24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "حريات فردية" أم خطة محبوكة؟ (5.00)

  2. حليب الناقة (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشدد على العدالة في تحسين مناخ الاستثمار (5.00)

  4. تنظيم جمعوي يشكو "التضييق" على معتقلي الريف‬ (5.00)

  5. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬

"مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬

"مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬

أحْيت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أكثر من مناسبة، مشاعر القومية المعادية للأجانب ذات الأسس الإثنية؛ وهو ما جعل اليمين المتطرف يعبئ أنصاره والمتعاطفين معه، من أجل الدفاع عن الهوية الإثنو-الوطنية. ولعل الجريمة الإرهابية، التي استهدفت نيوزيلندا، تعدّ من تمظهرات صعود أحزاب اليمين الهوياتي المتطرف في الاتحاد الأوروبي وأمريكا على السواء.

ونقلت العديد من الصحف الدولية تصريحات منفذ الجريمة الإرهابية، الذي عبّر عن إعجابه بما بات يسمى بـ"الحالة التْرَامبية"؛ وهو ما جعل الكثير من الخبراء يربطون دوافع ارتكاب هذا الفعل الشنيع بتنامي الفكر المتطرف في أوروبا وأمريكا معاً، بفعل ترويج الخطاب السياسي والإعلامي المُعادي للأقليات الدينية التي تعيش في الغرب.

وفي هذا الصدد، قال إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات، إن "العمل مرفوض، وينم عن تركيبة العقل بصورة واضحة؛ بالنظر إلى فظاعة العمل وعدد الضحايا، وكذلك بالنظر إلى الطريقة التي استُهدف بها هؤلاء الأفراد العزّل، داخل فضاء يفترض فيه أنه فضاء يحظى بالاحترام وعدم المساس بقدسيته بكل المعايير الإنسانية والقانونية والدينية".

وأضاف لكريني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "العمل يُحيل إلى عدة قراءات ورسائل؛ الأولى تتجلى في توظيف آلية البث المباشر على شبكة التواصل الاجتماعي، بحيث يبرز بأن الأمر يتعلق بعمل مضبوط وعمل تطلب من المعني استعدادا مسبقاً، تعكسه طبيعة الرسائل المبيّتة التي رغب المعني في إرسالها في هذا الصدد، بغرض تبرير الأعمال الوحشية، على الرغم من أنها عبارة عن أعمال لا يمكن تبريرها بأي هدف كيفما كان".

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية وتدبير الأزمات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في جامعة القاضي عياض بمراكش أن "هذا العمل، وبهذه الصورة، يطرح مسألة ثانية تتعلق بوجود يمين متطرف داخل الكثير من الدول الغربية، بحيث يحاول أن ينزعج من القضايا المرتبطة بالهجرة والأقليات الدينية التي تعيش في الغرب"، مؤكدا أن "الخطاب قد زادت شدته، خلال السنوات الأخيرة، مُستثمرا في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي، بل حتى بعض القنوات الإعلامية العادية".

وشدد رئيس منظمة العمل المغاربي على كون "الجميع لا ينكر اليمين المتطرف الذي بات يكتسح المشهد السياسي في كثير من الدول الأوروبية، بل حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هذا المنطلق، يمكن القول بأن الرسالة الثالثة تسائل الدول الغربية على مستوى ضرورة وأهمية مواجهة هذه الظواهر، عبر استخدام سبل تتجاوز السبل القانونية والزجرية، بل عبر مراجعة الخطابات الإعلامية ومخرجات المؤسسات الإعلامية".

وأردف: "يجب تشجيع التربية على المواطنة وحقوق الإنسان والتعايش مع الآخر، خصوصا أن هذه الظواهر تغذيها الكثير من الخطابات التي بدت واضحة، حتى في سلوكيات بعض الدول؛ لكن لا يمكننا أن نعزل هذه السلوكات عن بعض الأحزاب اليمينية في أوروبا، لأنها تحمل خطابات هدّامة وقاسية تجاه المهاجرين بشكل عام والمسلمين على وجه الخصوص".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - سلام الصويري الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:25
هناك مختلف العوامل أدت الى تصاعد اليمين المتطرف في الغرب ومنها خطاب اليمين الحاكم في امريكا برءاسة ترامب وقبله تحولت أروبا الى فضاء خصب لليمين المتطرف واستلموا الحكم بسبب بث خطاب الكراهية وجعله مطية لتحقيق أهداف سياسة واشتداد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وسيطرة القوة الإنجيلية الصهيونية على الاعلام الغربي بشكل بشكل كلي حيث يعمل على تاجيج الصراع وبث كراهية المسلمين في إطار مخطط يهدف الى اخفاء جراءم اسراءيل في حق العرب وكذلك ظهور منظمات ارهابية في الشرق الأوسط كالقاعدة وداعش التي بنتها اسراءيل وأمريكا وانظمة امراء الخليج ومباركة أروبا في إطار القضاء على القومية العربية وتمييعها !!
كل ذلك ادى الى ضروف ما كان عليه الحال في ثلاثينيات القرن الماضي وصعود الفاشية والنازية وقمع الأعراق كعرق السلافي واليهودي ومن اندلعت الحرب العالمية الثانية والمسلمون والعرب يعيشون نفس الوضعية مع الأسف
2 - ربيع الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:29
Tucker clarson في اكثر برنامج اخباري متابعة في امريكي يصف المسلمين في العراق علانية بالقردة دون يتحرك احد في امريكا لايقافه، شبكة 8chan و gabلا زالت تعيد نشر فيديو الغدر بالمسلمين مرفوقا بالاغاني بدون اي تحرك من مكتب التحقيقات الذي يعلم كل صغيرة وكبيرة. مراكز دراسات تصرف
عليها المليارات في الغرب همها نشر الاسلام فوبيا. الهجوم مجرد حلقة في سلسلة طويلة ستستمر سواء استفقتم من وهم تسامح ام لا
3 - هروكي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:30
يجب على حكام الدول الإسلامية أن يضعون كل الأحزاب اليمينية الصليبية على لائحة الإرهاب
4 - عيسى الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:33
و كأن هناك إتفاق في العالم بين المتطرف اليميني العنصري و المتطرفون في الدينات أن يقتلوا الأبرياء كما شاؤوا و أين ما شاؤوا.
5 - عبدالله الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:52
كلام صحيح ، مند قدوم ترامب الى الرءاسة وكلما ازدادت العنصرية وتقوى الحزب اليميني في اوروبا وأمريكا وبالاخص في اوروبا الشرقية وأوروبا الشرقية بالأخص عندها عقدة من اللاجءين في اوروبا لانهم يعيشون احسن منهم وهم يعيشون في الفقر ويحسبون أنفسهم هم الاولى لانهم ناس بيض وهادا على حسب تجربتي والعيش معهم.
ومن جهة اخرى علينا ان ننظر الى طبسيلنا نحن ايضا لان العنصرية عندنا في بلادنا وتزداد يوما على يوم بالسبان في العروبية واستعمار بلدنا من طرف هاذا الاخير وسببه هو : هاداك الرجل الذي خلق العرقية في البلاد اسمه عصيد ، الامريكان عندها ترامب ونحن عندنا عصيد العنصري واظن ان السياسيين المسوولين عليهم ان يرسمو له الخطوط الحمراء او يرفعو به دعوة قضاءيا لانه تخطى الخطوط الحمراء ويجر معه قافلات أكباش دخلوهم عنصريته وعرقيته وهاذا لا يخبر بالخير لأنكم ان ترايختم على هادا الاخير سوف يكون خطيرا على مستقبل البلاد.
6 - ali الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:53
أقول وبالله التوفيق لا يجب أن نعطي لهذا الحادث الإرهابي أكثر مما يستحق. فهذف هذا الإرهابي وأمثاله هو نشر الرعب كي يبتعد الناس على المساجد و يغادر المسلمين الغرب.
أقول أولا نحن هنا في الغرب مواطنون لنا حقوق وعلينا واجبات أولها إحترام قوانين البلدان التي نحن فيها دون التخلي عن مبادئنا وهويتنا الثقافية وديننا الحنيف.
ثانيا نحن نعلم أن الموت بيد الله وليس بيد البشر ومكان الموت أو توقيته لا يعلمه أحد إلا الله سبحانه، لذلك أحبتي اعمروا بيوت الله واستمروا في أنشطتكم في المساجد والمراكز الإسلامية وكونوا القدوة في هذه المجتمعات بأخلاقكم العالية وإحترامكم للتنوع الموجود في هذه البلدان ولا تسقطوا في فخ العنف.
ثالثا علينا نحن في الغرب من خلال القنوات القانونية المطالبة بتجريم الاسلاموفوبيا والحد من التحريض الممنهج على المسلمين في وسائل الاعلام
رابعا على متقفينا مطالبة الغرب (كما يطالبوننا عند كل عمل يقوم به بعض المنتسبين للاسلام) بمراجعة مناهجهم الدراسية من الحث على العنصرية وتنقية خطابهم الاعلامي من الخطاب العنصري ضد الاقليات وتسمية الاشياء بنفس الاسماء . فهل سمعتم احد تكلم عن الارهاب المسيحي
7 - khalid الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:01
لماذا لا تصنف هذه الجبهة اليمينية المتطرفة من ضمن الجماعات الإرهابية كما هو الشأن لداعش والقاعدة.ام الاٍرهاب عند الغرب هو (الاسلام).الاسلام منصور والحمد الله
8 - عبد الله الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:02
لماذا إذا ارتكب واحد منهم فعلا كهذا الفعل الإرهابي تسمونه يمينيا متطرفا؟! في حين، إذا ارتكبه واحد من المحسوبين على المسلمين تسمونه دون " لف" أو "دوران" إرهابيا؟ أليس الفعل هو نفسه؟!
9 - سعيد المقدم-بلباو الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:04
في حوار مع مسؤول كبير لحزبا vox اجرته احدى القنواة الاسبانية اعلن بشكل هجين ان مشكلة حزبه هي مع المهاجرين المسلمين و من ضمنهم العرب لكونهم لا يندمجون في المجتمع الاسباني و ثقافته عكس المهاجر اللاتييني.حزب vox يمثل نموذجا لصعود اليمين الفاشي.فهذا الحزب خلق من احضان اليمين المتمثل في الحزب الشعبي الذي يتمفصل معه في رؤيته المعادية لكل ما هو مختلف .فاليمين كثيرا ما يستعمل جناحه الراديكالي و الفاشي لخلق استراتيجية الخوف من الاخر .
10 - أقول الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:06
لو كان العيش الكريم في بلادنا الإسلامية لما ذاق المسلمون من كأس المذلة والمهانة في الدول الأجنبية
وما كان ليكون فينا العربي الذي يفكر أن يهجر بلاده
حسبنا الله في حكام العرب كل هذه الوقائع السوداء لهم يد فيها وسيحاسبون عليها حساب عسيرا
11 - بائع القصص الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:28
في عام 2003 كانت قنوات إذاعية عدة تنقل هجوم بوش وبلير على العراق على المباشر، وكانت على متن الدبابات "صحافيون" ينعتون ب embedded journalism
هذه الظاهرة كانت الأولى في سابقاتها ان العالم الغربي كان تواقا لمشاهدة العملية الانتقامية لأحداث 11سبتمبر، لا تحتاج إلى كثير من التحليل لتفهم ما قام به هذا الإرهابي، استبدل الدبابة ببندبية وذهب يكمل مهمته كأنه في لعبة فيديو ليس إلا.
12 - PNT الثلاثاء 19 مارس 2019 - 13:36
my deepest sympathy for the families of the victims.
Its very Sad day for All humanity.
But for words after reading this... absolutely disgusted with it... 49 people died today, NONE of them were the cause of any terrorist attack around the world...
Fraser Anning you are a waste of human of vile for your words below... but you cannot have me hate you NO... You are however a sad representation of what exists in Australia today... I am disgusted
This person has defected from One Nation and furthermore was dumped from KAP for using unnaceptable phrases and extremist views in the recent past... You horrible bastard of a bloke, youve been an independant for less than a year and continue to divide Australians...

Shame on you Fraser Anning...
13 - benha الثلاثاء 19 مارس 2019 - 15:56
ان الغرب ينظر الى كل قادم من دولة تعتبر نفسها دولة اسلامية على انه مسلم ولو كان هو لا يعتبر نفسه كذلك ، هناك خلط في الادهان سببه عدم وضوح الصورة التي يقدمها المسلمون عن انفسهم خصوصا في البلدان التي تعتبر عربية اسلامية بالقوة وليس بالفعل كبلدان شمال افريقيا التي اجبرت بالقوة على ان تكون عربية اسلامية وان كانت في الحقيقة غير ذلك ، فهي بلدان امازيغية فيها مسلمين ، وبما انه ليس كل من ينتمي الى بلاد مسلمة بالقوة ، ليس بمسلم حقيقي ، ويتصرف تصرفات لا صلة لها بالاسلام ، فقدخلق ذلك لبسا عند الاخرين فاصبحوا لا يميزون بين المسلم الحقيقي وغيره ، ولذلك فهم يحكمون على الجميع بنفس الحكم ويعاملونهم بنفس المعاملة ، ولذلك وجب اعادة النظر في هذا الامر وتسمية الامور بمسمياتها .
14 - loveDounya الثلاثاء 19 مارس 2019 - 16:04
Je ne suis sûr dans l avenir en Europe l extrême droite deviendra une sorte de remparts contre le multiculturalisme perssone ne veut etre arabisés ou islamisé ça ne leur ressemble pas si un peuple d une autre culture indo-européen
car l Europe est construite sur le mythe de la race supérieur blanche a chaque élections les mots s envole même le racisme devient banales dans certains région d Europe certains théorie ressort de nouveau comme le Grand Remplacement ( Great the remplacement) cet a dire changer une culture pour une autre ou tout simplement l invasions
15 - متساءل الثلاثاء 19 مارس 2019 - 17:36
لفهم مشكلة صعود اليمين المتطرف يجب تحليل الأمور من عدة اصعدة...

في العالم الغربي بعد الحرب العالمية التانية كان العمل وفيرا تلت تلك الحقبة فترة طويلة من الرفاهية و تحسن المستوى المعيشي جراء التطور التقني ونسي البعض بتاتا صعوبة الحياة في الفترات السابقة وقساوتها تم ظهرت دول أخرى في العالم موازية تطورت في لمح البصر
ونظرا لسيادة الاقتصاد الرأسمالي المبني على الربح بأي طريقة ولو حول الانسان إلى آلة أصبح العمل "ميكانيكيا"على جميع الاصعدة وتظهورت ظروف العمل رغم ارتفاع الأجور تفسخت العاءلة وراء الجري وراء "الدينار" والتفكير فقط في الادخار، تم رحلت المصانع إلى الشرق واصبح سوق العمل أكثر تنافسية لاسيما مع توافد مواطنين جدد من بلدان فقيرة

وكعادة الانسان في الغرب حيت الفلسفة والحكمة ...ليست بمتجدرة في التفكير
عند المأزق أصبح يبحت عن كبش فداء أو أين يصب جام غضبه ...فظهر اناس يرسمون له صورة وردية عن الماضي " القريب" واوجدوا له عدو مناسب خرب كل هذا...الفقير الأجنبي وخصوصا المسلم. خصم سهل عليه النيل منه.

والحقيقة العميقة ان حالة الانسداد العام التي يشعر بها لن تحلها ابدا دماء المسلمين.
16 - يتبع الثلاثاء 19 مارس 2019 - 17:39
النصر آت انشاء الله كلما اشتد البأس الا وتبعه الفرج ولعل ما حصل اليوم في افتتاح برلمان نيوزلندا دليل وبشارة خير بحيث فتح بتلاوة من الذكر الحكيم ومن سورة البقرة وامام خشوع وصمت واحترام تام من طرف الحاضرين وقد سبقه بايام اعلان شرطية اسلامها امام الحضور الجماهيري في تابين الشهداء اما رئيسة الحكومة النيوزيلندية لم تستيقظ بعد من تأثرها من الصدمة بحيث لا تظهر عليها الابتسامة ومن اعظم ما قالت لن تسمي الصليبي المجرم باسمه وطالبت نواب امتها بذكر اسماء الشهداء بدل تسمية الارهابي الصليبي مرة اخرى تحية لهذه الرئيسة العظيمة
17 - متساءل الثلاثاء 19 مارس 2019 - 18:14
من ناحية أخرى

السياسيون أو باءعي الأقوال واخطاءهم العديدة وتلوناتهم المتتالية وركوبهم لأي " موجة بما فيها الكراهية للآخر..." كذب بعض رجال الدين وتزوير الحقائق باسم المقدس... ونتذكر قصص الحملات الصليبية ...وغزو العالم الجديد...

انهيار اليسار... وتقلص تاتير الفلاسفة و المفكرين والمصلحين...

فلا يجد اذا هذا الشاب المنعزل رادع له ولا مقوم ولا ومصحح لافكاره... بل لا يجد هنالك امامه سوى محرقة مشتعلة من حروب و"جيوسياسية" وخطابات... وتصعيد...والكل يرمي بحطبه علها تشتعل أكثر...

ثقافة استسهال دم الآخر في أفلام يقتل فيها شخص المءات ويفجر ويكون هو البطل !!!
الطائرات المسيرة والقتل عن بعد وتصويره...هيروشيما... الألعاب الحربية الشديدة الواقعية والدموية...

ومن تم الملكية الفردية واحقية الدفاع عنها... ثقافة تملك السلاح ووفرته...

ومن تم ثقافة "البوز"... والظهور على التلفاز... وإعادة الظهور... في الاخبار العالمية ... كونها المادة المتيرة لتلك النوعية من "الاعلام"

كم حادثة قتل جماعية خصوصا في امريكا...والان نيوزيلاندا...اوروبا ...وعندما تصل إلى مستويات رفاهيتهم دول أخرى...
18 - DADA الثلاثاء 19 مارس 2019 - 18:34
لقد تتبعت العديد من خطابات الرئيس الفرنسي ماكرون وخاصة التي يدلي بها للشعب مباشرة ،انه يدكر في كل خطاب كلمة " الارهاب الاسلامي" رغم ان لاعلاقة له بالموضوع وبالمقابل يحدر من تنامي الاسامية في فرنسا . فهو في كل مناسبة يلصق الارهاب بالمسلمين وبالمقابل يعطف على اليهود و يصفهم بأنهم مظلومون ومستهدفون. ماكرون وترامب وبوتين كانت تصريحاتهم مثالا يحتدي به قتلة المسلمين الابرياء كما وقع في نيوزلاندا.
19 - EX MUSLIM الثلاثاء 19 مارس 2019 - 19:35
الكراهية؟؟
اشناهية غير المغضوب عليهم ولاالضالين وجامع كامل أميين.
منهم احفاد القردة والخنازير.
منهم الانجاس ومكايدخلوش لمكة والمدينة المنورة ماشي عنصرية هاذي..
شكون هم الكفار..
منهم كمثل الحمار يحمل اسفارا زيد مازال..
كون غير سبان نقولا براكا..
الاغلبية ديالكم مكيعرفوش الناسخ والمنسوخ ولي سولتيه كيقولك لا اسلام لاعلاقة بداعش وتسمع الايات المنسوخة لكم دينكم وليا دين..
او اية جهاد الدفع
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) البقرة..
راه هادشي منسوخ كون كانوا الصخابة كيامنوا بهاد الايات راه كاع ميهجموا على شمال افريقيا والاندلس ..
راه ملي نزلت سورة التوبة خصوصا الاية 5نسخت اكثر من 124اية...
سماوها اية السيف..
سورة التوبة الاية 5
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
20 - Momo الثلاثاء 19 مارس 2019 - 21:25
En tant qu amazigh je suis frères avec les arabes dans la religion mais pas dans la pensé et la culture car chaque peuple est différents si dieu qui a voulu ça vous devriez respecter au moins leur principe de vie je vous le dit les blancs européen n acceptèrent jamais l islam ni la culture arabe si comme ça si leur forme d imaginer un monde a eux Hitler avait imaginer un monde a lui sans les juifs ; l extrême va choisir un monde sans étrangers exclusivement envers tout ce qui est arabe et musulmans
21 - رأي1 الثلاثاء 19 مارس 2019 - 22:57
ماذا كان سيحدث لو ان هذه المجزرة وقعت في ارض عربية او مسلمة.فالواضح ان السبب في تهويل هذا الفعل الشنيع هو وقوعه في ارض غير مسلمة.انه فعل بسيط جدا بالمقارنة بالافعال التي وقعت في فلسطين والعراق وسوريا تحت ذرائع مختلفة ومن اهمها الارهاب.لكن لم يكن الارهاب وحده هو المستهدف وانما كانت المنفعة هي المحرك وكل ما يقف في طريقه يداس ويسحق ويدمر منسوبا الى الارهاب.ان الغرب لو كان يحترم المسلمين ويقدرهم لشجب وادان المجازر التي ا
ار تكبها حكامه في حق المسلمين من غير الارهاب.انه يخشى على ذاته من ردود الافعال التي قد تحدث على ارضه ..يخشى على اهله اما الباقي فلا يهمه كثيرا مع بعض الاستثناءات والتقدير لبعض مفكريه وشعوبه ذات النزعات الانسانية.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.