24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  2. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  3. خطاب ثورة الملك والشعب (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. صلالة العمانية.. سحر الشلالات وبُخور المزارات وملتقى الحضارات (3.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كوكاس: "المغاربة واعرين" نرجسية .. للفوز ألف أب والهزيمة يتيمة

كوكاس: "المغاربة واعرين" نرجسية .. للفوز ألف أب والهزيمة يتيمة

كوكاس: "المغاربة واعرين" نرجسية .. للفوز ألف أب والهزيمة يتيمة

"العيب ما شي فاللي تيزرع فالسطح، العيب في اللي تيخمس عليه" مثل مغربي

الفكر المأزوم ينتج فكر الأزمة حيث تغدو الهزيمة فكرا وثقافة لها صناع ومنتجون.. معلمون ومتعلمون كما في الحرف التقليدية، ولها جمهور ومتلقون يستلذون جلد الذات والتنفيس عن الكرب المتراكمة هنا وهناك والإحباطات المغيبة قسرا في جوانب معتمة من الذات الفردية والجماعية، وأشكال الاحتماء من غارات الآخر، المتفوق، الغاشم، الكاسح..

سيتبارى المحللون المختصون للحديث عن فشل التدبير الرياضي بالمغرب وتعثر إستراتيجية الجامعة وسيحاول السياسيون شحذ أسلحتهم في الجلدة الساحرة بالحديث عن الفساد الرياضي بالمملكة، لكن النظرة التجزيئية لما حدث للفريق الوطني لكرة القدم في "كان" مصر الأخير، تجعلنا دوما قصيري النظر، حين يأتي الانتصار - الذي أصبح استثناء- ننتشي ونرفع المنتصرين إلى سماوات بعيدة حد الأسطرة، وحين نستفيق على الهزيمة، نُنزل الفريق الوطني إلى الدرك الأسفل، وننصب المشانق للاعبين أجمعين بمن فيهم لاعبو الاحتياط والحكم والمدرب والمساعد التقني ومدير الفريق ورئيس الجامعة والوزير و... هذا إذا كنا "عقلانيين" أكثر، إذا لم نرجع هزيمتنا للحظ الذي لم يحالفنا و"التقواس" و"الزهر" كما قال وزير الرياضة..

فقد تابعنا تعليقات المحللين والمعلقين حول أسباب نكسة المنتخب وصدمة المغاربة، وردود أفعال الجمهور في مواقع التواصل الاجتماعي، فأحسست كما لو أننا نؤمن أن الهزيمة شأننا الخاص، قدر جماعي لا يخطئنا أينما حللنا، لذلك فبعد التشجيع والإطراء على مستوى الظهور الجيد للأسود والاحتفاء الجماعي بالمنتخب الوطني وبرموزه، وبالثعلب رونار الذي تجاوز لأول مرة عقدة جنوب إفريقيا، تحولنا بمائة وثمانين درجة إلى معانقة وضعنا المقهور كما لو كنا في نزهة حلم قصير حين انتصرنا، وتعكس تعليقات وسائط الاتصال الاجتماعي هذا البعد: "الكأس الوحيد اللي تيصدق للمغربي هو كاس أتاي"، وصورة تبرز فريق بنين بتعليق "بنين" إشارة إلى الفحولة والرجولة والفاعلية مقابل الفريق المغربي "بنات" إشارة إلى المفعولية والاغتصاب والضعف، والأغنية التي يبدو أنها سابقة على حدث الهزيمة خرجت إلى الوجود فجأة: "الطيارة تتسنّا فيكم رجعوا بكري كيف ديما، حسن ما ترجعوا فالزحام".

ولأن الانتصار له ألف أب فيما الهزيمة يتيمة لا أب لها.. لأن لا أحد منا تعلم الجرأة على تحمل مسؤولية الفشل، فإن التحليل والنقد ذاته هو جزء من النفسية العامة التي تحكمنا كمغاربة في كافة المجالات.. ويزداد هذا البعد حدة كلما تعلق الأمر بعلاقتنا بالآخر، حيث الانتصار حلم لا تدوم حبرته سوى لحظة من الزمن ثم يذوب مثل قطعة سكر.. لنعود لامتصاص حنظل الهزيمة، ليس في اللعب الرياضي فقط بل في الحياة العامة.. في الانتقال الديقراطي ودولة المؤسسات وفي التعليم والقضاء على الفقر وفي الدبلوماسية الخارجية...

لماذا لا ننظر إلى الأبعد؟ لماذا لا نجرب زوايا بعيدة للنظر؟

فالكرة والرياضة المغربية عامة هي جزء من تراكم الخيبات والانكسارات التي نتعايش معها في تفاصيل حياتنا اليومية.. من السياسة إلى المجتمع والثقافة وباقي مناحي الحياة، لاعبونا في المنتخب الوطني هم جزء من جلدتنا حتى ولو كبر معظمهم في بلاد الإفرنج، متشبعون بروحنا العميقة وثقافتنا التقليدية ونظم قيمنا السابقة على وجودنا، فنحن كمغاربة يحكمنا فكر القبيلة القادم من أعماق التاريخ، والذي ورثنا العيش في الرعب الناشئ عن التهديد الدائم لإغارة القبائل القوية والخوف المستمر من الوقوع تحت سطوتها الفتاكة وما ينتج عن ذلك من استعباد وعسف واغتصاب وإذلال... وبحكم خضوعنا للأقوى حتى داخل القبيلة للأسياد الذين يزرعون فينا اليأس من قدرتنا على الانتصار والتحرر من مشاعر الدونية والإحساس الدائم بالقهر، والرعب الذي يعشعش في نفوسنا من الآخر المتسلط.. من هنا ضعف مقاومتنا وعدم نهضتنا من كل سقطة.. محكومون في عمقنا النفسي وتكويننا الثقافي بهذا المخزون القبلي التاريخي.. بالاستكانة والمهانة والخوف من الآخر القوي الغاصب وغياب الجرأة وروح الإقدام والشجاعة والاندفاع، ما نراه اليوم له أساس في التاريخ العميق للمغرب لتراكم الخيبات والانكسارات، فأصبحنا ميالين لسيكولوجية الإخفاق مستسلمين للفشل..

لا يمكن أن نفصل اللاعب عن السياسي وعن المجتمع الذي تسوده ثقافة لا تكرس المبادرة والجرأة والشجاعة والثقة في الذات.. لقد حضرت مؤتمرات عربية وغربية كانت تُطرح فيها قضايا سياسية ساخنة، وحضرت ندوات دولية تجعلنا نحتك مباشرة مع الأعداء، وكنت ألمس في السياسيين المغاربة غياب الجرأة والإصابة بالشلل التام وقوة الانفعال والارتباك الذي يضيع عليهم فرصة الإقناع والانتصار، وفي قضايا صغيرة يبدو سياسيون مغاربة وازنون في حاجة إلى من يدفع بهم، إلى من يعطيهم الضوء الأخضر ليستعيدوا الثقة في أنفسهم، يفتقدون للمبادرة وحرية اتخاذ القرار وتحمل مسؤولية نتائجه بجرأة.. هناك نوع من "بلوكاج" الإبداع والمبادرة والمغامرة.. أمة بكاملها تنهزم في لحظة لأتفه الأسباب وأمام خصوم فارغين أو متواضعين جدا..

مقابل هذه الخيبات العميقة والانكسارات المتجذرة في وجداننا، لدينا ردة فعل نرجسية للتغطية على ضعفنا، بالحديث عن كوننا استثناء والمغاربة "واعرين" و"ما يقَد عليهم غير الله".. فيما يشبه التغطية على الجرح النرجسي الملازم لنا وتوفير سور وهمي للاحتماء، فشلنا في الانتقال إلى الديمقراطية وأضعنا فرصا تاريخية ذهبية نحو وضع أفضل، ونعيش الشيء ونقيضه، النفسية المنهزمة هي مقدمة للفشل في كل شيء، ما نراه في أحزابنا وفي مشهدنا السياسي العام وفي قلب التعليم والصحة... هو جزء من هذه الخيبات التي تسكننا ولا نملك الشجاعة على تسميتها.. ولا تفكروا في عويطة ونوال المتوكل والكروج وأسماء مثل التيمومي وفرس والظلمي.. إنهم أشبه ببيضة الديك.

ملحوظة:

-أنقل هنا خلاصة نقاش تلقائي جمعني رفقة الصديقين الدكتور محمد سبيلا والصحافي عبد الكبير العلوي الإسماعيلي مدير منشورات الزمن على إثر هزيمة المنتخب الوطني بمصر.. وإذا كان لي فيه من فضل فهو صياغته ومشاركة القراء ما دار في جلسة خاصة، أما ما في المقال من هنات محتملة فأتحمل مسؤوليتها لوحدي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - ملاحظ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 05:33
و شهد شاهد من أهلهاً. مقال واعر.
2 - drisco الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 05:57
الانتكاسة في الحياة او في التجارة او السياسة هو سوء التدبير و العشوائية.
الانتكاسة في الحياة هو سوء اختيار النمط المعيشي الحياتي اليومي.
الانتكاسة في التجارة هو سوء مداراة السوق التجارية و عدم فهم مضامين الربح و الخسارة فالتجارة شطارة.
اما الانتكاسة السياسية فهي الطامة الكبرى العشوائية و سوء التبير العام و الحسابات الضيقة على حساب مصالح المواطن لفائدة المنتخبون.
3 - Kamal Deutschland الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 05:58
تحية خالصة للسيد كوكاس على هذا المقال الرائع.نعم قد وضعت أصبعك على الجرح مباشرة.وهذا رأيي أيضا بحكم أنني أعيش في الغرب سنين طوال وأول ماأثار ٱنتباهي هو قوة شخصية الأطفال وكيفية تعامل آبائهم ومحيطهم معهم.والله يتعاملون معهم كأناس بالغين فتتكون عند الطفل ثقة في النفس جد قوية مما يعطيه قوة في ٱتخاذ القرارات والإتزان النفسي والمعنوي،وبالتالي الإنسان الغربي تربى لديه ثقافة أنه قوي ولاينهزم وعدم الإستسلام.أما نحن فمع الأسف الشديد تربينا في الحكرة وحل المشاكل بالعنف و ثقافة تغدا بيه قبل مايتعشا بيك وزيد وزيد.وكما تفضلت فنحن نلاحظ ونرى بأن الدول الناجحة ٱقتصاديا وسياسيا وٱجتماعيا ناجحة أيضا كرويا. والدليل هناك منتخبات لم تكن موجودة في الخريطة الكروية ككوريا واليابان والولايات المتحدة،والآن لديها منتخبات جد قوية تنافس على الألقاب.أما نحن فقبل حتى بدأ المنافسة تسمع دائما نفس الأسطوانة: المهم هي المشاركة أو سنحاول الذهاب إلى أقصى حد.الفشل أصبح يجري في عروقنا مجرى الدم والهزيمة ثقافة والإنبطاح والإنحطاط نمط حياة.أما القوالب والغش والتحرميات فلعلك ترضى،فحدث ولاحرج.وشكرا.
4 - حاير الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 06:11
ثقافة الهزيمة هي من اهم عوامل انحطاط هذه الامة و ثقافة الانتصار فهي تزرع الامل مفتاح طريق التقدم....
5 - almahdi الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 06:14
اشكر الكاتب على تحليله المنطقي،حيث تناول موضوع سيكولوجية الهزيمة، اظن ليس هذا هو السبب الوحيد في انتكاسة المنتخب ،ومع ذلك يمكن لمقال الكاتب ان يكون مقدمة لتناول الهزيمة من جوانب اخرى ومن زوايا مختلفة ،وليس ذلك بعزيز على مثقفينا .
6 - محمد بلحسن الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 06:43
فعلا يا عبد العزيز كوكاس, مترجم كتاب للمحقق الصحافي الفرنسي "الان جوردان" حول الارهاب والتطرف, بداخلنا إحساس قوي "كما لو أننا نؤمن أن الهزيمة شأننا الخاص، قدر جماعي لا يخطئنا أينما حللنا" كل واحد منا يحس بذلك وبقوة مضاعفة خصوصا في القطاع المهني الذي ينتمي إليه. أنا أنتمي لقطاع "البناء والأشغال العمومية" أصبحت أحس, تدريجيا, من 14 مارس 1998 إلى يومنا هذا, وبوثيرة مرتفعة أن غياب الجودة وهدر الوقت والمال العام شئ عادي جدا ولو جند ملك البلاد المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للمالية !
وا أسفاه, وا أسفاه
وا محمداه, وا محمداه
7 - جواجيد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 06:52
اشتقنا إلى هذا النوع من اامقالات المتميزة والرصينة. تحية لهذا الصحفي المتميز.
8 - Riyad الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 06:55
اخي الكريم..كاتب هذا المقال، ارجوا ان لاتنسى في تعابيرك وكتاباتك ان من يستهلكها هو قارئ مغربي فهمه للغة العربية بسيط ..ولسنا كلنا طه حسين او من طينة فطاحلة اللغه هذه اللغة
9 - Mohammed الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 07:12
Ils sont où les pseudos responsables de cette catastrophe... personne n'ose montrer de la tête!!! Qui a permis à ce raté de hziech de se comporter comme un caïd sur le terrain... aucune éducation zéro éthique, il s'est Comporté comme une racaille.
10 - رشيد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 07:14
مقال في الصميم. شكرا لهسبريس التي سنحت لنا بمطالعته. ارجو ان يطلعوا عليه هؤلاء المتأزمون و ذو النظرة السودوية في كل شيئ و الذين لا يرون الا نصف الكأس الفارغ. عسى ان يهديهم الله.
11 - بائع القصص والياخت 90 مليار الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:05
لم اتوقع ان يكون المنتخب المغربي قويا بل تفاجئت لما انتصر على جنوب إفريقيا وتفاجئت أكثر عن المبالغ الخيالية التي تكلفها هذه الجوقة ومدربها بطبيعة الحال حتى الوزير المقجوع.
لو تنازل المغرب عن الفريق الوطني ووزير الرياضة والياخت 90 مليار وموازين لما ذهبت الحكومة لأخذ دين ب 500 مليار سنتيم من البنك الدولي لصالح مجال التربية قبل المدرس!!!
12 - عندما الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:18
عندما يغضب 40مليون مغربي على ضياع ركلة جزاء ولايغضبون على تعليمهم وصحتهم وضياع أبناءهم بتفشي المخدرات ثم أخيرا مستقبل مجهول؟ يجب عليهم مراجعة سلامتهم العقلية.
حلل وناقش:
- ميزانية الجامعة (الملكية!) لكرة القدم: 88مليار سنتم.
- ميزانية التعليم الوطنية: 40 مليار سنتم.
- ميزانية الصحة؟ : 16مليار سنتم.
13 - بوجيح علي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:24
موضوع في محله اصاب الداء، بينين دولة صغيرة تفكيرنا الباطيني لا يتحمل الهزيمة منهم...
14 - miloudi الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:37
للي فات مات , عليكم بالتفكير في المستقبل وايجاد مدرب للمنتخب الوطني ومن الافضل ان يكون مغربي , والعمل الجاد لافتكاك مقعد لمونديال قطر .
15 - الحاصول الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:44
صافي كتبتي تا كتبتي ودخلتي فيه ناس أخرين باش تقول لينا راه حنا مفكرين
مغربي حقيقي تا نتا
زعما تيقتي هادشي لي كتبتي وتخيل ليك تحليل للمغرب.
شوف الدنيا والدول آش فيهم
جول وصول
لمهم الله إرحمنا وصافي
مشاكيييييل
16 - متفاءل الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:49
سنة1997اقصي المنتخب المغربي من كاس العالم للشباب من طرف المنتخب الأيرلندي مع العلم ان المنتخب كان يضم عناصر موهوبة وعندما تحاورنا في المقهى قلت لأصدقاءي :هل المواطن المغربي كالمواطن الأيرلندي في النظرة والشخصية وعند المسؤولية سنة1997 .ضد البنين لم تكن لتزعجني الهزيمة بقدر ما أدمتني 40دقيقة من الشوط الاول فريق عناصره بدون تركيز وخوف بلغ الأذقان لماذا؟هل المنتخب ليس منتخب ؟هل البنين برازيل
17 - فريد أقصبي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:53
تحليل رائع. التعليم هو الواد الذي يسقي جميع القطاعات. فإن جف تلف الانتاج. وإن حمل روي الناس والنبات. والرياضة ماهي إلا جزئ من الكل. والكل هو مريض فكيف الجزئ أن يكون صحيح.
18 - غريب في بلادي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 09:10
هل يوجد وزير في العالم يقول (قوسو عليه) هذا هو مستوى وزرائنا للاسف يضحكون علينا ولا يحاسبهم احد ... الملايير تصرف على الرياضة حتى ولو فازو بالكأس فالمصاريف اكثر من تمن الكأس بالله عليكم اين الصحة اين التعليم أين الثروة ام أنكم تنومونا بمصطلح قوسو عليها وتضحكون علينا وتحقروننا .... والله عجزت عن الكلام وكرهت صورهم وكلامهم
19 - سعيد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 09:13
شكرا وهنيئا لك على حس الأمانة العلمية
20 - مغربية/أصيلة الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 09:17
خيبات تسكننا ولا نملك الشجاعة على تسميتها." التسمية واضحة إنه الخوف...نحن شعب مسكون بالخوف. ..أحيط بدائرة لا يستطيع تخطيها و بالتالي تجاوز الخيبة و الإنكسار المتجذر في وجدانه..المجتمعات التي نجحت في الإنتقال إلى الديمقراطية ..و التغيير نحو الأفضل هي مجتمعات ٱمنت بالحرية بالخلق بالإبداع ولم تستطع قوة أن تقف في وجه أحلامها . لنشرب كأس الشاي المنعنع .. أقصد كأس الخيبة.
21 - كور و عطي لعور الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 09:56
لا نريد كرة. ..صافي. .الفنا الهزائم و الفضائح. .ملايير تهدر في استثمار فاشل. ..إلى العمل. ..المدارس. المستشفيات. الحد من البطالة. .معالجة التشرميل......آنذاك سنحقق نصرا كبيرا
22 - Marocain الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 10:28
لكي تصيطر على الشعوب يجب عليك أن تصيبهم بالإحباط واليأس وهذه سياسة تنهجها النيو لبيرالية العالمية لذا دول العالم الثالث لكي تصيطر على خيراتها وخير دليل على ذلك إحباطات وإنتكاسات شعوب دول الربيع العربي السودان والجزائر في الطريق هده السياسة تملى على الانضمة كم مرة ترشحنا لتنضيم كأس العالم الهدف هو الإحباط والإنتكاسة يأتون بزبانية أروبا للفريق الوطني ويطلبون منهم ثلات مقابلات الدور الأول ويعودو لأنديتهم الهدف إحباط وإنتكاسة التعليم إحباط الصحة إحباط الإنتقال الديمقراطي إحباط الإحباط في كل شئ ينتضرون منك وضع السلاح وإنتضار المنقذ ويوهمونك ان الغرب وأصحاب المال والأعمال هم المنقذ وفي الحقيقة هم سبب همك وإنتكاستك كلما أردت أن تتحرر يحبطونك حتى تستسلم
23 - Khga الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 10:52
ثقافة النقد والكريتيك المبالغ فيه هي أكبر عائق لفشل النخب الوطنية سواء في كرة القدم أو في أي مجال ،بمجرد إقصاء المغرب حدتت ضجة لم تنتهي ليومنا هذا حتى نسينا ان كرة القدم مجرد لعبة لماذا هذا الضغط كله كل يلغي بلغاه الكل أصبح متخصص ومحلل
24 - حسين الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 11:48
مع الأسف هذا حال المجتمع عندنا
25 - علال الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 11:58
الخوف من هجوم الاعداء والتعرض للتنكيل والاستعباد يسكن لاوعي كل البشر. لسنا استثناء.
في افريقيا اكثر من 50 بلدا كلها تطمع في الفوز.
السينغال بكل تاريخها الكروي لم تفز باي كأس. و كل تاريخ الايفواريين كاسان.وغانا مند عقود بلا كاس
الدانمارك المدعوة في اخر لحظة لامم اوروبا 92 تهزم المانيا في بلدها وتفوز بالكاس. هولندا بكل عظمتها بدون كاس عالم رغم مبارتها الثلاث في النهائي.
الكرة تسلية ليست خاضعة تماما للمنطق.
هل البرازيل افضل من امريكا او هولندا او اليابان
لو فزنا بكاس العالم فلن يتغير شئ لنلعب على الاقل بمن ننتج.
26 - حنظلة المغربي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 12:46
افتقدناك كثيرا سي كوكاس.مقال فلسفي يشرح ظاهرة الانهزامية عندنا.صراحة لتحليل خسارة المنتخب ماتبقاوش تجيبو لينا محلل رياضي وفلان وفرتلان (جميع المغاربة ولاو يفهمو ف الكرة)خاص علماء نفس وسوسيولجيا لفهم الظاهرة.الكرة ماهي الا عطب من أعطاب المجتمع المغربي.تصبحون على وطن.
27 - محماد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 12:59
لقد صدمت عندما الوزيييير يتحدث لغة المشعودين، حسد، تقواس... ماذا ترك الوزير لانسان الأمي؟ انه يكرس الحكم المسبق الذي نسمعه من المشارقة : المغرب بلد السحر و الشعودة.
الحل هو التعليم الذي يطور الفكر النقدي و إشاعة ثقافة التنوير.
28 - عروب الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 15:10
صحح المعلومة آسي راه العيب وجد العيب للي كيزرع أما الخماس راه غير خماس .. فين ما مشا يخمس..
29 - رقية الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 15:20
اذا كان المغرب والمغاربة كما تقول فهل الدول التي تاهلت لدور النهائي اقصد للسنغال والجزائر عكس ما طرحته في مقالك ...اعطنا اذلة !!!
هل فعلا يقيم بلد وشعب على نتيجة مبارة كرة قدم ؟
30 - افلاطوني الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 16:10
مقال يكشف مدى الجرح العميق الدي نعاني منه فيلازمنا في جل تجليات الحياة اد اصبح يشكل جزءا لايتجزا من كياننا فتجدنل نشعر بالغبن حتى في اسعد الاوقات التي تمر بنا
31 - متتبع الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 17:48
مشيتي بعيد الخواة زعما تكون انت لاثرت عليك قبيلة وعلى منتخب ومجتمع هظ افارقة لكحقو انجازات وخرجو من رحم مجتمعات مقهورة ومتخلفة بصراعات دموية غير مؤخرا مشفتيهاش تحليل غير صائب في كرة قدم خليك بعيد
32 - محمد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 18:36
احسن مقال يتطرق الى منبع ماسينا و تخلفنا .شكرا جزيلا. الحمد لله هناك مغاربة و لو انهم قلة لهم غيرة على بلدنا الحبيب و كم هو ظلم ان لا يكونوا في مركز القرار .متل هوءلاء من المفروض ان يقودوا سفينة هدا الوطن.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.