24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بوصوف يقترح إعادة النظر في مناهج تدريس علوم الدين والتاريخ

بوصوف يقترح إعادة النظر في مناهج تدريس علوم الدين والتاريخ

بوصوف يقترح إعادة النظر في مناهج تدريس علوم الدين والتاريخ

قال عبد الله بوصوف، المؤرخ المغربي الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إنّ النموذج المغربي في التدين أضحى ذا بُعد كوني، لكنه لم يُواكَب بمجهود نظري للتعريف به على نطاق واسع، حتى على الصعيد المحلي، مستدلّا على ذلك بالمناهج الدراسية التي تحتوي على "مضمون نصفه شرقي والنصف الآخر فرنسي أو إنجليزي، بينما تغيب عنه الشخصية المغربية".

وفي محاضرة ألقاها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، مساء الخميس، في موضوع "النموذج المغربي والتحديات المعاصرة"، دعا بوصوف إلى إعادة النظر في مناهج تدريس علوم الدين، قائلا إنّ الدراسات الإسلاميات لم يعد ممكنا أن تُدرّس بمعزل عن العلوم الأخرى، كالفلسفة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية، لكي يتمكّن الطلبة الخريجون من التفاعل مع الواقع ويندمجوا فيه.

ونادى المتحدث بتغيير طرائق تدريس التاريخ، وكذا الكتابة عنه، قائلا: "في فرنسا يجزّئون تاريخهم إلى أجزاء صغيرة وبلغة ميسّرة، ليسهُل على (الطالب) الجديد فهمه واستيعابه، وهذا غير موجود في المغرب".

وتأسف بوصوف لغياب كتب تتناول النموذج المغربي بمختلف اللغات التي يتحدث بها أفراد الجالية المغربية المقيمون بالخارج، رغم أنّ أعدادهم بمئات الآلاف، وتساءل: "كيف يمكن لأبنائنا المقيمين بالخارج أن يتعرفوا على الثقافة المغربية وعلى النموذج المغربي في غياب إنتاجٍ معرفي باللغات التي يتحدثون بها في بلدان إقامتهم؟".

الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج أرجع سبب الاستقرار والأمن اللذين ينعم بهما المغرب، وسط محيط إقليمي ودولي يعج بالاضطرابات وبالأعمال الإرهابية، إلى نموذجه الفريد، موضحا أن "هناك اتفاقا شبه ضمني على أن هذا الاستقرار الذي ننعم به يعود الفضل فيه إلى هذا النموذج المغربي الذي ساد البلاد قديما وحديثا، ونموذج التدين المعتدل المتسامح والمحترم للآخرين".

وأردف أنّ "النموذج المغربي، رغم كونه نموذجا كونيا، فمن المغرب انطلق الإسلام نحو الأندلس، وفي الوقت الراهن أصبح المغرب قِبْلة لتكوين الأئمة القادمين من إفريقيا ومن أوروبا، فقط التعريف بهذا النموذج ما زال يشوبه تقصير على مستوى التنظير والبحث وعلى مستوى جعله في متناول الآخرين"، وهو ما يحتّم، يضيف المتحدث، "تجاوز هذا التقصير، خاصة وأن العالم يشهد اليوم محاولات مكثفة وحثيثة للسيطرة من طرف بعض التيارات الدينية والإيديولوجية".

في هذا الإطار، انتقد صاحب كتاب "الإسلام والمشترك الإنساني: تسامح واحترام وعيش مشترك"، النظرة الاختزالية إلى الآخر في عالم اليوم، التي تقوم على خلفيات تاريخية، دون التعرف عليه حقيقة، داعيا إلى الانكباب على حل هذا الإشكال من خلال الحوار، خاصة وأن العالم "أضحى أشبه بباخرة فاقدة للبوصلة ومُشوكة على الغرق في أي لحظة، نظرا للتحديات الصعبة التي يشهدها، والتي تجعل الإنسان مهدّدا في إنسانيته".

وتوقف بوصوف عند بعض الإشكاليات ذات الطبيعة الدينية والسياسية المطروحة على الساحة، كمسألة طبيعة الحُكم، مبديا دفاعه عن إمارة المؤمنين وعن عَقد البيعة الذي عدّه بمثابة العقد الاجتماعي في الفكر السياسي المعاصر، ذلك أنّ البيعة، كما جاء على لسان المتحدث، "تستجيب لمقتضيات الديمقراطية، وهي مسألة أساسية لأنها نتيجةٌ لتوافقات مجتمعية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - مطلع الجمعة 26 أبريل 2019 - 05:15
لو كنت اعتمدت على التعليم وحده في كسب خصوصيتي الثقافية و الدينية لكنت من المغفلين، الحمد لله هناك الكتب في كل مكان و أعلم نفسي بنفسي، و لا أقتصر على منظومة فاشلة أثبتت تأخرها في السلم العالمي في تخريج أجيال ناقصة و معاقة في القيام بتنمية حقيقية و شاملة، أنصح أبنائي أن يجتهدوا بالبيت و المكتبات أكثر من الإعتماد على التعليم المغربي الذي يسير من إخفاق لإخفاق.
2 - يوغرطة الجمعة 26 أبريل 2019 - 06:26
علموا اولادكم مبادىء الجهاد في الانسانية والانصاف والحياة والاحترام والنظافة والصحة والاسعافات الاولية ومكارم الاخلاق واسعاد الناس......عوض ثقافة العنف والقتل والجهاد والدمار،ومصطلحات عفى عنها الزمن في زمن الفضاء والتكنولوجيا مثل(الخوارج،الكفار،الملحدون،المرتدون،التكفيريون،الرافظة....)وكذلك يجب القطع مع ما يسمى بالزوايا والطواءف بكل انواعها(الدرقاوية،البوتشيشية،التيجانية، وقبور ما يسمى بالاولياء او .......وكل ما يدور حولهم من تخاريف تخرب العقول)....
الناس وصلت العجب العجاب ونحن نقتل بعضنا البعض باسلحة غربية وشرقية ....
تبا لتعليم يؤسس لافكار العنف عوض البناء
3 - Sami.gebli الجمعة 26 أبريل 2019 - 06:33
نحن المغاربة القاطنين بالخارج نعيش اضطرابات دينية و روحية عميقة في كل ما هو متعلق بالهوية الدينية.فمن جهة نجد سيطرة الاعلام الوهابي على القنوات الدينية العربية و من جهة ثانية يسيطر السلفيون المتزمتون على تسييير أغلب المساجد في أوروبا و من جهة أخرى أطفالنا يعانون من هجمات الإعلام الغربي على كل ما هو إسلامي فنجد أنفسنا تاءهين ضاءعين و قليل منا من يسلم من هاته الفتنة.
أطالب المثقفين المغاربة المتنورين في أوروبا أخد زمام الامور خصوصا في المساجد و قطع الطريق على جميع أنواع التطرف و الانعزال.
4 - عبدالله الجمعة 26 أبريل 2019 - 06:47
الإسلام دين واحد، فلا يوجد إسلام شرقي وآخر غربي، لكن هناك جماعات انحرفت عن المنهج الذي رسمه الرسول صلى الله عليه وسلم
5 - ابراهيم الجمعة 26 أبريل 2019 - 08:03
لاداعي يا السي بوصوف، فمعضم الناس أصبحت تعلم أن الأديان من صنع الإنسان في عصور الجهل والظلمات. والدليل هو فشلها في تحقيق أي شيء إيجابي، فقط الحروب والكراهية والتفرقة.
منطقة الشرق الأوسط أين نشأت الأديان تكاد لم تعرف السلم أبدا..
6 - عبد الله الجمعة 26 أبريل 2019 - 08:08
علوم الدين التي تدرس هي ليست علما ،بل قيودا من أجل تكريس الخضوع باسم الدين لمنظومة سياسية مهترئة فاقدة لكل معيار للانسانية و حقوق الانسان.
الدين يجب ان يعزل عن المواد العلمية واللغوية التي تدرس في المدارس .
بل لتخصص له مدارس خاصة بالدين ولا دخل لها في السياسة ولا في التربية الحديثة .
تاريخ الاديان هو تاريخ مزور و مسخر للهيمنة على العقول وعلى الثقافات و تكريس الضلم و شرائع قاسية لا ترقى حتى الى شريعة حمو رابي .
7 - خالد F الجمعة 26 أبريل 2019 - 08:41
وتأسف بوصوف لغياب كتب تتناول النموذج المغربي بمختلف اللغات التي يتحدث بها أفراد الجالية المغربية المقيمون بالخارج، رغم أنّ أعدادهم بمئات الآلاف، وتساءل: "كيف يمكن لأبنائنا المقيمين بالخارج أن يتعرفوا على الثقافة المغربية وعلى النموذج المغربي في غياب إنتاجٍ معرفي باللغات التي يتحدثون بها في بلدان إقامتهم؟".

أحسن ما قرأت للسيد بوصوف، والله مهما شرحت لأبنائي ورغم زيارتنا لبلدنا فإنني أحس بالتقصير في التعريف بتاريخ هذا الوطن العظيم،
8 - محمد الجمعة 26 أبريل 2019 - 08:42
المؤرخ المغربي ؟؟!!! اتقوا الله يا إخوان .....المشكل يكمن هنا !!!! أسندوا الأمور لأهاليها ارجوكم لكل علمه ، انكم تعلمون جيدا أن في التكرير تقرير والرجل ليس ميدانه هذا ! فاسألوا أهل ستراسبورغ إن كنتم لا تعلمون.
9 - الى بوصوف الجمعة 26 أبريل 2019 - 09:30
الإسلام الصحيح:
- هو قال الله قال رسوله
- يؤخد من القرآن الكريم و السنة النبوية الصحيحة
- ليس فكرا وهابيا أو سلفيا
' ليس فكرا شيعيا
- ليس تصوفا
- ليس إخوانجيا
- ليس مالكيا أو حنفيا أو حنبليا أو أشعريا أو شافعيا
- ليس نمودجا مغربيا أو مصريا أو فرنسيا أو أمريكيا
اللهم إني قد بلغت فاشهد
10 - تائه الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:14
بغيت غير نفهم هاد النموذج المغربي في التدين... و الله مفهمتو
11 - مناهج التعليمية المسيحية والي الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:22
وماذا عن مناهج التعليم المسيحية واليهودية التي تدرس الكراهية والحروب الصليبية وحروب 1667 و 1973.
ولماذا؟ يضغطون علينا لتغيير مناهج التعليم لدينا وتعديل تفسير بعض الآيات القرآنية ولم يطرح يوماً عليهم تغيير نشيدهم الوطني الرسمي؟؟
فماذا يقول النشيد الوطني الإسرائيلي؟؟
ولماذا اختار اليهود هذا النشيد ل"إسرائيل"، العدو الصهيوني وهو يحمل شعارات دينية بغيضة لدولة تدعي أنها متحضرة وديموقراطية؟؟!!

כל עוד בלבב פנימה
נפש יהודי הומיה
ולפאֲתי מזרח קדימה
עין לציון צופייה
עוד לא אבדה תקוותנו
התקווה בת שנות אלפיים
להיות עם חופשי בארצנו
ארץ ציון וירושלים

ترجمة النشيد:
- طالما تكمن في القلب نفس يهودية!
- تتوق للأمام، نحو الشرق
- أملنا لم يصنع بعد!
- حلم ألف عام على أرضنا
- أرض صهيون وأورشليم
- ليرتعد من هو عدو لنا
- ليرتعد كل سكان (مصر وكنعان)
- ليرتعد سكان (بابل)
- ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا
- حين نغرس رماحنا في صدورهم !
- ونرى دماءهم تراق
ورؤوسهم مقطوعة!
- وعندئذ نكون شعب الله المختار حيث أراد الله!

سؤال يستحق الطرح: من هم الإرهابيون الأصليون و قُطّاع الرؤوس والدمويون؟
12 - متحرر الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:49
كل الأديان من صنع البشر في عصر الجهل و التخلف . فيقوا إنهم يكدبون عليكم
13 - Me again الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:52
و في المانيا و غيرها بفضل علم الاونتروبولوجيا، فان التاريخ الذي يدري يحكي اكثر على الناس البسطاء و طريقة عيشهم و حرفهم و أعمالهم و نشاطاتهم و اهتماماتهم و مشاكلهم و اختراعاتهم و انجازاتهم. اما في المغرب و دول الشرق الاوسط المتخلفة، فالتلاميذ و الطلبة يتعلمون و يدرسون التاريخ الذي يتحدث فقط عن الملوك و السلاطين و الأمراء و الاءمة و الشيوخ الأبطال و الأمجاد الذين رعوا قطيعهم و بنوا و شيدوا المآثر و الجدرانات و الحيوط حول المدن و القرى و القصور و الاسواق و المدارس و الموانيء و الحدائق و الاحياء و الحقول و مازالوا يفعلون. و لم يقوموا و لو ببناء قنطرة واحدة او نفق او طريق او سكة الى ان أتت فرنسا! كما قاموا بالحروب و هزموا الأعداء و غيرهم، ثم يضيفون في التاريخ بعض العلماء و الشعراء المنتمين للبلاط. الى ان اصبح القطيع خانع و مدلول، بما فيهم الموءرخين أنفسهم!
14 - balima الجمعة 26 أبريل 2019 - 12:36
de qu elle science parle cette personne la religion n est pas une science,et par preuve cette religion dit islame c est une copie modifier par les badoui de hijaz et najad
tout les histoire de juif et chretien copier modifier pour facilite le nikah des enfants et vivre de l attack des autres nation
pour quoi mohamed n a pas pu attacke les romains
tout les invasions de ganima et des belles fielles et les partages entre eux et il en venu par le pretexe islam
les amazighs son connu par le respect d autre la paix et l inteligence et l humanite
qui n est pas comme ca c est surement un arabs pure de mentalite et n a qu a l amaigh gene
15 - khalid الجمعة 26 أبريل 2019 - 13:50
Vraiment il y a trop de violence dans les programmes scolaires surtout lorsque ceci est fourré par de textes sacrés, le ministre de l’éducation doit contrôler aussi ce que racontent les professeurs à leurs élèves dans les classes
16 - طنسيون الجمعة 26 أبريل 2019 - 14:17
المنظور التقليدي المتخلف للتعليم هو اختيار ومنهج يكرس التخلف و يولد التناقض في بناء شخصية المواطن وكيانه. لن تكون هناك مناهج منفتحة ولا جودة وتطور. بل، ستستمر العبودية والخضوع والاتكالية والمحسوبية والزبونية والقمع والإكراه على قبول الأمر الواقع والاستمرار عليه على الدوام. فهل سنتغير ؟ من المستحيل في ظل هذا الوضع.
17 - Rahmoune Ahmad الجمعة 26 أبريل 2019 - 16:08
ليس مهما ان نقول دائما ما قيل اللهم بعض الاستثناءات عندما يصدر الكلام عن مثقف مشهود له في مجال البحث العلمي، لدى فالحديث عن النموذج كلام ممل يدخل في مجال مثقفي تحت الطلب المرتبطين باجندة الدولة ونخبها النافدة
18 - الحسين الجمعة 26 أبريل 2019 - 16:46
الجواب الكافي الذي سمى نفسه تائه
التدين الذي يريده بعض العلمانيين هو التدين الكهانوتي اي التدين الذي لا علاقة له بالحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.الخ أو كالتدين الصوفي البدعي الانعزالي أو القبوريات و الأضرحة. .هذا هو ما يعلمونه لما يسمونهم أئمة للأفارقة في المغاربة بقيادة السيد التوفيق.
ثانيا التدين المغربي الذي يروجون إليه هو الانسان الذي يفعل كل الموبيقات من شرب الخمر والزنى والتعري وفي نفس الوقت يذهب إلى المسجد.
هذا بالاختصار ما أفهمه فيما يسمونه التدين المغربي .والرئيس الفرنسي وغيره من رؤساء الدول والحكومات الغربية مسرورين بهذا النموذج .
19 - Wajih الجمعة 26 أبريل 2019 - 16:46
يكفي ان تنضر الى كماميرهم لتكتشف ان هؤلاء النوع من الخشب يريد الخير لهذا الشعب و هذا الوطن
لكن عندما يكون النضام من الخشب فلا تامل ان تكون اعمدة الوطن من الحديد بل من الغبار
20 - محمد الجمعة 26 أبريل 2019 - 17:14
كما قال صاحب التقرير رقم 8.من اين له ان يثبح مؤرخا. اسألوا اهل ستراسبروغ. اسندوا الامور لاهلها . ربما والله اعلم ان هناك اشخاص يؤدون الثمن كي تنشر مقالاتهم وتنشر انشطتهم كي لايموتوا. اللي بغايت نعرف انا كتمخصص في ميداني درست سنين كي اتحصل على دكتوراه في ميداني واجيده والحمد لله. اما واحد عنده دكتوزاه في الخزعبلات ويتكلم في الاقتصاد والفلسفة وعلم الاجتماع والدراسات الاسلامية والله عيب وعار
21 - ZOOM الجمعة 26 أبريل 2019 - 18:37
11 - مناهج التعليمية المسيحية والي

النشيد الاسرائيلي ينتهي عند ‎אֶרֶץ צִיּוֹן וִירוּשָׁלַיִם. ‎بلاد صهيون وأورشليم القدس.

ما أضفته بعد لا يوجد لا في نشيد ولا النص الأصلي Tikvatenu لصاحبه Naftali Herz الذي أقتبس منه النشيد.
أن تعتبر النشيد عنصريا لإشارته "لروح اليهودية" فأنا متفق لكن لا داعي لاختلاق الأكاذيب..
22 - Me who believe on me الجمعة 26 أبريل 2019 - 19:55
Moroccan history has to start from Ighoud Mountain close to Asafi Marrakech if we want to respect our self
23 - catalonia السبت 27 أبريل 2019 - 13:12
I totaly agree with n 9. Morover i believe in my selfs and my mom after Allah and our messenger (pbuh). thus, Those big liars have been using all gadgets as religion ;culture etc to achieve their dirty aims. Allah protects us from them
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.