24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية (5.00)

  2. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  3. الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة (5.00)

  4. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

  5. غالي: الوضع الحقوقي بالمغرب يعرف تراجعات كبيرة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | شهر رمضان يرفع حركة "قوارب الموت" ويستنفر السلطات في المملكة

شهر رمضان يرفع حركة "قوارب الموت" ويستنفر السلطات في المملكة

شهر رمضان يرفع حركة "قوارب الموت" ويستنفر السلطات في المملكة

انتعش نشاط "قوارب الموت" من جديد خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان بعدما تمكّن أزيد من 500 مهاجر من جنوب الصحراء، بينهم مغاربة وتونسيون، من عبور المتوسط والوصول إلى إسبانيا، ليتضاعفَ رقم المرّشحين للهجرة مع أولى أيام شهر الصّيام، رغم التدابير المتخذة من قبل السلطات التي شدّدت مراقبتها على الحدود.

وتغادرُ أفواجٌ كبيرة من المهاجرين ليبيا والمغرب على أمل الوصول إلى إيطاليا أو إسبانيا. ويدفعُ الوضع الداخلي المتردي في طرابلس مع الظروف المناخية الجيدة مئات المهاجرين السريين إلى ركوب المتوسط في رحلة تحمل الكثير من المخاطر، إذ تضاعف عدد المرشحين السريين ليصلَ خلال خمسة أيام الأخيرة إلى أكثر من 400 مهاجر من ليبيا وحوالي 250 مغربيًا، وفق ما نقلته وكالة "Infomigrant".

وقال مصدر من فرقة الإنقاذ المتوسطي، التي تتدخّل لمساعدة المهاجرين في حالة الغرق، إن "نزوح المرشحين السريين لم يتوقف"، مسجلاً في تصريح صحافي "ارتفاعاً ملحوظا خلال الأسبوع الماضي في عدد المهاجرين الذين ركبوا البحر"، وأضاف: "القتال في طرابلس والطقس الجيد يمكن أن يفسرا هذا الارتفاع".

وأنقذت البحرية الإيطالية 36 شخصًا على بعد 140 كيلومترا بحريًا من ليبيا، كما أنقذت السفينة ماري جونيو الإنسانية 29 شخصًا، من بينهم طفل عمره عام وثلاث نساء، قبالة الساحل الليبي. كما تمكن 52 مهاجرًا إفريقيًا من الدخول إلى ثغر مليلية المحتل بتسلق السور العالي الذي يفصل إقليم الناظور عن المدينة المحتلة، ليتم نقلهم إلى مركز استقبال المهاجرين المؤقت هناك؛ في حين تم اعتراض خمسين آخرين من قبل قوات الأمن المغربية.

ورغم الإمدادات المالية المقدمة للمغرب، والتي بلغتْ 148 مليون أورو، يأمل الاتحاد الأوروبي أن يكون قادرًا على الاعتماد عليه كحليف، وإدارة "ضغط الهجرة"، واحتواء القليل من الهجرة غير النظامية إلى أوروبا. وحسب خالد الزروالي، مدير الهجرة ومراقبة الحدود في وزارة الداخلية بالمغرب، فإن "7202 من المهاجرين تمّ تهريبهم إلى إسبانيا هذا العام".

وحسب تصريحات المسؤول المغربي، التي أدلى بها إلى وكالة الأنباء البريطانية، فقد "منعت السلطات المغربية 25 ألف عملية عبور غير قانونية منذ يناير، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018. وهذا الأداء يرجع إلى تفكيك السلطات نحو 50 شبكة تهريب تعمل على المستويين المحلي والدولي، بزيادة 63% عن عام 2018". كما ثمّن مدير الهجرة ومراقبة الحدود مجهودات الحكومة المغربية التي أكدت، أكثر من مرّة، أن تدابيرها سمحت بوقف التدفق الكبير للهجرة إلى إسبانيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - malika kech الثلاثاء 14 ماي 2019 - 14:21
قوارب الموت وفي رمضان احسن تعبير عن انجازاتكم اسيدهم العثماني . ضاقت الارض بما رحبت ولامفر من الميزيريا الا لقوارب الموت .
2 - أبو مهدي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 14:34
يجب البحث عن حلول جذرية .. الاجراءات المتخذة الى حدود الساعة هي التي تساعد على استفحال الظاهرة ..علما أن المغرب أصبح قبلة للحالمين بالعبور الى الضفة الاخرى وو ما جعل بلدنا محطة " ترانزيت " مما يهدد حقيقة التوزان السيوسيو اقتصادي للمغرب.
حذااااااااري من التعاطف المبالغ فيه مع المهاجرين غير الشرعيين ..سيتحول بلدنا إلى مزبلة لنفايات افريقيا وآسيا ( التجارة في المخدرات ، الدعارة ، تزوير العملة ، النصب ، السرقة ، ارتفاع معدل الجريمة المنظمة ...) على الدولة المغربية ان تجعل من قضية تدفق المهاجرين على بلدنا قضية دولية تناقشها الامم المتحدة
3 - voyage au bout de l.enfer الثلاثاء 14 ماي 2019 - 14:35
Manger dans les poubelles et dormir dans les rues et voler dans les supers marcher, vous appelez ca une vie
4 - وليد الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:10
سوف تسؤلون عند الله أيها الحكام
5 - Aziz الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:43
رمضان مبارك، لقد هربو من التجنيد الإجباري بصحتهم تقول كنوجدو الجنود باش نتابع مع اليهود، العرب كيتقاتلو غير بينهم كل عام يخلقو مشكل الله ياخد الحق ، الشباب مسكين ماعندو حل غير الهروب من دولة لاحق فيها للضعيف حسبنا الله ونعم الوكيل.
6 - توفيق اسعدي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:51
سافر وسترى شعوباً غيرنا وتفهم معنى الانسانية والحياة ...

ستعرف اننا لسنا احسن شعوب العالم ولا اعرقهم،
ستكتشف كذبة ال ٧٠٠٠ الاف سنة حضارة ...
وستكتشف ان بلادك صفراء وليست خضراء...
ستعلم اننا لا نستحق ان نكون خير امة بعثت للناس..
نحن فقط عبء على البشرية وعلى الحضارة ،

ستتأكد ان لا وقت ولا طاقة ولا رغبة للغرب في التأمر علينا..لاننا نتقن التأمر على بعضنا
ستستغرب لطف سائق التاكسي والشرطي وعامل المطار او حتى نادل القهوة.
نعم هم يسعون لكسب المال بكل جد لكن ليسوا بطامعين في مال او رشوة ، ذلك فقط دورهم الحقيقي ...
ستتبادل الاقداح مع رجل غريب في مطعم او مقهى وتتبادل الابتسامات مع امرأة حسناء في الشارع دون ان تنظر اليك على اي شكل من الاشكال غير انك انسان فقط ولا يهمهم غير ذلك منك..

نعم ستتعلم احترام غيرك لتنال احترامهم .وستخجل لاشياءكنت تقترفها كبديهيات في وطنك.
سوف تشتاق للاهل والاصدقاءوالكثير من الاشياء، لكن تتمنى ان لا تعود يوماً .

وإن عدت ، فستكون عائد زائر او ميت لا محالة .

فلا تلوم من هاجر وطنه....
لو كان وطناً ما تركه
7 - rahmani الثلاثاء 14 ماي 2019 - 16:03
j'ai dvija dit plusieurs foi ils faux que l'autorité marocain que donne feu vert a la police espagnol de faire retourne a tous ce que passe le gréage ainsi les subsaharienne ils Save même réussir a franchise ils serons routine immédiatement au point de départ voila et voila
8 - سياسة "مطلعاش مطلعاش" الثلاثاء 14 ماي 2019 - 16:05
الشبان الذين يخاطرون بحياتهم في البحر عسى أن يبدلوا جحيم حياتهم المغربية أو الجزائرية سيصطدمون بحقيقة أخرى ألا و هي: الجحيم في بلا المهجر و أكثر من ذلك بهدلة الحياة بين الاروبيون. المهاجر له قيمة جد سيئة . يضن أن كلمة "مطلعاش مطلعاش" لها معنا
9 - خالد F الثلاثاء 14 ماي 2019 - 16:06
لكل شيء ثمن وللهجرة ثمنها، هل أنت مستعد لدفعه. في غيابك قد يموت أعز الناس إليك ولاتحضر دفنه، أو مرض البعد عن الوطن، أو عندما يتألم أقرب الناس إليك لفراقك، وقس على ذلك. سؤال آخر هل الهجرة وسيلة أم غاية؟ إذا كانت وسيلة فماهي الغاية وإذا كانت غاية فها هي وسيلتها؟ لنفرض أن الوسيلة هنا هي قارب الموت الذي بدأ يغرق، حتما سيبكي الإنسان ولكن على ماذا؟ على ماض يمر أمامك بحلوه ومره بسرعة رهيبة؟ على ندم متأخر؟ على صورة الوالدين ووعودك لهم لتكتشف بأنك عاجز لا حيلة له، على مستقبل كان سيكون أفضل لو لم تغادر ؟ ليعم الصمت المكان وتختلط الدموع المالحة بماء البحر المالح في صمت رهيب يكسره صراخ الموت الذي يعلن نهاية الرحلة.
تقبل الله صيام الجميع.
10 - Sriar الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:26
اتفق معك في كل ماجاء في تعليقك توفيق اسعدي
نتمنى خيرا في وطننا و في أهله أيضا
وأقول للشباب لكم الله فكروا قبل ان تقرروا
11 - mostafa الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:03
كلكم ستقفون بين يدي الله تعالى ايها المسؤلون عن الرعية .هيؤا انفسكم لداك اليوم .اللدي لن تغني عنكم فيه لا مناصبكم ولا معارفكم ولا اموالكم ...الا من اتى الله بقلب سليم.
12 - الذي هرب زمان الثلاثاء 14 ماي 2019 - 23:42
راءع انها الحقيقة المرة.لا غير .كل ما قلته وكتبته.فهو تصور حقيقي للحياة في كلا المنطقتين. تحيةللمعلق رقم 6 توفيق السعدي.
من عند الذي هاجر منذ 33 سنة. شكرا.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.