24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المغرب والانتخابات الإسبانية .. في انتظار طائرة رئيس الحكومة

المغرب والانتخابات الإسبانية .. في انتظار طائرة رئيس الحكومة

المغرب والانتخابات الإسبانية .. في انتظار طائرة رئيس الحكومة

شهدت العلاقات المغربية الإسبانية في العقد الأخير أفضل فتراتها وعاش البلدان شهر عسل دام أكثر من خمس عشرة سنة، لم تؤثر فيه تداعيات الأزمة الاقتصادية ولا تغير الحكومات من يسار ثاباتيرو إلى يمين ماريانو راخوي قبل مجيء حكومة سانشيز المؤقتة بعد ملتمس الرقابة الذي أنهى ولايتين من تدبير الحزب الشعبي.

ويكفي متابعة الدينامية السياسية التي تشهدها إسبانيا في الحملة الانتخابية الحالية للوقوف على أهمية الانتباه إلى الموعد الانتخابي ليوم 28 أبريل 2019، خصوصا أن المغرب يبقى حاضرا بقوة، ليس فقط في السياسة الخارجية لجميع الأحزاب، ولكن أيضا كورقة انتخابية، خصوصا في يد اليمين واليمين المتطرف، الذي يبحث في العادة عن عدو خارجي لدغدغة المشاعر الوطنية وتحميله مسؤولية مشاكل الداخل، وإحراج التحالف الماسك بالسلطة، هذا التحالف، كيفما كان لونه السياسي، يكون في العادة عارفا بالأهمية الاستراتيجية للجار الجنوبي.

توافق براغماتي

تعود متانة هذه العلاقة بين "الجارين الحذرين"، بتعبير نبيل الدريوش، إلى التوافق بين وجهتي نظر الحكومات التي تعاقبت على المغرب وعلى إسبانيا في العقدين الأخيرين، والتقارب بين القصر الملكي بالرباط وقصر ثارثويلا بمدريد، والذي بدأ في الألفية الجديدة مع الملك خوان كارلوس واستمر مع الملك فيليبي، وإلى العلاقات الاقتصادية المتقدمة التي جعلت إسبانيا الشريك الاقتصادي الأول للمملكة؛ بالإضافة إلى التعاون الاستثنائي بين الجهاز الأمني المغربي ونظيره الإسباني، والذي أعطى نتائج ملموسة في مجال محاربة الإرهاب والاتجار بالبشر، وكذا التوافق حول ملفات استراتيجية مثل اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي يستفيد منه بالدرجة الأولى أسطول الصيد الإسباني، وأيضا ملف محاربة الهجرة العابرة للمتوسط...

هذه العلاقة الثنائية استطاعت ان تنضج وتقف على قواعد صلبة يحكمها المصير المشترك وعلاقة رابح رابح، وتعززها أرقام التبادلات الاقتصادية، إلا أنها، مثل أي علاقة على الصعيد الدولي، تخضع لمنطق المصلحة الثنائية، وتحكمها توجهات الفاعلين فيها. واليوم ونحن على بعد أقل من أسبوعين على إجراء انتخابات عامة إسبانية، من غير المفاجئ أن تتأثر هذه العلاقات الثنائية الاستراتيجية بنتائج صناديق الاقتراع وما ستفرزه التحالفات السياسية في الجار الشمالي.

بعيدا عن لغة المشاعر والعلاقات التاريخية، فإن هذا التقارب البراغماتي الذي فرضته الجغرافيا وساهمت فيه رغبة كل طرف في تعزيز مكانته داخل الخريطة القارية، لا يعود فقط إلى التوافق وتبادل المصالح حول الملفات سالفة الذكر، بل أيضا إلى التغاضي العقلاني عن بعض الملفات الساخنة والمعقدة، التي قد تعيد إثارتها عقارب الزمن السياسي إلى حقبة اليميني خوسي ماريا أثنار، الذي أسقطته صناديق الاقتراع ثلاثة أيام بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة قطار أتوتشا بمدريد سنة 2004.

عودة العراب أثنار

بالحديث عن خوسي ماريا أثنار وبعد خمس عشرة سنة من أفوله السياسي لن يعود الزعيم اليميني، الذي لا يخفي عداءه الإيديولوجي للمغرب، إلى صناديق الاقتراع في 28 أبريل للتنافس الانتخابي، بما أنه ليس مرشحا في أي لائحة، لكنه قد يعود إلى التحكم في كواليس الحكومة الإسبانية، ودائما بواسطة صناديق الاقتراع.

فإذا كان زعيم الحزب الشعبي السابق ماريانو راخوي، الذي أطاح بأثنار من رئاسة الحزب وتبنى نهجا مخالفا لنهج سلفه وسجلت حكومته الأولى وكذا الثانية تقاربا منقطع النظير مع الجار الجنوبي، فإن الزعيم الحالي بابلو كاسادو، وإن كانت تحوم شكوك حول شهاداته الجامعية، لكن لا أحد يشك في كونه التلميذ النجيب لأثنار، وخليفته في السياسة الذي استفاد من دعم الحرس القديم للفوز برئاسة الحزب الشعبي. ولكي يظهر مباركته السياسية لكاسادو لا يتردد أثنار في القول بأن المحامي الشاب يتوفر على جميع الخصائص التي تجعله قياديا سياسيا في المستقبل.

من جهة أخرى، فإن حزب فوكس اليميني المتطرف، الذي أصبح سريعا تحصيلا حاصلا في الساحة السياسية الإسبانية، إسوة بنظرائه في باقي الدول الأوروبية، وإن كان لا يعلن، لدواعٍ انتخابية، قربه من الحزب الشعبي ومن خوسي ماريا أثنار، حتى وإن كانت جل قياداته تخرجت سياسيا من الحزب الشعبي، لكن الغريب هو أن يتبادل الجانبان مشادات كلامية في وسائل الإعلام.

لكن هذا التدافع الانتخابي بين الإخوة الأعداء مرده إلى أن قادة حزب فوكس يعتبرون أن أثنار وحزبه ليسوا باليمينيين كما يجب أن يكون اليمين، ويلومون بابلو كاسادو بأنه يميني وسطي، لأنه يريد أن يتكرم على الحوامل من المهاجرات الموجودات في وضعية غير قانونية بأوراق إقامة إلى غاية أن يضعن حملهن إذا، وفقط إذا، قررن منح أطفالهن لإسبانيا ومغادرة البلاد! وهذا الموقف غير كاف لزعيم فوكس سانتياغو أباسكال، الذي يريد بكل بساطة بناء جدار عازل في سبتة ومليلية لمنع وصول أي شخص من إفريقيا. ليس هذا فحسب، بل على المغرب أن يمول بناء هذا الجدار.

في انتظار طائرة رئيس الحكومة

وإذا كانت استطلاعات الرأي، التي سبقت انطلاق الحملة الانتخابية الإسبانية، بوأت الحزب الاشتراكي العمالي الحاكم الصدارة، بعيدا عن الحزب الشعبي، فإنها لم تعطيه الحكومة. وبقراءة سريعة لاستطلاع الرأي الذي أجراه مركز الأبحاث السوسيولوجية بإسبانيا، فإن الحزب الحاكم لا يمكنه أن يحصل على أغلبية الأصوات، وسيكون مجبرا على الدخول في تحالفات من الواجب عليه حسمها سلفا بتقديم ضمانات كافية لباقي الفرقاء، خصوصا "اتحاد بوديموس" وبعض الأحزاب الإقليمية، سواء في الباسك أو في كطالونيا، والكل يعرف مدى صعوبة الرضوخ لمطالب هذه الأحزاب القومية التي قد تصل إلى الاعتراف بإجراء استفتاء لتقرير المصير.

وفي حال عدم حسم رفاق بيدرو سانشيز لتحالفاتهم لقيادة إسبانيا، فالراجح هو حالة "بلوكاج" جديدة شبيهة بما عاشه ماريانو راخوي سنة 2015، وإلا فإن سيناريو انتخابات الأندلس الإقليمية في دجنبر الماضي قد يعود على مستوى الحكومة المركزية، بحكومة تحالف يميني، بمشاركة فوكس، ويرمي باليسار المتصدر خمس سنوات أخرى في المعارضة.

وبالعودة إلى العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، فإن الأخيرة قد أثبتت صلابتها أمام رياح التغيير السياسي في قصر المونكلوا؛ وسواء تعلق الأمر بحكومة يمين-وسط يرأسها زعيم الحزب الشعبي (الحديث هنا عن راخوي: 2011-2018)، أو حكومة يسار يترأسها الحزب العمالي الاشتراكي (2018-2019)، فإن المغرب يشكل دوما "الأولية القصوى" بالنسبة إلى خوسي مانويل غاريا ماركالو، وزير خارجية راخوي، ويبقى هو "حجر الزاوية" في السياسة الخارجية الإسبانية بالنسبة إلى رئيس الدبلوماسية الحالي، جوزيب بوريل. فهل ستغير صناديق الاقتراع هذا الثابت في سياسة مدريد الخارجية؟ الجواب ستحمله لا محالة أول زيارة خارجية لرئيس الحكومة الإسبانية المقبل.

*إعلامي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - لا أنام الجمعة 19 أبريل 2019 - 06:35
ويبقى السؤال لماذا يتشدد هذا اليميني المتطرف ويكن العداء للمهاجرين المغاربة ويريدهم أن يبنوا على أرضهم المغتصبة جدارا يعزلهم ورائه؟ "للإشارة ؛إن الجهاة الأندلسية الضعيفة ماديا وثقافيا قد أيدت أفكاره"
هل لأننا مختلفون ثقافيا وعقيدة عنهم ،أومتخلفون ذهنيا؟ هل بلدنا فقيروهم أغنى منا؟؟؟ وأخيراهل هوان المغربي وذله هو الشعب أو القائمون على تدبير شؤون البلد؟؟؟ من جعلنا منبوذون في وطننا محتقرون خارجه؟
جوابي؛ هم اختاروا قوانين عادلة وفي مصلحتهم جميعا وطبقوها حرفيا، العمل حق، والسكن حق، والتعليم المجاني حق، والصحة حق، والمحاسبة آتية والعقاب نازل لاريب فيه، لهذا لا يريدون أن يتعبوا من أجل شعوبا متطفلة تنعم بالخدمات المخصصة لأبناء وطنهم.
2 - رباطي الجمعة 19 أبريل 2019 - 07:21
اسبانيا بنات دولة موسسات قوية وحديثة،دولة بكل المعاني.استشفاء مجاني والكل الشعب وحتى الحراكة.التعليم مستوى عالي وفابور.اعانات.صندوق التقاعد كدلك..سياسة الجهة ناجحة ماءة في الماءة.مواصلات.الخ.والسبب هو تكريس الديموقراطية وسياسيين محنكين
3 - Vic2 الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:14
To ribati number 3 : i totally agree with your speech that spain is a state of institutions but ,high studies here aren t for free espicifficaly at university for example if you want to go on studying your master at spain university you have to pay at least 4000 euro and that maybe it is too expensive .thanks
4 - Med Esp الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:15
هم اذا قالو شئ فالانتخبات طبقوه اما نحن مزلنا ننتضر وعود زائفة من الحكومات المغربية منذ الاستقلال وهم يتعاقبون على الحكم من اجل نفسهم لا من اجل الشعب يستغنون على ضهر الفقراء
5 - ملاحظ الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:15
كما قال الرحالة فرانسيسكوا باي عند زيارته للمغرب،انا للا فهم أن المغرب و اسبانيا تفرقهم بعض الكيلومترات لكن بينهما اختلافات متباعدة ...كتيرة تجدها بين بلد وبلد اخر بتدرج. لكن حالتنا خاصة.....في التقافة وحياة المواطنين ...والدين والعادات ....
ومن هدا فإن الأحزاب المتعاقبة على الحكم باسبانيا، دائما تعزف على وتر المغرب والمغاربة دائما....لعدم إعطاء قيمة لأنفسنا والمواطن المغربي ،بعد الهيكلة التي عرفها المغرب في التمنينات ..التي شهدت هجرة المغاربة إلى إسبانيا وبقاع العالم للبحت على جودة التعليم والصحة لابنائها ...وكذا تحسن أوضاعهم المادية .
6 - سياستنا و سياستهم الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:10
الفرق شاسع بين السياسيين الاسبان و المغاربة، فعندهم السياسة هي خدمة مصالح الشعب ورفاهيته من تعليم متقدم و استشفاء مجاني و حكامة في التسيير و عدالة في الاجور، بينما نجد مايسمى سياسيين مغاربة لايؤمنون لا باليمين و لاباليسار و لا بالاسلام السياسي بل بخدمة مصالحهم الخاصة و الاغتناء على حساب الشعب الذي اوصلهم بانتخابات فاسدة، لاتعليم لاصحة لا حكامة سوى التبذير و اللاعدالة في الاجور و الحكرة و الريع في كل شيء.
7 - ارض الوهم الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:32
خدوا الدروس من اسبانيا....في الدمقراطية والصحة والتعليم وحقوق الانسان وبناء دولة مؤسسات حقيقية بدل الشفوي....
الدستور في واد والواقع. شيء آخر .
8 - مدوخ ومقاطع الى الابد الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:37
المسؤولين في اسبانيا يحترمون المواطنين ويضمنون حقوقهم ونقول عنهم انهم كفار. اما المتأسلمين في بلدنا فيعتبرون الشعب قطيع يجب حلبه. افتحوا الحدود وستروا كم سيبقى في بلدنا الحبيب والمنهوب.
9 - مغربي الجمعة 19 أبريل 2019 - 14:59
تفصل المغرب عن اسبانيا جغرافيا 15 كيلومترا لكن من الناحية الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية فتفصلنا 15 قرنا، لان السياسيين عندنا لايمكن ان تتغير عقلياتهم، اذا تغيرت الجبال من مكانها سيتغير تفكير سياسيينا، ربما سيتغير عندما تصبح الجبال كالعهن المنفوش.
10 - Said الجمعة 19 أبريل 2019 - 16:11
السبب الحقيقي لوجود نوع من العلاقة ااهادءة بين المغرب واسبانيا هو ان هذه الاخيرة تحاول الحفاظ على كتالونيا داخلها
11 - متابع الجمعة 19 أبريل 2019 - 16:55
لقد كان المغاربة يتخدون الاسبانى متالا للفقر والتحول الدى شهدته اسبانيا تتحقت انطلاقا من اضمامها للاتحاد الاوربي وبفضل بمعوناته ولدلك لايجب المزايدة كتيرا لان المغرب هدا هو مايحتاجه ايضا
12 - غريب في اسبانيا الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:53
بحكم احتكاكي بالحياة اليومية للإسبانيين اكاد أجزم ان من أبلد الناخبين في العالم هم الناخبون الإسبان. لا يدرون شيئا في السياسة ومن اسدج ما يكون عليه الإنسان. يميلون كثيرا للحزب الشعبي الذي صوتوا عليه بغزارة لم يشهدها هذا الحزب في تاريخه انتقاما من حزب الاشتراكيين الذي كانوا ينسبون إليه أسباب الأزمة الماضية رغم أنها كانت عالمية وليس له يد فيها. ورغم أن الراوخوي في أول خطاب ألقاء بعد فوزه التاريخي قال بالحرف الواحد لا تنتظروا مني المعجزات !!! ورغم أن جميع محاكمات الفساد في المحاكم الإسبانية أبطالها من هذا الحزب والتي لا تنتهي، لازالوا يختارونه لتمثيلهم في البلديات والجهات والبرلمان وووو.
13 - العربي الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:25
اسبانيا بلد فقير لا داعي لامبالغة .لولا الانحاد الوروبي .....
مقيم فى اسبانيا حوالى 20سنة
اصافة الي دالك فهي لا تساوي شءء اما المغرب فتحكمه مافيا ..و الكل يعرف boss
السياسيون مجرد ماجو ين...
14 - مهتم الجمعة 19 أبريل 2019 - 21:01
منذ البارح و انا احاول ان أكتب تعليقي لكن الصفحة تقوم تلقائيا بتحديث فيلغى تعليقي...
تعقيبا على رقم: 12 - غريب في اسبانيا.
الاسبان لا يختارون اليمين لغبائهم بل لانهم يرون فيه هو الحزب الحامي للملة الكاثوليكية للمملكة و يرون فيه الحزب المحافظ على الثقافة المسيحية هناك.
وأظن ان الحزب الجديد المتطرف سيحدث المفاجأة في إنتخابات الاسبوع المقبل لأن الناخبين يرون في 2,8% من المغاربة خطر يتهدد عقائدهم.
حكام المغرب لا يقيمون وزنا لمواطنيهم فهم في كل الاتفاقيات سواء الاقتصادية أو الأمنية... إما يبيعون السمك والطماطم بأقل الأثمان أو يقدمون الشباب كقرابين ليبينوا انهم يحاربون الارهاب (زهير اخر من سقط) ويقيمون الاسلاك الشائكة على حدود سبتة و مليلية لإيذاء من حاول الهرب من الجحيم.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.