24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | محقّق فرنسي يكشف احتمالات قوية لانتقام الإرهابيين من المغرب

محقّق فرنسي يكشف احتمالات قوية لانتقام الإرهابيين من المغرب

محقّق فرنسي يكشف احتمالات قوية لانتقام الإرهابيين من المغرب

ساعدت الإستراتيجية الوقائية والأمنية للأجهزة المغربية على تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية بين عامي 2015 و2017 وتجنيب البلد العديد من الهجمات على أراضيه وفي أوروبا. واليوم، تعتبر المملكة استثناء في مجال مكافحة الإرهاب. خبرتها ومعرفتها بالشبكات الإسلامية، داعش أو تنظيم القاعدة، تجعلها حليفا ثمينا لقوات الأمن الأوروبية والأمريكية والروسية التي أثنت على فعالية أجهزة المخابرات المغربية.

لم تقتصر الرباط على مطاردة الإرهابيين. بل أطلقت برامج طموحة لمنع التطرف وتعزيز التعليم الديني. مع الشرعية التي يقدمها المركز الفريد للملك كأمير للمؤمنين، اتخذ محمد السادس سياسة مناهضة للإيديولوجية الجهادية. إنه بحكم تكوينه يعرف كيف يجد في القرآن النصوص التي تُقصي أولئك الذين يقتلون باسم هذا الدين، من دائرة الإسلام الحنيف.

وقد استفاد المغرب من تاريخه وتقاليده ليذكر بالقيم التأسيسية للإسلام التي تتمثل في "الوسطية والاعتدال"، إسلام السلام والحب والمصالحة والعلم. مشبعين بهذا اللاهوت المستنير، دخل الأئمة المعينون من طرف الملك في مهمة استباقية داخل المغرب وفي الخارج للتوعية وتطويق التطرف.

هذه المعركة ستضع المغرب على خط الجبهة غير المرئية للحرب الداهمة حيث يصطف أصحاب العلم والحكمة وجها لوجه أمام دعاة الحقد والكراهية. إنها إجابة هائلة لأولئك الذين يتوقعون صراعا حتميا للحضارات بين الغرب والعالم الإسلامي..

يبرز لنا النموذج المغربي أن الإسلام ليس دين تفرقة وفصل. ولكن، على العكس من ذلك، هو دين توحيد وخط وصل. كما يصور ذلك الكاتب المغربي الطاهر بن جلون: "ليس هناك إسلامان، إسلام الأنوار وإسلام الظلام [ولكن] هناك إسلام واحد مستنير"، تحركت النخبة الفكرية المغربية بجميع توجهاتها لمحاربة الدعاية المميتة لداعش وغيرها من الجماعات الجهادية.

وقد سلطت قضية الإرهاب الضوء على هذا الموقف الاستراتيجي للمغرب. على حدوده، حيث توفر منطقة الساحل ملجأ للمقاتلين الذين طردوا من ليبيا، العراق، سوريا أو من مالي... توجد جحافل من القتلة سيتخذون من البطن اللينة لإفريقيا ملجأ لاختبائهم وتجديدقواتهم.

لذا فإن المملكة الشريفة أكثر عرضة من أي وقت مضى لانتقام هؤلاء الجهاديين الذين يطمحون إلى جلب الفوضى إلى مناطق جديدة.. إنه هدف ونقطة عبور في الآن ذاته، لأولئك الذين يريدون العودة إلى أوروبا لزرع الرعب.

منذ الهجمات الإرهابية التي هزت الدار البيضاء عام 2003، دخل المغرب في دائرة مكافحة الإرهاب. اندفع أنصار الإسلام الراديكالي بحماس محاولين الركوب على الكوة التي فتحها الربيع العربي، من أجل إسقاط النظام الملكي، غير أن الإصلاحات الاقتصادية، السياسية والاجتماعية التي أعلن عنها الملك محمد السادس سدت الطريق أمام طموحاتهم. ولم ينفجر البلد، على عكس ما توقعه بعض الخبراء.

بعد وفاة بائع السمك محسن فكري في نونبر 2016، الذي سحق وسط شاحنة لتفريغ الأزبال في الحسيمة، مستحضرين واقعة الشاب التونسي الذي أحرق نفسه في تونس وما تلاها من أحداث قبل ست سنوات، توقع الخبراء، مرة أخرى، الأسوأ.. إن الصور الرهيبة للحادث التي تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي والغضب الذي عبر عنه الشارع من خلال مظاهرات عديدة ستعلن انتفاضة شعبية. في واقعة المرحوم محسن فكري، لم يكن الأمر يتعلق بانتحار، بل حادثة وحراك الريف كانا تعبيرا عن الشعور بعدم الرضا بعد توجيه الاتهام لأحد عشر شخصا في اليوم التالي للمأساة.

لم تلجأ الدولة المغربية للخيار السهل، القوة في مواجهة الاحتجاج، بل عبرت عن نفسها كدولة متغيرة تسعى تدريجيا إلى إقامة نموذج للديمقراطية يتلاءم داخله الإسلام والحداثة.. جرت الانتخابات العامة في جو ديمقراطي احتد فيها التنافس بقوة، ولم تقدم فيها الأغلبية والمعارضة هدايا لبعضهما البعض، أياما قليلة بعد وقوع الحادث.

السياق الداخلي لا يفضي إلى انتفاضة، وكذلك السياق الخارجي، لم يعد ملوك الخليج يلعبون بالنار كما فعلوا قبل سنوات قليلة. بعد تورطهم في العراق، ليبيا، سوريا واليمن.. وهو ما استغله حلفاؤهم الغربيون، ولأنهم في حاجة إلى أن يظل المغرب بلدا مستقرا. لم يشجع أمراء الخليج الحركات الإسلامية القريبة منهم للعب بالنار.

لا يتعلق الأمر بالتقليل إلى الحد الأدنى من التوترات أو الاستهانة بمعاناة المهمشين بالمملكة. حيث لا تزال هناك العديد من الفجوات داخل النظام. المغاربة هم أول من يندد بها من خلال المجتمع المدني ووسائل الإعلام وصناديق الاقتراع.. بل إن النقد الأكثر قسوة يأتي من رأس الدولة نفسها.

ففي 14 أكتوبر 2016، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، ألقى محمد السادس خطابا قويا للغاية ضد الفساد واستغلال النفوذ الذي يستشري وسط الإدارة العمومية. يعرف النظام الملكي أن الشعور بالظلم الذي يمس شرائح واسعة من الطبقات الكادحة يغذي التربة التي تزدهر فيها الأفكار الإسلامية المتطرفة.

يبدو المجتمع المغربي ممزقا بين التيار الإصلاحي والحداثي الذي يحلم بمغرب مغاير وتيار محافظ يتشبث بالتقاليد. كل مغربي تعبره الرغبة المزدوجة في الحفاظ على ثقافته والتمتع بفوائد التقدم في ذات الآن.

منذ الاستقلال والمغرب ينتقل بدينامية الإصلاح. لم يعد البلد يمارس عقوبة الإعدام بل إن برلمانه قد شارك في تفكير جوهري من أجل إلغاء هذه العقوبة. لا تتعرض المملكة لظلامية المتطرفين الدينيين أو لشهية رجال الأعمال فقط، بل هي مدفوعة أيضا بالتعطش للحداثة والأخوة التي تتجاوز الانتماء الديني. منبع لا أحد له مصلحة في رؤيته ينضب.

إن النموذج المغربي نموذج متحرك حيث يتوطد بناؤه حول طموح جماعي مختوم بتاريخ عريق يعود لأكثر من ألف سنة: إنه تاريخ المملكة الشريفة.

هذا الوعي بالزمان والفضاء يفسر سبب مطالبه الترابية حول الصحراء التي تشكل جزء لا يتجزأ من كيانه، لم يعد ممكنا النظر إلى القضية المغربية من خلال الثقب الصغير للمنظار.. سيكون ذلك مجانبا للموضوع الجوهري، فالتزام النخب المغربية بمكافحة التطرف العنيف وشكل مقاربة المغرب المتعددة الأبعاد لا غنى عنها بالنسبة لنا، اليوم أكثر من أي وقت مضى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - خليلوفيتش الجمعة 17 ماي 2019 - 18:18
هههههه واش كاين شي إنتقام كثر من هدا اللي راحنا عايشينو خصوصا مع حكومة بنكيران و العثماني.
2 - رشيد من أكدز الجمعة 17 ماي 2019 - 18:20
الجهاد الذي ينبغي أن تعمل عليه الدولة هو محاربة الفساد والفقر، وتحقيق التنمية والعدالة المجالية، وتطوير منظومة التعليم والصحة، وايجاد فرص الشغل.

أما المغاربة فهم متضامنون ومتسامحون ومنسجمون فيما بينهم،متمسكون بتقاليدهم وأعرافهم ومتشبتون بأخلاقهم وتاربخهم، نحب بعضنا البعض من طنجة إلى الڭويرة، ومن الدار البيضاء إلى امحاميد الغزلان.
3 - أمين الجمعة 17 ماي 2019 - 18:24
لما لا ينتقموا من تركيا التي أصبحت تتقدم بشكل ملحوظ وتدافع عن بعض الدول العربية وتحميها ولا يقدرون على تنفيذ أي هجوم فيها
4 - رشيد توباغي الجمعة 17 ماي 2019 - 18:31
على اوربا ان تدفع الثمن للامن ضد الارهاب و الجريمة، و امن مواطنيها كمقابل لجهود المملكة، فقد قدم الخليج ترليون دولار لترامب و الولايات المتحدة مقابل تامين مصالحه في المنطقة، نقدم مساعدات ثمينة لاوروبا و عدة دول اخرى مقابل تعريض الوطن و المواطنين لخطر الارهاب، حيث لاحظنا ازدياد عدد الخلايا المفككة في السنتين الماضيتين، و التي هددت المصالح الحيوية للمملكة و حياة المواطنين و المسؤولين، لهذا وجب التوقف عن حراسة اوروبا مجانا.
5 - فرنسا الجمعة 17 ماي 2019 - 18:35
أعيش في فرنسا منذ 1987 و أفتخر بأني مغربي رغم الجنسية الفرنسية pour vous dire que la France cherche la petite bête comme on dit ! c'est que son gain comme le bordel qu'elle a fait en tout pays africains..فرنسا خلقت مشاكل في ليبيا مثلا مؤخرا ! الله يحفظ مغربي الحبيب و فطور شهي قراء هسبريس
6 - تك فريد الجمعة 17 ماي 2019 - 18:36
الاسلام طريق الحق لمن اراد ان يستقيم ومن اراد عكس ذلك يعوم في بحره وشغله هداك وهذا بشهادة كلام الله في القران:
سورة التكوير :"إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) "
7 - زاءد الجمعة 17 ماي 2019 - 18:40
الحمد لله والشكر لله حفظ الله بلدنا من كل مكروه خاصة ما يسمى بالارهاب الاعمى وما يؤدي اليه من ايديلوجيا سوداء وافكار ياءسة. نصر الله ملكنا الهمام وبارك اللهم في رجالات الامن ووفقهم في حفظ الامن. لولاكم لتم أكلنا من زمان
8 - محمد الجمعة 17 ماي 2019 - 18:42
ما دام ٩٠٪ من المغاربة متطوعون لنقل الوشايات و المعلومات إلى السلطات بلاش فهذا الحلم لن يتحقق أبدا هههههههه
9 - شقيف الحي المحمدي @@ الجمعة 17 ماي 2019 - 18:46
جملة واحدة يفهمها الفاهم ويجهلها التائه:
"بدل أن تلعن الظلام أوقد شمعة"
الأرزاق بيد الله والأسباب عدييييدة. بلادنا تنعم بالأمن والأمان ولله الحمد والمنّة والأرزاق يقسمها رب العباد.
يقول ربنا الكريم: (الفتنة أشد من القتل)
فمن يسعى لزرع الفتن هو ملعون إلى يوم الدين.
كونوا على يقين أن هذه السفينة التي تبحر في الأمواج العاتية إن غرقت الكل سيغرق.
اللهم احفظنا وبلادنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
10 - ولد موووو الجمعة 17 ماي 2019 - 18:54
يقول المثل الشعبي المغربي:'عيش نهار تسمع خبار" المملكة برجالها ونسائها والحمد لله. ولا ننتظر من أحد ان يفتو لنا في شؤوننا بالمغرب مند قرون وهو يعيش السلم والسلام وحتى ان يرت الله الأرض ومن عليها.
11 - les métiers,le salut الجمعة 17 ماي 2019 - 19:07
l'enseignement doit être rentable pour la société marocaine:l'apprentissage des métiers dans tous les domaines,utiles au maroc et à l'étranger,
exemple :aux études de médecine ,il faut former des aides soignants ,une licence de biologie,de chimie et deux ans de formation de la santé,ces formations sont très demandées à l'étranger mais il faut encourager les jeunes à apprendre,les langues:le français,l'anglais,l'espagnol,alors va t on ouvrir les facultés des sciences à des métiers utiles demandés,
lutter contre le fanatisme ,c'est d'abord former les jeunes dans les métiers rentables,car sans métier un jeune est esclave des barbus obscurantistes
12 - toto الجمعة 17 ماي 2019 - 19:10
tu vis ou toi, la turkey a ete frapper plusieurs fois.
13 - كونيتو الجمعة 17 ماي 2019 - 19:30
فرنسا عدوة الشعوب.رفاهية شعبها هي التضييق على الشعوب الاخرى.فرنسا المفترية هي مختلقة الارهاب وتصديره ولها باع طويل في هدا الميدان
14 - Freethinker الجمعة 17 ماي 2019 - 19:35
كمية الغباء في بعض التعليقات مدهشة! ما علاقة محاربة الاغتصاب وسرقة السيارات والتشرميل بالمخابرات؟؟!!! هذه الاعمال الاجرامية العادية من اختصاص الشرطة العادية وليس المخابرات.
15 - تاقتو بلي راه الجمعة 17 ماي 2019 - 19:51
هههه تيقين مساكين تفكيك خلايا ارهابيا هداك راه تمثيل على شعب مدويخ كلك شدينا ارهبيين ارهبين حقيقين هما لراهم في دولة
16 - خالد F الجمعة 17 ماي 2019 - 19:53
Une traduction merveilleuse d'un article fort et cohérent, il a dit une phrase que j'ai toujours fait répéter ;
(لم تلجأ الدولة المغربية للخيار السهل، القوة في مواجهة الاحتجاج، بل عبرت عن نفسها كدولة متغيرة تسعى تدريجيا إلى إقامة نموذج للديمقراطية يتلاءم داخله الإسلام والحداثة).
بالعلم والمعرفة نواجه الإرهاب الذي يتغذى على الجهل والأمية والفراغ الروحي والهشاشة، وهذا ما تعمل عليه المملكة المغربية لكن النتائج تحتاج بعض الوقت.
17 - ملاحظة الجمعة 17 ماي 2019 - 20:10
انتقام هو الدي تترتكبه فرنسا المستعمرة في حق اقتصاد المغرب وتدخل في سياسته.
ها لعار عطونا تيساع!!!
18 - الثقافة ضد الجهل الجمعة 17 ماي 2019 - 20:12
la seule manière de lutter contre le terrorisme, la criminalité,la délinquance , le harcèlement sexuel, le suicide des jeunes,l'insécurité quotidienne,le mal de vivre et l'envie de quitter son pays au péril de sa vie(ا لحريك), C'est investir dans un enseignement de qualité pour tous,sciences de la vie ,philosophie,maths,sciences littérature,étude de l'art informatique;fournir dès l'école primaire à tous les élèves gratuitement un ordinateur chacun comme ça été au Rwanda avec succès, enseigner le civisme,l'éducation sexuelle l'éducation sociale et donner de l’importance au sport pour tous
19 - Les bargagas الجمعة 17 ماي 2019 - 20:41
Le maroc n a rien a craindre de ces terrorist car il EST bien protege par 40 millions de ces homes et femmes qui passe l informations entre eux d une falcon tres rapid est tres efficase se sont les bargaga qui ne se trouve pas qu au maroc God bless morocco
20 - Yassin الجمعة 17 ماي 2019 - 20:49
Avec le temps et en regardant se qui se passe dans notre région je suis convaincu que l'exception marocaine est un joli mot digne des plateaux de télévision nationale.
21 - تحديد البوصلة الجمعة 17 ماي 2019 - 21:16
امكانيات المغرب محدودة جدا وبالتالي ليس بمقدوره مواجهة هذه الظاهرة خد على سبيا المثال امريكا دخلت الى افغانستان من اجل محاربة الارهاب الممثلة في نظرها في حركة طالبان اليوم تعمل الولايات المتحدة كل ما في وسعها من اجل الدخول في مفاوضات مع طالبان من تامين انسحاب هادئ للقوات الامريكية من افغانستان قديما قيل عاش من عرف قدره ان بطالة الخريجين ودخول الافارقة غير الشرعيين للبلاد بالاضافة الى فساد المسؤولين قنابل موقوتة تفوق بكثير هذا البعبع الذي يسمونه بالارهاب
22 - حامد الجمعة 17 ماي 2019 - 21:21
لقد شاهدنا أن الإرهاب مفهوم شاسع وغير دقيق وغالبا مايتم إلصاقه بدول إسلامية أوجماعات إسلامية بغرصض القضاء عليها وعلى معارضتها لنظام حكم معين لكن أسباب الإرهاب لا يتحدثون عنها مثل الأمية والفقر والتوزيع غير العادل للثروات استغلال دول الشمال للجنوب الفقير التميز ضد المرأة والطفل الإرهاب هو نتاج صناعة دولية مبنية على اللا تكافئ عندما تكون موجهة من طرف دولة قوية لا يصفونها كذالك وعندما تكون أعمال دفاعية عن حوزة الوطن كما في فلسطين ينعت أصحابها إرهابيون
23 - سعيد الجمعة 17 ماي 2019 - 21:42
اللهم احفظ بلادنا المغرب من كل خطر يهدده اللهم دمر كل من ارادا سوءا ببلادنا المغرب اللهم احفظ الشعب المغربي والملك محمد السادس ويسر عمل جميع القوات المغربية من جيش ملكي وشرطة والدرك اللهم اعنهم على حماية الوطن وندعو الله ان يهدي بنكيران وأتباعه من عثماني وأعضاء حزبه لأنهم لم يقدم أي شيء لهذا الشعب استغلوا الدين لأغراضهم الشخصية الدنيوية
24 - الموحدي الجمعة 17 ماي 2019 - 23:09
ليس هناك إرهاب أكبر من الإرهاب الإسرائيلي و الأمريكي و لا أحد يصدق أن من يقتلون باسم الإسلام هم مسلمون فقد فضحت المخابرات الألمانية أشرطة القتل التي بثتها وسائل الإعلام طوال سنين ليتبين أنها مفبركة و أن جل الفيديوهات كانت لتبرير وجودها الاستعماري في العراق و افغانستان من أجل البترول و الكوكايين
25 - طومسيور الجمعة 17 ماي 2019 - 23:09
المغرب بلاد امنة ومحصنة ضد الارهاب بسبب العمل المشترك بين الجهات الامنية والمواطنين وهنا ادعوا المغاربة الى التبليغ عن اي أشخاص متطرفين في فكرهم ويمكن كشف ذلك من خلال طريقة كلامهم وكذلك التبليغ عن اي منشورات متطرفة في فايسبوك والانترنيت لكي نبقى في امن وامان يجب ان نكون اعين الدولة حتى جارك الا شتي في كرشو العجينة علم به وحتى لو كان فرد من افراد العائلة . الوقاية احسن من العلاج
26 - احمد السبت 18 ماي 2019 - 00:40
الجهاد الأكبر هو ما أتى به المعلق رقم 2.
والسؤال المطروح على المحقّق الفرنسي: كيف تم كشفك للأحتمالات القوية لانتقام الإرهابيين من المغرب؟ هل تحاوروا معك هاؤلاء الارهابيين؟ أم هي متمنياتكم الغرب عموما كي تبقى الدول الضعيفة تحت وطأة الارهاب؟ من السبب في ترهيب سوريا واليمن وليبيا؟ أليس الغرب مع سداجة الحكام العرب؟
27 - مواطن مغربي صادق السبت 18 ماي 2019 - 02:12
الملك محمد السادس المنصور بالله سليل الدوحة النبوية و تاج الشموخ و البدل و الجود .
فما علينا كمواطنين و جمعيات و مجتمع مدني و أحزاب و هيئات إلا تمثل قيمنا و تاريخنا و توابثنا و مصالحنا العليا و الدفاع عنها في كل المواقع و المواقف في الداخل و الخارج بكل صدق و جسارة لصد و إفشال كل المتربصين بحاضرنا ومستقبلنا هؤلاء الأعداء الذين يستخدمون كل الأباطيل و يمتطون كل الأساطين و ينفحون بالأموال لتحريك كل الملاعين و تسخير كل الشياطين من أجل النيل من وطننا العزيز الذي أذهلهم و عز عليهم في كل العصور و الميادين
28 - كمال // السبت 18 ماي 2019 - 02:36
الدواعيش و التيارات الاسلامية المتطرفة مشكلتها ليست مع المغرب وحده بل مع العالم كله فهي اعلنت الحرب على كل شعوب الكرة الارضية لهذا فحربا خاسرة بكل المقاييس.
هذه الكيانات غير قادرة على ان تكُون و لن تستطيع ابدا ان تجد لها مكانة بين شعوب هذا العالم لان قيمهُ تُخالف قيمَها ب180 درجة و كل محاولة لتكيُف سيضربها في مقتل
لهذا فهي في جميع الاحتمالات تتجه نحو الزوال المحتوم
ادن فلا داعي للقلق
29 - فرنسة ومجازر افريقيا السبت 18 ماي 2019 - 03:48
للكاتب الحق ان يعبر عن ما في داخله فهوا ينوب عن بلذه و حكومته أقول ان المملكة الشريفة تريخها ليس اكتر من 1000 سنة و إنما من عهذ المغفور له محمذ الخامس الذي لقب با الملك و اصبحت مملكة اما هناك من السلاطين الفذاذ الذين حكمو المغرب مثل الموحذين المرابطين و غيرهم الذين حكمو المغرب في وقت كان الاسلام و المسلمين يتعرضو للخطر و وقفو وقفة الرجال و ضحرو الارهاب و لمن يريذ البحت في تاريخ المغرب عبر الانترنت او يسال اساتذة التاريخ او الناس ذو الثقة اما الكاتب الفرنسي فهوا يذافع عن مصالحه لا غير و انا لن اتكلام على الارهاب لاننا نعرف من يقف وراء الارهاب و ان كل مسلم يخاف على نفسه حتى في بلده من ان تلفق له تهمة التطرف لان هناك ناس لا يحافضون على مصالهم الشخصية الى عبر سفك الذماء و قتل البشر او إلصاق التهم لهم و هذا يذل على انهم يقفون على خيط رقيق و ليس على ارض صلبة
30 - عكا السبت 18 ماي 2019 - 10:46
إذا كان ذالك من مخطط إشاعة الفوضى في الدول العربية فسيكون , وما العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا والجزائر إلا جزءا من ذالك المخطط.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.