24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | طقوس الحج في عيون مفكرين أوروبيين .. رحلة العمر وحلم المسلم

طقوس الحج في عيون مفكرين أوروبيين .. رحلة العمر وحلم المسلم

طقوس الحج في عيون مفكرين أوروبيين .. رحلة العمر وحلم المسلم

"رحلة العمر" و "حلم المسلم" وصفان ترددا كثيرا في تفاصيل مذكرات العديد من المفكرين والكُتاب الأوروبيين الذين اعتنقوا الإسلام عن قناعة وتأمّل وبحث عميق في الفكر والفلسفة الإنسانية، ثم أدوا مناسك الحج.

ويبرز في مقدمة هؤلاء المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان صاحب كتاب "رحلة إلى مكة" الذي أسلم عام 1980م ورصد ذكرياته ومشاعره في المشاعر المقدسة عندما أدّى العمرة لأول مرّة في حدود عام 1982م ثم الحجّ عام 1992م.

وأشار "هوفمان" في كتابه إلى بعض السلوكيات والمظاهر الإيمانية التي تغمر الحجاج وهم متجهون إلى المشاعر المقدسة في مكة المكرمة، حيث يصف هذه اللحظة قائلا :"يعلن قائد الطائرة أننا سنطير فوق منطقة الحرم حول مكة المكرمة وهي منطقة لا يدخلها الحاج حتى وإن كان محلّقاً في الفضاء إلاّ بملابس الإحرام "مضيفا "كان هذا الإعلان بمنزلة تنبيه لكل من عقد العزم والنيّة على آداء فريضة الحج وبدء مناسكه لكي يرتدي ملابس الإحرام. ولم تلبث مقاعد الركاب أن أشرقت في الحال وتلألأت ببياض مبهر".

ويسرد هوفمان في كتابه قصصًا تشير إلى أهمية الحج في التثاقف والنقاشات المثرية للفكر الإسلامي، مشيرا إلى أن الحج أشبه بجامعة تضم أصحاب الفكر والعلم.

وفي حرصه على إيراد أدقّ التفاصيل الخاصة بالحاج يشير "هوفمان" إلى بعض ما يحمله الحاج معه من حاجيات، مستشهدا بنفسه "كل متاع الحاج قطعتا قماش وحافظة غير مخيطة لحمل القرآن الكريم وبعض من الماء ومظلة بيضاء للوقاية من أشعة الشمس وحزام عريض من الجلد غير مخيط وإنما مبرشم لتثبيت المنشفة وبه الجيوب الثلاثة المعتادة التي يستخدم أحدها لحفظ جواز السفر والثاني لحفظ تذكرة الطائرة والثالث لحفظ بعض الأدوية".

وبلغة الافتخار والانتشاء يصف "هوفمان" مكانة الحاج عندما يرجع لأهله "عندما يعود الحاج إلى منزله يجده قد طلي بلون أخضر، فلا لقب أكاديمي أو اجتماعي يضاهي لقب حاج".

من جهته يقدّم الرحّالة الفرنسي "جرفيه كورتلمون" في كتاب عن رحلته الأولى لمكة في أواخر القرن التاسع عشر وصفًا لوسائل النقل البدائية وقتها فيقول: "كنا نسير وقلوبنا منقبضة، نتقاطع مع القوافل دون أن نتوقف، ومع صفوف من الجمال التي تسير فوق طبقة الرمال السميكة". لكنه عندما وصل مكة المكرمة شعر بالأمن الذي تنشره روحانية هذه المدينة المقدسة.

ويضيف واصفًا وصوله بداية حدود الحرم "دخلنا حدود الأرض المقدسة فجرًا، حيث يوجد عمودان من الإسمنت إشارة إلى حدود الحرم يبتعد بعضهما عن بعض أمتارًا قليلة وهي نقطة بداية تحريم الصيد إذ بمجرد أن يتجاوز المرء هذه النقطة يحرم عليه قتل أي حيزان بري أو طائر, وفعلاً فقد شاهدنا مع بداية النهار أسرابًا كثيرة من الحجل وأماكن كثيرة يقيم فيها طائر خطاف الصحراء وهي تركض أمامنا دون أن تكلّف نفسها عناء الهروب كما هي عادتها عند مرور البشر أمامها لأنهم أصبحوا لا يمثلون في نظرها أي خطر".

أما المفكّر النمساوي "ليوبولد فايس" الذي غير اسمه بعد إسلامه إلى "محمد أسد" فيُعدّ الأشهر بين من ألّف عن الإسلام بشكل عام والحج بصفة خاصة، حيث يقدّم في كتابه "الطريق إلى مكة "وصفًا دقيقًا لمراحل رحلته إلى مكة عام 1927م قائلا: "كنّا ننام الليل تحت صفحة نجوم السماء على الرمال، ونستيقظ في برودة الفجر، كنت أقترب ببطء من نهاية طريقي "واستطرد في الوصف بلغة أدبية راقية حتى يصل إلى وصف تلبية الحجاج وهم يقتربون من جدة محمولين على السفينة "راحت الأصوات تخفت، لا أسمع إلاّ "لبيك "في عقلي وخفقان تدفق الدّماء في أذني، كان الدّم يخفق مثل أمواج متتابعة ترتطم بجدار سفينة ويخفق مثلما يخفق صوت ماكينة، كنت أسمع خفقات الماكينة وأشعر بارتجاف سور السفينة وأشمّ دخانها ورائحة زيتها وأسمع نداء "لبيك اللهم لبيك "صادر من مئات الحناجر على متن السفينة التي حملتني عند أوّل حجّ لي من ستة أعوام من مصر إلى الجزيرة العربية ".

وعندما وصل "محمد أسد" إلى مكة بدأ في تدوين ملحوظاته ومشاهداته اليومية ومنها وصف النمط العمراني لمكة وجدة، يقول في أحد مقاطع الكتاب: "كانت بيوت مكة تماثل بيوت جدة بنوافذ غريبة من الأخشاب المعشّقة والشرفات ذات الأسوار، ولكن بدا أنّ الأحجار التي بنيت منها كانت أثقل من الأحجار المرجانية لمباني جدة.

ثم يشير إلى أعداد الحجاج والخدمات التي كانت تقدّم لهم وقتها "أعداد هائلة من الحجاج بملابس الإحرام وأعداد لا تقل عنها مازالت بملابسها العادية التي تنتمي إلى جميع دول الأرض. سقاؤون يسيرون منحنين يحملون على ظهورهم قٍرِب الماء الثقيلة أو يحملون عصا غليظة على أكتافهم يتدلى منها من كل ناحية صفيحة نفط تستعمل لحمل الماء للسقاية ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - Mounir السبت 10 غشت 2019 - 14:11
كما هناك العديد من المفكرين والكتاب ومتخصصين في الدراسات الاسلامية اعتنقوا المسيحية عن اقتناع .

فالاشكالية هنا توجد بالدرجة الاولى في الانسانية والحضارة
2 - Nasirhakk السبت 10 غشت 2019 - 14:37
ليست طقوس الأخ الكريم، هي شعائر .هي عبادات لله الواحد الأحد الذي لا شريك له ومحمد عبده ورسوله ،نؤمن به وبرسله وملائكته وكتبه واليوم الفصل. " وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ " صدق الله العظيم.
3 - Sam.. italy السبت 10 غشت 2019 - 14:43
الى المعلق الاول لا اجد بعد اكثر من عقدين بالغربة من يتحول للمسيحية الا لغرض اوراق اروبية وما شابه الله يشافيك وصافي ...
4 - ابو ايوب السبت 10 غشت 2019 - 14:52
لا اكراه في الدين
شعار قرآني رائع
5 - العلمی۔ السبت 10 غشت 2019 - 15:09
مفکرین۔اروبیون۔اعتنقوا۔الاسلام۔حتی۔یتسنا۔لهم۔دراسه۔العرب۔دراسه۔عمیقه۔تستفید۔منها۔مراکز۔الابحاث۔والمخابرات۔ومن۔تم۔الشرکات۔العابره۔للقارات۔۔
6 - ع نورالدين السبت 10 غشت 2019 - 15:10
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ ... الحمد الله على ديني أشعر بالراحة النفسية تامة عندما استحضر نبي وحبيبي المصطفى و عندما أرى الحجاج بتوب واحد لافرق بينهم ما أروعك يا ديني ....
7 - لا ديني oussama السبت 10 غشت 2019 - 15:14
الناس مشات تدور على الحجر و تلوح الحجر على الحجر بعدما حطات فلوس صحيحة. اودي السعودية اش درتي فناس بلادي اللي ولاو يحسبو راسهم عرب و نساو انهم امازيغ مستعربون...
8 - عمر السبت 10 غشت 2019 - 15:25
في الرد على التعليق 1 اقول لا يعتنق المسيحية من كان مسلما إلا من كانت له مصلحة في ذلك. اما من يعتنق الاسلام فإنه يعتنقه عن قناعة وحسن نية..
9 - fador السبت 10 غشت 2019 - 15:32
الى المعلق منير يا اخي هل لديك اسماء بمن اعتنقوا المسيحية ام ان حقدك على الاسلام جعلك من غير بصيرة. و لتعلم ان المسيحيين القساوسة يدرسون الاسلام و هناك فرق بين ان تدرس الاسلام و بين البحث عن الحقيقة ثم لم يشهد التاريخ ان شيخ او عالم اسلامي اعتنق المسيحية بينما العكس صحيح. اللهم ثبتنا على دين الاسلام
10 - Moumine مؤمن السبت 10 غشت 2019 - 15:40
رد على - Mounir رقم 1
ـ إن كان هناك العديد من المفكرين والكتاب ومتخصصين في الدراسات الإسلامية اعتنقوا المسيحية عن اقتناع، فإنهم قد ارتدوا عن الإسلام وكفروا بتعاليمه؛ والله جل جلاله يقول: فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا. كما أن هناك العديد من المفكرين والكتاب ومتخصصين في الدراسات اليهودية والمسيحية والإلحاد إلخ اعتنقوا الإسلام عن اقتناع؛ وقال الله في حقهم: ... ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦْ ﺗَﺎﺏَ ﻭَﺁﻣَﻦَ ﻭَﻋَﻤِﻞَ ﻋَﻤَﻠًﺎ ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ ﻓَﺄُﻭﻟَٰﺌِﻚَ ﻳُﺒَﺪِّﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺳَﻴِّﺌَﺎﺗِﻬِﻢْ ﺣَﺴَﻨَﺎﺕٍ ۗ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻏَﻔُﻮﺭًﺍ ﺭَﺣِﻴﻤًﺎ. ‏C’est à Mounir et compagnons de choisir
ـ تقول: الإشكالية هنا توجد بالدرجة الأولى في الإنسانية والحضارة. ويقول الله: وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا.
11 - أدربال السبت 10 غشت 2019 - 15:51
وبلغة الافتخار والانتشاء يصف "هوفمان" مكانة الحاج عندما يرجع لأهله "عندما يعود الحاج إلى منزله يجده قد طلي بلون أخضر، فلا لقب أكاديمي أو اجتماعي يضاهي لقب حاج"......

وصف دقيق و تعريف في العمق لنوايا أغلبية الحجاج الدين يدهبون هناك من اجلها ...
لقب الحاج في البلدان المتخلفة يستحق كل العناء ....
12 - حمودة من الجبل السبت 10 غشت 2019 - 16:06
هناك العديد من الأوروبيين من البسطاء أو العلماء الذين اعتقلوا الإسلام أو البوذية أو الهندوسية أو اليهودية أو حتى الطرق الصوفية التي تموقف منها الإسلام السلفي، فعلى غرار الحجاج الواردين في المقال نجد أوروبيين يدخلون البودشيشية والتجانية والدرقاوية ويعتقدون بصحتها، كما نجد مسلمين اعتنقوا المسيحية ومنهم من أشهر الحاده،،، كل مافي الأمر هو الفراغ الروحي الذي يعانيه الإنسان، أو المرض النفسي الذي يعيشه، أو قلة وعيه بهذا الأمر أو ذاك، اما المنطق لا يوحي إلى صحة مبدأ روحي من بطلانه،،، والمهم راحة الضمير،،،
13 - محمد سعيد KSA السبت 10 غشت 2019 - 16:20
السلام عليكم

ربانا رسول الله على قوله تعالى (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8))
الإسلام ليس هويه ليعتمدها كاتب أو مفكر أو حزب سياسي أو نظام بلد، الإسلام هو منهج الله ورسوله ولا علاقة لهذا بصعود الأمم أو سقوطها .. فكل الخذلان يتسبب فيه بن آدم.
14 - Driss السبت 10 غشت 2019 - 16:56
المشكل ماشي التحول من المسيحية للاسلام أو العكس، المشكل هو مسلم غير بالسمية و اكثر من تسعين بالمائة ديال الشعب مسلم غير بالسمية، ماتايصلي ماتايزكي ماتايتعامل مزيان.
وفالاخير خلي الناس تعيش حياتها اللي ماعجبو دين يبدلو رآه الديانات ولات بحال الفراقي ديال الكرة، صراع من اجل عدد المنخرطين.
15 - عبد الرحمان السبت 10 غشت 2019 - 17:16
أنا لن أمنح أموالي لآل سعود تحت ذريعة الحج.
لن تحصلوا مني على ريال واحد أبدا.
16 - amahrouch السبت 10 غشت 2019 - 17:27
Quand je vois les bouddhistes escalader la montagne pour parvenir au temple et faire rouler des roulettes en bois après quoi ils se coupent les cheveux,je ne vois pas de différences entre eux et ces gens qui lancent des pierres sur un Satan supposé et grimper le mont Arafa comme des chèvres.Les Qoraichites se sont moqués de nous et continuent à se moquer de nous.La religion c est le père(Dieu)qui nous envoie de l argent(Coran)pour bien vivre par l intermédiaire d un envoyé(prophète).Après cela circuler il n y a plus rien avoir !On doit adorer Dieu en appliquant les enseignements coraniques et respecter l envoyé.Mais nos musulmans commencent à aimer les amis de l envoyé,ses femmes,se disputent à cause de Oummouhoum Aicha,Ali,Houssain etc et négligent les enseignements divins.Ils sont perdus et ne s en tiront jamais
17 - عبد الله السبت 10 غشت 2019 - 18:20
أنا أستغرب عندما اقرأ أو أسمع على أن هناك مسيحيين أو غربيين اعتنقو الإسلام بقناعة. أنا أتساءل هل هناك إنسان أو إنسانة غربية تقتنع بدين لا يحرم العبودية. والمرأة المسلمة ليس لها اي حقوق متساوية مع الرجل في الإسلام. كيف يدخلون في الإسلام وهم يعلمون هادا التمييز العنصري والعبودية في الإسلام ويقبلونه وكل التعاليم في المدارس الأوربية تمنع هادا .عجيب هادا الأمر. والسلام
18 - Massinissa السبت 10 غشت 2019 - 18:26
Le meilleur tourisme business au monde
Saudi économie bénéficie beaucoup de ce business
Revenues de hadj est classe 2ème après pétrole
Construire un chambre noire et une pierre noire et un trou de satan ça suffit d’attraction des vouyoux venant des pauvres pay ( monde islamique)
19 - amahrouch السبت 10 غشت 2019 - 18:37
J aivu ce matin sur une télévision orientale que des yémenites se plaignent des difficultés qu ils rencontrent pour aller au Haj !!Ils se plaignent aussi de la cherté du mouton de l Aid !! mais ils sont fous ces gens !Un peuple déchiré par la famine,le choléra et cherche à aller au pèlerinage !!Le sacrifice du mouton est une sunna,pourquoi alors s acharner à l acheter puisqu il est cher ?!Quand Dieu dit que le Haj est à celui qui en a les moyens,Il parle de la Oumma.Une Oumma qui est au bord de la faillite totale n a pas à aller à la Mecque.Elle doit d abord se réparer pour être apte à vivre !Même dans les pays comme le Maroc on ne doit aller "voir"Dieu qu une fois on aura eu zéro habitant sous le seuil de la pauvreté !Dieu n acceptera pas cette visite,Il dira à ces gens : »comment osez-vous venir me voir alors que vous avez encore du travail à faire :des gens qui ne mangent pas à leur faim,et des malades sans médicaments,,un athée qui fait du bien est mieux que vous
20 - Khga السبت 10 غشت 2019 - 18:46
إلى المعلق رقم 3 هناك عدد كبير يعتنق المسيحية في المغرب وفي دول عربية كما أن هناك تحول لفئات شبابية إلى اللادينية في كل العالم العربي للأسف الحقيقة المرة التي نخاف أن نبوح بها مخافة تزايد الظاهرة والجهر بها
21 - كمال السبت 10 غشت 2019 - 18:50
من الجانب الاخر من الحدود وعلى بعد مرمى حجر من هذه المشاهد اي في اليمن يتم تقتيل شعب بكامله.شيوخ اطفال ونساء ورجال
السؤال. لماذا لا توقف السماء تلك المجازر التي تحدث هناك؟
22 - foi divine السبت 10 غشت 2019 - 19:12
le pèlerinage est l'un des piliers de l'islam. Des millions de gens l'exercent chaque année et cela procure une sérénité spirituelle que rien d'autre ne peut donner sur terre ni argent ni enfant ni profession. un moment de recueillement et de remise en cause une tentative de se rendre meilleur (et non pas parfait ). c'est une pause extraordinaire dans la course effrénée de la vie en attente de la pause finale qui nous emmène au tombeau
23 - مسلم السبت 10 غشت 2019 - 19:38
ملاحظة بسيطة على عنوان المقال. لا نقول طقوس الحج فهذا خطأ لان الطقوس من صنع الإنسان نفسه و هي التي عند الطوائف بصفة عامة كالهندوس والبودية و الطوائف البدعية مثل عساوة واحمادشة ومن هم على شاكلتهم .أما نحن المسلمين فعندنا الشعائر كما سماها المولى عز وجل كشعيرة الحج والأضحى وما إلى ذلك .وهي عبادة عظيمة تقربنا من الله من أجل نيل الرحمة والمغفرة ورفع الدرجات.(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.) الاية
24 - Moumine مؤمن السبت 10 غشت 2019 - 20:09
Répondre à amahrouch n°16
Il n’y a pas seulement que des bouddhistes ; il y a aussi des mages, des adorateurs de vaches, de moutons, de singes, de rats, de statues, de satan etc. Il y a aussi des religions qui croient que leur dieux ont des fils, que le fils est un dieu. Mais Allah nous dit:
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ.
25 - مبروكي السبت 10 غشت 2019 - 20:31
لا اكراه في الدين
الاسلام هو دين التعايش
لا فرق بين عربي وعجمي
الديانات لها ماضي عريق ولها حاضر ايضا
لا اكراه في الدين لقد تبين الرشد من الغي
والحج الركن الخامس بعد الزكاة ويا حسرتاه على تغافل بعض المنافقين عن هذا الركن المفروض لكن المنفقين لا يردونها على خثها وطريقتها السليمة الله ارد بيهمالى الطريق الصحيح.
26 - الى الاخ عبدالرحمان السبت 10 غشت 2019 - 20:49
لن يضر السعودية انك لن تحج لان الضرر يقع عليك انت وبالتأكيد فان الله لن يرزقك ما دامت هذه نيتك في ان لاتصرف ريالا في اداء ركن من اركان الاسلام ، ولا نقول لك الا كما قال الحكيم الهندي زرقهم
27 - خالد المانيا السبت 10 غشت 2019 - 21:24
الحمد لله على نعمة الاسلام.
الله متم نوره ولو كره الكافرون.امنا بالله ورسله وكتبه ولله الحمد .نطلب الهدايه لكل غافل نحن أمة محمد في حرب مع ابليس لانه قسم لله عز وجل يوم طرد من جهنم حيث قال لاغوينهم اجمعين . الشيطان يوهم الغافلين على أنهم على حق.
توبوا الى الله قبل فوات الاوان والله إن الجنة حق و النار حق والساعة حق
الحياة إلا أيام معدودات.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.