24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عمرو خالد: ذكر "الحمد لله" يجلب نعمة السعادة ويغيّر طعم الحياة

عمرو خالد: ذكر "الحمد لله" يجلب نعمة السعادة ويغيّر طعم الحياة

عمرو خالد: ذكر "الحمد لله" يجلب نعمة السعادة ويغيّر طعم الحياة

قال الداعية الإسلامي عمرو خالد إن ذكر الله هو العبادة الوحيدة التي وردت في القرآن الكريم مقترنة بكلمة "كثيرًا"، بخلاف العبادات الأخرى، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ الأحزاب: 41، 42.

وأورد خالد، في رابع حلقات برنامجه الرمضاني: "فاذكروني"، خلاصة التجارب التي عايشها بنفسه مع كثير من الأشخاص الذين تغيرت حياتهم كلية وأصبحوا أفضل بكثير نتيجة التعايش مع الذكر، وقال إنهم أصبحوا يتمتعون أكثر بالهدوء النفسي، وينعمون بحالة من الرضا والطمأنينة، والعيش في سلام نفسي، وأصبحوا أقل انفعالاً وعصبية، وصارت صلتهم بالله أقوى بكثير مما قبل الذكر، ولم تعد الصلاة أداء واجب، وصارت صلاة الفجر أسهل دون معاناة، والتعرض للإحباط والقلق والتوتر أقل بكثير، وصار طعم ومذاق الحياة أجمل مما كان عليه من قبل.

وكشف خالد التأثير الذي تركه الذكر في نفسه قبل سنة من الآن، قائلاً: "أنا واحد من هؤلاء الذين عاشوا تجربة الذكر..تذوقت كل هذه المعاني بنفسي في تجربتي مع الذكر؛ فأنا أقول أنا متدين منذ 30 سنة، لكنني لم أعش تلك الحالة الروحية الرائعة التي أعيشها إلا منذ سنة، وذلك بسبب الذكر".

وحدد خالد مجموعة من الشروط لتحقيق فاعلية الذكر في الحياة:

- اذكر الله يوميًا لمدة لا تقل عن 20 إلى 30 دقيقة كاملة. ومن الممكن تقسيم مدة الذكر على مرتين صباحًا ومساءً، بحيث تكون ربع ساعة صباحًا، ومثلها مساءً.

- عدم التشويش الفكري أثناء الذكر..فلا تنشغل بالهاتف، ولا بوسائل التواصل الاجتماعي.

-حدد هدفًا محددًا بالأرقام للأذكار التي ستذكر الله بها.. 1000 أو 2000 كل يوم.

- استخدم وسيلة للعد: مثل سبحة أو عداد أو سبحة إلكترونية؛ فقد كان الصحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم يستخدمون الحصى كوسيلة مساعدة على التذكر.

- اختيار المكان: اختر مكانا يساعد عقلك على التفكر.

- أذكره لأنه يستحق العبادة، لأنه مالك الملك.

وحث خالد على أن ينطق الإنسان بالحمد لله على ما حباه من نعم، لكن ليس من خلال اللسان فحسب، وإنما لا بد أن يخرج الذكر من القلب.. وتذكر وقتها كل الأشياء الجميلة التي مرت عليك في حياتك واحمد ربنا عليها، واحدة واحدة، ومع كل ذكر قل: الحمد لله.

غير أن عمرو خالد شدد على أهمية اختيار اللحظات الجميلة للتعبير عن الحمد لله، كأن تكون جالسًا مع عائلتك، أو وسط أصدقائك، معتبرًا أنه على عكس ما يتصور الناس عن السعادة أنها عملية معقدة ومكلفة جدًا، فإنها تكون في أشياء بسيطة؛ ودعا إلى التأسي بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في الرضا والحمد، فعندما كان يتحرك كان دائم الحمد لله..أكل يقول: الحمدلله الذي أطعمني هذا ورزقنيه، شرب يقول: الحمدلله الذي جعله عذباً فراتًا ولم يجعله ملحًا أجاجًا، عطس يقول: الحمدلله، يخرج من الحمام يقول: الحمدلله الذي أذهب عني الأذى وعافاني، يستيقظ من النوم يقول: الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور، قبل الدعاء: الحمدلله، ختام الدعاء: الحمدلله، عند استجابة الدعاء: الحمدلله.

وأشار خالد إلى أن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم هو أن كل عمل كان له حمد ورضا خاص به، وذلك من خلال ربط كل نعمة بالمنعم، داعيًا إلى الاقتداء به..فإذا وفقك، رزقك، شفاك، نجحك، حل لك مشكلة، فقل الحمد لله، إذ الفضل كله منه وإليه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - مسلم الجمعة 10 ماي 2019 - 03:59
على ماذا يحمد المسلم الله؟ على الفقر الذي يعيش فيه أم على العطالة التي ينعم فيها؟ الله يطلب من المسلم أن يعمل كذلك لدنياه و كأنه يعيش أبدا، ولكن الناس تنتظر من الله التدخل لإنجاز ما لم يقدروا على إنجازه. و الحمد لله على كل حال.
2 - ابو الياس الجمعة 10 ماي 2019 - 04:02
ماذا قدم الانسان السعيد بالذكر او بغيره للمجتمع ؟ السعيد سعيد لنفسه شخصيا ولا يستفيد المجتمع منه شيئا، السعادة الحقيقية ان تسعد الاخرين وتخفف من الامهم ، اقرأ رواية : الرجل السعيد .
3 - مغربية الجمعة 10 ماي 2019 - 04:25
في الحقيقة الله ينعم على صاحب هذا العمود اليومي في رمضان حيث يتحفنا بحلقات عمر خالد والتي لا نتمكن من متابعتها نظرا لعملنا وانشغالاتنا فمثل هذه البرامج تحيي القلوب وتجعلك تعيش حالة روحانية مشبعة بالفرح والطمأنينة والسكينة أدامها الله علينا جميعا فتحية خالصة لعمر خالد و لكاتب المقال وكل عام وانتم الى الله أقرب وأحب .
4 - التيكواندو الجمعة 10 ماي 2019 - 05:00
إلى مسلم حتى الغني راه كيحمد الله الفقر لاينحصر في المال فقط استغفر الله العظيم ولا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم نقل لك هذه الآية في سورة عم يوم ينظر المرء ما قدمت يداه وفي الكهف مالي لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها ووجدوا ماعمروا حاضرا ولا يظلم ربك احدا
5 - محمد ادراري الجمعة 10 ماي 2019 - 05:21
- اللهم اجعلنا من الذاكرين اللهم تقبل منا م ومنكم صالح الأعمال يا رب العالمين اللهم وجزاكم الله خيرا على هذا المقال
6 - med الجمعة 10 ماي 2019 - 07:54
هل بالجلوس و ذكر الله وحده كفيل بغيير حياتك ؟
تغيير الحياة يأتي عن طريق العمل الجاد و الرغبة في التغيير فالله يدعوا لتغيير الأنفس....على كل حال يعتبر عمرو خالد و امثاله من شيوخ الذين يدعون الى الخنوع و الاتكالية من الشيوخ الذين فقدوا مصداقيتهم ... بينما يعيش المجتمع العربي مشاكل و ازمات يخرج لا ندري من أين ثم يقول احمد الله ربع ساعة صباح و ربع ساعة مساء ستتغير حياتك .... الله اكبر على انجازك يا شيخ
7 - من فرنسا الجمعة 10 ماي 2019 - 07:55
هذا يعني بان الاوروبيين والامريكان واليابانيين يعيشون بأقل سعادة من المغاربة واليمنيين والجزائريين و و و..؟ نحن لا نتوقف عن ذكر الله منذ أن يولد طفل منا اول شيء يسمعه هو الآذان، نعطس فنحمد الله، نخرج نفس فنستغفر الله، نصف كلامنا هو ذكر لله. الحمد لله انا جيد، ان شاء الله اتمنى هذا، يا الله انطلق، الله اعلم لا اعرف......
أين هي هذه السعادة التي تتكلمون عنها، أخرج الى الشارع وسترى علامات البؤس والتعب على وجوه الناس بينما في اوروبا لا ترى الا اوجه جميلة ومبتسمة
8 - ضحى الجمعة 10 ماي 2019 - 07:55
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك اللهم ارحمنا واعف عنا يا رب
9 - Fifi الجمعة 10 ماي 2019 - 09:14
فعلا وجب الحمد لكن في نفس الوقت وجب تنضيف البلد من الفساد وان ننهى عن المنكر .اما التخدير الديني ولو اني متدينة لم اعد اتحمله
10 - استاذ الجمعة 10 ماي 2019 - 10:05
الحمد لله شاء الانسان ام بى
الحمد لله لاننا لا نكذب على الناس باسم الدين. يعيشون في الفيلات ويركبون اخر السيارات ويلبسون اخر الصيحات وينتقلون من بلد الى اخر ...... ويطلبون من " المزاليط" قل الحمد لله على ما انت فيه!!!
قمة النفاق ومساوئ الاخلاق
كان النبي يجوع يوما ويشبع يوما يعيش في منزل بسيط يحسن لاهله وياكل مع المساكين ويجالسهم ....
عندما يعلمهم الحمد لله سيكون درسا عمليا .
اما هؤلاء فكلامهم في واد وافعالهم تدل على عكس ذالك
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به هؤلاء "الدعاة" الجدد
11 - الحمد لله الجمعة 10 ماي 2019 - 10:57
الحمد لله الذي فتح لنا أعيننا لنكتشف زيف هذا الداهية عفو الداعية ومكره وخداعه ونفاقه الذي لا يفارقه.
12 - dr kabab الجمعة 10 ماي 2019 - 12:11
apres 20 ans d ecoute ce amoro khaled et c est semblable,tu ne peut plus pense que d apes leur vue leur pense leur veut
allez etudiez et comprendre vos droit comme citoyen droit humain les loi civil.le developpement des autres nation
example usa isreal russ chine malgre on a pas le meme dieu
le dieu des muslims et speciale.il te montre comment faire l amour avec ta femme ds le lie ,il partage ton argent et ton heritage et aussi t encourage de etre violent avec les kafirs et tout qui n est pas comme toi
et te dit tout les religion son faut sauf l islam de mohamed
allez pense ds ce moi sans besoin de ce charlatent de amro
13 - chef ALi الجمعة 10 ماي 2019 - 12:56
صلينا كثيرا و حمدنا كثيرا و صدقنا كثيرا و لاكن لم نر في هده الدنيا الا المصائب و الكوارث .
الحمد و الشكر و الصلاة ماهي الا مخدر و وهم
به يتم تخدير الفرد و الهائه عن العمل .
دعاء الله لا يفيد مادام لا ياتي في وقته و لا
يتحقق ما طلبته.
14 - مصطفى الجمعة 10 ماي 2019 - 13:00
العالم الإسلامي هو الشعوب الأكثر تعاسة والأكثر إحباط والأقل إنتاجها والأقل تعليما والأكثر أمراض وفقر وجهل رغم أن معظمهم يذكرون الله ويصومون ويزكون ويحجون لما لانرا هده السعادة والطمأنينة التي يحكي عليها عمرو خالد ربما يتكلم على نفسه لانه بلا شك تلقى دعم بملايين الدولارات فكيف لا يحس بالسعادة والطمأنينة
15 - عينك ميزانك الجمعة 10 ماي 2019 - 14:34
الحمد لله على ما أعطى و الحمد لله على ما منع و الله لن نعرف قيمة نعم الله علينا حتى نفتقدها
16 - كونيتو الجمعة 10 ماي 2019 - 17:51
احنا كلنا متدينين واش اللي جا باغي يفتي. ؟ فتى يدخل المسجد ويطلب اللهم ارزقني اللهم ارزقني.فقال له عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ادهب واشتغل فالسماء لاتمطر فضة ولادهب هدا هو الدين الصحيح نعم الله هو الرزاق ومن اسماءه الحسنى....الرزاق....يرزق من يشاء..الى كل واحد اعطاه الله.اشكون اللي غادي يشتغل ويعمل احنا عارفين هاد الشيء لكن الدولة هي المسؤولة اولا واخيرا على مناصب الشغل.لكن بحكم الفساد والمفسدين.تتطلع اعداد من الشباب الحالمين الى هؤلاء الدعاة المزيفين وما اكثرهم في زماننا الصعب لكي تبقى الاتكالية هي سيدة الموقف
17 - mounir الجمعة 10 ماي 2019 - 19:57
الإنسان خَلَقَ الله لانَّ نِفاقَهُ كان أقوى من من منطقه في الوقت اللّدي كان مُحْتاجاً لشيئ كالمَطَرْ أو الشِّفاء من مرضٍ فتاك الديانات كلُّها مبنية على المَنْطقى وَ عَكْسهِ . لوْ لَم يكن الدين مُدَخِّلْ لمَلايير الدُّلارات لما فُرض بالقوَّة و السلاح
18 - مسلم الاثنين 13 ماي 2019 - 02:19
ان الله يراى ويسمع ويستجيب هو الرزاق هو السميع هوالبصير هو الغفور هو المستجيب ادن يا اخوان قبل ان تنطق باي اسم من اسماء الله فشرحه في نفسيك وتخيله بعقلك
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.