24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "شاشية" خدم "المخزن" .. لباس يخضع لقوانين سلطانية صارمة

"شاشية" خدم "المخزن" .. لباس يخضع لقوانين سلطانية صارمة

"شاشية" خدم "المخزن" .. لباس يخضع لقوانين سلطانية صارمة

كان خدم المخزن المكلفون بالسخرة وتنفيذ الأوامر وتبليغ الأخبار من مسخرين ومشاورية ومخازنية... ملزمين بارتداء نوع خاص من اللباس يميزهم عن غيرهم من ساكنة دار المخزن.

وبهذا الصدد كانوا يخضعون لنظام هندامي ولباسي صارم؛ فقد قال ابن زيدان في "إتحاف أعلام الناس": "كانت هذه الأنماط اللباسية المحددة (يقصد المحددة لخدم وعبيد المخزن) تخضع لقوانين مخزنية داخلية صارمة لا يمكن خرقها، وكل من افتات أو جاوز حده المحدود له تجري عليه الأحكام المخزنية".

فراطيس المخزن

فرض على كل الخدم، سواء داخل دار المخزن أو خارجها، أن يضعوا على رؤوسهم الشاشية الحمراء، ليعرف انتماؤهم للمخزن حيثما حلوا أو ارتحلوا. "فقد كان هذا الاحتفاظ بالشاشية الرسمية يجلب للكثيرين منهم المناقب، كما قد يجلب لبعضهم المثالب. وفي كلتا الحالتين كان من الواجب على من يضعها أن يراقب نفسه لكي لا يقع في كل ما من شأنه أن ينال مما قد ترمز إليه من هيبة المخزن وسلطته".

وقد شكل غطاء الرأس في الثقافة المخزنية رمزية خاصة تحدد درجة ومكانة أي شخص ضمن الهرمية المخزنية. ووفق ذلك، منع المكلفون بخدمة السلطان المتعلقة بالإشراف على أواني الوضوء والنظافة (أو من يسمون بأصحاب الوضوء)، أو المكلفون بحمل النعال السلطانية، بالإضافة إلى المكلفين بجلب الماء والقيام بشؤون السقاية والحطب والمؤونة على ظهور الحمير والبغال (أو من يسمون بالحمارة) من تغطية رؤوسهم، حيث لا يحق لهم ارتداء حتى القلانس، فهم يؤدون مهامهم مكشوفي الرؤوس. لأجل ذلك كانوا يسمون بالفراطيس، أي حاسري الرأس.

كما يمنع على العبيد والخدم المشرفين على صيانة الاصطبلات السلطانية (أصحاب الاروى) ارتداء العمامة إلا بإذن سلطاني خاص، بالإضافة إلى منعهم من ارتداء الجلاليب و"السلاهم" (البرانس) وفق القواعد السارية داخل دار المخزن.

خدم البروتوكول السلطاني

بعد وفاة المولى إسماعيل، فقد جيش البخاري قوته وهيبته العسكرية، بسبب إضعافه من طرف السلطان سيدي محمد بن عبد الله الذي شتت فرقه، في حين تم الاحتفاظ بفرق أوكلت لها مهمة الدفاع عن أفراد السلطان، والخدمة ضمن حناطي القصور السلطانية.

فقد تم في إطار الإصلاحات التي قام بها السلطان المولى الحسن لإعادة هيكلة الجيش المخزني، تخصيص هذا الحرس بلباس خاص على الطراز التركي، عادة ما يتكون من سروال أخضر أو أزرق، و"بدعية" و"كبوط" أحمر ونعال بنية وطربوش أحمر. لكن هذا اللباس لم يمنع من أن تكون هناك مجموعة من القوانين المرعية تحدد نوعية اللباس أو الشارات الخاصة بكل فرقة من فرق هذا الحرس.

فقواد (أراحي الجيش) يتميزون بمناديلهم مختلفة الألوان وبأحزمتهم التي تدل على مراتبهم. فقد كان "منديل قايد الرحى من الموبر المزركش بالذهب، ومنديل قايد المئة من الجلد المزركش بالحرير...".

في حين يمنع على أصحاب المحفة السلطانية، الذين يرافقون السلطان في المهام الرسمية، ارتداء البرنس أثناء مصاحبتهم للسلطان عندما يكون ممتطيا صهوة الجواد، وإنما يمشون متجردين في "القفطان" و"الفرجية".

لكن بخلاف أصحاب المحفة، يسمح للفرايكية، وهم المكلفون بضرب الخيام السلطانية وتهيئة المطارح والأفرشة والإشراف على تأثيثها وتنظيمها، ارتداء البرانس فوق ملابسهم الداخلية، في حين يمنع على من يرتدي "الكسا" منهم تغطية رؤوسهم بـ"قب البرنس" في الأوقات الرسمية، لأن تغطية الرأس مقتصرة على السلطان وخاصة به.

كما يمنع على أصحاب المكاحل والبنادق ارتداء العمامة إلا برخصة أو إذن خاص، حيث إن أغطية رؤوسهم هي "الشاشيات"، بينما يتميز قائد المشور الذي يتقدم الموكب السلطاني عن باقي المسخرين بارتداء البرنس ووضع عمامة ملفوفة على طربوش فوق رأسه، ويتقلد سيفا ويحمل عصا طويلة في يده اليمنى.

أما من يسمى "الأربعاويات"، وهم الذين يتقدمون السلطان مشيا على الأقدام في مختلف الأعياد والمناسبات لفسح الطريق لموكبه (وقد سموا الربعاويات أو الاربعاويات لأنهم يتحركون أمام الموكب السلطاني أربعة وراء أربعة في كل صف)، فقد جرت العادة المخزنية أن يلبسوا القفاطين الحمراء بدون فرجيات، ويشدون خصورهم بأحزمة عريضة، ويحملون على عواتقهم بنادق طويلة ومنتصبة، في حين يضعون على رؤوسهم قلانس مخروطية تدعى في اللسان الدارج بالشاشيات المخزنية، في حين تنعت بنادقهم بالمكاحل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - متتبع السبت 10 غشت 2019 - 18:16
اريد ان اعرف في زمننا الحالي 2019 كم من بلد يتبع هذه العادات والتقاليد المخزنية ؟
2 - LOLien السبت 10 غشت 2019 - 18:21
les gens ont monté à la lune et bientot vont commencé a commercialisé des appart sur mars et leptune et nous on parle du tarbouch !
3 - داندنا السبت 10 غشت 2019 - 18:47
مع كامل الأسف الشديد
عندنا نقاد الجيل غير متوفر فيهم مايريد المواطن

شخصيا لا أريد العودة إلى الوراء

مواضيع لا تساوي بصلا

المواضيع المميزة يجب أن تكون لها انعكاسات جد مشرفة و إيجابية على أرض الواقع
ليس العكس تماما
4 - العار السبت 10 غشت 2019 - 18:53
هاته المضاهر درامية من شاسية وخدم وحشم كان ايام قريش وسلطان سليمان..ولكم في دول اوربا غربية قدوة..والله العالم يسخر منا..
5 - Ben السبت 10 غشت 2019 - 18:55
هذا النظام جميل
لو يطبق على جميع المستويات.
كل شىء في مكانه
6 - Karim السبت 10 غشت 2019 - 19:00
اش هاد التخلف والجهل والعبودية!!! العالم كيضحك علينا. باقي عندنا العبودية ف2019. قنة العار والدل!!
الرجاء النشر وشكرا
7 - Ziryab السبت 10 غشت 2019 - 19:01
قال التوفيق أن البيعة سنة. إو هاد الطقوس ديال العبودية حتى هي سنة ؟
8 - مغربية السبت 10 غشت 2019 - 19:01
عشت كل هذه الأجواء من الطفولة كان والدي أحد خدام القصر مخزني بشاشية حمراء ليسا عبدا سيدي متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ... كان والدي رجل شهما تعلم من القصر قيم الوفاء و النظام . علمنا حب الوطن و الملك .... ليس استعبادا و لا عبودية ..... فلكل هرم قمة وبدون قمة الاهرامات أنجلت الحضارات.. اللباس المغربي المخزني لباس محتشم قمة في الجمال و الروعة كم هو راءع لو استرجعنا امجاده. .... رحم الله والدي فلقد.ترك نساءا شامخات في خدمة هذا الوطن .
9 - حلاوة بيه العنتبلي السبت 10 غشت 2019 - 19:07
العدل اساس ملك. وليس بروتوكولات .
10 - جريء السبت 10 غشت 2019 - 19:15
بغينا للبلاد تقاد، نريد محاربة الفساد و الاجرام نريد العمل، الخدمة الخدمة، تعيشون باروبا و ترون الفروق الكبرى، هل النظام في اوربا هو نفسه بالمغرب!!!!
بغينا بلادنا تزيد القدام.
11 - جواد السبت 10 غشت 2019 - 19:30
هذه التقاليد هي امتداد لطقوس الاعصور الوسطى حيث كان السلطان يملك الالاف من العبيد وهم يرتدون لباسا معينا ليعرف الاخرون ان هؤلاء هم عبيد السلطان وهم في غالبيتهم يتم اخصائهم وهي عادة ما زالت قائمة حتى عهدنا الحالي خاصة اولئك العاملين داخل القصر والمقربين من نساء السلطان ،استمرار هذه العادات والتقاليد هم امتداد لثقافة وطقوس ملكية يتميز بها المغرب دون غيره من الدول الاسلامية وهو ما جعله يحافظ على هذا التراث العريق ومنها البيعة والولاء حيث يخرج كل الاعيان لتقديم بيعة الولاء. حسب التقاليد التتي ينص عليها الشرع الاسلامي وبفضلها ما زالت المملكة قائمة لقرون نرى ان البعض يعيب على هذه الطقوس ويعتبرونها منتافية لكرامة الانسان ولكن يجب ان نفهم بان في وقتها كانت هكذا الجميع يركع للسلطان اقتداء بالعبيد بحيث ترمز هذه الطقوس الى الطاعة والاحترام اكثر منها الى العبودية وان كان المغاربة يتعرضون لانتقادات من بعض الشعوب حيث يوصفونهم بعبيد الملك فان هذه التسمية هي استمرار لم كان عليها الوضع في القرون السابقة حيث كانوا هكذا يوصفون
12 - Hamido السبت 10 غشت 2019 - 19:34
تعمدت عدم قراءة المقال الذي يعيدني الى القرون الوسطى.
13 - نبيل السبت 10 غشت 2019 - 19:34
شاشية او لا شاشية تلك مجرد ديكورات ام تريدوننا ان نعبد خدم خدام المخزن وشاشيتهم
المهم عند المغاربة هل من جديد في اجورهم ومستوى معيشتهم
14 - رشيد بنعمر السبت 10 غشت 2019 - 19:36
لما كانت الامبراطورية المغربية قائمة الذات بكل خصائصها ومميزاتها كان آخرون تحت سيطرة العثمانيين والفرنسيين فيما بعد ولهذا فإني كنت متأكدا بأن الثعالب ستخرج في مثل هذه المواضيع التاريخية لتبخس كل شيء ولكنها بالمقابل لم تنتبه أنهم لم يتخلصوا من إرث الماضي الذي لا يمكن محوه.
15 - skitiwi السبت 10 غشت 2019 - 19:39
مهنة لا فائدة منها و إهدار اموال الشعب
من انتم ؟
16 - Miloude السبت 10 غشت 2019 - 19:40
صاحب الجلالة الشعب في قمم الجبال حيت الصقيع و البرد هم محتاجون الى هاده الألبسة . و أنتم تزينون بها مراسمكم .
17 - سيدي بنور السبت 10 غشت 2019 - 19:41
لكل بلد في العالم له طقوسه فكذلك نحن لنا طقوسنا ويجب أن نفتخر بوطننا وطقوسه الجميلة ولا ننسى أن هناك من يحسدنا عليها وعيد مبارك سعيد لهسبريس ولجميع المغاربة كل واحد باسمه حيث حل وارتحل فأنا أحب وطني وأبناء وطني في الداخل والخارج وأسأل الله أن يعمنا جميعا بالخير حاضرا ومستقبلا.
18 - بايكون السبت 10 غشت 2019 - 19:43
إنجلترا واسكتلندا مثلا. لهم البسة قد تكون عجيبة.
الحراس السويسريون في الفاتيكان
19 - soussi السبت 10 غشت 2019 - 19:46
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟
20 - الرباطية السبت 10 غشت 2019 - 19:56
نكونو صرحاء المغاربة هذا ما يصلح معهم، لأنهم شعب ضاسر لا يعرف حدوده ،متى تواضعت معهم يتجرؤون و لا يحترمون مثلا يكون عندهم مدير محترم و متواضع يقولون عنه مسكين ضريف ولا يقيمون له أي اعتبار و العكس مع مدير اخر و لو كان صعبا و اقل كفاءة من الاول يخافون من شره و ينضبطون
21 - بو شاشية السبت 10 غشت 2019 - 20:12
عادات وتقاليد أكل الدهر عليها وشرب نحن فى عصر وهذه العادات لا تناسب أى عصر إنها العبودية بكل معانيها نحن نريد مغربا حرا كريما متقدما كفى عبودية واستخفافا وإذلالا وتكريس للجهل والتخلف والأمية والمرض والخوف من المخزن كيف استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا لقد زرعتم الخوف والذل فى آبائنا وتريدون أن تزرعوه فى الأجيال القادمة ...
22 - الى المعلق 1 السبت 10 غشت 2019 - 20:13
... متتبع.
يا اخي ان الاستاذ شقير يذكر قراء هسبريس مشكورا بتاريخ المراسيم السلطانية المخزنية المرعية في الامبراطورية الشريفة العريقة.
كثير من الوظائف المذكورة تجاوزها الزمن ودخلت متحف التاريخ .
فلو تحدث مؤرخ انجليزي عن مراسيم (بروتوكول) المملكة المتحدة (بريطانيا) والمعمول بها الى اليوم لتعجبت من تعقيداتها وصرامتها.
وكذلك لو تحدث مؤرخ ياباني عن المراسيم المرعية في القصر الامبراطوري الياباني والسارية الى اليوم لقال الكثير.
23 - المعلق السبت 10 غشت 2019 - 20:18
حب الوطن ماشي بالشاشية! عاوتاني شنو هو الوطن؟ الوطن عندنا هو الحاكم . الوطن هو الشعب ماشي العلم ولا الحاكم.
ملي يكون الحاكم عادل تما يجي الحب أوتوماتيكيا ماشي بالزرواطة و التجويع ولا بالخدمة العسكرية و لا بالنشيد الوطني في المدرسة.
24 - ابوزيد السبت 10 غشت 2019 - 20:27
لباس و تقاليد وعادات لم افهمها حتى انا ،هنا في بوتشنكهام بلاس بلندن حيث إقامة الملكة اليزابيتا حيث الحراس2.الاول يضرب رجله 3 مرات ويذهب يمينا والاخر يضرب رجله 3 مرات و يذهب شمالا ويلتقون في الوسط ويكررون هذا كل اليوم امام السياح.لكن على الأقل هذه الطقوس والعادات وفرت الرخاء والتقدم والازدهار و تضمن عيش كريم للمواطن الانجليزي .أما نحن فالنتيجة تحت أعين الجميع وآخرها وفات الطفلة هبة أمام أعين الجميع ولا أحد تحرك فلا مسؤولية ولا محاسبة. والله غالب .وعيد سعيد للجميع.
25 - ابو آدم القنيطري السبت 10 غشت 2019 - 20:31
انا لي اليقين ان محمد 6 غير مقتنع بهته المظاهر لكن هناك فئة مخفية داخل القصر تريد البقاء على هته الصورة النمطية للعبودية و الخضوع للمخزن..
26 - Adilusa السبت 10 غشت 2019 - 20:46
كل بلد عريق يحتفظ بتقاليده البروتوكولية...
كالحرس السويسري بالفاتيكان
وحرس الملكة بإنجلترا
27 - الحقيقة السبت 10 غشت 2019 - 21:04
كل عصر له عاداته وتقاليده لها مالها من الحسن والسيء ومن الجمال والقبيح الموضوع يصور لنا حياة اوجيلا مر عليه الدهر وشاب لكن للأسف الشديد يقابله نقاد هذا العصر بالتجريح والعجرفة مع انهم لايستطيعون تغيير حتى أنفسهم لنقارن بين زماننا وبين ذلك الزمان حيث الأخلاق كانت راقية رغم الأمية كان الأب له مكانته وسلطته وكذلك الأم كان الاحترام والتقدير والتعاطف والعيش الكريم نتجول في طمأنينة بخلاف جيلكم هذا الذي أصبح فيه الابن يقتل اباه والأم تقتل أبناءها والمخدرات تبعث الرعب في الإنسان أصبح الإنسان لايشعر بالراحة والأمان وحتى راحة البال رغم إنتشار كثرة الأفكار والحرياااات وماذا بعد ماذا ستحكي عنكم الأجيال القادمة الابن يربي اباه والبنت تربي امها ههههه
28 - الموز المروكي السبت 10 غشت 2019 - 21:20
ا لمهم: ليبارك فعمر سيدي... اردتم غصبا عنكم...انها تقاليد يجب احترامها
29 - الاصيل السبت 10 غشت 2019 - 21:27
نحن نعيش في القرن 21 ومازلنا نتخدث عن العبيد والشاشية وما الى ذلك، قمة التخلف.
ولاحول ولا قوة الا بالله.
30 - غير راض عن الوضع السبت 10 غشت 2019 - 21:31
اقل شيء يمكن قوله عن هذا اللباس وعن هاذه البروطوكولات هو تكريس صريح للعبودية و التمخزنيت،في الوقت الذي نحاول تلميع الواجهة فقط عن طريق المهرجانات الماءعة و اكبر برج في افريقيا،ضحايا هذاالبلد و سياسته يتصاعدون،اخرهم هبة.
31 - مغربية و افتخر السبت 10 غشت 2019 - 23:54
لب الموضوع هو تقاليد و مراسيم لتاريخ بلد مثل . لماذا هناك خلط في الأوراق و المفاهيم الكاتب تحدث عن لباس عريق مخزني بجماليته و طقوسه نبخس داءما من ماضينا . بلا عبيد و لا حراس ماكانت حضارة مصر القديمة . عندما يتحدث المصري عن الفراعنة لا يتكلم عن ظلم الفرعون لحاشيته و إجباره لهم على الموت بجانبه ..... نحن لا نرسخ ثقافة الذل و لا العبودية بقدر ما نسبر في تاريخ لباس جميل بألوان زاهية لها ذلالات و معاني .
32 - الصنهاجي الأحد 11 غشت 2019 - 02:07
السءوال الذي يحيرني هو من أين تأتي هاته الاموال التي تصرف على هؤلاء العبيد والخدم وهاته الشاشيات و هاته البروتوكولات ، هل من أموال الملك الخاصة أم من أموال الشعب، ان كانت من أمواله الخاصة فهذا يعتبر تبذير و الله سبحانه و تعالى عن التبذير في كتابه العزيز، اما ان كانت من أموال الشعب، فالشعب أودى بها، ان بنيت مستشفيات للقرب و أصلحت طرقات و وصل الماء الصالح للشرب الدواوير و القرى فهذا أفضل بكثير فيما تصرف فيه الان.
33 - فاعل جمعوي الأحد 11 غشت 2019 - 03:38
أنا شخصيا مررت من عصرين مختلفين وقارنت بينهما فوجدت أنه ما سبق خير مما هو نحن عليه كان لدينا أحسن أطباء وأحسن أساتذة وأحسن الممرضين وأحسن الحرفيين كانوا كل دول الخليج يتهافتون على كل الحرفيين في المغرب أما إن لم يعد لدينا إلا الغشاشين والنقالين في المباراة والوظائف توظف الغشاشين وبقي المجتهدون بلا عمل كان في الزمن الماضي القناعة والأخلاق والتقوى والإتقان كان كل شيء جميل كانت الأنشطة في دور الشباب لأسف كان الأيتام وأبناء الخيريات يتوظفون بالأولوية أما الأن فيتجولون في الشوارع يسعون ويرمون عباية على عنقهم فماذا تقولون عن تقدمكم كان في زمان من يستحق شيئا يأخده أما الآن من هب ودب يركب سيارة فخمة وتجده لاعمل له أو يمشي فوق طاقته الاستيعابية مما لا يستحق فنحن كممثلين عن المجتمع المدني نطالب من الدولة أن تسحب كل الأموال من غير مستحقيها وترجعها إلى خزينة الدولة لأنها جريمة الإتراء بلا سبب على حساب الغير.....
34 - مجلوق فنيويورك الأحد 11 غشت 2019 - 05:23
vive la liberte ,vive l,homme libre ,je vais ou je veux je sors quand je veux,je dors quand je veux,,,,,
35 - تقاليد رائعة الأحد 11 غشت 2019 - 07:50
هذه تقاليد تقاليد عريقة جميلة من تراث المغرب يجب ان نراها في معارض.
كثير من المعلقين العدميبن سيرون فيها تخلفا مارايكم في عادات قصور اوربا الملكية ..تعجبكم
المغربي ورث من اليسار التذمر و الحط من قدر بلده
اللي بغا يقول بدا يفهم يبدا يسب فبلاده.
36 - مغربي الأحد 11 غشت 2019 - 09:27
Toi ni t'es monté sur la lune ni ta porté tarbouch
37 - معلق على غير العادة الأحد 11 غشت 2019 - 09:27
كي نميط اللبس فما يخص تقاليد توارثناها منذ الازل فاي بلد له تقاليده وعاداته فما يخص تقاليد الولاء فقد اكتشفت ان ما يفعله الولاة والعمال واي احد من الوزراء انه ليس بركوع بل انحناء كالذي يفعله فبريطانيا مثلا ينحنون شيءا ما اما في تايلاند فهم يجلسون على هيءة السجود وهو ليس بسجود بل سجود تحية كاحترام ووقار للحاكم .هذا ما اسشفيته وكمثال كذالك اللاعبون في في الفنون الحربية في المسابقات الرياضية ينحنون بعضهم لبعض هذه مجر طقوس احترام و توقير ليس الا فلا داعي للفتنة كل بلد له طقوسه وعاداته وكل يحترم طقوس بلده.شكرا هسبريس على النشر وعيدكم مبارك سعيد.
38 - يتبع الأحد 11 غشت 2019 - 12:11
نعم لكل بلد تقاليده واعرافه ولها كذلك حاملات طائرات وصواريخ عابرة للقارات واقتصاد لايقهر وحقوق لاتهضم وعدل مطلق ودمقراطية خيالية ممكن لاي شخص مثلا ان يصبح رئيسا للدولة والحكومة لا توريث للابناء والاقرباء.نحن عندنا بؤس وعذاب وجوع وبرد قارص وانفكو وحرارة لافحة ومدارس ومستشفيات زبالات، اما الفيلات والاقامات السندبادية والقصور الخيالية وعلية القوم وأرذل الرعية، الحصول يا خوتي الهضرة طويلة لكن النهاية حتمية.
39 - ميم بن ميم الأحد 11 غشت 2019 - 12:41
كان يمكن أن يكون لهذا الموروث الثقافي المتعلق بالزي المخزني أهمية و أن يكون موضع افتخار لو كنا نعيش في رفاهية ديمقراطية و تنمية اقتصادية تسمح للمواطن أن يعيش كريما مصان الحقوق .لكن والحال ينذر بما لا تحمد عقباه من فقر و جريمة و مخدرات و انتشار ظاهرة التسول بشكل يقض مضجع الناس وتفكك أسري و ذوبان الطبقة المتوسطة التي كانت تلعب دورا تنويريا داخل المجتمع و تدافع عن الطبقات الكادحة .فالامر لا يعني لي شيئا سوى نكس في جرح غائر يتعفن يوما بعد يوم .نعم هناك إرادة ملكية تسعى لتحسين أوضاع المواطنين لكن الذين يجب عليهم ترجمة الإرادة لواقع هم من يؤزمون الأوضاع و يسعون لنهب الثروات لصالحهم دون أدنى إحساس بالذنب.
40 - مهاجر-هولندا الأحد 11 غشت 2019 - 12:48
الى رقم 37

انت تقول بما تؤمن به ولا يمكن ان تكون على صواب وعلماء الدين على خطأ، انت تحاول ان تخفف عن نفسك وتقلل من الفضيحةهناك فرق بين الانحاء احتراما وهي اشارة خفيفة بالراس فقط وبين من يركع وهوعلى بعد ثلاثة امتار ويأتي منحيا الى ان يصل الى المراد والغريب ان الضباط الكبار هم الاكثر ركوعا وسجودا وليس من الاحترام ان تقبل حذاء الملك الصور والاشرطة تملأ اليوتيوب
بالاضافة الى كل هذا ونعتبرها تجاوزا تصرفات فردية مبالغ فيها لتحقيق غاية ونضعها جانبا ،، لكن كيف نفسر الركوع اثناء حفل الولاء ست ركعات مع كلمات لم نفهم منها الا كلنة ،،سيدنا ،، هل هذا ايضا احترام هذا غير موجود الا في المغرب اما مقارنة المغرب بلد اسلامي مع تايلاند بلد مشرك ووثني فهذا يدل على عدم فهمك وقلة وعيك ،،الركوع لشخص هو شرك بالله والله يغفر الذنوب جميعا الا من اشرك به ،فانه سبحانه لن يرضى هذا لنبيه علىه الصلاة والسلام فكيف يرضاها لغيره ، هذا سبب من اسباب سخط الله على الامة يسلط عليها الذل والمهانة والفقر والتشتت والحروب والضائقة ،..اتقوا الله ولا تشركوا به شيئا
41 - الصراحة........راحة الأحد 11 غشت 2019 - 14:48
الصراحة تخبرك بانه يلزمك تغيير je veux بعبارة اكثر واقعية هي : je peux
الإنسان اليوم مجبر على افعاله وليس مخيرا . وكم من تصرف يصدر عنه مرغما وجوبا لا إختيارا وقناعة .
42 - ali ben ali الاثنين 12 غشت 2019 - 13:09
إلى رقم 37
اتق الله يارجل... عن اية تقاليد تتكلم وسيد الأنام لم يركع له أحد؟
إننا والله لنخجل ونحن في الخارج أن نقول نحن مغاربة، نظرا لما نراه من مظاهر العبودية والذل والخنوع في مناسبات شتى...
إن الغرب "الكاقر" قد جاوزنا بسنوات ضوئية ونحن لا زلنا في حديث الشاشية والطاقية والترهات...
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.