24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | يسّف: "إمارة المؤمنين" ميثاق مكتوب يقوم على البيعة الشرعية للنبي

يسّف: "إمارة المؤمنين" ميثاق مكتوب يقوم على البيعة الشرعية للنبي

يسّف: "إمارة المؤمنين" ميثاق مكتوب يقوم على البيعة الشرعية للنبي

قال محمد يسف، أمين عام المجلس العلمي الأعلى، إنه لا بدّ لأهل المغرب أن يعرفوا أن نظام إمارة المؤمنين عريق عراقة الإسلام بهذا البلد، وأنه سر بقائهم متماسكين على الرغم من الاهتزازات، وسرّ بقاء وحدة البلاد؛ فـ"الإمامة العظمى تحمي الثوابت التي يتألف منها تدين أهل المغرب"، و"حراسة الملّة والدين أولى عقود البَيْعة".

وأضاف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، في سياق تدخّله بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمي الأوّل للتصوّف، الخميس، في مدينة شفشاون، أن "إمارة المؤمنين ميثاق مكتوب لا كلام"، وزاد مبيّنا أن هذه الإمارة "قائمة على البيعة الشرعية التي بايع المسلمون عليها نبيهم الكريم، والخلفاء الراشدين، وهي حية اليوم هنا على أرض المغرب، وهي عهد وميثاق مكتوب بين أمير المؤمنين وأمته، ولأمير المؤمنين حقوق وواجبات وللأمة حقوق وواجبات، ويكون الاحتكام لميثاق البيعة".

ويذكّر يسّف بأن التدين المغربي قائم على العقيدة الأشعرية، والفقه المالكي، والتصوف الجنيدي السّنّي، وعلى إمارة المؤمنين التي هي أقطاب أربعة تشد المغرب وسكانه؛ "كأنهم في سفينة تنخر عباب الحياة والبحر المتلاطم؛ لأن لها ربانا يقودها هو إمارة المؤمنين"، ويزيد أن لهذه الإمارة تاريخٌ طويل منذ أسّسها المؤسس الأول للدولة المغربية المستقلة عن المشرق، المولى إدريس الأول، أول أمير مؤمنين بالمغرب، وصولا إلى الملك محمد السادس.

ويؤكّد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن التربية الروحية الوجدانية الصوفية الخالصة ليست كلاما وتوجيهات ونصائح وغايات، بل يجب أن تُرى، وتتحرك على الأرض وتتجسد في سلوكنا ومعاملاتنا، وهي الغاية التي تغيّاها شيوخ التصوف في التاريخ الإسلامي، حتى تتجسّد هذه التربية في وجودنا على الأرض وفي علاقاتنا المختلفة، وتستنهض الإنسان المسلم ليكون جديرا بعصره ودينه، فترفعه هذه التربية إلى أسمى مقام.

ووضّح المتحدّث أن الإنسان إذا خلا من القيم الروحية فلا يكون له معنى أبدا في حياته، لأنه يكون بهذه القيم، وزاد مبيّنا أن القيم الروحية الصوفية متأصّلة في أرض إمارة المؤمنين، وتسكنها، وتمتدّ فيها امتداد تاريخ الإسلام بهذا البلد.

ويرى يسف أن المساجد في دنيا الإسلام هي حصون وقلاع لحراسة الوجود، وأن من يؤطرون هاته المساجد من أئمة وخطباء ووعّاظ ومرشدات حرّاس في أزيد من خمسين ألف مسجد يحتاجهم، ويدعمهم الشعب، مضيفا أن المحسنين في المغرب يبنون المساجد أكثر من وزارة الأوقاف نفسها بنسبة تصل إلى 60 في المائة من المساجد، ثم تحتاج مؤطّرين وعلماء "يملؤونها علما وإيمانا ونضالا عن الكرامة".

وشدّد المتحدّث على أن لا قدرة للتعبئة تكبُر قدرة العَقيدة على ذلك، مضيفا أن هذا الدين يجمع الأمّة ويلمّ شأنها ووجودها ويجعلُها تتحدى ما يعَوِّق مسيرتها، فيثبّت قلوب المؤمنين للتمسك بأخلاقهم ودينهم ووطنهم ووحدتهم، ليحمل الصالحون والصالحات راية النضال عن وحدة الأمة، وشملها، وتوحيد كلمتها، وهو ما تنظّم من أجله مثل هذه اللقاءات؛ حتى يتمّ التواصي بالحقّ والصّبر والتجنيد لحماية هذا الوجود الذي نعتز به ونفخر لمستقبل البلد، بقيادة الإمامة العظمى.

وذكّر يسّف بمدرسة الغرب الإسلامي التي أسهمت في بناء الحضارة الإسلامية، والتي تجمع الشمال الإفريقي والأندلس، وكانت تأتي بمثل ما تأتي به مدرسة المشرق الإسلامي من جديد، أو كانت تفضُلُه، فأسهمت بذلك في "بناء الحضارة والإنسان وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

واستحضر يسف رمزية الجبل الذي بدأ منه النور، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عمله من جبل، ونزول الوحي عليه في جبل، وما يرمز إليه الجبل من سمو وعلوّ وارتقاء؛ وهو ما دفع أهل الله إلى أن يقصدوا الجبال من أجل العبادة والتخفف من الأوزار، ومعالجة سلوكهم وعملهم، حتى ينطلقوا من جديد، مذكّرا بأن الأمّة "تحتاج علاجا وطبيبا يصلح أعطابها، ويداوي جروحها ويخرجها من جديد".

ووصف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى المنتدى العالمي الأول للتصوف بشفشاون بـ"المنتدى الروحي الصوفي الوجداني" الذي يقصد التركيز على ثقافة الروح والوجدان والثقافة الخالية من الشوائب وإحيائها، مضيفا أن "هذه الندوة الربانية اختارت أن تتموقع في هذا الجبل بشفشاون بشموخه وأصالته ورسوخه وإيمانه وصموده"، في إطار "نداء لإحياء التربية الروحية الصوفية تتلاقى أصداؤه في جنوب المغرب وشماله وشرقه وغربه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - المجتهد الكسول الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:18
السلام عليكم
انت تقول الحق الإمارة بيعة مكتوبة
وهل كان مبايعو رسول الله يركعون كما تركعون في حفل الولاء؟
شكرا لك
2 - أمازيغ الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:20
طيب،نبايع "أمير المؤمنين"على السمع و الطاعة،لكن،ما هو المقابل؟
3 - ستيتو حمو الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:21
نعرف اليوم ان الحكم يقوم على دولة المؤسسات وتطبيق الديمقراطية عبر مشاركة الشعب بكل حرية ودولة الحق والقانون واستقلال القضاء !!
4 - med الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:26
نظام بدأ بالتنضير للحداثة الكونية والحريات الفردية وأنتهى بالإختباء وراء خزعبلات صوفية مناقضة للعقل
5 - ابونهم الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:28
اكثر من نصف المغاربة لا يعرفون الاشعرية ولا المالكية
معضمهم تابع التقاليد ويجهل هذه المذاهب تماما حتى انه لا يدرك انه يتشبث بمذهب بدون وعي انما الانجرار
المغرب لا يتميز عن بلدان اخرى اسلامية من ناحية الاستقرار
بعض الدول نجحت كما نجح المغرب لانها الة قمعية تحكم بالقوة
لاكن الوقت يتغير ارى اان الدول التي تثقف شعبها وتعلمه اكثر نجاحا مستقبلا
وما عدى ذالك سينهار يوم ما لا محالة
6 - منير الغيفاري الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:31
الله يرحم الدكتور علي الوردي في هذا اليوم المباركو على نشره غسيل وعاض السلاطين وشعراء البلاط.
بدأ الإسلام غريبا وسيعود غرييا
7 - زيد لنشوف الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:33
لا اظن ان صفات النبي(ص) في اي خلق اخر....لهذا فهو المخصوص بالبيعة لاغيره...وحاشا ان يكون احد مثله...زير اشوية ابا الفقيه الموت كاينة....بلا فلسفة خاوية...اما الفقه...فبعيد عن امثالك
8 - لا للإرتزاق الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:38
* من الصعب أن تستسيغ النفاق في الشؤون الدينية ،

و لو كان مزحة .

* لا للإرتزاق ، لا للتلاعب في الدين . إن مثل هذه السلوكات

فيها إثم عظيم ، لأنها قد تزعزع عقيدة المؤمن .
9 - .com الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:38
نحن في 2019 يا هذا. الشباب لم يعد مقتنع بهذه التبريرات. عليك ان تجد جديدا ربما تجد من يقتنع. internet حررة الا نسان الحمد لله.
10 - يوغرطة الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:42
يقول الأصوليون، لا قياس مع وجود الفارق. النبي مرسول من الله والامير أو السلطان بشر وصل الى السلطة أو الحكم عن طريق التدافع مع غيره من التواقين الى السلطة أو الحكم. لذالك كان هدا الاسقاط في غير محله.
11 - #القدس_في_القلب الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:48
الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، أمر بترميم وتهيئة فضاءات داخل المسجد الأقصى المبارك بتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية الهاشمية الأردنية.
#القدس_في_القلب
12 - اسمر الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:53
وأنه سر بقائهم متماسكين على الرغم من الاهتزازات، وسرّ بقاء وحدة البلاد؟؟؟؟؟؟ اقسم لك سيدي ان سر استقرار البلاد هو صبر هذا الشعب لان اليوم الاغلبية الساحقة ساخطة على الوضعيه . ان كانت الدولة او النظام الذي تتحدث عنه يهمه استقرار البلاد لما قام بالحكم على شاب طلب فقط مستشفى و جامعة بالسجن عشرين عاما وبالمقابل تبرعوا ب 200 مليون اوروا لدولة اغنى منهم بالف مرة
13 - محمد علمدار الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:54
اودي على من كضحك اسي يسف....فيناهو الايمان و فيناهوما المؤمنين....مابقى لا ايمان و لا اسلام فهاذ البلاد غير كولني ناكلك
14 - Kamal الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:56
أنا أؤمن فقط بالديموقراطية و المحاسبة مهما كان منصب الشخص. الدول الديموقراطية تقدمت لأنهم حاسبوا حكامهم.
15 - المزابي الجمعة 19 أبريل 2019 - 14:17
ويل للمصلين،
خذ من الاسلام ما تريد،
و دع من الاسلام ما لا تريد،
تطبيقيا، مذهب المغرب ليس مالكي،
مذهب المغرب غير ذاك،
مذهب المغرب صلطة من ذاك و تلك
16 - Sadik YEMLAH الجمعة 19 أبريل 2019 - 14:40
ننتظر من أحفاد رسول الله (ص) ان يكونوا القدوة لمن غيرهم خاصة في الأخلاق و قهر الفساد و خدمة الأمة و في الزهد، فلا ينافقون و لا يكذبون من أجل عرض الدنيا و إلا فسيضاعف لهم العذاب.
الأولياء كانوا عبادا لله صالحين، لنا أن ندرس و سيرهم و نزور قبورهم كما نزور قبور المسلمين جميعا إكراما لعلمهم و لجهادهم و ليس طلبا للزواج أو للمال. و البركة ثابتة كيفما كان الحال ..
و اتفق مع يسف في ان العرش العلوي من اسباب إستقرار الوطن، اللهم اأرهره الحق حقا و ارزقه إتباعه، و اره الباكل باطلا و ارزقه إجتنابه.
17 - مستوى الجمعة 19 أبريل 2019 - 15:30
البيعة نظام عشائري كان يصلح على مستوى قبيلة أو مجموعة قبائل تتحد فيها بناءا الولاءات لكنه غير صالح في ظل إكراهات الدولة الحديثة
18 - مواطن حر الجمعة 19 أبريل 2019 - 15:34
متى يكون الدين حقا أفيون الشعوب ؟
يكون الدين أفيونا وحشيشا للشعوب إذا نصر علماؤه الباطل و لم يصدعوا بالحق ،و نافقوا و داهنوا الحكام من أجل عرض من الدنيا ...
و يكون الدين دينا حقا اذا ناصر علماؤه الضعفاء و المظلومين و امروا بالمعروف و نهوا عن المنكر ، و صدعوا بالحق ولو كان طعمه مرا .
العالم عند الله يحاسب حسابا عسيرا اكثر من العامي ...بل هناك من العلماء من ستسعر النار بهم ،ومنهم من يقال له ...فقد قيل !
19 - عبد ربه الجمعة 19 أبريل 2019 - 15:48
مقال في المستوى يذكرنا بقيم الإسلام ومايحمل من معاني ومن تسامح وسيرة وقدوة لا يستشفها إلا ذوي العقول النيرة المستبصرة عبر بقاع المعمورة وما المغاربة إلا جزء من هذه المنظومة الإسلامية المستنيرة التي لا يزحزحها اي تيار متشائم وجحود ونعمة الإسلام هي طمأنينة الدنيا والآخرة وما على المرء إلا أن يجتهد ويعمل بنية خالصة إلا ونال راحة الروح والنفس والسكينة الأبدية
20 - الحقيقة الجمعة 19 أبريل 2019 - 16:11
حقيقة نفتخر نحن المغاربة كدولة مسلمة يقودها ملك عظيم أمير المومنين وحامي حمى الملة والدين وهو ينتمي إلى سلالة الرسول الأعظم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأننا كمغاربة أحرار متشبثون بالعرش العلوي المجيد رغم دخول بعض الأفكار الرجعية المخالفة لديننا فهي لاتساوي شيئا المغاربة أصحاب العقول الراقية
21 - ameksa الجمعة 19 أبريل 2019 - 16:35
They are feeling the heat wave from the neighboring Algerian protests. Sooner or. later you will exhaust all your tricks and submit to the will of the People.
22 - باحث في السياسة الشرعية الجمعة 19 أبريل 2019 - 16:40
تحيلنا نصوص "البيعة"، المتفرقة بين القرآن والسنة، والمرتبطة بمعطيات جرت أيام النبي (ص)، فالآية: "إنَّ الذين يُبايِعُونكَ إنَّمَا يُبَايِعون الله..." (الفتح/10)؛ والآية "لقد رَضِيَ الله عَنِ المُؤمنينَ إِذْ يُبايِعونَكَ تحت الشجرة..." (الفتح/18) نزلتا في الحديبية (سنة 6ه)، بينما جرت أحداث بيعة العقبة الأولى والثانية قبل ذلك بكثير (سنتي: 12 و13 للبعثة)، أما البيعة الواردة في سورة الممتحنة فنزلت بعد فتح مكة (8ه)؛ ولذلك فالآيات، لم تنزل لشرعنة "البيعة" من باب المطلق، الذي يسري على أمور الحكم، بل هي شأن خاص بالنبي، وفي ظرف مخصوص جدا يستدعي تجديد الثقة وأخذ المواثيق والعهود، ولا علاقة له بالميراث السياسي، كما سيتم تصويره، وتسويقه، لاحقا على امتداد التاريخ الإسلامي (بيعة الخلافة المعروفة على إطلاقها)؛ فالبيعة الأصلية كانت خاصة بفترة النبوة، لكنها تأصلت في "الخلافة الراشدة"، ثم قعّدتها كتب السياسة الشرعية وجعلت منها جزءا لا يتجزأ من مقومات "الإمامة العظمى".
23 - Sbaai الجمعة 19 أبريل 2019 - 16:43
كلام جميل لكن شتان بين مؤمنين هذا الزمان وزمان النبي والصحابة،كما تكونوا يولى عليكم،مؤمنين ضعاف شهوانيين يريدون عيش المريكان ويتمنون ان يموتوا موت الصحابة،ا!مارة ءاخر الزمان اسم ناقص النية والفعل،حكواتي جامع الفنا بمراكش
24 - amaghrabi الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:15
بسم الله الرحمان الرحيم.الدكتور يسف عالم محنك وله دراية فائقة ليربط الدين بالسياسة والسياسة بالدين.بدون ملكية دستورية اليوم مغربنا سيندثر وسيخرب وسينقسم الى 72فرقة التي جاءت في الحديث الموضوع.الملكية البرلمانية هي مطلب بعض اليساريين وهي فقط رمي الرماد على العيون وخالف تعرف ووولان شعبنا والشعوب الإسلامية والعربية كما قال محمد عبده بعدما زار الغرب وانبهر بحكمه وقوانيينه,نحن العرب او المسلمين نحتاج الى مستبد عادل,وهذا المستبد العادل غير موجود في الخريطة السياسية,فهل صدام كان مستبد عادل؟فهل بشار هو مستبد عادل؟كيف نبحث عن مستبد عادل؟الحمد لله ملكنا له شرعية تاريخية ودينية وشعبية اغلبهم,وهو غير مستبد خلقا وخلقا,ولكن له وزارة الداخلية لا تترك الحبل على الغارب,وتقوم كل من سولت له نفسه ان يخلق القلاقل في الدولة.انا اومن بالديموقراطية والحرية وحقوق الشعوب في الكرامة والعدالة والعمل ووووولكن بدون وسيلة الهدم كما وقع في ليبيا وسوريا والعراق واليمن ومصرو تونس,هاهي تونس ثارت ضد الحاكم المستبد وجاءت بحاكم مستبد عجوز من النظام الغابر الذي اكل عليه الدهر وشرب,واليوم تونس اكفس من عهد بنعلي.اخواني المغا
25 - amaghrabi الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:36
بسم الله الرحمان الرحيم.الى الأخ الكريم.المعلق 23.كلامك اخي الكريم يكرره ما يسمى اهل السنة والجماعة ,اتباع السلف الصالح,لا ننجح الا بما نجح به السلف الصالح,واصبح حلم يعيشه شبابنا اليوم الذين يتمنون رقي هذه الامة وهي امة الإسلام او الخلافة او او او.اخي الكريم في اعتقادي هذا وهم لا يتحقق ابدا وما فات مات.وبالعكس التموقع في موقع البحث عن الأنصار والاتحاد من اجل تحقيق هذه الأمنية الوهمية يزيد الطين بلة ويعرقل عملية الإصلاح العقلانية,بمعنى قراءة الواقع الحالي والاتحاد الشعبي واجب لكي نغير هذا الواقع المؤلم الذي يقصي المواطن ويهضم حقوقه الواجبة والاساسية.نحن نتحد ونتكلم على حقوقنا الواجبة من كرامة وشغل وسكن وعيش كريم وصحة جيدة,هذه هي الأساسيات,ولا يهمني لا السلف الصالح ولا الزوايا الغابرة ولا الاسياد المستبدين.انت تمسك باخلاق السلف الصالح لنفسك ولكن اتحد معي لنناضل ونحتج سلميا من اجل مصالحنا الدنيوية,وابتعد عن الفكر الوهابي والفكر الإرهابي من قواعد ونصرة وداعش.سوريا كانت ستقضي على المستبد ولكن الدواعش عظلوا الثورة الشعبية السورية المباركة,وهاهو بشار مستمر وداعش انهارت والمجاهدون قد ضعفت قوت
26 - صمام الأمان الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:47
البيعة عقد شرعي يصالح الفرد مع ميولاته واعتقاداته الدينية أولا فلايعيش تائه وسط كثرة الأسئلة الوجودية والتي لاقبل له بها. ثانيا البيعة عقد سياسي يجعل الفرد بمنأى عن كثرة وتنوع الأنظمة السياسية وأشكال الحكم التي تسقط تباعا. ثالثا البيعة عقد اجتماعي واقتصادي تفسد على السياسيين حفلاتهم التنكرية فيترك القائم على أمر البيعة هؤلاء يصولون ويجولون في أموال الدولة حتى يفاجىهم والأمثلة على ذلك كثير. وعليه يبقى رباط البيعة حصنا لمن غرر به من المتطرفين.
27 - انما الصدقات الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:51
عن اي ثوابت تتحدث ياسيدي ،ما كان قائما على الرأس والعين، لكن اضفتم الموازين،من المقدسات،خط احمر لا يقرب منه احد،وقد نال من اقتربوا منه ما تعلمون،انه مغرب الثقافات.
وربما قريبا جدا ولست ادري مابين ايديكم ستمررون المساوات في الارث،وقد تشرعون زواج المسلمة المغربية بالكافر والمشرك اسوة بالشقيقة تونس،
وربما تمررون الزواج المثلي.
الله الله ياسيدي،اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله،
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: انما يخشى الله من عباده العلماء. صدق الله العظيم،وبلغ رسوله المصطفى الكريم ،صلى الله عليه وسلم ونحن على ذلك من الشاهدين،وبه مومنون،ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،ونعوذ بالله العلي العظيم من علم لا ينفع، واسال الله مخلصا لكم،ولنا حسن الختام.
28 - مول الحكمة الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:55
خير البشرية مات وذرعه مرهونة عند يهودي ...واحد الصحابة كان مريضا بل وعلى فراش الموت فاتاه امير المؤمنين يزوره فقال بعد الزيارة "هل اوصي لك بوصية من بيت المال لعيالك " فرد عليه " لا اني علمتهم سورة الواقعة فهي تذهب الفاقة ( اي الفقر ) عن البيت " والامثلة كثيرة.....فاين نحن من هذه النمادج الرائعة والخالدة من سلوك ونهج من تولى امارة المؤمنين....
29 - رشداوي مدغري الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:57
امارة المؤمنين لا تخص المسلمين فقط و الا سميت امارة المسلمين!!
المؤمن اساسا كل من يؤمن بالله.(المسلم-اليهودي-المسيحي)
30 - سعيد01 الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:06
ان الشباب الحالي فهم اللعبة جيدا اكثر مما تتصوره العصابات المتحكمة في حرية وثروات الشعوب. وبالتالي لم ولن يستقيم حال المجتمعات الاسلامية الا بسيادة القانون والعدالة في كل شيئ. اما الاسلام فهو دين بسيط جدا هدفه تحرير الانسانية من عبادة غير الله. الاصل: لا الاه الا الله والمصدر: محمد رسول الله. اما الخزعبلات التي يحكيها "السيد العالم" الاشعرية المالكي وغيرها...لم تعد تنفع في شيئ. على"السيد العالم" ان يستمع الى اغنية في بلا دي ظلموني...
31 - عياض الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:28
سي يسف عالم رباني ،تعلمنا منه الشيء الكثير، فنعم عالم أنجبته تازة العظيمة، أطال الله في عمرك سيدي.
بالفعل، إمارة المومنين هي الضامن الوحيد لحماية البلد والدين، ولها تاريخ عريق، يناهز الأربعة عشر قرنا.
و بعض التعاليق ،أصحابها يغردون خارج السرب،هداهم الله.
من ورزازات أحيي اصحاب التعاليق السخيفة التي تنم عن فكر داعشي يرفضه المغاربة.
عاش أمير المؤمنين محمد السادس، وعاشت الدولة العلوية الشريفة.
32 - باحث عن الحقيقة الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:30
اقول للسيد يسف الاستاذ الجامعي قبل ان يكون رئيسا للمجلس العلمي الاعلى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تركت فيكم ما ان تمسكتم به بعدي لن تضلوا ابدا : كتاب الله وسنتي .. الحديث
ثم قال عليه السلام : تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك ..الحديث
الحديثان متكاملان ويفسر أحدهما الآخر . سؤالي للسيد يسف : من أين أتت كلمة تصوف الجنيد التي اعتبرتها ركيزة من ركائز التدين ؟
الا يعتبر هذا زيادة في اصول التشريع ومصادره دون حجة ؟ الا يكون هذا انحرافا عن المحجة البيضاء التي اشار اليها الرسول عليه السلام ؟
اقول هذا كي لا يغتر بكلام هؤلاء من يعجبون به فيتبعون فيهلكون
33 - الامازون الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:53
تاريخ المغرب :
الدولة الإدريسية (780-974)
الدولة المغراوية (987-1070)
الدولة المرابطية (1073-1147)
الدولة الموحدية (1147-1269)
الدولة المرينية (1258-1420)
الدولة الوطاسية (1420-1547)
الدولة السعدية (1554-1659)
الدولة العَلَوِية (1666- حتى الآن
من سنة 780 الى سنة 1666 هل المغاربة كانوا يسجدون لحاكمهم ?
34 - Man Antom الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:56
إذا كانت البيعة ميثاق مكتوب فأريد أن أعطي بيعتي كل أربع سنوات سواء بالرفض أو القبول في صندوق إنتخابات البيعة٠ أما أن تبايعني بدون علمي فهذا غير جائز يا سبويه٠
35 - الدامون الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:56
من بايع من . المغاربة لا يعرفو شيء عن البيعة . يسمعون عنها و السلام
36 - سعيد الجمعة 19 أبريل 2019 - 19:02
ما يحيرني وهو أن العقيدة الأشعرية تعتمد على العقل والفقه المالكي على النقل لأن إمام مالك رحمه الله إمام دار الهجرة كان سنيا حتى النخاع بحكم أنه أدرك القرون التي شهد لهم النبي صلى الله عليه والسلام بالخيرية والأفضلية والصلاح فضلا عن تلقيه من التابعين .
والعقيدة الأشعرية كما قلت تعتمد على العقل لأن أبوحسن الأشعري صاحب هذا الفكر كان من المعتزلة والفرق الكلامية مما يبين حسب تقديري أن هناك تناقض واضطراب بين الأشعرية والمالكية أما فيما يخص التصوف فالجنيد رحمه الله بني تصوفه على كتاب الله وسنة رسوله طريقة وسلوكا وحقيقة وشريعة ليس ما نراه اليوم من مصائب الأضرحة والشركيات والكفريات ومواسيم يحضرها الشواذ والموميسات والفاسقات فشتان بين هذا وذاك
37 - Sniper الجمعة 19 أبريل 2019 - 19:08
كعربي مغربي مغترب أقول ان البيعة تكون لرسول الله أولى اما ما عاداه فالبيعة لا فائدة منها لان الاولى تغنينا عن الثانية ،لكن ما اود قوله يخص برجال الدين للمجلس الأعلى انهم علماء البلاط مثلهم مثل شعراء البلاط يتكلمون في كل ما يرضي الملك وذالك من اجل العطايا وهذا امر الغبار فيه لكنني أقول لهم ان مهماتكم اكبر من ذالك لانكم مسؤولون امام الله فما الذي اخرصكم عندما ترون ان الشعب الابي يعاني الويلات من جوع وتهميش ومرض في مدن كجرادة او تنغير او انفكو ولا تتكلمون ولا تنصحون ملككم نصيحة تجعل منه اكثر حكمة من اجل البسطاء والمعوزين اما تهليلكم للبيعة فهذا امر لا فائدة منه .والحمد لله الذي تجانا من الركوع لغير الله أما انتم فاركعوا مع الراكعين وهللوا مع المهللين
38 - وناغ الجمعة 19 أبريل 2019 - 19:30
باختصار
(قل امنت بالله واستقم)
39 - عابر سبيل الجمعة 19 أبريل 2019 - 20:21
لو ان كل عالم صمت عن قول الحق وتأول للرخصة والمصلحة والإكراه لما بقي لله دين في الأرض وكان الناس مثل البهائم لا يهتدون بهدى ولا يرعوون عن عمى
40 - الصحراوي إبن تافيبلالت الجمعة 19 أبريل 2019 - 20:23
إلى رقم 29..رشداوي مدغري ...المنين هم من ءأمنوا بالله وملا ئكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيبره وشره ..أما اليهود والنمصارى فليسو بمومنين لأنهم كفارا ..والكفر ملة واحدة ..جاء في سورة الحمدو ..غير المغضوب عليهم ولا الضالين ...والمغضوب عليهم هم اليهود ، والضالين هم النصارى والمشركون ..ومن أراد الحقيقة فاليقرأ القرءان الكريم ففيه خير الدنيا والآخرة ، وهو لكل زمن ومكان ..الله يهدي عباده لخيبرهم ..ءامين
41 - المواطنة؟ الجمعة 19 أبريل 2019 - 20:24
الخطر في الامر ان تتحول البيعة الى بيع.والخطير على الديمقراطية هو القول ان الحاكم مكلف من عند الله.احذروا انفسكم يا من تتظاهرون بحب الحق والدفاع عنه.
42 - Mrabti الجمعة 19 أبريل 2019 - 20:34
الديمومة لله سبحانه اما الملك مهمته إقامة الحق والعدل. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
43 - الناقم الجمعة 19 أبريل 2019 - 20:46
نحن نطالب بدولة ديموقراطية حقيقية يكفي من هده الخزعبلات اللتي تكرس الجهل والاستبداد يجب علينا مغاربة أن نكون بركماتيين نستاصل من لم يصلح مند قرون يكفي أن نطبق ديموقراطية أوروبا اللتي تخلصت من الاستبداد ونحن لازلنا مع العصور الغابرة المظلمة الشعب هو السيد هو مركز القرار وليس الانتهازيين والمتمصلحين والمتحكمين على رغيف المواطن البسيط
44 - متسائل الجمعة 19 أبريل 2019 - 22:41
صحيح لكن هل يعلم سيد محمد يسف بأن اامجتمع المغربي قد دخل مستنقع الفساد الأخلاقي والقيمي، وكذاك المخدرات والجنس والجريمة وغير ذلك، إضافة الى الفساد السياسي والمالي، ونخر ينخر وغيره !؟.
45 - Abdo Germany الجمعة 19 أبريل 2019 - 23:49
عن اي تدين مغربي يتحدث السيد محمد سيف؟؟جميع الموبقات التي تتعارض مع الدين الأسلامي موجودة بالمغرب..استشراء الرشوة والغش والنهب والنميمة الكدب الغدر الغ
الله يدير شي تاويل ديال الغير وصافي.
46 - عبد الله السبت 20 أبريل 2019 - 00:57
حماية الدين فهل القصد من هذه العبارة الدين او المتدينين اما الدين لاحاجة لحمايته اما المتدينين امرهم عجيب الشرك يمشي على ارجله في المغرب من يحمي الامة من الشرك العساوة الشمهروقيةوووووووووو
47 - Ahmed السبت 20 أبريل 2019 - 07:54
يسّف: "إمارة المؤمنين" ميثاق مكتوب يقوم على البيعة الشرعية للنبي........
ووصف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى المنتدى العالمي الأول للتصوف بشفشاون بـ"المنتدى الروحي الصوفي الوجداني" الذي يقصد التركيز على ثقافة الروح والوجدان

من امارة المومنين الى التصوف ..فاين هي المجالس المنتخبة ومجالس المؤسسات ذات الطابع الديمقراطي العصري الحديث والتي تهتم بقضايا الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها
الاحظ ان هذا العرض يفتقر الى ذكر المؤسسات الحزبية والنقابية والجمعيات. وكذلك المؤسسات المالية ودورها في اشاعة قيم وحقوق امارة المومنين....
48 - مغربي السبت 20 أبريل 2019 - 10:22
الأمّة "تحتاج علاجا وطبيبا يصلح أعطابها، ويداوي جروحها ويخرجها من جديد". الأمة في حاجة أيضا إلى علاج أمراض الجسدية. على المحسنين الذين يبنون 60% من المساجد أن يبادروا إلى بناء المستشفيات ويحذو حذو السيدة التي تكلفت ببناء مؤسسة تعليمية بسطاط.
49 - وأمرهم شورى بينهم. .العلماء.. السبت 20 أبريل 2019 - 17:09
فضل العالِم على العابد
يد الله فوق ايديهم
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.