24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3207:5713:4516:5319:2520:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الكرنفالات في زمَن الكُورُونَا فِيرُوس! (5.00)

  2. "مغاربة إيطاليا" يخشون تكرار السيناريو الصيني بعد تفشي "كورونا" (5.00)

  3. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  4. نصف النشيطين في المغرب لا يملكون شهادة مدرسية وعقد عمل (5.00)

  5. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | التفاف الجيش وضغط الشعب .. سيناريوهات تلف مستقبل الجزائر

التفاف الجيش وضغط الشعب .. سيناريوهات تلف مستقبل الجزائر

التفاف الجيش وضغط الشعب .. سيناريوهات تلف مستقبل الجزائر

الجزائر ما بعد بوتفليقة هو العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة، فبعد استقالة الرئيس بضغط من الشارع ورئيس الأركان الجزائري القايد صالح، تعيش الجارة الشرقية على إيقاع مخاض عسير، من تجلياته دخول البلاد في مرحلة انتقالية تعتبر الأصعب والأعقد في تاريخها.

اللافت في الحراك الشعبي الجزائري أنه أربك حسابات قيادة الجيش ومن يدور في فلكها في دوائر السلطة بالجزائر، خاصة أن الجيش كان يراهن على عاملين أساسين لإدارة البلاد بكل أريحية في المرحلة المقبلة؛ الأول عقدة "الخوف لدى الشعب" من تكرار سيناريو عشرية الدم، والثاني محاولة شراء السلم الاجتماعي وصمت واستكانة الشعب الجزائري بسبب الدعم الموجه إلى المجال الاجتماعي. لكن خروج مختلف شرائح المجتمع إلى الشارع بطريقة عفوية وسلمية دفع بالجيش إلى الخروج إلى واجهة الأحداث (خطابات القايد صالح) ومحاولة امتصاص الغضب الشعبي تارة بالوعيد وتارة أخرى بترويج خطاب المؤامرة.

فإعلان المجلس الدستوري شغور منصب الرئيس يفتح المجال أمام مجموعة من الخيارات الدستورية والسياسية؛ فعلى المستوى الأول، الدستوري، خيار تطبيق المادة 102، من المحتمل والبديهي أنه سيرفض من طرف الحراك الشعبي، بحكم أن اللجوء إلى هذه المادة ليس مطلبا شعبيا ولا يتناسب والمطالب المرفوعة في الشارع، خاصة أن تفعيل وتطبيق المادة 7 و8 من الدستور، بالإضافة إلى تغيير النظام بشكل جذري، تعتبر أهم المطالب التي يتبناها أنصار الحراك الجماهيري.

أما على المستوى السياسي فالخيارات المطروحة تبقى بدورها محدودة ومتجاوزة من طرف الشارع الذي رفع السقف عاليا، لاسيما أن النخب السياسية التي تفرض نفسها أو التي يحاول الجيش فرضها على الحراك الشعبي ينتمي معظمها إلى حزب جبهة التحرير، الذي بات ينظر إليه في الأواسط الشعبية على أنه المسؤول عن الوضع المتردي الذي وصلت إليه الجزائر، كما بات ينعت بأنه "الأداة الطيعة" في يد الجيش، التي جرى توظيفها لشرعنة وتقوية نفوذه في الحياة السياسية والاقتصادية.

أحزاب أخرى كانت بالأمس القريب محسوبة على التحالف الرئاسي، مثل التجمع الوطني الديمقراطي (حزب الوزير الأول السابق أويحيى)، تحاول أن تخلي ذمتها ومسؤليتها من العهد السابق؛ لكن الرأي العام الجزائري تفطن إلى كل المناورات ويتعامل مع هذه النخب والأحزاب بتوجس كبير.

أوضاع قاتمة لربما يضيئها حراك شعبي سلمي حضاري، إذ غدت الجزائر معها كالمصباح المنطفئ ينتظر من يشغله ليضيء سماء المغرب الكبير، بعدما عاشت وأرغمت شعوب المنطقة لسنوات عجاف على القبول بواقع مرير عنوانه القطيعة (غلق الحدود) والتوتر والصراع.

إن المؤشرات والمعطيات الراهنة تنذر وتؤشر في نفس الوقت على أن الجزائر مقبلة على تحديات ورهانات عديدة، من المتوقع حسب مسار الأحداث أن تتجه نحو منعطفين؛ الأول أن تدخل الجارة الشرقية إلى مرحلة "الجمهورية الثانية"، وأن تعيش تحولا ديمقراطيا يتم عبره ومن خلاله، نقل السلطة من العسكريين إلى المدنيين. أما المنعطف الثاني فهو الالتفاف على الحراك وإعادة إنتاج نفس النظام والعودة إلى نقطة الصفر.

سيناريوهات عديدة وقراءات مختلفة لحراك جماهيري، يراد له أن ينطفئ إما لأسباب يتداخل فيها العامل الداخلي بالخارجي، أو لأسباب موضوعية وذاتية، ترتبط أساسا بوجود أوليغارشية متنفذة عمرت طويلا واستباحت خيرات البلاد والعباد.

في ظل المرحلة الدقيقة والحساسة التي تعيشها الجزائر، يمكن الحديث وفق الظرفية الراهنة، عن سيناريوهين اثنين.

الأول، تدخل الجيش والالتفاف على الحراك الشعبي، بغية إعادة إنتاج النظام السائد، من خلال القيام ببعض الخطوات والمناورات، كاعتقال الرموز المرتبطة بعهد بوتفليقة، والدفع ببعض الوجوه المحسوبة على الحراك لشرعنة وتلميع كافة الإجراءات والترتيبات المتخذة، حتى يتسنى لمؤسسة الجيش إيجاد شخصية أو البروفايل المناسب الذي يسهل التحكم به؛ ليظل الجيش يحكم ويتحكم في الجزائر من خلف الستار، من خلال ديمقراطية صورية.

الثاني، انتقال الحراك الشعبي إلى المرحلة الثانية، من خلال إحداث تنسيقيات أو هياكل محلية واختيار قيادات وتمثيليات، تشكل وسيلة ضغط حقيقية على الجيش. ويمكن حسب "مزاج وضغط الشارع" أن يسهم في تعديل الدستور والتأسيس لتحول ديمقراطي، يسمح بانتقال السلطة تدريجيا وجزئيا من العسكريين إلى المدنيين.

بين الخيارين، الأكيد أن رياح التغيير في الجزائر ليست مجرد سحابة صيف عابرة رغم التكهنات والمحاذير؛ وكيفما كانت المخرجات والنتائج فهذا الحراك مجرد بداية لبروز نزعة جديدة، نزعة تؤكد أن إرادة الشعوب في الدول المغاربية باتت تفرض نفسها في ثالوث السلطة والثروة والديمقراطية..

* أستاذ العلوم السياسية ـ جامعة القاضي عياض


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - عبدالله الخميس 04 أبريل 2019 - 02:10
بدأت أشك بأن أغلبية المحتجين موالين للجيش
المهم الشعب خاوة خاوة مع العسكر و لا دخل لنا ادا كان دلك في صالحهم
2 - مستغرب الخميس 04 أبريل 2019 - 02:16
احيي الشعب الجزائري على وعيه وانه لا يريد اسقاط الدمية فقط بل يريد إسقاط من يحرك الدمية
حافظو على وحدة الصفوف وسلمية الحراك لا تدعو القبلية تفرقكم لا تدعو احدا يركب على ثورتكم استخلصوا الدروس من من سبقوكم هناك في ارض الكنانة صاموا دهرا وافطروا على (بلحة)
3 - Akram الخميس 04 أبريل 2019 - 02:19
العرب ماشي ديال الديموقراطية...شعب خاصو اعادة التربية...مخادع طماع جشع وتجده الجمعة في المسجد....انا شفت حالات من المغاربة وظيفة بسيطة كطلع لسما....الشعب خاصو مزال يعيش تحت الصباط ....مازال بنادم يرمي الازبال يتبول على الحائط ...لا تربية لا تعليم كلشي باغي فلوس ....
4 - محمدي الخميس 04 أبريل 2019 - 02:26
العسكر الذين تحكموا في الجزائر لعقود،هل سيحققون الديموقراطية والعدالة للشعب الجزائري بين عشية وضحاها؟إنها مناورة الجنرالات للالتفاف على حق الشعب في العيش بكرامة،كما حدث في مصر وليبيا.نتمنى لإخواننا الجزائريين كل الخير والتوفيق.
5 - المغاربة ملكاً وشعباً الخميس 04 أبريل 2019 - 02:34
أن تكون ملكياً أو لا فذلك شأنك .
هل لاحظت أن الملك أو ولي العهد لم يتدخلا و لو بتصريح مقتضب ،
في الشأن الداخلي للجارة ، رغم مشكل الحدود والصحراء ؟
وحتى الشعب يتدخل إما لتهنئة الشعب الشقيق أو تحذيره مما قد يقع فيه.
*هذا يدل على تحضر المغاربة ملكاً وشعباً . الجيران محظوظون لأن :
ـ ليس لدينا طوني بلير، فاتح فمه ، و يهرول في جميع الإتجاهات ،
لا يدري ما يفعل و ما يقول .
ـ وأننا لا نحارب صيادي الحوت ، وإنما نتفاوض عليه مع أوروبا ،
في إطار الصيد البحري ، و لأننا نحب أكل السمك ، لا محاربته .
6 - ولد حميدو الخميس 04 أبريل 2019 - 02:44
الجيش أسقط الشعب و الشعب أسقط بوتفليقة
7 - مواطن جريح حزين الخميس 04 أبريل 2019 - 02:53
تتوفر جميع بلدان العالم على جيوش مجهزة بأحدث الأسلحة والمعدات ومكونة من أبناء شعبها لكن لا دخل لها في التوجهات السياسية والإنتماءات الحزبية ومهمتها حمل السلاح للدفاع عن حوزة البلاد وليس لترهيب المواطنين واجبارهم على اتباع سياسة معينة للتحكم في ثروات البلاد كما يشاوؤن لتحل بذلك الديكتاتورية محل الديموقراطية.. فعجبا لبعض العقول السادجة التي مررت لها عبارة الجيش والشعب خاوة خاوة وأن الجيش من أبناء الشعب وكأن الجيوش في البلدان الأخرى من جنسيات مختلفة
8 - التاهلاوي الخميس 04 أبريل 2019 - 03:07
مادامت فرنسا حية فلن يذوق اخوتنا الجزائريون طعم الديموقراطية
ومادامت عيون البترول تسيل لعاب كبريات الشركات فاللعبة السياسية في الوطن المغاربي لن تتعدى الصناديق المزيفة
وما دامت شعوب شمال أفريقيا تحلم بنزول التغيير بالمظاهرات فهي تقامر على سبع المستحيلات
عزاؤنا واحد أيها الجزائريون فكما فرحنا لحظة بقدوم النذالة والتعمية لترأس الحكومة ستفرحون لوهلة بحكومة تناوب ستطفئ قنديل بوتفليقة لتشعل فانوسها السحري الذي سيخرجها من عنق الزجاجة كما يرى الشارع والأيام بيننا
9 - Observateur الخميس 04 أبريل 2019 - 03:13
سوف يتحالف الجيش و الإسلاميون و بعض من يقدمون أنفسهم محافظين على الاخلاق و القيم، و سوف يتم الإعلان عن الصفقة بعد إتمام التفاصيل مثل بعض التعديلات هنا و هناك، و المجتمع سوف يصفق لأن المجتمع الجزائري و بكل بساطة ما زال تحت تأثير عقود من غسيل الدماغ ، رغم بعض النخب هنا و هناك و التي سوف يتم إنهاء ما بدأ العمل به في التسعينات ضدها
10 - nabil الخميس 04 أبريل 2019 - 03:22
لا شيئ تغير في الجزائر الشقيقة .المظاهرات والاحتجاجات, كانهم يكبون الماء على الرمل , الجمهورية الديمقراطية تبقى حبرا على الورق ,وبعد تنحي بوتفليقة فهناك بوتفليقات عدة في الجزائر مادام العسكر هو الناهي والامر , التغيير في الجزائر يبقى حلم والعالم كله يعرف سيناريو السيسى مصر سيتكرر في الجزائر .وستعود الجزائر الى نقطة صفر فعلى الشعب الجزائري ان يطرد جميع مخلفات بوتفلية وكبيرهم القايد صالح رئيس العصابة,
11 - Jamal الخميس 04 أبريل 2019 - 03:40
We will be the only country that nothing ever will be changed
When Moroccans will stand up ?
12 - سليمات الخميس 04 أبريل 2019 - 03:40
الرئيس كمسؤول لم يذهب الا بعدما سلم الحكم للمدنيين. اما دور الجيش فلم يقوم الا من خلال ما يسمح له الدستور من صلاحيات. وقادة الجيش ليس لهم مطامع في السلطة. فدورهم الان مرافقة الدولة الى غاية ان ينتخب الشعب الرئيس الذي يختاره والدستور واضح وضوح الشمس

الان توجد حكومة مؤقتة لادارة شؤون الدولة واحتياجات الشعب الى غاية انتخابات الرئاسية التي ستجري خلال شهر جوان المقبل

اذا كان الشعب ذكي لقد حصل على اكثر مما طلب. اما اذا اغره الغرور بالمظاهرات فسيذهب بالجزائر الى ما تحمد عقباه ويخسر الصورة الحضارية الجميلة التي قدمها للعالم على مدى اسابيع
13 - imadmo الخميس 04 أبريل 2019 - 04:34
les pays arabes ne parlent pas de l'algerie pour une seule raison ils ont peurrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr de la contagion
14 - أمير الشعراء الخميس 04 أبريل 2019 - 05:07
اظن والله اعلم ان الجزاءر يجب تقسيمها بين المغرب وتونس ومالي والنيجر

النصف يذهب للمغرب
الربع لتونس
الثمن للنيجر
والثمن الباقي لمالي

هذا ما يقول به نظام الارث
وبهذه القسمة لن يسمع العالم مجددا بدولة صنعت من فراغ ولم تجد الاستقرار قط لانها فاقدة للهوية مترددة بين ارث مغربي عريق وءاخر عثماني وثالث فرنسي.

يقول الشاعر :

اذا لم تقسم الجزائر عنوة...
فلن ينعم الجيران بالسلم مطلقا.

والمعنى ان السلم والامن في المغرب الكبير لن يعود كما كان عليه ايام المرابطين والموحدين والمرينيين الا بزوال النشاز او الجسم الغريب الذي غرسه المستعمر في قلب المغرب الكبير كالخنجر المسموم.
والسلام
15 - خولة الخميس 04 أبريل 2019 - 06:02
من المفروض على الشخص قبل ان يقدم تحليلا يكون له إلمام تام بالموضوع دون الاعتماد على ما يقرأفي الجرائد من عموميات
المادة ١٠٢هي مادة دستورية ستطبق لانه لا مجال لاجتنابها والا فكيف يتم اختيار الرئيس؟هناك شغور أعلنه المجلس الدستوري وهذا يعني ان تفعيل المادة المذكورة هي ان تسند المهمة لرئيس مجلس الامة ليصبح رئيس الجمهورية لمدة أقصاها ٩٠يوما تجري خلالها انتخابات رئاسية لا يحق له الترشح فيها وتطبيق هذه المادة يحيلنا تلقائيا الى المادتين ٧و٨ التي يطالب الشعب بتطبيقهما كما ذكر وهما تؤكدان الشعب هو صاحب السيادة يعني ممارسة الحكم بواسطة مؤسساته وهذا يكو ن بان يقوم الرئيس الجديد بحل البرلمان واقالة حكومة تصريف الاعمال وانتخاب برلمان جديد هذه هي المؤسسات وليس تكوين لجان شعبية لادارة البلاد كما قدفهم الاستاذ الذي تحدث عن احتمالين في حين أنه ذكر ثلاثة
16 - سناء الإدريسي الخميس 04 أبريل 2019 - 06:23
صورة مصر تتكرر . من المستحيل ان يوالي الجيش الشعب ومن كان يلجم الشعب طوال هذه السنون هل كان بوتفليقة. بوتفليقة بدون عسكر ماكان ليتحرك من باب بيته. انها لعبة من يتحكم فينا. كلنا نكره الدماء والموت. ولكن من منا لا يكره حياة الذل التي تعيشها الشعوب المسلمة والفضل يرجع الى بوتفليقة ومن على شاكلته .كل الحكام. الان اذا رجع الشعب عن مطالبه وعاد الى بيته فباركوا لبوتفيلقة الجديد وان لم يتوقفوا فسيعيدهم هذا الجيش بيوتهم وسترون. لان جيوشنا صنعت لقمع الشعوب الإسلامية وليست للدفاع عنها. اول مايقع امر الجيش يتدخل ويقتل في الشعب وتحدث المجازر لقمع الشعب. هذا الجبش هو من قتل الشعب الجزاءري وليس بوتفليقة.كيف لشخص او مجموعة اشخاص ان تقتل شعبا. المسألة هو ارهاب الجيش ومجازره هي التي كانت تحكم. وليس برحيل شخص ستتغير الاحوال.
17 - Tamazirt الخميس 04 أبريل 2019 - 08:01
الإخوان سيتدخلون لكسر المسار الديموقراطي. لفتح المجال أمام الدكتاتورية العسكرية أو تكتل المفيا السياسية و رجال الأعمال . الى حد الان الشعب الجزائري ، يعطي وجه مشرف من الحضارة قليل في البلدان الاسالامية. جيل جديد نتمنى له التوفيق. ليكن المثل لي الشعوب المضطهدة من المغرب الى المشرق
18 - ماسينيسا الخميس 04 أبريل 2019 - 08:12
أعداء الجزائر لم يرق لهم حراك الجزائر السلمي ودرجة وعي الشعب وخاصة تعامل السلطة مع المتظاهرين عكس بلد قريب تتعامل فيه السلطة بالهراوات والدهس والرفس والحكم بالسجن عشرات السنين على أناس نادوا بمطالب إجتماعية وخبزية ولكم أن تتصوروا لو كانت مطالبهم سياسية كتغيير نظام الحكم المفروض عليهم عنوة.
19 - بالخضير سعيد الخميس 04 أبريل 2019 - 08:40
سؤال للدكتور الزهراوي: ما موقف المغرب الرسمي من الحراك في الجزائر؟
20 - المؤامرة. الخميس 04 أبريل 2019 - 08:42
يجب ان يكون الشعب الجزائري ساذجا الى ابعد الحدود ليعتقد بأن "الجيش والشعب خاوا خاوا". الجيش هو سبب كل البلاء الذي تعيشه الجزائر. الجيش لم يكن يوما بجانب الشعب، ولكم في العشرية السوداء خير دليل. فعندما أحس هذا الاخطبوط بأن مركزه ومصالحه مهددة لم يتردد في دبح ربع مليون جزائري بدم بارد. في قتل الرئيس الراحل بوضياف وفصل ليامين زروال وو... لا أريد لإخاننا الجزائريين ان يكونوا سذجا كما كنا نحن في المغرب. النظم المستبدة حربائية في طبعها. عندما تجد نفسها في مأزق تتراجع، لكن كن على يقين بأنه بأن تراجعها n'est qu'une manœure tactique على أمل ان تسترجع يوما ما، عندما تهدأ الأمور، ويعتقد السذج مثلنا باننا "اقطعنا الواد أنشفوا رجلينا" كل ما كان مجبرا على التفريط فيه تحت الضغط. ولكم في جيرانكم الشرقيين والغربيين مثال ساطع على حجم المؤامرة. الله أشهد أنني لا أريد الى الخير وكل الخير للشعب الجزائري الشقيق. انشري هيسبريس جزاك الله عنا خيرا.
21 - ميلود من وهران الخميس 04 أبريل 2019 - 08:51
الحراك دام اكثر من شهر ثم تدخل العسكر وصنع تمثيلية الاستقالة فعاد الحراك إلى صفر زيرو.يعني إلى بدايته.
عار عليكم تصفقوا وتشطحوا وتقولوا راه الشعب نجح في الحراك نتاعو
لا ،لازلنا إخوتي لم نحق اية نتيجة تدكر.حكام الجزائر الحقيقيون لي هما مسؤولين العسكر يعرفوا كيفاش يراوغوا الشعب .
الحل هو إستمرار الاحتجاجات حتى يرحلوا كاع كيما قلنا في الاول يرحلوا بما فيهم قايد صالح وصحابو.
22 - ali الخميس 04 أبريل 2019 - 08:52
كل شعوب العالم إنتفضت حتى السودان- متى يفيق المغاربة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عار عليكم
23 - اسكندر الخميس 04 أبريل 2019 - 09:40
الشعب الجزائري قالها الف مرة في المظاهرات (جيش شعب خاوا خاواو). الي جانب الحكومة السياسية يلعب الجيش في الخفاء دور رئسي (كالحارس علي مصلحة الدولة) مثلما هو الحال في تركيا الان و فرنسا قبل ان تنضم الي الحلف الاطلسي سنة 2008 الجيش الجزائري مختلف علي الجيش المغربي. الجيش الجزائري جيش شعبي وطني يخدم وحدة و سلامت التراب اولا و حماية الشعب ثانيا من كل الاخطار الذاخلية و الخارجية. اما الجيش الملكي المغربي فهو يحمي امن ووحدة المملكة و الملك و ليس لحماية الشعب لان الشعب المغربي يعتبرو رعايا النظام الملكي و ليس مواطنين.
24 - ولد العاصمة الخميس 04 أبريل 2019 - 10:21
اخويه ملود من وهران رقم 21
اتقي الله وتوب اليه راهي عاقبة صعيبة لمذا لا تتكلم بجنسيتك لقد فضحت نفسك لان الجزائري لا يقول كاع لحضتك كل ما تعلق الامر باءسم الجزائر اراك تهورل كل مرة باسماك مختلفة وتزرع افكار الفتنة بين الجزائريين اطلب من الله ان يهديك لان المسلم الصالح لا يقوم بهذه الاعمال انشرا يا اخي هذه النصيحة في وجه الله وشكرا
25 - Ryad_DZ الخميس 04 أبريل 2019 - 10:32
Ce que les Algeriens vont faire ne vous concerne pas vous les Marocains occupez vous de vos problemes qui sont nombreux et tentaculaires les Algeriens savent gerer leurs problemes et je vous assure que une loi qui interdit les marocains en Algerie va voir le jour et aucun president Algerien va ouvrir les frontieres ni lacher le peuple sahraoui
vous pariez sur tout les numeros et a la fin vous allez perdre et vivre vos miseres chroniques de toutes nuances
le Maroc ne peut meme pas dire un seul mot car le moindre geste veut dire la moitier du maroc va se perdre ..nous ce qui nous interesse sont les kilometres 2
Et aussi pour les quintaux de hashish les Algeriens se souviennent et savent rendre la monnaie et renvoyer l'assenceur
mais comme vous etes un peuple lache qui vit sans dignite se limite a boire du the a credit et critiquer vos gueulles sont plus larges que vos epaules
26 - ولد العاصمة الخميس 04 أبريل 2019 - 10:42
الى صاحب رقم 21
الله يا خويه ميلود الجزائري ميقولش كاع راك فضحت نفسك بنفسك لمذا لا تتوب وتكون مسلما صالحا بدلا من هذه الاعمال تريد زرع الفتنة بين الجزائريين يا اخي الجزائري قال كلمته وانتصر اما انت مازلت نائما وهذه نصيحة في الله بلغيها يا هسبريس جزاكم الله خيرا وشكرا
27 - عبدو الخميس 04 أبريل 2019 - 10:42
لا بد من التركيز على نقطة مهمة واساسية والا سقط الشعب في حكم العسكر وهي ان يكون الجيش في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمة الجيش. مكان الجيش هو الثكنة وليس الادارة السياسية ...
28 - مجرد رأي الخميس 04 أبريل 2019 - 10:43
الاحتجاجات التي تجتاح مدن الجزائر وقراها تطالب في عموميتها بإسقاط رموز النظام والقطيعة مع الماضي الذي كان فيه للجيش اليد الطولى في توجيه و تسييرها وفق منطق (الدولة الغنية والشعب الفقير)
لكن بعض الشعارات التي تصدح بها حناجر المحتجين تطرح أكثر من تساءل من قبيل "الجيش والشعب خاوة خاوة " !!!!
إذا كان الأمر كما أشرنا إليه أعلاه فما الدافع إلى الاحتجاجات الشعبية إذن،!؟
لا أعتقد بأن المسيرات الأسبوعية هي الغاية في حد ذاتها، حتى يتبجح الجميع بسلميتها وتحضرها، بل هي وسيلة فقط للمطالبة بالتغيير الذي يجب أن يطال كل رموز الفساد (ومنهم قيادات الجيش المتحكمة في زمام الأمور ) ، فأي أخوة تلك التي تربط الجيش بالشعب؟ ؟! إلا اذا كان الشعار يوصل رسالة شعبية إلى الجيش مفادها "أننا نريد تغييرا لكن لا نريد سيناريو العشرية السوداء " فحققوا لنا مرادنا إن شئتم و تنحووا عن السلطة لاننا خرجنا إلى الشارع مسالمين متحضرين؟ ؟؟!!!!
فرد الجيش" سنقيل الرئيس المقعد فورا و سنعين من نراه مناسبا لتوجهاتنا و ستغير من الدستور ما يحلو لنا و وقت ما شئنا . لاننا خاوة خاوة و لأننا بلد المليار شهيد".
29 - Hamid الخميس 04 أبريل 2019 - 10:54
غريب امرك يا اسكندر 23 @ الجيش الوطني الشعبي يحرس الشعب!.. وهل الشعب عندكم نعاج وخرفان؟.. وكيف تحرس الدآب الغنم..
30 - قبائلي قح الخميس 04 أبريل 2019 - 11:44
29 - Hamid

المعلقون المغاربة لديهم نظرة مشوهة عن الجيش الجزائري نحن لم نخرج
ضد الجيش ، نحن خرجنا ضد الفساد والمفسدين الذين سماهم القايد صالح
( العصابة غير الدستورية)، وخرجنا ضد العهدة الخامسة ، ونهدف من حراكنا
الوصول الى إزالة كل المعوقات التي تعمل على عرقلة تطورنا المعوقون من
الجزائريين ، ومن الأيدي الأجنبية ، إختصار لسنا ضد بو تفليقة ، ولا ضد الجيش ، هذا هو موضوعنا دون إعتبار ما ينشر في بعض صفحات الفايسبوك
ويعبر عن مواقف فردية ، لب الحراك ، وغاية قادته هو إصلاح ما أفسدته العصابة
31 - Khalid222 الخميس 04 أبريل 2019 - 14:55
الجيش الجزائري جزء من الازمة والاحتقان الذي وصلت إليه الجزائر، فكيف يعقل أن الملايير الدولارات تنهب فيما يسمى صفقات التسليح ودعم الجمهورية الوهمية، في حين الشعب الجزائري يعاني على الرغم من موارد الغاز الطبيعي التي تتوفر عليها الجزائر،
السيناريو المحتمل هو المشابه لسيناريو مصر وهو التفاف الجيش على مطالب الشعب وتعيين من يتحكمون فيه.
32 - التهلاوي الخميس 04 أبريل 2019 - 16:50
إلى المعلقيين الجزائريين من أي مدينة مغربية تريدون رئيسكم المقبل اتريدونه تازيا تاهلاويا فوجدة أكملت عهدتها
صحيح إذا تحدث الجزائريون في السياسة يسكت العالم اجمع
كونوا تحشموا فرنسا مازالا حاكماكوم هههه
33 - جاد الخير الخميس 04 أبريل 2019 - 21:34
على الشعب الجزائري ألا يتغنى بشعارات الديمقراطية لأنها لم توجد سوى في كتب أرسطو وسقط والوطن و معظم هؤلاء كانوا شواذ حسب المؤرخين فكيف يعقل أن تتقمص فلسفة زافئة أريد بها شيء آخر في المجتمعات العربية وخصوصا تلك التي تتميز بتنوع عرقي واثني لا أقول حذاري من الفخار التي قد نصبت لكم سلفا.
34 - عبدالكريم بوشيخي الخميس 04 أبريل 2019 - 21:49
الجيش والشعب خاوة خاوة هدا مانريد
35 - karim الخميس 04 أبريل 2019 - 22:07
عند استقلال الجزائر كان عدد الجزائرين في المغرب 23 الف وكان عددهم في فرنسا 350 الف و تونس اكتر من نصف مليون وحوالي 200الف في سوريا نتيجة حرب التحرير الكبري ظد 800الف جندي فرنسي مدعوم بي مليون مستوطن مسلح ودعم الحلف الاطلسي جو او بحرا بالاضافة لقوات الفيف الاجنبي متل السينغال و المغرب و كوت ديفوارالخ لدالك نتمني ان يكون الرئيس القادم من مواليد تونس ولما تكون لويزة حنون او علي بلحاج وهما من مواليد تونس ولما لا يكون من احفاد المقاتلين في جيش الامير عبد القادر ومن تبعه الي منفاه بي دمشق ـ فالجزائر العضمي تحتوي كل ابنائها مهما كان مسقط راسهم بي استتناء مواليد فرنسا لي حساسية الجزائرين من المستعمر القديم اما مواليد المغرب فا بإستتناء بوتفليقة و احمد بن بلة لا يوجد شخصية ولدت في المغرب ممكن ان تلعب دور لسبب بسيط لا يوجد فيمن لا يزال علي قيد الحياة شخصية ممكن ان تنافس علي الرأسه
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.