاب يحث عالى الكراهية وتكفير ودفع الجزية وغزو بلدان الناس باسم جهاد الطلب ليكون الدين كله للله.
غير الفاتحة ياعباد الله اشناهية غير المغصوب عليهم ولا الضالين وجامع كامل امين.
من فوق هادشي بانيين لكم جوامع فاوروبا او كتسبوا فيهم..
احفاد القردة والخنازير..
كمثل الحمار يحمل اسفارا..
الانجاس
23 - مسلم الأربعاء 20 مارس 2019 - 08:45
يجب على مسلمي المهجر ان يكونوا مسلمين لانفسهم. وان لايحشروا انفسهم في شؤون و ايمان الاخرين وان يستتروا شيء ما في تعبدهم . يعني ان يكونوا خفاف الظل والله اعلم
24 - زمن الخيانة الأربعاء 20 مارس 2019 - 09:37
هل بقي من شك في أن جميع الجمعيات والمنظمات الغير الحكومية في المغرب التي تتبجح بدفاعها عن حقوق الإنسان والمرأة والطفل بانها جمعيات مرتزقة وتسير من لوبيات وجهات خارحية تعمل على تشويه صورة الإسلام ونشر الفوضى الغوغاء داخل المسلمين. وجب على الدولة التدخل والتحقيق بدقة في مصادر أموال هذه الجمعيات وحلها في حال ثبوت ذلك وتقديم المرتزقة للعدالة بتهم التآمر على أمن الدولة والعمل على زعزعة عقيدتها.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.