24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. رواد المساجد يلتزمون بإجراءات السلامة رغم توقف عمليات المراقبة (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. وحش البوغاز .. الجريمة والعقاب (5.00)

  5. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | إسلاميات ينزعن الحجاب .. تداخل مرجعيات وملاءمة مستجدات

إسلاميات ينزعن الحجاب .. تداخل مرجعيات وملاءمة مستجدات

إسلاميات ينزعن الحجاب .. تداخل مرجعيات وملاءمة مستجدات

تعتبر قضية المرأة عموما ومسألة الحجاب خصوصا من أبرز عناوين جدلية الإسلام والحداثة في الوقت المعاصر. وقد عرفت هذه الجدلية تمظهرات ارتبطت بعوامل سياسية وثقافية وأيديولوجية أثرت في فلسفة وسلوك اللباس لدى المرأة المسلمة.

والأكيد أن لباس المرأة، كرمز للهوية المسلمة أو الإسلامية، عرف صعودا وأفولا وتطورات في الأشكال والأنواع إلى الحد الذي خلق توترات ومفاوضات قيمية محورها رمزية ودلالة هذا اللباس في سياقات الإسلام والحداثة.

وقد تابع الرأي العام المغربي، مؤخرا، حالات من نزع الحجاب في صفوف من يُحسبن على التيار الإسلامي، مما خلق دائرة من الجدل حول مدى مركزية الحجاب لدى الحركات والأحزاب الإسلامية، كما طرح تساؤلات حول الخطاب الإسلامي في المغرب وعلاقته بمقولات الحداثة والحرية الفردية بخصوص مسألة الحجاب.

هذه التساؤلات وغيرها تحاول هذه المقالة تسليط الضوء عليها من خلال مفهومي الإسلام والحداثة كمدخل لفهم التحولات الحاصلة في أنماط التحجب، وكذلك التأثير الذي تمارسه السياسة والدين والواقع على حياة النساء بما يخلق بيئة لا تصنع هويات تتبَع حصرا للإسلام أو للحداثة، وإنما لمجتمع ما بعد حداثي يفاوض ويساوم كل المرجعيات.

من المفيد بداية تقديم نبذة عن المفاهيم المعتمدة، ولو أن سعة الموضوع وتشعباته أكبر من أن تحيط به هذه السطور. فالإسلام كدين سماوي جاء شاملا للعقيدة والشريعة، وحاملا منظومة من القيم والأخلاق، اصطدم ولا يزال يصطدم بالثقافة الغربية الحاملة شعار الحداثة كأحد منتوجات عصر التنوير المحتفية برؤية فلسفية يسميها الدكتور امحمد طلابي "حزمة القيم الموجهة"، حيث يلخص الفرق بين الحداثة الغربية والفلسفة الإسلامية في أربعة فروق، هي البعد الفلسفي: (الإلحاد/ الإيمان)، والبعد الغائي: (عبادة الشهوة واللذة/ عبادة الله)، والبعد السلوكي (الفردانية/ الروح الجماعية في تأطير السلوك)، ثم البعد الأخلاقي (انعدام الضمير/ وعي الضمير).

وإذا كانت هذه الثنائيات تخلق انطباعا بالخلاف والافتراق بين المرجعيات، فإننا نجد المفكر الأنثروبولوجي طلال أسد يدعو إلى إعادة التفكير في الدين والحداثة من منطلق التعددية والتنوع الحاصل داخل كل باراديغم، بل إلى مراجعة جينولوجيا تشكل هذه المفاهيم. وحسب طلال أسد، ليست هناك حداثة واحدة، وإنما حداثات رسمتها خطوط فاصلة عبر التاريخ بين العلماني والديني، وُضعَتْ بأشكال مختلفة وفي وضعيات تاريخية وسياسية متعددة.

وإلى اليوم، يستمر العلماء والنقاد في تتبع حالة الحداثة في عدة مجالات وربطها أو فصلها بمفهوم ما بعد الحداثة، باعتباره تعبيرا عن زمن جديد يتسم بالتشكيك والرفض والاعتراف بالتعددية والنزعة الاستهلاكية والفردانية وأحيانا العدمية واليأس واللاأدرية.

فمفهوم ما بعد الحداثة نفسه يحمل معاني مختلفة، وحتى متناقضة، حسب معجم أكسفورد، لكن ما يمكن أن يجمع عليه الكثيرون هو فكرة "الريبة والشك من النظريات والأيديولوجيات، وتوجيه الانتباه إلى مواضع الاتفاق"، وفي هذا الأمر انصراف عن حالة الثنائيات الصراعية binary oppositions التي كانت مكرسة في عصر الحداثة.

وإذا كانت المفاهيم التي تدور في فلك تحليل الإسلام والحداثة خاضعة لظروف وسياقات إنتاجها إلى الحد الذي يجعل وصفهما متفلتا وغير واضح، فإن مفهوم الحجاب هو الآخر خضع للعديد من التأويلات والتصورات المنبثقة عن فهم الإسلام والحداثة، وشكل بذلك حلقة جديدة من حلقات الجدل حول معناه وتأصيله من الناحية الشرعية والسياسية والتطبيقية خلال الحقبة المعاصرة.

في كتابها "ثورة هادئة.. عودة الحجاب من الشرق الأوسط إلى أمريكا"، تسجل الباحثة المصرية ليلى أحمد أن الحجاب كان موضوع تحولات عرفتها المنطقة العربية والإسلامية، خاصة على المستويين السياسي والثقافي، فقد مثلت فترة الخمسينيات بداية موضة خلع الحجاب ارتباطا بالاحتكاك المباشر بالمستعمر ومقولاته "الحضارية"، التي ترى أن الحجاب رمز للتخلف واضطهاد للمرأة، مما دفع ببعض النساء والمفكرين والسياسيين إلى تبني مفاهيم الحداثة وتحرير المرأة.

ثم فترة الستينيات والسبعينيات وما عرفته من مظاهر الصحوة الإسلامية، خاصة بعد الانتصار الذي أحرزه العرب على إسرائيل سنة 1973، ونجاح الثورة الإسلامية الإيرانية وتعاظم دور الإخوان المسلمين بمصر.

كل هذا أدى إلى ظهور بوادر حركات إسلامية متشبثة بتطبيق تعاليم الشريعة، مما شكل موجة مجتمعية مدعومة بالتيار السلفي الوهابي لدى الشباب للتعبير عن عدم تبعيتهم لأنماط الحياة الغربية، وكذلك للتعبير عن التعاطف أو الانتماء إلى التيار الإسلامي الثوري والمحافظ. ويمكن للمتتبع ملاحظة استمرار هذا التوجه في المغرب إلى حدود نهاية التسعينيات وبداية القرن 21، حيث انتشرت الإذاعات والقنوات التلفزية المشرقية ومعها التيار السلفي (حسين يعقوب، محمد حسان...) وتيار الدعاة الجدد (عمرو خالد، مصطفى حسني...)، وهو ما زكى موجة العودة إلى التدين، خاصة لدى النساء والشباب. كما عرفت هذه الفترة ازدياد شعبية التيارات الإسلامية، وبروز وجوه نسائية إسلامية محتجبة ومشاركة في العمليات الانتخابية وكذلك في الشأن العام.

وإلى وقت غير بعيد، أصبح بالإمكان ملاحظة تحولات في سلوك وأنماط ارتداء الحجاب، حيث رغم تسجيل دراسة "الإسلام اليومي" سنة 2007 أن وتيرة التدين لدى الشباب في تصاعد، وإدراج الحجاب من بين مؤشرات التدين باعتبار أن أكثر من 64 في المائة يرتدون الحجاب لأسباب دينية، و17 في المائة لأسباب غير دينية ضمنها الحياء والاحترام، يمكن بالمقابل ملاحظة أن التدين لم يعد مختزلا في اللباس، كما كان في السابق، حيث ظهر الحجاب التركي والإندونيسي والإيراني وأنواع أخرى من الحجاب تسمح بظهور العنق أو جزء من الشعر وتسمح بلبس الجينز ووضع المكياج على الوجه، مما دفع بعض المعلقين إلى تشبيهه بـ"اقرأ" من الأعلى و"روتانا" من الأسفل، في إشارة إلى تناقض ذلك مع مقاصد اللباس الإسلامي.

وبهذا الصدد، تم تسجيل أن معظم المستجوبات في الاستطلاع كشفن عن ضعف في معرفة النصوص المؤطرة لارتداء الحجاب وشروطه، وهو ما يعتبر مؤشرا على تراجع التشبث بالمظهر الديني الصرف لصالح التأثر بموجة العولمة وما تحمله من مظاهر الغزو الثقافي الغربي، خاصة في ظل الجهل بالمقتضيات الشرعية ومقاصد ارتداء الحجاب.

وفي السياق نفسه، يمكن استحضار دراسة الأستاذ إدريس بنسعيد سنة 2007 بعنوان "الشباب والحجاب في المغرب"، التي خلصت إلى أن الحجاب في الحقيقة حجابات، كما أن الحداثة حداثات، سواء من الناحية الشكلية، كما أشرنا إلى ذلك سابقا، أو من الناحية الرمزية، حيث تتعدد تبريرات ارتداء هذا اللباس، كما أشار إلى ذلك العديد من الشباب، الذين صرحوا بأنهم لا يرون فيه رمزا دينيا أو انتماء أيديولوجيا بالضرورة، بل لباسا يخضع كغيره للكثير من إكراهات الموضة والواقع، وبذلك يمكن القول إن الحجاب، إلى حد كبير، تم إفراغه من حمولته الدينية والأخلاقية، وأصبح لباسا يتم ارتداؤه لأسباب وغايات متعددة ومركبة.

فبنفس التعدد والتركيب الذي يعرفه المجال الأكاديمي في دراسة الإسلام والحداثة، حيث يصعب تحديد الخطوط الفاصلة بين الاثنين ومدى الالتقاء والافتراق بينهما، فإن مسألة الحجاب ما هي إلا انعكاس لهذا التعقيد الذي أصبح يهيمن عليه طابع السيولة والتعدد والتفلت كما هو متبلور في فكر ما بعد الحداثة. فالمرأة المسلمة، اليوم، من خلال ارتداء الحجاب العصري، لا تذعن كلية إلى الإسلام كنمط شمولي في اللباس "الشرعي"، ولا إلى الحداثة كفكر يدعو إلى العقلانية والانفصال عن كل ما هو غيبي.

وبذلك فإن محاولات الدمج بين الارتباط الديني الحامل لقيم الستر والعفة والحشمة من جهة، والارتباط بروح العصر الحاملة لقيم الموضة والمظهر والجمال من جهة أخرى، تعطي خليطا هجينا يجسد أحيانا صعوبة خلق الانسجام بين المرجعيتين، ويحيل مجددا إلى الارتباك والفوضى في القيم كما هو معروف في فلسفة ما بعد الحداثة.

وبغض النظر عن الأبعاد التي تشكل المحفزات والمعتقدات المرافقة لعملية ارتداء الحجاب، هناك بعد آخر لا يقل أهمية، هو البعد الاقتصادي والاستهلاكي، حيث إن المسلمين المتدينين لم يسلموا من موجة القيم الاستهلاكية، لكن هذه المرة بنكهة دينية، كما يشير إلى ذلك الباحث السويسري باتريك هاييني في كتابه "إسلام السوق"، وفيه يذكر أنه "لا يجب أن ننشد الفضائل المطلقة من منطلقات دينية، ولكن عبر بيعها من خلال فاعليتها الاجتماعية".

وبهذا الصدد، يشرح كيف تم استخدام فكرة الاستثمار في كل ما هو ديني وتغليفه في قالب تسليعي وتسويقي، حيث يصبح بإمكان المتدين أن يجد منتوجه "الإسلامي" في تلاؤم مع قناعاته الدينية مثل المشروبات الحلال واللحوم الحلال والمكياج الحلال والأبناك الإسلامية والأغنية الإسلامية وحتى لباس البحر الإسلامي.

وبهذا الشكل سيتأتى للمرأة المسلمة أن تلتزم بتعاليم الدين عبر لبس الحجاب، وتواكب العصر أيضا عبر جعله متماشيا مع الموضة والظهور بشكل أنيق، رغم أن درجة الأناقة والجمال قد تصل أحيانا إلى لفت الانتباه وإثارة الفتنة، وهو ما يعتبر مرفوضا في الإسلام، ومقصدا أساسيا من مقاصد ارتداء الحجاب. وعموما، تستهدف عملية تسليع القيم الإسلامية الجمع بين المدنس الاجتماعي (التبرج، الربا...) والمقدس الديني تحت يافطة "الإسلامي الحلال"، في محاولة لإشباع النزعة الاستهلاكية للمسلمين من جهة، والإحساس بالحداثة بدون تناقض مع الدين من جهة أخرى، أو هكذا يتم الاعتقاد.

وبالرجوع إلى الواقع، فإننا نجد حالات التناقض والتفاوض والتوتر بين القيم والمرجعيات حاضرة في المجتمع، فعلى سبيل المثال عرفت التيارات الإسلامية طفرة واضحة في السنوات الأخيرة على مستوى أشكال وأنواع الحجاب الذي ترتديه النساء، ليس هذا فقط، بل حالات خلعه أيضا، ليس فقط في صفوف المنتميات من القواعد، ولكن من القيادات أيضا.

وقد يتم تفسير ذلك بأنه تعبير عن التحرر الكلي أو الجزئي من قبضة التنظيم والتدين الجمعي وتنميط صورة المنتمين إليه. كما أنه من المثير تسجيل التقبل والترحيب أحيانا الذي تحظى به هذه الحالات لكون ذلك يرمز إلى أن الشخص أصبح واضحا مع نفسه ومحيطه، وأن له كامل الحرية في فعل ما يريد، أولا بحجة أن الحجاب ليس من فرائض الإسلام، وثانيا بحجة أن ما هو سياسي ليس ما هو شخصي.

وبهذا نستخلص التغيير الحاصل في الخطاب والممارسة لدى كثير من الإسلاميين، سواء كان ذلك نابعا من قناعات ومراجعات حقيقية، أو استجابة لتطورات الواقع السياسي الذي حملهم إلى السلطة، وما يستدعيه ذلك من اقتراب أو تماهٍ مع خطاب حقوق الإنسان والحريات الفردية، حيث تنمحي الخطوط الفاصلة بين المرجعيات ويصبح التداخل والتفاوض سيد الموقف.

وهذا ما دفع بعض الباحثين إلى صك مفهوم تيار ما بعد الإسلاموية، في إشارة إلى تحولات الإسلاموية، أو التيار الإسلامي الثوري المحافظ في أفكاره ومواقفه وممارساته اعتمادا على مقولات الإصلاح والتجديد في الدين، خاصة بعد خفوت الصراع الأيديولوجي الحاضن لثنائية الإسلامي/ العلماني.

واستشهادا على ذلك، صرح رئيس الحكومة السابق، بنكيران، في تعقيب له على صور البرلمانية آمنة ماء العينين، التي ظهرت في صور مسربة وهي بدون حجاب في باريس، بأن الحزب في "تطور"، مشيرا إلى أنهم في وقت سابق كانوا يستقطبون المحجبات فقط ولا يسلمون على الجنس الآخر من المحارم، لكن الآن أصبحوا يبحثون عن غير المحجبات لتمثيلهم في الحزب، وأصبح بإمكانهم تقدير وتنسيب المسائل حسب أهميتها.

كما اعتبر أن نزع البرلمانية حجابها لا يصطدم مع المرجعية الإسلامية، وأن ذلك مسألة شخصية بين الإنسان وربه. وبذلك أصبح بالإمكان القول إن الإسلام الذي كان يعتبر في وقت سابق عدوا حضاريا للثقافة الغربية حسب نظرية فوكوياما، أصبح اليوم قادرا على التعايش مع مستجدات العصر. كما أن الحجاب الذي كان يعتبر في وقت سابق لباسا يحيل على الهوية الإسلامية، ورمزا للعفة والستر، أصبح مسألة شخصية خاضعة لتعدد القراءات السيميائية، سواء بالنسبة إلى المحتجبة نفسها أو المجتمع المحيط بها، في تعايش يرفض معه ذلك الثوب أن يحمل معنى واحدا، وبذلك يسقط في قبضة "الحداثة السائلة" بمفهوم بومان.

ورغم تباين الآراء والمواقف في صفوف حزب العدالة والتنمية والمتعاطفين معه بين مدافع ومهاجم للسلوك الذي تقبل عليه بعض العضوات بخلع حجابهن، فإن الحاصل عموما هو أن الحزب بجميع مكوناته يعيش حالة مخاض بين أخذ ورد حول واقع وخطاب القيم الإسلامية داخله.

وعلى سبيل التعميم، فإن المجتمع المغربي في المجمل يعيش حالة التصادم والتفاوض والتعايش بين قيم العصر والحداثة وبين قيم الماضي والتقليد بشكل تظهر معه العديد من الظواهر التي لم يألفها الجيل الماضي.

وهو ما يؤشر على دخول المجتمع المغربي زمن ما بعد الحداثة، الذي يتسم بالتعددية والتشكيك والرفض والنزعة الاستهلاكية والفردانية، وأحيانا العدمية واليأس واللاأدرية، نتيجة التداخل والتضارب بين القيم والمرجعيات بشكل يفتقر إلى الوحدة والانسجام.

وبهذا الصدد، يسجل العديد من الباحثين والسوسيولوجيين أن محاولات التوليف والترميق(Montage et Bricolage) ، التي يقوم بها العديد من الشباب والفتيات في المجتمع بين مبادئ الإسلام كمعايير فضلى ومثالية وبين متطلبات العصر كحاجيات تستدعي سلوكات ومواقف قد لا تتوافق مع هذه المبادئ، تخلق نوعا من التوتر والحيرة واللامبالاة في صفوف الشباب تعبر بشكل كبير عن وجود أزمة قيم عنوانها الانتقاء من سوق القيم والمرجعيات بما يلائم الحاجات والمستجدات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - المنهزم مرهون بمهازمه الجمعة 12 أبريل 2019 - 04:21
الأمر وما فيه ان البشر سريعوا التأثر بهازميهم كيفما كانت الهزيمة، واشدها الهزيمة الثقافية..
من لا يملك اليوم هوية يفخر بها ويعتقد صلاحيتها وان شابها بعض النقص، فسينسلخ عن هذه الهوية انسلاخ الثعيان عن جلده ..
هذا ما وقع لكثير من المسلمين في هذا العصر، انبهروا باشعاع حضارة الغرب السنمائية.
انبهار بالوجه الحسن الذي يسوقع الانسان الغربي لثقافته، مع براعة تامة في اخفاء العيوب.
2 - BIG DATA الجمعة 12 أبريل 2019 - 04:27
موضوع مكتوب بطريقة موضوعية ، " دينية، فلسفية ، وحتى وجودية ". طريقة جيدة. من كل هاذا يتبين لي انه وقع" انفصام في الشخصية" لذا الكثيرين من الناس ، ووقع خلط بين الاشياء . أسميه " التيه العقلي الاخلاقي والوجداني للاشخاص".وشكرا لكم .
3 - الحجاب مسألة دينية ربانية الجمعة 12 أبريل 2019 - 04:53
الحجاب مسألة دينية ربانية ولا علاقة الحجاب بالسياسة أو المجتمع أو الدولة.

وفي مثاق الأمم المتحدة أعتقد فصل 18 يجوز لكل إنسان أن يلبس ثوباً حراًَ حسب إعتقاده.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح البلاد والعباد وأن يهدينا جميعا لما يحبه ويرضاه.
4 - حسن الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:23
المرأة التي تستهويها الحداثة مثلها كمثل عصفورة كانت تئن على الارض ولا تقوى على الطيران بسبب شدة البرد القارس والثلج فمرت عليها بقرة فالقت بفضلاتها الساخنة عليها حتى غمرتها فلما احست العصفورة بالدفء داخل الفضلات اطلت برأسها وقالت فرحة : لقد فعلتها لقد فعلتها لقد سخنت ، وبينما هي في سرورها و فرحها فجأة مر عليها قط فأكلها .
5 - saad الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:30
هدا الموضوع كغيره من المواضيع المحسوبة على التيار المسما بالعلماني، يعتبر (بصارة) بالدارجة المغربية. مفاده أن الحجاب كان له زمن ، ونحن في عصر حديث تجاوز ما شرعه الله من حجاب و إرث ، وغيره من قوانين ربانية و ضعها الله عز و جل في كتابه لعباده، وسطروا على عباده. أي أنكم يا مسلمين قيدوا الدين في بيوتكم وفي المساجد . تبرج ، إسكر، إزني، افطر رمضان ،أرقص ، عربد ، طالما الإيمان في القلب فالإسلام لا يعارض دلك . كان هادا المختصر المفيد لما يحوم حوله أشباه بني علمان.
6 - ياسين الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:40
ان ما نعيشه الآن كمسلمين بصفة عامة ليس مرتبطا بالحجاب أو تطويل اللحية ..انما المشكل اعمق بكثير من مجرد مظهر خاجي . انه قلة الايمان بالله وتنافس الناس حول المال والبنون وبالتالي الابتعاد عن مبادئ ديننا الاسلامي مما فسح المجال لغزاة التجارة العالمية الدخول حتى قلب اسرتنا والتي كانت قد ابتدأت في المرحلة الأولى من مخططهم باظهار الرجل المسلم.. خاصة ذو اللحية بأنه شخص غير مرغوب فيه ... كنوع من العقاب على تمسكه بدينه. نفس الشيء ينطبق الآن على المرأة أو الفتاة المحجبة كي تتخلى عن حجابها واتباع موضة العري والفسق والفجور... وهكذا حتى تتخلى "الأغلبية " من المسلمين والمسلمات عن دينهم ويصبحون غرباء في أوطانهم التي كانت من المفترض أن تكون أوطانا اسلامية.
7 - اشلحي الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:09
نحن هنا في المغرب، المشكل الأول والأخير هو قنوات السوء ، الاولى، 2m, السابعة،... اللواتي دمرت اخلاق الامة من جميع النواحي، الحجاب ، المعاملات ... عند الرجال والنساء . ولهدا ارجو من اخواني واخواتي ان يبتعدوا عن هده القنوات، خاصة في رمضان
8 - EX MUSLIM الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:11
صدق الفيلسوف ابن رشد.الاندلسي عندما قال..
إذا أردت أن تتحكم في جاهل فعليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني. التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل.
هذا هو مجتمعنا والغرب يريدنا هكذا العيش على الاطلال..
كل انسان ينضر الى المستقبل الا المسلم.
ان سألته يقول لك أريد العيش في زمن الخلافة،وهو لم يقرأ يوما ماحدث في التاريخ الاسلامي..
او الاحداث الكبرى في حياة الرسول، مثلا لايعلم ماهو حديث الغدير او رزية الخميس او حديث اللدود او ماحصل في السقيفة...
9 - لغة اخر الزمان الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:19
لن اطيل او اتفلسف لكن اشعر بالغثيان من طريقة البعض في الكتابه و التركيب..بالله عليكم ما معنى ادراج كلمات من قبيل براديغم جينولوجيا ...و اللغه العربيه زاخره بالمفردات و التعبيرات الواضحه و المفيده...زمن غريب و عجيب
10 - مغريبي دوريجين الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:39
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته. لباس الحجاب ليس له موطن . والعرب فقط يلبسونه كعادة وليس كشرع الله . أما تطبيق شرع الله فﻻ توجد في الدول العربية والإسلامية إﻻ نسبة 10% . أما تطبيق شرع الله يوجد في بعض الدول اﻷسيوية و أوروبا أو الغرب.
11 - المهدي الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:00
المسلمات بالاسم فقط هن اللواتي لديهم مشكلة اللباس.اما بالنسبة للاسلام فهو صريح العبارة في هذا المجال ومن لا يتبع كلام الله وسنة رسوله فانه يكذب فقط على نفسه .
12 - من المغرب الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:05
بفضل الإنترنيت وتوفر المعلومة، أصبح العديد من المسلمين يعرفون حقيقة الإسلام فبدأوا يخرجون من دين محمد أفواجا أفواجا..
في مسألة الحجاب، كيف يعقل أن يكون الاه محمد فرض الحجاب على النساء، وفي زمنه كان واجب على الجاريات وملك اليمين أن يكونون شبه عاريات لاظهار محاسنهن للمسلمين، حلل وناقش؟

نتمنى اندثار هذه العقلية ليحل السلام
ومرحبا بالصحوة الكفرية لعلها تكون بشرة خير
13 - عبد الله المغربي الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:06
اذا ابتدأت شابة او امرأة الحجاب عن قناعة و فهم فلن تخلفه أبدا وإذا كان من خوف أو خجل او حتي عن و راثة فممكن. و هذا ما نراه علنا. و ذلك ينطبق على الذكور أيضا. فكم من واحد نوع لحيته و ترك الصلاة.الله غالب على أمره
14 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:12
يقول العارفون :"الهوية كيان ووجود،فهويّة الشيء لغة من ذاته هو،أي ذاته والهويَّة الإسلاميّة تعني:(الإيمان والتصديق بعقيدة الأمّة الإسلاميّة، مع الاعتزاز بالانتماء الوجداني إليها،واحترام قيمها الحضارية والثقافية، وإظهار الشعائر الإسلاميّة،مع الاعتزاز والتمسك بها،إضافة إلى الشعور بالتميز والاستقلاليّة الفرديّة والجماعيّة)،ومن هنا لزم الحفاظ على مكوِّنات الهويّة الإسلاميّة التي تجمع بين التصديق والاعتقاد بالله سبحانه المقرون بالعمل والسلوك،فهي كما يرى البعض "تجمع بشكل عام بين الفكر، والشريعة، والسلوك بحفظ عناصره وأحداثه، والوقوف على عبره والاستفادة منها في شتى نواحي الحياة : ففي التمسك بهويّة الأمة سعادة الفرد وشعوره بالطمأنينة،فيها تماسك المجتمع، وقوّة الأمة ومنعتها، وتقدمها وازدهارها مستفيدة من المحطات المشرقة في تاريخها؛ إنّ حرب الأعداء لأمَّة من الأمم يكون بالتركيز على ضرب مقوِّمات هذه الأمّة بالحداثة والتحديث و ما بعد الحداثة،وذلك بضرب عقيدتها،وتشويه تاريخها، وإضعاف لغتها، وسلخها من كلّ أصولها؛لذا نأخذ ما يتواءم وهويتنا من غيرنا وننبذ ما سوى ذلك؛بمعنى قدامة منفتحة على ما هو إيجابي.
15 - معلق الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:23
لا أدري لم كل خذا التركيز على المرأة!!! هل هي مخلوق فضائي أم ماذا؟؟ لم لا يهتم كل مخلوق بحاله، و ليركز على نفسه بدل التركيز على الإناث حوله. و الله إني أكاد أجزم أن العرب لديهم هوس بالنساء بل وضعوا فقها و تشريعات و قوانين و نواميس فقط للنساء و صوتهن و حركتهم و لباسهن و زواجهن و طلاقهن و نومهن و أكلهم و شربهن ووووو .... الحمد لله أني لست امرأة، لكنت فقدت عقلي من كثرة التشديد و الحراسة و التربص. رجاءاً، هل من الممكن أن تنقرضوا ليعيش الباقي في سلام، ذكورا و اناثا؟ كل ذكر يتحدث في أمور النساء هو شخص أحمق و غبي، دعوا أمر النساء لهن و اهتموا بأموركم.
16 - ملاحظ الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:31
يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال
17 - Labib الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:31
Un article très intéressant et académique. Sans jugement et sans des interprétations subjectives, l article traite les incohérences en matière des valeurs dans notre société moitié Iqra et l autre moitié Routana ! Merci
18 - Amazigh amkran الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:46
Grande erreur dans votre texte: En 1973 les arabes voulaient éliminer Israel de la terre. Les soldats marocains y compris. Israel a pu pénétrer profondément en Syrie et traverser le canal de Suez pour occuper le sud et l'ouest de l'Egypte. Ce sont toujours les arabes qui ont commencé les guerres contre Israel et Israel a gagné chaque guerre. Soyons réaliste, quand on parle de l'histoire et arrêter de falsifier l'histoire pour faire plaisir aux idéologies religieuses
19 - ghani الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:08
من كانت تلبس حجابها لترضي به غير الله فالافضل لها خلعه. الاهم في كل هذا هو الاخلاص.
حتى غسل ملابسك وتطهير بدنك و نظافة بييتك ان اخلصتها كعمل لله فهي حسنات.
20 - محمد سعيد KSA الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:17
السلام عليكم

خلق الله المرأة وجعل في خلقتها ما يجعل الرجل ينجذب إليها فيأويها ويطعمها ويسقيها ويكسيها وينفق عليعا وتسمى مزايا المرأة الخلقيه (مفاتن) هذه المفاتن وضع الله لها ظوابط فهي تخص زوج هذه المرأه وفي إبدائها للآخرين غير محارمها كالأب والعم والأخ والإبن .. الخ فيما يظهر عادة كالرأس والرقبه واليدين، وأما بقية الناس فلا يجوز أن تظهر شيئ من جسدها لهم، ولا يعقل أن تجون تغطية الشعر دون الوجه حجاب ففي اللغة للعربيه نقول حجبت السحب الشمس، وعليه فإن لباس المسلمة الذي يرضي الله ورسوله هو الذي يستر ساير جسدها ما عدا عينيها وتختلف مسمياته ففي المشرق يسميى نقاب وفي المغرب الكبير يسمى حايك.

هذا كتاب الله وسنة نبيه بيننا فردوا أقوالكم إليه يا من لا تعحبكم مشاركتي.
21 - الغاية من الحجاب الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:32
من وجهة نظري تصرف الانسان ماهو إلا صورة الأفكار التي تتحكم فيه لكن هل يؤمن بمبادئها فالجواب يكمن في انسجام التصرف مع الافعال
السؤال هل غير المتحجبة ليست عفيفة وليست لها مبادئ وشخصيتها ضعيفة ؟
حسب تجربتي الشخصية فالمرأة كالرجل فليس اللباس هو الذي يحدد مدا عفتها وإخلاصها في عشقها لزوجها والعكس صحيح
فحينما تكون المحبة الحقيقية والتكامل الجنسي والتعبير الصادق للجسد بكل حرية فكل المفاهيم التي تنحصر في الفتنة تدوب لان الاشباع الجنسي والعاطفي يغير من نضرتك ومن انعدام كل الشكوك الخيانة بداخلك ولو تكون زوجتك وحيدة وسط مئات الرجال
أما الحرمان الجنسي والعاطفي ولو تكن المرأة متحجبة فأول انطباع سيتمالكها حينما تحس أنه مرغوب فيها سيكون بنسبة كبيرة الاستسلام هو الغالب لان التركيز على المبادئ سيُغلق وتُحل غرائز الجسد والحرمان والكبت هما السبب
إدا التكامل الصادق في الحب والحياة هو الحجاب القوي المتماسك
22 - abderrahim الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:40
ولن ينفعنا بين يدي الله إلا الصدق
23 - عايق الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:49
لم تقم اي مسلمة بخلع الحجاب الشرعي الا اذا كنتم تقصدون بالحجاب الفولار فهن قلة قليلة و السؤال المطروح لماذا يتم التركيز عليهن في حين ان ملايين المتبرجات و الغربيات يرتدين الحجاب الشرعي ؟
الفولار ليس هو الحجاب
24 - khalid الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:16
قديما كانت جداتنا تلبسن لباسا جد محتشم مع الكشف على ذراعهن ليسهل عليهن القيام بالأعمال داخل وخارج المنزل، وكن يلبسن سروال قندريسا الذي يكشف على القدمين والساقين. هذا الأمر كان يجعلهن يستفدن من منافع أشعة الشمس التي تحفز عملية انتاج الفيتامين D والذي يعد من أجود أنواع الفيتامين ، هذه الفيتامين تقي أولا من فقر الدم، يقي كذلك من هشاشة العظام والقولون يقي من أمراض القلب والسرطان ، ويلعب دورا في القضاء على الإكتئاب وخاصة الحاد إلخ. وما يلاحظ أن أغلبية النساء المحجبات يعانين من كثير من هذه الأمراض خاصة فقر الدم الذي هو القاسم المشترك عندهن... عند أمهاتنا وجداتنا لم يكن متواجد هذه الأمراض التي ظهرت بحدة عند المحجبات.
25 - مفكر الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:18
يروي ابن كثير :
(كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة ، يتعرضون للنساء ، وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة ، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن ، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن ، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا : هذه حرة ، كفوا عنها . وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب ، قالوا : هذه أمة . فوثبوا إليها . وقال مجاهد يتجلببن فيُعلم أنّهن حرائر فلا يتعرّض لهن فاسق بأذى ولا ريبة)
26 - humain الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:21
les êtres humains sont justement des humains pas des anges. un ou une musulman (e) peut faire des erreurs comme tous les autres humains alors si Dieu le tout puissant lui donne la possibilité à chaque fois de se repentir (tawba) et quelque soit le péché commis je ne comprends pas pourquoi les humains ne lui pardonne pas, dramatisent, le ou la jugent impitoyablement. en plus le voile (ce n'est pas le mot qu'il faut utiliser) ne me choque pas: il y a quelques années toutes les femmes portaient des djellab des hayks (est) tahrouyt mlahfa (au sud)...et se cachaient même le visage
27 - amaghrabi الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:24
بسم الله الرحمان الرحيم.اعتقد ان الفكرة التي قالها فوكوياما بان الإسلام ضد الحداثة فكرة خاطئة لان الدين او الإسلام عند الله وحده ,وما يوجد عندنا نحن كمسلمين هو الفكر الإسلامي وبالتالي فالاصطدام بين الحداثة والفكر الإسلامي.والحمد لله المسيرة البشرية ان شاء الله ستسير في طريق اكثر امنا رغم اننا عشنا عراقيل خطيرة من بعض الأفكار المتزمتة كالوهابية وكالشيعة كذلك بنسبة اقل وبعض الأفكار التي تركتها المذاهب الإسلامية في تراثنا الروائي وجلها موضوعة ومكذوبة.سيدي الكريم اليوم العالم سيدخل ما بعد الحداثة,ومن المفكرين من يقول ان التدين سياخذ موضع هامشي اذا اعتمد فقط على الطقوس الدينية التي تطبق بشكل بدائي متخلف,انظر الى الصوم مثلا,ففي رمضان كلهم يجرون الى التراويح وهي بدعة لا أساس لها في القران ولا في الحديث ولو الوضوع,وكيف نصوم وكيف نصلي ؟فهل نزكي؟الاعتماد على الطقوسات والجري الى الكعبة ونترك الفقراء يتخبطون في الازمات والماسي ؟ وو ما بعد الحداثة اما ان يكون الدين يهتم بالمبادئ الإسلامية السامية كالصدق والأمانة والتعاون وحمل هموم الجيران ومساعدتهم والعيش الكريم لكل مواطن ووو والا فالطقوس الديني
28 - amaghrabi الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:50
بسم الله الرحمان الرحيم.اعتقد ان الحجاب عادة وليس عبادة وبالتالي فكل عادة يجب ان تختفي ان كانت تعرقل عمل الاندماج المجتمعي وتوحيد المجتمع على قيم أخلاقية سامية,وخاصة كما قال الأستاذ المحترم ان فيه إشكالية في نوع الحجاب وماذا يجب ان يغطى؟الوهابيون وهم السائدون اليوم يفرضون الغطاء الكامل ولا يظهر أي شيئ للمراة ولو شعرة واحدة ويضعفون الحديث المتداول بكثرة اظهار الوجه والكفين.
29 - الحاجب الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:51
وان كان هناك من يخلعه عبر تعاقب المتغيرات فهناك من تتحجب بتغير المتغيرات والاسلام هو اول الديانات التي تعرف اقبالا تليها الهندوسية ثم المسيحية رغم انه يتهيأ للكثير ان الوقت صعب على الاسلام...لان الغرب فضل بعض الديانات لان المسيحية خذلت المسيحيين لان الكنيسة اهتمت بجمع الثروة والتحرش الجنسي
30 - هشام المكناسي الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:59
مقال رائع ، شكرا لكاتبه على هذا المجهود العلمي و التحليلي، إستمر في هذا الطريق
31 - Akram الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:18
أظن ان الحجاب التركي ولو انه غير شرعي المهم لباس مستور....المغرب موقعه الجغرافي قريب من أوربا والمشرق ...نحن كالأتراك ...ريح أوربا يجرنا وريح الشرق يجرنا...على العموم اصبح الحجاب للمرأه واللحية للرجل لقضاء الحاجة ولعب على وثر الدين اما للزواج بالنسبة للمرأة ...او اللحية للرجل للتجارة...وحتى اللحية أصبحث موضة لنكن منصفين ماشي سنة للبعض ....
32 - الغيور الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:40
يا أخي عندما تقول التفلسفات أو التوجهات الإسلامية أو التمذهبات وكأنك تفصل الحجات عن الإسلام
فإذا رجعنا إلى الأصل من الذي شرع الإسلام ومن الذي فرضه أليس هو الله
فمن هنا يظهر لنا أن الحجاب هو أمر إلاهي وليس إختياري أو ليس يقول الله في كتابه العزيز "وما كان لمؤمن ولا لمومنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم"
وكأننا أرجعنا هذا الحجاب شيئا جدليا كل من يأتي من متفلسف أو متشدق بالدين يفتي حسب هواه
فالرجوع إلى الدين فضيلة والبعد عنه حسرة وندامة
33 - متابع الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:44
كان الاولى ابراز الاراء و القراءات و التفسيرات الحديثة النصوص التي يعتمد فيها على فرض الحجاب لتزوير الناس و من بين هذه القراءات و التفسيرات القيمة لمن اراد تفتيح عقله قراءة محمد شحرور عن لباس المراه و تفسير سورة النور و سورة الادناء و القواعد و ارجو النشر و شكرا
34 - مغربي الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:21
الحجاب عادة كانت في الماضي وعفى عليها الزمن. ومن يعتقد أن الحجاب رمز للعفة والأخلاق فلينظر إلى أخلاق أعضاء حركة التوحيد ولإصلاح (الكوبل الحكومي، الكوبل الدعوي،تصرفات البرلمانية ماء العينين... ).
35 - البجعدي الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:43
عبد الله المغربي ، من المغرب ......كثير من الصلبيين يخترقون مواقعنا الإجتماعية كلما نشر موضوع عن الإسلام أو المسلمون لشتم ديننا الحنيف والدليل الآخر طريقة إستعمالهم اللغة العربية ليست طريقة المغاربة .
36 - محمد ايوب الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:10
الحكم الشرعي:
استغرب كيف أن الكاتب المحترم أغفل وتجاهل الحكم الشرعي للحجاب كما ورد في كتاب الله تعالى والسنة النبوية الصحيحة وفتاوى علماء الأمة من ذوي المصداقية واكتفى بربط الحجاب بمظاهر الحداثة في سلوك الأنثى المسلمة البالغة..من الثوابت في عقيدة الإسلام انه اذا قضى الله تعالى ورسوله أمرا فليس للمسلم ذكرا كان أو أنثى الخيرة في الحكم الشرعي بل نقول:سمعنا وأطعنا..ما عدا ذلك من تبريرات لا يستقيم وضعها مهما تم تغليفها بمبررات مثل الحداثة والتطور والواقع..فالحجاب فرض شرعي على كل أنثى مسلمة بالغة كما هي الصلاة والصيام والزكاة والحج..وكل مسلمة غير ملتزمة بالحجاب فحكمها واضح شرعا..ثم إن العفة لا ترتبط إطلاقا بارتداء الحجاب..هذه حقيقة لا يختلف عليها عاقلان..فليست كل محجبة عفيفة وليست كل متبرجة فاسقة..وعلى من يتناول مثل هذه المواضيع ان يستحضر مصادر الإسلام الرئيسية وهما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ثم عليه الاستئناف بآراء وفتاوى علماء الأمة المعتمرين وان يبتعد عن الأهواء لتبرير الخروج عن الأحكام الشرعية..فالخمر والربا واليسر حرام حتى ولم تم الترخيص بها قانونيا..
فلا عبرة الا للشرع..
37 - khalid الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:26
الحجاب هو كبطاقة لانتماء إلى حزب إسلامي، وهو وسيلة لقياس عدد المنخرطات وعدد المتعاطفات والمغلوب على أمرهن .

بالرجوع إلى أسباب النزول وما ورد في القرآن لا وجود بتاتا ما سُمي بهتانا " الزي الإسلامي"
38 - chafi الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:37
al hijab existe avant l islam ds la religion chretien et mariam avait deja le hijab
des trebu juif aussi
pour l islam il a demande le hijab mais pas l education de la femme elle meme
ds notre societe il ya des hommes et femmes barbue ou hijab mais il son des satins sans coeur sans principe
example ben kirane othmani maa al ainine le couple de la plage les imams et la roukia de sex ect
39 - youssef الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:44
الحمد لله هناك كثير من الأجانب يدخلون الإسلام .أما للبنات المغربيات ببعض التصرفات السلبية سبب هروب الزواج عنكم (العنوزة وعدم التقى بكم وتربية الابناء ) عودوا إلى رشدكم.
40 - Fati الجمعة 12 أبريل 2019 - 13:02
Le hijab n'est pas une question centrale en
. religion musulmane et ne doit pas l'être
الحجاب ليس المركز بالنسبة للمرأة في الإسلام و يجب أن يكون اختيارا شخصيا بعد أن تكون المرأة اقتنعت اقناعا كاملا و بلغت من النضج ما يجعلها ترتديه بكل مسؤولية.
أما من غير حجاب فالفتاة المسلمة يجب أن تبقى محتفظة بوقارها و حشمتها و تربى على ذلك.
41 - محمد الجمعة 12 أبريل 2019 - 13:07
تحت عنوان (اسلاميات ينزعن الحجاب ) هل انت ايها الكاتب من هؤلاء المسلمين ام لست منهم
فان كنت منهم يجب عليك ان تتالم وتبكي لهذه الردة عن الحجاب وتسعى للستر على اخواتك وتسعى للإصلاح لا ان تفضحهن فما الفائدة من ذلك
وان كنت من غير المسلمين فارجو الله يهديك للإسلام
42 - أم سلمى الجمعة 12 أبريل 2019 - 13:15
إلى amaghrabi . يصدق فيك قوله جل و علا.قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر.
43 - youssef الجمعة 12 أبريل 2019 - 13:17
La voile est un symbole de soumission chez les femmes marocains .... nous sommes sortis du ventre de nos mères libres et il faut en rester ainsi ... mais Chacun a le droit de porter ce qu’il veut ... donc pour les hommes qui obligent les femmes à mettre la voile et surtout la voile extrémiste de Salafistes ... ces hommes la sont tarés et malades et dénigrent les femmes ... pour les femmes qui portent ça par leurs volonté on respecte aussi leurs volonté ... marocain musulman .
44 - Hami الجمعة 12 أبريل 2019 - 14:10
اغلبيه الفتيات يضعن الحجاب طمعا في عريس. حيث ان الرجل المغربي يلعب ويتفلى على المتبرجه. وعندما يريد للزواح يبحث عن بنت دارهم المتحجبه
45 - Fifi الجمعة 12 أبريل 2019 - 14:55
أولا الحجاب متله متل الصلاة يعني فرض ومن اراد التقرب إلى الله فعليه الالتزام اما من لم يرغب فهدا همه منو لمولاه ادخل سوق راسو اوميبقاش اتفلسف على الناس الملتزمين
46 - بني ملال janteloven الجمعة 12 أبريل 2019 - 17:34
يبقى الموضوع جيد لكن الكاتب إستعمل بطريقة غربية وغير موفقة مفهوم مابعد الحداثة في التحدث عن تجاوز المغاربة للحداثة يقول ""فإن المجتمع المغربي في المجمل يعيش حالة التصادم والتفاوض والتعايش بين قيم العصر والحداثة وبين قيم الماضي والتقليد بشكل تظهر معه العديد من الظواهر التي لم يألفها الجيل الماضي.وهو ما يؤشر على دخول المجتمع المغربي زمن ما بعد الحداثة"
كيف ذلك ؟مادام المجتمع المغربي لم يدخل إلى الحداثة بعد فكيف له أن يتجوازها بإعتبار هذه الأخيرة تنمو في مجتمع صناعي و ديمقراطي يفصل بين السياسة و المقدس الديني ويؤمن بالحرية له ولي غيره وفي كل الميادين ، العقل المغربي مازال عقلا ثراثيا يعيش الماضي وهو عقل أخلاقي صدامي يمجد الماضي ويرفض الحاضر أي زمنه الحداثي ،فكيف إذا يمكن التحدث عن مابعد الحداثة في مجتمع مازال الإنسان في القرى يستعملون البغال والحمير كوسيلة نقل ،نريد الدخول إلى الحداثة أولا ولنترك مابعد الحداثة إلى اليابان و أروبا وأمريكا لأنهم مجتمعات حديثة.
47 - خالد المانيا الجمعة 12 أبريل 2019 - 18:32
سبحان الله كتشوفو غير المسلمات المحجبات.اما الراهبات. المحجبات ما شي مشكل ما كين اللي داها فيهم لانهم مسيحيات. يهودي أو مسيحي طالق اللحية ماشي مشكل .مسلم مستهدف باللحية او الحجاب .
الاسلام كله مستهدف بلحيته وحجابه
48 - ن.و الجمعة 12 أبريل 2019 - 20:10
الحجاب شرعه الله عز وجل من فوق سبع سماوات ولا حق لأي مخلوق في إبطال لباسه يقول الحق سبحانه: وليس ربه بخمرهن على جيوبهم الآيات
49 - أم سلمى الجمعة 12 أبريل 2019 - 21:22
تصحيح الآية.وليضربن بخمرهن على جيوبهن.
50 - عبد الله الرحالي السبت 13 أبريل 2019 - 00:25
المرجو الرجوع لكتاب أسلمة الحداثةلكاتبه المرحوم عبد السلام ياسين، ففيه عمق في الطرح، مع أصالة المقاربة وتحررها من النمطية الجاهزة، ناهيك عن النفس الإعتزازي للكاتب بهوية المجتمع وطرحه لبدائل مفاهيمية تعطي الحلول: تعايش الحداثة والمفهوم الأصيل لدور الإنسان في الوجود.
51 - mohammed cava الخميس 16 ماي 2019 - 17:02
نحن بحاجة ماسة في هذا الزمن إلى مناعة فكرية ومناعة نفسية ومناعة روحية ومناعة ثقافية بالإضافة إلى المناعة الطبيعية التي وهبها لنا الله ،
من أجل أن نبقى مستقرين على خط الإستقامة و خط التوحيد و خط الشخصية السوية وليست المنفصمة.
اللهم إنا أطلب السلام والسلامة و العفو والعافية منك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين لي و الشباب أجمعين.
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.