24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  4. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

  5. حبل الكذب يلف عنق بوليف (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحثون يرفضون تنميط تديّن المغاربة ويطلبون إنهاء مظاهر الإقصاء

باحثون يرفضون تنميط تديّن المغاربة ويطلبون إنهاء مظاهر الإقصاء

باحثون يرفضون تنميط تديّن المغاربة ويطلبون إنهاء مظاهر الإقصاء

قال محمد أكديد، الباحث في علم الاجتماع السياسي، إن النجاح في تحقيق الاستقرار داخل الشعوب لا يمكن أن يتأتى إلا في إطار التنوع واحترام الآخر، وليس بالإقصاء والطائفية.

وأوضح أكديد، المتخصص في الشأن الشيعي بالمغرب، خلال ندوة نظمها مركز الأبحاث والدراسات الإنسانية "مدى" بالدار البيضاء، أمس السبت، أن التنوع الثقافي بالمملكة يمكن أن يستثمر لمواجهة ظاهرة التطرف والإقصاء، التي أصبحت تشكل هاجسا داخل الشعوب العربية والإسلامية، وبالتالي مواجهة كل التداعيات الخطيرة التي تهدد استقرار الأوطان.

وأشار أكديد، في الندوة العلمية حول "أنماط التدين"، إلى أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصة للتحاور والاطلاع على مجموعة من الأفكار، التي يجهلها المواطنون حول بعض الأديان مثل البهائية والأحمدية بالمغرب، ولدحض مجموعة من المغالطات التي تمرر بشأن بعض المذاهب مثل الشيعة بالمغرب.

من جهته، أكد عبد العالي صابر، الذي تحدث عن المسيحية بالمغرب، أن التدين بالمغرب "ليس نمطا واحدا وإنما أنماطا متعددة"، مضيفا أن الجهات الرسمية "تحاول إعطاء الانطباع بأن الاسلام السني هو الدين السائد بالمغرب، مع الأخذ بعين الاعتبار كون المسيحيين يعتبرون أجانب، لكن بالنسبة إلى الباحث الذي يدرس الظاهرة الدينية يقف على حقيقة مختلفة، هي أن الاعتقاد في المغرب له أنماط مختلفة جدا".

وأوضح الباحث نفسه أن هذه الأنماط تتجلى في وجود مسيحيين مغاربة، زيادة على البهائيين، والأحمديين، واللادينيين، مشيرا إلى أن "المعطيات الرسمية التي تتكلم عن وجود 99.9 بالمائة من المغاربة على الديانة الإسلامية السنية هي إحصاءات يمكن أن نتساءل عن مدى إمكانية الثقة فيها وفي صحتها".

وأضاف صابر أن "هناك فسيفساء دينية بالمغرب، وهذا ما يمكن أن يخلص إليه الباحث وما ستفرزه إحصاءات موضوعية، لكن لا يمكن إجراؤها للأسف".

بدوره، قال محمد سعيد، الباحث في العلوم الإنسانية، إن "مفهوم التعايش يبدو في الظاهر فقط، لكن مِن ناحية الممارسة لا وجود له"، مشيرا في هذا الصدد إلى "المكون المسيحي بالمغرب، الذي لا تزال الدولة والمجتمع المغربيان لم يتوفقا في التعامل معه، سواء فيما يتعلق بإقامة الشعائر، أو توثيق الزيجات بالتوثيق الكنسي، أو التربية الدينية للأطفال التلاميذ دون أدلجة، ثم المتوفى الذي يجب أن تقام له مراسيم وفاة مسيحية".

أما البهائيون، كما ذهب إلى ذلك محمد المنصوري، عن مكتب اتصال البهائيين بالمغرب، فيرون أن اعتقادهم هذا، نسبة إلى بهاء الله، الهدف منه المساهمة في تحقيق وحدة الجنس البشري.

وبعد أن أشار المنصوري إلى كون الذين يعتقدون بالبهائية يرجع وجودهم بالمغرب إلى أكثر من 60 سنة، لفت الانتباه إلى أن رسالة بهاء الله تتجلى في "كيف نصل إلى وحدة الجنس البشري"، مضيفا أن البهائيين "يشاركون في البرامج التربوية والتعليمية التي يتجلى الهدف منها ترسيخ مبادئ التعايش والوحدة بالتنوع والعمل الجماعي من أجل إصلاح المجتمع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - مرتن بري دو كيس الأحد 05 ماي 2019 - 11:28
لو تركتم انتم يا من سميتم انفسكم باحثون.وأناس العلم.. الركوب على الدين لتظهروا انفسكم أكثر مما يليق بكم ...وتتركون المغاربة وشأنهم يعيشون على فترة دينهم الإسلام كما ورثوه على أجدادهم..ولا تدخلوا بفلسفتكم الضالة.وضربكم قيم الإسلام بكل ما لا يستحقه هذا الدين القيم ...فلا شيعة.ولا مسيحي .في المغرب سوى من يخدم مصالح دول انتمائه العقائدي...فبطريقة او أخرى هو يسدي أكبر معروف لموظفيها تحت غطاء البحث..والأبحاث.والتطرف وما أكثر الأسماء..فهلا تركتمونا على ما كنا عليه وكان عليه آباءنا واجدادنا....محبة الله ورسوله وذوي الأمر منا ..ونبذ ما غير ذلك..وانتم من بين ما ننبذ.
2 - باحث عن الحقيقة الأحد 05 ماي 2019 - 11:49
لست ادري ما الذي تريدونه ، مارسوا تدينكم كما ترونه صحيحا ومطلوبا ، من كان مسيحيا فليكن ومن كان يهوديا فليكن ومن كان بهائيا فليكن .. لكن لا تفرضوا علينا انماطكم او تدينكم او طائفيتكم لان غالب البلاد مسلمون رغم المعاصي والمخالفات الشرعية .
3 - Peace الأحد 05 ماي 2019 - 11:49
اولا المسيحيين و الاحمديين و البهائيين المغاربة هم يعتبرون من الاقلية, و لكن لهم نفوذ في الخارج من دول غنية كاوروبا و امريكا و ايران و هناك ايضا السلفية او الوهابية مدعمون من السعودية و اخوان المسلمين مدعمون من قطر و تركيا و لكن يعتبرون انفسهم من اهل السنة... و لكنهم ليسوا من مالكيين و لا من الجماعة و لا مذهب لهم. و لذلك فلهم صوت. بالنسبة للبهائية فهم متواجدون ايضا في اسرائيل و ينعمون بحماية دولة اسرائيل...

انا بالنسبة لي يمكن ان نتعامل معهم بميثاق, و لكن عليهم الاتزام بعدم التهجم على الاسلام و المسلمين المغاربة و احترام ثوبث الامة, لان افكر بهذا الشكل, لنفرض انك اصبحت مسيحيا فجاة و كفرت بمحمد كمغربي, فهل هذا يعني انك ستجند نفسك لمحاربة الاسلام في المغرب و سب االرسول?! اذا اصبح مسيحي يا اخي اذهب و صلي و اعبد الرب على طريقتك و حتى اذا اردت الظهور في الصحافة, فيمكنك الكتابة او الحديث عن الانجيل و اخلاق المسيح, اما السب و الذف و اللعن, فهذا يعاقب عليه القانون في المغرب و يظهر ايضا فقرك الروحي, فروح القدس لا يمكن ان يوي لك بهكذا تصرف, و نحن كلنا من اهل الكتاب و نعرف بعضنا جيدا
4 - boulevard de Hamid الأحد 05 ماي 2019 - 12:01
الكرة الأرضية حديقة واسعة عملاقة والجماعات البشرية المختلفة في اجناسها واعراقها ولغاتها واعتقاداتها وعاداتها ثمثل ازهار وورود هده الحديقة وتعطيها منظرا جميلا بالوانها واشكالها وانواعها فهل من المنطق والمعقول اقصاء اي نوع من هده الورود والازهار ؟ دعونا نعيش في ود وسلام وتعايش وليقدم كل طرف مساعدة للطرف الاخر فالحياة قصيرة جدا .
5 - douhou الأحد 05 ماي 2019 - 12:05
ما تقوم به وزارة التوفيق يهدد الاستقرار والتوازن النفسي والديني للمغاربة.كذب وافتراء وتشكيكووووو.لو بعث فينا الامام صاحب المذهب المالكي لأعلن فينا الجهاد وتبرأ مما تقوم به وزارة التوفيق من عبادة الأضرحة والتوسل بالموتى وتشبته بيعة المغلربة لملكهم الهمام ببيعة الرضوان.
6 - بوجيدي الأحد 05 ماي 2019 - 12:06
سيداتي وسادتي الفضليات و الأفاضل.المغاربة لايحتاجون في نظري إلى علم الاجتماع السياسي المسيس لكي يتعرفوا على أنماط التدين كما سميتموه؟هذه ليست أديان بل ملل بشرية المصدر كالبهائية والقاديانية والشيعة هذه الملة الأخيرة حسب بحث دكتوراه للقطاني هو دين آخر غير الإسلام؟
المغاربة يحتاجون للخبز والكرامة وفرص العمل.المغاربة يحتاجون للصحة والتعليم والعدل.
7 - الحفر الجينيالوجي الأحد 05 ماي 2019 - 12:08
باحثون يشجعون التخربيقولوجيا تنميط تديّن المغاربة ويطلبون الهلوسولوجيا والميردولوجيا . باحثون عن الهمزات و الهموزات وليس تدين المغاربة هههه
8 - alhyan abdellah الأحد 05 ماي 2019 - 12:11
الطاءفية اسهل طريقة لتلغيم المجتمع وتفجيره من الداخل والمجتمع المغربي يتقبل الادينية ولكن يرفض الطاءفية
9 - عبد الجليل الأحد 05 ماي 2019 - 12:16
عن أي تنوع نتكلم المغرب غارق في الجهل و الأمية و الفقر و التبعية
الوهابية و مدعي السلفية يتبعون ال سعود و قبلتهم ليست الكعبة بل دارهم اسيادهم و يستغلون جهل الناس بالدين والتاريخ الإسلامي لجمع اكبر عدد من الاتباع. العدالة والتنمية الاتجار بالدين من أجل الرقي الاجتماعي وتحسين الوضعية على حساب المستضعفين....
10 - Samir r الأحد 05 ماي 2019 - 12:22
٩٩/١٠٠ من المغاربه مسلمون؟
ما نراه في الشارع وفي الحياه العامه والخاصه والممارسه اليومه يفنذ ذالك بشكل قاطع
وهذا بدون القيام بأي إحصاء او تمحيص.
11 - جريء الأحد 05 ماي 2019 - 13:20
احسن نعمة و اخطر سلاح هو التدين بكل انواعه، حيث سيهل توجيه المتدين بكل سهولة، لان المتدين يخشى طرح الاسءلة العلمية، و في داخله لا يتقبل ان يرى اجوبة علمية ضد معتقادته، و بهذا يصبح كاءن الي، يسحل يسهل توجيهه حسب مصالح اصحاب الاهداف الخبيثة، كالغرب و الديكتاتورية و الجماعات الارهابية.
خلاصة الفول يجب ان يكون هناك تدين علمي و الذي هدفه الحفاظ على الروح البشرية و الامن و الامان، و تقبل الاخر كيفما كان.
لكن للاسف ما نشاهده اليوم عند المتدينين هو العنصرية و الغاء الاخر.
12 - مصطفى عدنان الأحد 05 ماي 2019 - 13:22
آن الأوان ان تشرق الشمس على ربوع هذا البلد الاصيل بعد قرون من القهر والاستبداد الديني الذي الغى التنوع البهيج الذي كان تزخر به شمال افيرقيا حيث كان اليهوذي والمسيحي يعيشان جنب الى جنب في طمأنينة ودعة وسط الثقافة الأمازيغية البهية المتسامحة والمتحابة حتى على صهيل الخيول العربية المتشنجة وصياح فرسانها العديمي الرحمة فأريقت الدماء وسبيت النساء وساد ظلام رهيب .
13 - رضوان الأحد 05 ماي 2019 - 13:41
نحتاج لمثل هذه الندوات بمراكزنا البحثية التي للأسف في غالبيتها تهم بما ينمط المجتمع المغربي، فشكرا لمركز مدى و للساهرين عليه في تنوير الرأي العام.
فهؤلاء الباحثون كانوا موضوعيون في طروحاتهم حول أنماط التدين بالمغرب سواء الباحث علي صابر أو محمد أكديد و القائم بتسير اللقاء الباحث محمد سعيد..فهنيئاً للمغرب بأمثال هؤلاء الباحثين.
14 - الملاحظ الأحد 05 ماي 2019 - 13:55
إن العدل يقتضي ٱن تتواجد في المغرب جميع الديانات السماوية و الوضعية.ليس من حق ٱي كان ٱن يفرض دينا معينا على المواطنين و للاجانب المسافرين بالمغرب،لسبب واحد عادل،منطقي،واقعي،إنساني،حضاري.....الا وهو ٱن كل الديانات لم تنشٱ هنا في المغرب.كل الديانات وافدة علينا خصوصا من الشرق الذي لا يريد سوى دينه. على كل متدين هنا في المغرب ٱن يعترف ٱن للآخرين حق التواجد مثله،ليس من حق ٱي كان ٱن يحتكر التعبد،كل يتقرب الى الله بدينه.المهم هو الاحترام و الاحتكام للقانون.من لا يستطيع تقبل الآخرين كما هم،عليه الرحيل من هنا و العودة الى ٱرضه الٱصل.السكان الاصليون هم الامازيغ،وهؤلاء اعتنقوا جميع الديانات و الباقي كلهم. افدون،إذن لا حق لهم في تحديد دين من يعيش فوق ٱرض المغرب،فهذا إقصاء و هو مرفوض.
15 - ام سلمى الأحد 05 ماي 2019 - 14:04
انتم من يهدد استقرار الاوطان.ولاءكم للفقيه وليس للوطن الأم .اينما حللتم يحل الخراب والدمار.تتنفسون الكذب وتتقنون النفاق.لا سهلا ولا مرحبا بمن يسب صحابتنا الكرام.
16 - محايد الأحد 05 ماي 2019 - 14:11
لا اأدري لماذا يخاف المتدين من اللاديني , هل لأنه غير مؤهل ليواجه الصدمة التي سوف تخربق له حياته رأسا على عقب عندما يكتشف أنه كان طوال حياته يعيش في الأوهام , على العموم هذا مجرد تساؤل ولا يعني في شيء أن المتدين يعيش في الأوهام , الله معاكم الله معاكم , لكن لا باس أن نبحث في دولة أوربية لنعرف مدى مصداقية إحصائياتها من 99,99 في المأة ههههه , فمثلا ألمانيا الجميع يتفق على أنها نموذج يقتدى به العلم والتكنلوجيا والديمقراطية وحقوق الإنسان , فليكن في علم من يعتبرون أنفسهم الأغلبية المطلقة أن نسبة التدين تساوي النصف ف40 مليون هم مسيحيون و40 لادينيون أو ملحدون , وحسب إحصائيات وتوقعات الكنيسة في ألمانيا فإنها سفقد النصف من الأتباع مع دخول سنة 2030 يعني فقط 20 مليون , وذلك ينطبق حتما على المغرب العربي لكن ليس بنفس الحدة ولو كان كذلك لكنا نصنع المرسيدس والفولكسفاكن , .....ورمضانكم مبارك
17 - ام سلمى الأحد 05 ماي 2019 - 14:16
إلى (ملاحظ) وهل تظن أن الشيعة يحترمون ديننا؟!!! هؤلاء يسبون الصحابة ليل نهار ويتهمون امنا عائشة بالفاحشة ويصفوننا بالنواصب.يااخي هؤلاء اخطر من اليهود.انشري هسبريس رجااااء
18 - نورالدين طارق الأحمدي الأحد 05 ماي 2019 - 14:22
التعصب الديني هو أصل الأزمات في البلاد المسلمة كلها، فمادام الله تعالى أحكم بلا إكراه في الدين، ومن شاء فليمن ومن شاء فليكفر، فمال هؤلاء القوم يحرمون الناس من حريتهم التي أجازها الله تعالى!!حتى و إن أظهروا الحرية بالقول تجدهم في الواقع معارضين ومتعصبين، قصارى القول نطلب من المسلمين الرجوع لكتاب الله ففيه تفصيل كل شيء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
19 - مغربية الأحد 05 ماي 2019 - 14:43
السؤال الذي يجب أن يطرح بغض النظر عن الإختلاف في الدين. هو ما مدى تأثير الدين و التدين في إلمجتمع المغربي ؟
شخصيا أرى رغم وجود أكثر من 53000 مسجد..لم يستطع التدين في المغرب أن يغرس القيم السمحاء التي ينص عليها الإسلام كل هذا العدد الهائل من المساجد ..و مجتمعنا مليئ بعدة ضواهر سلبية . أولها العنف..السرقة. البغاء..الكذب عدم قبول الإختلاف . الفردانية ..و غيرها. .الدين يجب أن يظهر في السلوك.قبل كل شيئ..
20 - الملاحظ الأحد 05 ماي 2019 - 15:02
الاقصاءيون هم السنة. ٱنظروا الى الشرق ٱرض كل الديانات،فهل توجد به دولة واحدة مسيحية؟ تم طرد كل من ليس مسلما سنيا حتى ٱصبح غير السني مضطهدا و لا يستطيع التعبير عن ثقافته بحرية. إذن لا داعي للمراوغات،ٱهل السنة إقصاءيون نظرا التفسير الخاطىء الرواد الاواءل الذين فسروا الدين بكثير من العنف و حملوه ما لا يحتمل حتى ٱصبحنا اليوم ٱمام ٱشباه متدينين لا يعرفون دينهم و ليسوا مستعدين لتقبل الآخر. تركتم كلام الله و تبنيتم تٱويلات الفقهاء و من تسمونهم علماء و غيرهم. زد على هذا ٱن الحياة اليومية تبين ٱن لا وجود للمسلمين في الحقيقة،فنمط العيش و السلوكات بعيدة عن الاسلام. لا شيء يوحي بٱننا مسلمون سوى اللي و المساجد.
21 - boullayali driss الأحد 05 ماي 2019 - 15:56
في الصيف الماضي زرت تطوان وزرت أجمل ساحة في تطوان توجد كنيسة لاتجد متلها حتى في روما وكدلك في جميع المدن المغربية أين ما تذهب تجد كنائس اما معابد اليهود فلا تجد متلها حتى في إسرائيل
22 - مسلم أمازيغي الأحد 05 ماي 2019 - 16:37
يقول الحق سبحانه وتعالى : (إن الدين عند الله الاسلام) (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) ... مر من هذه الارض المباركة أمثالكم عبر التاريخ المغربي، ومع ابتعاد الناس عن الدين الاسلامي الحنيف في مراحل تاريخية، إلا أنهم يعودون بعد تجربة اعتقاد فاشلة مع الإلحاد أو الشرك أو التشيع أو التنصر.... ولله الحمد والمنة دين الله منصور ولا نخشى عليه من أحد رغم النهيق والنباح الذي نسمع تارة هنا وترة هناك .... عليكم أيها (الباحثون) وأنا منكم كباحث مغربي أنصحكم بالإشفاق قليلا على أنفسكم والرأفة بها لأنه لا طاقة لكم في مواجهة جبار السموات والأرض.
23 - الحسين الأحد 05 ماي 2019 - 17:35
والعجب في الأمر أن من ببسمون أنفسهم في المغرب بالبهائين و الا دينيين والملاحدة والشيوعيون والمسيحيين اقصد المغاربة الذين تنصروا. حديثا
اذا حضرتنهم الوفات فإن اهاليهم ودويهم وجيرانهم يذهبون بهم إلى المسجد ليصلى عليهم صلاة الجنازة ويدفنون في مقابر المسلمين
وإلا متى سمعنا أن مغربيا ما ينتمي إلى هذه الطوائف المزعومة دفن بغير الطريقة الإسلامية لن تجدونه.
24 - تك فريد الأحد 05 ماي 2019 - 18:49
تحدثت مع مسيحيين مغاربة ينتمون الي الطايفة الانجيلية واخبروني بانهم يكفرون الكثوليك والارثذكس وسيهلكون في جهنم مع المسلمين. سالتهم هل كان بسوع الناصري انجيليا !؟!؟ فهاجموني. قلت لهم انا مسيحي اومن بان يسوع الناصري نجاه الله من القتل معلقا علي خشبة اذ انزل شبه المسيح صوتا وصورة علي الحواري الجاسوس اليهودي يهوذا الاسخريوطي ليصلب مكان المسيح عقابا له علي خيانته للمسيح وعدم ابمانه بمعجزات.المسيح واتهامه المسيح بالسحر والشعوذة وبرهانا لليهود علي ان يسوع الناصري نبي مرسل طبقا لشريعتهم التي تقول في سفر اسفار توزاة موسي :" ملعون كل من علق علي الخشبة"، فهاجموني مرة اخري واتهموني بالتدعشن.
25 - الحسن لشهاب الأحد 05 ماي 2019 - 22:25
فعلا موضوع الساعة،هو كيف يمكن من تحقيق اللاستقرار؟او بصيبغة اخرى كيف يمكن التخلص من اسباب الارهاب؟و كل ما جال في المقال الشيق له علاقة وطيدة بالاسباب التي تقف في وجه الاستقرار ،و على راسها عدم احترام حرية العقيدة، لكن لم يتطرق المقال الشيق الى الدوافع السياسية الاقتصادية و العسكرية و المخابراتية ،اي التشبث بالتوريث السياسي العربي و الاستعمار السياسي الغربي،و السياسية الدينية ،اي التشبث بالخلافة الدينية و الاستفادة من الصناديق السوداء المخزنية،التي تقف وراء تحقيق هده الغاية الانسانية النبيلة،كمما ان هدا المقال الشيق لم يتطرق الى العلاقة بين الدوافع و بين ما يمكن للمستفيد من اللااستقرار ان يفعل من اجل ضمان استمرارية الصراعات الدينية و القبلية و العرقية و السياسية ،تفعيلا لعمق المقولة السياسية ،ان المستفيد من الوضع لا يحب التغيير بل يدافع عن بقائه بكل جهده ،المادي و الديبلوماسي و المخابراتي و الاعلام الديني و الاقتصاد السياسي،ز ذلك بالطبع عبر المنظومات الجد الحاسسة،التي يتحكم فيها ،كالاعلام الديني و التعليم و القضاء و الاسواق الاقتصادية ،و الادارات العمومية,,,,
26 - صورة واضحة الاثنين 06 ماي 2019 - 00:15
لا افهم حسب دستور 2011 الجديد لم يعد مذهب دين المغرب هو المذهب المالكي او السني، بل جاء في الدستور ان دين الدولة هو الاسلام وانه يحق للجميع ممارسة دياناتهم وشعائرهم وعباداتهم.
معنى دين الدولة الاسلام وعدم التنصيص على المذهب المالكي كالسابق ان الدولة اصبحت تتقبل السني والشيعي والمالكي والحنفي والحنبلي والشافعي والمتصوف وهناك هيئات اسلامية كهيئة علماء المسلمين التي تحدد المذاهب المعترف بها كمسلمين وهي تعترف بالمالكي والسني والشيعي والحنفي والحنبلي وباقي المذاهب كمسلمين لكنها لا تعترف بالبهائي والاحمدي كمسلمين وبالتالي لا يدخلون في مسئلة دولة اسلامية وقد تم الاجماع على كونهم غير مسلمين من جميع الجهات الاسلامية والمراجع بكافة انوعها سني او شيعية خليجية او تركية عربية او غير عربية ولم تعترف بهم سوى المرجعيات الاسلامية الامريكية المكونة من السود الامريكيين.
اما مسالة احقية كل شخص في ممارسة شعائره ودياناته كما جاء في الدستور فالدستور الحالي يسمح بوجود المسيحي واليهودي والبوذي والطاوي وكل الديانات وممارستهم لدياناتهم عكس الدستور الذي قبله الذي كان لا يسمح سوى بالاسلام من خلال المذهب المالكي.
27 - med الاثنين 06 ماي 2019 - 14:46
المغرب سني المذهب متجسدا في التأسي بالامام مالك رضي الله عنه وأين الغريب في ذلك ؟؟
28 - ابن سينا الثلاثاء 07 ماي 2019 - 10:38
لايجب أن يأخذ الانسان الدين والشخصيات الدينية بجدية كبيرة.

تقول كتب المسيحيين بأن العالم عمره 6000 سنة, علم الاحياء والمستحاثات يقدر عمر الأرض بأكثر من 4.5 مليار سنة. وعمر الكون في الفيزياء الحديثة اكثر من 13.8 مليار سنة.

هذا يعني أنه لايجب أن نأخذ الدين المسيحي بجدية.

ننتقل الى الاسلام : القرآن يقول بأن المني يخرج من بين الصلب والترائب, بمعنى بين الظهر والصدر, وهذا غير صحيح.

القرآن يقول أيضا بأن الشمس تجري لمستقر لها, الحديث في صحيح البخاري يفسر فيه النبي محمد الآية ويقول بأن الشمس بعد المغرب تذهب لتسجد تحت العرش, فذلك قوله : الشمس تجري لمستقر لها.

وهذا خاطئ علميا , الشمس لا تجري لتسجد تحت العرش, بل الأرض هي التي تدور حول الشمس.

الاستنتاج : لايجب اخذ الدين الاسلامي بجدية.

ليس هناك سبب مقنع اطلاقا لأخذ أي دين بجدية أو اعطائه اهمية اكثر مما يستحقه
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.