24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | تفسير مغربي جديد للقرآن بـ"لسان العرب" يُثري المكتبة الإسلامية

تفسير مغربي جديد للقرآن بـ"لسان العرب" يُثري المكتبة الإسلامية

تفسير مغربي جديد للقرآن بـ"لسان العرب" يُثري المكتبة الإسلامية

"تفسير القرآن الكريم لابن منظور الإفريقي من خلال لسان العرب" كتابٌ عكف على إعداده رضوان ابن شقرون، أكاديمي مغربي رئيس المجلس العلمي المحلي لعين الشق بالدار البيضاء سابقا. ويفسِّرُ هذا العملُ السُّوَرَ القرآنية لغويا انطلاقا من "لسان العرب"، أشهرِ معاجم اللغة العربية، لِمُعِدِّه العالمِ اللغوي ابن منظور الذي عاش في زمن الدولة العباسية.

ويتضمن الجزء الأوّل من هذا التفسير اللغوي تفسيرَي سورتَي "الفاتحة" و"البقرة" انطلاقا من معجمِ ابنِ منظور. ويذكر ابن شقرون في ترجمته لهذا اللُّغَوِيِّ أنه نشأ في القرنين الـ13 والـ14 الميلاديَين في الفترة التي كانت تتوزّع فيها كراسي حُكْمِ الغرب الإسلامي خارج سلطة الخلافة الكبرى في أربع أسر.

ويضيف الأكاديمي أن هذا الانقسام كان وبالا على السياسة، وكان فيه استضعاف للأمة الممزّقةِ أوصالُها، واستقواءٌ لأعدائها المتربِّصين بها، وتمكّن من اقتطاع أطرافها والاستيلاء على شواطئها.

ويستدرك الكاتب موضّحا أن "هذه الفُرقة كانت نعمة على الفن والأدب والحضارة، إذ صارت الدويلات الإسلامية تتنافس في تشجيع ذلك والغلو فيه والزهور به".

ويزيد مبيّنا أن صاحب "لسان العرب" نشأ في هذه الأجواء، وكان ممّن تمكّنوا من ناصية اللغة والبيان والعرفان وعمل في ديوان الإنشاء لدى سلطات دولة المماليك، ووُلّي قضاء طرابلس، وكان محدِّثا، وأُغرم باختصار كتب الأدب المطوّلة بفضل تضلّعه اللغوي والأدبي فكتب مختصراتِ كتب نفيسة مثل "الحيوان" للجاحظ، و"الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني، و"العقد الفريد" لابن عبد ربه، وتَوَّج مؤلّفاته بمعجمه الكبير الذي يُعَدُّ أكملَ المؤلَّفات في اللغة العربية وأشملها.

اللسان والتفسير

يذكر رضوان ابن شقرون أن ابن منظور قد جَمَعَ في معجمه الضخم "لسان العرب" أهم المعاجم التي وضعها اللغويون المتقدمون، مثل: "التهذيب"، و"المحكم"، و"الصحاح"، و"حاشية الصحاح"، و"الجمهرة"، و"النهاية"، وأجاد الجمع والترتيب، واتَّبَعَ فيهِ نهجَ الصحاح في اتخاذ الحرف الأخير من المفردة في بنيتها المجرّدَة بابا، واتخاذ الحرف الأوّل فصلا، فصدرَ هذا المعجمُ اللغوي "جامعا لمفردات اللغة العربية مستوعبا دلالاتِ الألفاظ التي دَوَّنَتْها معظم المعاجم اللغوية السابقة عن عصر هذا اللغوي الفذّ في القرنين السابع والثامن الهجريَين، أي القرنين الـ13 والـ14 الميلاديَيْن".

ويوضّح كاتبُ "تفسير القرآن الكريم لابن منظور الإفريقي" أن في "لسان العرب" تفسيرا لغويا لمعظم آيات الذكر الحكيم إما مباشرة وإما إشارة إليها في سياق معنى لغوي مُعَيّن، وإما استشهادا بها على دلالة من الدلالات اللغوية؛ وهو ما كان "أضواء ساطعة تنير سبيل الدارس للقرآن الباحث عن مقاصده، الحريصِ على عدم الزَّيغ عن نهجه وروحه، تُعينُ على فهم مفردات القرآن الكريم وأساليبه، وتُمهّد السبيلَ الموصِلَ إلى إدراك كثير من الأسرار اللغوية والبيانية والتشريعية للآيات الكريمات".

ويرى ابن شقرون أنه لو لم تكن إلا هذه الأضواء الساطعة المعينة للباحث عن مقاصد القرآن على فهم مفردات القرآن وأساليبه وتمهيد سبيل إدراكه كثيرا من أسراره، لكانت كافية في تبرير الاشتغال باستخراج هذه المعاني والدلالات اللغوية من "لسان العرب"، وجمعِها، وصَنْعَةِ تفسير منها.

منهج التفسير

يبيّن ابن شقرون أنه عند إعداده هذا الكتابَ قَدَّمَ في تفسير كل سورة بمقدّمة منفصلة موجزة تُعرِّف بها، وتتناول نزول السورة وموقِعها ونوعها وموضوعها العام ومحاورها وفضلها إن ورد فيه شيء من السنة والأثر. كما عَرَضَ الآيات موحَّدة أو متقاربة الموضع مرقّمة في أعلى الصفحات ما ورد للمؤلّف فيه قول وما لم يرد فيه شيء، ثم أتبعها بما في "لسان العرب" من تفسير أو بيان أو استشهاد.

وتتبّع الأكاديمي المغربي كل ما له علاقة بالآيات المفسَّرة أو مفرداتها في أجزاء اللسان الخمسة عشر، ونقلها، كما كتب في المحور الذي خصّصه لـ"منهج صنعة التفسير"، نقلا حرفيا خاليا من أي إضافة مع حذف بعض كلام ابن منظور إذا لم ير فائدة في تتبّعه تتعلّق بإيضاح المعاني أو المقاصد القرآنية، واجتهد في تتبّع أوضاع المفردة في مختلف بنياتها الصرفية الممكنة قريبة كانت أم بعيدة؛ "لأنه قد تجد تفسيرات مفردات أو مزيدَ توضيح وبيانٍ وتعليق في غيرِ مادَّتِها".

وأهمل ابن شقرون، حَسَبَ المصدر نفسه، الإحالة إلى اللسان في جميع الآيات تخفيفا على القارئ. كما أظهر ما اعتبرَه مُضمَرا في بعض عبارات ابنِ منظور أو ما يَنْقُلُ من المقولات عونا على الفهم وتسهيلا لإدراك القصد واجتنابا للغموضِ والتّعقيد، واكتفى بتخريج الآيات والأحاديث النبوية؛ لأن في ذلك فائدة وعونا للقارئ على استيعاب المعنى ومعرفة صحة الأثر، دون الشواهدِ الشعرية والمقولات والآثار التي تدخل في عملية تحقيق النص. كما اعتمد في المصحف الشريف روايةَ ورش عن نافع بطريق الأزرق في طبعته المغربية بالرسم العثماني، والخط المغربي التونسي الجزائري الإفريقي الموحَّد، مع أنّ جميع طبعات "لسان العرب" تُعتَمَدُ فيها رواية حفص عن عاصم.

مقصد التفسير

يرى رضوان ابن شقرون أن الأمة في كل زمان، وبالأخص في زماننا هذا، في أمس الحاجة إلى الرجوع إلى كتابها وتدبّره والاستنارة بهديِهِ والعمل به والتماس الهدى فيه والحكم به، وهو ما لا يتأتّى إلا بقراءته وحسن تدبُّرِه وفهمه وتحكيمه والاستمداد منه والعمل بأحكامه والتأدّب بآدابه.

ويسترسل قائلا: "أولى مراحل حسن التلقي والتدبر والاستيعاب معرفةُ الدلالات اللغوية للألفاظ والعبارات والتراكيب التي هي في القرآن الكريم على أعلى درجات الروعة والبديع والكمال والبيان والفصاحة والجمال".

ويؤكّد ابن شقرون أن القرآن الكريم، كما هو حجة في الشريعة بأحكامه وأوامره ونواهيه، هو كذلك حجة في العربية بقراءاته وأساليبه وبنيات ألفاظه وتراكيبه ومعاني حروفه، وأن "كلام الله الأزليَّ الأبدي من الخصوبة والاستيعاب بحيث يستطيع أهلُ كل عصر وأهل كل جنس وأهل كل منزل أن يستخرجوا من دُرَرِهِ ونفائِسه ما يناسب عصورهم وأجناسهم وبلدانهم، فيدفع بهم في مدارج الترقي والخير والسعادة".

ويردّ الكاتب على رأي البعض أن التفسير اللغوي للقرآن الكريم جافٌّ وأقرب إلى التطبيقات العربية منه إلى التفسير، لاعتبارِ أنه لا يتجاوز حلّ ألفاظِ وإعرابَ جمل وبيانَ ما يحتويه نظم القرآن الكريم من نكات بلاغية وإشارات فنية، فيعتبر رضوان ابن شقرون أن التفسير اللغويَّ هو الأصلُ والمبتدأ لتجلية هدايات القرآن وتعاليمه وحكمة الله عز وجل فيما شرع به. ويذكر أن من الأحكام ما لا ينجلي إلا بالغوص اللغوي وتدبّر معاني الألفاظ وحقولِها الدلالية وسماتِها الفنية التي بها يُعْرَفُ إعجازُ القرآن وحِكْمَتُهُ، وبه تنكشف حقائقه، وتُستَكْشَفُ مقاصِدُه وأحكامه وهداياته.

وإلى جانب تأكيد صاحب "تفسير القرآن الكريم لابن منظور الإفريقي"، على سلامة وصفاء ووضوح وبلاغة العربية التي نزل بها القرآن، وعدم إمكان فهمه حقّ الفهم إلا بمعرفة اللسان الذي نزل به وبيانِهِ وبلاغتِه وأسرارِه وجمالياتِه، وتنبيهه عند التركيز على مرجعية هذا الوحي على الحاجة إلى اعتبار اللغة العربية التي نَزَلَ بها القرآن وهُدِيَ بها الناس واتَّخَذَت أبرز دلائل النبوة وروعة الوحي، شدّد ابن شقرون على حاجة العالَمِين اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى ما يربط حاضرهم بماضيهم لاستشراف مستقبَل راشد وما يوحِّدُهم ويجمَع كلمتهم، مركِّزا على تجدّد حاجة البشرية في كل عصر إلى من يعيد قراءة القرآن الكريم قراءة ربانية تنطلق من روح الدين وتتحرى مقاصده الإلهية، وتمتح من نظرات جهابذة المتقدّمين، وتستفيد من جهود المعاصرين والمتأخّرين، وتستثمر معطيات الزمان الآنية والحادثة علما وثقافة وتفكيرا واستنباطا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - من فرنسا السبت 25 ماي 2019 - 08:28
و في خبر آخر توصل العلماء (الكفار طبعا) الى تركيب جين من الصفر ولأول مرة في التاريخ خلق بكتيريا جديدة حية أطلقو عليها اسم syn61 من العدم، وهذا يبين الفرق بين ما يطمح اليه كل شعب
2 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ السبت 25 ماي 2019 - 08:48
مرحبا بالمولود الجديد الذي سيثري المكتبة المغربية والذي اختاروا له شهر الصيام والقيام الذي تتخلله ليلة من اعظم ليالي الرحمان الذي انزل فيها القران . ليلة خير من الف شهر وثوابها وجزاؤها عند رب العالمين .
فمرحبا بالمولود الجديد وفي ذلك فليتناقس المتنافسون .










عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
3 - عمير نورالدين السبت 25 ماي 2019 - 10:08
لاتكتبن بكفك غير شيء فيسرك يوم القيامة ان تراه
احييك يااخي السي الرضوان بن شقرون على هذه الاضافة النوعية لخدمة القران الكريم في هذا الشهر الفضيل واثراء المكتبة الاسلامية عموما على اي حال سنقتفي اثر هذا المولود النافع الجديد في المكتبات عسى ان نجده وننهل من درره لك منا اسمى التحيات ولجريدتنا المحبوبة هيسبريس
4 - سعيد السبت 25 ماي 2019 - 10:39
آلى صاحب التعليق الأول
خلق شيء من العدم مستحيل بالنسبة للبشر .و يستحيل لهم كذلك خلق الحياة من المادة الميتة.لا يقدر على كلا الأمرين إلا الله خالق الحياة و الموت.
5 - morad السبت 25 ماي 2019 - 11:06
لتعليق من فرنسا
الجمع بين العلم والإيمان شيء جميل
وتفسير نص كيفما كان مقدسا أو غير مقدس
لا يلغي الاكتشافات العلمية
لذلك فتعليقك خارج السياق
6 - الى المبهور من فرنسا تعليق 1 السبت 25 ماي 2019 - 11:25
الباحثون لم يأتوا بشيء من العدم وانما تلاعبوا بما هو موجود قطعة قطعة، فلكي يخلقوا شيءا من العدم يجب أن يخلقوا ذراتهم الخاصة (مع مكوناتها طبعا) وفي زمكان غير هذا الموجود وقبل ذلك يجب ان ويخلقوا انفسهم. يا اخي العلم شيء والخلق شيء فلا تختلط عليك الامور.
7 - Mosi السبت 25 ماي 2019 - 12:15
من الجيد التفكر و التدبر في معاني القرآن...طبعا المعاني الحقيقية وليس كالبعض الذي يفسر القرآن على هواه...
فمثلا اغلب المفسرين قديما وحديثا فسرو اية : والتين و الزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين..
بأن التين والزيتون معناهما بلاد الشام..وطور سنين معناها جبل الطور في سيناء...وهذا البلد الأمين معناها مكة.
انا حقا لا اعرف من اين لهم بهذا التأويل...ولكن من ركائز الكفر أن تعارض اجماع العلماء...
سؤالي البسيط...هل سنسمح لإجماع العلماء بتقييد حرية التفكر والتدبر في المعاني السامية للإسلام أولا ثم للقرآن ثانيا...؟؟؟
اتمنى ان ارى يوما عالما عارفا بالدين يقول مهلا..أنا ساعارض فكرة اجماع العلماء و سأطلق سراح عقلي للتفكير و التمحيص في كل التراث الاسلامي الناتج عن اجتهاد العلماء و أقارنه بفهمي الخاص للإسلام و تفسيري للقرآن.
8 - عبد الرحيم السبت 25 ماي 2019 - 12:23
الى صاحب التعليق الاول
لو كنت تعلم قيمة القران الكريم وما فيه وحكم من اشتغل به وكيف يكون شفيعا لصاحبه
وكيف يصور لك هذه الدنيا الفانية التي يسعى الإنسان جاهدا الى الحصول ثم يتركها وما فيها
وماذا ينتظر الإنسان يوم لقائه لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا
أضف إلى ذلك أن الحقائق العلمية الموجودة في القران الكريم لا حصر لها
وللتذكير عد إلى التاريخ وستجد أن العلماء المسلمين عبر التاريخ لهم اليد الطولى في كل مجالات العلوم
علماء برعوا في علوم القران الكريم وفي الطب والهندسة والقائمة.......
وأذكرك أيضا بأن أهل النار يوم القيامة عندما يسألهم خزنة أهل النار قائلين له .
ألم ياتكم نذير ؟ فجيبون :بلى قد جاءنا نذبر فكذبنا إلى أن يقولوا لو كنا نسمع أو نعقل
تأمل جيدا في كلمة يعقل
وقد يكون هذا الشخص في الدنيا من العلماء الكبار في الطب أو الهندسة أو .....
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وان غدا لناظره لقريب
9 - عابر سبيل السبت 25 ماي 2019 - 12:25
الى صاحب التعليق الأول.. العلم أنواع و لا نبخس أي نوع منه. فكما أن هناك علم الأحياء و علم الجينات هناك أيضا علم اللغة.. و لكل اختصاصه و لكل مجتهد نصيب.. قبل أن تنتقد أعمال الناس الحسنة ماهي طموحاتك انت لنفسك و للعالم و للشعب الذي ذكرته.. تعليقك الساذج يفهم منه المتبصر مدى فراغ جعبتك و افتقادك لمعلومات قادرة على تغيير وجهة نظرك..
10 - الرد على من فرنسا السبت 25 ماي 2019 - 12:37
هم يريدون الدنيا ونحن نريد الآخرة
ولكل هذفه الفرق أننا خالدين في الأخرة لكن الدنيا فترة محددة
11 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 25 ماي 2019 - 13:43
هنيئا لنا كمسلمين بالمولود الجديد؛ جزاكم الله خير الجزاء سيدي ابن شقرون على الاشتغال بعلم العلم علم القرآن الكريم ؛عليكم باستغلال وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي المتباينة لتصل مجهوداتكم لأكبر قدر ممكن من الناس؛ثبت الله الأجر بالعلم النافع الذي يخلد صاحبه ويلقى به ربه راضيا مرضيا.
12 - Samir السبت 25 ماي 2019 - 14:01
هم يريدون الدنيا ونحن نريد الآخره لكن نجد قوارب الموت كلها تتجه نحو من يريد الدنيا محمله بمن يريد الاخره .
من الصعب فهم بعض الأشياء التي نسمعها من حين لآخر.
13 - العلم والعمل السبت 25 ماي 2019 - 14:32
تحية لكاتب المقال..واصل وفقك الله
14 - hobal السبت 25 ماي 2019 - 14:50
مهما قمت بجهد واجهدت نفسك بالقرائة والتفسيرات الا وكنت من اضل الضالين
اولا القران لا يفسر بل يسره الله ليفهمه العرب والعجم
عندما تفسر الفاتحة وتختلف التفسيرات كما هو الحال في تفسير مجمل القران يكونون فكر المسلم على افكار يضنون انها الحقيقة المطلقة بعد ان يحولون مقال الله الى طلاميس لا يفهمها الا القلة ويجب العودة اليهم في كل شان
القران مبين بين المحرمات وبين النواهي يامر بالعمل الصالح بين الفرائض
فيه وعيد لكل مجرم سافك دماء
الايات التي لا تحتاج التفسير الموت كل نفس ذائقة الموت البعث سنبعث
اذا الشمس كورت لا بد ان تتكور
كل المفسرين يكتبون الكتاب ثم يقولون هذا من عند الله
15 - مغربي السبت 25 ماي 2019 - 15:55
عربية القرآن لا يمكن فهمها إلا بالرجوع إلى التأثيرات اللغوية التي كانت سائدة في ذلك العصر ومن بينها السريانية التي كانت تعتبر لغة الثقافة العالمة. انظر luxenberg. The syro- aramic reading of the curan
16 - البوهالي السبت 25 ماي 2019 - 15:57
من خلال هذه السطور المعرفة بالكتاب الجديد يظهر لي أنه لا جديد جاء به المؤلف إلا أنه سهل الطريق على الكسلاء وقرب لهم كيفية فهم الكلمة القرآنية من خلال كتاب لسان العرب وصعب عليهم الأمر أيضا لأنه لم يحل في تفسيره ما ذكره صاحب لسان العرب ... وعليه فإن الكتاب هو نوع من الشرح لمنهج لسان العرب من خلال التمثيل بالكلمة والمفردة القرآنية ومع هذا فهو فهو إضافة وبارك الله في المؤلف
17 - عبد الرحمن بن عبد الرحمن السبت 25 ماي 2019 - 17:12
في المقابل، تعرضت فرضيات وأطروحات لكسنبرغ لنقد لاذع من قبل العلماء والمتخصصين. فقد وصف ريتشارد كروس Richard Kroes لكسنبرغ بأن عمله يدل على جهله بأدبيات الموضوع وأن ما يفعله لكسنبرغ إنما هو بدافع تبريري مسيحي، كما أن فرانسوا دي بلو François de Blois أشار إلى كم الأخطاء النحوية الكبير في عمل لكسنبرغ وإلى محدودية معرفته باللغة السريانية ووصف عمله بأنه عمل هاو ٍ وليس عملاً علمياً. وهو أيضاً ما وُصف به عمل لكسنبرغ من قبل البروفسورة باتريشيا كرون Patricia Crone. وقد قدم الدكتور وليد صالح من جامعة تورنتو الكثير من النقاط التي تفنّد فرضيات لكسنبرغ
18 - مغربي السبت 25 ماي 2019 - 17:14
ما هي دلالة تنوع التفاسير ؟ هل يعني أن ذلك يتيح تأويلات متعددة للنص القرآني؟ المفسر الحالي اعتمد " لسان العرب" في عمله ، ماذا عن الطبري مثلا الذي لم يعتمد هذا المرجع لأنه لم يكن قد وجد بعد؟
19 - عبد الله السبت 25 ماي 2019 - 17:31
شكرا جزيلا للاساتذ الفاضل الدكتور رضوان بنشقرون على عمله من اجل اخراج هذا الجهد من الرفوف التي ظل لصيقها و اسيرها . انه جهد تضافرت عليه طاقات عدد من طلاب الاجازة الذين اتخذوه موضوع بحث اجازتهم تحت اشراف الاستاذ و توجيهه في ثمانينيات القرن الماضي . ارجو ان يكون سيادته قد اشار في مقدمة العمل الى جنود الخفاء هؤلاء . و قد حصل لي شرف ان اكون فردا منهم . و تفضل جزاه الله خيرا بان طلبي ان اظل معه على اتصال لكن تعذر ذلك لعوامل منها انتقال الدكتور الى البيضاء و ارتباطي بالعمل بالوظيفة العمومية استاذا للسلك الثانوي ( خريج السلك الخاص ) فلم يكن بامكاني الانتقال الى البيضاء كل مرة .
20 - الربا السبت 25 ماي 2019 - 17:46
يجب لعادة النظر في التفسيرات السابقة المرتبطة بآيات الربا. شخصيا بعد التدبر العميق في اواخر سورة البقرة اكتشفت أشياء أخرى حول الربا تتلخص في كون الوزر يقع على من يعطي السلف مع طلب زيادة او فائدة ولا يقع الوزر على من أخذ الدين. سيقول لي أحدهم "فادنوا بحرب من الله و رسوله" وهو يجهل ان الرسول صلى الله عليه وسلم عاش وسط قومه قبل 1400 سنة خلت.
21 - مغربي السبت 25 ماي 2019 - 19:09
إلى 17
Patricia Crone تذهب أبعد بكثير مما ذهب إليه Luxenburg حيث أنها والمجموعة التي تيمىThe revisinists أي المراجعون تنكر وجود شيئ اسمه مكة وأن القرآن لم ينزل بها وحسب قولها "قرآن بحري في الصحراء " دلالة على أن وجود كلمات كثيرة لا تناسب البيئة الصحراوية من بحر وشجر ووديان وغيرها بينما لا ذكر للصحراء والرمل وغيرها من الكلمات المعبرة عن البيئة الصحراوية. بل إنها تذهب إلى درجة القول ان الرسول مجرد تاجر قاد العرب لتحرير القدس.
I
22 - salmane السبت 25 ماي 2019 - 22:51
أول مفسري القرآن لغة وإعرابا هو الإمام العلامة، شيخ المفسرين، أبو محمد عبد الحق بن الحافظ أبي بكر غالب بن عطية المحاربي الغرناطي، أحد أعلام مفسري الغرب الإسلامي، عاصر زمن المرابطين وجاهد معهم دفاعًا عن العدوة الأندلسية، من رجالات غرناطة وعلمائها، ذاع صيته وبرز نجمه خلال القرن السادس الهجري بتفسيره الفريد الوحيد، الذي كرس فيه كل فكره وجهده، فكان حقًا منارًا وشاهدًا على إمامته في شتى العلوم، بدءا بالقراءات واللغة والأصلين (أصول الفقه والاعتقاد) والفقه والحديث، فما زاد عليه من مصنفات سوى فهرسة مُعرِّفة لشيوخه، ورسائل وأشعارا محدودة لاستنهاض همم الملوك من أجل رفع لواء الجهاد حيث كان رحمه الله من الأدباء والشعراء المجيدين.وتفسيره الفريد “المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز”، الذي يعد بمزلة موسوعة تفسيرية شاملة لكل من تقدمه تحقيقًا وبيانً
23 - محمد الأحد 26 ماي 2019 - 00:11
تفسير جديد برواية السيد التوفيق المحترم
سبحان الله كم هو ملتزم ويحب الاسلام
24 - Salek abdelmoghit الأحد 26 ماي 2019 - 01:17
‏استمع الى محمد هداية‏وقد حاول أن زيدة تفاسير منطقية ل كثير من الآيات التي لا يوافق تفسيرها العقل .
25 - الهراق عبد المنعم الجمعة 07 يونيو 2019 - 10:29
تحية طيبة مباركة
شكرا على المعلومة القيمة
لكن هل ممكن نعرف الجهة التي طبعت الكتاب وتكلفت بتوزيعه لاننا لا نجده في
الاسواق
شكرا جزيلا
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.