24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "الحَاكِمِيّة" .. تفكيك مفهوم خاطئ يحرّض على سلوك العنف والإرهاب

"الحَاكِمِيّة" .. تفكيك مفهوم خاطئ يحرّض على سلوك العنف والإرهاب

"الحَاكِمِيّة" .. تفكيك مفهوم خاطئ يحرّض على سلوك العنف والإرهاب

كلّما حصد غدرُ "الانقِتَالِيِّين" أرواحا بريئة، يتجدّد التقاطب بين واسِمِي الإسلام بتوفير ظروف الغلوّ والتشدّد التي تمهّد للعنف العمَلي، وبين مُبرّئِي تلقّي الناس لهذا الدين جملة وتفصيلا، وإلقاء اللوم على قراءات "أفراد متطرّفين مستلبين".

وفي سياق إنساني كِيلَت فيه للإسلام اتهامات عديدة، وأصبحت سِمَته الأساس في بعض المجالات التداولية، تزداد حاجة المؤمنين وغير المؤمنين إلى وقفات صادقة مع النفس، تفكّ عن الكثير من المفاهيم والتصوُّرات والاعتقادات ما شابها من قيود العادة، والانغلاق، والتسليم المقلِّد دون إعمال لواجب محاولة الفهم، ونعمة التفكير وأمر "استفتاء القلب".

في خضمّ هذه التطوّرات، أصدرت الرابطة المحمدية للعلماء دفاتر جديدة تروم "تفكيك خطاب التطرف"، وتخوض غمار وضع مفاهيم تُوُوطِئ على التسليم باستيعاب معانيها ونهاياتها المنطقية ما تيسّر من الزمن، على طاولة التشريح..

وفي سلسلة جديدة، تحاول جريدة هسبريس الإلكترونية قراءةَ "دفاتر تفكيك خطاب التطرف" من أجل تقديمها للجمهور العريض الذي تعنيه وتمسّ تصوّراته ورؤيته للعالم وعمله فيه، ومن أجل فتح باب النقاش حول مضامينها التي تهم كل الأطراف باختلاف تمَوقعاتهم السياسية والثقافية والعقدية؛ لأن مسألة العيش المشترك تتجاوز الأفراد والجماعات، لتمسّ وحدة المصير وطبيعة المستقبل الذي نريده.

مفهوم الحاكمية

لا يدّعي محمد الناصري، كاتِبُ الدفتر الرابع من "دفاتر تفكيك خطاب التطرف" الذي صدر عن سلسلة "الإسلام والسياق المعاصر" للرابطة المحمدية للعلماء، أنه سيحل، من خلال منشور ''مفهوم الحاكمية.. من أجل تجاوز إشكالات المفهوم والتوظيف الإيديولوجي"، كل الإشكالات المرتبطة بهذا المفهوم، ومن تم إنهاء كل نزاع أو جدل صاحبه قديما وحديثا؛ لأنه على قدر كبير من الخطورة بالنظر لتأثيرات المفهوم العملية الواقعية، بينما يحاول بحثه وضع ''مفهوم الحاكمية'' في مكانه الصحيح من المنظومة المعرفية الإسلامية، وتخليصه من معانيه التحريضية التي استخدمت لتبرير كل الأعمال الإرهابية وأعمال العنف.

وأشار الباحث إلى أن هناك محاولات جادة سابقة عن هذا العمل يشترك معها في المقصد والغاية من تناول هذا المفهوم بالدراسة والتحليل والنقد، مثل أعمال طه جابر العلواني، وأبو القاسم حاج حمد، وهشام أحمد عوض جعفر، ومحمد عمارة، وعمر عبيد حسنة، وطه عبد الرحمن، وحسن لحساسنة، والحسن العلمي.

وذكر محمد الناصري أن الحاكمية الإلهية "تعبير شاع استخدامه في الأدبيات الإسلامية عموما، وأدبيات الصحوة الإسلامية خصوصا، ويشار به إلى التزام شريعة الله بدليل ما يرد في بعض الآيات القرآنية، مثل: ''ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"، "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"، و"إن الحكم إلا لله".

وتُكَرِّسُ مقابلة الحاكمية الإلهية، بالنسبة للكاتب، مع الحاكمية الوضعية التي ينتجها الإنسان دون التزام بالشرع الإلهي، "تناقضا ضمن ثنائية حادة، لاعتبار الحاكمية الوضعية معارضة للحاكمية الإلهية وبالتالي فإن المنطق يتداعى لتترادف الحاكمية الوضعية مع الكفر والشرك، وهو منطلق اعتبار جميع المجتمعات ذات الأنظمة الوضعية مجتمعات كافرة، دون توسط بين الأمرين.

وبهذا تقوم، حَسَبَ المصدر نفسه، "بعض الحركات الإسلامية بتمييز نفسها عن الآخرين في مجتمعاتنا بوصفها مجسدة في ذاتها وتكوينها إطارا لحاكمية الله؛ بمعنى أنها تعتبر أن في داخلها الحركي يكمن "الخلاص"، وهي "مدينة الله" والآخرون "مدن الشيطان"، فتُسْبِغُ هذه الإطارات الحركية على نفسها "مشروعية التصرف" باسم الله وحَاكِمِيَّتِهِ، وفي سبيل تحقيق غاياته ترى تبريرا لكل الوسائل مستحلة الأنفس والدماء والأموال براحة ضمير تامة".

الحاكمية حديثا

يذكر محمد الناصري أن من أسهم في اضطراب مفهوم الحاكمية في القرن العشرين ثلاثة أطراف، أولها: أبو الأعلى المودودي وسيد قطب، وثانيها: الإسلاميون الذين شرحوا فكر الرجلَين، وثالث الأطراف هم الإسلاميون الذين استنبطوا المفاهيم الشائعة عن الحكم والدولة وقيم السلطة والشرعية انطلاقا من آيات القرآن وخاصة سورة المائدة وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام؛ وهو ما يستدعي الكثير من عمليات التحليل والتفكيك وإعادة التركيب حتى لا يساء فهم الإسلام كله بسبب إساءة فهم هذا المفهوم خصوصا مع اقتران هذا المفهوم ب''التوحيد".

واستحضر الكاتب ما أثارته الحاكمية من جدل ونزاع بين طوائف المسلمين في تاريخهم، مثل: الخوارج قديما وغلاة المكفرين في هذا الزمان ممن أساءوا فهمها ووضَعُوها في غير موضعها لتتحول من "حاكمية الله" إلى ''حاكمية الطوائف" التي نصبت نفسها وكيلا عن صاحب الشريعة، وانقلبت الحاكمية عندها إلى "كلمة حق أريد بها باطل" كما قال علي رضي الله عنه للخوارج، بفعل تفسيرهم قوله تعالى: "إن الحكم إلا لله"، تفسيرا سياسيا وتأويلها تأويلا خاطئا، وهو سوء فهم يرجعه أبو اسحاق الشاطبي إلى جهلهم بمقاصد الشريعة، والتخرص على معانيها بالظن دون تثبت، أو الأخذ بالنظر الأول..

وهو ما يراه كاتب الدفتر منطبقا أيضا على غلاة المكفرة في هذا الزمان، الذين نبتوا "من بقايا الخوارج، وظهروا في هذا الزمان بسبب قلة العلم وسيادة الجهل بين المتحمّسين، وسادت في أوساطهم انحرافات فكرية خطيرة تهدّد منحى الاعتدال في العمل الإسلامي".

وفي محور "الحاكمية باعتبارها مفهوما تحريضيا أو التوظيف الإيديولوجي لمفهوم الحاكمية"، يقول الناصري إن أبا الأعلى المودودي أوّل من صاغ فكرة الحاكمية الإلهية في الإطار السياسي والاجتماعي والقانوني، وقام بتوظيف ذلك من أجل بناء نظرية سياسية تقوم على منظومة عقائدية، فتتجلى الحاكمية الإلهية في السلطتين السياسية والقانونية، واختار هذا المصطلح للتعبير عن مبدأ سيادة الله وما يفرضه من وجوب سيادة التّشريع الإسلامي ويعدّ أوّلَ من ربط الحاكمية بمفهوم الإيمان والتوحيد وأعطاه صبغة عقِيدِيّة؛ فالله تعالى وحدَه هو الحاكِم بذاته وأصلِه، وحُكْمُ سواهُ موهوب وممنوح، ولاحَظَّ للإنسان من الحاكمية إطلاقا، وخلافة الإنسان عن الله في الأرض لا تعطي الحقّ للخليفة في العمل بما يشير به هواه وما تقضي به مشيئة شخصه، لأن عمله ومهمّته تنفيذ مشيئة المالك ورغبته.. كما يرى أن الإسلام يضاد ويعارض الممالك القائمة على المبادئ المناقِضة للإسلام، ويريد قطع دابرها، ولا يتحرّج في استخدام القوّة الحربية لذلك.

ويتبنّى سيد قطب النهج نفسه عندما اعتبر الإسلام "إعلانا عاما لتحرير الإنسان في الأرض من العبودية للعباد بإعلان أُلوهية الله وحدَه"، التي تعني "الثورة الشاملة على حاكمية البشر في كلّ صوَرِها وأشكالها وأنظِمَتِها وأوضاعها والتمرّد الكامل على كل وضع في أرجاء الأرض يكون الحكم فيه للبشر بصورة من الصور"، مجملا حديثه بقول: "مملكة الله في الأرض… لا قيام لها إلا بإزالة الأنظمة والحكومات التي تقوم على أساس حاكمية البشر" و"تحطيم الأنظمة السياسية الحاكمة أو قهرها حتى تدفَع الجزية وتعلن استسلامها والتّخلية بين جماهيرها وهذه العقيدة، لتَعتنقها أو لا تعتنقها بكامل حريتها"، ولا يتمّ ذلك بمجرد التبليغ والبيان لأن المتسلطين على رقاب العباد المغتصِبين لسلطان الله في الأرض لا يسلمون في سلطانهم بمجرَّد التبليغ والبَيان، بل لا بدّ من الجهاد بالسيف إلى جانب الجهاد بالبيان، لتحرير الإنسان في الأرض كُلِّ الأرض".

ويقيم سيّد قطب فكرة الحاكمية في إطار استحضار معاني الجاهلية المعاصرة، حَسَبَ قراءة محمد الناصري، وبناء على هذا التقابل تتضّح أكثر معالم الحاكمية عندَه، فهو يرى أن "العالم يعيش اليوم كلّه في جاهلية من ناحية الأصل الذي تنبثق منه مقوِّمات الحياة وأنظمتها"، والجاهليّةَ تسند "الحاكمية إلى البشر فتجعل بعضهم لبعض أربابا .. في صورة ادعاء حقّ وضع التصوّرات والقيم والشرائع والقوانين والأنظمة والأوضاع بمعزل عن منهج الله للحياة، وفيما لم يأذن به الله".

تفكيك الحاكمية

يرى محمد الناصري أن عبارات أبي الأعلى المودودي وسيد قطب، التي أورد أمثلة منها في موضوع الحاكمية، عامَّةٌ وموهِمةٌ للّبس والغموض، وجرّدا فيها الإنسان من كلّ حقّ في الأمر والتّشريع والتقنين بل والتنفيذ، فردا كان أم جماعة بل وحتى الأمة، ثم تحوّل هذا المفهوم بالجهود والشروح التي بُذِلَت من كتّاب الحركات الإسلامية إلى قرين للتّوحيد فصارت تُسقَطُ عليه كلّ عناصر التوحيد أو مقوِّمات العقيدة من ولاء وبراء وسواها، وتُربَطُ بها بشكل وثيق، وهو ما ساد معه نوع من سوء الفهم واضطراب في الرؤية داخل المجتمعات الإسلامية.

وذكر الناصري أنه بالنّظر إلى أزمات الواقع العربي والإسلامي، وإخفاقاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى التحامل الغربي على الإسلام والمسلمين، تلقّفَ الكثير من منظِّري الحركات الإسلامية السياسية المتشدّدة التصوُّرَ المذكور، فعملوا على استثماره في تكفير المجتمع وتكفير الحكّام، وتكفير المحكومين لأنهم رضوا بهم، وتكفير العلماء لأنهم لم يكفّروا الحكّام، واستثمروا ذلك في تسويغ وتبرير القيام بالأعمال الحربية ضد غير المسلمين وشرعَنَتِها واعتبار أن القتال لا ينحصر بحالة العدوان على أهل الإسلام أو دعوَتِهم، بل شرع القتال ابتداء لإخضاع الأنظمة الكافرة لسلطان الإسلام، وهو ما كا نمن بين نتائجه بالنسبة للكاتب: الأعمال الإرهابية، وأعمال العنف.. وتقوية المدّ العدائي ضدّ الإسلام بتوفير أدلّة مادية وظّفها مشروع التخويف من الإسلام أوسع توظيف.

ويذكر دفتر الرابطة المحمدية للعلماء حول "مفهوم الحاكمية" أن "الحكم في الإسلام فعل بشري واجتهاد بشري، ومحاولة لاختيار أفضل السبل والوسائل لتحقيق مصلحة الأمة وإدارة شؤون البلاد وحماية تعاليم الدين أو سياسة أمور الدنيا انطلاقا من القيم الإسلامية في الكتاب والسنة، واستصْحابا للمسيرة الحضارية التاريخية والإفادة من كافة التجارب الأخرى"، مستشهدا في هذا السياق بـ"الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحقّ بها"، وتوكيل الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الأمر لاجتهاد الناس بقوله: "أنتم أعلم بأمر دنياكم"، ثم استشهد بما كتبه عمر عبيد حسنة حول أن "تعدّد الرؤى والاجتهادات والسياقات التاريخية المتنوِّعة في إطار الحاكمية الإسلامية دليل على بشرية الحكم وعدم قدسيته".

ويؤكّد الناصري أن شكل نظام الحكم والحاكمية طريقة في الإدارة تتطوّر وتتغيّر بحسب الظروف والاستِطَاعَات، وتفيد من تجارب الذات والآخر، وليس من الثوابت والمقدّسات، مضيفا، في استشهاد بكتاب "إشكالية الحاكمية في العقل المسلم" أن أي محاولة بسيطة لاستقراء الخلاف حول المفاهيم والممارسات والأشكال منذ عهد الصحابة الأوّل في شقيقة بني ساعدة، وتحليل ما دار من الحوار والمناقشة والآراء المتباينة، شاهد على أنها طريقة في الإدارة التي من طبيعَتها التطوُّرُ، ومنوطة بالعقل شريطةَ أن تنضبط بالشورى والعدل والأهلية والمساواة.. والقيم الأخرى الضابطة للمسيرة والهادية إلى الرُّشد؛ وهو ما يعني أن "الاجتهاد في إدارة الحكم لتحقيق المصالح ودرء المفاسد يجري عليه الخطأ والصواب، والأخذ والرّد، والقَبول والرّفض، والتّغيير والتّبديل لأنه في نهاية المطاف فعل بشري يتميّز عن غيره بالالتزام بالقيم كدليل عمل ومعيار فعل وإطار مرجعي، وضابط منهجي".

حاكمية تحرّرُ البشرية

يستشهد الناصري بمجموعة من الآيات التي تنسب فعل الحكم إلى البشر، مثل: "وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث.."، و"ففهّمناها سليمان وكلا آتَينا حكما وعلما"، و"إذا حَكَمتُم بين الناس أن تحكموا بالعدل"..، ليستدلّ على كون الحاكمِ مجتهدا سواء على مستوى التقاضي وإدارة الخصومة والفصل بين المتخاصِمين أو على مستوى الدولة وإدارة شؤونها، وليس متحدّثا باسم الله، ولا ظِلّا له.. بل هو بشر من البشر بكل ما تعنيه هذه البشرية من أبعادٍ في مقدّمَتِها جعلُه محلّا للمحاسبة. كما أنه على قدر اتباع الإنسان وتحاكُمه إلى حاكمية الله التشريعية وإرادته الدينية يكون الانسجام والتوافق والتجاوبُ مع الكون من حوله الذي يخضع بدوره لإرادة الله.

ويرجّح الكاتب أن يكون مردّ هذا الخلاف والتباين والتشاكس والاختلاف والاحتراب والصراع أنّه لم يؤثَر بيان نبوي محكم ملزم، أو سنة راشدة واضحة في تحديد أبعاد الأمر بدقة، وإنما كانت ساحة الأمر ولا تزال محلا للاجتهاد الذي يجري عليه الخطأ والصواب والذي يأتي في معظم الأحيان ضمن السياق التاريخي ونوازل الناس وتنازع الفرق والأحزاب وصراعها ومحاولة توفير الغطاء الشرعي لذلك الاجتهاد من الكتاب والسنة، وبسبب جهل العديد من قادة الحركات الدينية أصول الخطاب القرآني، وِفْق قراءة الناصري، حوَّلوا عالمية الإسلام إلى مجتمعات الانغلاق غير القابلة للتعايش مع غيرها، ففشلوا في التعايش، إلى جانب أن ادعاء منطق الحاكمية الإلهية قد شوَّه مفاهيم الدين وأوجد حالة من الانفصام ما بين المسلم ودينه حين لا يتقبّل حالات التعصّب والمغالاة والفُرقة وإسقاط حقوق الغير، وبين المسلم ومجتمعه حين قَبولِه بهذه المقولات الزّائفة على علّاتِها ظانّا أنها من صلب دينِه.

ويشدّد محمد الناصري على أنه على الرغم من أن القيم الحاكمية في الإسلام بكل أبعادها متأتية من الوحي، فإنها حاكمية تُحَرِّرُ البشرية وتُخرِجُها من تسلّط أي أحد باسم الحقّ الإلهي، كما تعطي للإنسان قدرة مستمرة على تجديد الأحكام من خلال تعامل الأجيال القارئة مع القرآن، وهي حاكمية تتّسع فيها دائرة "التصرّف البشري" بالقدر الذي تتّسع به مدارك الإنسان ومفاهيمه، وتتغيَّر استنباطاته بالقدر الذي تتغيَّر به الأزمنة والأمكنة وصولا إلى تأصيل "منهج الهدى ودين الحق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - متابع الأحد 12 ماي 2019 - 09:19
منذ 600 و نحن المسلمون نهاجم في عقر دارنا و تحتل أرضنا حتى جاء الإستعمار البغيض فمارس علينا كل أشكال العنف، من العنيف إذا؟ بل حتى اليوم يمارس العنف علينا بأسلحتهم
2 - Momo الأحد 12 ماي 2019 - 09:22
موضوع شيق جدا، لم اكن اعرف كل هذا ... وهاته نافذة جديدة تجيب عن الكثير من تاريخنا الذي كتبه الاستعمار، حسب ما يخدم مصالحهم...
سأحاول الحصول على كل المراجع التي تربط الموضوع...
يظهر وكأنها ثورة فكرية من عباقرة ، درسوا تاريخنا وتاريخ غيرنا ، وعرفوه بطريقتهم ...وقمة علم الاجتماع الحديث ...
3 - Peace الأحد 12 ماي 2019 - 10:23
هذا نقاش طويل جدا لتوضيح ان مفهوم الحاكمية عند الحركات الاسلامية كالوهابية و الاخوان المسلمين و غيرهم مفهوم خاطئ و يتناقض مع القران و السنة و الاثر كاقوال و افعال الصحابة انفسهم. لكن هناك قاعدة عامة هو ان المقصود من الايات: ''ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"، "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"، و"إن الحكم إلا لله" هو عموم حكم الله و ليس منحصر في مجال معين و لا يبدا بما يسمى ب"الشريعة الاسلامية" و انما يبدا بالعقيدة, لان العقيدة هي مربط الفرس, مثلا حكم الله على عقائد اهل الكتاب و تصرفاتهم و ما يترتب عنها, كتحريف العقيدة و تحريف الكلم عن مواضعه و كتمان الحق بعد ان تبين لهم و قولهم الزور و قتلهم الانبياء و المؤمنين... و الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر دون ذلك, او كيفية التعامل مع غير المسلمين في ايطار مبدا "ليسو سواءا" او الذين لم يقاتلوكم في الدين

فلا يمكن اختزال باي حال من الاحوال "حكم الله على الناس" في جلد الزاني و قطع يد السارق مثلا, بالعكس فهذا يمكن الاجتهاد فيه مراعة لاحوال و ظروف الامة
4 - ب.مصطفى الأحد 12 ماي 2019 - 10:25
اولا ان الفرق المتشددة من القاعدة وداعش لم تتاثر بفكر سيد قطب والمودودي اصلا تعتبرهما ظالين ومفسقة قصة الحاكمية انها جاءت بعد معانات قادة الاخوان في سجون الناصري ومع ذلك صرح حسن الهظيبي وهو الرجل الثاني بعد حسن البنا قال : فكر الشهيد قطب ليس قرانا اصاب صاحبه في مكان واخطأ في مكان اخر" ورد في النص جملة غير سليمة جاء في النص : ان سبب جهـــــــــــــــــــــــــل العديد من قادة الحركات الدينية أصول الخطاب القرآني، .....، حوَّلوا عالمية الإسلام إلى مجتمعات الانغلاق غير القابلة للتعايش.هنا نقطة البحث من يتصفح تاريخ الحركة الاسلامية وخاصة الاخوان وهي اكبر فصيل اسلامي يجد ان هذه الاوصاف لاتنطبق عليهم فالحركة قامت على الاعتدال والانفتاح كما ان جل زعمكاء الحركة علماء كبار لايشق لهم غبار هل يعلم ان سيد قطب الشهيد الثاني صنف موسوعة في شرح القران في ظلال القران قال فيه الخصوم كانه وحي ينزل عليه للشيخ محمد الغزالي كتاب "التفسير الموضوعي للقران " للشيخ القرضاوي كتاب مهم تحت "كيف نتعامل مع القران " وله كتب في المقاصد والفتوى لم يكتب مثلهما قال عمرو الكافي القرضاوي فقه يتمشى واللائحة طويلة
5 - مصطفى لوليشكي الأحد 12 ماي 2019 - 11:05
تبحر سفينة الإسلام بين تيارينن : الحاكمية والوسطية لكن على الواقع كلاهما لا يعير قيمة لشرف المواطن والدليل أن بلداننا حكامها يعيشون في البدخ بيد المواطن يتقاتل من أجل أن لا يموت فالموت والحياة عنده سيان. باختصار علينا أن نعلي من قيمة حرية المواطن وأن نجعل هموم الناس اليومية هدفنا الأسمى والابتعاد عن الاسئلة العقيمة التي لا تقدم البلاد.
6 - احمد الأحد 12 ماي 2019 - 11:10
ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻢ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺮﻉ، ﻭﺩﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ . وأما المتاخرون لم ياتوا بجديد وإنما افردوا توحيد الحاكمية كتوحيد مستقل وهو ليس كذلك وأما قول من قال أن الحكم يتجدد بالظروف واختلاف الواقع فاحكام الشرع اوسع من الواقع وملابسته لأن الشرع جعل مجال الاجتهاد بابا واسعا انطلاقا من الشرع لتنزيل الحلول للقضايا المستجدة فلا نحتاج الى الغرب كي يملي علينا قوانينه ومبادئه اللهم إلا إذا كانت قوانين ليس فيها نص شرعي واحتيج الأمر أن نستعين بتجارب وقوانين لمجتمعات غير إسلامية
7 - مولاي اسماعيل الأحد 12 ماي 2019 - 11:32
"في ظلال القرآن" من أروع كتب تفسير القرآن المعاصر لسيد قطب رحمه الله ، بلغته السهلة الرفيعة..
اقراه ورد عليا الخبار في هذا الشر ديال القرآن. وعيش مع القرآن نسمات رائعة.
أما موضوع الارهاب فيبدو أننا قطعنا مع عربان الخليج ، فلماذا نتبعهم باسحضار قطب الذي تصنفه الوهابية السعودية وحومتهم ارهابيا !!!
هوما عندهم كلشي ارهابي ، إلا ترامب وإسرائيل!!!
8 - الكاعي الأحد 12 ماي 2019 - 11:41
السيد قطب قال في كتابه معالم على الطريق وكذلك أشار لنفس الفكرة في ظلال القرآن أن الله الذي خلق الكون وأبدع في خلقه واستخلف فيه الإنسان لابد انه لم يعط لهذا المستخلف والذي هو بدوره جزءا من هذا المخلوق الذي هو الكون لم يعطه حرية التصرف الكاملة في ما استخلفه إياه ...وأي غنسان يحترم قدره لا يمكنه إلا أن يرى هذا لكن من تجرأ وتبجح بتجرئه على ملكوت الله فليحدر لأن الرجوع مؤكد لصاحب الملكوت وهو يتوعد بالمحاسبة ..ولا يقبل العدر التالي : إنما كنا نخوض ونلعب خاصة لما يتعلق الأمر بما لله وما للرسول ...قل أبالله ورسوله كنتم تستهزؤون ...على كل الرجل أشنق على أفكاره ونحسبه شهيدا عند الله أما الذي يغوط ويفرح بغائطه فحسبه ما هو فيه
9 - Peace الأحد 12 ماي 2019 - 11:54
ما فائدة تطبيق الحدود كما جاءت في القران و لكن العقيدة فاسدة, كالمجسمة مثلا او تكفير عموم المسلمين و قتل المؤمنين داخل المساجد و هم راكعون?! هذا ضحك على الذقون. بالاضافة ان الله ينهى حتى عن سب الهة المشركين, في سياق تخريب تمثال بوذا من طرف داعش. يقول الله تعالى ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ الأنعام (108).
10 - a.Ismail الأحد 12 ماي 2019 - 12:17
الله تعالى خلق الناس شعوبا وقبائل وجعل الناس مختلفون وأمرهم بالثقوى ...وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أثقاكم . وأن الله كرم وميز الأنسان دون مخلوقاته بالعقل ليتدبر أموره بالمنطق .وقال تعالى : إني جاعل في الأرض خليفة ....
إن نحن تدبرنا كل ما جاء في القرآن من كلام الله سوف ندرك أن الحاكمية الدنيوية موكولة من الله تعالى للإنسان ، فهي حاكمية إنسانية ، شريطة ألا تزيغ عن الحاكمية الإلاهية ....وباب الإجتهاد مفتوح ومشروع بل ومطلوب بحكم تطور المجتمع في إطار الحاكمية الإلاهية والمنطق .
11 - إلى 1 - متابع الأحد 12 ماي 2019 - 12:39
يا أخي لا تُستعمَر إلاّ الشعوب المؤهلة لذلك و الأسلحة لا تُباع إلا لمن يشتريها ... و المعادن لا يستخرجها إلا من يُجيد التنقيب عنها ... بسواعد من ليس لهم إلا السواعد !
شعوب كثيرة استُعمِرت لكن منها من تفادى و نهض و انتقل إلى مرحلة أخرى ومنها من ازداد سباتاً و لا يستيقض إلا من أجل الولولة و التفجع محملا المسؤولية للآخرين الذين لا يدافعون إلا عن مصالحهم و هذا من حقهم مادام هناك من يُتيح لهم الفرص الثمينة !
أعرف منطقة انهارت فيها قنطرة خلفها الفرنسيون و لازالت منهارة و حطامها مشتت هنا و هناك ...
هل في نظرك نتفتقر للكفاءات أم للإرادة و احترام المواطن (الرعية !) لترميمها ؟
تصور معي ما يقوله البدوي الذي تتوقف به دابته وبما عليها على ضفة الوادي أمام حطام المعبر الذي كان يساهم في رواج البشر و البضائع ...!هل تظنه يسخط على المستعمِر أم يشجع دابته على المغامرة بـ"عاش الاستقلال!" لكي تعبر النهر ؟
12 - عماد الأحد 12 ماي 2019 - 12:50
هؤلاء الأغبياء هم وعدائهم الإخوان افكارهم غبية تخريبية كان الأحرى بنا التمسك بكتاب الله و سنة نبيه واصحابه الكرام المشكل في المغرب ان الإنسان يذهب إلى الجامعة يتعلم جملة يضن انه هو الدكي و هو صاحب المنطق و يبدا في تفريغ مكبوتاته خصوصا الطلاب الدين أتو من القرية بينما الاحرى بنا المسلمون هو فهم كتاب الله و سنة نبيه و جعلها دستور حياتنا وليس كلام الفلاسفة الكفار أو اصحاب البدع و الضلالات و الجماعات
13 - Hamada الأحد 12 ماي 2019 - 13:54
على مر العصور قاومت البشرية الطغيان والظلم والاستبداد مهما كانت ذريعته.واستطاعت الانسانية بكل مساهماتها الفكرية ان تبدع في انظمة الحكم والتنظيم مايناسبها كجماعات بشرية.واخر ماوصل اليه العقل البشري هو الدولة بصورتها الحالية.صحيح انها نتاج غربي عرفت مجتمعاتها قرونا من الحداثة.وان كان اليوم فرضها على مجتمعات اخرى لم تعرف نفس المسار.فيما يعرف بالمركزية الغربية المفرطة.لكن العيش في كنف تلك الحكومات مطلوب حتى من اولئك الذين ينكرونها.لا لشيء سوى لانهم اختاروا التحديث ولم يختاروا نموذجهم في التنوير والحداثة.الحاكمية تسليم بالانسانية ومصيرها المشترك.
14 - صاحب سنة الأحد 12 ماي 2019 - 14:40
قوله تعالى:( اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمت ورضيت لكم الإسلام دينا). فمن جاء بدين جديد فهو مبتدع ضال . فتوحيد ينقسم إلى ثلاث أقسام.توحيدالألوهية وتوحيدالربوبية وتوحيدالأسماء والصفات وهدا ماصنفه العلماء في كتبهم ولا يوجد توحيد الحاكمية في مصنفاتهم بل هاذا هوفكر سيد قطب وشيخه حسن البنا اللذي أخذه من نصراني وبت ينشره في المجتمع الإسلامي وهو مؤسس جماعة.الإخوان المفسدين ،وكتبهم وشيوخهم المبتدعة أخطر على الناس من وسائل الذمار الشامل لماذا، ??.لأنها تذمر العقل على فطرته السليمة من الشبهات اللتي تلبس لباس الحق فتصبح السنة عند الناس هو التطرف والإرهاب وخرافات والعياذ بالله.
15 - الحليم الحيران!!! الأحد 12 ماي 2019 - 15:16
الكثير مما تكتبه وتناقشه الدوائر الرسمية في جميع الدول الإسىامية وفي هذا المقال مثال الرابطة المحمدية أو غيرها،هدفهم الأول والآخير هو التبرير ومحاولة إيجاد مخرج للحكام العرب الذين لا يظهر أي أثر للإسلام في بلدانهم لا على المستوى السياسي ولا الإقتصادي ولا الإعلامي والتعليمي ولا في أجهزتهم الأمنية المختلفة ولا في جيوشهم....ومع ذلك يجب على الشعب أن يقتنع ويؤمن بأن هؤلاء هم المسلمون حقا ويحكمون بالإسلام وأن من ينتقدهم يعتبر من الخوارج ومتشدد في الدين!!!
16 - أبو أسعد الأحد 12 ماي 2019 - 18:09
ربما لا أزعم أن هذا الباحث الذي كلف نفسه بالمغامرة في مناقشة قضايا استراتيجية من نحو ما جاء به مشروع الشهيد سيد قطب لم يف بالاستقصاء التام ولا حتى بالادراك الموضوعي لغايات أعمال ابن الاسلام الوفي سيد قطب . فمصطلح الحاكمية كثيرا ما ينتزع من البناء الفكري لهذا العلم الكبير انتزاعا جائرا مما يجعلها بطريقة مغرضة مشوهة و على غاية من السوء . فلله المشتكى ولا حول ولا قوة الا بالله .
17 - الى١٢ ثناش الأحد 12 ماي 2019 - 18:17
إلى التعليق 12:
لقد اتهمتنا اننا لا نملك الا السواعد ( وتقصد اننا بدون عقول)... اعلم أيها الفيلسوف اننا حملنا السلاح من اجل الاستقلال في كل الدول الإسلامية ثم هناك من حمل السلاح في وجه عملاء الاستعمار الذين حكمو بعد ما يسمى زورا الاستقلال ،ثم تدخل الغرب و اتهمنا بالإرهاب و قصفنا بجميع الأسلحة و قال لنا الغرب توجد وصفة سحرية اسمها صناديق الاقتراع ،صدقناهم ثم أجرينا الانتخابات في كثير من الدول لكن تنكر لها الغرب قبل الحكام الخونة وقالو أنكم لا تحسنو الاختيار إذن من الأحسن ان يختارو بدلنا من يحكمنا و تستمر المسرحية....
اضن ان الغرب لا يفهم الا القوة و العين الحمراء و لكم في الصين و كوريا الشمالية أسوة يا أولو الاسترزاق من بني صهيون
18 - Zaloufi الأحد 12 ماي 2019 - 18:56
مالكية مالكية لا مدخلية......هدا ما يهتف به ليبيون ضد الغزو سعودي لليبيا عبر ملشيات المدخلية .....بلدنا المغرب ايضا يتعرض الغزو المدخلي من طرف المخابرات سعودية و الإماراتية......
19 - خدوج الأحد 12 ماي 2019 - 19:19
لم تفهم يا سيدي ما قاله سيد قطب ، يبدو أن مثقفي وبعض فقهاء المسلمين تحولوا إلى أداة للتدجين ونقض عرى الإسلام ، حين تفرغون من هذه الموضوعات فلاشك وجهتكم هي ما تبقى من هذا الدين الصلاة والكلمة الطيبة ، وفعلا هناك من يصف الطيبة اليوم بالسذاجة ويسخر منها ...يال هذا الزمان وأهله الله ياخذنا ف الضو
20 - رجاوي الأحد 12 ماي 2019 - 20:41
انصحكم يا مسلمين ان تقرؤوا لاحمد الريسوني وطه عبد الرحمان واحمد الكاتب فهم قمة القمة واحياء ويرزقون والله سبحانه وتعالى سيحاسبكم ان لم تفعلوا فهم في عصرنا ائمه الهدايه والله المستعان ودعو عنكم سيد قطب هو لم يكن فقيه ولا فيلسوف ولا باحث بل اديب والاديب كما تعرفون ينطق من المشاعر وليس العقل
21 - من خارج الوطن... الأحد 12 ماي 2019 - 22:44
إن من أفضل وأكرم وأذكى علماء هذا العصر وبدون منازع هو الجليل السيد البارع الورع المتقي اللبيب السيد قطب.....!!!!!
غير أن علمائنا اليوم وكتابنا وفقهائنا المغلوب على أمرهم والذين في اغلبيتهم المطلقة يحبذون الحاكم المستبد ويناصرون كل الظلمات ويعتبرون النور والعلم تفاهة كبيرة ...كل هؤلاء يكرهون كتب وكتابات سيد قطب لسببين : اىاول كون اغلبتهم علماء أميون لا يفهمون أسلوبه ولا يستطيعون السمو بأفكارهم الى مرتبته العالية عند الله وعند العلم والتدين الحقيقي
والثاني انهم يحبون ماحاباة الحكام والغرق في ويلاتهم وسياساتهم الجهنمية الخاوية وذلك حبا في الحياة الدنيا ونعيمها واموالها الطاءلة...!!!!!!
كثير من الناس يجهلون ما معنى التشدد حتى اصبح كل المغاربة والمسلمين اليوم ان من قال كلمة حق ولم يسكت على باطل فهو متشدد وظلامي..
تلك افكارهم وهم يعلمون انهم منافقون....!!!!!!
22 - آدم الأحد 12 ماي 2019 - 23:12
دعونا من أبي الاعلى المودودي والشهيد سيد قطب اللذان كانا أمة وحدهما والكلام عنهما قد يؤدي بنا هاوية "الإشادة بالإرهاب" !!!
*****
سؤال حيرني ولا زال أرجو أن أحصل على جواب شافي له:
هل نحن مسلمون ؟
وإذا كان الجواب بــ: نعم
فهل إسلامنا هو:
الإسلام المحمدي
أي إسلام الحرية والرحمة والعدل والحزم
أم "إسلام" الجبر والظلم والقهر والاستضعاف ؟
23 - saidr الأحد 12 ماي 2019 - 23:13
شخصية تاريخية لم تطأطيء الرأس لطغيان الحكومة العسكرية الناصرية الهمجية الإنقلابية اللاشرعية،وترك قولته الخالدة إبان تنفيذ الحكم الأسود القاسي المؤلم عليه بالشنق فقال لأقزام البشرالتي ساومته على مبادئه هذه السبابة التي تشهد لله بالوحدانية تأبى أن توقع زورا وبهتانا،ولما أرادوا ربطه قال أأفرمن جنات ربي،فتصوير هذا الرجل الحبيب المسلم العظيم الحروالمواطن المصري المدني المسالم بكل ماللكلمة من معنى بأنه محرض على العنف معدوم الصحة وعاري تماما عنها والحقيقة المطلقة هي أن قادة العسكرالمستبدين والفاقدي الشرعية أصحاب الأحكام الجائرة والحكومات الغادرة الإنقلابية هم أصل نار الحروب وسبب المجازر والمذابح والمآسي والخراب في الماضي والحاضروالمستقبل،ونظرة واحدة في الصورة أعلاه تنبؤك بفظاعة الحاكمية العسكرية التي صبت على رجل مدني بريء أديب وشاعر وديع مسالم عذابا لو تعرض له الفولاذ لذاب وصار بخارا،فقط لآرائه التي تناقش كأي أفكاروقد تخطيء وقد تصيب،ولكن التحرك ومواجهتها بالحديد والنار هو عين الظلم والضلال.
24 - عبد الله الأحد 12 ماي 2019 - 23:50
هذا الموضوع يجب ان يقول فيه او يتكلم فيه علماء الامة الاسلامية جميعا ليس محصور في بلد ويستنبطوو الخلاصة من اقوالهم
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.