24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عمرو خالد: "الحمد لله" تُمد المؤمن بالرضا عن الله واطمئنان القلب

عمرو خالد: "الحمد لله" تُمد المؤمن بالرضا عن الله واطمئنان القلب

عمرو خالد: "الحمد لله" تُمد المؤمن بالرضا عن الله واطمئنان القلب

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن أقصر طريق مختصر لرضا الخالق عنك أن تحمده من قلبك.. حبًا له وشكرًا له.. بدون طلبات.. فقط لأنه يستحق الحمد.. "احمده ليرضى لا ليعطي، فإنه إذا رضي أدهشك بعطائه".

وأضاف، في الحلقة التاسعة عشرة من برنامجه الرمضاني "فاذكروني": "لو ابتليت مصيبة فإن أقصر طريق لرفع البلاء هو الرضا عن الله.. لأن الله يقول: من رضي بقدري أعطيته على قدري.. فلا تطل أمد البلاء بعدم الرضا.. ارض عن الله.. قل الحمد لله من قلبك.. يرفع الله عنك البلاء".

وذكر خالد أن هناك في علم النفس ما يعرف بـ"كتلة الألم"، وهي أن "آلام الماضي تظل تغذيها وتكبرها وتعيشها وتتراكم الآلام على قلبك وعقلك وتضعها تحت الميكرسكوب لتكبرها أكبر من حجمها"؛ غير أنه أوضح أن "أغلب الآلام غير ضرورية أو وهمية أو غير مبررة أو ليس عليها دليل"، مشددًا على أن "تفكيكك كتلة الألم بدلاً من تراكمها لا يتم إلا بالرضا عن الله".

وأحصى الداعية الإسلامي ذكر كلمة "الرضا في القرآن: 30 مرة.. منها 5 مرات.. "رضي الله عنهم ورضوا عنه".. الرضا المتبادل بين العبد وربه"، معرفًا معنى الرضا بأنه "الاطمئنان إلى مراد الله أنه هو الخير.. الحمد لله .. قدر الله كله خير ويكون هذا إحساسك".

وقال إن "الرضا اطمئنان القلب أن أعظم الخير هو اختيار الله تعالى.. أنت راض لاختيار الله لك.. الرضا عكس السخط على القدر.. سكون القلب إلى مجرى الأقدار.. طمأنينة لاختيار الله".

ومضى خالد في تعريفه معنى الرضا بأنه "مولد السلام النفسي أمام صعوبات الحياة.. لأنك تحب اختيار الله وترى الناس ليسوا أعداء واقفين في طريقك.. لكنهم منعزلون لقدر الله فيك".

وتابع: "الرضا.. يعني ألا تقف بقلبك في سكة القدر.. سهل مرور القدر.. لا تواجه القدر.. سهل مروره في حياتك.. لا تقف ضده.. إلا وهمك الكون كله.. لذلك بلال وهو يموت عاش هذا المعنى: وافرحتاه.. غدًا ألقى الأحبة محمدًا وصحبه".

وضرب خالد مثلاً على معنى الرضا بأنه "حين يعطيك الطبيب حقنة مؤلمة، لكنك ترضى لأنها سر شفائك، فلماذا لا ترضى باختيار الله لك؟.. الراضي هو من يعرف أن الخالق يعرف مصلحته أكثر من نفسه.. الحكيم – العليم – الرحيم –هو أرحم به من أبيه وأمه".

وذكر أن "الرضا هو التعلق بثلاثة أسماء من أسماء الله الحكيم – العليم – الرحيم"ـ وفي هذه الثلاثة قمة الاطمئنان".

وقال إن "الحمد لله تجعل بداخل النفس عندك طمأنينة وسلام روحي وتجعل بداخلك رضا عن قدر الله. ويصبر قلبك على آلام الدنيا".. فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - أمين السبت 25 ماي 2019 - 03:27
أكيد أن الحمد والرضى والإيمان بالقضاء خيره وشره يزيد من راحة القلب وتدفق الدم في المخ وإفراز أنزيمات تسهيل الهضم.... هذا معروف حتى عند الملحدين ولا يحتاج إلى دروس التنويم المغناطيسي التي تقتات عليها ياخالد.!!!
الإتقان في العمل وتجنب الغش والخداع وتنوير العقول والاعتكاف على دراسة العلوم واسترخاص النفس من أجل رقي المجتمع...... قيم نبيلة تدخل السعادة على النفوس ...لكن قليلا ما تتحدثون عنها.
2 - oujdia السبت 25 ماي 2019 - 03:34
عمرو خالد من ارقى المشايخ العرب ومن أجمل ما أنجبت مصر نابغة وكيوصل المعلومة بسلاسة و مهارة تحية
3 - خالد F السبت 25 ماي 2019 - 09:48
الحمد لله ربّ العالمين، خلق اللوح والقلم، وخلق الخلق من عدم، ودبّر الأرزاق والآجال بالمقادير وحكم، وجمّل الليل بالنجوم في الظُلَمّ. الحمد لله ربّ العالمين، الّذي علا فقهر، ومَلَكَ فقدر، وعفا فغفر، وعلِمَ وستر، وهزَمَ ونصر، وخلق ونشر.
أيا عجبًا كيف يعصى الإله * أم كيف يجحده الجاحد
وفي كل شيء له آية * تدل على أنه واحد
ولله في كل تحريكة * وتسكينة أبدًا شاهد
أبو العتاهية.
4 - متعجب السبت 25 ماي 2019 - 11:36
عمر خالد لا شك لديه فن الالقاء ونقل المعلومة بشكل افضل. لكن الرجل ليس عالما ولا شيخا يا الوجدية.
نصيحة حتى لا تنصدمي في الناس. الناس متلونون والدين ثابت يحفظه الله.
الدعاة الجدد ايمانهم سطحي وتكفي محنة بسيطة لتظهر معدنهم.
فاحذري مما يقولون فغلبا يفعلون عكس مايقولون.
5 - الى امين السبت 25 ماي 2019 - 11:44
ياخي لقد اوجزت وافدت . لقد اوجزت واعطيت . لقد اوجزت ونبهت . لقد اوجزت وايقضت . صاحبنا لو يفيدنا في اشياء عملية يحتاجها شبابنا كالتحدث عن افات المخدرات بانواعها والسرقة والزنى واللواط والمتالية والزبونية والرشوة والكدب وكيفية محاربتها وعن العلوم المفيدة التي يمكننا بها ان نصنع برفع النون وفتح الصاد وشد النون بالجر وفتح العين لمحاربة البطالة ونرقى الى الامم المتقدمة اما الببغاء يظل يردد ما يسمعه ليجد نفسه مكانة جيدة عند صاحبه وسيده حتى يجازيه هاد الاخير بالفتاة على صنيعه !!!!!!
6 - أمازيغي من اليمن السبت 25 ماي 2019 - 19:21
تعليق قد لا ينشر كما هو الغالب.
تمعن هاتين العباراتين
:- الحمد لله يدخل الرضا على النفس
-الراضي بقضاء الله أ والمؤمن بالله تصدر منه الحمد لله في الشدائد
الفرق هو فيما يشاهد :كثير من المسلمين يرددون الحمد لله عدد المرات في اليوم زيادة على ترديدها في الصلوات الخمس ولكن في المحن الشدائد متبرمون ومتضجرون .
من يقول أن تريد الحمد لله قولا دون الإيمان الصادق بها لم يفهم معنى حمد الله
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.