24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | باحث: "البراق" يتحدى سرعة الصوت و"الحراك" يمتطي صهوة البطء

باحث: "البراق" يتحدى سرعة الصوت و"الحراك" يمتطي صهوة البطء

باحث: "البراق" يتحدى سرعة الصوت و"الحراك" يمتطي صهوة البطء

"إننا لا نحسن التعبير عن الشيء كما هو في الواقع/.. وكل ما نود قوله لا يمكننا قوله/ وهذا يعني أنه لا فائدة من قول أي شيء " يان فوس Jon Fosse..

من مسرحية (أنا الريح) Je suis le vent

لم تعد الشعوب تصنف على أساس عنصري أو عقائدي، على أساس قومي أو إيديولوجي؛ فالقوميات انتهت إلى ضمور والإيديولوجيا إلى أفول؛ تتوزع شعوب اليوم على أساس علاقتها بالسرعة ووضعها من الزمن: داخل الصيرورة Le devenir أو خارج اللحظة؛ هناك شعوب تتقدم على غيرها لأنها الأسرع وهنالك أخرى تتخلف فقط لأنها الأبطأ.

البطء آفة ومرض الشعوب، تكريس للبائد وتأصيل للصلابة؛ يعلمنا أن نرتهن للسائد لأنه معلوم وأن نتهيب من الجديد لأنه مجهول؛ وتعلمنا تجربة السرعة بأن ما يشكل خطرا ليس المجهول الذي لا نعرفه، وإنما الخطر كل الخطر هو ما نؤمن به ونعتقد بأنه الحقيقة وهو ليس كذلك.

ورث الحراك المدني هذا البطء، توحدت فصائله منذ سنوات على مناهضة مشروع القطار السريع؛ حركة "20 فبراير" طالبت الرئيس فرانسوا هولاند فور تنصيبه بإلغاء المشروع معتبرة إياه ظالما للشعب المغربي..

وجاهرت العدالة والتنمية بالمعارضة ثم صمتت بعدما وجدت نفسها على رأس الحكومة، ومع ذلك لم يخف نوابها ارتيابهم تجاه ما اعتبروه تبذيرا؛ شيوخ اليسار، السلفيون وإسلاميو الجماعة مثلهم مثل الشباب الرافض لمغرب الأمس توافقوا جميعهم في صفحات التواصل الاجتماعي على مهاجمة مشروع القطار السريع؛ كل ذلك كان لصالح ماذا؟.. لصالح البطء.

تعلل البعض بالتكلفة المبالغ فيها لمنجز هو في تقديرهم من الكماليات فأثبتوا بأنهم جاهلين للتكلفة الباهظة للبطء، وروج آخرون من أصحاب نظرية التبعية للغرب بأن المشروع جاء ليحل أزمة الفرنسيين لا المغاربة؛ وغاب عنهم بأن خدمة قطار فائق السرعة TGV كانت مبعث نهوض الجمهورية الخامسة في السبعينات لأنها نجحت في الربط القاري بين فرنسا وأوروبا؛ لولا TGV لما اكتملت الوحدة الأوروبية؛ وتداول أصحاب السرديات الكبرى من ورثة المادية التاريخية نكتة بطلها مسافر مغربي ليس في حاجة إلى السرعة لأنه ببساطة ليس لديه ما سيفعله بالزمن الذي سيربحه..

تلك هي ثقافة البطء.. فخ منصوب لاحتقار الذات والاستخفاف بها؛ المبطئ استقال من الزمن لذا ليس بوسعه سوى ترصد أو تصيد هفوات والاقتيات عليها؛ ومعضلة الحركات المدنية بالعالم الناطق بالعربية أنها توحدت جميعها على ثقافة البطء والتهاوي من عربة الزمن فاستحال معها تحقق الربيع العربي، ظلت الديموقراطية الليبرالية بلا أي وضع مميز في هذا الحراك الذي انطلق منذ عشر سنوات؛ فلا تزال قناعة الإسلاميين بنبذ فكرة الوطن والحلم بقومة تعيد توحيد ما يعتبرونه أقطارا إسلامية بغية إحياء الخلافة راسخا رغم طوباويته؛ وبرغم اقتناع التقدميين بأن الاشتراكية العلمية لم تعد خيارا لليسار العربي بعد فشلها في تحقيق الرخاء والحرية، إلا أن الشعار البولشفي حول اقتسام الثروة بين الشعب بدل تأهيله لإنتاجها لا تزال ترفرف فوق كل وقفة احتجاجية. في النهاية لا ربيع بلا ليبرالية ولا ليبرالية بلا سرعة، وكل بطء هو إلى الشمولية ومخاصمة العصر، هي اللاحقة وهو السابق. ولا أحد منا سينكر بأن مخاصمة العصر كانت هي مصدر تلك الحمى العدمية التي مست صفحات التواصل الاجتماعي منذ سنوات مستهدفة مشروع القطار السريع. أليس في هذا فضح لهشاشة البدائل؟

بعد كل الصخب والضجيج خرج البراق ضمن الخارطة المرسومة له؛ في تحقيق مدهش للحكامة الزمنية بما تعنيه من فعالية وحسن تخطيط وتدبير وجودة الخدمات والتواصل؛ وهل يجادل أحد الآن في أن هذا المشروع مفخرة وطنية في اتساع قادر على إدراك حلم الثمانينات الضائع: الربط بين أقطاب المغرب العربي كحتمية جغرافية وتكنولوجية.

فاقت الأرقام كل التوقعات وتم تسجيل 600 ألف مسافر ومسافرة في ظرف قياسي لا يتعدى 3 أشهر، كما تم رفع عدد القطارات في اليوم من 18 إلى 20؛ حظي المشروع بإعجاب الشعب الذي أقبل عليه بفعل التقليص الكبير في مدة السفر؛ فأثبت المغاربة البسطاء للمثقفين العضويين بأنهم في أمس الحاجة إلى السرعة وإلى اقتصاد الوقت لأن لديهم الكثير مما يمكنهم فعله؛ شجعهم على ذلك جودة الخدمات ومعقولية الأسعار التي كانت في المتناول عكس ادعاءات المعارضين السابقة التي ما تزال آثارها على دمن صفحات اجتماعية هجرها أصحاب اللايكات وتركوها أطلالا بائدة؛ وهذه من مثالب الشبكة العنكبوتية التي لا يلتفت لها العدميون ومشعلو الكلام؛ لنضع في اعتبارنا بأن ما نتفوه به على هذه الصفحات سيظل منطبعا للأبد كالندبة على الخد، إما شاهدا على فطنة وحكمة سابقة لعصرها أو كاشفا ولو بعد حين عن سذاجة تعري وهم نخبويتنا.

اليوم بإمكان مواطن التخوم دحر الزمن والتواجد في كل لحظة وحين بقلب المملكة؛ ما ستنتفي معه في المستقبل القريب مفاهيم من قبيل: مركز/ هامش؛ فصدقت بذلك تسميته بالبراق الجديد.

كانت معجزة البراق القديم في تمكينه النبي محمد من اختراق حاجز الزمن الجاهلي على متن سرعة خارقة مسحت ذاكرة شعوب الجزيرة بماضيها القبلي فتاهلوا لبلوغ الأنوار في عصر سادته الظلمات؛ ومعجزة هذا البراق لن تكون بأقل من ذلك لأنه وحده اختبار السرعة من يؤثر في السلوك الجمعي لأية جماعة قومية وفي طبيعة ردود أفعالها التي تتغير بفعل المعايشة اليومية لطي المسافات؛ ما يعمل على توحيد الإيقاعات، وبعث تنمية وطنية من التخوم والهوامش.

ترى، ما الذي يفكر فيه ذلك الأخ/ الرفيق وقد صار في متناوله اليوم أن يحجز مقعده على البراق بالإنترنيت وبأقل من 100 درهم ليضمن تواجده باجتماع الحزب أو الحركة قبيل انطلاقه في العاشرة صباحا؟ وغالبا ما يصل إلى الاجتماع حتى قبل رفاق النضال من ساكنة العاصمة؟ ما الذي سيشعر به هذا المثقف العضوي إذا فتح صفحته في الفايسبوك ليعيد قراءة تعاليقه السابقة ضد مشروع البراق؟ هل لديه شجاعة الإقرار بسذاجته وقصر نظره وتنطعه للزمن وتقادم أفكاره التي لم يعد لها مكان في زمن السرعة؟..

كان شاتوبريان على حق حينما قال: (القطيعة مع الأمور الواقعية أمر سهل، ولكن مع الذكريات؟.. فالقلب ينفطر لهجر الأوهام، لقلة ما في الإنسان من حقيقة).

*باحث أكاديمي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - PRINCESSE الخميس 02 ماي 2019 - 04:16
المغرب واقف من 1800 واخا نشوفو تي جي في.. الطرام ..مارينا ..و بقية المشاريع و لكنها تعود بنفع قليل على المواطن .. المشاريع في المغرب لم تكن يوما لتخدم المواطن بل مشاريع ربحية لاصحاب رؤوس الاموال
2 - مطرنن الخميس 02 ماي 2019 - 04:28
حبدا لو جئت بكلام من إبتكارك أما jon fos و pierre perret هم فرنسيين ننتظر من باحثين أكادميين شيئ من إختراعنا قال "فوص" أو "بييغ" أنه لا نستحق السرعة ومحكومين بالتبطؤء نعرفها ويعلمها الأمي فينا، أبحاث لم تجبر خاطري ولم تقنعي أنا الأمي فعفوا تفهموا ذكاؤنا ولا تسبوه.
3 - زندباد الخميس 02 ماي 2019 - 04:38
لولا TGV لما اكتملت الوحدة الأوروبية VS فلا تزال قناعة الإسلاميين بنبذ فكرة الوطن والحلم بقومة تعيد توحيد ما يعتبرونه أقطارا إسلامية بغية إحياء الخلافة راسخا رغم طوباويته

الوحدة خايبة ولا مزيانة؟ ثبت معنا و بالشوية عليك. هانت زربت وليت غير كتكور وتعطي للعور

عقلت على طيارة كونكورد. ثقافة البطء ما خداماش دابا ياك ؟ ههههه..
4 - مجرد ملاحظة الخميس 02 ماي 2019 - 04:57
سرعة الصوة في الفراغ لا تتعدى 340m/s أي 0.34km/s أي ما يعادل بالوحدة km/h هي
0.34/0.000277 يعني نعم أسي هي
1224.34KM/H ان كان فعلا يستطيع كسر جدار الصوت وليس في الفراغ فهده خرافة لن يتقبلها عقلي.
5 - اسامة الخميس 02 ماي 2019 - 05:05
فعلا البراق مفخرة للمغرب، و بعد انطلاقه اثبت فعاليته وجدواه و كذب كل التوقعات التي كانت تتنبأ بفشله لكن حديثكم عن تلاشي مفهوم المركز - الهامش غير صحيح فالبراق تنتهي صلاحيته خارج خط طنجة الرباط الدار البيضاء.
6 - لسنا متخلفين ولكن لنا أولويات الخميس 02 ماي 2019 - 05:43
يا سيدي ..... القطار الفائق السرعة يعتبر ترفيها إلى حد ما .... نحن المغاربة الفقراء نحتاج إلى مستشى متكامل يقدم خدمات فائقة السرعة للمرضى المعوزين .... نحن شعب ينتظر ظهور سيارات إسعاف غاية في السرعة والروعة كي توصل مرضانا ومصابينا إلى المستشفى قبل فوات الأوان .... نحن بشر ينتظر حكومة سريعة البديهة في خلق مناصب شغل توفر له لقمة العيش ... نحن أناس يعيشون في هذا الوطن ينتظرون السرعة في اتخاذ قرارات جريئة في محاربة الفساد والتفاوت في الغنى والفقر ... نحن ننتظر كذا وكذا وكذا ............ أنذاك سنركب البراق وسنسابق الرياح والبرق والرعد .....
7 - عبد الله المغربي الخميس 02 ماي 2019 - 07:10
"إننا لا نحسن التعبير عن الشيء كما هو في الواقع/.. وكل ما نود قوله لا يمكننا قوله/ وهذا يعني أنه لا فائدة من قول أي شيء " يان فوس Jon Fosse..
وكذلك قال ابوالقسم الشابي:
يا قوم لاتتكلموا ان الكلام محرم
بلى يجب الكلام والتعبير عن الرأي. بالمغاربة لهم أولويات اسمى من TGV وهي خلق فرص الشغل للجميع و بناء المستشفيات و النهوض بالتعليم إلى درجات مرموقة و محاسبة من يلتزم و يسرق المال العام وإصلاح جودة الدورات العامة كما قال محمد السادس في أكثر من خطاب. ولكن....
8 - portarieu الخميس 02 ماي 2019 - 07:20
نحن متفقون معك علئ اننا لايمكننا تجاهل عصر السرعة ولكن حين نقارن قطار طنجة بطنجة واحوال اهلها تصيبنا الدهشة ايها الفيلسوف لانه لايعقل في عصر السرعة ان تكون طنجة من اكبر المدن المغربية رواجا ومشاريعا بينما يتنقل ابناؤها حتى الرباط لتلقي العلاج مدينة بهذا الحجم دون مستشفى ان البطء في عقلية المسؤولين وليس في عقلية المواطن ولامجال لمقارنة شعب كفرنسا يعالج بالمجان ولديه رعاية صحية وحد ادنى للاجر يصل الى اكثر من 1500 يورو بشعب يبيت امام المستشفيات تسولا للعلاج ولايجد معضم ابنائه عملا وكرامة ويقبع خيرة ابنائه في السجون اش خاصك العرينان tgv امولاي
9 - Nor الخميس 02 ماي 2019 - 07:25
السرعة ياسيدي ليس في القطار معا انه ليس لعامة الشعب بل هو للملك واصحاب الدراهم والفرنسيين اما السرعة فتقاس بتالعليم والصحة والطرقات والاقتصاد. كالمغرب بلدنا الحبييب. لديه امكانيات كتيرة. ليصبح احسن من كتيير من الدول. موقع البحر تليد العاملة تنوع العرقي. ..... وللاسف نراه في مؤخرة. في جميع الميادين الفقر الامن حقوق انسان الصحة التعليم السكن .......
10 - وعزيز الخميس 02 ماي 2019 - 07:28
الفلسفة و التفلسف شيئ
و الواقع و تدبير اليومي شيئ اخر

العبرة بالنتائج
النتائج يقيمها ذوي الراي السديد
و ليس من يحسن التفلسف

لان الفلسفة لا تغادر أفكارها
و الواقع يتغير و يغير الأفكار

فرق بين قصور النظر و بين بعد النظر
مهما كانت الفكرة المتغيرة و الثابتة..

فقط سرعة الصوت هي 340متر في الثانية ثابتة...
11 - روكا الخميس 02 ماي 2019 - 08:19
مشكلة جل المغاربة انهم يريدون حصتهم المادية من كل شي ، ولا يعوفون ان هناك شئ اسمه الدخل القومي اي ان جميع الايرادات لخزينة الدولة سترجع لهم بطريقة غير مباشرة ،مشكلتهم انهم لايرون كيف تصرف الدولة هذه الايرادات فهم يعتقدون انها تنهب من قبل التماسيح والعفاريت ، خلاصة القول هو ان أي مشروع هو استثمار للمستقبل والاجيال القادمة ويجب ان نفرح بكل مشروع لانه سيبقى لنا ولأجيالنا
12 - sami الخميس 02 ماي 2019 - 08:20
la Pégase un mythe Grec emprunté par les Mahometans ! c une légende pas plus! ash khask al3ryan lbor9 amoulay!
13 - benha الخميس 02 ماي 2019 - 08:38
نعم المستشفى والمدرسة ووو امور اجتماعية مهمة وضرورية ولكنها ليست كل شيء ، ولا يجب ان تكون مركز اهتمامنا فقط ، بل يجب ان نفكر في امور اخرى اكثر اهمية ، من شانها ان تساهم في تطور البلاد وتقدمها ولم لا تفوقها ، لماذا نفكر داءما فقط في الامور البسيطة ، وليس في الامور الهامة والتي فيها تحديات كبيرة ؟ لماذا يكون طموحنا داءما هزبلا لا يرقى الى ما هو اكبر ؟ ذلك راجع الى احتقارنا لانفسنا ولاعتقادنا الراسخ على اننا غير قادرين على التحدي وتحقيق ما لم يحققه احد قبلنا ، وهذا هو عيبنا ، لا نثق في انفسنا ولا نشجع حتى المبادرات التي تصدر منا ، وهذا ما جعلنا نبقى متخلفين ، فلنحارب الياس والتيءيس .
14 - منطلق الخميس 02 ماي 2019 - 09:07
أين هو ربح الوقت إذا ذهبت من طنجة إلى الرباط لقضاء حاجة لك في الإدارة و وجدت بطئا شدديدا لا قبل لدول العالم به...؟ ستعود إلى طنجة بسرعة دون قضاء أي حاجة .. النتيجة سرعة عالية x صفر = صفر.
قل الراحة في السفر و لا تقل سرعة في التقدم.
15 - سعدون الخميس 02 ماي 2019 - 09:40
قلت ما لم يقله مالك في الخمرة .. عينة من بذور فرنسا الاستعمارية .. المغرب العميق المنسي ما الذي استفاده ويؤدي جزء من الفاتورة .. الصفقة كيف فازت بها فرنسا و تفوو بكل صفقات المشاريع الكبيرة .. كل ما تنفيه هو الحقيقة ..
16 - عبد الحق الخميس 02 ماي 2019 - 09:40
القطار الفرنسي يتحدى سرعة الصوت والعقل المغربي لا يزال سرعته لا تتعدى سرعة الحلزون


































































.
17 - Simo الخميس 02 ماي 2019 - 10:13
الى التعليق رقم 4، الصوت لا ينتقل في الفراغ بل يحتاج المادة. في الفراغ لا يوجد جزيئات لذلك فالصوت منعدم مثل الفضاء. كلما كانت كثافة المادة مرتفعة كلما ازدادت سرعة الصوت، على سبيل المثال في الماء السرعة نحو 1500 m/s. شكرا.
18 - عينك ميزانك الخميس 02 ماي 2019 - 10:23
ت ج ف في بلد لازال مواطنوه يسكنون البراكة و يعيشون الهشاشةو يتقاضى عماله 2500درهم في الشهر لا تكفي ل 15 يوم في بلد شهادتك لاتظمن لك العمل في بلد التعليم فيه متخلف و الصحة في الإنعاش في بلد قيمتك في ما تملك في بلد صوتك لا يحدث التغير.
19 - ملاحظ الخميس 02 ماي 2019 - 11:12
ربط غريب وعجيب هذا والله بين واقع مغربي مرير و قطار سريع..... الشعوب تتلمس طريق نهضتها بما تمليه عليها مقوماتها....وتأخرها في الوصول خير من عدم الوصول......
20 - Excellente analyse الخميس 02 ماي 2019 - 11:32
Bravo. Excellente analyse. C'est ce genre de diagnostic qu'il nous fat loin de la propagande ide logique et du populisme
21 - حنظلة المغربي الخميس 02 ماي 2019 - 11:41
في نظرك ماهي الوحدة التي سيحققها تجفي من طنجة الى الدار البيضاء ؟؟؟في بلد غرق في المديونية.احيلك الى جريدة le monde وتقرير احدى المؤسسات عن التصنيف المغربي فقط في شمال افريقيا صراحة لا يشرف.الهوة تزيد يومابعد يوم الفقر غ زايد ف بلادنا الحبيبة.تتحدت عن السرعة والبطء وكأن الانسان المغربي ..
22 - رأي خاص الخميس 02 ماي 2019 - 12:07
تحليل منطقي سيغيض هواة العدمية و التسول
23 - مواطن الخميس 02 ماي 2019 - 12:40
احترم كل الاراء لكن يتبين من خلال التعليقات ان بعض المغاربة عدميون شبه اميون اومستواهم جد متدني فلا يفكرون الا في الاكل والشرب و الكسل ’.
24 - Hyt الخميس 02 ماي 2019 - 15:00
أنا لست ضد البراق ولم أكن أبدا ولكن قطار سريع وباقي تنصدرو الفوسفاط خام!!!! من قال أن المغاربة ضد البراق؟ هل قام الكاتب باستطلاع رسمي يعبر عن رأي المغاربة ولمادا هده المقارنة أصلا؛ الدين عبروا عن رفضهم للبراق لا يمتلون إلا أنفسهم يجب الإنتباه لهده المسألة وهده ملاحضة لكاتب المقال
25 - احمد الخميس 02 ماي 2019 - 16:12
مشروع ناجح . اثمنة لحد الان في المتناول. اوقات محترمة. استقبال جيد. نظيف لحد الان. فك اسر المواطن من الحافلات المتسخة ومستخدميها قليل الادب والاخلاق كذابين ونصابين المنطلقة من طنجة الى الدار البضاء ومن الرباط الى الدار البضاء والقنيطرة. يجب احداث خطوط الى وجدة والى الداخلة مرورا بمراكش واكدير ...عندما يكون انجزا لصالح المواطن فنثمنه ولا نبخسه من اجل النقد. يجب ايضا تحديث محطات الحافلات وسيارات الاجرة.
26 - قطرة قطرة تيحمل الواد الخميس 02 ماي 2019 - 16:43
ها حنا ربحنا واحد التيجيفي بعدا مزيانة الناس الدين طالبوا بالمدارس أولا قبل البراق شي باس ماكاين المرة المقبلة نبني مدارس وبعد دلك البراق رقم2 وحنا غادين دقة دقة. والناس تيgولو قطرة قطرة تيحمل الواد.
27 - Alucard الخميس 02 ماي 2019 - 18:00
لا أدري إذا كان هذا المقال بروباغندا لكن "الشعار البولشفي حول اقتسام الثروة بين الشعب بدل تأهيله لإنتاجها..." هو كلام في محله فلا يمكن تقسيم ثورة لا يعرف أغلبها كيف تنتج ولا حتى يساهم فيها...
الهراء الاشتراكي دمر وعي المغاربة باقناعهم مفهوم مزيف لثروة (أو يمكن القول متخيل)...
فيما الحقيقة الثروات الشعب = العمل وميزة التنافسية لذلك الشعب وليس الموارد.
هذا أمر حسم فيها الاقتصاديون منذ عهد ادم سميث.
يا ليت قومي يعلمون...
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.