24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  2. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  3. خطاب ثورة الملك والشعب (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. صلالة العمانية.. سحر الشلالات وبُخور المزارات وملتقى الحضارات (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المالكي: استثنائية ظروف العالم الإسلامي تفرض تطوير أساليب العمل

المالكي: استثنائية ظروف العالم الإسلامي تفرض تطوير أساليب العمل

المالكي: استثنائية ظروف العالم الإسلامي تفرض تطوير أساليب العمل

قال الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، إن العالم الإسلامي يمر من ظروف استثنائية، منبها إلى أن حجم التحديات التي تواجهه هي كبيرة، خلال الدورة الاستثنائية للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بالرباط.

وقال المالكي، في كلمة له، إن "العالم الإسلامي ليس بخير وهو ما يتطلب منا تطوير أساليب العمل"، مشددا على ضرورة "العزم على تقديم الأجوبة الضرورية على الأسئلة الحارقة التي تواجه بلداننا شعوبا ودولا وبرلمانات ونخب"، وأيضا "إنضاج عدة مواقف للخروج بتوجهات متوافق عليها.

وتابع رئيس الغرفة الأولى من البرلمان المغربي قائلا: "إذا كانت التحديات الإستراتيجية، السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه بلداننا هي ذاتها إن لم تكن ازدادت تعقيدا، فإن الجواب عليها ينبغي أن يكون ناضجا توافقيا وواقعيا وناجعا"، مردفا: "استثمرنا الوقت الكافي من أجل صياغة مشروع خطة عمل مرحلية للاتحاد بتنسيق وعمل مشترك مع الأمانة العامة".

وعدّد المالكي المقترحات التي توصلت لها اللجنة المنعقدة، قائلا إن من بينها العمل مع منظمة الأمم المتحدة من أجل تحديد واعتماد يوم عالمي سنوي لمناهضة التخويف من الإسلام والمسلمين "الإسلاموفوبيا"، وإحداث "جائزة فلسطين للديمقراطية والعدالة التاريخية، إضافة إلى الدعوة إلى عقد مؤتمر موسع استثنائي للنساء البرلمانيات العضوات في برلمانات الدول الأعضاء يبحث مواضيع ذات صلة بتسيير المشاركة السياسية للنساء وتبادل الخبرات وتقديم مقارنة في شأن الأنظمة المسيرة لولوج النساء إلى المؤسسات المنتخبة.

وعرض رئيس مجلس النواب بعض بنود خطة العمل التي ستتبعها اللجنة قائلا إنها ترتكز على البحث عن التوافق بين أعضاء الاتحاد بشأن القضايا التي يتعاطى معها، والتفاعل السياسي المؤثر مع ما يستجد من أحداث على مستوى العالم الإسلامي وفي السياقات الإقليمية، مع تكثيف الاتصالات والحوار مع المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف من خارج العالم الإسلامي بما ييسر الدفاع عن القضايا العادلة للشعوب الإسلامية وتصحيح الصورة الخاطئة التي تعطى عن الإسلام والمسلمين ومحاربة الإرهاب والتطرف والتعصب.

من جانبه، قال محمد قريشي نياس، الكاتب العام للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إن الاتحاد هو ثاني تنظيم بعد منظمة الأمم المتحدى ويضم 57 دولة مسلمة، مردفا: "كنا، في الماضي، لا نجتمع إلا مرة في السنة؛ وهو ما اضطرنا على تفعيل لجان العمل وعددها خمسة لتعقد جلسات في دول مختلفة تخرج بتوصيات نستفيد منها لعلاج المشاكل العالقة، مع التوافق إنشاء خمس ندوات تعالج مشاكل مختلفة في العالم الإسلامي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - زياد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 16:17
ونحن نقول استثنائية ظروف العالم الإسلامي تحتاج خطة طوارئ لانقاذ البلاد و العباد قبل فوات الأوان.
2 - Ali الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 16:24
كلام كلام ثم كلام. أما الواقع فهو هو ! هرمنا من كثرة النظري و البلابلا !! لو اقتصدنم الأموال المصروفة من أجل الكلام الخاوي أو تبرعتم به لكان خيرا و أفيد !
3 - عيسى الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 16:37
هاد رجال السياسة يتكلمون بكلام فضفاض " تحتاج تطوير اساليب العمل"
ايوا أش كادير نتا ورينا حنت اديك ولا حيد خلي لطور الاساليب العوجا لخدامين بها في جميع المجالات.
4 - جريء الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 17:38
الشفوي الله ايداوي، اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر، هناك صراع طبقي شءنا ام ابينا، هناك طبقة مسيطرة بقوة المال، تسيطر على السياسة و الاعلام و الدين، مقابل طبقة مهضومة الحقوق، حيث الامية و الفقر، و للاسف تجدها تتقاتل لخدمة الطبقة المسيطرة عليها، عبر الانتخابات و العبادة وووو
5 - massi الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 17:42
ces dirigeants du psfp n'ont pas honte, leur parti est moriband et eux s'accrochent aux postes, regarder ce Malki au lieu de prendre sa retraite il teint ses cheveux pour paraitre jeune
6 - مغربي أصيل الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 17:57
السيد الحبيب المالكي مشبع بالاشتراكية و حزبه معروف بعدائه للاسلاميين منذ سبعينيات القرن الماضي، لذلك وجب على الدولة أن تترك الدين في منأى عن السياسيين و أن تنشأ مجلس ديني مستقل عن السياسيين يكون من اختصاصه مفاوضة و نقاش كل ما يتعلق بتوجهات الدولة الدينية و رؤيتها المستقبلية للأمور الدينية في ظل التغيرات السريعة التي يعرفها العالم، لأنه لا يعقل أن يناقش شخص مثل هذه الأمور و هو له توجه سياسي معادي للدين.
7 - بوبكر المريد الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 18:04
كلام جميل كالزمان الجميل، لكن لم يحن وقته للتنفيذ، لعله قريب.
8 - yassine الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 20:01
على الدول الإسلامية ال53، بمجموع سكاني مليار و 600 مليون (أكثر من الصين)، وبناتج محلي إجمالي بمعادلة القدرة الشرائية 28 تريليون دولار (أكثر من أمريكا (20) و الإتحاد الأوربي (21) و الصين (24))، أن تؤسس تكتلا سياسيا على أساس ديني مشترك، بهدف النهوض الفكري والعلمي والإقتصادي والعسكري للأمة المسلمة، حتى تتبوأ في أقرب الآجال المكانة التي تستحقها بين الأمم
يجب على الشعوب المسلمة أن تضغط على حكامها في هذا الإتجاه، لأنه السبيل الأوحد لحماية مصالح الأمة في زمن التكتلات : 1 اليابان، 2 روسيا، 3 الإتحاد الاوربي، 4 امريكا الشمالية، 5 امريكا اللاتينية، 6 الاتحاد الافريقي، 7 الهند، 8 الصين
العالم الاسلامي محاط بهذه التكتلات الثمانية التي تزداد قوة يوما بعد يوم، وتتنافس بشكل رهيب كما يحدث بين الصين وأمريكا، ونحن نكتفي بالفرجة واستهلاك منتجات الأعداء
يتبع
9 - yassine الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 20:25
يجب فورا السعي إلى :
1 تجاوز الخلافات الاديولوجية والعرقية بين قادة الدول المسلمة : سنة، شيعة، عرب، عجم، إسلامي، يساري،...
2 تحويل "منظمة التعاون الإسلامي" الى "الإتحاد الإسلامي"
3 التخلص تدريجيا من الهيمنة الاجنبية بمقاطعة منتوجاتها التجارية والثقافية واستهلاك منتوجات الإتحاد
4 إدارة الظهر للغرب والإستفادة من تجربة الصين التي كان حالها قبل نصف قرن أسوأ من حالنا اليوم
5 تعميم النجاحات المحلية على باقي الدول : النموذج الإقتصادي التركي، النموذج العسكري الباكستاني،...
إذا توحدت قلوب الشعوب ومطالبها فلا بد أن يستجيب القادة
10 - الملاحظ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:07
الحل سهل ٱسي المالكي،إهتموا بالانسان فهو محور كل نمو و تقدم و منه الى تقليص كل المشاكل التي تعاني منها الدول الاسلامية.فما يقع في الدول الاسلامية ٱخطر بكثير من الإسلاموفوبيا.
مثال : الآن في بلدنا الغالي نرى كثير من مظاهر الغش و بالتواطءات ببن لوبيات تستنزف مالية الدولة و الجماعات و غيرها من المؤسسات و هكذا تضيع فرص التنمية و النتيجة ٱن المواطن يتمرد ضد المسؤولين و يتم الزج به في مواجهة الامن عوض مواجهة الناخبين للمال العام بطرق ملتوية و بالتحايل على القانون.
ثم هناك من يستعمل طرق ملتوية للتٱثير في الناس بٱساليب غير قانونية لايتعمالهم فيما بعد في الانتخابات(ولكم فيما يقوم به حزب العدالة و التنمية خير مثال).
النتيجة هي تشويه بلادنا و تحميلها خطايا السفهاء منا.على الدولة ٱن تحارب المفسدين بجدية ، فهناك يكمن الخلاص.
لا ٱحد يكره ٱحد،نريد فقط العدالة.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.