24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مبروكي: الأسواق الدينية مفلسة .. و"التعايش" إشهار روحي فاشل

مبروكي: الأسواق الدينية مفلسة .. و"التعايش" إشهار روحي فاشل

مبروكي: الأسواق الدينية مفلسة .. و"التعايش" إشهار روحي فاشل

في السابق، كانت الديانات تسفك الدماء باسم آلهتها دون أي قلق بشأن "التعايش". والآن، بينما ما زال أتباعها يزرعون الانقسام والكراهية، أرى في الحين نفسه نداءهم إلى "التعايش" مع عدة مفارقات. أليس في الأصل هو نداء إلى "التعاكس مع بدون وجود"؟

كأي محلل نفسي، ألاحظ سلوكيات المجتمع وأصطاد الكلمات وحمولاتها علما أن الكلمة سلاح خطير وتحمل مجموعة من العلل والشرور.

1. المفارقة الأولى: التعايش حالة تواطؤ مع الذات

كل شخص حي في صراع مع ذاته، وبالتالي مع الآخرين، إلزاميا. وتؤدي هذه النزاعات من ناحية إلى تشويه الذات أخلاقياً و/أو جسديًا، ومن ناحية أخرى يمكن أن تؤدي إلى الانتحار والقتل أو على الأقل إلى العنف اللفظي والجسدي للآخرين. وللتوضيح، كل شخص يعاني مع ذاته ومع الآخرين، ومن ثم نرى المشاحنات والعنف بين أفراد الأسرة نفسها وأتباع الدين نفسه.

كيف إذن لشخص لا يتعايش مع ذاته ومع أفراد عائلته أو أتباع دينه يأخذ مكبر الصوت ويعلن "التعايش"؟ أليس هذا "تعاكسا مع الآخرين"؟

2. المفارقة الثانية: التعايش حالة حُبّ

إذا كان الدين قد حولني روحيًا (الكرم، التقمص العاطفي، المحبة، الشفقة،...) فذلك يعني أن أكون دائمًا في حالة حب ولن أرى سوى الحب في أي شخص والشخص الذي يصفعني أميل إليه خدي الآخر. لماذا إذن سأدعو إلى التعايش وأنا لست دائما في حالة حب بل أسيئ الظن؟

3. المفارقة الثالثة: التعايش حالة إخلاص

إن النداء إلى التعايش يعني أن المنادي يرى الآخرين كأعداء أو على الأقل يرى نفسه متفوقا عليهم. ورؤية الآخرين كأعداء هو حُكم! وهذا الحكم هو حكم مسبق وتحيز! وإذا كان لدي تحيز وأحكام مسبقة، فأنا أدعوهم بشكل منافق وغير مخلص إلى التعايش؟ أليس هذا في الأصل دعوة للتعاكس؟

في الواقع من المستحيل أن أكون ما لست أنا!

4. المفارقة الرابعة: التعايش علامة إعلانية تجارية

في الواقع، يعتقد كل دين أن له الحقيقة المطلقة وأنه وحده لديه الحل لجميع مشاكل وأزمات الأرض. ونعلم أن الأسواق الدينية أصبحت مفلسة، وهناك إذن حاجة لإحياء الاقتصاد الروحي. هكذا أطلق الماركتينغ الديني إشهارا تجاريا جديدا عنوانه "التعايش"، يستعمله كل دين: "تعالوا وانظروا، ديننا كله تسامح وتعايش ونريد فقط السلام في العالم". ومعناه الخفي "الديانات الأخرى ليست متسامحة أو أقل تسامحا من دينا"، وهذا في الأصل نداء إلى التعاكس.

ومن الواضح أن هذا النوع من التسويق الروحي "التعايش" فاشل، لأن المواطنين قد فهموا أنهم بالنسبة للأديان مجرد عملة تجارية كما هو الحال في التجارة السياسية.

وفُقدت الثقة....

5. المفارقة الخامسة: التعايش حالة وجود

لا يشعر الكائن البشري في مرحلة تطورنا الاجتماعي الإنساني الحالي بأن له وجودا، بل يشعر بأنه "دون وجود". والمواطن، من خلال ثقوب روحه وذاته يرى غياب حقوقه وغياب العدالة ومعدته الفارغة وآلامه دون حقه في الولوج إلى الرعاية الطبية وجهله دون أن يتمكن من الوصول إلى المدرسة والجامعات واحتقاره وكرامته الغائبة. كيف إذن تجرؤ الأديان على نداء البشر وهم "بدون وجود" أو "بدون عيش" إلى "التعايش"؟ أرى هذا استفزازا ونداء إلى "التعاكس".

ربما حان الوقت لكل دين أن يراجع برامجه الدينية بكل إخلاص لتحضير إنسان جديد قادر على أن تتجلى فيه المحبة والإنسانية والشفقة وخدمة أخيه الإنسان بشكل طبيعي وتلقائي، ونصبح جميعا أصابع يد واحدة وأوراق شجرة واحدة. هل تنادي هذه الأصابع وهذه الأوراق بالتعايش؟ بل لا إدراك لهم باختلافهم. وهذه هي حالة "حب" وحالة "إخلاص" وحالة "وجود".

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - علي الأربعاء 22 ماي 2019 - 06:39
الى الأستاذ جواد مبروكي
لقد وفقك الله أكاديميا تحلل نفسيةالناس ، رغم أني ليس لي مستوى جامعي . تبين لي بتجربتي مع أطباء ء العلوم النفسية أو العقلية انهم لا يعرفون انه عندم يفسد القلب يفسد العقل ان للقلب عقل غداءه القرب من الخالق فمن مان قلبه يخشى الخالق اجتهد على نفسه وترك الناس وشأنهم
والقران كتاب يخاطب الناس كافة
ليتولوا على نفسه الدنيءة ويتفكرون في ملكوت المسارات والأرض ويعلو عن الدنيا
2 - ملحد مغربي الأربعاء 22 ماي 2019 - 06:48
اتوق لمعرفة ردود فعل اخواننا المسلمين المغاربة حول المقال...
اما انا فأراه فحصا سريريا لحوار الأديان و لمفهوم التعايش الذي يستغيث به كهنة الأديان ممن يحسون بخطر انهدام مقدساتهم ...
الحب المجاني للجميع، درجة انسانية رفيعة لن تجدها لدى اي مؤمن يعتقد بوجود جنة تأوي احباب الله و نارا تحرق اعداءه ... و إلا كيف احب شخصا يكرهه الاله الذي اومن انه خالقي
3 - التعايش الماكر الأربعاء 22 ماي 2019 - 06:53
حينما اسمع البابا و القساوسة يقولون نذعو الى عالم خالي من التعصب و الارهاب و يجب ان يغلب الحب و التعايش فا زرع كلمة إرهاب بين تلك المعاني الجميلة توحي للملاين من الناس الذين ينصتون عبر العالم اننا نحن نذعو للحب و السلام لكن هناك من يدعو الى للقتل و سفك الذماء و الناس كما اعتاذة على مشاهذة القتل و هنا و هناك با اسم الاسلام فهم يفهمون مذا يقصد الباب و قساوستهم التعايش معنى زاءف حقيقة لا كذب
4 - lahcen الأربعاء 22 ماي 2019 - 07:01
كم نحن في أمس الحاجة لمثل هذه الأبحاث بعيدا عن عصير إكشوان وأمثاله...
5 - skitiwi الأربعاء 22 ماي 2019 - 07:01
اذن ما دامت الديانات غير متعايشة رغم اننا نعلم تماما انها تعايشت عبر التاريخ لقرون بسلام و أريد لها الأن ان لا تتعايش تحت تخطيط اللادينين ، بالتالي فأنت تدعو الي نبذ الدين و العيش كالمخذرين تحت قانون يفرضه القوي منا .اذا كانت هته دريعتك لتجر الناس الى الاستغناء عن الدين فقد فشلت و حجتك ضعيفة و غير مقنعة فما تركته الحقبة اللادينية خلال القرنين السابقين من حروب عالمية مهولة و ثورات عالمية دامية ذهبت بارواح ملايين البشر و اقصت ما تسميه التعايش و كان فيها عدد من الضحايا يفوق في رقمه كل قتلى حقب التاريخ مجموعة ، فعن اي تعايش بين اللادينين تريد ان تتبث ،اقرء التاريخ و كفى مغالطات و ضحك على الناس
و لك في التاريخ اكبر مختبر للتحليل النفسي هذا ان كنت تعتبر نفسك محللا ..اما ان تقول ان الدين ضذ التعايش فاحيلك الي هتلر و نازيته و نابوليون و جيشه و موسوليني و فاشيته و اتاتورك و علمانيتهم هم بعض من النماذج اللادينية التي تريد ان تقنعنا بانها تتعايش ....و الله سر البلية ما يضحك و ووصفك الاديان بالاسواق لاكبر دليل على المستوى الفكرى الذي نزل اليه البعض المحسوبين على مراحض الثقافة المقلوبة .
6 - Peace الأربعاء 22 ماي 2019 - 07:03
في هذا العصر بالذات حيث كثر القتل باسم الدين, سواء بشكل واضح او مختبئ وراء الكلام المعسول و النفاق و ادعاء الحبب لكل البشرية و نشر السلام, هناك من يحاول الدعوة للتعايش بمعنى, عدم القتل باسم الالاه و الاخلاص لله تعالى و لليس للمصالح الشخصية الدنوية و الصراع على الحكم... في الاسلام ليس هناك تعايش مطلق, فيحق لمن ظلم الرد ببنوع منن الغلظظة و الصرام "اشداء على الكفار و رحماء بالمؤمنين" و هناك طبعا من يتخلى ايضا عن هذه الغلظة احسانا, لعل و عسى ان يهديهم الله, و لكن هناك كفار ظالمون اكثر من اللازم و الاسلام استفاذ او لنقل البشرية تعلمت من قصص الرسل من قبلها, ان الظالمين احيان كثيرة لا يككفون ابدا عن اذايتك, الى ان يرفع الله روحك الى السماء, مثلا المسيح عليه السلام, فلا يتمكن من اتمام رسالته, التي جاء من اجلها, لذلك اجاز الاسلام الدفاع عن النفس او طلب العفو و النجاة من الاذى و النصر و الانتقام من الكفار من الله مباشرة. و الدفاع عن النفس شيء فطري في الانسان العادي, اما اذا كنت وليا صالحا او نبيا, فانك تكون محفوفا بالملائكة و يحميك الله. الايمان درجات, هناك الاسلام و الايمان و الاحسان
7 - Benmechdoud الأربعاء 22 ماي 2019 - 07:09
و ما يضيرك استاذي في أن يرفع كل أتباع دين شعار التعايش !!. و اظن انك تقصد أصحاب أتباع الدين الاسلامي تحديدا وتداري بإياك أعني و اسمعي ياجارة. دعهم يرفعوا الشعار وحاسبهم بعد ذلك على مدى التدرج نحو التطبيق على الواقع. اللهم الا اذا كان هذا يضيق به صدرك لأنك كبهائي و لست كمحلل نفسي لا تريد أن تسمع أن المسلمين يريدون التعايش و السلام وتريد إبخاس الدين الاسلامي حقه.
اتمنى لك ان تسمو في طرحك أكثر وتساهم في بناء التعايش ابتغاء مصلحة الوطن حقيقة من غير التبييت و المكر الطائفي.

دمت بخير مع كل الاحترام
8 - Adil الأربعاء 22 ماي 2019 - 08:05
لا يوجد شيئ اسمه الأديان السماوية الثلاثة !!
*الدين عند الله الإسلام*
قال الله تعالى :
*{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ }* .. (آل عمران)
إذاً ماهي اليهودية والنصرانية ؟؟
أولاً كتبهم أسمها *(التوراة)* و *(الإنجيل)*
وهي : *[ شرائع وكتب سماوية وليس ديانات ]*
والدين واحد فقط وهو الإسلام
قال الله تعالى :
*﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾* .. (المائدة)
فكل الأنبياء والرسل دينهم واحد وهو الإسلام
أما الإدعاء بأن اليهودية والنصارانية ديانة فاليهود والنصارى هم الذين سموا أنفسهم بذلك ولم يسمهم الله نصارى أو يهوداً
قال الله تعالى :
*{ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ }* .. ( المائدة )
*{ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا }* .. ( البقرة )
ولكن كل الأنبياء والرسل قالوا إنا مسلمون

وهذه الآيات التي تدل على أن الدين واحد وهو الإسلام وليس ثلاث ديانات :

قال نبي الله نوح عليه السلام :
*{ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ }* ..
9 - بائع القصص (تا عايش) الأربعاء 22 ماي 2019 - 08:06
زعما المسلم غادي يتعايش مع الظالين والمغضوب عليهم خاصوا شي فاتحة اخرى
حتى المسيحين واليهود عندهم الظالين والمغضوب عليهم هما المسلمين
هيا تعايشوا وتحابوا ههههههه
خاص النفاق من مطلع الفجر إلى غروب الشمس
10 - yassine benfkir الأربعاء 22 ماي 2019 - 08:26
لمدا نحن نتحمل كل هذه المصايب. التعايش يقتلون المسلمون في كل مكان وتقول التعايش. بطريقة مباشرة او غير مباشرة. مازلنا مستعمرين. لا تضحكون على انفوسكوم. بالتعايش
11 - التعايش ضروري الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:00
من لا يؤمن بالتعايش انسان غير سوي جاهل بامور الدين والدنيا يعني خاصوا ينوع مشارب ثقافته .
12 - الموحد الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:02
الذي اعرفه ان هناك دين واحد اقره الله تعالى وفرضه على العباد اجمعين على مر الازمنة والعصور الا وهو دين الاسلام.
13 - sana lbaze الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:33
عجيب أمر البشر . كل واحد يعتقد أنه صاحب الحقيقة المطلقة في هذا العالم ، وغيره في ضلال مبين . هل هي الفطرة التي يولد عليها الإنسان ، أم أنها الأفكار التي يلقنها له المجتمع الذي ينشأ فيه ؟ المسلمون يتفاخرون بأنهم مسلمون ، ويعتقدون أن دينهم ، الإسلام ، هو أحق الأديان وأحسنها ، وبقية الأديان ، توحيدية أو متعددة الآلهة ، غير صحيحة ومحرفة ، وأن أصحابها كفار وضالون ويعتقد المسلمون أيضا أن دينهم هو خاتم الأديان ، وأن نبيهم هو آخر الأنبياء وبأنهم خير أمة أخرجت للناس.
المسيحيون لا يختلفون عن المسلمين في اعتقادهم بأن دينهم هو الأصح وما عداه من الأديان هي ضرب من الأوهام ، ويتهمون المسلمين بنقل الإسلام عن المسيحية مع بعض من التعديل . والغلاة منهم مقتنعون بأنهم بعثوا إلى هذا الكون لتمسيح البشر وإنقاذهم من الانحراف والضياع. أما اليهود فهم يعتقدون أشد الاعتقاد بأنهم شعب الله المختار الذي فضله الإله على بقية الخلق ، ووعدهم بأرض الميعاد ، ويعتبرون المسيحيين خوارج Hérétiques ، وعيسى نبي المسيحيين في نظرهم منشق ومرتد عن الدين القويم ، اليهودية....
14 - بناء الكنائس الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:45
المسلمون يتمتعون بهامش من الحرية في بناء المساجد في بلاد النصارى
يمارسون عباداتهم يبيعون كتبهم الدينية والاقراص المدمجة بكل حرية دون اثارة
الضغائن والاحقاد لديهم
تصور معي لو يقوم النصارى بمثل هذه الافعال والاعمال في بلاد العرب ؟
15 - Adilusa الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:55
الحق الذي لا مرية فيه أن الدين الذي يرفع كلمة التوحيد لا إله إلا الله، هذه الكلمة التي تحرر الإنسان من طواغيت الدنيا سواء كانوا بشرا أو شهوات، هو الدين الحق..
16 - عينك ميزانك الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:57
المسلم بطبيعته متعايش لان الله يحثه على ذالك إلا أن يمنع من ممارسة شعائره (لا إكراه في الدين)(إنك لا تهدي من أحببت لكن الله يهدي من يشاء)(وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا)لكنك كيف ستتعايش مع من يسب دينك و رسولك و من يحتقرك لمجرد انك مسلم العالم ليس فيه فقط المسلمون و المسيحيون و اليهود و البوديين هناك عبدة المال وعبدة الشيطان وعبدة اللذة المطلقة و اللوطيون و القوميون المتطرفون والنازيون الجدد و من يمقتون الأديان و يحقدون على المؤمنين.
17 - عبده من سلا الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:57
قال تعالى《ولا يزالون مختلفين إلا من شاء ربك ولذلك خلقهم》 وقال أيضا 《ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد》.وإذا كانت هذه سنة الله في خلقه فعليه فإن كلام الأستاذ مجانب للصواب و لا يعدو كونه هراء وهرطقة ولا ينبني على أساس....
18 - مباشر الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:58
في الصورة ها هم ثلاثة ..تنظرون إلى كل واحدة ..من منهن يقفز قلبكَ عندما تقع عينك عليها ؟؟ الله جل جلاله..
19 - موحد الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:00
ليس المطلوب من الآنسان التأرجح بين الإعتقادات ما دام الدين واحد "ألإسلام" وإذا إلتزم هاذا الإنسان بما ألآية الكريمة"فإستقم كما أمرت ولا تطغوا"فالحب والسعادة و القيم تصبح له مسخرة .إدن فلا حاجة لحقنة "ألاديان"لأنها فارغة لأن "وعلى الله هدي السبيل ومنها جاءر".
20 - ما بين السطور!! الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:15
كلكم أثمار شجرة واحدة و أوراق غصن واحد...حضرة بهاء الله..النبي الإله

المقال من راسو لقاعو من أجل تمرير هذه "الأية" المكتوبة في السطر الثالث الفقرة الأخيرة

ويبقى التعايش شيئا جميلا رغم سوداوية المقال
21 - حكيم من ألمانيا الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:35
عليك يا صاحب المقال بالإطلاع على تاريخ المسلمين في زمن كان الغرب فيه غارقا في الجهل و الضلمات.
أقول لك هذا لأنك غير مقتنع بما أنزله الله على نبيه من آيات التعايش و الجنوح إلى السلم. يكفينا أن ملاين المسيحيين و الدروز و اليزيديين عاشو في حماية الإسلام لما ي يد عن ألف سنة في حين تم طرد المسلمين و تقتلهم في كل بد دخله المسيحين الذين يدعون الحب. يا جواد يا مبروك لا بارك الله فيك. تحاول في كل مرة مهاجمة الإسلام بطرق ملتوية. الله يهديك على راسك.
عشر مباركة لكل المسلمين
22 - عبده الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:53
إلى المسمي نفسه موحد:
أنا معك في ما تفضلت ' لكن تحرى جيدا فيما يخص كلام الله لأن الآية هي (وعلى الله قصد السبيل...) وليس هدي السبيل كما كتبت وشكرا.
23 - فطرة العبادة الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:58
من يتعمق في دراسة تاريخ الاديان يجد بان العبادة فطرة في الانسان
لذلك نجد المعابد في جميع قارات العالم اذن الاخلاف طبيعي في الانسان
والتعايش لا مفر منه
ادعو الى ربك بالحكمة والموعظة وبالتي هي احسن
لا للعنف لا للتشدد الاختلاف حتى بين افراد العائلة الواحدة ولدى التوامين
24 - متقاعد الأربعاء 22 ماي 2019 - 12:17
عندما علمت أنك أحمديا اتخذت موقفا منك وخصوصا أنك أشهرت بذلك ،هذه معضلة ليس من السهل تفاديها لأنك تتبنى عقائد لايقبلها العقل منها أن محمد صلى الله عليه وسلم ليس باخر نبي ،وكثير من الخرفات لانقبلها نحن الأشاعرة، ولهذا تضرب مقومات العقيدة المغربية في العمق،بأسلوب كلينيكي يستعمل لمرضى النفسانيين،من هذه البوابة يطل علينا صاحبنا ليفتح فجوةيسيطر بها على العقول القاصرة كما تم من قبل من قبل الوهابية،ليست هاته أفضل من تلك،كأنه ليست لدينا حصانة،أو عقيدتنا مشكوك فيها أم غير صحيحة أو غير قادرين على تعديلها فما قيمة السادسة اذن؟امام هذا ويضاف اليه عمر خالد ان كان للتنوع فهو تدمير من تحت الحزام،المغرب له منظومة متكاملة ينتقدها ويحسن من حالها،الكسب الأشعري والمصالح المرسلة لابن مالك والعرف والعادات في الفقه أجمل ما عندنا في التراث وهناك أساتذة قادرين على نشر هذه الثقافة وترسيخها،لماذا تبتعد عن أصولنا،والتعامل مع أفكار دخيلة تضرب خصوصيتنا في العمق،وذلك ليس من اختصاص وزارة الأوقاف فقط بل يجب على الاعلام أن ينشره ويساهم فيه لأننا مغاربة ولنا أصول نفتخر بها،لو كان غيرنا عنده الأفضل أهلا به..
25 - pedro الأربعاء 22 ماي 2019 - 13:37
يمكن ان نتحدث عن التعايش في المجتمعات التي تسود فيها قيم الديمقراطيةو العدالة الاجتماعية وحرية الفكر والمعتقد اما الدول دات الانظمة الاستبداديةفلا مجال للحديث عن التعايش لان هناك فءة قليلة تحتكر السلطة والمال والدين وتستعبد الاغلبية الساحقة.
26 - rachid الأربعاء 22 ماي 2019 - 15:00
الدكتور مبروكي صاحب المقال ينتمي الى الديانة البهائية وهو ما يتضح في جل كتاباته
27 - Ahmad abad الأربعاء 22 ماي 2019 - 15:03
ما فهمته من خلال خاتمة المقال أن هدا الكاتب يقول لكم ويدعوكم بدون أن تشعروا......مرحبا بكم في طاءفتي.... البهائية....... هي الوحيدة القادرة على جمع الأديان كلها........
هو يسمي نفسه محلل نفساني.....لاكنه في نفس الوقت بابا البهائيين في المغرب........من خلال ربه عبد البهاء المقدس.... يريد جمع الأديان كلها في طاءفة واحدة........
28 - محمد الأربعاء 22 ماي 2019 - 17:08
مما لا شك فيه أن ضعف التعايش ظاهرة تفرض وجودها في كل دول العالم لكن بحدة أقل في الدول الأكثر ديموقراطية وبنسبة أكبر في الدول الأقل ديموقراطية. ولعل أكبر دليل على هذا النقص الكبير في التعايش المجتمعي هو عدد الملفات النزاعية المكدسة في رفوف محاكم هذه الدول، وكذلك النزاعات والحروب المحلية والإقليمية والدولية.
ومن أجل المساهمة في إحلال التعايش في المجتمع ينبغي على كل فرد أن يحب لأخيه الإنسان ما يحبه لنفسه.
- ما ذا يحب الإنسان لنفسه ؟
- يحب ،كما ذكر الأخ جواد مبروكي مشكورا، أن يعامل بحب وإخلاص وتقدير، ويحب تحقيق كرامته وحقوقه الأساسية من تعليم وصحة وشغل وسكن وكل ما يساهم في سعادته واستقراره وتوازنه النفسي والعقلي .
29 - علي الأربعاء 22 ماي 2019 - 19:06
إن تحقيق التعيش السلمي في المجتمع يقتضي بناء الدولة العلمانية الحداثية الديموقراطية التي تعمل على تفعيل سيادة القانون والتوزيع العادل للثروة وتمكين أفراد المجتمع من الحقوق الأساسية وفصل الدين عن الدولة لأن هذا الفصل يخدم الدين والعلم على حد سواء. حيث أن القانون يعطي للمتدين الحق في ممارسة عقيدته الدينية بكل حرية مع عدم السماح له باستخدامها سياسيا أو في أمور أخرى لتحقيق أهداف غير سليمة. ويعطي للعلماني الحق في ممارسة قناعاته الشخصية على أساس أن تكون هذه القناعات نبيلة وتصب في خدمة المجتمع.
30 - الحسن لشهاب الأربعاء 22 ماي 2019 - 19:28
عندما يكون الدين علم نسبي ،و يكون رجل الدين عالم مستقل في قراراته،يمكن للمنظومة الدينية ان تراجع برامجه ،اما و الحالة التي يعرف فيها الدين بانه سماوي ،رباني ،مقدس لا يجوز للنقاش ،و الحالة التي يعرف فيهارجل الدين بانه رجل سياسي ،اما طامع في الكعكة وحده،و اما طامع في افتسام تاكعكة مع اباطرة الفساد السياسي و العسكري و المخابراتي ،و اما طامع في نصيب محترم من اموال الصناديق السوداء المخزنية،فان المنظومة الدينية تعتبر ورقة ناجحة لضمان استمرارية الصراعات الدينية ،التي بدونها لا يمكن ضمان استكرارية الاستبداد السياسي و التوسع الجيوسياسي و الاثراء عبر الاسلحة,,,
31 - المصطفى الأربعاء 22 ماي 2019 - 22:49
تحليل يفتقد لأسس التحليل العلمي الموضوعي؛ فصاحب المقال انطلق من تدين بعض المتدينين للحكم على الدين جملة وتفصيلا، إضافة إلى تعميم سلوكات بعض المتدينين على جميع الديانات...
إن التعايش بين الناس يستحيل ان يتحقق ممن لا يؤمن بالله تعالى، وهنا أحيل صاحب المقال الى اول اختبار للتعايش على وجه الارض بين ابني آدم، فالمؤمن كان جوابه بعد ان هذه الآخر بالقتل، لئن بسطت يدك لتقتلني ما انا بباسط اليك يدي لاقتلك... وتاريخ الإنسانية يشهد أن من يدافع عن التعايش هي التشريعات السماوية في صفائها كما تمثلها الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام مع اقوامهم، فهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رغم إيذاء قومه له ولأتباعه وما أذاقوهم من أصناف العذاب لم يرد عليهم بالمثل بل كاد يهلك نفسه من كثرة حسرته على تكذيبهم له: فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا...
فمن سيؤسس للتعايش وينافح عنه الا دين الله تعالى الذي هو الاسلام والذي بعث به جميع الانبياء هليهم السلام؟؟
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.