24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. إلغاء حفلات موسيقى "الرّاب" يعيد جدل الرقابة الفنية إلى الواجهة (5.00)

  2. قصة أسير سابق بتندوف (5.00)

  3. "أسمات" و"توراجا" و"مرسي" .. شعوب مجهولة في عصر العولمة (5.00)

  4. أسباب عضوية ونفسية وراء الإصابة بآلام الأطراف (5.00)

  5. الفساد والريع (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | منيب تنتقد "عودة السلطوية" .. وأبو زيد تنادي بـ"استشهاد جماعي"

منيب تنتقد "عودة السلطوية" .. وأبو زيد تنادي بـ"استشهاد جماعي"

منيب تنتقد "عودة السلطوية" .. وأبو زيد تنادي بـ"استشهاد جماعي"

قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، إن "ما تعيشه المدرسة العمومية بالمغرب لا يمكن فصله عن السياق العالمي، ذلك أن الاختيارات الليبرالية المتوحشة التي يشهدها العالم جعلت المدرسة تخضع لمنطق السوق، ما أدى إلى تفكيكها، بينما يجب تأسيس مدرسة الشعب التي تحقق المساواة والتحرّر، من خلال تأدية وظائفها المتمثلة في التربية والتعليم والتلقين، بالموازاة مع مواكبة الثورة المعلوماتية والتكنولوجية".

وأضافت منيب، خلال لقاء نظمه حزب التقدم والاشتراكية، تحت عنوان: "إصلاح التعليم ضرورة لكل تنمية حقيقية": "المدرسة الجيدة من المفروض أن تؤسس للمواطنة المتنورة، لأن كل المشاريع التحررية يجب أن توفر التعليم الجيد للجميع، وهي المسألة التي فشلنا فيها كمّا وكيفاً"، معتبرة أن "المجانية بالمغرب باتت نسبية بفعل وجود خطط ضربها بإدخال رسوم التسجيل"، ومشيرة إلى "ضرورة توحيد المدرسة للجميع؛ لأن هنالك تفرقة بين التعليم الأصيل والعتيق والعمومي والخصوصي والبعثات".

وتابعت المتحدثة ذاتها: "هنالك اختيارات للدفع بالتعليم صوب الخوصصة، بعدما فقد الناس الثقة في المدرسة العمومية، بسبب مسلسلات سمّيت زورا الإصلاحات"، منبهة إلى "ارتفاع أعداد الأساتذة المحالين على التقاعد كل سنة، إذ يصل عددهم إلى 25 ألفا، بينما اقترحت الدولة اللجوء إلى التوظيف بالتعاقد محدود الزمن"، ومبرزة أن "اعتماد حرف تيفيناغ في المدرسة صعب، لأنه لو تم اختيار الحرف العربي أو اللاتيني لكنّا جميعا سنتكلم الأمازيغية بوصفها مكونا أساسيا للهوية الوطنية من شأنه تعزيز التلاحم داخل المجتمع".

وأوضحت الفاعلة اليسارية أن "السلطوية بدأت تعود إلى المغرب، ولا يمكن الحديث عن مدرسة ديمقراطية بدون توفر دولة ديمقراطية، من خلال إصلاح كل ما ينتج المجتمع البيداغوجي؛ وهو ما يتطلب أساسا تحرير المجتمع من الاستبداد والانفتاح على حقوق الإنسان والانفتاح الاقتصادي أيضا، مع تحمل الدولة مسؤوليتها في القطاعات الحيوية، دون إغفال الدستور الديمقراطي الذي قوامه الفصل بين السلط واستقلالية التشريع والقضاء".

أما حسناء أبو زيد، القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فأوردت أن "المسألة التعليمية دائما ما جمعت أطياف اليسار، ما يستدعي إعادة قراءة تاريخ التجربة السياسية بالمغرب، حيث تبلورت فكرة إصلاح التعليم في مرحلة ما بعد الاستقلال على إيقاعين؛ هما مسار الاجتهاد الفكري والثقافي الذي يصنف محمد عابد الجابري من أهم مؤسسيه، بوصفه منظرا لفلسفة إصلاح التعليم بالمغرب".

المسار الثاني، وفق أبو زيد، يتمثل في الإيقاع السياسي، معتبرة أنه "في مرحلة معينة تعثر المسار الفكري بدليل الاجتهادات الثقافية والفكرية التي تسعف مسألة التعريب، على أساس أننا امتداد لحركة التحرر الوطني التي ساهمت في بلورة الثوابت الأربعة؛ المتجسدة في التعميم والتوحيد والمغربة والتعريب".

ومضت أبو زيد قائلة: "تطور التعليم بعدها على إيقاع الوضعية السياسية، لكن يجب أن ننتج الآن مفاهيم جديدة للسلطة، لاسيما في ظل الأحزاب المتعبة والمفصولة عن المجتمع، بوصفنا يسارا موجها للقضايا التي تطرح اليوم، التي باتت تتحدّانا في الحقيقة؛ فإذا نجحنا في بناء منظومة قيمية يخرج فيها أبناء التعليم العمومي والخصوصي للدفاع عن القيم ذاتها، فهل سنستمر في الدفاع التقليدي عن المدرسة العمومية؟".

وأكدت القيادية اليسارية أن "الخدمة العمومية لا يمكن أن تتطور سوى بالشراكات، أي الدولة المتدخلة بالقانون؛ فاليسار غير مطلوب منه اليوم الانزياح الواقعي الجبان، أو التوجه صوب الحلول السهلة والطهرانية المفرطة"، وفق تعبيرها، مشددة على أن "الفاعل السياسي لا تقصد به الأحزاب السياسية فقط، وإنما يندرج ضمنه النظام السياسي والفاعل الاقتصادي، بهدف المساهمة في بناء النسق الإصلاحي بالمغرب، من خلال بناء الرأسمال الاجتماعي والبشري".

وسلّطت أبو زيد الضوء على "الضعف" الذي تعيشه الدولة حاليا، مشيرة إلى أن "من أبرز تجليات ذلك هو ضعف الأحزاب الإدارية التي خرجت من رحم الدولة، لأن قوتها تقاس بقوة الدولة، ما يستلزم عودة اليسار إلى ممارسة دوره الوطني للبحث عن الحلول، من خلال التحرر من السلفية اليسارية التي ترفض التجديد، ونتحدث هنا عن النخب المشلولة التي ترفض تغيير الوجوه"، داعية إلى "استشهاد جماعي لتغيير واقع الأحزاب، لأن الفرصة متاحة الآن بعد فشل أحزاب الإدارة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - متتبع الأحد 16 يونيو 2019 - 18:23
خطاب مستهلك للوصول للمناصب
تركب على اي قضية لكي تظهر في الاخبار
2 - المسافر الأحد 16 يونيو 2019 - 18:26
التعليم رحمة الله عليه و أسكنه فسيح جناته

تم اغتياله عن سبق الإصرار و الترصد مند خروج الاستعمار
هده الحقيقة المرة ياسادة لنقول الحقيقة كما هي

أما عن دور الدولة معدرة ليس هناك دولة أصلا لا وجود لها إلا في مخيلاتكم أيها الأحزاب القدرة أقل ما يقال عنها
الدولة التي لا توفر لمواطنيها تعليم جيد و مستشفيات و مراكز الطبية عن قرب في بعض المناطق النائية ليست بدولة
أما عن الأمن نعرف جيدا كيف هو الوضع لا مجال.....

المواطنة عن أي مواطنة......
3 - سالم المغربي الأحد 16 يونيو 2019 - 18:27
نفس الأحزاب
نفس الشعارات
نفس ال blah blah bla
إِلَّا أنها بلسان حوّاء
إقتربت الإنتخابات
فهل سيبلع المداويخ الطُّعْم مرة أُخرى؟؟
الجواب ننتظره بعد الانتخابات المقبلة.
أُنشري هسبريس و تحياتي
4 - مجرد وجهة نظر الأحد 16 يونيو 2019 - 18:32
اليسار بمعنى السبعينات والثمانينات من القرن الماضي تم تذويبه أو تدجينه أو فطامه أو سموه ما شئتم ، فأصبح تارة معارضة وأخرى أغلبية ، لا يخدم إلا الدولة وقد تنصل من مفاهيم أو مصطلحات غرر بها شباب الفترة المشار إليها أعلاه ، و الدليل على ذلك أن كل طلبة أوطيم "اليساريون" هم الذين يسيطرون على كل دواليب الدولة حاليا ، إن استثنينا تلك العائلات المتوغلة الوارثة للمناصب العليا من صغيرهم لكبيرهم و دون نسيان واحد منهم دون لقب وزير أو رئيس.
5 - كفانا الأحد 16 يونيو 2019 - 18:33
بالفعل المدرسة المغربية فقدت او في طريق فقدان هويتها والسبب ليس وليد اليوم ،لان بعد الاستقلال ظهرت مجموعات تدعي التقدمية والديمقراطية التي كانت ترسل ابناءها وابناء اقاربها في بعثات دراسية الى الاتحاد السوفياتي والدول الشرقية للعودة بشواهد وديبلومات سهلة المنال قصد التحكم في الموسسات المغربية في حين كان ابناء الفقراء يستخدمون كشواش في ابواب مكاتبهم ،كفانا استغباءا
6 - Hmida le sage الأحد 16 يونيو 2019 - 18:34
وكاليكم الشعب العايق هاد الديسك راه حفا شحال هادي.
7 - المعارضة الخاوية الأحد 16 يونيو 2019 - 18:34
هذه السيدة لا يهمها إلا الانتخابات القادمة والمزايدات الخاوية والفارغة ،تعارض كل شيء والحمد لله لمغاربة عاقوا بها ولن تلو إلا على الخيبات والخيبات ،وحده بن كيران يعرف كيف يتصدى لليسار المتناقض
8 - dayezzzz الأحد 16 يونيو 2019 - 18:39
l’hôpital qui se fout de la charité. Celle qui donne souvent des conférences dans des écoles privées pr le fric et ne le fait jamais dans les universités marocaines vient faire la morale sur la privatisation de l’enseignement. très bon exemple de nos politicards tjrs entrain de tous critiquer alors que des fois il suffit de donner l'exemple arretez vos conférences en privée avant de palrer de l'enseignement public
9 - فلالي الأحد 16 يونيو 2019 - 18:42
الحاجة منيب بارعة جدا في الركوب على أي حدث يطفو على السطح. نفس الشعارات الرنانة. نفس الجمل.الكلمات هي هي. كسب أكبر قاعدة شعبية ممكنة تمهيدا للاستحقاقات التشريعية المقبلة أصبح أسلوباً متقادما متهالكا مكشوفا حتى للاميين.كلكم سواسية في الخبث النضالي والشعارات الخاوية
10 - Lettre Latin الأحد 16 يونيو 2019 - 18:44
الامازيغية بالاحرف اللاتينية ابسط واقرب الى التعلم من حروف تيفناغ
التعليم الخصوصي اصبح يكتسح اكثر فاكثر في المدن ويمنح الجودة والتفوق في التعليم الابتدائي والثانوي فقط اما خوصصة الطب فانه يتطلب الادمغة وليس كل من هب ودب. كما يجب محاربة الغش في الامتحانات بكل الوسائل خاصة التكنولوجية
11 - ام ياسين الأحد 16 يونيو 2019 - 18:45
السلام عليكم في الحقيقة لا اعرف هذه السيدة ولم اسمع لها اي خطاب الا الامس كنت اتصفح احد مواقع التواصل وجدت صورة لها وعنوان مستفز فاستمعت لها واذا بي استمع للحوار مرتين كان الكلام واقعيا في الصميم الحديث عن الدين بكل احترام وافكار بناءة في صميم متطلبات المواطن البسيط اعجبني ما قالته
12 - داخ ندوخن الأحد 16 يونيو 2019 - 18:46
منيب درست في مدارس البعثة الفرنسية حتى الباك وبعدها التحقت بكلية Montpellier حيث حصلت على ديبلوم en Endocrinologie .
13 - خالد الأحد 16 يونيو 2019 - 18:48
بلا ما نطول الهدرة
هل ابناؤكم يدرسون في العمومي و في الخارج
14 - حميمة الأحد 16 يونيو 2019 - 18:48
هذا الخطاب العاطفي والحماسي هو الذي كانت تستعمله المعارضات السابقة فحينما استلموا السلطة وجدنا عكس ذالك لذالك لا يلدغ المؤمن مرتين كما قال عمر رضي الله عنه.
15 - المغربي الأحد 16 يونيو 2019 - 18:51
خطاب عقيم و متجاوز....خطاب المنتديات لا يفيد في شيء...بلا بلا بلا...هناك من يعمل و قد يصيب أو يخطئ و هناك من يهرج...أفضل النوع الأول واشفق على النوع الثاني
16 - كريم الأحد 16 يونيو 2019 - 18:51
إن خوصصة التعليم ،سيرضرب لامحال مبدأ تكافؤ الفرص. لماذا تجربة التعليم الخصوصي ناجحة نسبيا والتعليم العمومي فاشل. كان على المسؤولين طرح هذا السؤال واستخلاص العبر؟
لماذا يزايد السياسيون على المصالح الاستراتيجية للدولة؟ ألم يكن حريا الاهتمام بالمدرسة الوطنية من خلال برامج تكوينية جيدة؟
17 - خودنجال الأحد 16 يونيو 2019 - 18:51
التنظير وفن الخطابة وجهان ليسارنا المهترىء الذى بدد أحلام أجيال ما بعد الاستقلال وأبان على أن نضاله لا يتعدى الشعارات والخطب النارية والطوباوية.
فى عز قوته تعامل اليسار مع الشغيلة التعليمية على أساس أنها مجرد خزان انتخابوى وجماعة ضغط سياسوية وإذا قمنا بمراجعة للدفاتر المطلبية للنقابة الوطنية للتعليم على مدى أكثر من نصف قرن لن نجد ولو مطلبا تربويا واحدا بل كلها كانت مركزة على السلاليم والرتب والتعويضات والزيادات و... وذلك لمجرد ارضاء "المناضلين"
وهو نفس المنطق الذى ساد مقاربة مشكل المجازين العاطلين بدءا بتسميتهم بالمعطلين ونفث سموم فكر تواكلى محبط أجتث روح المبادرة وقتل القدرة على الابداع والخلق فى فكرهم.
والغريب ان هذا اليسار وهو فى حضيض حياته مازال ينظر ويخطب ويتكلم عن مدرسة "فاضلة" دون أن تكون لديه أدنى رؤيا ولا تصميم ولا برنامج بديل......غير الشفاوى الله يداوى
18 - مواطن الأحد 16 يونيو 2019 - 19:06
حملات إنتخابية سابقة لأوانها ، لم نعد نثق في ترهاتكم ولن نصوت لكم إلا عندما تتنازلون عن رواتبكم البرلمانية و الوزارية كتعبير عن حسن النية وإلا فاذهبوا الى الجحيم
19 - تادوارت الأحد 16 يونيو 2019 - 19:06
الحل سهل وبسيط لإصلاح التعليم العمومي هو إغلاق المدارس الخصوصية وسترون اانتيجة بلا صداع أوبلا بلا بلا ...
20 - صحراوي عروسي الأحد 16 يونيو 2019 - 19:08
قربات انتخابات 2021 بداو كيبانو باش يتشهرو قديمة عندك حملة انتخابية سابقة لاوانيها راه الشعب عاق ضحكي على راسك
21 - nabhour الأحد 16 يونيو 2019 - 19:09
هذه السيدة منيب تركب على أي موجة لترويج خطابها الشعبوي كما فعلها قبلها بنكيران وآخرون. الإنتخابات على الأبواب فلا يغركم الكلام الشعبوي لهؤلاء السياسين الإنتهازيين.
22 - مغربي قح الأحد 16 يونيو 2019 - 19:21
اسبدي باز على السنطيحة في إعطاء الدروس بلا حيا بلا حشمة! حسناء أبوزيد راجلها عامل بالداخلية كان فالمحمدية ما نعرف فين انتاقل وهي مطايفة مع ادريس لشكر على اقتسام الكعكة بعد عدم افلاحها بالظفر بمنصب برلماني في لائحة النساء واليوم كتطلب الاستشهاد!!!!! والاخت الرفيقة قرات ففرانسا وليداتها قراوا بالبعثة الفرنسية وهي خدمات حتى شبعات فالتعليم الخصوصي لمدرسة Léon l'Africain فالدارالبيضاء وراجلها عندو cabinet !!! هذآ هو اليسار والا فلا! عن أي استشهاد تتحدث الاخت حسناء ابوزيد استشهاد الشبعة أو استشهاد التخمة ؟ احنا المزاليط بعدا صابرين ولا نريد لا استشهاد ولا هم يحزنون نريد فقط ان يغلق امثال هؤلاء افواههم لأنها تؤلمنا أكثر من قلة ذات اليد حيث كتحس بالطنز العكري عند سماع البرجوازية يتحدثن وكانهن مزلوطات ما كتجيش معهاهم والله العظيم
23 - مغربي قح الأحد 16 يونيو 2019 - 19:27
الآلة حسنا عطيونا التساع راه مسلسل الخوصصة بداه السي والعلو بالمزيان وليس الأحزاب التي خرجت لا من رحم الدولة ولا من فمها. وانت الالة منيب الله يعطيك الستر راه ما جاش معاك دور اليسارية المسكونة بهموم الفقراء لأنك لم تعيشي يوما أو نصف يوم حتى ما يعيشه المعوزون والفقراء! انت قريتي ففرانسا وكتقري وليداتك قراية مزيانة الله يكمل بخير ايوا اعطينا شوية التقار ما تدافعيش علينا ها العار ديال سيدي ربي
24 - ولد حميدو الأحد 16 يونيو 2019 - 19:31
انا من جهتي افضل ان يكون التعليم كله خصوصي شرط ان تكون دراسة اجتماعية و كل واحد يؤدي حسب مداخيله و يعفى فقط دوي الدخل المحدود
25 - محلل فوق العادة الأحد 16 يونيو 2019 - 19:39
جل المغاربة اصبحوا خبراء في تشخيص الوضع المغربي السئ بغض النظر عن مستواهم الثقافي انما لا احد يقدم لنا الوصفة السحرية للنهوض بالبلد حتى اولائك الذين يعتمدون فكرة الاصلاح يخرسون حين يتحملون المسؤولية حيث يسايرون التيار دون اللجوء الى اي تغيير للخروج من النفق المظلم الذي يتهدد المجتمع.
الطبقة السياسية لها اهتماماتها الضيقة المتمثلة في كسب المناصب والاستفادة من الامتيازات حتى اصبح العمل السياسي فاسد ومقيت الشئ الذي يؤدي الى تنامي الكراهية لكل من يعمل في هذا المجال وبالتالي المغرب مقبل على توترات جمة سيما بعد ارساء الجهوية المتقدمة حيث من المتوقع ان يسند الامر الى نفس السياسيين .......
26 - الشيطان في التفاصيل ... الأحد 16 يونيو 2019 - 19:46
.... لو طلبنا من المناضلتين رايهما في تيفيناغ لقالتا نفاقا وتملقا لغلاة الامازيغ يجب احترام حقوق الانسان و التعدد اللغوي.
لقد خربت ايديولوجية القومية العربية التعليم بالتعريب وها هي ايديولوجية الكونغريس الامازيغي العالمي تزيد الطين بلا .
ولو سالناهما ما هي اللغة الصالحة للتدريس لقالتا اللغة الام والمغرب فيه عدة لغات ام فيه الريفية والاطلسية والسوسية في البوادي والدارجة في المدن ، ها هي لغة خامسة تصنع في ليركام.
اما عن احزاب الادارة فلتعلم السيدة ابو زيد ان الاتحاد الوطني للقوات الشعبية تاسس لما كان قادته في حكومة عبد الله ابراهيم سنة 1959.
اما حزب الاستقلال فلقد تاسس في القصر الملكي ينة 1944.
27 - بودواهي الأحد 16 يونيو 2019 - 20:04
ليس فقط فشل أحزاب الإدارة بل هناك فشل اضافي لأحزاب تعتبر نفسنا يسارية و هي ليست باشتراكية و لا بيسارية بل احزاب ادارية مضافة استطاع المخزن ان يدجنها فاصبحت مخزنية اكثر من المخزن ..هدا دون الكلام عن حزب العار الظلامي الندالة و التعمية و الدي أظهر حنة يديه كما يقول المثل الشعبي في اجتهاد لا يوصف في خدمة الامبريالية و عميلتها المحلية الدولة المخزنية ...
28 - ولد حميدو الأحد 16 يونيو 2019 - 20:47
لو قلتما لنا كيف وصلتما للمناصب ربما سنستفيد منكما اما التعليم فحتى و ان ارادت الدولة اصلاحه فامثالكم سيعرقلون من البداية لان غرضكم هو الظهور و ليس المصلحة
29 - ايديولوجية اليسار ... الأحد 16 يونيو 2019 - 20:51
... فشلت في القضاء على الفوارق الطبقية بدليل سقوط جدار برلين وانهيار انظمة الحزب الواحد الاشتراكية في العالم.
والشعوب الان في حاجة الى اشتراكية تغني الفقير دون ان تفقر الغني كما قال الحسن الثاني ، وهي معادلة صعبة التحقيق.
في اليابان اضطرت شركة السكك الحديدية الاستمرار في تشغيل قطار من اجل تلميذة واحدة تسكن في قرية بعيدة عن مدرستها.
وهل عند الدولة المغربية الاموال الكافية لتوفير النقل لتلاميذ البوادي وتوفير المطاعم المدرسية ودور الإيواء للتلميذات والتلاميذ حين الانتقال الى الاعدادي او الثانوي ؟.
هذا هو الحل الوحيد للقضاء على الهدر المدرسي في البوادي.
30 - مفكر الأحد 16 يونيو 2019 - 20:59
الى السيدة منيب ولماذا عندما دخل اجدادكم المغرب من اليمن والحبشة اللتي كانت تسمى انذاك مملكة سباء لم يتم اختيار حرف المسند الذي هو الحرف الاصلي والحقيقي للعربية واللذي يشبه حرف تيفيناغ لكي يكون سهلا على المواطنين الامازيغ المغاربة لتعليم اللغة العربية.انتم اتيتم بالخط النبطي الذي اصله ارامي مسيحي ولا علاقة له بالعربية اصلا ليتعلم بها اطفالنا المغاربة الامازيغ اللغة العربية ولماذا لم ينتبه اجدادكم انها قد تكون صعبة على الامازيغ؟
السيدة منيب انا احترمك كثيرا واود ان اقراء جواب منك شخصيا وشكرا جزيلا.
31 - souad الأحد 16 يونيو 2019 - 20:59
رحم الله كل الاحزاب المغربية ليس فيها ما يفرح القلب انعدمت الثقة وأتمنى ان تبقى الصناديق يوم الاقتراع فارغة لكي نلقن لتجار الدين وللوصوليين والانتهازيين درسا قاسيا لعل وعسى يفيقوا من غيبوبتهم
32 - لحو نايت باها الأحد 16 يونيو 2019 - 21:02
جين كان حزب الفاسيين يطمس هوية و لغة وثقافة الامازيغ لم يخرج احد ام يقول له كفا.
الامازيغ اخواننا .
و من قبل تم فرض اللغة العربية علينا بحروفها و لم يستشر معنا احد ما اذا امكن ان تكتب العربية بالحروف اللاتينية حتى يتمكن جميع المغاربة بتعلمها و فهمها و تم فرضها علينا رغما عنا و ضربنا من اجلها .
و اليوم تطلبون منا تم نغير حروف الامازيغية حتى تنال هواكم و اعجابكم !!!
لقد عرفناكم و لن نلدغ مرة اخرى من طرفكم.
اسأل جميع العرب و اتحداهم ان يعطوني اسم دولة عربية واحدة لم تتامر مع اليهود لاجل مصالح اليهود !؟؟؟
منذ بداية التاريخ جميع المخطوطات و الكتابات تثبت ان العرب يحبون اليهود و يعتبرونهم متفوقون و ابناء العمومة و اما الاخوة في الاسلام لا تعنيهم قطعا.
33 - اوسامة الأحد 16 يونيو 2019 - 21:20
إعطو الفرصة لجماعة العدل والاحسان كي تدخل المشوار السياسي وتصلح. فقد بدا انهم الوحيدون اللذين لهم مصداقية ويتهممون بهموم الشعب و براكا من البلا بلا يا تريكة البلا
34 - ذ.عبدالفاهربناني الأحد 16 يونيو 2019 - 22:08
لا يوجد شيء إسمه النظام السياسي وإن كان المقصود بإقحام نظام الحكم في تصوركم للفاعل السياسي في منظومة التربية والتكوين غدوني أقول لكم بأنكم جعلتم من الحقل السياسي مرتعا لكل من هب وذب. أما بخصوص إقحام السلطوية في تدبير هذا القطاع فدعوني كذلك أقول لكم بأن جميع أطياف الأحزاب المغربية طالبت بعدم سيادة نظام الحكم خلال ثورات الربيع العربي فسادت وحكمت الطبقة السياسية ولم ترق إلى مستوى المسؤوليات المنتظرة منها والتي أخذت على عاتقها الوفاء بها أمام عموم المغاربة وفي جميع القطاعات و إكتفت اليوم بتعليق خيباتها على شماعة نظام الحكم والسلطوية المزعومة.
35 - moh الأحد 16 يونيو 2019 - 22:34
كان عندكم في الماضي مفكرون كاالجابري وبلال وغيرهم الذين ينظرون وفق المستجدات اما اليوم فالكل استهلك مرحلة التفكير التي مرت الى حدود الثمانينيات واختلط الامر وبقيت الرحى تدور على نفسها الشيء الذي جعل الدين كانوا يواكبون المسلسل ويثقون في اصحابه ينسحبون تدريجيا وانعدمت الثقة هذا ادا لم ندكر ان الخطا في الاختيار الذي بدء اساسا مع مرحلة التوافق الاولى في الخمسينات
36 - Chengaf الأحد 16 يونيو 2019 - 23:17
كنت أظن أن المشرع أو الماسكين بالخيوط هم المسؤولون عن الوضعية. أما الآن حسب ماقالت الأستاذة منيب فلنستسلم معهم للسياق العالمي و وداعا ( السيادة ) على البلاد
37 - ادريس الأحد 16 يونيو 2019 - 23:36
السيدة منيب حزبها نظيف وكلامها معقول أما ممثلة اﻻتحاد اﻻشتراكي فنسنت أن حزبها باع للمغاربة الوهم و أظن أن نتائجه كانت دائمامنفوخة .
38 - meme الأحد 16 يونيو 2019 - 23:55
ينصر دينك يا استاذ نفيسااااا هضره خاويه تذكرني بلبان الفرنسيه ههههه اتمنى ان تستشهد كل الأحزاب ويتحرر منكم الشعب ونعدكم أن نصلي عليكم صلاة الجنازة وندفنكم هذا ما تسالون ههههه
39 - فكيكي الاثنين 17 يونيو 2019 - 00:05
جميع ما يسمى اليسار يبيع للمواطنين الوهم ولا بركة في كلامهم. ويقولون ما لا يفعلون. أما تضخيم الأشياء وتهويل الأحداث حدث ولاحرج لتهييج المجتمع. أما مايفيد الناس وتسمية الأشياء بمسمياتهم ووصفها وصفا يؤدي إلى تحسين اوضاعهم فهم بعيدين عن ذلك.
40 - awsim الاثنين 17 يونيو 2019 - 00:18
لي لهذه السيدة حسناء ابوزيد تقدير خاص،من خلال بعض مواقفها في مواجهة الاختلالات التي يعرفها المشهد السياسي من خلال الانجازات لالا شعبية التي أنجزتها حكومة بنكيران وتمادى فيها تابعوه،لكن النظرة السلفية اليسارية التي تنتقدها هي نفسها التي تمجدها من خلال الثوابت الأربعة التي أسست عليها الحركة الوطنية دعائم التعليم ،وهي تعرف انها لم تعد تصلح كما هي بعد ان افضت بالتعليم الى هذا المستوى المتدني الذي يعرفه الجميع ،والذي جاءت خاتمته على يد أحد رجالات حزب يرى أعضاؤه الوطنية حكرا عليهم ما عداهم فهم من الدهماء الذين لايستحقون غير أن يكونوا توابع يدينون بالطاعة والولاء لهم ... هذه هي فلسفة اليسار حتى عند الجابري وغيره،وعلى الجيل الحالي ان يتحرر من تقديس مخلفات الماضي لان لنا تقديرا خاصا لرموزه وان اخطؤوا ... وعليه ان يجتهد لتصحيح المسار وايجاد الحلول المناسبة للتحديات التي لايمكن مواجهتها الا بعقلية براگماتية لما فيه مصلحة البلاد و العباد ...
41 - واخمو الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:11
يبدو أن الاستاذتين : منيب وأبي زيد لم يتخلصا بعد من لوثة الفكر المشرفي المفلس في موطنه الأصلي بدليل تبخيس الأولى لحرف تيفيناغ الامازيغي بدعوى صعوبته دون أدنى انصات لتقييم الممارسين وبيداغوجيي التربية لتجربة تعليم اللغة الامازيغية بحرف تيفيناغ في المدرسة الابتدائية التي أثبتت عكس هذا الإدعاء ، واستشهاد الثانية بالجابري الامازيغي عراب اماتة البربرية وتسييد العربية ، فالمبادئ الأربعة لمنظر فلسفة التعليم بالمغرب : التعميم ، التعريب ، التوحيد والمغربة هي في الواقع مبدأ واحد يروم تحقيق هدف وحيد هو تعريب المغرب وشرقنته فكانت النتيجة صادمة - يا استاذتي الكريمتين - وهي الفشل الذريع ليس فقط لمنظومة التعليم بالمغرب ،بل للاساطير المؤسسة التعريب القسري لاوطان وشعوب لم تكن ولن تكون عربية البثة .
42 - كريم الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:29
دابا هاد الأحزاب ملي كتقدم الانتخابات كتجيب برامج ديال الدول الاسكندنافية، أو ملي كتوصل لمراكز القرار والمسؤولية كيقولوليك القطوط أو المشاش مخلاوناش نخدموا. او الاما خلاوكمش تخدموا، أنساحبوا اوقولوا للشعب احنا مايمكنش نشاركوا فهاد المسرحية أو السلام.
43 - من خنفرة الاثنين 17 يونيو 2019 - 02:33
اعطاب المدرسة المغربية المتراكمة مستعصية بدرجة عالية على مناورات حزب اليسار- بتحفظ- أو الاشتراكي أو التقدمي، المرحلة الانتخابية تجعل الأحزاب السياسية ومدنباتها في شبه جدبة،بشكل يشبه إلى حد ما أجواء الطوائف بموسم الهادي بنعسى بمكناس،حيت طقوس التحيار والجدبة على اهازيج نمطية ، فيجد المواطن المقهور ضالته فينخرط ويتمايل بهدف إفراغ عقده النفسية ،الحزب ضيعة بها طعم للعباد. بداية الستينيات من القرن الماضي كانت للمربي بامتياز المرحوم احمد بوكماخ إصدار للقراءة بالمدرسة الابتدائية بحمولة تهديبية وبحكم وعبر منها"مخطىء من ظن يوما أن للثعلب دينا"فحزب بنبركة وعمر والزايدي بكل وزنه النضالي والتحرري،اليوم يزكي انتهازيين وسماسرة واقطاعيين لملء الكراسي الفارغة، حسب مدونة حزب الاتحاد الجديد كمنتوج محول اداريا،فهل للمكر معنى آخر.؟.
44 - كونيتو.عايز اقول اللي فالقلبي. الاثنين 17 يونيو 2019 - 08:24
عجبا من لايزال يحن الى زمن انقضى واضمحل.اليسار اليسار هاته الكلمة الدهبية التي لاتزال ترن في بعض الاءفكار بعد ان وءدوها هم انفسهم بمعية المخزن وبالوا عليها.عوض الاستشهاد قوموا بانتحار جماعي كي ترتاحوا ويرتاح منكم من اضللتهم مند ستين سنة.لافرق بينكم وبين تجار الدين .كلام في الهواء وجهوه للدين لايعرفونكم.فشباب.وجيل اوخر الخمسينات والستينات والسبعينات لم يموتوا بعد.وسيحيينا الله حتى نرى نهايتكم.
45 - انا الاثنين 17 يونيو 2019 - 09:35
هذا هو الحزب الذي سنصوت عليه، ليس لأنه حزب يختلف عن الأحزاب الاخرى، لكن لكي نقطع الطريق على حزب الندالة والتنمية ، على حزب اخنوش والبام.الاختلاف الوحيد بين حزب منيب والأحزاب الأخرى هو أن حزبها لم يحكم بعد.عدم التصويت يعني إعطاء الفرصة للذين نرفضهم للبقاء في الحكم.
46 - قروق الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:23
لا ماشي الفشل انما المسؤولين لا يريدون اصلاح التعليم والسلام
47 - مغربي الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:27
سؤال الى منيب
اين درست انت واين يدرس أبنائك اليس في التعليم الخصوصي الفرنسي
هل هده هي الاشتراكية الماركسية
الخطاب في واد والممارسة في واد
48 - استاد عمومي الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:40
نسمع الكلام عن حرف التيفيناغ وتسخيره في اللعبة كلما اقتربت الإنتخابات لعبة الساسة دأئما حشد اكبر قدر من الأصوات والزعيمة التي تنادي باصلاح منظومة التعليم العمومي تكونت تكوينا فرنسيا خارج السرب وفي أوروبا تفهم تحماق
49 - جواد الاثنين 17 يونيو 2019 - 22:15
والله العظيم حتى هادشي ولا تايضحك واش هاد الأحزاب السياسة دائماً يقولون أنهم سوف يصلحون التعليم و الصحة و الإقتصاد ووووو........................
واش تاتفهمو أن المغرب سوف لن يتطور بالميزانية المخصصة للحكومات المتعاقبة على هاذه البلاد ماكينش فلوس ماكينش تنمية وا ماكين والو فهاد المغرب الله إخلي لينا صندوق النقد الدولي آمين
50 - بن ادريس الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 16:13
مجال السياسة هو مجال الاختلاف وما يوحده هو الأخلاق التي تجعل من تضارب الأفكار والتوجهات إغناء لهذا المجال بفعل احترام الرأي الآخر دون الخوض في التنقيص من ممتهني هذا المجال بناء على خلفيات دينية خاصة حينما يتعلق الأمر بنساء السياسة حيث يتبين أن أخطر ما يضر بالحياة السياسية هو تصنيف السياسيين بناء على معايير دينية وليس على برامج كما أن تقوية الأحزاب للقيام بدورها هو السبيل نحو تدعيم التوجهات الديقراطية
51 - بوشعيب الأربعاء 19 يونيو 2019 - 20:58
لو تم اعتماد الحرف اللاتيني لكتابة اللغة الأمازيغية لكان ذلك أفضل بكثير من اعتماد حرف تيفيناغ.
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.