24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | جامعي نيجيري يربط بين انتشار الإسلام بإفريقيا وصوفيّة المغرب

جامعي نيجيري يربط بين انتشار الإسلام بإفريقيا وصوفيّة المغرب

جامعي نيجيري يربط بين انتشار الإسلام بإفريقيا وصوفيّة المغرب

قال إبراهيم أحمد مقري، أستاذ جامعي نيجيري، إن الإسلام الإفريقي أساسا صوفي، مضيفا في كلمة ألقاها بالمنتدى العالمي الأول للتصوّف في مدينة شفشاون أن القارة الإفريقية لم تعرف الإسلام إلا من السادة الصوفية القادمين من المغرب.

ويرى إبراهيم أحمد مقري أن تعلّم القارّةِ الإسلامَ من صوفية المغرب جعلتها تشعر بأنها امتداد له؛ فـ"كل الزوايا القادرية والتيجانية التي تعد بمئات الآلاف في ربوع إفريقيا، ملاحق ثقافية للمغرب، وتَبُثُّ ثقافته ومناهجه وعلومه ويحس الإنسان فيها أنه داخل المغرب".

وشكر مقري، في كلمته، "العناية الخاصة لأمير المؤمنين بإفريقيا كامتداد للمغرب لأمير المؤمنين محمد السادس"، وزاد مؤكّدا: "بقاء الأمن والأمان في المغرب معناه بقاء الإسلام في أصدق وأصفى صوره".

وذكر إبراهيم أحمد مقري أن مشكلة الإنسانية وآفَتَها بالإجماع هي الإفلاس الروحي، مضيفا أن الموفَّقِين من عباد الله قد انصرفوا إلى العبادة المعنوية والذاكرة الروحية، والتطهر بماء الغيب، وإلى ملّة أبينا إبراهيم التي هي تزكية النفس.

وبيّن المتحدّث أن الانطلاق لا بد أن يكون من القلب؛ لأن صلاحَهُ هو صلاح الجسد كله وفسادَه هو فساد الجسد كله، ثم استرسل متناولا موضوع الفناء في الله تعالى عن النفس والهوى، وما يثمره من إيثار حتى يصير الإنسان لا يهمه إن ظهرت النتيجة على يده أو على يد غيره؛ لأن المهم هو أن تظهر. ويأتي بعد الفناء في الله، حَسَبَ مقري، الإخلاص لله تعالى، والإتقان الذي يرادف الإحسان، وزاد موضّحا أن الصوفية أضفوا على الزهد معاني راقية، وأن الزهد عن الدنيا "لا يعني أن لا تملك شيئا بل أن لا يملكك شيء".

وتحدّث محمد بن عبد الغفار الشريف، أستاذ جامعي من الكويت، عن دور التصوف في تصحيح النية، مضيفا أن التصوّف هو بذل الجهد، نافيا أن يكون الجهاد محصورا في القتال؛ لأن هناك جهاد النفس، وجهاد القلم، وتوعية الناس، فيما عنونة القتال بالجهاد لكونه عنوانا عاما أريد به خاص، كما يقول العلماء. كما يتحدّث الفقه، حَسَبَ المتدخّل، عن علاقة الإنسان مع الإنسان، وعلاقته بربّه في عبادته لتصحيح ظاهرها، بينما يختصّ بباطن العبادة التصوّف.

من جهته، قال ياسين محمد طه، أستاذ جامعي سوداني، إن التصوف ذروة سنام الإسلام لأن من لم يجاهد نفسه لن يقدمها رخيصة في سبيل الدين، مضيفا أن "مِلاكَ ذلك كله إمساك اللسان"، وأن "التصوف في عصرنا هو اللسان الناطق لشرعنا".

وذكّر المتحدّث بأنّ التصوف، حيثما كانَ، كانَ مقبولا باختلاف الملل والنِّحَل لأنه سلوك وأخلاق مبنيّة على اعتقاد وإيمان، ويزيد: من أزمات التطبيقِ ضعف الناس وميل النفوس إلى الملذات، بينما يقتضي التصوف جهاد النفس.

ومن الأمور التي تعالج ميل النفس إلى الشهوات، وفق كلمة ياسين محمد طه، "اقرأ" بوصفها وسيلة للمعرفة، و"ادْعُ إلى سبيل ربك" بوصفها وسيلة تطبيق، وأضاف أن الناس على دين ملوكهم، داعيا إلى "التعاون والتواصل والتنسيق الدولي من أجل تحقيق ثمرة التصوف السامية، لأن هذا المبدأ أوثق ما يجتمع عليه أُناس عصرنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - سعيد مغربي قح الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:26
بسم الله الرحمان الرحيم

لا شك أن الصوفية انتشرت انتشارا عارما بإفريقيا ومصدرها كان المغرب منذ العهود الأولى لظهور الفرق الاسلامية والخوارج المتأسلمة..لكن..

هل الصوفية التي يتشدقون بها مبنية على أسس التوحيد ووحدانية الخالق..؟!
الجواب تجدونه عند أحد مشايخهم ابن عربي التي ملأت قصائده وأفكاره الآن أناشيد المنشدين المغاربة والمشارقة، والتي تتلهج بها أصواتهم دون أن يعرفوا ماذا ينشدون..!

فمن أقوال ابن عربي في "فصوص الحِكم " : أما بعد فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده كتاب فقال لي : هذا فصوص الحكم ! خُذه ! واخرج به إلى الناس ينتفعون به ..!

فهل هذا الكلام يصدقه عقل..وهل قول "انشلني من أوحال التوحيد"الذي جاء في فصوص ابن عربي والذي يتغنى به المغاربة في أناشيدهم مزهوين بها..
فمتى كان التوحبد وحلا بالله عليكم..؟!

الصوفية خطر وسم يسري في دين المغاربة والمسلمين..وفبها شطحات فاحذروها..!

العبد لله سعيد مغربي ..





ملاحظة: لا يهم أن تنشروها المهم نظرا لمحبتي للعاملين بهسبريس أريد أن يعرفوا هذه الحقائق.
2 - #القدس_في_القلب الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:28
الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، يخصص منحة مالية، كمساهمة من المملكة المغربية في ترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه.
#القدس_في_القلب
3 - مواطنة 1 الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:33
هل تضحكون على الناس أم تضحكون على أنفسكم ؟ الإنسان اليوم وخصوصا المغربي ينصرف باحثا عن لقمة عيشه وعيش عائلته ، كل هذه الخزعبلات لن تنفعه في ذلك . اعتدال المغاربة وسلمهم جاء نتيجة انصرافهم لما هو أهم في هذه الحياة وما هو نافع لها ، الصوفية لا يعرفها إلا على ضهر كبش الأضحية الذي يعاني حتى يستطيع جمع ثمنه . العبادة عند المغاربة هي أن يؤمنوا بالله وبرسله ويقيموا الصلاة ويصوموا ويؤتوا الزكاة والحج لمن استطاع إليه سبيل ، كل شيء آخر هو افتراء على الإسلام . استيقضوا رحمكم الله فهناك من يمولكم حتى تبقى شعوبكم نائمة وغائبة عن أي تقدم علمي ، تبقى تحت وطأة الدول المتقدمة تنهب خيراتها .... تصوفوا مثل ما شئتم فلم تعودوا تؤثرون في الناس بخزعبلاتكم .
4 - محمد بلحسن الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:34
صدق ذلك الأستاذ الجامعي النيجيري و إني على ذلك لشاهد أمين: في يوم أكتوبر 1991 غادرت بلدي المغرب صوب مدينة دكار بالسنغال و بعدها سافرت, عبر الطريق, نحو مدينة "تامباكوندا" عاصمة جهتها الشرقية قبل الالتحاق بـ "ديالاكوتو" حيث تتواجد النقطة الكلومترية 0 لمشروع طرقي يمتد على طول 163 كلم مرورا بمحمية "نيوكولوكوبا" المصنفة تراث إيكولوجي عالمي للبشرية لينتهي بقلب مدينة "كيدوكو" الموجودة على الحدود مع 3 جمهوريات أخرى هي مالي و غينيا-كوناكري و غينيا-بيساو ... طيلة 40 شهرا كنت مقيم ببلدة "ماكو" المجاورة لنهر "غامبيا" ... لاحظت أن المسلمون متشبثون بتقاليد لا تختلف عن مغاربة المدن العريقة ... كانت المنطقة معزولة و معروفة بتفشي الأمراض القاتلة مثل الملاريا و بوجود حيوانات مفترسة من تماسيح و أسود و ضباع ... رغم كل ذلك استطاع مغاربة من نشر الاسلام المعتدل ... مؤخرا وسائل الإعلام تتكلم عن جرائم قتل les Peuls كانوا معروفين بتربية الماشية هم اليوم متهمون بالتعامل مع الارهابيين ... لا أخفي خوفي من تبعات التعاون جنوب/جنوب في المدى البعيد لا يراعي مبدأ "رابح/رابح" حث أمير المؤمنين على احترامه
5 - البدع الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:43
مافهمتش علاش الدولة تتفرض علينا هاد البدعة الصوفية،الأضرحة والزوايا وطقوس كلها شرك بالله،
6 - مواطنة الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:44
فاش كنشوفو الحبً والاحترام بين المغاربة كنعرفو ان الصوفية صفات القلوب
فاش كنشوفو الأحزاب والبرلمان والوزراء كيفكرو فالشعب كنشوفو مفعول الصوفية
باراكا من الكلام الخاوي عطيو فلوس ديك الاجتماعات للشباب المدارس والمستشفيات ولبغا الدين رَآه الله قريب ممحتاجش للفقهاءًوالمفتين
اش دارت لينا الزوايا؟ تاريخيا كانت بجانب الحاكم ظالماًاوًمظلوما
بالله اش دارت مثلا الطريقة البودشيشية للمغاربة رغم ثراءها؟ كنعرف من كيعطيً ملاين لهد الطريقة وميعطيش خبزة لفقير
عينا بالهضرة
7 - محمد سعيد KSA الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:55
السلام عليكم

بل إنتشر الإسلام بمصحف وسنث نبوية وعقيدة صافيه على المحجة البيضاء ليلها كنهارها .. هذا الإسلام الذي تجاذبت إليف الفطر والقلوب هفت إليه،

الإسلام سهل جدا.
قل لا إله إلا الله محمد رسول الله (إيمانا وإعتقادا) ثم إستقم يا عبد الله.
8 - غيلان قدور الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:15
استغلال بشع للدين من طرف الحكام والهدف هو السيطرة والتحكم باسم ما يسمى المذاهب والزوايا بسبب انهيار الاحزاب وعِوَض قيام دول المؤسسات والحق والقانون والديمقراطية !!
9 - Mohammad الجمعة 19 أبريل 2019 - 14:56
تكالب علينا الاستعمار الفرنسي بعد دلك الأحزاب المخزنية ..أما اليوم تحاول الزوايا الصوفية المخزنية أن تعيدها إلى لشن.الظلمات من جديد . مع العلم أننا نعيش في عصر معولم. والكل مرتبط بشبكة الانترنيت.و المسؤولية مرتبطة بالمحاسبة.
10 - ناهب ابن الحسن الجمعة 19 أبريل 2019 - 15:31
ا نتشرت الصوفية عندما تراجع عدد العلماء و المتعلمين

الان اكثر المداهب انتشارا في افريقيا هي المدهب الفركو-نهبي العلماني-الحادي الديكتاتوري الذي جعل دول افريقيا الفرنكو-نهبية تتبواء المراتب الاولى

الافضع الذكتاتورية تنتقل الى داخل فرنسا, و غدا سيكون هناك قمع رهيب للسترات السفراء Gilets Jaunes , بعد ارسال بعض المكسرين الذين ثم شرائهم ب 50 دولار كما اشترو حكام افريقيا شمالا و جنوبا
11 - Mohammad الجمعة 19 أبريل 2019 - 15:48
كاتدرالية نوتردام يزورها 14 مليون سائح بينما الزوايا الصوفية المغربية لا تجلب أي سائح اجنبي وتشكل عباءا على الدولة مثل قطاع التعليم والصحة حسب أقوال مسؤولين .ماجدوى من وجود هده الزوايا و من الدي يستفيد منها.
12 - محمد المنير آدم السبت 20 أبريل 2019 - 20:19
ويقول أن ذالك الرجل يهدم الابنية. وهذا هو مثل منتقدي التصوف، لم يبنوا فى الاسلام شيئا الا قتل الابرياء من الناس باسم الجهاد!
وأما إذا كانوا يقولون بتغير مفاهيم التصوف السنى -الذى عليه السلف- فى مجتمعنا الحالى، فنعم، ولكن هذا لا يقضى على نفيه وتحريمه، بل يجب فقط رد الناس الى ما عليه اسلافهم، كما هو الواقع بالنسبة للاسلام فى مجتمعنا، اذ تكاد تعاليمه تختلف تماما عما كان عليه الرسول صلى عليه وسلم وأصحابه الأخيار، من كشف الحرائر، وشرب الخمر والسرقة وتخلف الناس عن صلاة الجماعة وجور السلاطين واذلال اعظم دول الاسلام تحت امر اليهود والنصارى وما الى ذالك،

فهل يجب لنا كل هذه الامور ان نحكم على الاسلام بها، ام نرد المسلمين عما كانوا عليه اليوم الى ما كان عليه سلافنا الاعزاء. أخيرا أقول كما قال الله عز وجل

(إنما المومنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم)

قال الله عز من قائل

(ولا يجرمنكم شنئان قوم على ان لا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى)
13 - كياري إبراهيم السريف الأحد 28 أبريل 2019 - 08:18
علي العموم أن معني الإنتشال من أوحال التوحيد هو طلب الخلاص من توحيد الله مع خلقه أي الإنتشال من دعوى وحدة الوجود كما هو منتشر في عصر إبن عربي فالشيخ مظلوم في عدم فهمناله
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.