24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سبيلا: المغاربة ورثوا "ثقافة أنوارية" تنتصر للحقوق والحريات

سبيلا: المغاربة ورثوا "ثقافة أنوارية" تنتصر للحقوق والحريات

سبيلا: المغاربة ورثوا "ثقافة أنوارية" تنتصر للحقوق والحريات

"هل هناك فكر أنواري في المغرب اليوم؟" بهذا السؤال ختم المفكر المغربي محمد سبيلا محاضرة حول "ماهية الأنوار"، في لقاء فكري نظمته النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين بالرباط، ليجيب عن سؤاله الذي وصفه بـ"السؤال القاتل" قائلا إن النخب الجديدة في المغرب بدأت تتمثل الأفكار التنويرية المناصرة للحقوق والحريات.

ويرى سبيلا أن النخب الحاملة للفكر التنويري في المغرب منكفئة على ذاتها، واسما الفكر الذي تحمله بـ"الأنوار الصامتة أو اللا واعية"؛ لكنه اعتبر أن الفكر التنويري "تسلل إلى نخب المجتمع المغربي على عدة مستويات، سواء في الأفكار أو في الممارسات".

وعاد سبيلا إلى الوراء لينطلق من مرحلة سنوات الجمر والرصاص، وما وازاها من صراعات سياسية تركت آثارا فكرية وثقافية؛ لكن "الأنوار السياسية"، كما سمّاها المتحدث، كانت ستخفت بعد استقالة الأحزاب السياسية في مرحلة معينة، لولا أن المجتمع المدني ورثها وحمل مشعلها وأبقاها حيّة.

ووصف سبيلا المجتمع المدني المغربي بمنظماته وجمعياته بأنه "من أقوى المجتمعات"، وأرجع إليه فضل نشر الأفكار الأنوارية في المجتمع، خاصة بعد فترة فحص ونقد مرحلة سنوات الجمر والرصاص، لتبرز نخب واسعة مناهضة لمختلف أشكال تجاوزات السلطة، ومدافعة عن حقوق المرأة وعن الحريات بمختلف تلويناتها.

وعلى مستوى الإنتاج الثقافي، قال سبيلا إن الثقافة المغربية مرتبطة بالأنوار، حمل الفاعلون في الساحة الثقافية من شعراء وروائيين وصحافيين وتشكيليين الفكر التنويري؛ لكن بؤرة هذا الفكر، يردف المتحدث، هم الفلاسفة، الذين قال إنهم حداثيون وعقلانيون وتفكيرهم المحوري والأساسي يدور حول التقدم والحداثة، ولا يترددون في التعبير عن أفكارهم واختيارهم بحرية وبوضوح.

وضرب سبيلا مثالا بالمفكر المغربي عبد الله العروي كأحد أبرز دعاة الحداثة في المغرب، قائلا "العروي أقل راديكالي من الناحية السياسية، ولكنه راديكالي في البحث عن الجذور الثقافية العميقة لتخلفنا ولجمود العرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - مافمان الأحد 21 أبريل 2019 - 03:44
يتمسكون بوهم الامل بعد انطفأت جميع الشموع، غدا يكتشفون انهم كانوا يحلمون ليتبين من جديد ان البنيات التقليدبة اكثر تجذرا وان ما شكل املهم بالامس كان اليوم مجرد تمظهرات سطحية وتقليعات "موضة" ما تلبث ان تختفي لان مسار بناء الحداثة لم يكن ابدا مؤلما ولا دمويا بالقياس الى الحروب الدينية والثورات السياسية والاجتماعية التي شهدتها اوربا ليكتسب القوة الكافية لتفكيك البنيات التقليدية ورفع القداسة عنها سيما في ظل التصالح المكيافيللي الراهن مع العديد من الممارسات القرسطية والتردد في انجاز القطائع المعرفية مع التراث بما يحفظسلامة الفطرة البشرية ويحول دون اعادة انتاج اجيال مشوه تؤمن بالشيء ونقيضه
2 - مغربي ساكن فالمغرب الأحد 21 أبريل 2019 - 04:58
ليس كل إسم على مسمّى :
فالمشروبات الروحية اسم تمويهي للخمور التي تُذهب العقل وتطمس بصيرة الروح ..

والعلاقات الرضائية اسم تمويهي لفاحشة الزنا التي تُخرب البيوت والمجتمعات وتُكثر الأمراض ..

والفكر التنويري اسم تمويهي لظُلمات الفلاسفة اللادينيين والملحدين والحداثيين المناهضين لما جاء به دين رب العالمين والداعين إلى الثورة على حدود الله وتحليل ما حرم الله ..

الفكر التنويري يدعو إلى تقزيم دور الدين في المجتمع بل وحتى عند الفرد بل ويُرحّب بإقصاء الدين من جُلّ مظاهر الحياة بينما يدعو إلى قبول الزنا والمثلية والعري وباقي الفواحش والمعاصي تحت غطاء ما يسمى بالحريات الفردية وحقوق الإنسان !

نَعَم لحقوق الإنسان لكن كما يُجيزها خالق الإنسان وليس كما يريدها هؤلاء العميان ..

فعن أي تنوير يتحدث من أضلّه الله وأعمى الله بصيرته ؟

النور الحقيقي هو نور الله وكلام الله والله هو نور السماوات والأرض .. وهذه الآية الكريمة تختصر كل شيء:
(ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻲُّ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻳُﺨﺮﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺃﻭﻟﻴﺎﺅُﻫﻢ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﻳُﺨﺮﺟﻮﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪﻭﻥ) [البقرة:257].
3 - أبو هيام الأحد 21 أبريل 2019 - 06:48
نريد مفكرين في وطنا يجتهدون في إيجاد حلول سىريعة للأزمة التي نتخبط فيها من كل الجوانب كقطاع التعليم و الصحة... مفكرين منظرين وليس مفكرين ينقاشون مواضيع تافهة لا تصلح لنا في شيء ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
4 - Mouris الأحد 21 أبريل 2019 - 06:49
المغاربة ورثوا ثقافة النفاق و الخداع و تلميع الواجهة . اكثر من ذلك هناك مغاربة و مغاربة .....و مغاربة . لسنا من طينة واحدة نحن شعب ليس كباقي الشعوب...و الهوية الغربية كقشور البصلة ، امازيغية ، قشرة ، العروبة قشرة ، الاندلسية قشرة ، اليهودية قشرة ، ثقافة الصحراء قشرة ...
و القشرة التي تجمع اغلب المكونات و ليس كلها ، هو الاسلام ...في نظري هولاء المثقفين عليهم ان لا يستعملوا مصطلخ المغاربة عنذما يتحدثون عن موضوع عام .
انا مغربي ولست مستعد ان اخان او اغدر او اتعرض للاعتداء او السرقة . الا من مغربي مثلي . جارك او من تعمل معه في نفس الشركة ، من تناسبت معه ...
في المهجر خلاص ...والله انت في امان مالم تسمع قوم يتحذثون الدرجة المغربية. الاستثناء الوحيد هم الامازيغ ابناء المنطقة الواحدة فقط.


في داخل الوطن و خارجه .
5 - Yahya الأحد 21 أبريل 2019 - 09:46
ياسيدي الكريم تاكد هل المغاربة ورثوا ثقافة انوارية ام أنهم نسوا ثقافتهم واسلخوا عنها وتابعوا ثقافة المستعمر ماما فرنسا وإلا فإنك تساهم في التجهيل خيانة الأمة دينيا وحضاريا
6 - رضى الأحد 21 أبريل 2019 - 12:19
بدأت الرحلة مند أن أتى المولى إدريس الاول إلى المغرب هربا من بطش العباسيين و أنار الطريق للمغاربة لأنه كان يعلم أكثر من أي شخص حقيقة الإسلام فابوه هو من علم وارشد الإمام مالك... المغاربة التفوا حوله و فهموا بدكاءهم انه شخص رفيع ونبيل ونصروه أميرا لهم و زوجوه من دريتهم. فعلا الأعداء العباسيين و الامويين من قبل قتلوه و انهارت دولة الإدارسة...و من بعد حاولوا الامساك بزمام الأمور حتى الآن بتسميات وماكد مختلفة... لكن المغربي الحر أدرك وفهم الجد من الديماغوجية الممولة بالبيترودولار... لاجل السيطرة والتحكم المرضي الغبي. المغربي عليه فقط أن يعي بما يجري و يعمل بجد و يطلب المعرفة العلمية و يتحلى بروح رياضية ...و المساوات وتقسيم الخيرات.
7 - محمد الصابر الأحد 21 أبريل 2019 - 12:37
يرى سبيلا أن النخب الحاملة للفكر التنويري في المغرب منكفئة على ذاتها، واسما الفكر الذي تحمله بـ"الأنوار الصامتة أو اللا واعية"
هذا تناقض كبيرليس في فكر سبيلا،وانما في فكر المثقفين الذين يتحدث عنهم سبيلا،كيف ذلك؟
كان المثقفون ومازالوا عندنا في المغرب تابعون ومشتاقون الى أن يصبحوا سياسيين معتقدين أن رسالة الثقافة لاتجدي شيئا، فهم يريدون أن يصبحوا كبارا وفي سدة الحكم، ومعتقدين أن الحكمة والتنوير والتنمية والتقدم التقني والاقتصادي يبدأ منهم ولاينتهي الا عندهم.هذا ماأفرزه المغرب منذ الاستقلال الى اليوم سواء بنخبه (المثقفة) أوالتقنوقراطيين أوالجمعويين أو(الفنانين)أو... فالسلوكيات السائدة بين المثقفين هي من باب التعالي والتسلق الطبقي الذي يقابله التعالي حتى في المفاهيم والتصورات لمغرب الغد، والنتائج التي تم حصادها لدى أشباه المثقفين هي خيبة الامل فلاينصت لهم أحد ويعيشون على ضفاف الانهار والبحار،فلا القرويون يعرفونهم ولا أبناء الشعب يحبون القراءة عنهم والتتبع لمساراتهم الايديولوجية و... بل تركوا أمكنتهم للاسلاميين لسماع نبضات الشعب.فهل المثقفون ياأستاذ سبيلا،تنويريون بالفعل؟
8 - مجتمع يكره العمل والجد الأحد 21 أبريل 2019 - 13:07
نحن مجتمع كسول نحب الاكل والراحة والمصلحة الشخصية والعائلية وسرقة المال العام والغدر والنفاق والمضاهاة في المظاهر الشكلية واستعمال الدين كغطاء لإخفاء الاستغلال البشع لبعضنا البعض وعدم الانضباط للقوانين في كل مناحي الحياة فكيف سينجح التنوير في مجتمعنا؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
9 - مول الحانوت الأحد 21 أبريل 2019 - 14:11
الحداثة ليست شعارا يلوكه اللسان، بل هي منظومة قيم من المفروض أن تتجلى في سيرة المثقف نفسه. إن فاقد الشيء لا يعطيه. كفى من جلد ما تحتك!
ملاحظة مهمة جدا: معظم دعاة الحداثة عندنا من أصول بدوية. عجيب غريب...
10 - Dghoghi noureddine الأحد 21 أبريل 2019 - 22:06
ولاد الشعب ابناء شعبنا بالريف و جرادة والطلبة مرميين في سجون الذل والعار ... وانت سي سبيلا وبعض المثقفين لم نراكم ولو مرة واحدة في مسيرة احتجاجية من مسيرات الشعب فقط انتم مختصين في التنظير اما التطبيق شيء آخر...
كما قال انطونيوني غرامشي... خصوصية المثقف الجديد لا تتمثل في بلاغته وعباراته الطنانة مشاعره بل بوصفه بانيا ومقنعا دائما وليس مجرد خطيب سادج..بمعنى كلما التزم المثقفون سياسيا واجتماعيا كلما كانوا نزهاء في تصوراتهم وتطلعاتهم...فالشارع هو الحل لارضاخ المخزن.... كما فعل جان بول سارتر 1968 كان هو الأول في كل المسيرات النضالية في شوارع باريس..
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.