24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | معطيات سرية تكشف تحذيرات المغرب لأوروبا من هجمات إرهابية

معطيات سرية تكشف تحذيرات المغرب لأوروبا من هجمات إرهابية

معطيات سرية تكشف تحذيرات المغرب لأوروبا من هجمات إرهابية

جنّبت المعلومات الاستخباراتية التي وفرها المغرب العديد من الهجمات الإرهابية والمزيد من الضحايا في أوروبا. يصعب إعطاء رقم محدد لعدد الهجومات التي أحبطتها أجهزة المغرب خارج حدوده؛ لكن اثنتان منها في فرنسا والثالث في ألمانيا كان بإمكان تجنبها لو استغلت المعطيات التي وصلت إليها الأجهزة المغربية آنذاك.

وقد كشف الصحافي الفرنسي آلان جوردان، في كتابه "المغرب على الخط الأمامي لجبهة الحرب" الذي ترجمه إلى العربية الإعلامي والكاتب عبد العزيز كوكاس، عن معطيات سرية حصلت عليها المخابرات المغربية وأمدت بها فرنسا التي لم تستغل بعضها فكانت الكارثة، وحين تم تقديرها تم تجنيب البلد كوارث بلا حدود.

ففي صبيحة 26 يوليوز 2016، اقتحم عبد المالك بوتيجان وعادل كرميش، كلاهما لا يتجاوزان 19 سنة، كنيسة ببلدة سانت إيتيان دو روفراي بالقرب من "روان" (إقليم النورماندي بفرنسا)، انتهى بهما تطرفهما إلى تقديم الولاء لداعش. احتجزا المصلين كرهائن، وذبحا -وهما يُكّبران- كاهن الكنيسة الأب جاك هامل (86 سنة)، وقعت فرنسا تحت هول الصدمة.. قتلت الشرطة الفرنسية الإرهابيَّين في ساحة الكنيسة. لقد تمكنا من تنفيذ مشروع أعداه منذ عدة أسابيع.

وحسب المحقق الفرنسي جوردان، "قبل أربعة أيام من وقوع الحدث الدامي، في 22 يوليوز، حذرت أجهزة المخابرات المغربية السلطات الفرنسية من عملية دموية يخطط لها عبد المالك بوتيجان الذي ينحدر من إكس ليبان بالسافوا. وقد حثت المخابرات المغربية، في المذكرة التي بعثت بها إلى نظيرتها الفرنسية، على التحرك بسرعة للبحث عن عبد المالك بوتيجان وتوقيفه.

وجاء في التحذير المغربي الذي نقل إلى وحدة تنسيق مكافحة الإرهاب (UCLAT)، "سيكون الشخص مستعدا للمشاركة في هجمة إرهابية، إنه موجود سلفا بفرنسا، ويمكن أن يتحرك لوحده أو مع أفراد آخرين، التوقيت والمكان المستهدف وطريقة التنفيذ غير معروفة إلى حد الساعة.. والتحقيقات جارية للتعرف عليه وتحديد موقعه".

هذا الإجراء الوقائي ستثبت عدم فعاليته.. حاول عبد الملك بوتيجان أن يلتحق بسوريا؛ لكنه لم يكن موضوع مراقبة عن كثب، إذ ركزت المخابرات الفرنسية على الأفراد الآخرين، الذين تعتبرهم أكثر خطورة.

في نهاية غشت 2016 ، ساعدت قوات الأمن المغربية من جديد فرنسا على تفكيك خلية إرهابية كانت تستعد لتنفيذ هجمات في مدينة ميتز. وقد سلمت فرنسا رضوان الذهبي وأيوب صدقي، وهما داعشيان، إلى المغرب في 26 غشت من السنة نفسها. كان الاثنان يخططان للهجوم على حشود من الفرنسيين بالأسلحة النارية، أو دهسهم عبر حافلات أو إشعال حرائق، بهدف إسقاط أكبر عدد من الضحايا.

كان هذان الفرنسيان من أصول مغربية ملتزمين بتنفيذ إستراتيجية داعش على التراب الفرنسي، ويستهدفان أيضا مواقع عامة وإقامات أخرى تعرف تدفقا بشريا كبيرا.. كما خطط رضوان الذهبي لمشروع إرهابي يستهدف ملهى ليليا كبيرا يوجد بقلب ساحة الجمهورية بمدينة ميتز، ومطعما يتردد عليه المثليون في محاولة لإعادة السيناريو الإرهابي نفسه الذي استهدف علبة ليلية للشواذ بمدينة أورلوندو الأمريكية في يونيو 2016.

قبل أسبوع من الهجومات التي ستغرق كل بلجيكا في الحزن، حذرت السلطات المغربية نظيرتها البلجيكية من أن داعش تخطط لضرب بروكسل. إن السر المحصل عليه من مخبر موجود في منطقة حدودية، تقع بين تونس وليبيا، شجع المغرب على تقديم إنذار. ومن بين الأماكن المستهدفة، وفقا لمعلوماته، المواقع النووية.

كاتب فرنسي يضع المغرب في الخط الأمامي لـ

ستقود هجمات عام 2016 الحكومة البلجيكية إلى أن تكون أقل انجذابا إلى الدعاة الذين يجندون الجهاديين لتعزيز صفوف داعش في العراق وسوريا. وفي أعقاب الهجمات التي وقعت في باريس، تحدث الملك فيليب في بلجيكا مع الملك محمد السادس، وطلب مساعدة المملكة قصد العثور على صلاح عبد السلام وشركائه.

وقد سافر العديد من الخبراء المغاربة على الفور إلى بلجيكا قصد تقديم المعونة، تلاحظ الحكومة البلجيكية "نجد أن أغلبية الأشخاص المشتبه في قيامهم بأنشطة إرهابية في بلجيكا لهم صلة بالمغرب. ولذلك، فمن الضروري بناء علاقات طيبة مع المؤسسات الأمنية المغربية والتمكن من تبادل المعلومات بسرعة في سياق التحقيقات عبر الحدود".

وكشف المحقق الفرنسي آلان جوردان عن معطيات جد سرية تثبت أن أجهزة المخابرات المغربية ظلت باستمرار تزود السلطات الألمانية بمعلومات تثبت سلطات برلين أنها قَيمة وتؤدي إلى اعتقالات.

وعلق قائلا: "لسوء الحظ، فهذا التعاون لم يكن يُكلل دوما النجاح. ففي 19 سبتمبر 2016 ، حذرت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ألمانيا أن الجهادي أنيس عمري، ذا الجنسية التونسية، انضم حديثا إلى داعش، ويخطط لارتكاب هجوم خلال حفلات نهاية السنة.

وجددت الاستخبارات المغربية تحذيرها في 11 أكتوبر من السنة نفسها، وقدمت تفاصيل دقيقة عن لقاءات مشبوهة مع جهاديين آخرين؛ من بينهم روسي ومغربي، وتتعلق المعلومات بعملية خُطط لها بمدينة دورتموند. وكانت المعلومات المقدمة من المغرب إلى أجهزة الأمن الألمانية تنبع من التحقيقات والاستنطاقات التي أجرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مع جهاديين قدامى عادوا من سوريا والعراق وأفراد من خلايا إرهابية تم تفكيكها في المغرب، خاصة حاملي جوازات سفر أوروبية.

وعلى الرغم من كل هذه المعلومات- يقول الصحافي الفرنسي الذي اشتغل مراسلا للأمم المتحدة- التي تم إرسالها في وقت مبكر جدا، فإن الأمنيين الألمان لم يمنعوا المأساة، حيث سيتوجه أنيس عمري إلى سوق خاص ببيع مواد عيد ميلاد المسيح وهو يقود سيارته ويدهس الحشود؛ وهو ما أسفر عن مصرع 12 شخصا وإصابة خمسين آخرين، والأسوأ هو أنه لن يتم التعرف عليه وسيفر إلى ميلان بإيطاليا، حيث سيلقى حتفه خلال عملية تفتيش.

وحسب كتابه "المغرب على الخط الأمامي لجبهة الحرب" الذي ترجمه الكاتب الصحافي عبد العزيز كوكاس، يؤكد ألان جوردان أنه "بعد الهجوم ضد تشارلي إبدو، سعت برلين إلى الحصول على مساعدة رسمية من المغرب في إطار مكافحة الإرهاب والإسلاميين الراديكاليين؛ فقد صرح فرانك- والتر شتاينماير، وزير الخارجية الألماني، بعد لقائه بالملك محمد السادس بالقصر الملكي بمراكش في 22 يناير 2015: "إن بلادنا تسعى إلى تعزيز التعاون الأمنى بين أجهزتنا ونطيراتها المغربية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - كلمة حق الخميس 25 أبريل 2019 - 08:17
سيطل علينا اصحاب التعليقات الذكية الذين يريدون من المخابرات محاربة الفساد اولا و المشرملين و اللصوص و كأن هذا دور المخابرات و ينسون ماينعمون فيه من امن و امان بفضل هذا الجهاز و يستكثرون علينا ان هناك جهاز يقوم بعمله و يحبون تشويه اي عمل ناجح مهما كان حتى وان اعترفت به كل الدول و يشككون في كل شئ وكأنه مكتوب علينا الشكى و البكا على كل شئ. اللهم ادم علينا نعمه الامن والامان فلى يعرف قيمته الا من جرب هول الانفجارات فلولا هذا الجهاز الذي احبط مىئات العمليات الإرهابية لراينا امثال هؤلاء يبكون على اشلاء احبتهم حمدو الله شوية .
2 - Sbaai الخميس 25 أبريل 2019 - 08:38
كلام جميل وتنويه لهذه المؤسسة المخابرتية العالمية التي ابدعت وابهرت اكثر من رائع اعطت صورة اكثر من رائعة فهي اقدم مخابرة في العالم تفخر بالمخزن الذي اعطى دروس بامكانيات عالية كلاسيكية المخابرات التي تظن نفسها الساحر البارع،الا اننا نتساءل لماذا لا تستعمل هذه المجهودات في بلدنا ،وننعم بالطمانينة والامان والقضاء على المنحرفين الذين عتوا فسادا في البلاد ،بلطجة بالسيوف مخدرات،اصبح المواطن يخاف ان يسير ويتجول عند حلول الظلام وفي وضوح النهار
3 - Laurent Murawiec الخميس 25 أبريل 2019 - 08:45
لنفترض جدلا هذا الكلام الصحفي صادق على مستوى المضمون سؤال وجيه: الإرهاب عمل قبيح وخبيث لكن هل يمكن لدولة تقمع شعبها من غير وجه حق أن تحارب هذا الشر اللعين الذي انتشر على بقاع الأرض؟؟؟
4 - العباسي يونس الخميس 25 أبريل 2019 - 08:45
ألا يمكن أن يكون بين هؤلاء الذين أصبحنا نراهم كل لحظة عند إشارات المرور و في أبواب المساجد و حتى يسكنون في تجمعات خصوصا قرب المحطة الطرقية ؤلاد زيان التي لا يفصلها عن محطة القطار المسافرين أو وسط المدينة إلا دقائق ألا يمكن أن يكون بينهم خلايا نائمة إرهابية أو حتى كومندو إن صح التعبير ......
5 - Zeineb الخميس 25 أبريل 2019 - 09:07
وما رأي السلبيين الإنهزاميين هذه المرة أيضا حول هذا الخبر سيكذبون ولو طارت معزة هذا لأنهم انهزاميون و ضعفاء في مكنوناتهم الداخلية
6 - المغربي الخميس 25 أبريل 2019 - 09:09
عندما يملك المغرب كل هذه المعلومات ،يعني ان المغرب هو منبع التطرف !
مثلا الأوربيون و المشارقة عندما يزوروا المغرب و يدخلون المدينة و يجدون سد من رجال الدرك و سد من رجال الشرطة و وقوف اجباري يقولون ان المغرب في حرب غير امن ، لكن سلطات الأمن حسب رايها انها تقول للآخرين اننا بلاد آمنة .
في أوربا ليس هناك سد و لا درك و لا ولا ، الكل في الخفاء !
7 - mehdi Frankfurt الخميس 25 أبريل 2019 - 09:14
اودي منين نتوما واعرين حتى لهاد الدرجة شدو لينا لنهبو البلاد امضيعين الشباب
8 - meryam الخميس 25 أبريل 2019 - 09:15
المغرب يحذر أوروبا .. و أروبا تحذر المغرب .. و هي غاديا ..
الله يحفظ و صافي
9 - ياسين المروكي الخميس 25 أبريل 2019 - 09:20
فخورون بالمخابرات المغربية التي طبقت شهرتها الافاق و صارت في مصاف المخابرات الامريكية و الروسية و البريطانية و الاسرائيلية و اصبحت تمد نظيراتها بالمعلومات الدقيقة...و هكذا خرج هذا الجهاز السري الى العلن بخلاف الدول الاخرى الفاعلة...المعروف عن المغاربة انهم شكامة و بياعة و بركاكة و حنزازة و بصباصة لان لا شغل جدي لهم و ليس لهم ما يملؤون به الفراغ فلا انتاج فكري و صناعي لا شيى غير الخواء المبين و الجلوس في المقاهي و رأس الحي و الدرب و لهم اعين متبثة على الفراغ...لا شيئ يلهيهم فعلا..و الكل يتكلم في الكل و الكل حاضي الكل...حين نجلس في تلك المقاهي الواسعة نلاحظ الا احد يقرأ او يهتم بنفسه بل فقط عيون تجحظ المارة بلا تعب او ملل...و النتيجة فراغ في فراغ اي لا حدث يقع...اما بوليس فنعرف المهمة الموكولة له من دول اخرى: احضي داكشي لي عندك و عطينا لخبار في سع...هذا كل ما في الامر..اي تابياعت...بيع كل شيئ..الاخ يبيع اخاه...طبعا للاسياد مقابل ضمان الرضى على الحكام...نحن في الخدمة..ثمة دول تجمع معلومات على مواطنيها و تضعها في خدمة الاخرين و فابور...من يخترع الارهابيين؟ممن؟الحكاية قصة معروفة للأطفال..
10 - عدنان الخميس 25 أبريل 2019 - 09:37
الشكر والتنويه لهذه المؤسسة المخابرتية العالمية التي ابدعت وابهرت اكثر من رائع اعطت صورة اكثر من رائعة.
11 - حميدان الخميس 25 أبريل 2019 - 09:51
اين اموال الشعب المهربة الصحة الديمقراطية الزابونية قارن الارهاب و داك ومن صنع الإرهاب؟انظروا الى دولتكم العزيزة والغالية اما الغرب سبقون في كل شيء..
12 - El oujdi الخميس 25 أبريل 2019 - 10:24
المغرب هو البلد الوخيد الي نا فيه مايدار.هواللي فيه عشرين راجل بعقلو وواقف يتفرج ف كاميون كا يخوي الرملة........
13 - ابن المقفع الخميس 25 أبريل 2019 - 10:28
كان فلاح يتوفر على راديو من صنف ترانزيستور . فتح الفلاح الراديو لسماع نشرة الأخبار .شرع الصحافي المقتدر ابن ددوش في سرد الأحداث العالمية من خليج كوبا الى حرب الفيتنام الى انتفاضة السود ضد الابرتايد في جنوب أفريقيا...وبينما هو متمعن في الاستماع نادته زوجته يا فلان أسرع أسرع العجل مات...لم يتمالك الفلاح أعصابه فرمى الراديو على الأرض معاتبا اياه ...تبا لك أيها الراديو كيف نقلت أحداث العالم البعيدة ولم تتمكن من نقل خبر موت الثور أسفل الغرفة !؟
14 - citoyen الخميس 25 أبريل 2019 - 10:34
معطيات سرية لم تعد كذلك بعد الاشارة اليها والتطرق الى امكانية وجود هفوات عند العدو الشيء الدي سوف يجعله يفكر الف مرة قبل الاقدام على افعاله النكراء والنظر والبحث على فئران مندسة بذاخله فانا ارى وهذا رايي المتواضع ان تبقى هكذا معلوما تحث عنوان سري للغاية لان الحرب ضد الارهاب لا يظهر انها قد ربحت بل لربما سيغير جلده كما تفعل الثعابين ويباغث من حيث لا نعلم.
15 - Abdelghani الخميس 25 أبريل 2019 - 10:43
يا ليت لو قام المغرب بتحذير حكومته من البطالة التي تنخر في شباب وموطنوا المغرب وحبذا لو قامت وزارة الذاخلية عبر مكتبها الديستي السباق دائما للقضاء علئ الارهاب بان يلقي القبض علئ البطالة لانها فتاكة اكثر من الارهاب والحكم عليها بالسجن المؤبد مدئ الحياة او اعدامها اذا كان ممكنا وشكرا.
16 - obs الخميس 25 أبريل 2019 - 10:56
سبحان الله دائما ما تقترن التعليقات السلبية والعدمية والأبوكاليبتية بالتهافت وهزالة الفكرة وضعف واضح في الإطلاع وضحالة ثقافية رهيبة، لا يمكن أبدا للخطاب العدمي المنهزم أن يكون عميقا أو مدعوما بمعطيات علمية لأن أصحابه مصابون بمرض الجهل الله ينجينا وينجيكم، بالرغم من أنهم يملكون هواتف ذكية مثلنا جميعا غير أنك تحس بأنهم معزولون عن العالم
17 - سيمو الخميس 25 أبريل 2019 - 11:02
أشك و الله أعلم بأن المغرب و بعض دول الخليج قد يكونون وراء العمليات الإرهابية بأوروبا و لا سيما أن أغلب من تورط في هذه العمليات مغاربة . وذلك من أجل الضغط على الحكومات الأوروبية في قضية الصحراء.
أنشري يا هسبريس.
18 - علم savoir الخميس 25 أبريل 2019 - 11:44
حقد دفين على المغرب مع الأسف سيروا ايها المغرر بهم ديروا شي حاجة تنفعكم عوض البكاء والاتكالية عطيونة حقيقة شعب تاطلابت
صراحة اصبحت اشعر بالغتيان حين دخول موقع hespress وقراءة التعليقات الشادة والمفسدة الحاقدة على كل ماهو مغربي
19 - Simoo الخميس 25 أبريل 2019 - 12:00
صراحة كمغربي افتخر و اشكر جميع الاجهزة الاستخباراتية و الامنية الساهرة على امن البلد،غريب امر بعض التعليقات العدمية لي كيشوفو كلشي كحل وكيخلطو كلشي،حنا عارفين نفسنا ماشي السويد او فنلندا،لكن كل حاجة اعطيها حقها .
20 - للاسف الخميس 25 أبريل 2019 - 12:46
18 - سيمو

روح تنعس , كل ما حدث هناك مجرد خدعة عن طريق الفوتوشوب والافتر افيكت
لكن الاغبياء امثالك هم ن يجعلون من الكذب حقيقة
اصحاب العقول يضحكون على اصحاب النخالة بواسطة برامج ادوبي الشهيرة لنشر الكراهية بين الشعوب التي اصبحت تتقارب من بعضها البعض رغم اختلافاتها ويتعايشون فيما بينهم لكن رجالات السلطة ليس في مصلحتهم ذك التعايش ولهذا يسخرون اعلامهم الفاسد ومواقع التواصل الاجتماعي من اجل نشر المزيد من الكراهية والاخبار المزيفة التي يدعون محاربتها هم من ينشرها مستغلين سداجة المواطنين ليشحنوهم بمزيد من التطرف التي تجد فيه تلك الفئة ضالتها المفضلة
وحتى لاتنكشف الامور ينعتوهم بالاقلية المتطرفة, لكن في الواقع هم من يدفعها ويتعاطف معها من اجل تحقيق اهدافهم, اما الصحراء لاتوجد بها الا حفنة من المرتزقة لكن الامم المتحدة تفتعل الصراع وتستغله من اجل اقامة دويلة هناك
21 - شقيف الحي المحمدي .... الخميس 25 أبريل 2019 - 14:10
لا يسعني إلا أن أرفع القبعة لرجال الظل...."واخا متبوعين بالرشوة
إنه المقدم ديال الدرب والشيخ ديال العروبية.
والفراش لي كتنعس عليه مع ولادك جايب ليه خبار التفاصيل هههههخهه
22 - مراقبك الخميس 25 أبريل 2019 - 19:18
انا ليتسغرب ليه هوما هادو ليتينتقدو الخدمة الجليلة التي لا تقدر بثمن وتايدخلو الخدما فاعمال استخبارتية امنية راه غاد نقول ليكم حاجة هادو لي فاوربا مشاو باش اخدمو ياك بعد دبا اشتيديرو تيعضو ليد لعاوناتهم انا معرفت اش باغين هذا الناس تيغوتو على الخدمة والبطالة في المغرب مني تيسهل عليهم الله شي خدمة فالدول الاوربية تيمشو اتعداو على هادوك الناس لخدموهم لبغا يخدم اعري على كتافو واقول بسم الله راه ماشي كلشي غادي يلبس الكومبلي ويريح فكرسي انوض جماع راسك واخدم على ر وحك شحال من واحد قاضي الغراض لراسو متيتسنا الدولة تخدموا فهمتي
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.