24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | احجيج: تديّن المغاربة ينتقل من ممارسة تعبدية إلى تعبيرٍ عن الهوية

احجيج: تديّن المغاربة ينتقل من ممارسة تعبدية إلى تعبيرٍ عن الهوية

احجيج: تديّن المغاربة ينتقل من ممارسة تعبدية إلى تعبيرٍ عن الهوية

قال حسن احجيج، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، إنّ تديّن المغاربة فقد طابعه الروحي، وأصبحت ممارسته تعبيرا عن الهوية، مستدلا بالتفاوت الحاد الفاصل بين معتقدات المسلمين وما ترمز إليه من قيَم نبيلة، من جهة، وممارساتهم البعيدة عن هذه القيم، من جهة ثانية.

وأوضح احجيج في ورقة ضمن الجلسة العلمية الأخيرة لجامعة الرباط الأولى للعلوم الاجتماعية، التي تحتضنها كلية علوم التربية، أنّ التدين في المجتمع المغربي أطرته نظريتان، الأولى تعود إلى مطلع ستّينيات القرن الماضي، وتقول باحتمال فصل الدين عن المجتمع، وأنّ التدين سيأفل.

والثانية برزت في تسعينيات القرن الماضي، ورأى أصحابها، انطلاقا من الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، أنّ الدين سيعود بقوة إلى الحياة العامة بقوة، وأنه سيطغى أكثر على المجتمع، من خلال المؤسسات الدينية الموكول إليها تدبير الحقل الديني.

ويرى احجيج أنّ النظريتيْن المذكورتيْن كلتاهُما خاطئتان، مشيرا إلى أنّ فصل الدين عن الدولة لم يحصل، كما أنه لم يعُد بقوة إلى الحياة العامة. وأضاف أنّ الدين لا يزال مستمرا في حياة المغاربة، لكنه اكتسى صبغة فردية، جعلت نظرة المتديّنين إليه تتغير، حيث لم يعودوا ينظرون إليه من الزاوية التقليدية التي كرّسها الفقهاء على أنه ممارسات تعبدية فقط، بل أضحى تعبيرا عن الهوية.

وربط احجيج انتقال الدين لدى المغاربة من ممارسة تعبدية إلى تعبير عن الهوية بالعولمة، حيث انتقل التعبير عن الانتماء إلى الدين الإسلامي من ممارسة الشعائر الدينية إلى تعبيرات أكثر جلاء لـ"الآخر" في الفضاء العام كحمْل الرموز الدينية، والإقبال أكثر على أداء مناسك الحج، وإلقاء "تحية الإسلام"، وغيرها..

وأضاف أستاذ علم الاجتماع "يُنظر إلى العولمة على أنها تُلغي الحدود الجغرافية والأمكنة، وبالتالي فإنّ الدين يلعب دور الرابط الاجتماعي، فضلا عن الحفاظ على الهوية، ومن ثمّ فإنّ المتدينين يرون أن الدين يعتبر طريقة للتكيف مع الحياة العصرية، التي فرضتها العولمة دون أن يفرطوا في الهوية".

وتوقّف احجيح عند المفارقات التي تَسم علاقة المغاربة بالدين، مشيرا إلى أنه بالرغم من تزايد مظاهر التدين، فإنّ المسلمين المغاربة لا يجدون غضاضة في إتيان تصرفات غير منسجمة مع ما ينص عليه الإسلام كاستهلاك الكحول، وإقامة علاقات جنسية خارج الزواج، وغيرهما..

ويرى أستاذ علم الاجتماع أنّ هذه الازدواجية التي تطبع علاقة المغاربة بالدين، والتفاوت بين المعتقدات والممارسات، ناجمة عن "كون الممارسة الدينية هي كباقي الممارسات الاجتماعية"، موضحا أنه يفضّل تعبير "الممارسة الدينية" وليس "التديّن".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - Milano الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:24
الإعاقة الهوياتية التي اصابت المجتمع المغربي سببها القنوات الدينية التي غزت بيوتنا و سرقت منا مغربيتنا.
هذه الآفات عملت على نشر افكار مبنية على تشريعات الصحراء الدموية الإرهابية التي تعتبر دخيلة على مجتمعنا المغربي المتفتح.
الصوفية تمكنت من أنسنة الاسلام الوهابي السني السلفي المليء بالأمور اللااخلاقية و اللاإنسانية. و لولا أموال البترول التي نفقها شيوخ الصحراء لنشر الفكر الداعشي لكنا نعيش في سلام و أمان و محبة.
الصوفية أقصت من قاموسها مفردات الكفر و الردة و جهاد الطلب و الغزو و الجزية و إرضاع الكبير و تحريم التبني و ملك اليمين و رحماء بينهم و ضرب النساء و أهل الذمة و ركزت على الروحانيات التي لا وجود لها في إسلام الصحراء التوسعي الإرهابي.
و شكرًا
2 - بلا بلا بلا الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:24
و منذ متى لم يكن التدين بالاسلام تعبيرا عن الهوية؟؟؟!! الاسلام ذاته يابى الا أن يكون تعبيرا عن الهوية . فالاسلام ليس كما يتوهم الباحث و يريد ان يحصره في عبادات و طقوس و إنما هوية و كينونة تسعى إلى تغيير الفرد و المجتمع بل و العالم. المرجو من الباحث أن يراحع معلوماتك عن الاسلام و يستقيها من مصادرها الأصيلة. و إلا فإنه سيظل يخبط خبط عشواء.
3 - سينوح الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:30
ماهذا التحليل الغير المنطقي هل من يصلى ويقوم بما اوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم سيشرب الخمر ويزنى ام ان كان على عموم المغاربة يجوز ان نقول دالك بان هناك من يزنى ويشرب الخمر ........بالمقابل هناك من يصلى ويصوم ويحج ......وهناك صنف اخر لايصلى ولايصوم ولايزنى ولايشرب الخمر فلا داعي لخلط الأمور على بعضها
4 - متابع الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:30
المغاربة لخصوا الدين في المظهراللحية و الحجاب و النقاب و السلام اغفلوا روح الاسلام الحقيقية القاىمة على المعاملات و عدم الغش و عدم ايذاء الاخر و التفاني في العمل و عدم اكل اموال الناس بالباطل و ووووو الدين اكبر من المظاهر الفارغة و عبادتك علاقة خاصة مع الخالق فلا داعي لابراز التدين بالمظهر مايهمني شخصيا كن من شئت ملحدا حتى لكن لاتوذيني و قم بعملك بمايرضي الله فانا لن ادخلك لا الى الجنة ولا الى النار.وكفى حكما على الناس بمظهرهم.
5 - جريء الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:32
99% من مغاربة غير تابعين جيلالة بالنافوخ، الامية و التفكير الاحادي هما الساءدان في المجتمع.
تجده مثقفا، طبيبا او مهندسا لكن حين يتعارض العلم مع الدين، ينتصر للدين. المهم حنا ديما واقفين فبلصتنا
6 - عبدالغني الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:38
تحية إلى الاستاد لطرحه الإشكالية الحقيقية لتحليل ماهية الهوية الدينية في الغرب الاسلامي من خلال الممارسة الدينية عند المغاربة و مدى تاثرها بالعولمة
في حقيقة الأمر تعبير موفق للسؤال الفلسفي القديم والحديث حول التدين أو قضية الفطرة العقائدية
من جهة أخرى الهوية الدينية لشمال لشمال افرقيا بين مناعة ترسخ الفكر المالكي لدى بين قوسين الأمازيغ أو المغاربيين وتأثير الفكر المشرقي بتياراته على الممارسة الدينية من جهة ومخلفات التأثر بفكر الضفة الاخرى أو ما يمكن أن نسميه الفكر الاستعماري القديم او الجديد كما حصل في الماضي و أدى إلى إنتاج فكر ابن رشد و غيره لتفسير الممارسة الدينية
7 - بنعاشر الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:41
نعم تحليل منطقي فأكثرية المغاربة متدينون ومسلمون داخل المساجد فقط أما خارجها فهم قوم آخرون يكذبون ويزنون ويأتون الفواحش ما ظهر منها وما بطن وطبعا ليس كلهم .. (وقليل من عبادي الشكور..)
8 - Sbaai الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:50
المغاربة منذ ان دخل بلادهم المسلمون الفاتحون انفتحت قلوبهم للدين الحق،ذاك مابحث عنه المغاربة منذ القدم، كم من دولة وحضارة حلت بالبلاد، حضارة نفعية غزت الارض لكن ليس القلب ،قلب المغربي الحر الذي وجد هواه وهويته عندما عرف ربه فاحب رسوله واختار لنفسه اميرا وملكا من اهل البيت وزوجوه ابنتهم وثبتوا ملكهم وهويتهم، واصبحوا دولة تصول وتجول يحترمها الصديق ويهابها العدو،بخلاف ما كانوا عليه من ضلال وظلام،اغلبية المغاربة متدينون بتدين نقي، لان ذلك هويتهم وهواهم وحبهم،رغما عن بعض المرتزقة من اعلاميين ومثقفين وووو
9 - eco الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:51
الأصالة في الظاهر.. ،خوفا من حكم "الهو" و الآخر.
و المعاصرة في الجوهر.. ،لإرضاء "الأنا" و الذات و الجوارح.
10 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:02
يقول أحد الحكماء المسلمين من المحبين العارفين : " إن الإسلام دين يرتكز على مجموعة من المبادئ والمثل، والقواعد والأسس، والتشريعات والنظم، والتي يراد منها أن تكون أدوات ووسائل لتنظيم السلوك الإنساني في هذه الحياة من ناحية التفكير، والاعتقاد، والحركة، والسكون، والعبادة، والعادة، والمعاملة، والسلوك، وبما يحقق مطالب الروح والجسد، ويؤمن حقوق الفرد والجماعة، ويرتب علاقات الأفراد والجماعات والشعوب. 
وهو من أجل ذلك دين ودولة،وعبادة وقيادة، وعقيدة وشريعة، ولذلك لا يمكن لعاقل أن يتصور دولة إسلامية بغير دين، كما لا يمكن أن يتصور إسلاماً كهنوتياً،جامداً جافاً،خالياً من توجيه المجتمع وسياسة الأمة.
وعلى هذا يجب أن يقال إن الإسلام:صلة بين العبد وربه،وصلة بين العبد ونفسه، وصلة بين العبد ومجتمعه، وصلة بين العبد وبيئته، وصلة بين العبد وسائر الحيوانات والكائنات الحية التي تحيط به، وصلة بينه وبين الأشياء كلها حتى لو كانت جامدة لأن الإسلام قد وضع للإنسان مبادئ وتعاليم تنظم علاقته بكل ناحية من نواحي الحياة".هذا هو الدين الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه الله لكل الناس فيه رحمة للعالمين وبه بعث الرسول رحمة مهداة.
11 - yousfi الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:05
الدين هو الدين .فليس هناك دين بدون إقامة صلاة ولا صيام و لاصدقة فالمسلم من اسلم وجهه لله و انتها عن المعاصي و كفانا من الكليشهات و لغة الخشب .المسلم يحارب في دينه كل دقيقة و يطلب منه ان يكون متسامح لكنه يعمل بقول الله عز و جل (إنك لن تهدي من أحببت لكن الله يهدي من يشاء)
12 - مسلم الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:06
تحليل و بحث سطحي جدا ناتج عن جهل بالدين.كفانا استهزاء بعقولنا. الرجاء رفع المستوى ليعم الفهم والوعي الصحيحين .
13 - الحيوية الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:06
لايمكنك أن تتمتع بجسدك في حدود معينة
الجسد يستمتع في الحرية التي ,توافق بين رغبات الجسد وتفعيلها على أرض الواقع من أحاسيس ومشاعر كامنة في الفكر والرغبة والحدود الشرعية
لهدا كثير من الرموز الدينية رغم تشبعها بالحدود الشرعية ضَعُفَتْ امام رغبة الجسد إلا أن المجتمع لايرحم هده الهفوات إدا نحن نعيش في مجتمع منفصم الشخصية لاهو مَلَك ولاهو إنسان
14 - وعزيز الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:16
قلت يا استاذ (الباحث) :
ومن ثمّ فإنّ المتدينين يرون أن الدين يعتبر طريقة للتكيف مع الحياة العصرية، التي فرضتها العولمة دون أن يفرطوا في الهوية".


ما معنى التكيف؟ و ما علاقة التدين بالتكيف؟
ما علاقة العولمة بالدين؟
و ما علاقة التدين بالهوية؟

تستعمل كلمات معناها عام اكثر مما يجب اعطاؤه للموضوع....

التدين هو التشبت بتعاليم الدين و الدين يتطرق لتفاصيل حياة الفرد...
لان هناك مبدأ شمولي :، أينما توجد مصلحة فتم شرع الله....

و الناس تجمعهم مصالح لابد أن الدين فضل فيها :، من هنا جاء تحريم الكذب السرقة النفاق الخيانة الزنى الزور التجسس الغيبة النميمة خيانة العهد
و حبب في :، الأمر بالمعروف و المعاملة بالحسنى الصدق الإحسان إلى الجار في الحي في السفر في العمل ووووو

تقزمون التدين في الشكل ثم تسقطون عليه ما تشاؤون... الحياة بلا دين غابة من الوحوش
الدين المعاملة
الدين يعطي معنا راقي للحياة الجسدية و الروحية....
15 - aziz الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:34
مدخل آخر تلعبون عليه لزعزعة عقيدة المغاربة.اذا كانت هذه مفارقات في نظركم فلأن المسلمين المغاربة وغير المغاربة لم يجدوا ضالتهم في حكامهم المنفصلين تماما عن دينهم ولا يقومون بتطبيق شرائعه في كل المعاملات.الغرب يفرض على الحكام خنق التطبيق الفعلي للإسلام والحكام ينفذون التعليمات والشعوب تتشبت بدينها وهي في حالت إنتظار من يأخذ بيدها لتفعيل دينها في حياتها.
16 - ahmed الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:07
هناك من يحتاج الى دين لكي يعيش و يفكر في مصيره و هناك من لا يحتاج الى دين ليعيش و يفكر في مصيره-
الفرق هو بين من يقدر على الاستقامة و الوطنية و احترام القانون و القيام بالاشياء النبيلة و من لا يقدر على الاستقامة وووو-
جميع الاديان تدعو الى الاستقامة و رغم دلك نسبة كبيرة من المغاربة غير مستقيمة.
شكرا
17 - ناطق الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:10
كل ما قاله الاستاذ هو تحليل واضح لما نعيشه اليوم من تناقضات و هو تعريف مبسط و عميق . و كمثال حي لما صرح به الاستاذ هو امنتناع المغاربة عن اكل لحم الخنزير و تخوفهم من مشتقاته رغم تماديهم في شرب جميع انواع الخمور. كنت أتساءل دائما عن هذه المفارقات دون معرفة سبب هذه الظاهرة الى ان تمعنت في تحليل البيانات المقدمة في هذا الموجز القيم.
شكرا للاستاذ و للقائمين على هيسبريس.
18 - مسلم الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:16
لعل الفكرة التي يعرضها الكاتب تتلخص في الفرق بين إسلام العادة و إسلام العبادة لكن أسلوب الكاتب الفلسفي يعيق إيصال الفكرة بل يؤدي لسوء فهم و السلام
19 - ام سلمى الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:23
المعلق (وعزيز). احسنت الرد بارك الله فيك.هؤلاء العلمانيين يكرهون اي شيء يتعلق بالدين ويمجدون ويقدسون الغرب دون الوصول الى مستواه العلمي والمعيشي واصبحو كالغراب الذي يقلد مشية الحمامة!!!!!
20 - شكون نتوما? الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:26
الدين المعاملة الدين النصيحة,كما قال الرسول عليه الصلاة و السلام.اما عموم المغاربة فشتان بين ممارساتهم وسلوكياتهم وبين التدين الحق,لا يعرفون من الدين الا مظاهره الخارجية,التي ليست لها اي قيمة اعتبارية في الاسلام ولا حتى الممارسات العقاىدية,بدليل قول النبي,"يخرج فيكم اقوام,تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وقيامكم الى قيامهم وصيامكم الى صيامهم,يقرؤون القران لا يجاوز حناجرهم...".
نحن نحتاج الى مجتمع اخلاقي,يكون فيه الصدق و الشرف و المروءة و الاحسان,لا الى مجتمع يتشدق بالكلام في الدين بمناسبة وغير مناسبة,وهذا لن يكون الا بالتربية القويمة في البيت و المدرسة,فخياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا فقهوا,ففي مجتمع يفتقد اساسيات الانسانية لن يصلحه اي دين
21 - مسخوط الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 13:34
تريد ان تعرف نوعية التدين عند عموم المغاربة .. هل التدين على الطريقة الامريكية او الاسلام الامريكي كما قال الشهيد السيد قطب ام التدين على ألنمط الافغاني او المنهاج الاخواني او اسلام بترودولار او الاسلام المحمدي ! ! ! ببساطة انظر الى تدين ولي امرنا ! ! ! كما تكونوا يولى عليكم
22 - Zakharov الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 13:53
هناك صراع كبير حول السيطرة على الشعوب لكن الإسلام مازال ياسر فيهم الحماس و مقاومة الاحتلال كما ان الإسلام يجعل المراء يكره الضلم و ينصر الحق و يقف مع الضالم
هذا هو سر هجوم الإمبريالية الصهيوماسونية على الذين الإسلامي عن طريق جيش من أشباه الفنانين و المتفقين المرتزقة
فإذا نجحوا في تثبيت انضمة دكتاتورية في العالم العربي و الإسلامي و تحالف دول إعراب الخليج مع إسرائيل لتدمير أي دولة تحاول الاستقلال عن الإمبريالية و شن الحروب و الدسائس .... لكن الإسلام هو الوحيد الذي سينقذنا و سنشن جهاد حقيقي يقلع جذور الخونة و المرتزقة كما فعلت شعوب اسيا و امريكا و أوروبا عندما أسقطت الاستبداد و الشمولية الباءدة
23 - abirosabil الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 13:57
Je crois que la question de la religion musulmane et l'identité ne peux se poser dans un pays comme le maroc ou dans un autre pays arabo-musulman.
Cette problématique se pose dans un contexte comme celui des émmigrés musulman,s résidants en europe et celui de leurs enfants .
Dans le contexte laique européen l'identité religieuse se pose comme un critère d'existence vis à vis de l'état et de la société et d'autres composantes religieuses de la société.
24 - عبدو123 الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 14:17
الدين بصفة عامة هو بحث عن الذات وعن الهوية البشرية ليس عند المغاربة فقط بل عند جميع البشر والدين هو تعبير عن الخضوع والضعف وعدم القدرة وهذه الصفات من مميزات البشر .......
25 - Kabir الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 14:57
On tout qua on la vu dernièrement avec un parlementaire voilé au Maroc dévoilé à l'étranger voilà la religion de la femme marocain ne mini-jupe et foulard dans le sac qui font des elle le camillion
26 - شكون نتوما? الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:04
"ياايها الذين ءامنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل ان اهتديتم",
مدعين التدين من المغاربة يعلقون فشلهم و انحرافات سلوكياتهم على الحكومات و عدم تطبيقها للشريعة والحدود,وكان الاسلام ليس فيه الا قطع وجلد و تعزير,
من اراد ان يتبع شرعة الله,فسوف يتبعها حتى وان وجد في مجتمع من افجر ماخلق الله,ولن يمنعك احد من ان تكون حسن الاخلاق و المعاملة,ولنا في سير الصحابة قبل الهجرة وقصص الانبياء اكبر الحجج والبينة,
فلا تكذبوا على انفسكم,بتبرير سوء اخلاقكم.واتهام الحكام بدلك,فليس للناس حجة بعد الرسل,وان لم تتعظوا بالكلام,فاقرؤوا قوله تعالى"اذ تبرأ الذين تبعوا من الذين اتبعوا وتقطعت بهم الاسباب وقالوا لو انا لنا كرة فنتبرا منهم كما تبرؤوا منا,كذلك يجزيهم الله اعمالهم حسرات...",
27 - Fatima الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:08
أيهما أفضل الأخلاق بلا تدين أم التدين بلا أخلاق ؟ ...azul
28 - maghribi الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:09
L’amazighité c’est notre identité car c’est la seule et unique identité de la terre marocaine
29 - محمد 01 الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:23
انصروا الله ينصركم
الله الوطن الملك
30 - مواطنة 1 الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:30
هناك حرب بين الأديان كلها ، كل منها تريد أن تستأثر بأكبر عدد من الأتباع ، هذا حال الإسلام ، المسيحية وغيرها . الدين ليس هوية عند كثير من الدول المتقدمة ، تحقيق الرخاء والحق والمساواة جاءت عندهم نتيجة العمل والعلم والبحث وليس عبر الدين . حتى أنهم لا يتحدثون عن الدين خلال حياتهم إلا يوم الأحد حينما يتجه نسبة قليلة منهم للكنائس والمعابد ... استعمال الدين في المعاملات جاء نتيجة العجز عن تحقيق الحق ، كأن يقول لك أحد : خليتك لله عندما يعجز عن أخذ حقه بيده . فما يراد به هو أن تتسلح بالدين وتصبر وتترك الحال على ما هو عليه لأنك سوف تجازى بالجنة . أو عندما تقوم بعمل تخرق به القوانين يقال لك : واش ماكتخافش من الله ؟ لأن في الغرب عندما تخرق القانون تعاقب عليه بالحبس أو أداء دعيرة ...
31 - المعلق الصغير الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:36
المغاربة كيعرفوا أركان الإسلام
و أصول الإيمان
و كيصليو ويصوموا و يزكيو و يحجوا واخا فيهم تاحراميات فيهم الخير وناس ملاح و طيبين
و غا عطيوهوم تيساع
يا سيدي عطيونا التيساع
باراكا علينا من الصوفية و الملوخية و زبد وزيد
الجامع باين هو اللي كيصليو فيه الناس إوا صافي
قيلونا
32 - Amazigh amkran الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 16:00
Il faut savoir différencier entre origine et croyance. Mon origine est amazighe, c'est le sang amazigh coule dans mon corps. Je suis et je reste amazigh pour toujours. La croyance par contre ne se trouve que dans notre cerveau. Mes ancêtres amazighs avaient crée leur propre religion polythéiste, puis devenu juifs, puis chrétiens, puis musulmans …. aujourd'hui il y a ceux qui deviennent athéistes, chrétiens…. et personne ne connaît le futur. Mais mon origine était amazigh, elle est amazighe et restera amazigh à l'infinité. Mon dieu m'a crée amazigh alors que le makhzen arabo-islamisé m'a imposé l'arabisation contre la volonté divine
33 - Amir الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 16:57
اغلب المسلمين ومن بينهم المغاربه طبعا لا يعرفون عن الاسلام الا القشور. الا ما يقال لهم من قبل هذا وذاك . لو كان لديهم جميعهم اطلاع كامل على الاسلام من خلال الائمه والمشاييخ وتفسيراتهم للقرأن والسنه لما كانو ما هم عليه الان.
الأميه هي السبب .
34 - amaghrabi الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 17:11
بسم الله الرحمان الرحيم.الفذر السلفي الوهابي يتبجح على انه يعتمد في منهاجه على الكتاب والسنة والسلف الصالح.فحينما تلاحظ فتاويهم واقوالهم تراهم يعتمدون على كتاب البخاري ومسلم واحمد بن حمبل وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب المقلد لان هو صراحة لم يترك شيئا ولم يات بجديد وانما هو مقلد اخذ أفكار بن تيمية ولخصها في كتابه التوحيد وهو عبارة عن ايات قرانية وبعض الاحاديث وقراها بنظارة السنة الموضوعة والاحاديث الاسرائيلة الماثورة.صراحة اذا اردنا ان يكون اسلامنا نقيا جميلا فلنبتعد عن مسلم والبخاري والاحاديث بصفة عامة,والله حينما القي نظرة على كثير من احاديث مسلم والبخاري وغيرهم يدخلني شك هل هذا كتاب صحيح ام كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الذي هو كتاب يقترب الى كتاب الجنس.كيف يعقل ان يأتي في البخاري احاديث كثيرة تسيئ الى رسول الله بحيث تقدمه كانه مهووس جنسيا,راى امراة فحركت شهوته وذهب الى بيته وافرغ شهوته,كان يغسل مع عائشة في ايناء واحد وميمونة تحكي انها كانت تغيل معه في ايناء واحد وتكرار هذه الاحاديث ومايشابهها في البخاري وهي ليس فيها فائدة على الاطلاق.ماذا يهمنا من غسله وهي احاديث موضوعة بدون ش
35 - Yassine الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 19:06
L'orient et l'occident deux civilisations qui reviennent en force
36 - saghru الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 19:47
ا
شكرا أستاد : ربما هده الفكرة قديمة قدم الأديان لأن ادا قرأنا:
- المسيح ابن الله
- العربية لغة الجنة
- بنوا اسرائيل خير الخلق
فسنستنتج أن الأصل والجدر الرئيسي للعنصرية والقومية العمياء هو الدافع ،وكما هو معروف أن الاتحاد قوة، ففي دالك الزمان هناك فكرة الخضوع لسلطة المجهول لكسبها ثم ابادة المفكر والمعارض و المخالف ووووو........
37 - kharkhoud الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:03
إذا كانت اللغات تختلف من حيث الرموز والنطق من جماعة بشرية لأخرى فإن الهدف العام منها هو التواصل والتعبير فإن الديانات أيضا تختلف من حيث المنطلق والتصور ولكن الهدف منها هو الراحة النفسية والمصالحة مع قلق أسئلة الوجود ومحاولة فهم المجهول في ماهية الأشياء والإنسان وكيف خلقت ولماذا وإلى أني نحن ماضون؟ بمعنى أن الخالق واحد وأزلي والموجودات ومتعددة وزائلة./ أنا مسلم حتى لا يكون هناك سوء فهم لموقفي.أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله.
38 - Za3touta الأربعاء 24 أبريل 2019 - 19:44
the Islamic religion does not give the freedom to anyone to be normal and natural, so that why all Moroccans are hypocrites and dishonest
we force others to behave like they are Muslim
if they do not fast they have to hide
if they are homosexwal they have to hide
if they choose to not be muslim they have to hi hide
if they become chritians they have to hide
then all that we see is a mask and we know that and between that, we can not trust each other
Even we hide our love
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.