24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | جامعيون يوصون الطلبة بالنقد الفكري لمواجهة "دكاترة الكارطون"

جامعيون يوصون الطلبة بالنقد الفكري لمواجهة "دكاترة الكارطون"

جامعيون يوصون الطلبة بالنقد الفكري لمواجهة "دكاترة الكارطون"

كانت ورشة نظمها منتدى الجغرافيين الشباب للبحث والتنمية، حول أدوات البحث الميداني بأطروحة الدكتوراه، في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، مناسبة سلط فيها أساتذة جامعيون الضوء على أعطاب البحث العلمي والمناهج التعليمية المعتمدة في الجامعة والمدرسة المغربية.

جمال الدين هاني، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، لمْ يُخف أنّ التعليم المغربي بحاجة إلى إعادة نظر على أكثر من مستوى، وتحديدا في الشق المتعلق بتلقي التلاميذ والطلبة للمعرفة، إذا قال إنّ الطريقة المتبعة حاليا تفتقر إلى التفكير النقدي، الذي يجب أن يكون حاضرا في مختلف أطوار التعليم، والتعاطي به مع مختلَف الظواهر.

واعتبر جمال الدين هاني أن التفكير النقدي لا ينبغي أن يقتصر فقط على إنجاز البحوث في مرحلة التعليم العالي، بل يجب أن يمتد من التعليم الابتدائي إلى التعليم العالي، وأن يتم التعاطي به مع مختلف الظواهر، خاصة في ظل تغيّر منابع العلم والمعرفة، التي أضحت متوفرة على الشبكة العنكبوتية، ولم تعد منحصرة فقط في المدرسة والجامعة.

وذهب المتحدث ذاته إلى القول إنّ طريقة التلقين المتّبعة في النظام التعليمي المغربي أصبحت متجاوزة، وهو ما يستدعي الرقي بالتعليم إلى مستوى أعلى، بتجاوز الاقتصار على تلقين المعلومة للتلاميذ والطلبة إلى تحليلها، وإخضاعها للتفكير النقدي.

علاقة بذلك، دعا هاني إلى السموّ بالمواضيع التي يُمتحن فيها الطلبة والتلاميذ، بجعل أسئلة الامتحانات موجّهة إلى العقل وليس إلى الذاكرة وحدها، مبرزا أنّ هذا السبيل يمكن أن يُثمر نتائج على مستويات عدّة، فعلاوة على كونه يفيد فكر التلاميذ والطلبة، فهو أيضا وسيلة للحد من الانعكاسات السلبية للغش، ذلك أنّهم يوم الامتحان سيجدون أنفسهم ملزمين على استعمال مَلَكة النقد والتحليل، وليس ما تمّ حفظه في الذاكرة.

الجالية المغربية بـ"فيسبوك"

عبد الرحيم العطري، أستاذ علم الاجتماع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، انتقد بدوره غياب نفَس التفسير النقدي في الأبحاث الجامعية، على الرغم من أنّ أفراد المجتمع يمارسون النقد إزاء مختلف الظاهر المجتمعية بشكل يومي؛ لكنّه نقد شفهي يتم عادة في المقاهي واللقاءات العامة وفي مواقع التواصل الاجتماعي، التي اعتبر المتحدث أنّ كثرة التردد عليها "جعلت منا جالية مغربية مقيمة في فيسبوك".

ودعا العطري الطلبة الباحثين إلى التحلّي بضوابط وأخلاقيات البحث العلمي، وفي مقدمتها التخلص من اليقينيات والإيمان بأن الحقيقة نسبية وليست مطلقة، واعتبار البحث العلمي أداة لإشارة الأسئلة وإنتاج المعنى، ووضع مسافة بين الباحث والنظريات، والتعامل معها بالتفسير النقدي.

أستاذ علم الاجتماع انتقد الباحثين الذين يسعون من خلال إنجاز أبحاث الماستر والدكتوراه إلى نيْل الشهادات الجامعية فقط، دون أن يعنيهم تعزيز وتمتين رصيدهم العلمي والمعرفي، وقال إنّ أوّل سؤال ينبغي على الطالب أن يوجهه إلى نفسه قبل الشروع في تحضير أطروحته هو هل يسعى إلى "تحقيق هدف علمي أم أن هاجسَه خُبزي".

وتابع: "هناك من الباحثين من يسعى من خلال نيْل شهادة الدكتوراه فقط ليكتسب صفة دكتور، تماما كالذي يذهب إلى الحج بحثا عن اللقب الاجتماعي"، مشددا على "أن الباحث يجب أن يكون واضحا مع نفسه منذ البداية، وأن يعي بأنّ الأهم هو استمراره في البحث وفي التزود من معين المعرفة والعلم".

"دكاترة الكارطون"

ما جاء على لسان عبد الرحيم العطري أيّده الأستاذ موسى كرزازي، بقوله إنّ الجري وراء نيْل شهادة الدكتوراه بأي وسيلة، خاصة النقل من الشبكة العنكبوتية، أو ما يعرف بـ"Copier coller"، يشكل خطرا على البحث العلمي وعلى الجامعة، داعيا إلى العمل على وضع حدّ لهذه الظاهرة، التي تجعل من حاملي شهادات الدكتوراه "دكاترة الكارتون".

من جهته، وجّه سعيد بنيس، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، انتقادا حادا إلى الطلبة الذين يعتمدون في إعداد أطروحاتهم على ما تتيحه الشبكة العنكبوتية، دون بذل مجهود شخصي، قائلا "إن البحث الذي تُستخرج عناصره الأساسية من الأنترنيت فقط لا يفيد البحث العلمي في شيء"، داعيا الباحثين إلى إبراز شخصياتهم في الميدان، بدل الاكتفاء بإعادة إنتاج ما أنتجه الآخرون.

كما انتقد بنيس طريقة إعداد الأطروحات، ودعا إلى تغيير التقاليد المتبعة في هذا المجال بالجامعة المغربية، حيث يشتغل الطالب الباحث على أطروحته لسنوات ولا تخضع للتقييم إلا يوم المناقشة، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية يلزم الطالب بإعداد خمس أو ستّ نسخ؛ وهو ما يجعل النسخة النهائية من الأطروحة ذات قيمة علمية.

ودعا أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس الطلبة الباحثين إلى ألّا يكون مبتغاهم نيل شهادة الدكتوراه فقط، وإنما التزود بالعلم والمعرفة من خلال البحث؛ "لأن المغرب بحاجة إلى نخبة قارئة وشغوفة بالعلم وليس نخبة تعمل فقط، فالدول المتقدمة تقدمت بفضل البحث العلمي أولا وقبل كل شيء"، يردف المتحدث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - chengaf الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 02:52
يجب -طلق اللعب- لوعي المجتمع. لا داعي للتخوف من الوعي .المجتمع الواعي في أسوا حالاته الاحتجاجية فانه -يضرب و يقيس- بعكس المجتمع الجاهل فانه ياتي على الاخضر و اليابس.المعرفة عندنا تنتهي بالحصول على -الكرطونة - ثم رحلة البحث عن المنصب الخبزي .
من سبب الداء بيده مفتاح الدواء .يجب مؤقتا تعطيل موازين و من على شاكلتها و ستر -عمية الاعلام- و الرفع من مزان العلم و المعرفة كالتشهير الرحيم باصحاب النقط المتميزة في البكالوريا و البراعم الحافظة للقرآن الكريم و وضع الميوعة في خانة الحفظ....................................................
2 - الحاج الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 02:53
دكتور من اجل اللقب مثل الذي يذهب إلى الحج بحثا عن لقب الحاج
هذا مثل رائع لخص كل شيء
الذي يذهب للحج يكون قد كامل الاركان بشروطها وحقوقها فالصلاة مثلا تنهى عن الفحشاء وقول الزور وكل منكر وهي في اوقاتها تربي المصلي على الالتزام والانضباط واحترام العهود والمواثيق اضافة الى الطهارة الجسد والمكان والقلب واللباس وغير ذلك
وكذلك كل الاركان
فان هي تحولت الى طقوس فالحج لن يكون الا طقسا
ان تذهب للحج يعني مالك حلال وسيرتك حسنة
كذلك في التعليم يجب ان تكون الشهادات مثل الحج تصل اليها بطريق صحيح وتستمر عليها وانت صحيح

لا للتلقين
نعم للتدارس
3 - mossa الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 03:09
حسب ما كنت اعرف من قبل من الطريقة المتبعة ضمنيا في مراحل التعليم العالي في بلادنا ان طلبة الاجازة يجب عليهم ان يركزوا في ابحاثهم على كيفية اخد المعلومة من المراجع والمصادر ووضعها في الاطار الصحيح حسب مراحل موضوع البحث دون ادعاء فكري او اعطاء نظرة خاصة وهو ما يجعلهم يتمرسون على المناهج وكيفية اخذ المعلومة سواء خلال ندرتها او توفرها وتبقى شهادة الماستر هي الكفيلة بإبراز بوادر موزعة على الموضوع لإظهار الكفاءة الفكرية في حين ينتقل الباحث في مستوى الدكتورة الى مرحلة يتجرد في شبه كلي من اخد بضاعة الاخرين سوى ما يتطلبه الموضوع من اشهاد او مطابقة وتكون مادة البحث بصفة عامة مبنية على مجهود فردي للشخص يتبين من خلاله الجديد الدي اضافه في ميدان ما
4 - باحث عن الحقيقة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 04:03
لو ان الاساتذة الجامعيون المشرفون على هذه البحوث ، بحوث الماستر والدكتوراه يقرأون ويصححون ويتشددون في التصحيح لفهم دكاترة الكارتون ان المسألة ليست شهادة كارتونة وحسب . بل لفهموا ان المسألة بحث وتقصي وغوص في امهات المصادر وتنقل بين المكتبات ومذاكرات لاهل العلم وضبط وسهر ليالي ... آنداك ما كنا سنجد دكاترة الكارتون يتهافتون على الشهادة ولكل طريقته في الحصول عليها . غير ان الجامعي تخاذل عن اداء واجبه كاملا ، وبدأ يعجز عن القراءة والتصحيح واستسلم هو الاخر للاكتئاب والتمرد وان لا امل من هذا كله فترك الحبل على الغارب يفعل به المتدكترون مايشاءون فانتجنا البحوث الهزيلة وخرجنا باحثين من الانترنت والفايسبوك وغيرها العيب عيب من يشرف والباحث على ما عوده مشرفه
5 - غ.ب الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 04:35
مؤخرا نلاحظ ان كثيرا من الاساتذة المحترمين المتمكنين من ذوي الاقدمية ينسحبون من الماسترات و الدكتورات بسبب تفشي ثقافة الوصولية و ثقافة "اعطيني كريطينا" ...الطلبة لا يريدون بذل اي جهد و يتملقون و يداهنون و ينافقون و يتمسكنون و يتدروشون بخبث قل نظيره...يريدون # الكارطونا#..فكان بعض الاساتذة يسألون : لماذا انتم هنا؟ تريدون ماذا؟ و كل مرة يجيبه الطلبة #بغينا كريطينا...بغينا ديبلوم، كريطينا...فاجابهم الاساتذ بعد تأمل و حسرة قائلا : " وداعا ايها السادة، ابحثوا لكم عن استاذ يعطيكم كريطنا...ثمة خطأ ما...شوفو من يمنحكم كريطينات...انهم موجودون بكثرة...السلام عليكم و الله يهديكم....هذا ما كان فعلا...الى متى السيبة في التعليم الجامعي بالمغرب...
6 - طالب الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 04:42
مع كامل احتراماتي فمن المانع من ان يقدم "الطالب الباحث" تقارير دورية مع الانضباط الى الزمن المحدد وان تقوم لجنة المناقشة بافتحاص ما قدم لها لولا ان من وصفهم المتدخل ب"اساتذة دكاترة الكارطون" يلهثون وراء المال و التباهي بتاطيرهم لعدد مهم من "بحوث" الماستر وللدكتورة "استاذ كارتون ينتح دكتور كارتون ثم دواليك
7 - طالب واعد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:32
جامعة محمد الخامس بكل كلياتها هي أول من تشجع على الاجازات و الماسترات و الدكاترة الكارتونيين و الكارتونيات و ذلك بالبيع و الشراء في هاته الشواهد بشتى الطرق آخرها فرض رسوم خيالية على كل مواطن أجير مسحوق اقتفى أثر حلمه في نيل مراتب علمية و أكاديمية مستحقة ... كيف تطالبون بجودة البحث العلمي في ظل هاته الاجراءات الغبية التي لا تعني شيئا سوى "اجي خلص الرسوم و حنا نضمنوا ليك شهادة ماستر او دكتوراه".
8 - Abdel الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:29
يبدو لي أن الاساتذة الأجلاء يطالبون بالنقد، بينما هم يمارسون الوصاية. رأي شخصي؛ قبل الحديث عن البحث العلمي لابد من مساءلة واقع البحث العلمي في بلد كالمغرب، وهذا هو النقد الحقيقي. لكل زمن معنى.
شكرا على الوصاية tutelle !!
9 - محمد بلحسن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:40
كثير من "دكاترة الكارتون" بارعون في الرياء ونسج الحيل بدل السعي لتحقيق هدف علمي هاجسَه خُبزي بروتوكولي يعطلون التنمية الحقيقية
10 - عمر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:43
لقد تجاوزنا شحن الوعاء نحو تعليم التلميذ التفكير و النقد. كان هذا جواب أحد مسؤولي التعليم في ندوة عن سؤال حول النقص المعرفي للتلاميذ. فرددت عليه بأن الوعاء فارغ و الرأس الفارغ إذا فتح فمه تهب منه العواصف. العلم و المعارف مواد أولية لبناء القدرات العقلية للمتعلم بما فيها النقد. الرصيد المعرفي شرط أساسي لأي نقد بناء وإلا تحول الكلام إلى السب و التجريح في حق صاحب الفكرة. لقد تعلم الناس الجرأة على الصراخ و السب و ليس التفكير و تحليل الأفكار قبل الكلام لأن الرأس فارغ
11 - البهجة... الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:15
بكل حسرة والم فان ما وصل اليه التعليم المغربي يدعو الى الشفقة وخصوصا اذا علمنا بتفشي مرعب للفساد اي الغش حيث نجح المخططون العدائيون في نقل هذا الفيروس القاتل من باقي دواليب الدولة الى التعليم ....با لامس القريب كان الاستاذ يكد ويجد ويقرا المراجع والمخطوطات لكي يعد درسا في قسمه ولتلاميذته اليوم نجد رجال التعليم يتوسل بعضهم لبعض ليقدم له درسا جاهزا او مراقبة مستمرة جاهزة ينسخها المعني دون حياء ....كنت تخجل من ان تنظر في ورقة زميلك كتلميذ وتخجل من ان يشابه درسك او انجازك انجاز استاذ اخر...اما الدكتوراه فحدث ولا حرج حيث المحسوبية والزبونية والانتهازية في ترك ابناء الشعب في الاقسام ومتابعة الدكتوراه او الماستر ليس رغبة في المعرفة ولكن فقط في الترقية المادية فقط....فوضى وانعدام مسؤولية....
12 - محمد بلحسن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:37
أقترح خلق "الجمعية الدولية للحفاظ على سمعة الدكتوراه" يكون مقرها بالمغرب تسهر على تحويل "دكاترة الكارتون" إلى دكاترة حقيقيين !
13 - ما فهمته الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:51
ما فهمته الان هو ان لا قرق بين دكتوراه الصيدلة و دكتوراه الطب و دكتوراه الجغرافيا و دكتوراه الاداب. واخيرا وصلت الاجابة الى كل من كان ينتقص من الاطباء و يقول لهم انتم لا شيئ مقارنة مع البحث الاكاديمي الخطير و الصعب لاصحاب الدكتوراه الوطنية. انتم لا تعرفون شيءا بل اصحاب الدكتوراه الاخرى هم العلماء انتم فقط حفظة لمجلدات الطب مثل حفظة القران دون فهم. انتم كسلاء في حين المجتهدون الحقيقيون هم دكاترة الجامعات. الان لم يعد لوزارة التعليم حجة للتصغير من دكتوراه الطب. فهي مستوية لباقي الدكتوراه ان نقل افضل. فهي هلى الاقل تهم امرتضا بحد ذاتها و الاحاطة الشاملة العلمية بكل جوانبها وداو بظاهرة الصحية تجعل من الطبيب يفكر باسلوب نقدي ومنهجي في حياته العملية اليومية. الحقيقة الللؤلؤية تظهر نهما دفنت مادامت رياح الحق تعصف على تراب البهتان لازلة الغبار عنها.
14 - Martiot الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:38
Allez se rendre a Meknes ou Kenitra pour voir combien de these s par jour qu on donne aux etudiants qui publient dans les faux journaux

Vraiment des thesard de CARTOUNS
15 - Rachid الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:30
الجميل في الموضوع أنه في المناسبات (العلمية)الكل يظهر سعيه الى تشخيص الوضع وكشف العيوب. لكن المفارقة يصبح منتقدا الوضع فور حصوله على الكرتونة متجاهلا الأساليب الموظفة للحصول عليها.ولهذا فالامر أكبر مما نتصور فالخصوصية المغربية وهي تخص جميع القطاعات ان الكل مساهم في تدهور الوضع ولا احد يعترف بمسؤوليته. فإذا كنا فعلا نحب هذا الوطن ولذينا مشروع يجب توقيف مسلك الدكتوراه للتأمل والبحث عن بديل جدي مستفيدين من نماذج دول متقدمة .أما دون ذلك فمثل هكذا جلسات عبارة عن مناسبات لضمان لقاءات مستقبلية.
16 - Enseignant الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:45
On cherche toujours à justifier notre niveau bas . Les critères sont établis depuis longtemps. Lorsque vous demander un rendez vous à un chercheur étranger pour un échange scientifique , il commence par taper" votre nom sur le moteur de recherche "Scopus " . En fonction du résultat vous êtes reçu ou non.Taper les noms des profs marocains et vous verrez le résultat....Une calamité
17 - رأي آخر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:48
المسألة يجب أن تعالج من الأساس وليس فقط على مستوى الجامعات. فطريقة التعليم المبنية على الحفظ وليس على الفهم وإبداء الرأي بكل حرية والنقد البناء لايمكن أن تنتج لنا طلبة مفكرين ومبدعين في شتى المجالات من بينها البحث العلمي بطبيعة الحال.
18 - ملاحظ الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 11:13
قال الاستاذ العطري ان الحقيقة نسبية وليست مطلقة
التفكير النقدي يدفعنا للقول ان بعض الحقائق نسبية تخضع للزمان والمكان والظروف واخرى عكس ذلك تماما اي انها لاتخضع للزمان والمكان والظررف
وفيما يخص دكتوراه الكارتون فاللجنة التي تمنحها هي كذلك كارتونية
19 - Marocaine الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:35
اساتذة جامعة محمد الاول بوجدة خصوصا شعبة الاقتصاد و القانون يمنحون الدكتورة فقط لابناءهم وزوجاتهم وخليلتهم وان صادف الحظ تتعرف على وسطاءهم مقابل مبلغ مادي. وطريقة التاكد سهلة جدا ابناءهم الذين يحملون اسماءهم كلهم دكاترة .اذن اصبحت هذه الكلية خاصة بعائلات الاساتذة بمتياز. علاوة خصوصا اساتذة التعليم العالي الجدد هم دون المستوى يجب ان ينتقدوا انفسهم وكيف هم حصلوا على دكتوراه قبل ان ينتقدوا غيرهم
20 - سوسن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:54
الأساتذة الدكاترة في الجامعات هم أنفسهم دكاترة كارتون منهم لا يفقه شيئا، بارعون في الانتقاد فقط، أي بحوث ذات قيمة علمية أنتجوها ومنهم من حمل صفة أستاذ باحث لأكثر من 3عقود؟؟
21 - سناء الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:58
اصلا من صنع هؤلاء الدين تسمونهم دكاترة الكارتون؟! كلكم بدون استثناء ساهتم ولا زلتم تساهمون فيهم ومجرد قراءة صفحة واحدة في ما يسمى بالدكتوراه حتى يتضح أن الكتاب والبحث مجرد "تخربيق" فقط والله على ما اقول شهيد... كل من الأساتدة الدين ساهموا في هدا اليوم وهم اخر من بقي من الجغرافيين وكل طلبتهم الدين يتصورون معهم ويلقون بدلوهم ويقولون انه يجب عدم المساهمة في ازدياد طلبة الكارطون هم نفسهم منهم... لاحول ولاقوة الا بالله، الله يعطينا وجهكم او بالاحرى الله يحفظنا
22 - سامي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:32
الدكاترة في المغرب هدفهم هو المال وابمنصب وليس البحث العلمي الكل يغش حتى يحصل على الكرطونة والدليل ندرة الكتب العلمية التي يؤلفها هؤلاء الدكاترة المزورون.
23 - الجودة ولا بلاش الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 20:58
الشيئين الوحيدين الإيجابيين الذين يراهن عليهما الطالب في الجامعة اليوم هما البحث الأكاديمي الذي يتعلم أسسه. و التلاقح الفكري و الثقافي بين جدران الجامعة الذي يساهم في تكوين شخصيته مستقبلا.فقط .... و الأساتذة الجامعيون (إلا قلة قليلة منهم) لا يستحقون شرف اسم أستاذ جامعي، لأنهم لم يقدروا هذا المنصب و محال أن يكونوا على علم بمدى حساسية و عظمة أدوارهم! همهم الربح المادي و قضاء المصالح لبعضهم البعض .في ظل هذا التدهور الخطير، و في ظل سبات الطلبة و جهلهم بأهمية البحث الأكاديمي، فلن نتوقع إلا الأسوأ عموما و مزيدا من الانحطاط و التردي إلا من علم نفسه كيف يصيد السمك و انتشل نفسه من هذا المستنقع المظلم.
24 - إسماعيل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:03
قال المحقق والمفكر الكبير; شيخ العربية وحارسها محمود محمد شاكر(سنة 1964!)-وهو ينتقد ويفضع جهل وألاعيب المستشرق الدكتور آجاكس عوض-"
..كنت أظنه واجبا قديما على جامعاتنا أن تعيد النظر في هذه الإجازات التي تمنحها بعض جامعات الدول الكبرى اليوم، لبعض من يثبت الاختبار أنهم دخلاء: ما هي هذه الاجازات? وكيف منحت? ولمن تمنح? وعلى أي أساس?"
[أباطيل وأسمار،محمود محمد شاكر،دار القدس:ص96]
25 - إسماعيل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:35
يقول علامة المغرب تقي الدين الهلالي رحمه الله(سنة 1940)-وهو يتحدث عن غلو الناس في الشهادات العليا..:"
..لأن الآسيويين والافريقيين غلوا في تعظيم الشهادات العالية وأصحابها حتى صارت عندهم هي كل شيئ فمن حصل عليها صار حديثه مقبولا وصار في نظرهم عالما ولو كان أجهل من حمار أهله كما قال الشاعر:
ولو لبس الحمار لباس خز
لقال الناس يا لك من حمار
وسأقيم لك أيها القارئ البرهان على ذلك، بعدما حصلت على شهادة الدوكتوراه من جامعة برلين الجرمانية(ألمانية)-سنة 1940-..."
ثم بدأ-رحمه الله-يذكر بعض القصص التي عاشها مع بعض الاساتذة الجامعين من العرب التي تدل على جهلهم بأبسط قواعد العلم...
(انظر:رسالة :"لا عرض الا بصون الدين والشرف"،تقي الدين الهلالي.)
26 - حسن الأربعاء 26 يونيو 2019 - 01:33
مع الأسف الشديد، المتحدثون في الندوة أولى لهم أن يراجعوا أنفسهم، وينقحوا بحوثهم المستهلكة... بعدها، يمكن لهم التحدث من موقع النصح والتوجيه والتنبيه. الحقيقة أعمق مما صرح به هؤلاء، وما أسهل أن نصرح وننقد الطلبة! تعليمنا، في جميع مستوياته، داخل غرفة إنعاش، وهؤلاء يطلقون عليه رصاصة الغدر. فواتعليماه!!!
27 - ياسر الأربعاء 26 يونيو 2019 - 14:22
ترى هل تسألنا هل أولئك الأساتذة الذين يقومون بدور التأجير متمكنون؟ طبعا هناك لكنهم قلة بالمقارنة مع بقية القوم... منطالب عاش تلك التجربة.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.