24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أكمير: الثقافة تحارب التطرف .. المؤسسات الدينية بأوروبا مؤدلجة

أكمير: الثقافة تحارب التطرف .. المؤسسات الدينية بأوروبا مؤدلجة

أكمير: الثقافة تحارب التطرف .. المؤسسات الدينية بأوروبا مؤدلجة

قال عبد الواحد أكمير، مدير مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات، إن الظواهر الثقافية تتحول أحيانا إلى قنابل موقوتة.

وأضاف أكمير، في ندوة نظمها المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات مساء الخميس بأحد فنادق الرباط، أن الدبلوماسية الثقافية تنتقل بالثقافات من الصدام إلى الحوار فالتحالف.

وشدد مدير مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات على الدور الحاسم لمساندة الدبلوماسية بآليات دعم المنظمات الدولية ذات المصداقية، والدعم المالي، في تكوين لوبي يواجه التطرّف الديني؛ "لأنه بدونه لا يمكن تحقيق الكثير"، وزاد مؤكّدا أهميةَ الاهتمام بسياسة المدينة في أوروبا عن طريق الاشتغال مع البلديات حول الأحياء التي تُخَرّج الصالحَ والطالح.

وتحدّث الأكاديمي المغربي عن دور الاشتغال مع المؤسسات الدينية الموجودة في البلدان الأوربية في محاربة التطرّف، قبل أن يستدرك موضّحا أن المؤسسات الدينية المدنية في أوروبا تكون مؤدلجة في الغالب وتعرف ازدواجية في الخطاب بين ما تقوله للجاليات المسلمة وما توجهه للخارج، كما تحدث عن عيوب بعض المؤسسات التي تريد إسلاما إسبانيا أو بلجيكيا أو غير ذلك.. على الرغم من أن أغلبية مسلميها من دولٍ معينة ويفرَضُ عليهم إسلام غريب عنهم.

ونفى أكمير أن يكون كل الإعلام الغربي متحاملا على المسلمين، واسترسل قائلا: "هناك إعلام موضوعي؛ ولكن هناك أيضا عدمُ تمييزٍ بين الإسلام كعقيدة والإسلام كثقافة"، وهو ما يساهم فيه أيضا أن من يكتبون في مواضيع الإسلام بأوروبا إما يكونون متمكّنين منه دون تمكن من الفلسفة والفكر الغربي، أو يكونون متمكنين من الفكر الغربي والفلسفة دون تمكن من الإسلام، وهو ما يعني أننا "في حاجة إلى مفكرين".

ويذكر أكمير، انطلاقا من أمثلة حية عاشها، أن الصورة التي يحملها الطفل الأوروبي عن المغربي "المورو"، على الرغم من إقصائها فهي منسجمة مع ذاتها لأنه يسمعها في البيت والحي والمدرسة، بينما يعيش الطفل المسلم في أوروبا قيما مختلفة تماما بين البيت والمدرسة، وهو المشكل الذي يزيد تفاقما حين تكون الهجرة إلى المدينة الأوروبية من البادية.

كما يقسم الباحث الأطفال المسلمين الذين يعيشون "ظواهر ثقافية صدامية" في المحيط الأوروبي إلى مجموعة تستطيع استيعاب الظواهر التي تعيشها فتبقى عندها ذكرى أو مستملحة وهي الأغلبية، بينما هناك طرفان راديكاليان واحد فيهما يقطع مع الإسلام والثقافة الإسلامية، والآخر يتطرّف دينيا.

بدوره، أثار حسن الوزاني، مدير الكتاب سابقا بوزارة الثقافة والاتصال مسير اللقاء، مدى أهمية الثقافة في الدبلوماسية الثقافية في ظل التحديات الكبرى، وعودة العنف والإرهاب، وكل ما يمس وجودنا المشترك على هذه الأرض، ونادى بالانتصار لقيم الحوار والتسامح والحق في الاختلاف.

ويرى الوزاني أن الانتصار للقيم الإيجابية هو ما تستطيع أن تقوم به الثقافة بالضبط، مذكّرا بحرص المغرب على جعل الثقافة في قلب دبلوماسيته؛ وهو ما يظهر في خطب الملك محمد السادس الداعية إلى تقوية العمل للترويج للنموذج المغربي، والتعريف بالبلد كفضاء للتعايش.

كما عرج المتحدّث على تاريخ المغرب في الدبلوماسية الثقافية، فأشار إلى الرحلات التي وجّهها سلاطين للحوار مع الدول ونتجت عنها كتب مثل "النفحة المسكية في السِّفارة التركية" في عهد المنصور الذهبي، ورحلة "الإكسير في افتكاك الأسير" في عهد المولى إسماعيل.

وذكرت فتيحة السعيدي، عضو المجلس التشريعي ببلجيكا وعضو البرلمان الأوروبي سابقا، أن الثقافة مكنت من إسقاط أحكام القيمة في فترات مثل التفجيرات التي عرفتها بلجيكا في عام 2016، ومكنت الناس من الحديث بأدوات ثقافية.

وبعد الحديث عن المبادرات التي تدخل في إطار هذه الدبلوماسية مثل عرض مسرحيتَين تمكنان من "الحديث أمام الرعب"، شددت السعيدي على أهمية العمل على كل المبادرات التي تمكن من إثارة النقاشات، وتعلم الاستماع والتعبير دون المناداة بالعنف.. مشيرة في هذا السياق إلى وجوب تحرك الجالية المغربية في مجال الثقافة والتفكير من أجل زيادة مساحة الدبلوماسية الثقافية.

من جهته رجّح مصطفى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، كون الدبلوماسية الثقافية هي "السبيل الأنجع لمحاربة التطرّف"، واستحضر مبادرة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة وإنشاءها موقعا إلكترونيا وإعلانها عن مجلة للتنسيق بين علماء هذه الدول ونشر قيم الإسلام السمحة، وخدمة قضايا الإسلام والمسلمين على صعيد القارة، والحفاظ على وحدتهم، وتقاسم الحكمة التدبيرية للمغرب في ما يتعلق بإعادة هيكلة الحقل الديني، والتّمنيعِ، ونزع التمثلات الخاطئة عن الإسلام والدعوة إلى الوسط والاعتدال، ومواجهة التطرّف والأفكار الإرهابية.

وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على دأب مؤسسته ممارسةَ الدبلوماسية الثقافية بوصفها فعلا موازيا، بحضورها الدائم والنشيط في المنتديات العربية والإفريقية والدولية. ويضيف أن هذا ما يبدو في توصياتها إلى الفيدرالية الدولية التي تم قَبولها، والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر: فضح الإرهاب بجميع أشكاله والتصدي لتدنيس المقابر العسكرية والشواهد، وتدابير محاربة الإرهاب الدولي، ومناهضة الإرهاب بكل أشكاله وتمظهراته، والتصدي للآفة المتنامية للتطرف والإرهاب.

ويرى الكتيري أن موضوع الدبلوماسية الثقافية "يتطلّب مجهودات ذاتية وتعبئة شاملة لمواجهة التطرّف والإرهاب، باستحضار الذاكرة التاريخية الوطنية والذاكرة المشتركة بين الشعوب الصديقة والأمم"، مشدّدا على "أهمية الذاكرة التاريخية وما تحمله من قيم دينية وأخلاقية وإنسانية كونية، يجدر بأجيال اليوم والغد أن تستحضرها في مواجهة تحديات التطرّف والتحديات الأخرى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - الحسين السبت 25 ماي 2019 - 01:03
وماذا عن التطرف العلماني الحاقد الذي يريد استئصال كل مظاهر التدين في بلادنا وهذا التطرف العلماني نسخر. له الدول. كل الإمكانيات لمحاربة المظاهر الدينية
من خلال الإعلام المختلفة . لكن حينما يتكلم الامام على المنبر ويحث المصلين على الالتزام بالاخلاق الاسلاميه وعدم التعامل مع المحرمات من ربا والخمر والعري الخ
تقوم هذه الجمعيات العلمانية بالصيحات والعوييل وتطلب من الدولة ايقاف هذا الخطيب واسكاته .
2 - ام سلمى السبت 25 ماي 2019 - 01:08
الكتاب الموجود في الخلفية (مروج الذهب ومعادن الجوهر) للمسعودي كتاب رائع لعشاق المطالعة بالرغم من اشتماله على بعض الاشياء التي تحتاج الى التحقق.
3 - عبد الله السبت 25 ماي 2019 - 01:10
اسلام المغرب يا أستاذ اسلام غريب . المسلمون في المغرب يعيشون ازدواجية في الشخصية لان الدولة المغربية تفرض عليهم عكس ما يدعوا الاسلام له ! و خير مثال هو الواقع المغربي : خمر، ميسر ، الربا، المسلسلات الفاحشة في التلفزة ، الزنا، المواسيم و الزوايا و التصوف و البدششية، و الطريقة البرزمقيتية و التخربيقية ، و غيرهم من الكبائر

اخر بلد يمكن اتخاذه قدوة الاسلام هو المغرب .... الا من رحمه ربه ....

يا أستاذ و الله أفضل اسلام فرنسا و بلجيك و سويسرا لان عل الأقل في أوربا الاسلام لا يباع لأغراض شخصية !

يا إستاذ لا تتكلم في ما ليس لك به علم . هل عشت في أوربا ؟ هل صليت في مساجد أوربا ؟ هل تكلمت مع العلماء المسلمين الأوربيين ؟؟؟؟
4 - مال وتطرف السبت 25 ماي 2019 - 01:15
الدول الاوروبية تعرف ان السعودية تصدر تفسيرا عنيفا للاسلام مما نتج عنه انتشار التطرف اين ما وصلت كتبها او دعاتها,لكن تتحاشى القول ذلك لمصالح مالية وبترولية.المغرب يرسل خطباء,لكن الوهابية اكثر قوة ماليا .
5 - الغرب هو منبر التطرف السبت 25 ماي 2019 - 01:15
الغرب هو منبر التطرف والإرهاب والحروب والنزاعات والاصتدمات والاحتللات والاسعمرات.

من قام بالحرب العالمية الأولى والثانية ؟
من إستعمل القنبلة الذرية في اليابان؟
من إستعمل القنابل الكيماويات في شمال المملكة؟
من قتل مليون ونصف جزائريين ومن قتل أهل السنة في العراق وسوريا والصومال وليبيا والسودان واليمن؟

من بدأ بالإهاب في إيرلندا؟
من قام بالحرب الصليبية، أليست الكنيسة في الأندلس؟
6 - سعيد صادق السبت 25 ماي 2019 - 01:16
عن اي دبلوماسية ثقافية تتحدثون ايها السادة و300 مائة الف طفل تغادر المدرسة سنويا حسب اليونسيف.
التطرف لا يواجه بما اسميتموه بالثقافة الدبلوماسية بل هذه الافة انتجها ضعف التعليم واهمال العناية بالمدرسة و تكليخ عقول الناس بالتفاهات.
التطرف يواجه بإعطاء الكرامة للمنبوذين و توفير الشغل للعاطلين وإتاحة تعليم في المستوى للراغبين.
إذاك ستبرز الرغبة الجامحة في الفكر و المعرفة و الَطالعة و النقاش.
7 - ماجد واويزغت السبت 25 ماي 2019 - 01:18
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 1
8 - بستان السبت 25 ماي 2019 - 01:24
الإسلام جاء رحمة وهدية للناس أجمعين وليس لقتل الناس وخلق الرعب في نفوسهم يقول عز وجل في سورة الأنبياء( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)
فكل ما نراه من إرهاب وغلو وتطرف لا يمت للإسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ) والمعاهد هو غير المسلم الذي يأتي من بلاد العجم والحديث يحرم الجنة على من يؤديهم أو قام بقتلهم.
9 - boullayali driss السبت 25 ماي 2019 - 01:41
يقولون في أروبا الدي لم يستطع تحقيقه المسلمون في ا روبا في القرون الوسطى يريدون تحقيقه اليوم لدى يرون الهجرة وخاصة من الدول المسلمة كخطر
10 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 25 ماي 2019 - 02:50
دبلوماسية الثقافة الإسلامية حسب بعض المفكرين هي:"تحديد العلاقة الواضحة بين المسلم وربه،وعلاقته بالآخرين،بالإضافة إلى علاقته بالكون.هي حصيلة معرفية كاملة مُتكاملة بكلِّ ما يتعلّق بالإسلام،وعقيدته، وشريعته،ومنهاج حياته وحضارته من خلال الإيمان بأنّه دينٌ صالحٌ للبشرية جمعاء،مما يعطينا حصانةً قويّة ضد كلِّ تيارات الإلحاد.هي تقوية روح الانتماء للإسلام،والولاء له،وتقديمه على القومية، والعرقيّة العنصرية،فولاء المسلم يكون لله سبحانه وتعالى،وللرسول،وللمؤمنين.هي إيصال فكرة النظرة الشموليّة للإسلام في قلب المسلم لأنه دينٌ كاملٌ مُتكاملٌ ومُترابط.هي العبادة و أخذ الجوانب الأخرى من الحياة من منظور إسلامي.هي تحصين المسلم من كلّ الغزوات الفكريّة الغربيّة المُعاصرة التي تدعو إلى تمييع الشخصيّة الإسلامية وإذابتها في الشخصيات الأخرى المختلفة.هي ترجمة التعاليم الإسلامية المُتمثّلة بالأخلاق، والسلوكيّات،والتعاملات في حياة المسلم إلى واقع حيٍّ وملموسٍ من خلال السلوك على اعتبار أنّ الدين الإسلاميّ هو دينٌ تطبيقيٌّ بحت.هي سعادة للإنسان في الدارين"؛واقرأ إن شئت كتيب:"La dévotion en Islam EL HASSANE EL ABD".
11 - دمحم السبت 25 ماي 2019 - 03:02
الراس مالية تخشى التطرف الإسلامي و تريد التطرف الأوروبي و الأمريكي و لكن نخشى أن يجلد الأوروبي بجلد التطرف الحاقد و التميز و تهديم الأوروبي و الأمريكي لا محال. لأن المتطرف لا يحمي الا نفسه و تخاف الأنظمة من إخفاء سياستها الاستعمارية و الاقتصادية و نهب المواطن. أيدت بعض الدول فكرة التطرف فأصبحت ضحيته الأولى و قوت بعض الأحزاب المتطرفة و ستقوم عصابات التشريع و المولات للعنصرية و التهميش لكل من يدعم و يزعم بأنه ديمقراطي. التطرف لا يلد الا التطرف و يوم الاصطدام قادم لا محال إذا لن يبقى هذا الاتجاه و العنصرية المتمردة علانية.
12 - الوسائط السبت 25 ماي 2019 - 05:48
الهيلولة عند اليهود هي التسبيح لله
ونحن المسلمون كدلك نسبح لله أي نعضمه
السؤال الذي أريد طرحه كفكر للنقاش هو
هل نستعمل وسائط للتعبد
مثلا نحن كمسلمين فالكعبة المشرفة وسيطة نتجه لها قاصدين بها الله سبحانه وتعالى
حينما نكون في الصلاة ماالصورة التي تكون في مخيلتنا لله سبحانه هل هي أسماء الله الحسنى هل فكرنا يكون مجرد من كل تصور داتي
وكذلك في الديانات الأخرى اليهودي النصراني البودي... حينما يتعبد هل ماأمامه ليس إلا وسيطة ولكن في قرارة نفسه يقصد الخالق سبحانه وتعالى
فهده التسائلات التي يجب أن نعرف أجوبة لها
مادا يفكر كل إنسان خلال صلاته فيما يخص الدات الإلهية
فإن كان الكل يقصد إله واحد خالق الكون فالاختلاف في الوسائط
13 - امينة البورقادي السبت 25 ماي 2019 - 09:29
من المستحيل يا سيدي عزل العقيدة عن الثقافة في الدول الإسلامية.
المسلم بصفة عامة يعتبر الاسلام ثقافة و هوية و لا يمكن ان يشكك فيها او يضعها تحت المجهر، بل يسب و يشتم و يكفر كل من انتقد دينه.
التطرف الديني منبعه الكتب الدينية من قران و صحيحين و سيرة، و هذا امر يجب ان نعترف به و نتقبله ان اردنا حل هذه المعضلة.
الحل هو الاستثمار في دور الثقافة التي تلقن الطفل حب الوطن بعيدا عن الدين و العقيدة التي توهمه انه عضوا في أمة لا وجود لها الا في مخيلتنا الجماعية.
و شكرًا

كما ان الاستثمار في المساجد عوض الاستثمار في دور للثقافة المغربية اعتبره
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.