24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | جائزة "نوبل" ورياضة كرة القدم .. "المعبود الجديد" والسبق العلمي

جائزة "نوبل" ورياضة كرة القدم .. "المعبود الجديد" والسبق العلمي

جائزة "نوبل" ورياضة كرة القدم .. "المعبود الجديد" والسبق العلمي

اتجهت أنظار وعقول المغاربة إلى القاهرة خلال الأسبوع الفارط. وانتكست آمال المغاربة في آخر الأسبوع الفارط. وأصيب المغاربة: معظم المغاربة، بما لا يوصف من الحزن والأسى. هذه حالات طبيعية يشعر بها الناس في مسار الحياة ولا تستحق التعليق عليها، غير أن الأمر يختلف عندما يصبح الأمر مرضاً من أجل شيء هو طبيعي عند الأمم الأخرى لا يُلهيها عما هو أهم.

والأمر غير الطبيعي عندنا، أننا صنعنا من كرة القدم معبوداً وأنموذجاً أصبح هو المثل الأعلى عند عامتنا ولعله عند خاصتنا. وقد سبق لي أن كتبت مقالة في حالة سابقة تتعلق بالمغاربة وكرة القدم، وذاك عندما انتصر الفريق المغربي على فريق موزنبيق سنة 2012، فاهتز المغرب ولم يقعد، وشعرت عندها بأن ما نحن عليه غير طبيعي، فبدل أن تشغلنا المعارف والسبق العلمي، نوجه أنظار شبابنا إلى شيء هو من ملاهي الناس لا أقل ولا أكثر.

وبمناسبة "المُصاب الكروي" الجديد، أحببت أن أعيد نشر مقالة لي كنت نشرتها إذ ذاك، بعنوان جائزة نوبل وكرة القدم. وهذا ما ورد في تلكم المقالة:

قد تستغرب أيها القارئ الكريم، الجمعَ بين طرفي مقولة هذا العنوان: "جائزة نوبل وكرة القدم"، كما استغرب ابني، حين قراءته عنوان هذه المقالة في بداية كتابتي لها. وإزالةً لحجب الاستغراب أقول، إن الجامعَ بينهما حدثان حدثا في الأسبوع السابق.

أولهما فوز "سيرج هروش" مع شريك له أمريكي بجائزة نوبل في الفيزياء. وثانيهما فوز فريق كرة القدم الوطني على منافسه الموزنبيقي. قد تقول أيها القارئ، إن ذكري لانتصار الفريق الوطني مبررٌ لأني مغربي وطني أسعدني هذا الفوز كما أسعد بقية المغاربة، ولكن ما محل الإشارة الجزافية لخبر حصول "سيرج هروش" على جائزة نوبل من الإعراب في عنوانك الغريب هذا؟

وأجيبك أن في الأمر أيضاً شعوراً وطنياً خفياً، ذاك أن "سيرج هروش"– ويعني لفظ "هروش" بالعبرية "الرأس" أو "الأول"- هو مغربي المولد، رأى النور في مدينة الدار البيضاء سنة 1944، وتنفس أول ما تنفس هواءها، وتعلم سر الحرف والعدد فوق تربة هذا البلد العظيم، وقضى به زهرة الطفولة حتى سن الثانية عشرة، ولم تغادر أسرته الوطن إلا سنة 1956.

إنني لا أريد أن أشيد بهذا الرجل لأنه ينتسب فعلا إلى المغرب، وكان بودي أن أفعل ذلك، لو تذكر هذا اليهوديُ المغربي المولد الذي نسعد بمغربيته، مسقطَ رأسه، في لحظة الفرح العظيم، عندما بلغه الخبر واتكأ على مقعد في قارعة طريق من طرق باريس، يستوعب مسار حياته منذ ولد حتى رنَّ الهاتف بخبر الاختيار.

ولا أعلم أنه فعل ذلك، ولسنا في حاجة إلى أن يفعل. ولم يتحدث الإعلام الفرنسي، وغير الفرنسي، عن "هروش"، إلا بكونه فرنسياً لحماً ودماً، ولد في "مغرب الحماية". واستعمالُ الإعلام عبارةَ "مغرب الحماية" له معناه القانوني الذي يُراد به بأن الرجل ولد في امتداد التراب الفرنسي، طبقاً لأعراف القوانين وتبعاً لعقد الحماية الذي فسروه كما يحلوا لهم.

بل الأكثر من ذلك، أن الطفل "سيرج هروش"، لم يبق مولوداً مغربياً، بل وجدوا له في الزمن الفرنسي بعداً ذا أهمية، فقد ظهر اسم عائلته أول ما ظهر- كما جاء فيما بحث باحثوهم- سنة 1652م، في منطقة Bretagne، وأن لقب العائلة يحتل في ترتيب العوائل الفرنسية الأقحاح الرتبة 242875، وهو ما لا يسمح لأي بلد آخر أن يدعي له نسبة "سيرج هروش". مع أن لقب "هَرُّوشْ" ليس من الضروري أن يكون حكراً على عائلة واحدة تشترك دماً ولحماً، وهي تلك التي وجدوا آثارها في منطقة Bretagne. لأن لفظ "هروش" ويعني الرأس أو الأول باللغة العبرية، هو مجرد لفظ ذي معنى يمكن أن يختاره لقباً عديدٌ من العائلات.

شيء واحد ذُكر في أنساب عائلة "هروش" ومروا عليه مر الكرام، ذاك هو رجوع أصوله إلى السفرديين، أي أنه من أصل أندلسي. ومعروف أن كثيراً من العوائل السفرادية هي ذات أصول مغربية، تفرعت، وقد لا تربطها روابط لحم ودم، فمنها من استقر بالمغرب حتى عهد استقلال، ومنها من هاجر إلى باقي أراضي الله الأخرى على مدى الأزمان.

ومن حسن حظ فرنسا أن الحاصل على الجائزة لم يكن يُلقب "المالح"، وإلا وجد الباحثون عن الأصول، مشكلا في التفريق بين أسرة الحاصل على الجائزة ليظل فرنسياً ذا أصول عريقة في فرنسا، والمتهم بتبييض الأموال ليظل مغربياً وإن كانت جذوره عريقة في فرنسا [صادف تاريخ حصول "هروش" على الجائزة، اتهامَ يهودي آخر لقبه "المالح" بتبييض الأموال]. هذه فدلكة من الحقائق هي في واقع الأمر رفاه من القول، أو استطراد لا يعنينا فيما نروم الحديث عنه، إلا في السياق العام لما أريده من كتابة مقالي هذا.

وباختصار، فالحدثان معاً لا يهماني بالدرجة الأولى، فلا أنا من هواة كرة القدم ولا أنا من مريديها. ولا أنا أريد أن أتحدث عن رجل، لأنه بشكل من الأشكال، يدخل في مجالات اهتماماتي المعرفية. فقد أعفاني من ذلك، لأنه لم يضع هو نفسَه في سياق مجال بحوثي. فتقديري له إن كان، هو في سياقه العام، كتقديري لكل إنسان حقق شيئاً يفيد به البشرية. إ

ن الذي حركني إلى كتابة هذه السطور، هو الحديث عن الرياضة، باعتبارها رافداً ضرورياً من روافد بناء الأمم، والحديث عن العلم باعتباره رافداً من روافد بناء الأمم، ولا يجب أن يُفرق بين هذين في كل تدبير وسياسة. ويجب أن يُحتفى بهما في كل تدبير وسياسة.

وقد اعتبر أفلاطون في "مدينته الفاضلة" أو "السياسة المدنية" هذين الطرفين: الرياضة والعلم، أمرين لا مناص منهما، للتقدم ولبناء المدينة الفاضلة، أي الدولة التي تمكن مواطنيها من كافة الحقوق، كلاًّ على قدر استحقاقه وبعدل.

وجعل أفلاطون الحجرَ الأُسَّ لبناء الدولة هو الأخلاق. وذلك كما يقول، "يكون بطريقين أحدهما بـ"الرياضة" التي تكسب الجسم الفضيلة الحق، والثاني بـ"الموسيقى" التي تساوي عنده كل العلوم. وليست الرياضة عند أفلاطون غاية في ذاتها، ولكنها وسيلة لما هو أسمى. وما هو أسمى، هو حماية الوطن بمواطنين أقوياء أشداء في الجسم والنفس.

وتمارينها لا بد أن تنتهي ببناء قوة – قد تكون رسمية أو غير رسمية- قادرة على الدفاع عن الوطن وقضاياه، بالجسم وبالآلة وبالاستراتيجيات، وبما يرافق هذه – وهو الأهم- بالمعارف، وهي الجناح الثاني أي العلم. وقد سماه أفلاطون موسيقى. وتبدأ عنده الموسيقى بعلم الألحان (التناغم) وتشمل علم الهندسة (تناغم الأشكال) وعلم العدد (تناغم مكونات الموجودات) وما يتفرع عنه من علوم الفيزياء والكيمياء والطب وعلم الحيل (ميكانيكا) والصنائع على اختلافها، من نسج الثوب إلى صناعة الأسلحة وإعداد المرايا لإحراق سفن العدو، وما يوازيها اليوم من مستغربات وسائل الدفاع والردع.

ولا شك أن اختيار أفلاطون اسم "الموسيقى" (النغم والتناغم) إطلاقاً على كل العلوم، هو بسبب ذاك التناغم الذي يُشترط وجوده في مكونات وأجزاء كل علم علم. والموسيقى عند أفلاطون ضرورة من ضرورات تهذيب النفس وتمكينها من الفضيلة. وهذا التهذيب أسبق في الزمان، يعني التهذيب بالموسيقى، أي العلم، هو أسبق في الزمان، ويجب أن يكون كذلك، لأن قوة الفهم أسبق من قوة ترويض الجسم.

وعلى الرغم من كون أفلاطون سوَّى بين الرياضة والمعرفة، فإن بينهما بوناً شاسعاً في طبيعة الأشياء. إن الرياضة منذ صارت شهرة في حضارة الإغريق، لم تضف تراكماً معرفياً يوضع في خزائن ومكتبات الأمم. ذاك أن الرياضة، أي رياضة، لا تُوَّرَّث لا للأفراد ولا للجماعات في وعاء مسطور مرقون. فلا يستطيع رامي الرمح أو القرص أو العداء، وهي رياضات قديمة إغريقية، أن يورث أبناءه أو مواطنيه قدراتِه الرياضية هاته معنويا ولا مادياً، ولا تنقل في آثار مكتوبة يستمر نفعها في الأمة كما يفعل المكتوب المنقوش. فلا بد للإبن أو للمواطن، أن يتوفر عل قدرات جسمية، وأن يعيد كل الخطوات التي صار عليها سابقوه. فليس هناك تراكم معنوي مباشر، ينتقل إلى الآخر، فيُعفي الفردَ أو الجماعة من إعادة التجربة. وكل تجربة مكررة لا تصنع علماً.

وقيل إن الحيوان لم يصنع علماً ولا حضارة، لأنه لا يراكم تجارب التذكار بتواتر الحكاية أو خط الكتاب. والحائز على الميدالية الذهبية في الجري مثلاً، قد يورث ورثته ميداليته الذهبية، ولكنه لا يورث الأمة معرفة تراكمية يُبنى عليها شيئ جديد لم يكن عند السابقين. بمعنى آخر، ليس للرياضات قدرات على تنمية نفسها، إذا ما استثنينا ما تُكسبه الفردَ من قوة وصحة وجمال أيضاً. وبمعنى، فإن رامي الرمح المشار إليه أيام الإغريق، استطاع أن يرمي رمحه لمسافة محدودة، ورامي الرمح اليوم لا يستطيع أن يضيف إلى ما سبق، إلا أجزاء من المتر. وما أضافه عداء اليوم لا يتجاوز ما حققه عداء الإغريق إلا بأجزاء من الثواني أو يزيد قليلا.

وهذا هو كل ما استفادته هاتان الرياضتان في قريب من ثلاثة آلاف سنة. ولعبة كرة القدم التي عَرف الصينيون نوعاً منها سنة 2500 ق.م، وعرفتْ أول ناد رسمي لها في إنجلترا سنة 1817، وعرفت معظم قوانينها التي لا يزال معظمها سارياً حتى اليوم، ما بين 1870 و1880، لم تستطع أن تتعدى حيزَها المكاني ولا أعداد لا عبيها الأحد عشر.

ولا يستطيع أغنى لاعب اليوم، عندما يتعدى الثلاثين أو يزيد، أن يترك للإنسانية أي شيء تضعه في مكتباتها ويصير تراكماً معرفياً، باستثناء الحديث عنه هو وما ترك من مال ليس شيئاً في الحضارات. وما في هذا ما يُقدم الإنسانية. في حين مُنحت مائتين وواحدة (201) من جوائز نوبل في الفيزياء وحدها ما بين 1901 و2018، الأمر الذي راكم آلافاً من البحوث والنظريات والمخترعات، في مسيرة لم تتعد حتى اليوم، مائة وسبع عشرة سنة (117) سنة، وستمتد آثارها إلى ما شاء الله.

وإذا رجعنا إلى كل مكتبات الدنيا، فلن نجد في ما يعني الفعل الرياضي الحق المنحصر في الفرد أو الجماعة، أيَّ تراكم معرفي مباشر للفعل الرياضي، باستثناء أجزاء من المتر في الرمي أو القفز، أو الأجزاء من الثانية في الجري كما قلنا، أو الحديث عن التقنيات والتجهيزات التي لا علاقة لها بالفعل الرياضي في ذاته.

وعلى كل حال، فالأثر الرياضي لا يتعدى أبداً مُمارسَه، اللهم إلا الشهرة اليوم، التي ارتبطت بالإعلام، وبالربح التجاري المصطنع الذي لا يفيد الأفعالَ الحضارية الحقة في شيء. وبالعكس من ذلك، فإننا عندما نتحدث عن جالينوس وعن كتبه الطبية زمانه من عهد الإغريق، ونقارنها بما وصله علم الطب اليوم، نجد عجباً، ونجد تراكماً معرفياً ضاقت به رفوف كل خزائن الدنيا، وضاقت به مخابرها ومُخَزِّناتها الإلكترونية، وانتقلت المعرفة البشرية في هذا الفن، من الحديث عن العناصر الأربعة التي هي التراب والهواء والماء والنار، المكونةِ للكون، والحديث عن فعل مركباتها في الإنسان وربطها بالتداوي والعلاج، إلى الغوص في أعماق جيناته وتتبع تاريخه في حمضه النووي، أملا في كثير مما يريد الإنسان من خير للبشرية.

وإذا ما رجعنا إلى تراثنا العربي الإسلامي، لنستنطقه عن فعل التراكم الحضاري أيام عزنا، قد نكتفي بما أورده ابن النديم المتوفى سنة 380 هجرية، في كتابه الفهرست الذي ألفه سنة 377هـ - وكان مرجع زمانه في التعريف بالتراكم المعرفي الحضاري- فقد أرخ هذا الرجل للمعرفة حتى أيامه، وعرض لمقالات أهل المعرفة، وكان شديد الاهتمام بالكتب المترجمة وكتب الفلاسفة وأهل الديانات والعلوم القديمة والفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأصحاب التعاليم والمهندسين والأرثماطيقيين والموسيقيين والمتطببين والمسامرين والمخرفين والمعزمين.

وقد أحصى في كتابه 8360 كتاباً لـ 2238 مؤلفاً، وفيهم مسلمون ونصارى ويهود. ولو قام اليوم في عالمنا الإسلامي ابن نديم آخر، لوجد من تراكمنا المعرفي، على علاته وقلته، إذا ما وُضِع في ميزان ما يصدر اليوم في أوروبا والأمريكتين، ألاف الأضعاف مما كتب.

ويتجلى من هذا الأنموذج من الكتابات، البعدُ الاستراتيجي لوضع منهج معرفي لا يكتفي بالنظري من المعارف، ولكنه يُعد لبرنامج كامل يُمَكِّن الدولة من أن تضع أسس القوة والسلطان، انطلاقاً من سلطة المعرفة والنظر العميق في الإرث الإنساني، دون التفريط فيما هو علم نافع للأجسام والأبدان، وما هو علم به تسير الدولة في معاهدها وجامعاتها وبيمارستاناتها ومرابطها العسكرية.

إن الفعل الرياضي ضروري ونافع، ولكن يُشترط فيه أن يكون متوازياً مع الفعل المعرفي، ويُشترط فيه أن لا يتحول إلى هستيريا مرضية تصنع أبطالا وهميين، مهما علا كعبهم في مداعبة كرة الجلد. لأن تلك المداعبة، لا تتعدى أبداً دفع الجلد على العشب، وليس لها أي تراكم حضاري، اللهم إلا الفرجة التي تنتهي في حينها، أو قد تنتهي بالحصول على كأس قد يوضع في رف في نهاية المطاف، لا يورث أي نفع للأمة تستفيد منه في أبدانها أو أرواحها. وما هكذا تنتهي إبداعات المعرفة.

ويدعو التوازي الخلاق الذي تحدث عنه أفلاطون، حيث جعل الرياضة والعلم فعلا أخلاقياً، أن نصنع البطل لناشئتنا في الفعل الرياضي وفي الفعل المعرفي. وإذا كان العالِم المغربي الذي عرض عرضاً في علوم الفيزيا في استكهولم، لا يريد أن يستقبله وزير في المطار، كم يُفعل ذلك للاعبي الكرة، لأن هذا لا يدخل في عرف المعرفة - وإن كان يستحق زائد احترام عن بقية الواردين على المطار- فإن المنطق يدعو إلى إيجاد مناسبات تقدم "البطل" العالم وصانع المعرفة، وتكرم المعلم والأستاذ والمؤلف والمخترع، ورجل المعرفة على العموم، في يوم مشهود تشهده الجامعة ودور العلم، بما يناسب ذلك من حفاوة وإعلام، حتى تتلمس الناشئةُ "بطلَها" أيضاً في حلبة المعارف.

وقد تساءلتُ في نهاية المطاف، لو خصصنا ملايير الدراهم لإعداد عشرة آلاف لاعب في كرة القدم، بالطرق المثالية الراقية، وهيأناها وأصبحت في ظرف أربعة أعوام جاهزة، ماذا نفعل بها؟ إن ملعب كرة القدم، حتى في الصين، لا يمكنه أن يتحمل أكثر من أحد عشر لاعباً على العشب، وأحد عشر لاعباً على الجانب. إننا سنكون هيأنا أناساً سيزيدون من أعداد البطالة لا أقل ولا أكثر.

ولكن لو أسهمتْ وسائل إعلامنا- التي أصيبت هي نفسُها بمس من جنون هذه الكرة، وبإسهال في القول في موضوعها- في تقديم بطل المعرفة والعلم، وخصصنا مآت الملايير لإعداد عشرة آلاف باحث في كل مجالات المعرفة، لوجدت هذه الآلاف المكونة حقاً مكانتَها، إن لم يكن في بلدنا، فسيكون في أمريكا أو كندا أو فرنسا أو أستراليا، وستنمي المخزون المعرفي الحضاري، وسيكون الحاصل على جائزة نوبل مغربياً مولداً وانتساباً ودماً ولحماً واعتزازاً، ويحدث في بلدنا في مقبل الأيام حدثان: حصول مغربي على جائزة نوبل، وانتصار الفريق الوطني على منافسيه المرتبين حقاً في رتب معتبرة، لا مثل الذين هم في خواتم الترتيب العالمي حتى بالنسبة لنا، وضخمنا من أمرهم لنضخم انتصارنا.- (رتبة الفريق المغربي 77 عالمياً ورتبة الموزمبيق 99 ، وهما الفريقان الذان تنافسا في ذلكم التاريخ، 2012)-. وتكون الفرحة في الجامعة على قدر الفرحة في الملعب.

إن هذا لن يُعْجِزَ المغربَ العريق في صنع المعارف، فمن مراكش، حيث كان قصر الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف بن عبد المومن، انطلق أعظمُ مشروع في إحياء تراث الغرب المتمثل في فلسفة الإغرق وعلومها، عندما طلب هذا الخليفةُ من ابن رشد أن يرفع القلقَ عن معارف اليونان. ورفع ابنُ رشد القلقَ، وأنقد جامعة باريس اللاتينية التي ستصبح "سربوناً"، من السقوط في ظلام الجهل، عندما أراد البابا محاربة فكر أرسطو فيها.

ووضع ابن رشد مع رفاق له منا ومن غيرنا بزعامته، أُسُسَ الحضارة العالمية التي نعيشها حتى الآن، وإلى تراثه اليوم تتسابق أكبر دول العالم من أمريكا إلى من ينسِبون إليهم ابنَ ميمون، ونحن في غفلة عنه. وكلها دول تريد أن تُنْسَب إلى عِلْم ذاكم الرجل وتسهم في إحياء تراثه والإشادة بفعله. ولا بد من قراءة معمقة في تاريخ المغرب ومعارفه، لنفهم ما أُلمِّح إليه، غير أن حيز المقال لا يسمح لي بأن أقول أكثر، ولعل الفرصة تسمح لنزيد القول بياناً.

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - امدوخ من المانيا الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 05:30
عندما يغضب 40 مليون مغربي على ضياع ركلة جزاء

ولا يغضبون على ضياع حياتهم ومستقبل ابنائهم

يكون حريا بهم مراجعة سلامتهم العقلية
2 - المعلق الصغير الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 05:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد ان انبه إلى إلى مسألة خطيرة
قولك اننا صنعنا... معبودا.... هذا تكفير المغاربة
فالمغاربة معبودهم الله عز وجل وان كنت أعلم أنك لا تقصد ذلك لكن من الأحسن تفادي مثل هذه الألفاظ لأنها تكفير صريح مثل كلمة علماني مثلا فهي كذلك تكفير صريح فالحذر الحذر
3 - علي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 05:53
ماشاء الله
وقل ربي زدني علما
الفريق الأمريكي للنساءالذي حرز كاس العالم أقوى من أي فريق عربي أو مسلم للرجال
4 - هشام الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 06:20
كلام صحيح :

"الأمر غير الطبيعي عندنا، أننا صنعنا من كرة القدم معبوداً وأنموذجاً أصبح هو المثل الأعلى عند عامتنا ولعله عند خاصتنا.. إن ما نحن عليه غير طبيعي، فبدل أن تشغلنا المعارف والسبق العلمي، نوجه أنظار شبابنا إلى شيء هو من ملاهي الناس لا أقل ولا أكثر."
5 - أمين المغربي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 06:28
وضع هذا المقال الأصبع على الجرح، و على سبب من أسباب التخلف و التقهقر المستمر لمجتمعاتنا الشرقية بصفة عامة ، أضيف فقط أن المسألة كذلك تحكمها عوامل سوسيولوجية و أخرى سيكولوجية إضافة إلى ما سبق ذكره
6 - الحل بسيط الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 06:48
الحل هو اقالة جميع موضفي الجامعة المغرببة لكرة القدم وخصوصا الموضفين المرتبطين بشكل فعلي مع المنتخب الأول أما باقي الموضفين الدين يزاولون مهام تسيير الفرق الوطنية فأعتقد أنهم كدالك يجب اقالتهم.
أما في ما يخص اللاعبين داخل المنتخب فأرقام تدل أن جل اللاعبين الغير المحليين لديهم رصيد أعلى رصيد من الهزائم والخسارات المدلة ولم يحققو شيئا يدكر مند سنة 2004 المقدسة كوريا واطارا مغربيا.
ومنه يتبين جليا أن الأطر أجنبية على رأسهم حجي ليست لهم valeur ajouter قيمة مضافة سوى نكسات المتنالية وخيبات أمل.
ويبقى الأطر الوطنية ولاعبين المحليين هو الحل الوحيد رغم أنف أي مسؤول داخل الجامعة كيفما كان وهده حقيقة يعلمونها جيد ولكن...... راسهم قاااااسح.
7 - ابوزيد الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 07:02
Un Bon article
C'est vraiment la follie si on regarde ce que peut provoquer un match de foot qui n'est meme Pas une finale
Ce scalpeur merite une analyse plus detailler par nos sociologues e psicologues
Car devant tous les problemes qui ont les marocains soit financieres ,sanitaires ou educatif on s'interesse a un match de foot avec tout cette ampleure
الله غالب.
8 - Kamal الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 07:43
موضوع جميل استهوتني قرائنه ولكن المقاربة التي نسي الكاتب التطرق إليها هو لماذا حزن معظم الشعب المغربي بعد الانتكاسة والإقصاء المذل للمنتخب والجواب أجاب عنه حتى المواطن البسيط ذو المستوى الثقافي البسيط جدا ألا وهو ربط المسؤولية بالمحاسبة وصرف مليارات جامعة لقجع فيما يعود بالنفع على هذا الشعب المقهور
9 - ام ياسين الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 08:28
السلام عليكم في الحقيقة مقال جميل ولكنه معمق يعجز المتلقي البسيط المعرفة مثلي ان يحلله ولكن كمواطنة مغربية اسعد بكل جميل يفرحالمغاربة كرة القدم هي رياضة ترفيهية وليسترياضة لبناء الجسم عكس السباحة والرماية وركوب الخيل وهذا ما وصانا به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واصبحت كرة القدم في زماننا تجارة مربحة لا علاقة لها بالرياضة بيع وشراء وبزنس لا اقل ولا اكثر اما المعرفة فهي بناء العقل وبنا شخصية الفرد ليكون مواطنا نشيطا وهذا ما نفتقده في منظومتنا التربوية فمتى نستفيق من سباتنا ونهتم بما هو احق بالاهتمام والمتابعة
10 - عبد المولى الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:09
مقال رائع. يستوجب التعمق و التأمل.
11 - وعزيز الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:40
هناك مثل شعبي و حكمة في نفس الوقت قليل من يعرفه...

يقال
من يقلق على لا شيئ.... يرضى بلا شيئ



لان مثلا من يغضب اذا ضاع منه درهم (اي شيء مما قل شانه) يرضى اذا حصل عليه (ذاك الشيء الذي قل شانه)


انها أزمة قيم...

الأمور العظيمة لا أحد يكثرت لها..
و نتابع الأمور..... أشد متابعة...

أزمة قيم...

نعم هناك حب الفريق و حب اعلاء راية الوطن... و لكن الكرة تبقى كرة....

هناك ميادين أخرى يجب الانتباه إليها
انرغب في رفع الراية في مجال
النظافة... فلا نرمي الازبال يمينا و يسارا
الاخلاق..... فلا تجد من يسرق في الحافلات و بين الزحام في الأسواق ووو

الاعتراف بالاخر.... فلا تجد من لا يمتثل للصف في إدارة او مطعم أو أو....
الأمانة.... فلا تجد من يسرق او يرتشي او يبتز و هو يؤدي وظيفته او او

و
و
و
حب الاوطان من الإيمان..




الكرة تبقى كرة
12 - ملاحظ الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:42
احسنت ووفيت
ما أحوج هذه الامة قراءة تاريخها
جزاك الله خيرا
13 - mustapha الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:43
((ويُشترط فيه أن لا يتحول إلى هستيريا مرضية تصنع أبطالا وهميين، مهما علا كعبهم في مداعبة كرة الجلد. لأن تلك المداعبة، لا تتعدى أبداً دفع الجلد على العشب، وليس لها أي تراكم حضاري، اللهم إلا الفرجة التي تنتهي في حينها، أو قد تنتهي بالحصول على كأس قد يوضع في رف في نهاية المطاف، لا يورث أي نفع للأمة تستفيد منه في أبدانها أو أرواحها. وما هكذا تنتهي إبداعات المعرفة))....والله أجزت وأفدت بارك الله فيك...أضف إلى ذلك والله ماشاهدت ولن أشاهد أي مبارة من هذه البطولة ألما على الظلم الذي وقع على ذلك الرجل الشهم رحمه الله سواء إتفقنا أو إختلفنا مع فكره لكنه ظلم واستغلوا هذه المناسبة لتنفيد جريمتهم ...اللهم أفقنا من غفلتنا وهواننا على أنفسنا.
14 - Haytam الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:06
جرى استدعاء الفيلسوف "أبو الوليد" إلى مجلس المنصور، وأُهين ولُعن أمام الحاضرين واتُهم بالكفر والمروق من الدين، وأمر هذا الحاكم بإخراجه في أسوأ حال، وإبعاده وإبعاد من يتكلّم بشيء من العلوم المتعلقة بالفلسفة، وأمر أن تكتب عنه الكتب في البلاد طالبة من الناس ترك هذه العلوم جملة واحدة، وإحراق كتب الفلسفة كلها ما عدا الطب والحساب وعلوم الفلك التي تؤدي فقط إلى معرفة أوقات الليل والنهار واتجاه القبلة في الصلاة. ويُكثر المنشور الذي أمر المنصور بتوزيعه من التحريض على ابن رشد وجماعته..هل تاريخ المغرب اثني عشرة قرنا اليس هاذا تزيفا ...كل ما كتبته مجرد هراء ...ليس هناك من يسمعك الا امثالك من اصحاب اللحى الطويلة ..الذين يكرهون كل شيء حياتهم ..وهل تريد منا ان نشاهد امثالك
15 - ابو علي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:06
تحية كبيرة الى الكاريكاتوري ........ الفأران تلعب فوق الاسد لو كانت الاسود من الانس لا ذهبوا بنا الى محكمة لاهاي ليس محكمة الطاس لانها جنحة ثابتة في حقنا عندما نطلق اسم الاسود علينا و نحن مجرد............
16 - Hicham UK الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 11:08
الموضوع اخذ اكثر من حجمه. لا بد من ثورة معرفية ثقافية و تربوية تنقذ هذا الشعب من مخططات التفقير المعيشي والمعرفي التي ادت الى هذا الوضع.
17 - فخور بفريقنا الوطني الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 11:10
لم ينتكس كل المغاربة و شخصيا و الكثير من أصدقائي و أهلي لم ننتكس، الله يحفظنا من الإنتكاس أ خاي. كرة القدم تبقى لعبة و الروح الرياضية يجب أن يتحلى بها اللاعب و المتابع المحب لفريقه. منتخبنا لعب في عز الحر جميع مقابلاته عكس باقي المنتخبات الشمال إفريقية و البلد المنظم كما أننا انتصرنا على فرق في مجموعة الموت و هذا في حد ذاته أدخل الفرح لقلوبنا و انتشينا بلعب مغربي نظيف مع فرق تلعب كرة قوية و نظيفة كساحل العاج و جنوب إفريقيا و تمتعت جماهير الكرة بمقابلات المغرب بمشاهدة كرة جد نظيفة و على مستوى عال جدا، و لذلك لا يهم إن خرجنا و بالنسبة لي مقابلة المغرب ضد ساحل العاج كانت مقابلة نهائي كأس إفريقيا قبل الوقت، و من يلاحظ يجد أن فرقا ضعيفة جدا لا متعة في مشاهدة لعبها باقية في الكان و هو شيء مشين لكأس إفريقيا لأنه حتى في كأس العالم يتم تحفيز و مساعدة الفرق المعروفة و اللتي تجلب الجماهير للملاعب كإسبانيا و ألمانيا و البرازيل تحكيميا لتبقى في التظاهرة، في حين تم حذف هذف المغرب اللذي سجله حكيمي! المهم كانت مباريات راااائعة للاعبينا و يجب الإبقاء على رونار مع إدخال بعض لاعبي البطولة.
18 - محمد الصابر الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 11:34
السبب في كل مانعيشه من انفعالات زائدة عن اللزوم، ومن الروح الرياضية المطلوبة هو الاعلام .
في بلادنا التلفزيون وزبانيته من اعلاميين يصنعون من الحبة قبة ومن اللاعبين أسود العالم، ولعلهم يحصدون النتائج الخاسرة عليهم وعلى هذا الشعب الدرويش المغلوب على أمره في التعليم والصحة والشغل....
وبالفعل ، صحيح ماجاء في المقال،بأن الأمر غير طبيعي عندنا، لأننا صنعنا من كرة القدم معبوداً وأنموذجاً أصبح هو المثل الأعلى عند عامتنا ولعله عند خاصتنا.
والسبب الاكبر في هذا هو الامية والجهل بحقائق الامور وعدم القدرة على تفسير كل شيئ بالعقل وبمن المستفيد منه ومانصيبنا نحن منه كمغاربة.
19 - امغربي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 12:19
هروش ..كلمة مغربية أمازيغية ....من يكون إسم وزير السابق الهروشي دو الأصول السوسية ....آسف ...حينما نحدد المصطلحات يجب التيقن والرجوع إلى القواميس وعلم المفردات وأصولها ...
20 - Moroccan الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 12:21
أننا صنعنا من كرة القدم معبوداً وأنموذجاً أصبح هو المثل الأعلى عند عامتنا.تكلم عن نفسك وحدك فأنت لا تمثلني ومن الأفضل صياغة منشور اخباري محايد .
21 - محمد الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 12:53
احسن مقال اقرأه في حياتي. انه يلامس الحقيقة المرة و الواقع المعاش. شكرا كم أكون مسرورا ان اكتشف انه لازال في بلدنا من يحكم عقله و له الغيرة الحقيقية على و طننا.
22 - بلاحدود... الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 13:36
كانت نكسة أو انتكاسة المغرب في شخص منتخبه الأول لكرة القدم تعبير فوقي عن التردي و الإحباط و النكوص المجتمعي الذي يشعر به المغاربة في حياتهم اليومية و بنيتهم التحتية على جل الأصعدة إجتماعيا و إقتصاديا و سياسيا و حقوقيا و ثقافيا و رياضيا...إلخ المتسببة فيه السياسات اللاشعبية التفقيرية التراجعية المخزنية لمحكومة خدام الدولة العاجزة و الفاشلة و دكاكينها الريعية الفاسدة و عدم قدرتها على حل الاختلالات التدبيرية في عديد القطاعات العمومية الحيوية كالتعليم و الصحة و التشغيل و التوظيف العمومي...إلخ و محاباتها للفاسدين و ضريها عرض الحائط المطالب و الانتظارات الكبرى للشعب المغربي الكادح والمقهور و مجابهتها الحراكات الاحتجاجية الاجتماعية بالقمع الشرس و الاعتقالات و الأحكام الجائرة القاسية و الظالمة في...
23 - العقيدة والبطولة الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 13:43
عندما يتابع البعض مقابلة في كرةالقدم اثناء الافطار في رمضان الكريم فهذا يؤكد على العبادة الجديدة التي اصبحت تسيطر على بعض الافئدة .
24 - حسن الري________________ش الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 14:02
ايها الدكتور احمد شحلان مع كامل احترامي وتقديري لكم,انها سياسة دولة ممنهجة ,وانت سيد العارفين,دولة لا تعطي قيمة للمعلم ,والتعليم ,والطبيب ..............ولا لاي مثقف بصفة عامة ,وتصب كل اهتماماتها للشطيح والرديح,باعلام مركوب وبلا ضمير على ماذا نحصل يا دكتور?قطيع حمير بلا وعي يمكن ان تسوقه متى شئت ,وكيفما شئت ,والى اين شئت.
25 - مدوخ دايخ الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 14:47
موضوع موضوعي وواقعي .............لكن يا ترى ما هي اسباب هذا التخلف.?وهل لو ان هذا اليهودي الفرنسي المزداد بالمغرب لو انه اتم دراسته بالمغرب هل كان سيفوز بجائزة نوبل.......? هي سياسة ممنهجة اوصلت التعليم للحضيض ,وصنعت اجيالا متخصصة في الشطيح والرديح ,وهزان البوط والتلواز ,والتملق والانبطاح ..........مواطن مطبل بامتياز.
26 - The truth الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 15:48
إن إستشعار المسؤولية رهين بثقافة الفرد ودرجة وعيه بجسامتها وحجم الثقل الملقى على عاتقه،  من يخاف مقام ربه دون شك سوف يقدر واجبه سواء مهنيا كان أم لا وستظهر عليه عقيدته ودرجة إيمانه من خلال تعاملاته وأن يتحرى الصدق  النزاهة من مكان مسؤوليته طمعا في رضى الله لا رضى العبد.
حقيقة ما نعيشه اليوم بعيدة كل البعد عن ما ينبغي أن تكون عليه الأمور
المسؤولية أصبحت تباع وتشترى ويدخل في إسنادها اعتبارات لا تليق حتى بمجتمع الغاب فكيف بالأحرى المجتمعات الإنسانية، مناصب توكل لمن لا تتوفر فيهم الخبرة والكفاءة المهنية ولا حتى الخلق الحسن.
أشخاص أسندت إليهم مسؤوليات اعتبارا لحسبهم، أو جاههم، أو ما يملكون من أموال وعقارات، وأحيانا لغبائهم الذي يخدم مصالحم الشخصية وآخرين تدخل فلان لتوظيفهم في مناصب ليسوا مؤهلين لها أو يجهلونها كلية
27 - مدرب بادو الزاكي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 16:43
مدرب بادو الزاكي الذي ادخل الفرحة على الشعب في كاس افريقيا 2004 النهائي .......سبب الاقصاء هو المدرب وزياش. كيف يعقل الاعتماد على زياش في كل المقابلات وهو عديم التركيز غائب البال خارج التغطية فقط ، لا يصلح حتى لمقابلة حبية مع منتخب المغرب . انا الله وانا اليه راجعون . واش زياش هوا ليكاين .وغير منضبط .............. اجمل مدرب هوا بادو الزاكي.. انشاء الله يأتي مدرب بادو الزاكي للمنتخب المغربي في اقرب وقت ونخليوه يخدم بلا شروط يختار لعبين ممتازين لي بغا حيت هوا مدرب فاهم عندو خبرة كبييييررررراااااا ودليل بادو الزاكي في 2004 هوا لي جاب لاعبين من اختيارو .
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.