24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عمرو خالد: ذكر "الله أكبر" يقضي على الأحزان ويفتح سر الأكوان

عمرو خالد: ذكر "الله أكبر" يقضي على الأحزان ويفتح سر الأكوان

عمرو خالد: ذكر "الله أكبر" يقضي على الأحزان ويفتح سر الأكوان

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن على الإنسان ألا ينشغل قلبه بغير ذكر الله، وأن تستقر في داخله حقيقة ومعنى قوله: "الله أكبر"، فهو خالق الوجود أكبر من أي شيء.

وفي سابع حلقات برنامجه الرمضاني "فاذكروني" التي خصصها للحديث عن ذكر "الله أكبر"، يخاطب خالد روح ووجدان الإنسان، ويؤكد أن السعادة في الذكر، "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، والشقاء في عدمه، "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا"، والضنك ليس الفقر، لكنه الحزن والتعاسة.

وفسر خالد لماذا ذكر الله مصدر السعادة؟ بالقول: "الإنسان محاصر دائمًا بين آلام الماضي ومخاوف المستقبل، كلاهما يضغط على الإنسان فيفقد الإحساس بالحاضر حتى لو الحاضر فيه نعم، لكنه غير قادر على تذوق الحاضر، بسبب المخاوف من المستقبل، وهو ما يؤدي إلى خلل في توازن المشاع".

ودعا إلى تخصيص نصف ساعة مع الله يوميًا لإعادة تنشيط القلب، موضحًا ذلك بقوله: "الذكر يجعلك تعيش الآن مع الله، لأنك لن تسمع إلا صوتا يتردد بداخلك: لا إله إلا الله، فيتوقف الزمن عند الآن مع الله فيتوقف مع الذكر الماضي والمستقبل، لأنك مع الله الآن فتعيش الحاضر وأنت محتاج لهذا بشدة".

واستحضر خالد معنى "الله أكبر" بأنه إقرار واعتراف من الإنسان بحقيقة أن "الله أكبر من الدنيا وما فيها"، مشيرًا إلى أن المسلم يستفتح صلاته بقوله: "الله أكبر"، وأن "أول كلمة في الأذان: الله أكبر، فهي باب الدخول على الله في الصلاة".

ومضى إلى القول: "الله أكبر من همومك وأحزانك، الله أكبر من آلامك وأوجاعك، الله أكبر لو كل الدنيا ضدك، الله أكبر لو كل الناس ضدك، الله أكبر لو تجمعت عليك مؤامرات الدنيا".

وفسر لماذا دخول الصلاة بالله أكبر؟ بأن "الله أكبر من الدنيا"، محذرًا من الانشغال أثناء الصلاة بغير الله، "إياك في لقائك مع الله يكون هناك ما هو أكبر في قلبك من الله، اجعل الله وحب الله أكبر حاجه في قلبك في الصلاة".

كما دعا إلى استشعار ذلك في القلب قبل اللسان، "إياك أن تكون كذابًا، تقول الله أكبر بلسانك وهناك ما هو أكبر من ربنا في قلبك".

وحث خالد على النظر والتأمل في خلق الله وملكوته، "إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا"، قائلاً إن السماء الأولى في السماء الثانية ما هي إلا كحبة في صحراء، "وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"، يعني لو شجر الأرض تحول إلى أقلام ولو بحار الدنيا تحولت إلى حبر تكتب بالأقلام، لم ينفد الحبر والأقلام.

وختم خالد قائلاً: "اجعل الله أكبر شيء حاجة في قلبك، أكبر من أي شيء آخر في حياتك. ذكر الله أكبر يثبت في قلبك وعقلك أن الله أكبر، قل بكل إحساسك الله أكبر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - موسى احمد الاثنين 13 ماي 2019 - 05:36
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرتا وأصيلا#### سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه و زنة عرشه ++×× سبحان الله العضيم×××
2 - siad الاثنين 13 ماي 2019 - 06:20
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا ولا اله الا الله . اصبحنا واصبح الملك لله.
3 - يمني امازيغ الاثنين 13 ماي 2019 - 09:43
ذكر الله ليس كلمات تردد باللسان ،ذكر الله هو استحضار الله في كل المعاملات ومع كل قول (الابتعاد عن التلفظ بما يسيئ للإنسان ...) ومع كل فعل يقدم عليه (ترك النفاق والغش والخيانة وكل المفاسد)
4 - مصطفى لوليشكي الاثنين 13 ماي 2019 - 10:08
هل يمكن لبطن الجائع أن يمارس الشعائر الدينية بطريقة صحيحة؟ هل بالأدعية يمكن أن نقف وهن الجسد من جراء الجوع. باختصار من أقوال المسيحية - في البدء كان القول - وجاءت التيارات الوضعية وقالت - في البدء كان العمل - من هنا بدأت الحقوق والحريات العامة تحفظ للمواطن بيد في العصر الوسيط كان المواطن لا حقوق له أمام الكهنوت والحكام والنبلاء الذين يهضمون الحقوق الضرورية للمواطن مع اجترار عبارة في البدء كان الكلام.
5 - hobal الاثنين 13 ماي 2019 - 15:33
بالله عليكم هل من احد يحدد لنا الدين الاسلامي لقد كثرت الغوغائية وشتتوا افكارنا
ملايين من الفقهاء والخطباء والدعات انحرفوا بنا عن الطريق الصحيح ادخلوا رسائلهم ومزجوها برسالة محمد
اين العسر في الدين بل الله يسر الدين كلفنا باداء الصلات واوصانا بالعمل الصالح
الوضوء حدده الله في القران لماذ جعله الفقهاء مجلدات والغسل من اجنابة ,كلمتان في القران اذا كنتم جنب فاغتسلوا الفقهاء جعلوا للغسل مجلدات وووووووو
هؤلاء يجعلون المسلم يشك في دينه ويتجه نحو الالحاد اللهم اكفينا شر من يخط بيده القول ويقول هذا من عند الله
نقول لهذا الانسان كف عن هذه الطرهات اي اسم من اسماء الله يتلفض بها المسلم يقبلها الله منه عبادة
كل اسم من اسمائه صفة الكمال بالتساوي
لا يجوز ان نفضل احد اسمائه على صفاته والا صار هناك تفاوت في كمالية الله
6 - علال الاثنين 13 ماي 2019 - 16:33
السؤال الذي يطرح نفسه . الله اكبر ممن؟اكبر اسم تفضيل
7 - وفاء الاثنين 13 ماي 2019 - 18:32
الله اكبر قولا. وعلينا ايضا العمل بها واستحضارها في حياتنا. جزاك الله خيرا يا دكتور عمر على ما تفعله من خير للامة الاسلامية.
8 - استاذ الاثنين 13 ماي 2019 - 23:04
كلام جميل يدخل البهجة والسرور
يشفي المريض
ويشبع الجائع
ويطفئ عطش الضمان
9 - اسية 19الى علال الثلاثاء 14 ماي 2019 - 05:48
الجواب بسيط.لايحتاج السؤال الله اكبر من كل شيء في هذا العالم ليس هناك شيء اكبر من الله
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.