24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الملاخ: "الفرنكوفونية" في المغرب إعاقة للتنمية وتهديد للاستقرار

الملاخ: "الفرنكوفونية" في المغرب إعاقة للتنمية وتهديد للاستقرار

الملاخ: "الفرنكوفونية" في المغرب إعاقة للتنمية وتهديد للاستقرار

بين يدي الحدث:

كما كان منتظرا، فقد تجددت مرة أخرى معركة جديدة من معارك الفرنكوفونية، وهي بالتأكيد لن تكون الأخيرة، وذلك بمناسبة طرح مشروع "القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي" للتصويت بالبرلمان.

وهو ما يذكرنا، بسجال سابق رافق مناقشة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2013، قبل أن يحسم الموضوع، العرض الذي تقدم به وزير التربية الوطنية، أمام المجلس الوزاري، في فبراير 2016، والذي أكد على أنه "تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سيتم إعطاء الأسبقية لجودة التعليم العمومي، وللانفتاح على اللغات الأجنبية، خاصة في تدريس المواد والتخصصات العلمية والتقنية.". حينها توقف رئيس الحكومة السابق عن الكلام في الموضوع.

وحينما تتحدث بعض الأوساط اليوم، عن "تعليمات واردة"، تقضي بتمرير مشروع القانون الإطار هذا، فإننا نفهم مدى الحرج الذي يشعر به مهندسو المشروع، جراء ما يحمله من تجاوزات لتحقيق أغراض غير معلنة. وهو ما أربك حتى بعض الأحزاب التي دأبت تقليديا على الوقوف ضد المس بتعريب التعليم، ومنها حزبا الاستقلال والعدالة والتنمية، واللذان يمران الآن باختبار مصداقية حقيقي.

لا يتوقف اللوبي الفرنكوفوني عن محاولات ربح النقط على حساب اللغة العربية. بينما تستمر قوى مقاومة الارتهان اللغوي في التصدي لتلك المحاولات. فيما تظل، غالبا، محاور السلطة الحاكمة للبلاد، تتابع تلك المعارك، منتظرة "الجهة الرابحة"، وكأن ذلك مجرد سجال سياسي، في شأن تدبير يومي للسياسية العمومية، بين أطراف متنافسة.

إن موضوع الفرنكوفونية، في حقيقته، يتجاوز ذلك، ليشكل عامل إعاقة لتنمية البلاد، بل ليمثل عامل تهديد وزعزعة للاستقرار.

الفرنكوفونية باعتبارها إعاقة للتنمية:

ما من دولة استطاعت تحقيق نهضتها الشاملة، باستعارة لغة أجنبية واتخاذها لغة معيارية. ولسنا في حاجة إلى التفصيل في نماذج الصين، واليابان والهند، وكوريا، بل وحتى الكيان الصهيوني. وهي كلها ذوات لغات متفاوتة الصعوبة والتعقيد. ذلك أن مدبري الشأن العام هناك، قد أدركوا أن الأمن اللغوي هو الشرط الأول لتحقيق التنمية والاستقلال والانعتاق من التخلف والتبعية.

وفي مقابل ذلك، يتساءل المرء: كيف أن محاور السلطة الحاكمة بالمغرب لم تدرك تلك الحقيقة الصارخة؟ بشكل يجعل الاختيار الفرنكفوني كسياسة لغوية للتعليم المغربي، غير مفهوم من عدة جوانب.

فقد كان بالإمكان تفهم ذلك الاختيار، على مضض، لو أن اللغة الفرنسية تتمتع بوتيرة انتشار جيدة، في مقابل تضاؤل الوتيرة لدى اللغة العربية.

أو ربما لو أن اللغة الفرنسية تتمتع بقدر معتبر من الحضور العلمي والبحثي عالميا.

أو على الأقل لو أن اقتصاديات المجال الفرنكوفوني يحتل مراكز عالية بين اقتصاديات العالم، ويسمح للمغرب بالإفادة من فرص شغل معتبرة لكفاءاته بعد التخرج الجامعي، وترويج منتجاته بشكل أوسع.

غير أن الواقع يثبت عكس ذلك:

حيث إن نسبة عدد المتحدثين باللغة الفرنسية، لا يتعدى 3.05% من عدد سكان العالم، حيث تحتل الفرنسية اليوم الرتبة 9. بعد أن كانت منذ أقل من خمس سنوات تحتل الرتبة 8، في أفق يؤهلها للخروج إلى الأبد من اللائحة العشرية للغات الأكثر انتشارا. (المرجع: "حقائق العالم" The World Factbook 2015، الصادر عن الاستخبارات الأمريكية.)

في مقابل ذلك تحتل اللغة العربية الرتبة 4، بعد أن كانت تحتل منذ خمس سنوات المرتبة 5، في أفق قد يؤهلها لاحتلال الرتبة 3 بعد سنوات قليلة. كما أن مؤشر الإقبال على تعلمها هو في ازدياد مطرد، حيث يتحدث بها 6.6% من سكان العالم، وتعتبر لغة رسمية لأكثر من 27 دولة.

أما من باب قياس النفوذ التكنولوجي والبحث العلمي، فالمنتوج العلمي باللغة الفرنسية لا يمثل سوى 5% من مجموع الإنتاج العلمي العالمي (المرجع: مرصد العلوم والتكنولوجيا: Observatoire scientifique et technique. مرجع فرنسي). بل لقد أصبحت النخبة العلمية الفرنسية تتوجه إلى المنابر غير الفرنسية، لنشر أعمالها، باعتبارها أكثر مصداقية.

وبحكم تشابه المعطيات، يحق لنا مقارنة الوضع الجامعي المغربي مع مقابله الجزائري، إذ نجد أن التعليم العالي في الشقيقة الجزائر يضم مليوني طالب، في مقابل مليون طالب في الجامعة المغربية. وهو ما يعني أنه بنفس عدد السكان تقريبا نحن متخلفون عن مثيلتنا الجزائر بنسبة الضعف، وهي التي وضعت استراتيجية للتخلص من الفرنكوفونية منذ اليوم الأول لاستقلالها رغم ما يعترضها من عراقيل، كما أن أطرها المتخرجة من الثانوية أو الجامعة لا تجد أدنى مشكل في "متابعة دراستها في الجامعات العالمية".

وأما باستحضار النفوذ الاقتصادي والسياسي للفرنكوفونية، فإن معظم الدول التي رهنت مصيرها بالمشروع الفرنكوفوني مثل: ساحل العاج، الكونغو الديمقراطية والسينغال، فإنها تحتل الدرجات الدنيا في السلم الاقتصادي العالمي.

فأي فضاء اقتصادي فرنكوفوني ذاك، يمكن أن يستفيد منه المغرب؟

فرنكوفونية باعتبارها تهديدا للاستقرار:

"كيف يتم التركيز على المعضلة اللغوية، في سياق مشروع قانون يرمي إلى تفعيل شامل لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي. أليست تلك مقاربة ضيقة لموضوع كبير؟"

ذلك مضمون كلام المعاتبين.

غير أن ذات المعاتب لو استطاع وضع المعضلة اللغوية في إطارها الهيكلي الأشمل للدولة، لأدرك أن اللغة، ضمن منظومة التربية والتكوين، ليست مجرد عنصر من عناصر تلك المنظومة، بل هي "عامل ذي قيمة أُسّية" للمنظومة برمتها، بل لأمن كيان الدولة في حد ذاتها.

إن قضية اللغة تنتمي إلى مستوى ما نسميه "التعاقد المركزي" التاريخي بين الحاكم والمحكوم، أي إنها مكون أساسي من مكونات العتاد الثقيل للدولة المغربية، وليست مجرد عتاد سطحي خفيف، ينتمي إلى "تعاقد تدبيري"، يمكن استبداله أو العبث به تبعا للحسابات السياسية الظرفية.

لقد كانت القوى الوطنية منذ الستينيات أكثر وعيا بحساسية موضوع لغة التعليم. فتوافقت مبكرا على المبادئ الأربعة، وعلى رأسها مبدأ التعريب. فخلف من بعدهم خلف، تراجعوا عن هذا المبدأ، في سياق إعادة الهيكلة الاقتصادية، مع نهاية السبعينيات، مع غياب أدنى توافق مجتمعي، بإملاء من صندوق النقد الدولي، لينحدر هذا المجال إلى مستوى السجال السياسي.

ومن تفاصيل ذلك السجال والمناورات، ما يمارسه الآن صائغو مشروع القانون الإطار، موضوع المقال، وخاصة في مادته 31، حين تحدثوا عن "الدور الوظيفي للغة المعتمدة" باعتباره مبدأ من مبادئ "الهندسة اللغوية". حيث "يسمح بتنمية قدرات المتعلم على التواصل والانفتاح على مختلف الثقافات". ولكن حينما يتم تفصيل هذا "الدور الوظيفي"، تصبح اللغة المعتمدة (الفرنسية) لغة تدريس للمواد العلمية والتقنية، وليس مجرد مادة من المواد. لتقفز بذلك، وبقدرة قادر، من دورها الوظيفي المنصوص عليه صراحة، إلى "الدور المعياري" المبطن خلف ثنايا النصوص. حيث يراد لتلك اللغة أن تتحول من أداة للتواصل مع العالم، إلى معيار لفهم العالم. وذلك محور كل القصة، وبؤرتها العميقة.

فأنت، كمحور للسلطة الحاكمة، حينما تضع عقول الناشئة، بين يدي لغة معيارية، وتعمل على تشكيل عقلهم وفق نموذجها الفلسفي والأخلاقي، فإنك تكون قد رهنت ولاءهم برمته بين يدي من تعود له ملكية تلك اللغة، وبالتالي فأنت تعبث بالعتاد الثقيل للدولة.

خلاصات أخيرة:

إنه لا يمكن لموضوع الفرنكوفونية أن يغلق تماما، ما دام هناك متنفذون في مواقع القرار، متنفعون من هذا الاختيار الفاسد.

ولا يمكن لهذا الاختيار الفاسد أن يتم الإجهاز عليه دون الدفع، وبقوة، في اتجاه تعريب الحياة العامة، وعلى رأسها الإدارة العمومية. وذلك هو الورش الأساس الذي ينبغي التركيز عليه.

لأن لغة التعليم مرتبطة بسوق الشغل، وسوق الشغل متعلق بالضرورة بلغة الإدارة والحياة العامة.

نقول ذلك ونحن نستحضر تلك المناورات التي حيكت، ولا تزال، ضد خروج هذا المشروع لحيز المصادقة في البرلمان، منذ أول مبادرة لعبد الخالق الطريس سنة 1963، إلى المحاولة الخجولة للعدالة والتنمية سنة 2015، التي تحجمت لتصبح مجرد مشروع قانون لحماية اللغة العربية. وهو أمر يدعو للإشفاق، مثلما تدعو للاشمئزاز محاولة وزير الثقافة سنة 2018، لتمييع مشروع أكاديمية محمد السادس للغة العربية بتذويبه في مشروع المجلس الوطني للغات والثقافة.

ولتحقيق تعريب الحياة العامة، ينبغي إطلاق أوراش جادة من قبل كافة القوى الوطنية المخلصة، لتتوّج تلك الأوراش بعقد مناظرة وطنية حول هذا المجال.

وبالموازاة مع ذلك لا بد أن تستمر كافة أشكال المقاومة لهيمنة الفرنكوفونية على الحياة العامة، وعلى رأسها الاستمرار في رفع الدعاوى القضائية ضد مراسلات المواطنين بغير اللغة العربية، وهو الأسلوب الذي يحقق، لحد الآن، نجاحات جيدة.

وسيكون كل ذلك تفعيلا حقيقيا "للتعاقد الوطني" الذي تم منذ فجر الاستقلال، على اعتبار اللغة العربية وحدها هي لغة التدريس المعيارية. وهو ما مثّل ولا يزال "الإرادة الوطنية" التي لا يمكن أن تتغير لمجرد اعتبارات لا تقوم على أساس وطني أو علمي. وكل من سعى للخروج على هذا التعاقد، هو من ينبغي مطالبته بالعودة إليه، لا غيرهم، حسب ما أوحت إليه ديباجة مشروع القانون الإطار، تجاوزا وتنكرا.

وإن أي "هندسة لغوية" لا تصب في صالح الهوية اللغوية للبلاد، سوف تبوء بالفشل، ولو مرت لمرحلة التنفيذ. لكن حينها، قد يؤدي الوطن برمته الثمن غاليا، على مستوى تنميته واستقراره.

كما أن "المدرسة الجديدة" التي يبشر بها مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، لن تتحقق بالسلب الممنهج للهوية اللغوية للأجيال القادمة. لأن العبث بهذا الأمر هو عبث بأعمدة التوازن للبلاد واستقراره على المستوى المتوسط والبعيد.

*باحث مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (64)

1 - مغربي غيور الجمعة 12 أبريل 2019 - 02:49
يجب اجتثات اللغة الفرنسية لكونها لغة متخلفة على المستوى العالمي من جهة, اما في المغرب ،فإن الهدف من فرض اللغة الفرنسية هو إقصاء ولاد الشعب وتمكين ولاد الفشوش من الاستفراد بخيرات الوطن.
أنا أعرف عدة تلاميذ كانوا عباقرة في الرياضيات ،كانوا يحصلون على 20/20 دائما و 2 /20 في الفرنسية ،للأسف لم يستطيعوا إكمال الدراسة بسبب هذه السياسة اللاستعمارية المتخلفة.لهذا فالمغرب هو الخاسر من تبني اللغة الفرنسية.
لا تنسوا كذلك دور الفرنسية في الرفع من نسبة البطالة لكونها تحرم الطلبة من تعلم الانجليزية وكذلك التكلفة الاقتصادية التي تتحملها الدولة لتوظيف حولي 200000 استاذ للغة الفرنسية إضافة الى اثقال كاهل الاباء وأولياء التلاميذ بمصاريف تدريس الفرنسية كدروس دعم، وفي نهاية المطاف يتفاجؤون بوجود فلذات أكبادهم في البطالة بسبب عدم اتقانهم للغة الانجليزية والاسبانية.
أنا درس بالفرنسية ، أقضي 70 % من الوقت و 70 % من الجهد في الترجمة من الفرنسية الى العربية لكي يفهم التلاميذ.
من جهة أخرى -ما دام المعيار الوحيد هو المستعمر السابق!!-فإن المناطق الشمالية والجنوبية يجب أن تحذف الفرنسية وتعوضها بالاسبانية الأقوى.
2 - الإنجليزية لغة العلم الجمعة 12 أبريل 2019 - 03:22
أقول لمن يطبل للفرنسية
اسأل الشباب الذي يعيش هنا في كندا اقليم كبيك
التي تعتمد الفرنسية كلغة أم سيقولون لك
ان الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية تجد حظوظهم ضعيفة للفوز بمنصب أو وظيفة لائقة
اللغة الفرنسية غير فعالة وجد محدودة ومن يرتبط بها إنما يرتبط بالثقافة الفرنسية والاقتصاد الفرنسي والتبعية إلى فرنسا
وسننتظر امنا فرنسا تترجم المراجع والعلوم لنتمكن نحن للتعلم
خلاصة القول اللي بغا الماء الصافي يمشي للعين مباشرة وبلا متدوخو علينا
3 - ضحية اللغة الفرنسية الجمعة 12 أبريل 2019 - 03:49
رحم الله من رباك.. اجدت وأفدت
جعل الله ما خطت يمينك في هذا المقال في ميزان حسناتك .
(ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )

انا من ضحايا هذه اللغة الفرنسية
خرجت من الدراسة وأنا امازيغي اللسان الذي لم يجد صعوبة ابدا في التفوق في اللغة العربية والمواد العلمية، رغم اني لم اكن اجيد حتى الدارجة يوم دخولي المدرسة ، اجدتها لأنها لم تكن مختلفة المعاني عن اللسان الدارج في الشراع قبل المدرسة
خرجت وانا الذي حصلت على 18/20 في اخر اختبار لي في مادة الرياضيات.. وكم كنت اتمنى ان استطيع اكمال دراستي بدون معوقات في الفهم والتحصيل.

كانت هي السبب.... الفرنسية
نعم الفرنسية التي لم يكن يجيدها حتى الاستاذ الذي كان يدرسها لنا.. ولم يكن اصلا مهيئا لانفسيا ولا أكادميا لتدريسها ، وقد كان هو نفسه يلعن هذه اللغة .

يتبع في تعليق ثاني بسبب المساحة
4 - ضحية اللغة الفرنسية (2) الجمعة 12 أبريل 2019 - 03:51
(تابع للتعليق الاول )

هذه اللغة تسببت لي في أكتئاب كانت نتيجته ، كرهي لشيء اسمه الدراسة النظامية، التي مَنَحت هذه اللغة شأنا مؤثرا على تحصيل التلميذ الدراسي ونتائجه أخر السنة، شأن لم تصله مادة العلوم ولا الفزياء ولا التربية الفنية ولا التربية البدنية و لا التربية التكنلوجية، كل هذه المواد في كفة والفرنسية في كفة، كل هذه المواد لن تنفعك الا بمباركة اللغة الفرنسية التي وجب عليك ان تنول رضاها
زائد قبح ضعف منظومة تعليمية فرضت علينا ، يخيل لمن مر منها ان من وضعها مريض نفسي لا رجل تربوي.
5 - أحمد الجمعة 12 أبريل 2019 - 04:08
خير الكلام ما قل و دل
اختارين لا إثنان غير ذلك فهو نقاش عقيم
إما تعريب الجامعات
إما فرنسة المواد العلمية
كيف يعقل أن تلاميذ الشعب العلمية يملؤون مدرجات كليات الحقوق و الاقتصاد و شعبة الانجليزية بينما ما هو شعب أدبية أصبح ملجأ لكل من لم يستطع المواكبة
6 - مول الصاكة الجمعة 12 أبريل 2019 - 04:32
ملي جيت مريكان اول مرة في المطار JFK خوكم تواضر هههه بديت نعيق بالفرونسي مالقيت لي يفهامني كون ما عتاقني واحد المغريبي المهم كتاشفت بلي الفرنسية ماوكلاش ...عافاكم قريو وليداتنا الانجليزية والعربية و حايدو الفرنسية بالمرة ...
7 - Mohamed الجمعة 12 أبريل 2019 - 04:41
هل مثل هذه المقالات و الاقلام لم تنقرض من المغرب بعد ؟
الفرنسية ليست اللغة رقم واحد في العالم ، نعن نعرف هذا ، الانجليزية هي احسن خيار بكل تأكيد و ليس العربية
اما قولك ان العربية هي الرابعة في العالم انتشارا فهذه احدى اساطير و ترهات التيار العروبي الذي لا يهتم لا بعلم و لا بأدب و لا بفلسفة ، همه الوحيد التطبيل للغة العربية . و الملاحظ في هذا التيار المطبل انه كان دائم التطبيل لدول ديكتاتورية متخلفة مثل سوريا و العراق و الدول الاشتراكية العربية التي جعلت دولها مثالا للجهل المقدس و تقديس الترهات و نظريات المؤامرة الكونية
و تضل الفرنسية وسيلة تسمح للطبقة الوسطى بالترقي الاجتماعي عكس العربية
في انتظار تطوير و تعميم استعمال اللغة الانجليزية
اما غير هذا فهو مجرد محاولات بائسة لخداع الناس فقط ، العربية تم تجريبها في المغرب و اثبتت فشلها ، اختبار بسيط لمستوى التلميذ المغربي الحاصل على البكالوريا المعربة و مقارنتها بالتلميذ صاحب باكالوريا ماقبل التعريب كافية لجعل الحجر ينطق
لذا توقفو عن الترهات
8 - ماهر الملاخ الجمعة 12 أبريل 2019 - 04:42
شكرا لك
نتمنى ان يعي اصحاب القرار ما تفضلت به ليتوقفوا عن اهدار الاجيال الحالية واللاحقة من ابناء المغتربة
9 - كن ابن ماشئت الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:06
الانفتاح. هدا. قدر. المتخلفين. انغلاقهم. على العربية. ديماغوجية. و انتحار. حضاري. على. المدى. البعيد. فاختر. ما شئت. الإنجليزية او. الصينية. و لكن إياك. ان. تحدتنا. عن العربية.
10 - اللغة العربية تحتل المرتبة ال4 الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:23
نعم، اللغة العربية تحتل المرتبة الرابعة بعد الصينية والإسبانية والإنجليزية.

منذ أكثر من 1400 سنة والمغرب يدرس باللغة العربية الفصحى وأنشأ في فاس أول جامعة في العالم وهي تدرس باللغة العربية الشريفة.
لهذا يجب أن تكون اللغة العربية (والإنجليزية) هي اللغة الرسمية في وطننا الغالي.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح البلاد والعباد وأن يحمي اللغة العربية الشريفة.
11 - ملاحظة الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:47
تفضلت برتبة الفرنسية عالميا وفق مصدرك، و رتبة العربية، و تابعت بسرد مجموع الاسهام العلمي باللغة الفرنسية في العالم، و لم تتفضل بمقابله العربي ؟؟! اذا الاولى اذا اعتمدنا هذين المعيارين ان توصي بالانجليزية. اما في الشق الثاني من مقالك حين تكلمت عن اللغة و الاستقرار، تناولت مصطلح "التعاقد الوطني"، فان كان وطنيا، فكيف تم اتخاذه، هل بفتح نقاش عام يشرك جميع اطراف الوطن ؟ ام هو املاء من باب الوصاية من طرف الحزب الوحيد ؟ و لا تخف، فيمكنهم تدريس العلوم باللغات الاجنبية، و لا تكون هناك تبعية او تخلف، فانا مثلا امازيغي، و كونتني الدولة تكوينا عربيا، و لا احس باي ذرة انتماء او محاباة لدول الخليج او شبه الجزيز العربية !!
12 - Anir الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:54
هذا و شانك ، انت معرب و تدافع عن التعريب ، انا كامازيغية ،اعتبر العربية لغة استعمار و استحمار للشعب الامازيغي .اذا كانت اسراىيل تمكنت من استرجاع لغتها و أصبحت بفعل ذالك ، قوة عالمية تساير التكنولوجيات الحديثة فما على الامازيغ الا الاهتداء بذلك و الاعتناء بلغة الام لاسترجاع معناوياتهم و الاستعانة بالإنجليزية .
13 - aigle marocain الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:05
Dans les facultés marocaines;les amphis des études francaises; des scieces;d'économie et des etudes anglaises sont rempli par les étudiants par contre ceux de aladab al Arabie ne le sont pas celà signifie que le français et l'anglais sont bien demandees, par conséquent l'arabe ne sert à rien.et nos étudiants ont besoin de français et non pas l'arabe.
14 - اوريس الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:14
"ما من دولة استطاعت تحقيق نهضتها الشاملة، باستعارة لغة أجنبية واتخاذها لغة معيارية" لكن اللغة العربية الفصحى ليست لغة وطنية هي لغة أجنبيةمثلها مثل الفرنسية لا يت تعلمها إلا في المدرسة، اللغة الوطنية هي الدارجة والامازيغية

"فالمنتوج العلمي باللغة الفرنسية لا يمثل سوى 5% من مجموع الإنتاج العلمي العالمي" ، وكم يمثل مجموع الإنتاج العلمي بالعربية؟ يمثل 0,00001
وأما باستحضار النفوذ الاقتصادي والسياسي للفرنكوفونية، فإن معظم الدول التي رهنت مصيرها بالمشروع الفرنكوفوني مثل: ساحل العاج، الكونغو الديمقراطية والسينغال، فإنها تحتل الدرجات الدنيا في السلم الاقتصادي العالمي. وما هو النفوذ الاقتصادي والسياسي للدول التي راهنت على العربية رغم توفرها على اكبر القوات في العالم؟ الجواب تجد في وضع سوريا والعراق وليبيا والسودان والسعودية حيث اكبر نسب الفقر والبطالة والهمجية والقتل والتصحر الفكري والثقافي

تعبنا من خطاب التعريبيين والقومجيين والإخوانيين الأجوف، والله لن نتقدم خطوة واحدة ألى الأمام مع هؤلاء الناس
وصلنا قاع البئز

فأي فضاء اقتصادي فرنكوفوني ذاك، يمكن أن يستفيد منه المغرب؟
15 - توفيق الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:31
نعم المغرب عليه التحرر من الفرنكفونية

و لكن عليه أيضا التحرر من الفساد الاداري و الرشوة و الحضرة و السرقة و تهريب الأموال و الأمية و التخلف

لمعلوماتكم فقط الفرنسية هي الخامسة عالميا و ليست التاسعة

المشكل ليس في الفرنسية بل في العقلية المغربية ! لو عطيناكم الانجليزية كيفًميف...
16 - مصطفى أغروم الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:36
اعتبر الصحفي الفرنسي J.-Claude Guillebaud أن إيران صبرت على جرائم البشعة لشاه محمد رضا بهلوي لكن لما أراد تحويل البلاد إلى ملحقة لكلفونيا Californie ثار الشعب في وجهه ورماه بالبحر. باختصار الشعوب الشرقية تستصغر الجرائم لكنها تقف وقفة رجل واحد أمام مسخ الهوية سؤال وجيه: هل يريد المخزن المقامرة بحياته؟
17 - إبراهيم الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:38
صراحة، انا ايضا كنت من ضحايا اللغة الفرنسية، كانت هي السبب في إطاحتي في اختبارات سلوك قسم المعلمين منذ 15 سنة. لغة معقدة وصعبة وثقيلة على اللسان. وأغلبية التلاميذ لا يجيدونها ولا يفهمونها. أنا اتحدث بالانجليزية والبرتغالية بطلاقة. يا إما تعريب جميع المواد العلمية او تغييرها بالانجليزية لانها اسهل من الفرنسية و عالمية.
18 - الايام الجمعة 12 أبريل 2019 - 06:40
اننا نعرف اكيدا انه حتى اللغة الفرنسية أصبحت في خبر كان. ومن هنا لايجب رهن مستقبل الإجيال القادمة بلغات فاشلة او عاجزة عن اللحاق بالركب الحضاري. ان مستقبل تعليمي قوي هو تعليم العلوم العلمية والتقنية بالإنجليزية.مع الاهتمام باللغتين الرسمتين في المجال الأدبي والقانون. وغير هذا فهو تضييع للوقت والجهد و المال العام
19 - هنا امريكا الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:22
اقترح اعتماد التيفناغ الاركاميه فهي لغة الفضاء و الكائنات الخارقه و لغة العلوم الدقيقه و لغة المستقبل ...و يكفي ادخال رمز بوبريس على محرك البحث غوغل و ستجد الاف الجذور المعرفيه لهذا الحرف الذي يشبه الزواحف.
انتهى الموضوع.
20 - Le Marocain الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:30
انا من المتحدتين باللغة الفرسية لكن تمنيت لو كان لدي تعليم باللغة الانجليزية التي يتحدتها العام باكمله. حتى في البحوت باللغة الفرسية هناك تقريبا انعدام تام كنا ناخد من الاجليزية لترجمتها بالفرنسية. لتطوير التعليم في المغرب يجب تبني الانجليزية حتى يكون لاطفالنا فرص ومستقبل افضل.
21 - عبد الحيم الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:38
االسلام عليكم،
تحليل منطقي و واقعي، شكرا لك!
انا من جيل السبعينات ، من جيل التعريب، درست العلوم التقنية بالفرنسية بثانوية الخوارزمي ، أؤكد لكم ان نسبة قليلة (10%) استطاعت استكمال الدراسة، اما الباقي، فمنهم من غير الشعبة و منهم من توقف بسبب الفرنسية المعيقة والعقيمة.
عدد كبير من خيرة الشباب ضاعو بسببها.
استطعت بجهد كبير تدارك الأمر، تعلمت الانجليزية، وبفضلها اعمل في كبريات الشركات العالمية الرائدة في مجال صناعة الأدوية. لا وجود للفرنسية بتاتا.
انها تعليمات القوى المضادة لارادة الشعب، علينا إعلان المقاومة، اولا برفع دعاوى ضد الدولة، لخرقها قانونية اللغة العربية، ثانيا مقاطعة الشركات و المحلات ذات الإعلانات و اللوائح الاشهارية المفرنسة فقط، ثالثا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لنصرة العربية و اجتتات الفرنسية على الصعيد الوطني.
نعم يجب ان نعلنها و بكل قوة و عزم « لا ثم لا للفرنسة»
عليكم بالإنجليزية بعد لغة الام يا معشر المغاربة، تضمن لكم افاق اكبر و أفضل، لغة العلم و العالم حاليا، لا نقاش فيها.
22 - Marocain الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:42
Vous pouvez defendre la langue arabe comme vous voulez mais ce n´est pas notre langue mére. On l´apprend ´a l´ecole comme francais, anglais, espagnol...notre langue mére est darija, . Pour ceux qui ont des diffucultés á pprendre ou parler francais ou anglais et trouvent que´ils sont mieux en arabe ont bien sur le choix mais ils doivent savoir ils n´iront pas loin dans les domaines par exemples de l´astrophysique, le nucleaire, intelligence artificielle, nanobiologie,,,,et beaucoup d´autres domaines
23 - CITOYEN DE CENTRE الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:04
L'arabisation est la source de tous les malheurs de notre enseignement et aussi les causes de tous les malheurs de notre Maroc.Les qui défendent l'arabisation ciblent Tamazighte et leur but c'est d'arabiser le peuple marocain ni plus ni moins.
هاد الناس لي كيدفعو على التعريب ليس هذفهم التعليم,هذفهم الوحيد هو تعريب الشعب المغربي واضعاف الامازيغية ولا غير ذلك.رغم تذخلاتكم وعويلكم ستبقى الامازيغية هي اللغة الطبيعية والمشروعة في موطنها.
24 - marrakech الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:08
اعجبتني عبارتك وصغتها كما يلي : مدبري الشأن العام هنا ,لما يدركوا أن الأمن اللغوي هو الشرط الأول لتحقيق التنمية والاستقلال والانعتاق من التخلف والتبعية.

لذلك اقول كمغربي ومهندس دولة في وزارة اوروبية, ان فرنسا تتعامل مع اغلب دول العالم, ولم يستطع لوبي فرنسي السيطرة على قرار سياسي لتلك الدول..

عوض الثقة في لوبيات فرنسا, فلنثق في شبابنا, الذي لا نعرفه ولا نحترم ارادته, فالمغاربة اعادي كتابة التاريخ مرات عديدة, وكتبوه اقوى من سنغفورة اوتركيا او غيرهما...

راس مالنا الوقت والشباب...وليس الوبيات والفساد...
25 - Alfarji الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:11
الله يحفظك يا سيدي.

كما قلت اللغة من أسس التعاقد الوطني.

و الله عندما تتكلم مع الفرنسي من الطبقة المتوسطة (طالب بالجامعة استاذ مهندس ممرضة ...) و كأنك تتكلم مع طبيب يكاد يعطيك الوصفة الطبية.

و هكذا كان اجدادنا يعرفون كل كبيرة و صغيرة
- يتكلمون على أمراض عصرهم بمصطلحات عربية دقيقة كالجرب الجدري الطاعون ... الحمى ... - - يعرفون التداوي بالأعشاب و الخصائص الطبية للنباتات:
كالثّوم و البصل والخزامى و الزّعتر والنعناع و الأزير و الحبق و الزّيزفون والشيبة و الرّمّان و السّفرجل و أهداب الذّرة و الصّبّار والشّعير والعسل...
(بحثت في الكلمات فوجدتها عربية فصيحة).

تم تفرنسا و اصبح الأستاذ يقول لك الشيفور عوض السائق و لاكار عوض المحطة و كوت اكوت عوض السقي بالتنقيط ...

اليوم بفضل التعريب اصبحت العديد من المفاهيم في العديد من المجالات العلمية و التقنية و الانسانية من الثقافة الشعبية، حيت اصبح عموم المغاربة يتحدثون على البيئة و التلوث و الاحتباس الحراري و الطاقة الشمسية و الري بالتنقيط و تصفية الدم و انفلونزا الطيور و الخنازير ...
كل هذه المفاهيم كانت غير مفهومة للمغاربة بلغة المستعمر

م م ف
26 - متتبع الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:26
كفا من الثقة في اللوبيات الفرنسية او غيرها. وإبعاد الشباب من تحمل المسؤولية.
ليست هناك دولة تتعامل مع فرنسا، وتقبل التسلط الإمبريالي منها إلا الأفارقة الهزيلين.

هل المسؤولون عندنا يثقون في غير المغاربة أكثر؟

الدعاة للفرنسية يرون مصالحهم الخاصة على حساب شعب ، ويريدون من تعطل المغرب.

20 درس من الفيزياء مثلا يصعب على شعب ترجمته..أضحوكة ...تحفرون الشباب حقا...

الأموال الموازين موجودة، والترجمة والتعليم صعبة ...
27 - حمو الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:34
تعبنا من الفلسفة والتفلسف
المعركة سياسية وأيديولوجية محضة... معركة بقاء بين هذا وذاك لاغير. تعلم جميع اللغات ضروري لمن يريد الاستمرار والنجاح عربية فرنسية انجليزية اسبانية المانية كلها لغات البحث العلمي بتفاوتات معروفة ولكل منها دورها ..اما امازيغيتنا هاديك لها الله

حقيقية : كل المنادون الكبار بالتعريب لم ينسوا أن يضعوا أبناءهم في الصفوف الأولى من للمدارس الفرنسية والأمريكية...فهم ياالفاهم.
28 - non à l'arabisation الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:42
voilà ce que déclare clairement ce texte:tu n'es marocain que si tu es un arabe,autrement cette déclaration de cet auteur soutient indirectement la position du polisario qui veut avec le soutien total du pouvoir algérien d'instaurer sa république arabe fantôme au sahara marocain,
l'enseignement des matières scientifiques en français ne veut pas dire franciser le marocain,la langue française sera remplacée par l'anglais lorsqu'on aura les cadres qualifiés pour enseigner les sciences,
sans oublier que la langue étrangère,français,espagnol,anglais est un outil de communication pour contacter les autres peuples ,
l'arabe est une langue pour communiquer avec nos frères du maghreb et faire des contacts avec les pays dits arabes qui souhaitent être protégés par leur ennemi "israel "contre l'iran leur frère en islam
29 - Ana الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:10
La langue officiel du maroc ,c'est langue berbers et Addarija passie elfahem.la langue raak,hatta waas makayahdeR bijna.la langue maternel du marocain c'berber et Addarija,et machine la langue raak, elke mayahdeRha natura 1% adyal lamgharba ,
30 - ysf الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:31
اما تعريب الحياة العامة أو فرنسة التعليم. لا يعقل نقرا بالعربية و ورقة الضوء و لما و الحافلة و البنك و تلفون و الضريبة و فرص العمل... كلشي بالفرنسية.إذا ما فائدة اللغة لي درست بها
31 - Alfarji الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:35
الله يحفظك يا سيدي

كما قلت اللغة من أسس التعاقد الوطني.

و الله عندما تتكلم مع الفرنسي من الطبقة المتوسطة (طالب بالجامعة استاذ مهندس ممرضة ...) و كأنك تتكلم مع طبيب يكاد يعطيك الوصفة الطبية.

و هكذا كان اجدادنا يعرفون كل كبيرة و صغيرة
- يتكلمون على أمراض عصرهم بمصطلحات عربية دقيقة كالجرب الجدري الطاعون ... الحمى ... - - يعرفون التداوي بالأعشاب و الخصائص الطبية للنباتات:
كالثّوم و البصل والخزامى و الزّعتر والنعناع و الأزير و الحبق و الزّيزفون والشيبة و الرّمّان و السّفرجل و أهداب الذّرة و الصّبّار والشّعير والعسل...
(بحثت في الكلمات فوجدتها عربية فصيحة).

تم تفرنسا و اصبح الأستاذ يقول لك الشيفور عوض السائق و لاكار عوض المحطة و كوت اكوت عوض السقي بالتنقيط ...

اليوم بفضل التعريب اصبحت العديد من المفاهيم في العديد من المجالات العلمية و التقنية و الانسانية من الثقافة الشعبية، حيت اصبح عموم المغاربة يتحدثون على البيئة و التلوث و الاحتباس الحراري و الطاقة الشمسية و الري بالتنقيط و تصفية الدم و انفلونزا الطيور و الخنازير ...
كل هذه المفاهيم كانت غير مفهومة للمغاربة بلغة المستعمر

م م ف
32 - سعيد،المغرب الأقصى الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:42
’قبل أن يحسم الموضوع، العرض الذي تقدم به وزير التربية الوطنية، أمام المجلس الوزاري، في فبراير 2016، والذي أكد على أنه "تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سيتم إعطاء الأسبقية لجودة التعليم العمومي، وللانفتاح على اللغات الأجنبية، خاصة في تدريس المواد والتخصصات العلمية والتقنية."‘،اللهم صل على الرسول النبي الأمي و على آله و سلم تسليما و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم،
33 - مغربي الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:05
اللغة العربية في الوقت الحالي غير جديرة بحمل المفاهيم العلمية الحديثة و لا لتلقينها فما بالك بانتاجها.كل من يدافع عن اعتماد اللغة العربية حاليا لتدريس المواد العلمية فهو يعمل ذلك إما بنفاق بين مثل أولئك الذين يدرس احفادهم كما درس أبناءهم بالمدارس التابعة للبعثات الأجنبية المختلفة و إما يدافع عن هذا الطرح بعاطفية الناتجة عن المزج بين ما هو ديني و علمي. اللغة العربية كلغة القران الكريم يجب العناية بها وايلاءها ما تستحق من اهتمام كلغة للفن و الأدب و كلغة مفتاح لمكنون القرآن الكريم. و أو د أن أذكر أن علماء الغرب المسيحي و غيرهم من الملل و الأجناس في العصر الذهبي للحظارة الإسلامية لم تكن لهم أي عقدة لتعلم اللغة العربية للنهل من العلوم آنذاك. العلم ملك للإنسانية و تراكم تاريخي و إنساني ساهمت فيه جميع الحظارات ....
34 - تايكة غرماد الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:07
سادج من يعتقد ان فرض لغة هو بهدف انتاج جيل مثقف بل من بيدهم الامر هدفهم هو انتاج جيل واجيال هجينة بمستوى بءيس من ابناء الشعب وذلك ما يمكنهم من السيطرة والتحكم .
فالجيل المثقف هو الوحيد الذي يهدد مصالحهم في غياب الديمقراطية ودولة الحق والقانون . سهولة السيطرة على شعب جاهل هو الهدف الأسمى من سياسة التكليخ .
حقيقة مرة مع الأسف
35 - الشاوني الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:12
العربية لغة اجنبية ايضا مثلها مثل اللغة الفرنسية ومفروضا قسرا على المغاربة بالقوة و النار و ذالك عن طريق تغلغل تيارات تحمل رواسب الفكر العروبي الناصري الفاشي او الاسلاموي و لها ولاء لقوى في الشرق الاوسط.
المعركة بين الفرنسية كلغة علم و جوار و العربية كلغة رمزية يعتبرها بعض الاطراف كوسيلة لخضوع الشعب المغربي و لائه للشرق هذه المعركة لا دخل فيها بين اللغات الوطنية و اللغة الفرنسية لان كلا اللغتين اجنبيتين.
36 - ابو جوهر الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:19
اللغة الفرنسية لغة استعمارية تحاول فرض لغتها بشتى الاساليب والطرق الماكرة وتحاول الحاق المغرب بالدول الغرب افريقية التي تستعمل الفرنسية كلغة رسمية لكن للاسف يتواجدون في اسفل الترتيب.
فرنسا تحاول الحفاظ على لغتها الكلبية عن طريق مستعمراتها السابقة وهي التي تستعمل اللغة الانجليزية وتشجعها في جامعتها وخير دليل ان الابحاث والمنشورات العلمية تكتب بالانجليزية.
اذن يجب تدريس الانجليزية بدل اللغة الكلبية
37 - مغربي الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:21
"وإن أي "هندسة لغوية" لا تصب في صالح الهوية اللغوية للبلاد، سوف تبوء بالفشل" العربية الفصحى ليست لغة أم لأحد وبذلك فهي لا علاقة لها بالهوية اللغوية للبلاد، وبالتالي فإن التلميذ يتساوى لديه تعلم أو التعلم بالفصحى أو لغة أجنبية أخرى لأن كلتيهما اجنبيتين بالنسبة إليه وهناك فائدة في التعلم بلغة أخرى لانها لغة التواصل عكس الفصحى التي لا يتحدث بها أحد.
38 - Amnay الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:30
كون الفرنسية معيقا للتنمية لأسباب اقتصادية ينطبق على العربية.. لأن النفوذ الاقتصادي لها أضعف بكثير وفرص الشغل لخريج متمكن من الفرنسية أفضل بكثير لخريج لا يعرف إلا العربية.
الفرنسية متجاوزة لأنها ليست لغة البحث العلمي والتقني ينطبق وببشاعة على العربية. إلا إن كنت تعتبر حكم الضراط وزكاة الحلزون علما..
حجة أن الفرنسية ضد الاستقرار وتبعية للخارج يمكن قوله على التعريب. فقط وجهتنا ستتغير من الشمال نحو الشرق.. والباقي معروف..
العربية كلغة وطنية ترتبط بهويتنا وثقافتنا .. الأمازيغية أولى بهذا.. هي لغتنا الأصلية والحالية والمستقبلية.. أينما ذكرت ذكر معها المغرب.. لساننا وثقافتنا تنبض بها.. وتجاهلها غباء وكذب ووقاحة وجريمة خيانة عظمى
نعم للعربية لأنها مطلب شعبي.. ومثلها يجب أن تكون الأمازيغية.. كلغات وطنية
أما الاقتصاد والعلم السيادة والتنمية.. فتلزمها لغة عالمية: الإنجليزية .. وغيرها جهل بالواقع ومغامرة بمستقبلنا
بالعربية تاعرابت.. حشومة تقول أنا 'باحث' وما تجبدش حس تمازيغت فهادشي. بحال إلا حنا فحضرموت ولا فدمشق. تمازيغت ما كاتحتاجش تبحث بزاف باش تلقاها. وغادي تبقا ما حد هاد البلاد باقية
39 - إليالو الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:48
الأحزاب مند مدة أصبحت بلا إديولوجيات بل نواد تابعة أصحاب المال والمشاريع الدين لا تهمهم الهوية بل فقط المصالح الخاصة
40 - ضحية اللغه الفرنسيه المشؤومه الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:51
انا كنت متفوق جدا في المواد العلميه لكن بعد الباكالوريا نزل مستواي لاني لا اتقن لغة فرنسا المفروضه علينا ظلما وعدوانا من طرف اللوبي الفرنكوفوني المشؤوم الله ياخذ فيه الحق ..
يجب اجتثات اللغه الفرنسيه وتعريب التعليم الجامعي وتدريس اللغه الانجليزيه
41 - مغربي محب للعربية الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:59
ان اللوبي الفرنكوفوني ذائب منذ زمن وليس الامر بجديد على المضي قدما في مشروع افشال التعريب في المغرب فاتذكر انه عندما كنت صغيرا لاتجد في اقسام اللغة العربية او التربية الاسلامية الا استاذ فاسق او ضعيف الشخصية بينما في قسم الفرنسية الاساتذة صارمين. زد على ذلك مسألة المعامل في التنقيط الذي يهزأ من اللغة العربية لغة الدين والتاريخ ويكرم الفرنسية.
الحقيقة هي الارقام التي يذكرها المقال وزد عليها:
عدد مفردات الفرنسية ...150000
عدد مفردات الانجليزية...600000
عدد مفردات العربية.....12000000
ليسقط وليدات فرنسا ومعهم المشروع الفرنكوفوني
42 - hassia الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:10
le paradoxe,ces linguistiques academiciens comme les partis politiques se moquent des citoyens,d,une part disent que l,accé au marché du travaille exige la langue francaise,d,une autre minimisent cette langue sans trouver d,alternatives et mettent l,avenir de notre éducation et jeunesses en jou
43 - بوبكر لكحل الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:18
مقال في المستوى تحية للأستاذ ماهر الملاخ
44 - سعيد،المغرب الأقصى الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:29
يا أيها المسؤولون سارعوا إلى أن يكون التعليم بالعربية مع استعمال لغة مناسبة،التي تستبدل حسب الزمن حاليا الإنجليزية،للتواصل مع الخارج،
45 - Cid Aly الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:35
On vous rappelle que la France vient d'imposer l'anglais a aux classes maternelle. Que ces baisemain cessent de s'imposer
46 - الحر الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:48
أخبار تثلج الصدروالله العربية في المرتبة 4 رغم أنف خونة العقود التاريخية , والفرنسية في المرتبة 9 رغم أنفهم مرة أخرى, العربية ستنتصر بكم او بدونكم لأن الله أعزها ومن يعز الله فلا مذل له, غير نتوما اللي غادي فالاخير تلقاو راسكم مذلولين وفاتكم القطار.
كنت يوما أعيش في فرنسا وسمعت في مناقشة في المذياع بعد أن سمى احد ملاك المقاهي المقهى بالإنجليزية يقولون "اللغة الفرنسية مسألة أمن دولة" رغم أنها رقم 8 أو 9 ولايبالون , لأنهم يعرفون معنى العزة والمذلة ليس كالبعض, قلت في نفسي إذهبو إلى المغرب وانظروا ماذا تفعل لغتكم بأمن دولتنا...بتواطئ المتواطئين
47 - الثابت بالحجة ... الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:49
...والدليل بناء على الوقائع أن العكس هو الصحيح.
ففي الجزائر مثلا أدى تعريب التعليم إلى انتشار وتفشي أيديولوجية الإخوان التي ترفع شعار ( الإسلام هو الحل ) ، والتي يطغى عليها نمط الفكر المعتمد على النقل عن السلف بدل النقد الذي يصقل العقول بدراسة فلسفة الأنوار بالفرنسية.
التعريب أنتج ملايين من المتعلمين العاطلين من الشباب الذين تحولوا إلى مريدي شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، التي أدى فوزها في انتخابات 1991 إلى حرب أهلية دامت 10 سنوات.
ونفس الملايين من الشباب الجزائري العاطل هم الذين يخرجون اليوم كل جمعة للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام مما قد يؤدي إلى انزلاقات ومخاطر مجهولة العواقب.
ومن ضحايا التعريب في المغرب كذلك الألاف من الشباب المتعلم المطالبين بالترسيم في الوظيفة العمومية لأن شهادتهم غير مقبولة لدى الشركات الخاصة وطنيا ودوليا.
وكلما تراكمت أفواج هؤلاء الخريجين المعربين العاطلين كلما تفاقمت الإحتجاجات وتعرض المجتمع لاضطرابات وهزات خطيرة.
48 - Patriote الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:54
Vous oubliez que l'arabe est aussi une langue étrangère en Afrique du Nord et au maroc.et n'a été encouragée qu'avec l'arrivée des français qui ont introduit l'enseignement moderne.. ça d'un côté , d'un autre vous dites que la langue arabe est 4eme .oui mais c'est grâce à imazighen qui ont été arabiser.sans eux elle ne serait même pas cité...mais surtout vous ne dites pas qu'est-ce qu'elle produit ?????rien que de la littérature religieuse ou la poésie ......
49 - non à l'arabisation الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:13
ne peuvent parler des sciences que les scientifiques,les maths,la physique,la chimie,les sciences de la vie et de la terre,seuls ces responsables sont capables de dire quelles sont les langues étrangères utiles dans les enseignements des sciences,bien sûr l'anglais est la langue dominante,mais alors il faut préparer les cadres ,et cela demande au minimum 15 ans,
on ne peut nier nos relations dans tous les domaines avec la france,nier ces relations c'est détruire un capital essentiel ,sans oublier que l'ennemie france comme la désignent les arabisants et les amazighans a formé des milliers de cadres marocains dans tous les domaines ,ces cadres ont servi le maroc qui a maintenant 1 million d'étudiants au maroc et quelques milliers à l'étranger,france 40 000 étudiants,espagne, russie, etc,alors faut il imposer l'arabisation pour maintenir la grande taklikha des jeunes pour être des chômeurs et des extrémistes adeptes de daesh,bande des assassins,
l'arabisation est le mal,
libre,sap,
50 - Tachafin الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:21
اتذكر بهذا الخصوص الوزير العراقي صاحب التعريب والديبلوماسي عبد الهادي التازي الذين اوجعو اسماعنا بالتعريب ولغة الجنة ولغة القران لكن أبنائهم لا يعرفون ما هي العربية ويعتبرونها لغة تخلف ..امثال هؤلاء من اوجعو رؤوسنا بالعربية العربية لغة متخلفة علميا لان الانتاج العلمي معضمه يتم بالاجليزية فالدول التي تدافع عن لغتها تقوم بالترجمة اما دعات التعريب فلايقومون بشيء سوى النباح وترجمة كتب الحيض والنفاس...الانجليزية هي لغة العلم الواقعية والمنطقية انا كامازيغي لن ادرس ابنائي بالعربية لغة التخلف وهذا باد على اهلها .
51 - السافوكاح الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:27
لا فص فوك..لقد احسنت قولا..اللوبي الفرنكوبربري يريد فرنسة العلوم ولن يكتفي بذلك بكل تأكيد..سيطمح الى فرنسة كل المواد من الجغرافيا الى التاريخ الى الفلسفة ..وسيحذف التربية الإسلامية..ولا يهمه مصلحة التلميذ المغربي ، بل يريد "تكليخه " حتى يستمر في نهب خيرات الشعب...ولكن التاريخ علمنا ان ارادة الشعوب لا تقهر ، وان الانتصار من نصيب السعوب..طال اىزمن او قص ..وأهمس في اذن الفرنكوبربري ان الشعب سيحاكمك حتما...فاين المفر ؟!
52 - hassia الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:34
étrange certaines et certains commentataires,croient s,ils maitrisent l,anglais on peut les exporter comme les tomates et oranges,méme les anglais ne trouvent pas du boulot,veulent rester dans l,UE ont méme changé de nationalité,notre premier partenaire économique et politique c,est la france,et pour accéder a un emploi veut maitriser la langue francaise,laisser les sentiments a part et soyez realistes
53 - من طبائع الفكر ... الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:43
... الشمولي الاستبداد.
التعريبيون يريدون الاستحواذ على جميع المعارف وتدريسها باللغة العربية ، بينما الديموقراطيين الفرنكوفونيين يطالبون بتصحيح خطأ تعريب العلوم والحفاظ على تدريس القرآن الكريم والاجتماعيات بالفرنسية واضافة تدريس علوم المعلوميات وتقنيات الكومبيوتر والانترنيت بالانجليزية.
وهكذا بتحقق التعدد اللغوي المناسب للعصر.
الثقافة الفرنكوفونية هي بمثابة الثقافات الفنيقية واللاتينية قديما ثم العربية لاحقا تعتبر من مكونات هويتنا الى جانب الثقافة الاصلية الامازيغية.
الانسان المغاربي لا يحس بالغربة في بلاد من بلدان الفرنكوفونية والعكس بالعكس.
معدلات تبادل المنافع مع هذه المجموعة الدولية اكبر بكثير من التبادل مع غيرها من بلدان العالم.
54 - aigle marocain الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:46
l'arabe comme le français sont deux étranges pour les marocains mais enseigner en français est avantageux que d"enseigner en arabe car la premiére est plus scientifique.لانريد التدريس بلغة اهل الجنة لانها ليست لغة العلوم.
الله ارحم مصطفى كمال الذي حول تركيا من رجل مريض الى دولة قوية.
55 - semmar الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:48
Notre problème réside dans l´amateurisme des responsables au ministère de l´éducation. Certains imbéciles parlent d´introduire la Darija, d´autres veulent franciser les domaines scientifiques. Feu Hassan II avait certes raison, quand il a dit « celui qui ne parle que sa langue maternelle est un analphabète par excellence». Le niveau des élèves, des étudiants, des enseignants et des formateurs baisse chaque année. C´est là où il faut travailler, former des enseignants avec une pédagogie de pointe, donner aux jeunes un enseignement moderne, leur apprendre d´avoir un esprit ouvert, leur enseigner la philosophie (mère des sciences) etc… ! Moi personnellement, je suis fier de ma génération (bac D 1977 à Ouazzane), j´ai étudié à Rabat, préparé deux doctorats en France et travaille actuellement en RFA. Sans frimer, notre génération maîtrisait le Français et l´Arabe et a publié en Anglais. Notre problème est le manque de sérieux et la mentalité pourrie.
56 - ali الجمعة 12 أبريل 2019 - 13:06
مقال منطقي وواقعي جدا.....شكرا أستاذي.
بدون لف أو دوران إذا كانو يريدون الإنفتاح حقا.... فلغة العلم العالمية حاليا هي الإنجليزية....أما غير ذالك فاحترمو لغتنا من فضلكم
57 - ذ.مصطفى الجمعة 12 أبريل 2019 - 13:36
شكرا للاخ ماهر. كاتب المقال هو اتى بارقام وبمراجع عالمية محايدة هي حقيقة ولا أدري لماذا اذيال الفركنفونية أو بعض عنصريي الوطن يريدون أن نصدقهم..أعيدوا قراءة المقال وشكرا مرة أخرى للاخ الباحث
58 - الابحاث والتجارب ... الجمعة 12 أبريل 2019 - 13:37
... العلمية في مجال التربية اثبتت ان احسن وسيلة لتلقين اللغات هي تدريس مواد بها باستمرار طيلة سنوات التعليم وليس تخصيص دروس لتلقين قواعدها.
مثلا تدريس المعارف الاسلامية والاجتماعية بالعربية طيلة كل المستويات وتدريس العلوم بالفرنسية من الابتدائي الى الجامعة وتدريس المعلوميات وتقنيات الكومبيوتر بالانجليزية من الابتدائي الى الجامعة.
بهذه الطريقة سيتمكن التلميذ من الالمام باللغات الثلاث .
كما اثبتت نفس الابحاث والتجارب ان السن التي يكون فيها الطفل اكثر استعدادا لتعلم لغتين او اكثر هي ما بين الولادة و السادسة من عمره.
التعدد اللغوي هو السلاح الناجع لمحاربة بطالة الشباب المتعلم ، باعتبار ان اللغات هي الاجنحة التي سيطير بها في جميع انحاء العالم.
59 - Sindibadi الجمعة 12 أبريل 2019 - 14:07
A hassia N° 52
La langue française n’est qu’un lourd fardeau que portent certains esprits
Nombreux sont les Marocains en France qui ne trouve pas de travail pourtant ils ont les meilleurs diplômes
La raison est qu’ils sont Marocain
Certains Marocains ont du changer de nom et prénom
sauf que ça n’allaient pas avec leur aspect
Ils étaient doublement peinés
Et ne me dit pas s’il te plaît que tu n’a jamais été discriminé
La vérité est que la langue française est
dépassée et ne sert à rien
Le savoir aujourd’hui est dans le domaine informatique et numérique
Tout deux sans l’nglais tu ne peux y accéder
A titre d’exemple le langage basic pour ne retenir que celui là est en anglais
Alors jusqu’à quand allez-vous mentir et raconter des histoires à dormir debout
Et quand tu parles d’anglais qui s'expatrie Pour trouver du travail
Combien de français font la même chose mais en 15 à 20 fois plus important
هناك المعذبون
وهناك المعذبون في الأرض وهم الفرنكوفونيين
60 - عربيست الجمعة 12 أبريل 2019 - 16:10
اللوبي الفرنكوبربري المعادي للعربية والأمة يلعب بالنار..يريد تمرير الفنرسة ضد ارادة الشعب...إنه يلعب بالنار...حذار ثم حذار ثم حذار ثم حذار من انتفاضة شعبية لا تبقي ولا تذر !!°
61 - خالد أمزال الجمعة 12 أبريل 2019 - 17:09
كلام سليم أخي ماهر، لكن كما قال الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حيـًا
ولكن لا حياة لمـن تنادي 
فأصحاب القرار السياسي مصرون على العبث ببوصلة التعليم، وتوجيهها نحو لغة تجاوزتها العلوم والتكنولوجيا، بعد أن تم إفشال مشروع التعريب منذ الوقوف به عند حدود البكالوريا.
62 - Mon avis الجمعة 12 أبريل 2019 - 18:34
Le Problème n'est pas dans la langue quelle qu'elle soit (arabe, française ou autre) puisque tout peut se traduire entre les langues, y compris les connaissances ou informations scientifiques qui semblent à tort, pour certains, comme un handicap incontournable. Là où il faut oeuvrer pour en finir avec ce faux problème qui devient, pour le moins qu' on puisse dire, une mascarade, c'est d'élever le niveau de l'enseignement et d'être pratique et logique en ayant recours à la langue qui présente pour le moment le plus d'atouts d'être enseignée sans problème et sans chamboulement qui risque d'être coûteux. Ceci n'exclut pas le fait de rester ouvert aux autres langues.
63 - أساكا السبت 13 أبريل 2019 - 12:56
وزدكم بعض المعلومات يامطبلي الفرنساوية, ولكن من عالم اللسانيات المغربي الودغيري , لكي تزيدو مرضا في قلوبكم أو من يدري عسى الله أن يهديكم. يقول في حواره مع الصحافة "الاستقلال الحقيقي يبدأ باللغة": هناك طبعا خطأ في كلمة "قرنين"
...أن اللغة العربية لغة قديمة عمرها يمتد إلى حوالي قرنين من الزمن، وتراثها أغنى وأقدم من عدد من اللغات الأوروبية كالفرنسية التي يؤرّخ لأقدم وثيقة كتبت بها بالقرن التاسع من الميلاد، ولم تتضح ملامحها ويُطلق عليها اسم "اللغة الفرنسية" إلا في القرن الثاني عشر، وكان الفرنسيون يسمون لغتهم قبل ذلك باسم "اللغة الرومانية"، فهي لهجة أو مجموعة لهجات متفرّعة من اللاتينية. ولم تصبح لغةً رسمية في الإدارة والقضاء إلا في بداية القرن السادس عشر، وحتى بعد ذلك ظلت اللاتينية حاضرة بقوة في المجال العلمي والثقافي.
للجهلة الذين يقولون وهم قليلو القراءة لاريب ان العربية ليست لغة علم:"فالألفاظ التي هاجرت إلى اللغة الفرنسية مثلا، أغلبها ألفاظ علمية مثل مصطلحات علم الفلك والرياضيات والهندسة والنبات والفلسفة والمعمار والاقتصاد والطب والصيدلة والموسيقى وغيرها من العلوم والفنون.
شكرا هسبريس
64 - kch السبت 13 أبريل 2019 - 19:56
Le problème c'est que la plus part des marocains et malheureusement dans plusieurs pays arabes ont un complexe d'infériorité, ils croient en parlant le français ils seront considérer comme des gens plus instruits, ceux qui est faux. l'exemple des pays asiatique et le meilleur modèle de développement d'un pays; tant qu'on est dépendants intellectuellement on sera toujours derrière les autres....
المجموع: 64 | عرض: 1 - 64

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.