24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  4. رواق المغرب بمعرض سيال (5.00)

  5. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | شيكر: المغرب يلبس جلباب القرن 19 .. المملكة تتطوّر ولا تتقدّم

شيكر: المغرب يلبس جلباب القرن 19 .. المملكة تتطوّر ولا تتقدّم

شيكر: المغرب يلبس جلباب القرن 19 .. المملكة تتطوّر ولا تتقدّم

المغرب لم يخرج حقيقة من القرن التاسع عشر، حسب مؤلَّف جديد للباحث محمد شيكر، لأن "كل الملفات التي كان يجب عليه معالجتها في ذلك القرن ما تزال مفتوحة، سواء تعلّق الأمر بالتعليم، أو الصحة، أو الاقتصاد، أو التمويل العمومي، أو الاجتماع، أو المؤسسات، أو السياسة، وحتى السيادة والتخطيط المكاني".

وأورد الكتاب الصادر باللغة الفرنسية، بعنوان "نماذج التنمية والتجربة المغربية، ليولدَ الفينيق من جديد"، أن المغرب مع أخذه بنموذج الانصياع النيوليبرالي منذ 1993 وصولا إلى 2019، "تطوَّرَ حتما لكنّه لم يتقدّم"، وكانت الثروات المجمّعة غير كافية لسيرورة التنمية، وخلق ظروف عيش تلحق البلاد اقتصاديا بالدول النامية، رغم خوصصة مجموعة من المؤسّسات الكبرى والتقليل من أسلوب عيشها عبر تخفيض حسابات التشغيل، وإزالة "الشحوم العملاقة"، بالمغادرة الطوعية، وعدم تعويض المتقاعدين.

وعرف المغرب مع هذا النموذج، وفق الكتاب الصادر عن مركز الأبحاث والدراسات عزيز بلال، نموّا ذا جودة سيئة نتيجة للنشاط الضعيف للقيمة المضافة، رافقته الفوارق الاجتماعية والمجالية التي تفاقمت مع مرور الوقت، مع ارتكاز كبير لرأس المال دون تأثير حقيقي على الاستثمار.

واستحضر الكتاب لحظة مجد المغرب، وأوضح أنه كان الفاعل الأساسي في ظهور الحضارة الأندلسية المغاربية، التي رافقت الجزء الغربي من الحضارة العربية-المسلمة، متسائلا: "هل المغرب في موقف يخوِّل له تجديد الارتباط بماضيه المجيد، وغلق قوس الانحطاط الذي استمر لفترة طويلة جدا؟".

وأبرز الكتاب، بعد بسط مجموعة من التعريفات النظرية للنماذج الاقتصادية وعوامل التنمية، أن مغرب المنصور الذهبي، قبل الثورة الصناعية، "كان قد وضع قواعد بنية تحتية صناعية في مجال النسيج، والمنتجات الزراعية الموجّهة للتّغذية، والمجال العسكري"، ولكن لم ير من خلفوا هذا السلطان أن هناك حاجة لتقوية هذه الصناعة وتنميتها.

واستعاد الكتاب ذكرى عهد الحسن الأوّل عندما أرسل المغربُ، مثل يابان الميجي وتركيا العثمانيين، بعثاته إلى أوروبا لمعرفة أسرار نجاحها في الميدان التقني وأخذ أسس النهضة الغربية، موردا: "عكس اليابان التي رأت في الحداثة الأوروبية فرصة قامت بملاءمتها يابانيّا، اعتبرها المغرب وتركيا تهديدا وعارضاها بدافع رفض ديني".

وأوضح الكاتب أن المغرب تبنّى منذ أزيد من 60 سنة ثلاثة نماذج أساسية بنت الإطار المرجعي للسياسة الاقتصادية، هي: 1959-1964، 1965-1982، 1983-2019، وفسَّر قصر مدة النموذج الأوّل بتفكيكه بعد رحيل حكومة عبد الله إبراهيم، بينما تمّ التخلي عن النموذج الثاني في 1978 عندما أراد المغرب إنضاج سياسة بديلة تتعامل مع أزمة الديون السيادية، فأخذ استراحة سنتين لكنها مُدِّدَت، بفعل الواقع، إلى حدود 1983، ليتمّ بالتالي التخلي عن هذا النموذج كما تم تبنيه في ظروف موسومة بأزمة المالية العمومية وتوتّرات اجتماعية قوية، بفعل الأحداث التي عرفتها سنوات 1965-1981، بينما لم يُتَبنّى النموذج الثالث إلا بعد تعديل بنيوي لمدة 10 سنوات من 1983 إلى 1992.

ويرى شيكر أن المغرب يعي في أيامنا الحالية الضرورة التي تدفعه إلى تغيير نموذجه الاقتصادي، وهي فرصة من أجل القيام بسيرورة قطيعة وتحرير للمِخيال الجماعي من الممارسات التي تكبح تقدّمه، مذكّرا بأن للمغرب إمكانيات بشرية، وإمكانيات لا مادّية ومادية كافية، و"له كل خصائص الفينيق"، من عمق تاريخي، ودولة علمانية، إضافة إلى كونه قطعة أساسية في بروز الجناح الغربي للحضارة العربية الإسلامية، وفعلِه لمدة طويلة في المجال العالمي.

وعاد الباحث في خلاصة كتابه إلى ما عاناه المغرب بسبب إجهاض تجربة أحمد المنصور الذهبي الإنتاجية في قطاعات النسيج، والمنتجات الغذائية الموجَّهة للتغذية، والسلاح، بسبب غياب الطابع المؤسساتي الذي يضمن الاستمرارية، وعدم تلاؤم المناخ الداخلي مع هذه الأنشطة الجديدة التي قُدّمت في ظل عدم اهتمام الساكنة، والخبرة الصناعية والتدبيرية التي كان أصلها أجنبيا.

وانتقد الكاتب النخب التي "تبدو سعيدة في راحة الروتين، ولن تذهب إلى حدود القطيعة"، وهو ما لن يكون معه من جديد في النموذج التنموي الجديد "إلا الغلاف الذو الصبغة الاجتماعية"، داعيا في هذا السياق إلى الجرأة وإمساك الثور من قرنيه، موردا: "من أجل التَّجَرُّؤِ يجب على النخب أن تستخلص شجاعتها من يأسها، وتعي أنه ليس هناك ريح إيجابية، أي مسيرة موفقة، لمن لا يعرف إلى أين يتَّجِه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - Hamido الأربعاء 01 ماي 2019 - 08:38
من المفروض أن نسمي الأشياء بمسمياتها حتى نعرف من يقف في طريق تطور المغرب.دالك أن نسبة قليلة من المغاربة تتحكم في الوطن وتسيره وفق مصالحها الشخصية وهي من تعطل دور المؤسسات وتتغاضى عن الفساد المالي. الدولة العميقة تستعمل الاحزاب والإعلام والمثقفين لإعطاء الشرعية لذاتها وظلت تعيد إنتاج نفسها عبر الزمن.الشعب مغيب تماما ولا توجد مؤسسات تمثله حقيقة.إضافة إلى وجود قضاء-التعليمات-بخلاصة،نحن دولة الشبيه في كل شيء.
2 - Hooollandddddddssss الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:01
المغرب ياسيدي لا ينقصه الا تطبيق القانون وردع كل فاسد وكل متهاون لانا الاثنان هم سب كل كلامك ولكي تصل انت وانا والاخر يجب علينا فعل بشيءين وهما العمل الجاد والتجديد بعد هذا تبقي روح الاستمرارية لان الغرب واليابان لا زالوا علي دربهم مجددون ومبتكرون ومنجزون لا غير وشكرا
3 - قارئة الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:02
مازال هناك فساد يعشش ببن تنايا الملفات و في الردهات.. و ما دام هناك غياب نية صادقة لخدمة هذا الوطن كل على قدر مسؤولياته... فكل ما نراه من تحديث لا يعدو أن يكون رتوشا تغطي قبح التخلف و الأنانية و الجشع.. و ما زلنا عالقين..
4 - Simo الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:05
Le Maroc est une société artificielle, tout est basé sur les apparences, une fuite en avant, pourtant les exemples des pays performants sont devant nous, il suffit de comprendre et de copier ce qui se fait ailleurs. Il faudrait une révolution culturelle qui nous pousse à tout repenser, c'est en observant Singapour que les émirats ont copié leur modernité extérieure.
5 - Khalil الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:15
الشيء الوحيد الذي يعرقل التقدم هي الديون والبنك الدولي، والبنك الدولي والمجموعة التي تسير العالم تكون نوع من المسيرين الذين على استعداد لفعل كل شىء والتآمر على الكل من أجل مصلحتهم ولايغير على الوطن المواطن هذا هو الشرط الاول الذي يجعله من المرشحين الاولين، ثانيا انا لااعترف بهؤلاء الكتاب والمثقفون الذي ينشرون الان مانشره وحذر منه عباقرة في الماضي وقد أتم عزلهم وإقصائهم أين كانوا هؤلاء المثقفون،المغرب شعارنا المال والغباء يساوي العبقرية والنجاح.
6 - سعيد الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:20
مقال في المستوى ، و رؤية الكاتب محترمة ، أظن ان الكتاب يستحق القراءة
7 - الحبيب الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:45
يا سلام. مقال روعة و في غاية الدقة ..غير الكاتب مبغاش يعييق اما الحقيقة ابعد من ذالك المملكة تعيش في نسقها السياسي 2019 اوجها في حقبة القرون الوسطى او ماقبل التاريخ .يكفيك ان ترى طقوس البيعة تغنيك عن فهم الجهل و التخلف الذي يتخبط فيها المغرب ..المخزن لا يكره ان يصبح المغرب ككوريا الشمالية ممنوع الانترنبت .فقط التلفزة الرسمية للاستدحاش و استحمار الشعب و يضع قطيعة مع الحضارة ..اما اليابان هربت بقرون على المغرب وتركيا كذالك ..المشكل في الحقيقة ليس المخزن بل الشعب الذي لا يستحق الا مستواه من الحكم كالمخزن جرعات قمعية وكنينات من التفاهة اعلاميا و ها انت تتحكم علاش المخزن بغيتوه يبدل طريقة الحكم مادام الشعب فرحان به. ..هذا هو السؤال لي يتطرح .؟؟
8 - مهاجر و مهجر الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:49
نعم انها الحقيقة اللدين يحكمون البلاد يتطورون في اللباس و لا يتقدمون في الانتاج
انشري يا هسبرس
9 - ساخط الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:52
التطور والتقدم الحقيقي هو في العقول وليس في البنايات والاسمنت.للاسف المغرب رجع خطوات الى الخلف.والسبب الاساسي يعود الى الدولة التي ساعدت بشتى الوسائل في تفشي مظاهر التخلف الفكري والتربوي.ودلك بتشجيعها ادوات نشر الفساد ومنها اساسا قناة الدعر 2m ومهرجانات المجن وافلام الانحلال الخلقي
10 - الاخطل الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:57
ملخص شامل ورصين. انوه بكاتبه. لقد أعطانا فكرة مجملة لمضامين الكتاب اغرتنا لاقنائه.
11 - ouhassou.mohamad الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:01
الكاتب تجنب الخوض في الأسباب الحقيقيةلهذه الازمة لهذا فهو مقال إنشائي والجميع بقليل من الجهد المعرفي سيصل الى ما وصل إليه الكاتب.سؤال موجه للكاتب لماذا تجنبت الخوض في الأسباب الحقيقية ؟أهي نوع من النفاق السياسي؟ ام عدم الجرأة لقول الحقيقية التي هي بالمناسبة واضحة ولكن صدا البوح بها من العامة غير إن قيلت من النخب ولهذا نحن المغاربة لا نحتاج من يستعرض عضلاته الثقافية واللغوية في المنصات والجامعات ..ولكن نطوق لمن له الحل العملي في الميادين والسلام .
12 - tarik الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:28
Bravo ...il faut que l'on comprenne la différence entre développement et progrès...la prise de conscience collective de ce défi est énorme...il ne faut par contre pas blâmer les personnes instruites de ce pays...chacun dans la limité de ses moyens essaie ...le problème nous vient de la main mise sur le débat intellectuel par d'une part les institutions étrangères ONG et Organisations internationales qui orientent et le débat et le choix des solutions et d'autre part des populistes qui n'apportent aucune valeur ajoutée à ce pays ...ils parasitent le champ intellectuel par de vrais faux débats sans apporter des solutions parce qu'ils en sont incapables... vous devriez prendre votre bâton de pèlerin et convertir les chefs des partis politiques... et les jeunes universitaires car c'est eux l'avenir BRAVO...
13 - ام سلمى الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:45
عكس اليابان التي رأت في الحداثة الأوروبية فرصة قامت بملاءمتها يابانيّا، اعتبرها المغرب وتركيا تهديدا وعارضاها بدافع رفض ديني". تحليل غير منطقي.لماذا اذن تقدمت تركيا في حين تأخر المغرب؟!!!!
14 - Marocain الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:52
المغرب تحضّر حتى تميّع،المغرب لم يتطور ولم يتقدم
15 - امغربي الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:00
حينما تخلينا عن الجلباب والسلهام وفرضنا الأغنية العصرية وما سمي الجو العصري.....وبدأ نلبس العباءة القصيرة والطربوش الأحمر ..فتيقن أننا لسنا على صواب واضحينا مسلوبي الهوية والثقافة...
16 - يوسسسسسسسسف الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:13
ما نكذبوش على راسنا، اولا القضاء نهائيا على آفة المخدرات بجدية ، اسناد التعليم للشبه عسكري ، عقوبات صارمة للمتهربين عن آداء الضرائب ، اسناد المشاريع الجهوية للمقاولات المحلية والجهوية ،تثمين الموروث الثقافي والحفاظ عليه ، دعم الفن والفنانين المحليين ماديا ، فرض انشاء مستوصفات للعلاجات الضرورية للعمال على كبار الشركات
17 - hmd الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:19
لايمكن لموجتمع تحكمه عصابة موالية للمستعمر ان يتقدم بالإضافة إلى الجهل و الفساد الذي يعتريه
18 - مهتم الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:20
المملكة لا تتطور و لا تتقدم،إنها تخلف ٱكثر فٱكثر.عمري 62 سنة و قد كان المغرب خير من اليوم في الستينيات و حتى ٱواسط السبعينيات.كانت الناس تكافح من ٱجل تدريس ٱبناءنا بكثير من الحماس،كان العمال و الموظفون صادقون و الادارة خير من اليوم،كن الصدق و التعاون و العلاقات الاجتماعية راقية و.......بعدها إنخرط فءة من المسؤولين الجشعين فصار المغرب يتدحرج شيءا فشيءا نحو الخراب و التخلف،ٱنظروا الى المغاربة اليوم،لا يتوفرون على ٱي تكوين رغم ولوجهم المدارس و الجامعات و المعاهد. غير ذلك من مؤسسات تكوين المواطن،بل نفرخ سوى الوهم و الكثير من الكذب. كل المسؤولين،كيفما كان انتماؤهم،صاروا لا يبحثون سوى عن مصالحهم.ٱنا ٱقيس ربي الوطن بالمواطن،هذا الكاءن هو من يحدد نسب النجاح و الفشل. لا مدارس،لا مستشفيات،لا إدارة،لا عدالة لا عمل، لا جدية. الدولة فاشلة لان مسؤوليها فاشلون،قبلوا ٱم يقبلوا هذا الكلام.هذه هي الحقيقة. و الدليل ٱنه عندما يتحدث مطلع على الامور الحقيقية،يصبح مزعجا في نظرهم،فيدبرون له تهم ثم باي باي ،الى السجن. مع الاسف هذه هي الحقيقة. مسؤولون يرضون ٱن يعيش المغاربة في البؤس،هل يعقل هذا؟ لن ٱرضى بمسؤولية لا تجلب الخير للوطن!!!! انسحبوا استقبلوا اعتذروا للمواطنين ٱعلنوا فشلكم......لسنا عدميبن و لا انفصاليين و يساريين و لا دينيين و لا...نحن مواطنون نتوق الى التحسن.
19 - على الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:24
باختصار شديد التقدم يمكن اختزاله في هذه الركائز الاساسية: التعليم والتكوين خصوصا التقني الجيد المبتكر ثم الرأسمال المادي للاستثمار ثم الاخلاق والتفاني في العمل المنتج. لكن نرى ان الدولة لا تهتم بالتعليم والدليل المناهج المبتذلة واذلال الاستاذ بالضرب والقمع لتطويعه وضرب معنوياته وهذا لا يستقيم مع دولة تريد ان تخرج من التخلف والهمجية وعدم انتاج اي شيئ سوى النصب والاحتيال الذي يزدهر حاليا مع الغش والكسل في العمل الخ من الموبقات التي تعرقل اي تطور او تقدم.
20 - تاجر الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:00
المغرب مقبل على انهيار سياسي واجتماعي واقتصادي. الاقلام التي تكتب غير دلك تداهن السلطة او تكتب ماتمني به نفسها لكي لا نحملها اكثر. اللحضة تستوجب تغير في طرح القضايا قبل ان ينهمر السيل .
21 - الغفاري الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:16
بالعكس
تركيا لم تتقدم إلا بعدما تخلصت من العلمانية المتكلسة و خرجت إلى إسلام اقرأ، و قل اعملوا فسيرى الله عملكم
22 - ملاحظ بسبط الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:24
كتاب مفيد للجميع، لا سيما في ظل البحث عن النموذج التنموي الجديد.
23 - مقاطعون انتخابات 2021 الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:36
المغرب يتطور ولكنه لا يتقدم بالعامية الخنونة فوق العكر.
24 - Oujda الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:44
فعلا نحن بحاجة إلى هؤلاء المتقفين الذين يضعون النقاط فوق الحروف عكس المطبيلين والغياطة........المغرب بلدنا الحبيب لدينا من الإمكانيات المتاحة مالم توفر اليابان وألمانيا لكن المشكل في غياب الإرادة.ليست هناك إرادة لتقدم البلاد
.
25 - Colombo الأربعاء 01 ماي 2019 - 13:08
حديث
ويل لأمة تأكل ما لا تنتجه وتلبس ما لا تصنعه
26 - mossa الأربعاء 01 ماي 2019 - 13:56
لعل السبب الحقيقي للمشكل في مرحلته الجديدة خصوصا بعد الاستقلال هو ما ثم اعتماده مع بداية الستينيات بتوقيف قاطرة التعليم بوثيرتها الضرورية بدعوى ان تراكم خريجي المؤسسات التعليمية في الثانوي والتعليم العالي وما سوف تنجم عنه مطالب هؤلاء المتعلقة بحصولهم على مناصب شغل والتي ستؤدي لا محالة لاستنزاف الموارد المالية مما ترتب عنه شرخ مفصلي في مكونات المجتمع والتي يؤدي ثمنها سواء اولئك الذين كانوا مستفيدين من المرحلة او السواد الاعظم فلو ثم تدريس المغاربة بتلك الوثيرة لأصبحنا شعبا مثقفا تنمحي فيه افة الامية ويصبح مهيأ لجميع التحديات فقد كانت التناقضات قليلة وكان من السهل التغلب عليها اما اليوم فإننا أمام تراكم متعدد الاشكال والالوان البعض يريد ان يقنعنا بانه غنى الا انه يبقى في ترسباته المدمجة من الاشياء الجوهرية المستعصية
27 - مهتم الأربعاء 01 ماي 2019 - 14:55
إرحلوا ٱيها السياسيون،إرحلوا فهناك من هم خير منكم تكوينا و عطاءا و جدية. استقبلوا و اعطوا الفرصة لهذا الوطن كي يستعيد عافيته. انسحبوا فٱنتم لا تدرون الى حيث تقودون هذا البلد. ذوبانكم في اابرامج الوهمية و انصياعكم لرؤساء لا نراهم لكن نحس بوجودهم بفعل سلوكاتكم،ٱعطوكم الكثير من الحصانة،لكنهم لم يعطوكم ٱدوات الاشتغال. هؤلاء سيغرقون الوطن بفعل تبعيتهم للنيولبرالية التي لا تولي ٱي اهتمام لشعوب الدول الفقيرة.يريدون فقط تنمية ٱرصدتهم،ونحن ابتلينا بحفنة منهم،يسيطرون على كل مقدرات الوطن،و يعاقبون كل من يرفع صوته طمعا فقط في رؤية بلاده ٱحسن. ٱيعقل ٱن يعاقب المغرب كل من يريد الخير لبلده؟ لماذا نحاكم المحتجين؟ لماذا نسكت المثقفين و الصحفيين الذين ينتقدون الاوضاع المفروضة من قبل المواطنين هذا هو المشكل.
28 - مغربي الأربعاء 01 ماي 2019 - 15:43
النخب المهيمنة في المغرب تظن أن مصلحتها في ترك الأمور على ما هي عليه (statu quo) و هذا خطأ في التقدير. فلو كانت حرية سياسية و اقتصادية أكثر فستكون مداخيل الدولة أكبر من الضرائب و بالتالي ستكون الدولة أقوى و الجيش أقوى و سياسات اجتماعية متينة تخول بروز طبقة وسطى مهمة تغذي الاقتصاد الوطني بشكل أكبر مما يقوي فرص الاستثمار للنخب الاقتصادية و كذلك الجالية المقيمة في الخارج ستفكر في العودة لأرض الوطن للاستثمار.
خلاصة القول، إلى المخزن طلق اللعب غتكون فمصلاحتو حيت غيولي أقوى. أسيدي غي طلقونا اللعب و نتمعشو كاملين...
29 - رؤوف الأربعاء 01 ماي 2019 - 16:05
المؤلف اقتصادي محنك، يتمتع بقدر كبير من العصامية وعزة النفس،استطاع على الأقل أن يجهر بما جادت به قريحته،على عكس الكثير من مثقفينا الذين تستهويهم الظلال الوارفة التي تجعلهم في سباتهم يهيمون.
فالكاتب في واقع الامر تنقصه الجرأة اللازمة للإفصاح عن واقع اختلالاتنا التنموية والأسباب العميقة التي تكبح الانطلاق نحو التقدم الفعلي لا التطور المظهري الذي يظهرنا نمورا من ورق. لعل عدم اكتمال هذه الجرأة أو لظروف ما ... دعلت كاتبنا يتيه في أروقة التاريخ ويستلهم فروسية بعض السلف ويتساءل عن أسباب القطيعة.
30 - Rio الأربعاء 01 ماي 2019 - 16:07
المغرب واليابان انطلقوا في نفس الوقت في عهد الميجي والحسن الأول الدي أرسل بعتات لأوروبا في مجالات عدة علوم الاقتصاد الحرب والسياسة وغيرها، ولكن هؤلاء عندما رجعوا لليابان استوعبهم المجتمع الياباني وكانت الإنطلاقة، ولكن في المغرب عندما رجعوا تعرضوا للإهانة واتهموهم بأنهم جابوا لينا القشور وأن عندهم مس بالإسلام هههه من طرف العلماء اللي كانت عندهم سلطة وكان تيحتاجهم السلطان وقالوا ليهم بناقص من هاد أوروبا إلا كانت غاتجيب لينا هادشي هه وخدمو خدمات أخرين غير داكشي لي مشاو عليه. هادشي فعهد احسن الأول والميجي.
31 - ابن سوس المغربي،سؤال شرعي الأربعاء 01 ماي 2019 - 17:50
كنت دائماً اسئل نفسي و اتمنى أبناء الشعب المغربي يسئلو نفس السؤال ؟:لماذا امبراطور اليابان مؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك و ماو تسي تانغ الصين زعماء كل هذه الدول المتقدمة الآن ارسلو طلاب الى الغرب لكي بتعلمو و بنقلو إلى بلدانهم العلوم و العلم و المعرفة في كل انواعه من أجل التقدم نحو الصناعة و العيش الكريم رغم بعد الدول المتقدمة عن هذه الدول، و رغم قرب أوروبا من المغرب سلاطين المغرب لم يفعلو نفس الشيء من أجل تقدم المغرب و بناء شعب متحضر متعلم واعي يصنع يبدع نظيف منتج؟ و هم يشاهدون أبناء الشعب المغربي يعيشون جهل تخلف أمية أضرحة خرافات شعوذة إلى يومنا هذا
32 - تقبلو التغيير الأربعاء 01 ماي 2019 - 17:55
ما حد المجتمع لا يريد تغيير فكره تماما و ما حدو يعتبر الدين المعلم الأساسي للفكر و التعليم و تدبير الشؤون الإجتماعية و لتحديد القيم الفردية و الجماعية، فلا يمكننا أن نتقدم. يجب فهم أن الدول المتقدمة تقدمت وسيطرت على العالم إلا بعدما أسقطو الأفكار القديمة المنتهية صلاحيتها و لما أدركو أن العلم و المعرفة و الإنفتاح لأفكار جديدة أساس التقدم والقوة. كيفما الإسلام كفكرة ثورية جديدة أتى بنفس جديد في القرن 7 و مكن منطقة أسيا والشرق الأوسط بالتقدم، كيفما في القرن 21 نحتاج لأفكار جديدة أخرى.
33 - مواطنة 1 الخميس 02 ماي 2019 - 09:33
إذا أردت أن تعرف مستوى تقدم أي بلد فانظر إلى مدى استثمارها في التعليم والبحث العلمي .... المدرسة المغربية في الحضيض والأستاذ دون أي مستوى يذكر فكيف سننتج مواطنا واعيا بما له وما عليه ...
34 - رأي1 الخميس 02 ماي 2019 - 16:40
التقدم يكون بامتلاك العلم والتقنية وانتاجها لا باستيرادها واستهلاكها.نعم لا احد ينكر وجود تحسن ملموس على مستوى نمط عيشنا ووسائله من بنيات تحتية من طرق وكهرباء وماء شروب وسكن لائق وعلى مستوى التغدية وذلك بالنسبة لفئة عريضة من المجتمع لكن العديد من المشكلات الاجتماعية لا تزال قائمة بحدة شديدة مثل التعليم والشغل والصحة.قتعليم جيد ومنتج وموجه لخدمة التنمية يمكن ان يساهم في تطوير البحث العلمي والتقني وفي خلق فرص الشغل وارتفاع الدخل الفردي ومحاربة المرض.والتخلي المتزايد عن القطاعات الاجتماعية ونهج سياسة الخوصصة سيعمق من مشاكل المجتمع ويزيد من حدة التوترات.
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.