24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  4. قيادي جزائري: الصحراء مغربية .. والشعب دفع ثمن دعم البوليساريو (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بنشريف يحذر من "وزارة التجهيل العمومي" وفرْنسة الحياة بالمغرب

بنشريف يحذر من "وزارة التجهيل العمومي" وفرْنسة الحياة بالمغرب

بنشريف يحذر من "وزارة التجهيل العمومي" وفرْنسة الحياة بالمغرب

هل المغرب لنا؟

أستحضر جيدا تلك الشعارات و"المبادئ" التي حشرت بها عقولنا وهي في بداية احتكاكها بالأشياء والموجودات، لقحنا ومنعنا ضد انشطار الهوية وضد فقدان الشخصية والإنسية المغربية. ولقننا معلمونا في تلك المدارس التي اختزلت ذات زمان أقصى درجات التهميش، كل أنواع وأشكال الانتماء إلى الجغرافية والتاريخ، كما تم تصورهما رسميا، وزرعوا في نفوسنا ما اعتبروه مقومات لتغذية وتعميق الشعور الوطني، خاصة في وقت لم تكن الأمور قد نضجت والشروط قد اجتمعت لإفراز منتوج اسمه الفردانية وعدم الانتماء.

كم صرخنا ملء حناجرنا، وكم رددنا بكل البراءة والعفوية التي كانت تطبعنا "المغرب لنا لا لغيرنا" و"بلاد العرب أوطاني.. لنا مدنية سلفت سنحييها وإن اندثرت"، وكم تغنينا وعددنا مزايا ومحاسن اللغة العربية، لدرجة حسبنا معها أن تحرير موضوع إنشائي بطريقة سليمة وأنيقة يكفي لوضع التلميذ في مكانة سامية ولن يطاله أي مكروه أو عقاب، ولن تمتد إليه سلطة الأستاذ لتفتك به وبطموحاته. بل أكثر من هذا، كان يمكن لمن يقرض الشعر، أو يتلو خطابا بطريقة جذابة وخالية من الأخطاء، أن يحظى بتعامل خاص لدى مختلف السلط والأوساط.

ربما للقدر دور حاسم في تقرير مصير العديد من الاختيارات، فأنا على سبيل المثال، وعلى غرار أبناء جيلي، لم أتلق تعليمي في مدينة تتمتع بالحد الأدنى من التجهيزات والمرافق والخدمات، بل في قرية صغيرة لا كهرباء فيها ولا ماء ولا وسائل نقل، وتحديدا في مدرسة أسسها الاستعمار الإسباني، وكانت في المرحلة الاستعمارية ثكنة عسكرية، لكن سرعان ما تحولت إلى فضاء تربوي. وبطبيعة الحال لم تكن لدينا الإمكانيات الاجتماعية والمادية والشروط التربوية الضرورية لنؤهل أنفسنا منذ البداية، وندربها على الاختيارات الصحيحة بالمفهوم الاجتماعي والبراغماتي للكلمة. ولذلك رضخنا للأمر الواقع، ولم تدغدغنا أحلام أو طموحات كبيرة، بل لم نحلم إطلاقا بأننا سننال ذات مشوار تعليمي شهادة عليا، لأن كل أسباب الفشل كانت موجودة وبكثرة، وترافقك أينما حللت وارتحلت حتى في الحلم. مع ذلك تمكنا من مراوغة العوائق الموضوعية، واستطعنا أن نجعل الممكن والموجود (أقصد الدروس والمصحف الكريم وكتاب بالفرنسية وآخر بالعربية) السلاح المعرفي والتربوي الوحيد لفرض الذات واختبار كفاءتها وقدرتها على المنافسة واجتراح المعجزات.

أحيانا كنا نبحث عن أفق مغاير للتعلم والقراءة، كنا نطمح إلى أن تمتلئ حقائبنا بالقصص الملونة، وبالروايات التي من شأنها أن تسافر بنا إلى عوالم مثيرة ومحفزة للخيال، لكننا لم نعثر عليها بالعربية ولا بالفرنسية، وهكذا حكم علينا أن نكتفي بما كان بحوزتنا. وهذا ما دفعني شخصيا إلى اجتراح منهجية تربوية لتنمية وإثراء أدائي بالفرنسية، حيث عمدت إلى حفظ المفردات والإكثار من قراءة النصوص حتى تترسخ في ذاكرتي، وكنت أجد متعة آسرة في النصوص الفرنسية، خاصة أن الصور الملونة والحالمة التي كانت تؤثثها، أشعلت في دواخلي رغبة جامحة. الآن عندما أتأمل من شرفة أفكاري وقناعاتي تلك المرحلة التربوية العصامية، أتساءل بدون أية خلفية أو مرارة: لماذا لم توفر لنا الدولة الإمكانيات والبيئة الملائمة والأرضية الواعدة لتلقيننا لغة سليمة، ومعرفة عميقة بالفرنسية؟ ولماذا غرر بنا وخدعنا بشعارات التعريب؟ ولماذا تركنا نحارب بأسلحة صدئة ومتهالكة واقعا عنيدا وملتبسا ومفارقا، يكرس ثقافة الإقصاء ولا يعترف إلا بالعلاقات المصلحية والسلوكات الانتهازية؟

ليس من المهم التصدي لكل هذه الأسئلة بالأجوبة الضرورية، لكن لا بأس من الإشارة إلى الاختلالات التي أنتجتها الاختيارات التعليمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، التي دافعت عنها النخب الحاكمة منذ عدة عقود، لأنها لمست أن مصلحتها تكمن في مجال لغوي يتداول الفرنسية ويتمسك بقيمها ومحمولاتها، وتبعا لذلك لم تكن هناك سياسة تعريب حقيقية قائمة على مخطط محدد الأهداف، الشيء الذي أحدث اعوجاجا وتشوها في المنظومة التربوية، ووجد طلابنا أنفسهم في متاهة لا بداية ولا نهاية لها. أما أبناء الفئات الميسورة والماسكة بزمام الاقتصاد والإدارة والسياسة، فلم يطرح أمامهم المشكل أصلا، لأن معظمهم ببساطة كان يدرس في البعثات الأجنبية، والفرنسية تحديدا، وبعد ذلك يواصلون تعليمهم في إحدى الجامعات أو أحد المعاهد الغربية في أوربا أو أمريكا، وحاليا لهم في المغرب منتجعات تربوية، تجعلهم لا يفكرون في معضلة التشغيل، أو يقض مضجعهم هاجس عدم الاستقرار.

والأنكى من كل هذا أن التعليم العمومي بمختلف أسلاكه بدا للذين وجدوا في خيرات المغرب مصدر إثراء سريع، بمثابة حمل ثقيل على الدولة، لذلك وجب التخلص منه والعمل على خوصصته، ما يعني إنعاش الأمية وتكريس الجهل، ولم لا إنشاء وزارة للتجهيل العمومي؟

ليس صدفة أن تفرنس الحياة في المغرب، في خرق سافر وصارخ لمقتضيات الدستور، وليس بالأمر الغريب أن ينخرط رجال الأعمال المغاربة في المناخ الفرنسي، فهم لا يتحدثون ولا يتواصلون في اجتماعاتهم وعلاقاتهم اليومية إلا بالفرنسية، ويجدون صعوبة كبيرة عندما يضطرون للإدلاء بتصريح بالعربية، فإما أنهم يتلكؤون ويتمتمون ببعض الكلمات الممزقة الأوصال والمبعثرة المعنى، أو يرفضون مبدئيا الحديث بالعربية، وليس بالمسألة المثيرة للدهشة أن تلاحظ الإعلانات التجارية أو الإشهارية المبثوثة في التلفزيون أو المثبتة فوق جدران البنايات أو تلك المنتشرة في المواقع الاستراتيجية للمدن الكبرى مكتوبة أو ناطقة بالفرنسية، وكأنها موجهة إلى الفرنسيين، وهذا ما يعكس سلوكا تجاريا وتواصليا بليدا، لأنه يستغبي المواطن ويحتقره، علما أن هذا المواطن هو المستهدف تجاريا واقتصاديا. وحتى عندما أرادت شركات الإشهار إعمال مقاربة القرب اللغوي، فإنها عمدت إلى استعمال عامية لقيطة وكسيحة ومشوهة أصابت الفضاء اللغوي العمومي بتلوث غير مسبوق، وساندتها في ذلك مجموعة من الإذاعات.

في إحدى المناسبات الثقافية التي احتضنتها الرباط منذ سنوات خلت جمعتني جلسة مع نخبة من الشعراء والصحافيين المشارقة، وعلق شاعر لبناني قائلا: لماذا كل شيء في المغرب مفرنس حتى قائمة المشروبات في مقهى الفندق تحتكرها الفرنسية ولا تزاحمها العربية ولا الإسبانية ولا الإنجليزية ولا الأمازيغية؟!

بصراحة لا أفهم لماذا هذا التطرف اللغوي، الذي لا يحترم المواطن ولا الزبون، ولا أعتقد مطلقا أن السياحة ستنجح بهذه الطريقة من التواصل، ولا أجد تفسيرا مقنعا لماذا يشعر أبناء شريحة اجتماعية برغبة في الانفصال عن لغتهم الأصلية وعن وطنهم، بل يحتقرون من يستعمل اللغات الوطنية؟، علما أن فرنسا نفسها تدعم اللغات الأم، حتى لا تخاطب شعوبا تائهة ومغتربة ولا انتماء لها أو هوية تفتخر بها.

*صحافي وكاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - سعيد الأربعاء 12 يونيو 2019 - 03:43
سياسة فرق تسود بمعنى التعريب للطبقة الكادحة دات التعليم العمومي و فرنسة التعليم التعليم الخاص و البعثات للطبقة الراقية أو المهيمنة على الاقتصاد الوطني و حامية المصالح الاقتصادية و الثقافية للمستعمر الفرنسي و توريث المناصب لدرياتهم.
2 - un monsieur الأربعاء 12 يونيو 2019 - 03:45
larabe est une langue depassé est inutile maintenant, etudier larabe ne servira a rien , ni la recherche scientifique , ni le marché du travail qui est enore plus francisé que tout, on a meme ajouté un heure pour les yeux de la france, et les marocains nont rien pu faire ce genre darticle est beau mais voila c inutile dans la pratique c pas ca qui va changer les choses
3 - bimo الأربعاء 12 يونيو 2019 - 04:11
نحن شعب لا نتقن لا الأمازيغية ولا العربية ولا الدرجة العامية ولا الفرنسية ولا الانجليزية ولا الاسبانية ولا حتى لغة الإشارات .... نحن شعب تائه بين الأصل والتقليد الأعمى .... وفي المستقبل سنصبح كالعميان نمشي جنب الحيطان نتلمس طرقنا بالعصي في أيدينا وسنصطدم ببعضنا ... والحل في التشبث بهويتنا : الأمازيغية والعربية ، مع الانفتاح على الإنجليزية .... أما الفرنسية فلا يهتم بها حتى الفرنسيون أنفسهم .... والله ما تقدمت أمة منسلخة عن هويتها وأصولها وجذورها ، وفق الله كل من يريد الخير لهذا البلد ، ولا فلح ولا نجح من يريد به وبأهله سوءا .
4 - Ntissar الأربعاء 12 يونيو 2019 - 04:14
مقال رائع كتب باحترافية شديدة فيه الحنين للماضي يئن بين السطور و فيه استشراف للمستقبل و فيه تحسر على الحاضر شعرت بكل كلمة كتبت فيه
5 - أية لغة الأربعاء 12 يونيو 2019 - 04:23
لست أدري لماذا تم حصر موضوع يحدد مصير أمة في التعريب أو الفرنسة ،
كما لو أن لاخيار آخر غير هذا ،
والذي يدخل الشك في النفوس ، أن مجموعة من المثقفين انساقوا وراء هذا الطرح ، وبدأوا يطلون علينا بين الفينة والأخرى مدافعين عن أحد التوجهين انطلاقا من قناعتهم.
لاأشك ولو لبرهة أن السواد الأعظم من المغاربة متشبثون بلغتهم الأم والتي يعتبرونها جزءا لا يتجزأ من هويتهم إلى جانب اللغة الأمأزيغية .
لكن ما يجب التركيز عليه في نظري هو :
هل لازالت اللغة الفرنسية - إن كانت أصلا - لغة علم وحضارة ؟
أظن أن السؤال الذي يجب طرحه هو :
ماهي اللغة التي يجب التدريس بها إلى جانب اللغة العربية واللغة الأمازيغية ؟
6 - Aknoul الأربعاء 12 يونيو 2019 - 04:26
Il ne faut pas parler pour soi meme
Si vous ne maitriser pas le francais ce n'est pas un probleme, mais si vous poussez les autres a prevelgier l'arabe qui est inutile ce n'est pas acceptable
Avec l'arabisation et l'apparition de la chaine Alazeera le nombre de Terroriste a augmentx au Maroc
Qui qu'en dise de la langue Francaise, elle nous a permi de quitter lamside, jeter lajelaba et appredre les sciences, la majorit♪0s de nos prof s, medecins ingenieur sont formé en France
Personnlement j'ai passé deux ans en Lamside et je n'arrivais pas à equirire mon nom, et apres deux mois à l'ecole j'ai pu ecrire des phrases
Sans l'ecole Francaise Cher Benchrerif tu n'aurais pas eu cette photo avec cravate, moi et toi on aurait pu etre un parmis les bergers du Rif
7 - معركة تحرير الأربعاء 12 يونيو 2019 - 04:45
كل دول العالم (ذات السيادة) تدرس وتستعمل لغتها الرسمية في جميع مجالات الحياة.

سيادتنا تبدأ بفرض سيادة لغتنا العربية كما هو منصوص عليه في المادة 5 من الدستور المغربي.

لا قيام و لا حياة لحضارة مغربية ولا تحرر الشعب المغربي وتقدمه، دون :
ـ الإعتزاز بالهوية العربية الأمازيغية الإسلامية ؛
ـ التدريس باللغة العربية في المدرسة والجامعة ؛
ـ إستعمال اللغة العربية في جميع مجالات الحياة : الشارع ؛ الثقافة والإعلام والفنون ؛ الإدارة ؛ المستشفى ؛ المعمل؛ ...
8 - Ahmed الأربعاء 12 يونيو 2019 - 05:15
أنت محظوظ لأنك وجدت ثكنة عسكرية اسبانية تتعلم فيها الفرنسية. أما نحن فوجدنا الأقسام من البناء المفكك بالقصدير وظروف عمل لا تليق بأبناء الشعب وأساتذة لا يفقهون لا في البيداغوجيا ولا في الديداكتيك همهم الوحيد الذهاب والرجوع في أسراب وكثرة القيل والقال وعدم احترام الزمن المدرسي لأن النقابات أصبحت شريكا ولها حصتها من الدعم للسطو على ما تبقى من التعليم العمومي خصوصا الأبتدائي.
9 - عبده من سلا الأربعاء 12 يونيو 2019 - 05:48
إلى صاب التعليق رقم 2 _ un monsieur _ رجاء اقرأ بهدوء.
لماذا هذا التشنج والحنق والحقد والضغينة على اللسان العربي المبين ؟ وإنها لأهل أن تستوعب كل علوم الدنيا وأكثر مما لا يخطر على بال أمثالك لأنها حملت كلام الله : القرآن العظيم وهي لغة أهل الجنة و.... والله لهي عصية على أمثالك كما استعصت عليك لغة موليير بل أكثر من ذلك ولن أزيد. وإذا أردت التأكد مما قلت لك فاسال أصحاب الاختصاص في الفرنسية لتتبين فداحة الأخطاء التي اقترفتها في تعليقك الفج ! ولتتريث في القادم من الأيام قبل أن تصدر أي حكم إلا عن علم!
10 - مواطنة الأربعاء 12 يونيو 2019 - 05:49
أشكرك على هذا المقال..ما يمكن قوله هو أن التشبت بلغة المستعمر هو سبب في الإبقاء على التخلف...فالشعوب التي لحقت بركب الحضارة هي الشعوب التي تمسكت بهويتها الثقافية و اللغوية.. علينا بالعربية و الإنفتاح على الإنجليزية بإعتبارها اللغة الأكثر تداولا في العالم.
11 - عبدالسلام مفدير الأربعاء 12 يونيو 2019 - 06:00
اامشكل في تعليمنا والحل بيم ايدين العلم
العلم عن مساره زاغ ما ام يسدمو البشر
والسحب من فراغ لا تاتي بمطر
12 - شيباني الأربعاء 12 يونيو 2019 - 06:16
الأمر بسيط العربية لغة المديح والهجاء وهذا لا يسمن ولا يغني من جوع.
أما اللغات الأجنبية فهي للعلوم والمال و الاقتصاد
وكلا منا يختار الطريق اللتي تناسبه أليست هذه دمقراطية
ما العيب أن أكون مغربيات اتكلم لغات أجنبية
لاتفرض علي رايك اني اتواصل معك بالعربية
13 - عربي وافتخر الأربعاء 12 يونيو 2019 - 06:33
بالله عليك يا متفرنس ماذا تعرف من العربية .بل من الفرنسية نفسها.وهل رايت فرنسيا يقول مثل قولك في لغته.وهل الفرنسية لغة العلوم الدولية .وما تعرف من عناوين المؤلفات العلمية العربية .يبدو لا شيء .اذهب لتقرا فانك لم تقرا شيئا....
14 - انا ومن بعدي الطوفان الأربعاء 12 يونيو 2019 - 07:08
العالم يشقى بعلمه وابو الجهالة في النعيم ينعم....اوافقك الرأي والتحليل في كل كلمة قلتها اخي بنشريف....هؤلاء الحكام لاتهمهم لاهوية ولا راحة مواطنيهم..بل فقط املآت ماما فرنسا...وبعد ذلك من بعدهم الطوفان.
15 - عبدالرحيم الأربعاء 12 يونيو 2019 - 07:40
السلام عليكم،
شكرا للكاتب على هذا الموضوع المهم و الحساس، نعم الدولة تتحمل كل المسؤولية، لأنها الأولى من تخرق القانون، وهنا نطرح السؤال: من يحكم المغرب؟
لكن رغم كيدهم، ارادة الشعب قد تكون اقوى لقلب الموازين، بالعلم والعمل و الانضمام لمشروع هوياتي مشترك.
والسلام
16 - Ahab الأربعاء 12 يونيو 2019 - 07:48
L'arabe n'a jamais été et ne seras jamais une langue de sciences et de savoir .
C'est une langue de prière et de poésie point finale.
17 - مغربي من الريف الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:05
لقد استرعى انتباهي اشهار بمحطة البراق ناكلf la gare هي ثقافة مازالت سائدة ان العربية هي كل شيء وتأتي بعدها الفرنسية والا ما معنى هذا الاشهار.ثم ان الحركة الوطنية والدولة اساسا بعد الاستقلال كانت تؤمن بهوية واحدة هي الهوية العربية وبعد مرور 60سنة ادركت ما يمكن ادراكه لانه لا يمكن ان نترك لغة اصيلة لغالبية الشعب المغربي وهي تصارع الزمن منذ قرون رغم مرور عدة حضارات فمازالت صامدة لانها اصيلة تنطق التاريخ والجغرافية وتنطق مغربي في كل مناحي الحياة تنطقها في الموسيقى في الاكل في النطق في العادات في كل شيء.اتركوا الامازيغية تتطور في محيطها لانها توحد اكثر المغاربة ولا تفرقهم ويفرقها من لايؤمن بها ومن يؤمن باللغة الواحدة والثقافة الواحدة وان الانسان الذي لا يؤمن بالازدواجية فهو مريض يجب ان يتداوى في مصحة تنطق الامازيغية والعربية ولن يتشافى حتى يفهم انه مغربي ممزوج بالعربية والامازيغية وان الفرنسية هو عطرها فقط.
18 - marocain الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:17
nous vivons certes une crise d'appartenance, nous dirons que le marocain d'aujourd'hui est un bâtard,perdu au milieu d'un français qui se veut omniprésent, d'une tamazight vindicative, et de l'arabe langue du Coran mais aussi d'avicenne, d'averoes, d'al farabi, d'al khawarismi etc... le colon français quand il est venu son objectif principal C'était d'anéantir notre civilisation arabomauraisque et faire du marocain un poltron qui s'identifie à Napoléon à moliere et au pinot... l'occidental par son dogmatisme nous a injecté l'idée de la diversité de la tolérance laxiste et défaitiste...contre tous ces maux, nous devons toujours croire que nous sommes marocains,nous sommes musulmans,nous appartenons à une nation millénaire.
19 - محمد الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:17
هلا سألنا اتفسنا يوما لمادا كل الأجانب الين يحلون لبلدنا يتحدثون بلغتهم الرسمية وتجدنا نحن من يجتهد من أجل تعلم لغتهم والتهافت من الحديث معهم. هل حين نسافر إلى أوروبا مثلا نتكلم بالعربية معهم. لمادا لا يتعلمون العربية كما نتعلم لغتهم. ولكن هكذا نحن. اسماء الفنادق والمقاهي والشوارع وعلامات التشوير بالطرق والطرق السيارة... الخ بالفرنسية.ان الانفتاح على اللغات والثقافات امر ضروري اليوم لما لها من أثر في حياتنا اليومية المتسمة بالعولمة المتسارعة. ولن ببقى أيضا منكمشين فقط. بل على الاقل أثناء المراسلات او كتابة اسماء الشوارع والفنادق.... إن تكتبا جنبا إلى جنبا.
20 - عبد العظيم.... الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:34
رواندا دولة افريقية درست بلغتها ففشلت وهاهي اليوم تحتل درجة اولى لانها اختارت لغة العلم الانجليزية...لم يكن مشكل في المغرب بالامس القريب كانت البكالوريا المغربية لها مصداقيتها دوليا.اليوم سياسة اخىرى ىحيث التعليم صار عبارة عن دكان ترتزق منه الاحزاب ..التعليم امر سيادي مثل وزارة الخارجية وغيرها لا مجال للتلاعب به..لسوء الحظ اسندت الامور الى وزراء زادوا الطينة بلة وعمقوا جراح التعليم.فنلندا دولة متقدمة شجعت التعليم العمومي وهمشت الخصوصي اعتمادا على حجج وبراهين اما نحن فهدفنا مادي تجاري ...فلننظر ما يقع في قطاع التعليم بكل مستوياته....
21 - L autre الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:46
أصلا الثقافة المغربية مبلقنة ومفلكرة... المغربي لا هوية له واضحة ... فوضى ثقافية مقصودة اقرب الى العهر ... لذا لا غرابة في مواجهة هذه الأسئلة ...
22 - amaghrabi الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:49
بسم الله الرحمان الرحيم.اللغة العربية الفصحى لغة تحتضر في الإنعاش العربي,ونحن كمغاربة متعددي الهويات اللغوية أولها الدرجة وانا اسميها اللغة المغربية لان جل المغاربة ان لم اقل كل المغاربة يفهمونها وجلهم يتحدثون بها,ثم تاتي السوسية والشلحية والريفية,هذه هي الهويات اللغوية المغربية.فكيف نختار لغة واحدة تكون هوية لجميع المغاربة؟ونترك جميع اللغات الأجنبية من فصحى وفرنسية اللتان اصبحتا لغات رسمية ومفروضة على جميع المغاربة.اذا بالنسبة لي لا بد من اختيار لغة واحدة من اللغات الهوية وهي المغربية واللغات الامازيغية الثلاثة ثم نختار لغة اجنبية مرحليا لكسب العلوم والتفتح على العالم وهي أولا الإنجليزية وان صعب الامر حاليا فلنعتمد مرحليا على الفرنسية ونهيئ اللغة الإنجليزية للمستقبل القريب.اذن المشكلة الأساسية ما هي اللغة التي نختارها من اجل هويتنا الموحدة واصالتنا الضرورية؟اعتقد لا تناسبنا الا اللغة المغربية لان اللغات الامازيغية مختلفة وبالتالي نجعل كل لغة جهوية كما تفعل اسبانيا مع الكاطلان.لا يمكن ان نوحد اللغات الامازيغية الا اطا قبل الشلح والريفيين باللغة السوسية كما نرى اليوم لان اللغة المدرسة
23 - average joe الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:15
اليس هذا الكاتب منشط برامج تقافية سابقا على قناة التانية. كنت من أشد المعجبين بفصاحته اللغوية. هو و فاطمة الافريقي بالقناة الاولى. اليوم هزلت و لا اشاهد ايا منهما. حتى طيلة رمضان
24 - عينك ميزانك الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:20
لأن من تكونو في فرنسا و اصبحو يجلسون على كراسي المسؤولية ارتبطت مصالحهم بمصالح المستعمر و اصبحو طابورا مجندا لخدمة أطماع فرنسا في المغرب و لا يآلون جهدا في تقديم المبررات تلو الأخرى و مقاصدهم مفضوحة. هاؤولاء هم خونة الوطن تحت غطاء المصلحة أي جشعهم .
25 - علي كوفي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:33
المغرب المعاصر يبحت عن لغات وليست لغة واحدة للارتقاء الى مكانة بين الامم.العربية بالنسبة لنا هي الاساس ولكن المعرفة توجب علينا ادراك لغات اخرى.
اما المغرب لنا لا لغيرنا خدعة لها معاني تنكب في مصلحة من استغلوا استقلال المغرب لمصلحتهم الخاصة واظن ان البطحاء ودار المرحوم مكوار تشهد بذلك.كفا ،ثم كفا العالم اصبح قرية فلا تشروننا في زاوية ضيقة يا ابناء البطحاء الفاسية.
صاحب المقال هو الوحيد الذي سيفهم ما معنى كلامي.
26 - مراد الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:31
هناك من يظن ان الفرنسية وحدها قادرة على فتح افاق التشغيل لذلك عندما يجد فرصة للتلعتم بها لا يتوانى عن ذلك، التشغيل مفتاحه الاتقان والتعلم ايا كان ما يتعلمه الشخص، العربية قادرة على جلب العملة الصعبة وامتصاص جيش من الشباب لو استثمر في الترجمة المعرفة و الابداع على نطاق واسع.
27 - سكزوفرين الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:40
الجغرافيا هي التي تبقى
هناك مناطق استوطنتها لغات ثم استوطنتها لغات جديدة.
ليس هناك اي ارتباط بين اللغة والجغرافيا
كل ما في الامر ان اصحاب اللغة هم يحكمون
المعادلة بسيطة ولا تحتاج للفلسفة
28 - توضيح الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:42
عجبا لقوم يحسبون أن سبب تخلف هو اللغة بينما المفسدون يسرحون ويمرحون.
مشكل تخلفنا هو غياب إرادة سياسية لإصلاح التعليم و نهوض بخطة اقتصادية مدروسة أم اللغات فمجرد وسيلة لتواصل وأحبد اللغة العربية لتفادي استعمال الترجمة و سهولة الفهم
29 - مراد الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:06
هناك من يظن ان الفرنسية وحدها قادرة على فتح افاق التشغيل لذلك عندما يجد فرصة للتلعتم بها لا يتوانى عن ذلك، التشغيل مفتاحه الاتقان والتعلم ايا كان ما يتعلمه الشخص، العربية قادرة على جلب العملة الصعبة وامتصاص جيش من الشباب لو استثمر في الترجمة المعرفة و الابداع على نطاق واسع.
30 - محمد طلبي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:39
لا والف لا لفرنسة التعليم .
أنا عربي وأعتز بلغتي .
لغتي العربية هويتي .
اللغة هي وعاء الفكر و الثقافة .
تاريخ المسلمين يؤكد أن اللغة العربية لغة العلوم و الأدب في أرقى تجلياتها .
31 - في الصميم الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:03
ابعدا واش كاين لي تا يرقرا راه الاغلبية تابعين غير اليوتوب والفايسبوك
راه الصورة هي لي طاغية واليوتوب هو لي طاغي على الاغلبية الساحقة
اذن لابد ما يتعلمو من كل لغات العالم خاصة الفرنسية الانجليزية الاسبانية
المهم كل شيء مهم حتى الامازيغية راه عندها المستقبل حيث غادي توفر مناصب الشغل .
32 - saidr الأربعاء 12 يونيو 2019 - 13:24
تحية لصاحب المقال كلام يشفي الغليل،لماذا لم نعد نرى كتابنا المحبوبون؟
33 - مغربي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 13:43
يجب على أولياء لأمور يقريو ولدهم لإنجليزية أما الفرنسية لغة لأميين .كيقريوها الشعب باش يخدنو فشركات الفرنسيةبي تمن بخس ليشركات الفرنسية لي سرقوكل أموال شعب بلعلالي
34 - Hafid الأربعاء 12 يونيو 2019 - 13:51
مقال في الصميم. ان شاء الله سنستخدم اللغات الوطنية المغربية: العربية و اٍلآمازيغية مع الآستعانة بالآنجليزية لترجمة العلوم. الفرنسية و من يسبحون في فلكها هم وكلآء للآستعمار الفرنسي في المغرب.
35 - محمد بلحسن الأربعاء 12 يونيو 2019 - 13:53
تمنيت لو حل حرف "ز" مكان حرف "ل" ليصبح العنوان "وزارة التجهيز العمومي" و أن ينشر مقال تتصدره عبارة: هل أعداء المغرب مغاربة ؟!
36 - Ichouali3 الأربعاء 12 يونيو 2019 - 15:46
الفضاء اللغوي في المغرب مشكل كالتالي واللغة الأمازيغية بلهجاتها تشلحيت تاريفيت تسوسيت، الدارجة المغربية، ثم الحسانية، هذا هو لسان المغاربة كلهم،أما التمدرس فالغة العربية والفرنسية ثم الأسبانية والأنجليزية بتوافت حسب الأسلاك.
-المجال الأداري تسيطر فيه الفرنسية.
-المجال الأعلامي المكتوب و السمعي البصري تسيطر فيه العربية الحديثة والفرنسية بتفاوث.
-بسبب تكنلوجية الأنترنيت وتعدد الوسائط أي Multimedia المسيطرة بدأت الدعوة الى تقوية استعمال وتعلم وتعليم لغة شكسبير وهذا تحد حقيقي للمجال اللغوي في المغرب نظرا لقوة الأنجليزية في العالم وريادتها في كل الميادين وبالذات العلمي والتقني والأداري.
37 - ali الأربعاء 12 يونيو 2019 - 16:10
Les libanais sont mieux que nous leur langue est l arabe. De meme Israël qui parlent l hébreu a la faculté et bien sur l anglais en deuxieme lieu Ici au Maroc l état apeur de laFrance
38 - محمد بلحسن الأربعاء 12 يونيو 2019 - 16:33
يوم بعد يوم, طيلة 21 سنة, والمثقف المغربي يكتنز خبرات كافية لإقناع شريكه السياسي بأسلوب أنيق بضرورة الخضوع للمساءلة و المحاسبة
39 - الحسن لشهاب الأربعاء 12 يونيو 2019 - 18:15
اللهم ان هدا لمنكر،يرسلون ابنائهم الى المدارس الحرة المتخصصة في تدريس اللغات الاجنبية ،التي سوف تمكنهم من اتمام تعليمهم بالخارج ،و تمكنهم من المصاهرة مع حضارة الثورة الصناعية، يقولون للشعب ناضلوا على اللغة العربية و للغلة الاماازيغية ،و ربما بالدريجة و ليس حتى بالفصحة، يدرسون ابنائهم علوم فلسفة التنوير و يقولون لابناء الشعب تعلم مادة الاسلاميات ،انها تزكي التربية على العبودية الطوعية,,,يصاحبون الغرب و يقولون للشعب لا للتطبيع مع الغرب,,
40 - Mohmad الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:40
الفرنسة تعني التكليخ . الانسان اذا فكر بغير لغته اضاع كثيرا من الجهد. وتكون المردودية اقل.
41 - معلق الأربعاء 12 يونيو 2019 - 21:28
الانجليزية فقط منذ التعليم الاولي الى الجامعة وسترون القدرات الحقيقية للشعب المغربي
42 - بوعزة البوعزاوي الخميس 13 يونيو 2019 - 03:02
كل الشعوب المتقدمة تتشبث وتدرس المواد العلمية بلغتها إلا المغرب المتأخر في جميع المجالات يتشبث بلغة المستعمر الفرنسي الذي اغرقنا في ويلاته.لنا لغة القرآن والعلم والمازيغية التي نفتخر بها.
43 - العربية والمعنى الخميس 13 يونيو 2019 - 18:15
وأنا أقرأ الموضوع أتمعن في التعبير والمعاني
فانتابني إحساس هل الأسلوب والتعبير العربيين لم يتأترا بالمفاهيم اللغوية للغات الاخرى
فمثلا كلمة اقتصاد التي تعني في داكرتنا الاقتصاد بمجمله من وزارة الاقتصاد والاقتصاد العالمي فهل كان لها هذا المعنى في القرون الأولى
أضن أننا رغم التعبير بالعربية إلا أن المعاني كلها غربية المفهوم لكن صيغت بمعنى معين اليوم
والسبب لان عدد كبير جدا من الكلمات لم يكن لها المعنى الحديث
44 - المغرب بلدي الأحد 14 يوليوز 2019 - 15:04
يجب تأسيس حزب جديد، وطني نزيه و نابع من إرادة المغاربة و يعكس تطلعاتهم و يتمتع بقاعدة شعبية تؤهله للأخذ بزمام الأمور و تحرير البلاد من بقايا الإستعمار و تسلط الإنتهازيين.
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.