24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الإدريسي ينقل "إسلامية الدولة" من "دار الكفر" إلى "عطاء الإنسان"

الإدريسي ينقل "إسلامية الدولة" من "دار الكفر" إلى "عطاء الإنسان"

الإدريسي ينقل "إسلامية الدولة" من "دار الكفر" إلى "عطاء الإنسان"

كلّما حصد غدرُ "الانقِتَالِيِّين" أرواحا بريئة، يتجدّد التقاطب بين واسِمِي الإسلام بتوفير ظروف الغلوّ والتشدّد التي تمهّد للعنف العمَلي، وبين مُبرّئِي تلقّي الناس لهذا الدين جملة وتفصيلا، وإلقاء اللوم على قراءات "أفراد متطرّفين مستلبين".

وفي سياق إنساني كِيلَت فيه للإسلام اتهامات عديدة، وأصبحت سِمَته الأساس في بعض المجالات التداولية، تزداد حاجة المؤمنين وغير المؤمنين إلى وقفات صادقة مع النفس، تفكّ عن الكثير من المفاهيم والتصوُّرات والاعتقادات ما شابها من قيود العادة، والانغلاق، والتسليم المقلِّد دون إعمال لواجب محاولة الفهم، ونعمة التفكير وأمر "استفتاء القلب"..

في خضمّ هذه التطوّرات أصدرت الرابطة المحمدية للعلماء دفاتر جديدة تروم "تفكيك خطاب التطرف"، وتخوض غمار وضع مفاهيم تُوُوطِئ على التسليم باستيعاب معانيها ونهاياتها المنطقية ما تيسّر من الزمن على طاولة التشريح..

وفي سلسلة جديدة، تحاول جريدة هسبريس الإلكترونية قراءةَ "دفاتر تفكيك خطاب التطرف" من أجل تقديمها للجمهور العريض الذي تعنيه وتمسّ تصوّراته ورؤيته للعالم وعمله فيه، ومن أجل فتح باب النقاش حول مضامينها التي تهم كل الأطراف باختلاف تمَوقعاتهم السياسية والثقافية والعقدية؛ لأن مسألة العيش المشترك تتجاوز الأفراد والجماعات، لتمسّ وحدة المصير وطبيعة المستقبل الذي نريده.

شروط أخلاقية

ينطلق الباحث خالد ميار الإدريسي، في دفتره المعنون بـ"الدولة "الإسلامية".. قراءة في الشروط وبيان تهافت الخطاب المتطرِّف"، من مسلَّمة هي أن شكل الدّولة لم يكن هاجسا في مرحلة الدعوة النبوية، بل كان الهدف الأسمى هو "ربط العباد بخالِقِهم، وتحقيق التّوحيد، وتأسيس ميثاق الأخوّة الإنسانية"؛ وبالتالي مجتمعُ يثرب، وشكل التّنظيم اللّاحقِ لأمور المسلمين، هو اجتهادٌ وسعيٌ إلى تطوير أدائهم في تدبير شؤونهم والتعامل مع غيرهم، مشيرا إلى أن هذه الفترة لم تعرف حزازة في دمج آليات تنظيمية وعسكرية كانت لدى غيرهم مثل الدّواوين والخندق..

ويرى الأكاديمي ميار الإدريسي أن الهاجس الأكبر للتّدبير السياسي عند المسلمين هو "تحقيق المقاصد الكلية التي أمر بها الشّرع، وحمَل المكلّفين على مراعاتها وضمان الأمان في ما بينهم ولغيرهم، بأشكال التّنظيم التي يجتهدون في استنباطها من الأصول الشرعية والخبرات الإنسانية"، ثم يردّ على من يتّجه إلى "اعتبار التدبير النبوي الشريف لأمر المسلمين شكلا من أشكال "الدولة""، استنادا إلى مؤشّر القيادة النبوية التي اجتمعت فيها الدعوة والسلطة السياسية، واستمرار الدولة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإعطاء رواتب الجند، ومؤشّر تنظيم الضرائب، وضرب النّقد، مع اعتبار "صحيفة المدينة" دستورا لهذه الدولة النبوية، بالقول إن هذا التنظيم الذي يمكن الاصطلاح عليه بالدولة لم يكن غاية بالأساس، ولم ينبن على المفاضلة مع الغير، بل كان يعرف حماية أخلاقية لجميع الناس.

ويستنتج ميار الإدريسي أن مرتكزات التدبير الأخلاقي للاجتماع الإسلامي لا تقوم فقط على الاستدلال الشّرعي على حقّ إعلان قيام "دولة إسلامية"، بل على شواهد التدبير العملي واليومي والمستقبلي للشأن الإنساني ككلّ، ويضيف أن "الدولة الأخلاقية الحديثة المطالبَ بتحقيقها"؛ لا يمكن أن تكون أخلاقية إلا إذا ارتكزت على مشروعية تدبيرها للمطالب القديمة والجديدة للإنسان في الاجتماع المعاصِر، ثم يتحدّث عن تحدّي تكييفها حسب الاجتهاد الشّرعيّ الذي لا يفرِّط في أخلاقية الدولة كما هو مشتمل عليه في القرآن الكريم والسنّة النبوية.

ويذكر الكاتب أن مشروعية "الدولة الأخلاقية الإسلامية" لا تنفصل عن الأخذ بمؤشّرات الرّخاء البشري المعقول والمؤمِّنِ للحدّ الأدنى للكرامة الإنسانية، ويذكّر في هذا السياق بأنّ "المرتكزات الأخلاقية للتدبير" تقوم أوّلا على "النية الأخلاقية المجرّدة من كلّ الأهواء والمطامع الذاتية وصرفها إلى تحقيق مراد الله، والترشيد العقلاني والقابلية للقياس، بعيدا عن الشّعارات المتوسّلة للمقولات الدينية"؛ مشدّدا على أن هذا التدبير الأخلاقي الداخلي هو الذي يمكن أن يضمن توهّجا للدولة الإسلامية في زمن تتلاشى فيه الحدود بين ما هو داخلي وما هو خارجي، عن طريق ضمان الضروريات والحدّ المعقول من الكماليات لكافة القاطنين والمقيمين من المسلمين وغيرهم.

حديث مستأنف

يربط خالد ميار الإدريسي تجديد النقاش حول إمكانية إقامة "الدولة الإسلامية" أو تجديد "الخلافة الإسلامية" بسياقات إقليمية ودولية يمكن اختزال معالمها في بروز الدولة الفاشلة، مذكّرا في هذا السياق بأن الدول المنتمية إلى العالم الإسلامي من أكثر الدول المصنّفة في خانة "الأكثر فشلا" في المؤشّر العالمي.

ومن بين السياقات التي يربط بها ميار الإدريسي تجديد النقاش حول إمكانية إقامة "الدولة الإسلامية" الولوجُ إلى عصر "مجتمع المخاطر العالمي"، الذي تواجه فيه جلّ الدول مخاطر من صنع كافّة الفاعلين في العلاقات الدولية، مثل الهجرة القسرية، والإرهاب، وانتشار الأسلحة، وتكاثر وانتقال الأمراض، التي تعجز الدول الضعيفة والمنفردة عن مواجهَتِها لوحدها دون تضافر الجهود العالمية، إضافة إلى ولوج عصر "ما بعد العَلمانية" الذي يعرف التفكير في إدماج الدين في السياسات العمومية، مع ابتكار منظورات جديدة للتدبير العمومي للدين، وتصاعد موجات الإلحاد الجديد، في الآن نفسه، خصوصا بعد أحداث 11 من شتنبر 2001.

ومن السياقات التي أوردها الباحث تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، وانتشار العنف العالمي والحروب غير المتكافئة، والتفكّك القيمي واتّساع منطق التلذّذ المفرط والترويج لنماذج السعادة الزائفة، إلى جانب تحوّل "الربيع العربي" إلى شتاء قارس وما رافق ذلك من سيادة حالةِ الإحباط، ثم تولّي "الحركات الإسلامية" مقاليد الحكم في بعض دول العالم الإسلامي، مع احتدام النقاش حول صبغة "الدولة" بين الإسلاميين والعَلمانيين، في إطار يعرف الترويج لفكرة "الشرق الأوسط الجديد"، كما يشهد صراعا جيوسياسيا وجيواقتصاديا على آسيا الوسطى، وتكاثر الحركات القتالية "الجهادية" وتناحُرها على مشروعية الإعلان عن "الدولة الإسلامية"، وتراجع "تنظيم القاعدة"، مع استغلال الفضاء الرقمي في التحريض الديني، والحرب على الإرهاب وخلق وحوش الارتزاق الحربي الديني، وصناعة "داعش" واعتمادها جيوسياسية الرعب، وتشكيلها تحالفات مع الجماعات القتالية..

"الدولة المتطرّفة"

يرى خالد ميار الإدريسي أنّ النقاش سيبقى محتدما بين أطراف متعدّدة في تحديد مفهوم أو صفة "إسلامية" الدولة، وهو الخلاف الحادّ الذي يؤدّي أحيانا، وفق الكاتب، إلى طرح نماذج لمشاريع متطرّفة في إدارة الدولة ومنحها صفة الإسلامية أو ادّعاء "الخلافة الإسلامية"، ثم يسترسل قائلا: "إن هواجس إقامةِ "دولة إسلامية"، استجابةً لفئات عريضة من المتديِّنين في العالم الإسلامي والمطالبين بـ"استرجاع العِزّ"، أدّت إلى طرح نماذج متطرّفة في تدبير "الدولة" لا تراعي المقاصد الشرعية للإسلام، ولا تحترم حتى الأخلاق العامة المتّفق عليها بين كافة الناس..فهي تدبير غير عقلاني وغير موافق لروح الشّرع، ومنتهك للكرامة الإنسانية، وغير معتبِر للمآلات الشرعية".

وينفي الباحث أن يكون المقصود بمشروع "الدولة المتطرّفة" إدانة صفة "إسلامية الدولة"، ويضيف مفسّرا أنّ فيه إدانة لكل مشروع يدّعي هذه "الإسلامية" وهو بعيد عنها، مؤكّدا في هذا السياق أن الدولة الحقيقية المتوائمة مع روح الشّرع هي التي ترتكز في تدبيرها على الأخلاق الشّرعيّة المرعيّة في سنة الرسول صلى الله عليه وسلّم، وباقي السلف الصالح، ثم أشار إلى أن الخروج عن الإطار الأخلاقي للتدبير لا يزيح فقط صفة الإسلامية، بل يزيح حتى الصّفة الإنسانية.

ويؤكّد ميار الإدريسي أنّ المتمعّن في قيام تجارب "الدول المتطرّفة" لا يمكن أن تخفى عنه فداحة البطش وسوء معاملة الناس وترهيبهم وإهانتهم والتّمثيل بقتلاهم، وهو ما عدّه إستراتيجية للقيادة لا أخطاءَ محاربين، بخطاب يرى ألّا مجال للسلم والحوار والدعوة بالتي هي أحسن، بل يقتل خارج القانون، ويختطِف ويعتقل ويعذِّب، وينتهك في القطاعين الإعلامي والطبي، ويحاصر، ويفجّر، ويضيّق على ساكنة المناطق الواقعة تحت سيطرته، ويبني إستراتيجيته، كما هو حال تنظيم "داعش"، على الارتزاق الحربي، في تدبير سيّئ "مردّه الرّكون إلى الهوى، والتطلّع إلى التَّسَيُّد على الناس، وليس فقط الخطأ والجهل في تقدير الأمور".

من دار الكفر والإسلام إلى "دار العطاء الإنساني"

يتعيّن الانتقال، حسب الدفتر السابع المنشور ضمن سلسلة "الإسلام والسياق المعاصر"، من براديغم التنافس الشّرس إلى براديغم التعاون المستمرّ، لأن الواقع العالمي حالا ومآلاً سيفرِض منطق تضافر الجهود الدولية لمواجهة التحدّيات الكبرى التي ستواجِهُها البشرية. ويشدّد المصدر نفسه على أن غطرسة بعض الدول مهما بلغت فإنها لن تستطيع الاستمرار في الاعتداء على شعوب العالم؛ لأن عالما قوامه التضامن الإنساني لبقاء العنصر البشري آخذٌ في التشكّل، وهو ما يطالب الدولة الإسلامية بإرساء قواعد جيوسياسية التعارف الإنساني المتوائمة مع روح الإسلام.

ويعرّف الباحث هذه الجيوسياسية بكونها "بحثا مستمرا عن فرص التعاون الإنساني، وتبادل المنافع، وتفادي مخاطر الصّدام والاحتقان والهلاك"، دون أن يعني ذلك حتما "عدم الأخذ بأسباب النهوض الحضاري"، بل يرافقها "السعي القوي والدائم إلى تطوير كفاءات التدبير، وكفاءات استيعاب المعارف العالمية، وتوقّع واستشراف المآلات العالمية".

ويذكر ميار الإدريسي أن "جيوسياسية التعارف الإنساني" لا تتأسّس على مفهوم دار الإسلام ودار الكفر، لأن هذا التقسيم أضحى غير ممكن على مستوى المجال الجغرافي؛ فالإسلام موجود في كلّ بقاع الدنيا، وهو قابل للتمدّد والانتشار دون مواجهة جيوسياسية؛ وهو ما تقوم معه "جيوسياسية التعارف الإنساني" بالانتقال من "نحن والغرب" إلى "نحن والإنسانية جمعاء"، ومن "دار الكفر ودار الإسلام" إلى "دار الدعوة والاستجابة" أو "دار العطاء الإنساني"، دون أن يكون ذلك بالعنف والقهر والغدر والخيانة والجهل والغباء وتمكين الغير من مبرّرات تمزيق العالم الإسلامي بدعوى الهمجية وعدم التحضّر، مستحضرا في هذا السياق الإمام الشافعي الذي اعتبر الدنيا كلها في الأصل دارا واحدة، واعتبر تقسيمها إلى دارَين أمرا طارئا..

ويشدّد الكاتب على أن سؤال استمرار جيوسياسية الرعب للدولة والدّويلات المتطرّفة لن يدوم إلا إذا تضافرت جهود دول العالَم الإسلامي في مواجهة التطرّف والإرهاب، وانخرطت بشكل حقيقي في تنمية شاملة، وأرست قواعد إدارة الحكم الجيّد، وتضامنَت في صياغة منظومة تربوية وتعليمية قائمة على الاعتدال وتشجيع روح الإبداع، وابتكار سياسات اجتماعية ناجِعة تكفلُ كرامةَ الجميع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ابوزيد الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:40
شكرا للأستاذ لتطرقه لهذا الموضوع المهم و الحساس والذي أصبح الكثير يتجنب الخوض فيه كي لا ينعت ب متشدد أو متطرف أو تكفيري.
كما هو مذكور في القرآن الكريم ديننا دين الاعتدال والوسطية.قال تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطا "
لكن المشكل اليوم أننا فرطنا في ديننا ولم نتمسك بأي قيم اسلامية ينص عليها القرآن . حيث كثر الفساد ولولا سمع الاذان في بلدنا الحبيب لما قلنا أننا تتواجد في دولة اسلامية بسبب كل ما نرى في الشارع.وحتى دور المساجد حذفت حيت أصبحت الدولة تخاف الخطاب الديني حيث يتم توقيف خطباء الجمعة ظلما بسبب جملة أو كلمة خارج النطاق الموص به من وزارة التوفيق.
فنحن ضد التشدد والتطرف والارهاب لا كن هذا ليس معناه أن نزج بالاذان مع الموسيقى.او نقول أن الزنا هو حرية فردية . خلاصة الكلام .
أصبح كل من سولت له نفسه يحارب الدين ويغير الآيات والأحاديث عن مقصودها و نطاقها الأصلي والحقيقي بغية أو رغبة إعطاء فكرة التسامح والحوار والتعايش بما ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد عن عقيدتنا ودينا.
فما تركوا لنا إلا قول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
2 - المجد المفقود الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:47
من البديهيات التي لا يجادل فيها أحد أن الإسلام ((مبدأ)) أتمه الله تعالى وأكمله وارتضاه لخلقه من أجل فلاحهم وسعادتهم وخير دنياهم؛ بواسطة خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه.
والمسلمون هم أهل هذا المبدأ المطالبون بحمله وتبليغه وتطبيقه والالتزام به، وبنسبة ما يلتزم أهل هذا المبدأ به يتحقق وجودهم ووجوده، وبنسبة ما يتغافلون عنه ويتجاوزون أحكامه، ويتساهلون في نقض اركانه وتجاهل اشراطه، يتغافلون عن دورهم في الحياة.
وبعبارة أخرى: الإسلام هو قدر المسلمين.
وبعبارة أشمل: الإسلام هو قدر الإنسانية.
وقد يصيب التخلف عناصر المسلمين، افراداً وجماعات ودويلات ايضاً، ولن يكون هذا لسوء حظ المسلمين وحدهم، بل لسوء حظ الإنسانية جميعاً. لأن هذا المبدأ لا يخص العرب فحسب، ولا يخص الأمم والشعوب التي دانت بالإسلام وحدها، بل هو هدية الله وهدايته لبني البشر.
3 - عبد الله الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:03
العطاء الإنساني هو الحل في هادا الزمان. الأديان تخلق غير الحروب والكره بين الناس .والدليل هو مانراه في الدول العربية والإسلامية .يوميا الدماء والأرواح تسيل من أجل الدين ونصرته. والسلام
4 - ََAbdell الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:22
هناك بقايا أقدم إنسان تعود إلى ثلاثمائة ألف سنة أي قبل آدم بعشرات آلاف سنة وشيوخ التكفير وتجار الدين تواقون لسفك الدماء وضرب الرقاب وقطع اليد والسبي واستعباد الناس ومصادرة حرياتهم باسم الدين، بل هناك من يكفر من قال بكروية شكل الأرض مادام القرآن يرى أنها مسطحة....الحاصول اللهم احخظ بلدنا من فتن عهد الخلفاء ومن مكائده ودسائسه....
ولا يوجد أي عالم كيمياء مسلم أوغيره كذب تقنية كاربون 14 وعلم الجينات والآثار التي يعتمد عليها العلم لتحديد الأعمار.....
5 - الملاحظ الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:27
المشكل هو تساوي المتطرفين ٱو المتشددين مع نظراءهم المعتدلين،ذلك ٱن الاثنان يريدون التحكم في الناس حسب رؤية تتناسب و ٱطماعهم في الاستحواذ على الخبرات الموجودة في بلدانهم.
ما معنى ٱن لا يعيش المواطن في بلاده محميا و مصانة حقوقه و نعيشه و ذلك عبر حقه في خيرات وطنه كما تنص على ذلك النصوص الشرعية.لو ٱن المعتدلين و المتشددين طبقوا الشرع،لما بقي كتسول واحد و لما انتشر الظلم و الفساد.
لهذا لا داعي لمثل هذه الاجتهادات التي ترون مراوغة المواطنين و السيطرة عليهم بالوهم،وهم الوسطية و نبذ العنف.
كل شيء في الدول الاسلامية بالعنف و القهر،فٱين هذا الدين الذي تدعون؟؟؟؟؟
ٱنا ٱفضل الدول العلمانية مثل ٱوروبا و الغرب عموما ،بل حتى الديانات الوضعية،مثل البوذية،على ٱن يحكمني من يدعون الاسلام.لا خير فيكم،تتخذون الدين لاهدافكم فقط.
لا ٱريد دينا مزيفا،كلكم قتلة و مراوغون و الواقع ٱكبر دليل على كذبكم.
6 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:36
"أتى أمر الله فلا تستعجلوه"؛عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ)-اعلم بأن رجال الله هم حزب الله وأولياؤه على الحق ظاهرين: "على المسلمين يا أستاذ أن يرجعوا إلى دينهم ويعدوا أنفسهم؛فالمسلم إذا صدق لا يهادن وكان سبباً لتحقيق قدر الله في عدو الله:{ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى}؛الصورة المشرقة للإسلام هي العزة بالله ولله ومن الله وإنما الغرب والصهاينة الملعونين يا أستاذ دار كفر وأصل الإرهاب والتطرف؛وإنّ نصر هذه الأمة قد انعقد غمامه وقد أقبلت أيامه؛إنّ نَصْرَ اللَّهِ آتٍ،وعدوَّ اللهِ لن يلقى من الله سَنَدْ ولن ينال المعتدي ما يبتغي و القدس عاصمة المسلمين...؛إنّ الدين دين الله والله أغير على دينه وحرماته منّا أخي،{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ }فمع الله الحق".
7 - المجد المفقود الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:46
يجب أن تعلم ياصحب التعليق رقم (1غاندي) أنه قد أتى على الإنسانية حين من الدهر، اسلمت فيه قيادها للمسلمين، وارتضت بحكم الإسلام، فما جنت في ذلك الحين إلا الحضارة، ولا عرفت إلا السلام؛ ولا ساد فيه إلا العدل ولا شاع إلا الخير.
فماذا جنت الإنسانية بانحطاط المسلمين، وتعطيل الإسلام، وماهي محاسن الحياة في ظل سيادة المادة والماديين، والعلم والعلمانيين؛ والحضارة الحالية والحضاريين.
لقد حرم اهل هذا العصر انفسهم من الدين، ومن الصلة بالله، ونسوا غاية خلقهم ومبدأهم ومصيرهم وقالوا ((عن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين)) وأمنوا بمبادئ المادة واللذة والحرية المطلقة، والقوة والانتفاع وتنافسوا في امتلاك الوسائل التي تؤدي بهم الى تحقيق تلك المبادئ، وأدى بهم التنافس الرهيب الى اختلاط الوسائل بالغايات، وفقدان تعادل القوة مع الاخلاق؛ واختلال توازن المادة مع الروح، فانطلقوا في ميادين العلم والتحقيق والتجربة من نقطة فاسدة: نقطة الالحاد والمادية، فاختل أساس مدنيتهم؛ وعبدوا ذواتهم، واتخذوا إلههم هواهم؛ واستعبدتهم الآلة، وفتك بهم العلم، وفشلوا في معالجة ادوائهم فشلاً ذريعاّ.
8 - حسن من ألمانيا الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 11:52
الانترنت فضح المستور عليه أبان الخلافة وأنا أحث أي إنسان أن يبحت عن الماضي الدموي و القبيح الذي يخفيه علينا تجار الدين.... 57 خليفة في 1400سنة 33منهم ماتو بالقتل والسم.... قتل عثمان بأيدي مسلمين ثم قتل علي بأيدي مسلمين ثم قتل الحسين بأيدي مسلمين ثم قتل الحسن بأيدي مسلمين وقتل طلحة والزبير بأيدي مسلمين وفي موقعة الجمل وصفين وموقعة نهروان ومعركة الحسين ويزيد قتل عشرات الآلاف من المسلمين بأيدي مسلمين ومزال المسلمين إلى اليوم يكفرون بعضهم بعضا ويذبحون بعضهم بعضا وينادون.... الاسلام هوا الحل:؟؟
9 - الملاحظ الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 11:56
عندما تقرٱ ما يكتب البعض هنا ٱو ترى الناس في الشارع تتحدث في الاسلام و تسمع القرآن في المتاجر و الطاكسي و غيرها من الاماكن،تعتقد ٱنك في بلد مسلم!!!!
لكن عندما ترى المتسولين و الفساد و الظلم و الاقصاء المتعمد،تقول : هل هؤلاء هم الوسطيون؟؟؟ و ما الفرق بينهم و بين المتشددين ٱو المتطرفين؟؟؟؟
للفرق!!! هم وجهات لعملة واحدة: التسلط و القهر و التكبر و نهب الخبرات و حرمان الشعوب من العيش الكريم تحت مسميات كثيرة و كلها كذب و نفاق و وهم!!!!!،
ٱكبر كذبة عرفتها البشرية هي هذا الدين الذي حوله تابعوه الى ٱداة للسيطرة فقط.
ٱنتم لستم ٱهل لهذا الدين العظيم،كلكم كذابون منافقون: وسطيون و متشددين،،!!!!!!
10 - حنظلة المغربي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 12:34
الجميع يعرف ان داعش شركة مجهولة الاسم (socite anonym)مدراؤها غربيون ورأسمالها عربي وبيادقها مرزتقة .تجفيف الارهاب من منابعه لم يعد سهلا في (دار الاسلام)مادام (دار الكفر)تساهم بطريقة فظيعة في استغلال هدا المعطى لصالحها.فرنسا تقنبل ليبيا دون وجه حق .سوريا تدميرها على آخرها اليمن اكتر من 2ملايين مصاب بالكوليرا ومجاعة.عن أي غرب نتحدت.إنه متواطىء في خراب بلدنا وعقولنا.يجب البحت عن بداءل جميل ان نحرر اسلامنا ليس فقط من تهمة الارهاب ولكن حتى من (الكلاخ)فالعقل لم يعد يتقبل حديث متل احد الانبياء كان طوله سبعون دراعا.وحديت ان النبي عاشر 9 زوجاتهه في ليلة واحدة وانه أوتي قوة 30 حصانا.وبارك علينا من الزفوط.تصبحون على وطن.
11 - كمال اباتورك الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 14:00
ليس هناك دار إسلام و دار كفر
بل هناك دار سيادة و دار تبعية
من المخيط إلى الخليج فدار تبعية تحكم نيابة عن الغرب من طرف علمانيين و أعطيت لهم تعليمات لمحاربة الشعوب و دينها
امريكا تتمنى ان تبيد المسلمين لكنها خافت
لان هناك دار سيادة كإيران و إندونيسيا و باكستان و الهند و توركيا كما ان امريكا تعلم ان سقوطها مسالة وقت لانها فضلا ان تنحدر حدو الروم و مصيرها السقوط لا محالة
كما لا ننسى ان كثرت الخونة من ملحدين علمانيين لايهمهم الا المال و لا يخاف الآخرة و لا يوءمنون بها يدل على ان امريكا فقدت التقة في الشعوب الإسلامية و جندت جيش من الخونة مدنيين و في الحروب كداعش
كم قتل المسلمون مند واحد هجرية و كم قتل الغرب مند 1789?
على أي استمرو أيها اللصوص في نهب خيرات الشعوب و لا تتهمو الإسلام بإفقار و تمليخ الشعوب
12 - مواطن الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 16:58
بعض الناس اتخذ الإسلام سبيلا للتقرب إلى الله وتطبيق شريعته واتباع سنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، فتجده يسعى للآخرة ويعمل لها كما يعمل لدنياه بلا تشدد أو غلو وهذا هو الدين الوسطي المعتدل . ومن الناس من اتخذ الدين مطية للوصول إلى متاع الدنيا وملذاتها متبعا كل السبل وللأسف مستندا إلى الدين كمرجع لفتواه يحلل ويحرم بل ويكفر كيف يشاء . إلا أن الله سبحانه وتعالى نبه إلى هذا النوع من البشر الذي تفتحت شهيته للفتوحات التي أغدقت الكثير من الغنائم والسبايا والجزية فصار لا يفرق بين الكفر والإيمان والدنيا والآخرة حيث فضح الله نوايا الطامعين في كتابه الكريم قائلا . بسم الله الرحمان الرحيم : بسم الله الرحمان الرحيم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا.
13 - almahdi الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 20:02
الاسلام حركة دعوية بالاساس،الداعية الصادق يمكن ان يقوم بدعوته في جميع الظروف ،ويكون له تاثير على الانسانية بشكل عام والمسلمين خاصة، اما قيام الدولة الاسلامية فيكون في حالة التمكين .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.