24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "الجهاد" في القرآن الكريم .. مفهوم يتأرجح بين السلام والحرب‬

"الجهاد" في القرآن الكريم .. مفهوم يتأرجح بين السلام والحرب‬

"الجهاد" في القرآن الكريم .. مفهوم يتأرجح بين السلام والحرب‬

مقولات لاهوتية وانغلاقات تراثية تكاد لا تُحصى ما زالت سائدة في المجتمعات الإسلامية بالمنطقة، ترسم صورة تبجيلية أو تقديسية راسخة، تربّى عليها الأفراد أيًّا كانت طوائفهم أو مذاهبهم؛ لكن القيم الأخلاقية التي تُجسّد جوهر الدين غائبة في المجتمعات عموماً، بينما قشور الدين وشكلياته السطحية هي المهيمنة في الدول الإسلامية.

كلّما رَقّعْنَا مشكلة معينة ذات صلة وثيقة بالتراث الإسلامي، تَنْفَتق أمامنا مشكلات جديدة، حتى صار واقعنا غير قابلا للترقيع، لأنه يحتاج في الحقيقة إلى عملية جراحية في العمق، من شأنها إعادة النظر في رؤيتنا للتاريخ الإسلامي، حتى نعيد الصورة التاريخية الواقعية للتراث التي تختلف كثيرا عن الصورة التبجيلية.

لماذا أصبحنا المشكلة رقم واحد بالنسبة إلى العالم بأسره؟ ما الشيء الذي يميّزنا عن بقية أمم الأرض لكي نصبح العدو الذي يتجرأ على تحدي أكبر حضارة على وجه البسيطة في عصرنا هذا؟ لماذا أصبح الخطاب السياسي العربي مُجيّشًا بمعظمه لمحاربة هذه الحضارة الغربية؟. أسئلة كثيرة تتلاحق وراء بعضها البعض، يحاول من خلالها هاشم صالح، الكاتب السوري، المتخصص في قضايا التجديد الديني ونقاش قضايا الحداثة، تفكيك المسائل التراثية.

تُبحر جريدة هسبريس الإلكترونية، من خلال هذه البانوراما الصيفية، بقرائها في مجموعة من القراءات والإضاءات التي ألّفها الباحث السوري هاشم صالح، ضمن مؤلفه النقدي المعنون بـ "الإسلام والانغلاق اللاهوتي"، بغية تفكيك بعض جوانب التقديس التي تلازم التراث الإسلامي على الدوام، وكذلك المفارقات التي تطبع السلوك الجمعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

2

يتطرق الباحث السوري هاشم صالح، في هذا الجزء، إلى أحد الباحثين المسلمين المقيمين في الغرب، الذين شُغلوا فعلا بمشكلة الأصولية وتحملوا مسؤوليتها معرفيا وعلميا، وهو باحث ذي أصل مغربي مقيم في فرنسا، منذ سنوات طويلة، يدعى عبد الرحيم لمشيشي؛ وهو دكتور في العلوم الاقتصادية والسياسية، وكذلك أستاذ للعلوم السياسية في جامعة جول فيرن بمنطقة البيكاردي في شمال فرنسا، حيث تتركز اهتماماته منذ البداية على دراسة العلاقات بين الإسلام والسياسة في المجتمعات المغاربية بشكل خاص.

الجهاد الحربي والسلمي

يعد لمشيشي من القلائل الذين استحوذت ظاهرة الأصولية على جل اهتماماتهم منذ أواخر الثمانينيات وحتى اليوم. ففي عام 1989، أصدر كتابه الأول بعنوان "الإسلام والاحتجاج السياسي في المغرب الكبير"، ثم تلاه عام 1991 كتاب "الجزائر في أزمة"، وفي عام 1994 كتاب "الإسلام، الأصولية، الحداثة".

وفي في عام 1999، ألف كتاب "الإسلام والمسلمون في فرنسا، التعددية، العلمانية، المواطنية"، كما صدر له كتاب سنة 2001 يحمل عنوان "الأصولية السياسية"، ثم كتاب "الجهاد.. مفهوم متعدد المعاني ومقالات أخرى" سنة 2006، اعتمد عليه الكاتب بشكل أساسي في دراسة العلاقة بين الدين والعنف من خلال النموذج الإسلامي.

في هذا السياق، يقول الباحث المغربي لمشيشي: "إذا لم نتحدث عن الجهاد إلا من خلال جانبه السلمي والروحي، باعتباره مجاهدة للنفس وتهذيب للأخلاق، فإننا نخون كل ذلك، ونحن نعلم أنه يوجد حديث مشهور يتحدث عن الجهاد الأكبر؛ أي مجاهدة النفس والجهاد الأصغر، بمعنى مجاهدة العدو، لكننا نعلم أن الجهاد على مدار التاريخ لم يكن فقط سلميا وتهذيبا للروح، وإنما كان أيضا حربيا".

ويضيف الأكاديمي عينه: "لقد استخدمه (الجهاد) الفقهاء المتبحرون في العلوم الدينية بهذا المعنى، وكذلك القادة السياسيون للعالم الإسلامي، طيلة أربعة عشر قرنا.. وبالتالي، فإن كلمة "الجهاد" تعني أيضا الحرب بكل وضوح، حتى ولو كان الجميع منذ فجر الإسلام قد حاولوا جاهدين تشكيل نظرية أخلاقية حقيقية عن الحرب"، مبرزا أن "الكتاب المقدس للمسلمين نفسه يتحدث بالتناوب وبشكل رائع عن فضائل التسامح والإسلام، لكنه يحضّ أيضا في آيات أخرى على الحرب والقتال والجهاد بنوع من العنف الشديد".

سلفية تنْضحُ بالكره

ماذا نستنتج من كلام عبد الرحيم لمشيشي؟، حسب المفكر السوري هاشم صالح، نستنتج أن "المسلمين من أتباع الوحدة والتسامح والاعتدال الذين يفهمون الجهاد كمجاهدة للنفس، ولكن أتباع العنف والتبشير العدواني بالدين يمكن أن يجدوا فيه أيضا آيات أخرى مؤيدة لهم"، مؤكدا أنه "لا توجد ثقافة إسلامية واحدة أحادية الجانب تحسم سلوك المؤمنين بالأمس كما اليوم وبنفس الطريقة، من دون أي تعديل أو تغيير".

ويتابع بالقول: "ينبغي العلم بأن المشهد الإسلامي للعالم تعددي، غني، متشعب، وهناك تيارات داخل الإسلام لا تيار واحد، ومن ثمة لا يمكن أن نختزل كل تاريخ الإسلام إلى تلك الأقلية الحركية العدوانية المتمثلة في الأصولية الجديدة".

متى تبلور هذا المفهوم الأكثر تعصبا وعدوانية للجهاد؟، عن هذا السؤال يجيب عبد الرحيم لمشيشي قائلا: "في المنعطف الفاصل بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر، تبلور هذا المفهوم على يد شخص يدعى أحمد بن تيمية الملقب بشيخ الإسلام، وهو من أبرز المنظرين اللاهوتيين المتشددين في القرون الوسطى".

ويورد بما معناه: "إنه يمثل المرجعية العليا لكل الأصولية الراديكالية الحالية.. كتابات الحركة السلفية المعاصرة تنضح بالحقد والكره بل والدعوة إلى ارتكاب الجريمة والقتل، ففي كل خطبهم ومواعظهم لا تسمع إلا دعوات الحقد على الغرب وضرورة قتل اليهودي والمسيحي وكل من هو مختلف عنهم في المذهب أو الدين".

إسلام منفتح وإسلام ظلامي

المخطط الكبير لهذه الحركات الأصولية الجهادية، حسب لمشيشي، يكمن في إعادة الأمجاد الإسلامية إلى سابق عهدها.. المقصود بذلك الفتوحات والتوسع، وليس تشكيل حضارة إنسانية راقية بطبيعة الحال.

ولتحقيق هذا الهدف المليء بالهلوسات والشطحات الخيالية وغير القابلة للتحقيق على الإطلاق، فإنهم يتبعون إستراتيجية العنف والإرهاب غير مترددين في ضرب السكان أنفسهم".

على الرغم من إدانته الواضحة لهذا التيار الأصولي الجهادي العنيف على طريقة القاعدة، فإن لمشيشي، وفق ما نقله مؤلف الكتاب، يستنتج أنه "لا ينبغي ربط الإسلام كله بالعنف والقتل، وحتى مفهوم الجهاد لا يمكن اختزاله إلى مجرد هذا التصور الحربي أحادي الجانب، ولكن للأسف فهذا ما هو شائع في الغرب ووسائل إعلامه عن الإسلام".

الجهاد، كذلك بالنسبة إلى الباحث الإسلامي المغربي، "مفهوم متعدد المعاني وليس محصورا بمعنى واحد.. أقصد المعني الحربي الذي يتبناه الجهاديون؛ مفهوم معقد الجوانب، فهو يعني أيضا بذل الجهد، وقد يعني كل مبادرة فردية أو جماعية تتيح للمسلم أن يعيش حياة طيبة وفاضلة".

هاشم صالح، مؤلف الكتاب، يرى أن الإسلام منقسم على نفسه إلى قسمين: قسم معتدل مفتح على الحداثة إلى حد ما وعلى الحوار مع الغرب، وقسم متزمت ظلامي جهادي عنيف يرفض ذلك رفضا قاطعا، ولا يتردد في اللجوء إلى ارتكاب الجرائم والتفجيرات والاغتيالات لتحقيق مآربه، بتعبيره.

الجهاد في القرآن غامض

في الختام، يوضح لمشيشي أن "الجهاد في القرآن عبارة موقف ازدواجي غامض"، بحيث يتحدث النص القرآني بصراحة عن مفهوم الجهاد، إذ يوجد نحو مائتي آية من أصل ستة آلاف ومائتين وخمس وثلاثين آية تتعرض بشكل مباشر أو غير مباشر لموضوع الجهاد أو القتال بالأحرى، "لكن من الصعب أن نتوصل على معنى واضح له من خلالها، فهناك تناقض كثير بين الآيات، بل وازدواجية في المعنى الذي تعطيه لهذا المفهوم"، يردف الأكاديمي.

وفي جواب له عن سؤال: ما المعنى الذي تتخذه كلمة جهاد في القرآن؟"، يقول: "نلاحظ أن الأمر يتعلق بأمر صادر من فوق من الله نفسه.. أمر يحث فيه الله المؤمنين على الانخراط أو القتال في سبيل الله، ثم يلاحظ أن الكتاب المقدس للمسلمين يكثر بالتناوب من إطلاق المواعظ الرائعة الداعية إلى السلام والرحمة، ثم ينتقل فجأة إلى الدعوات البالغة العنف إلى الحرب والقتال".

ويخلص إلى وجود "آيات تشكل نشيدا حماسيا داعيا إلى الجهاد الحربي، أي الجهاد المبادر صراحة؛ وهي في الغالب تعود إلى الفترة المدينة حيث كان النبي محمد منخرطا في معارك طاحنة مع أعدائه القرشيين، وحيث كان هو شخصيا زعيم تحالف عسكري. ولكن هنالك آيات أخرى مسالمة عموما تنتمي إلى الفترة المَكّية، حيث كان محمد لا يزال مبشرا بالدعوة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - جلال الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:03
مفهوم الجهاد في الإسلام تمام تشوييه من طرف الإسلام السياسي والسلفية الوهابية الجهادية تمام اختزال هذه الفضيلة التي اصطفى بيها الله المسلمين في الحروب والسيوف والغناءم مفهوم ابعد وأعمق من صورة كاريكاتورية السطحية يختزل بيها هناك الأنواع من الجهاد الواجبة على المسلم الجهاد في الحروب ما إلا جزء منها هناك الجهاد النفس على الشهوات واتباع المنكر أبعاد عن المحرمات والفساد هذا الجهاد في سبيل الاختيار زوجة صالحة تربية الأبناء الإسلامية صالحة وتربيتهم على الأخلاق الفاضلة يكونوا مواطنين صالحين في المجتمع خدمة دينهم وطنهم ومجتمعهم يعتبر الأنواع الجهاد العمل التطوعي خدمة المسلمين وغير المسلمين الدعو إلى الله بالسلوك ومواعظة الحسنة يعتبر من الأنواع الجهاد في سبيل محاربة الفساد المالي والرشوة والفساد والانتقال الأخلاقي الإحسان والتصدق على الفقراء والمساكين مشاهدة في مشاريع الخير كما الرسول من بنى المسجد بني الله له بيت في الجنة تعتبر من الأنواع الجهاد المجاهد ليس فقط المقاتل في الحروب استاذ طبيب والصحافي الوزير الحاكم البلاد يعتبرون مجاهدين في سبيل الله
2 - احمد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:04
بإدخال الدين في كل مناحي الحياة .افسدنا الحياة.
3 - Majid الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:22
اذا حاول المسلمون و خصوصا المسلمون العرب مقاومة الغرب بمفهوم الجهاد الحربي فهم خاسرون لا محالة لانهم سيكونون آنذاك في حرب ظد أنفسهم. الجهاد الوحيد اللذي سيمكنهم من الخروج من ازمتهم هو جهاد العلم والمعرفة وخصوصا جهاد القيم التي انقرضت من أغلبية شعوبهم
4 - Amghrabi الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:25
يفهم الكثيرون ان الجهاد في الإسلام إنما يقصد به القتل والبطش بالإنسان والشجر والحجر. بينما الحقيقة هو أن الجهاد الصحيح في الإسلام هو مجاهدة النفس لترك والابتعاد عن الشر، والجهاد ضد الجهل، ضد التخلف، ضد التصحر، ضد التلوث، ضد الفقر، ضد اضمار الحقد للغير مهما كان جنسه أو ثقافته.
5 - صريح وغير منافق الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:31
في رأيي المتواضع ،الجهاد في النفس وعدم السماح لها بالانزواء للافعال التي حرمها الله هو أفضل جهاد ،فمن أراد أن ينخرط في جهاد ما من أجل تغيير ما ،فالأولى به أن يغير من نفسه،ولو قام بهذا الأمر أفراد مجتمع ما ،فالنتيجة ستكون حتما هي ميلاد مجتمع عربي إسلامي متحضر ينبذ الحقد والكراهية ويخاف الله ...
6 - عبدالله الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:31
مقال رائع
الفاشلون في الحياة و الدراسة هم من يدعون ألى العنف
7 - أصيلة الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:08
الرسول كان رجل سلم سعى إلى نشر عقيدة توحدية و حاول إقامة بيئة متعددة الثقافات وذلك يبدو جليا من خلال تعامله مع اليهود و النصارى...لكنه تعرض للإضطهاظ في مكة فهاجرة إلى المدينة . و الحروب التي خاضها كانت تارة دفاعية و تارة لنشر الإسلام بالسيف...هذه الجماعات الإرهابية الظلامية تفسر الجهاد إستنادا على تفاسير فقهاء الظلام كإبن تيمية و غيره ..فهل يعقل في عصرنا أن نرغم الناس على الإسلام !! التدين هو إختيار حرية هو يخص العبد بربه..هذا من أسباب تخلف العالم العربي ..عوض أن تنشأ حركات و نظريات إقتصادية و إجتماعية و علمية تخرجنا من التخلف حتى نلحق بركب الحضارة. شكرا هسبريس.
8 - Fatima الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:13
فكما قال الفيلسوف(سورين كيركجرد) كلمته أو جملته المشهورة وهي(إما أو),إما أن نغير ونبدل ديننا وإما أن نُعدل الإسلام تعديلا ظاهرا عبر استخدام قراءة حديثة للقرآن كأن نتجاوز الآيات القرآنية التي تسب اليهود والنصارى وأن ننسى مطلقا كلمة(اللعنة)التي تتردد في القرآن كثيرا,وهذه الكلمة نجدها أيضا على ألسنة شيوخ وأئمة المساجد ونسمعها في اليوم أكثر من 100مرة,فبالله عليكم كيف سيحترمنا العالم الغربي المتحضر ونحن ليل نهار نمارس اللعن والدعاء بالسوء على أهل الفكر والمنطق السليم,فهذه الكلمة يجب أن نتجاوزها أو أن نشطبها من القرآن بالكامل عبر استخدام(قراءة حديثة للقرآن)ففي القرآن قراءات متعددة ومتنوعة وهي مشروعة شرعيا ومن هنا نقول مثلا : ما المانع من اختراع قراءة جديدة للقرآن,تكون حافزا لأن يتقبلنا بواسطتها العالم الغربي بدل أن يقولوا عنا ما لا يقال بأننا إرهابيون وسبّابون ولعّانون,لماذا ليل نهار نشتم باليهود وبالنصارى وبنفس الوقت نطلب من العالم الغربي المتحضر بأن يصدق بأن ديننا دين تسامح ومحبة؟والعالم المتحضر الذي نتحدث عنه ما هو أصلا إلا أصحاب الديانتين اليهودية والمسيحية...
9 - مواطن غيور. الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:24
الجهاد موجود في جميع الديانات بما فيها السماوية: اليهودية المسيحية الاسلام ( الحروب الصليبية نمودجا)، و حتى بين المنتسبين للديانة الواحدة: بين السنة و الشيعة أو بين الكاتوليك و الارتوتدوكس والبروتستانت.....
لنعرف السبب، يجب العودة إلى السياق التاريخي الدي ظهرت فيه حيث القوي يأكل الضعيف و الدئب يأكل الشاة.
لا جدل أنه وقعت تجاوزات و هدا عام في كل الديانات : الفتوحات في الاسلام و تنصير هنود أمريكا و حروب الاستعمار في العالم مثلا حيث نصرت شعوب بحد السيف.
المشكل ليس في النصوص فهي تابثة في القرآن و الانجيل و التوراة.. المشكل في العقول التي تفكر في الدين بعقلية القرون الوسطى.
10 - هشام الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:27
الجهاد مفهوم تاريخي. تم تشريعه من اجل تحقيق الفتوحات الإسلامية. مثله مثل الحروب الصليبية. والآن نعيش في عصر التكنولوجيا، الحداثة والعصرنة. عصر يتطلب ثقافة وفكر جديد يجعل الانسان يعيش إنسانا متنورا وحضاريا. بعيدا عن افكار الحقد والدمار.
11 - متنور الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:31
الجهاد هو بذل الجهد والطاقة في سبيل التحصيل على امر مادي وغيره. الجهاد هو القتال وضف سياسيا من اجل الحصول على الغنائم هناك حصة الله والرسول والمؤمنون. بعد بحث دقيق عرفت خدعة العرب ومكرهم في إستغلال كلمة جهاد التي لها مفهوم مغاير في باقي الديانات السماوية السمحة .
شغل مخك أخي المسلم
12 - driss الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:48
التحريض على قتال الكفار المذكور في القران يخص الرسول فقط و لا يخصنا لان الله يعرف الكافر من المسلم و هو الذي أمر الرسول بقتالهم و هم قريش و حلفاءها. و الان نرى شيوخ بول البعير يدفعون الشباب الى جبهات القتال في افغنستان و سوريا و ليبيا و اليمن و البوسنا و هم جالسين على مقاعدهم المريحة يكفرون هذا و يمنحون صكوك الغفران لهذا و يؤولون الايات حسب اهواءهم و اسيادهم. و ما دام الناس يثقون بهم فلن نرى سلاما على الاطلاق و يجب مراجعة المقررات و المناهج التعليمية و كتابة التاريخ الاسلامي الحقيقي بكل عيوبه و نواقصه و عدم تمجيد الاشخاص ومنحهم مكانة مقدسة . أما هذع الحروب التي تقع بين المسلمين بينهم و بين المسلمين و الاخرين فهي حروب سياسية و اقتصادية و ليست دينية لانه يسمح لكل المسللمين بمزاولة عبادتهم في اي مكان من العالم
13 - لبنى الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:58
يضحكونني بعض المعلقين الدين يحاولون وضع مساحيق التجميل على مفهوم الجهاد فمعلق قال الجهاد هو البحت عن زوجة صالحة هه ووو . الجهاد تعني محاربة المخالف و غزوه اي الغزوات و ليس الفتوحات كقناع . غزو غنائم و سبايا . و لمن لم يفهم بعد او يتحرج من دينه فاليبحث عن معنى جهاد الدفع و جهاد الطلب .
99,99% لا تنشر تعليقاتي في هذه الجريدة و اعلم لماذا .
14 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:59
الإصلاح والجهاد:

أسيادي جئت بالله عبدا لله نحب الإصلاح للنفس ومع من يعادي الجهاد
نفسي الأمة برمتها وضد العدو المسلم يكد ويعد العدة والتقوى زاد
سبل المولى بالطاعة والمجاهدة بلا اله إلا الله،للأحد المسلم ينقاد
جهاد النفس في تعلم الدين وجهاد الطلب والدفع فرض على العباد.

هو بالدعاء،بالنفس،بالمال،باللسان،بالقلب مع العمل بالمعلوم
ومع الإلحاح والانقياد والتذلل قادر الله سيدي ربي ينصر المظلوم
ضد كل شهوة وشبهات جهاد إبليس يحضر والعز من الحي القيوم
مع العزة لله وللرسول وللمؤمنين يا أسيادي تزول كل غمة وهموم.

الإصلاح يكون للدرس والصحة وللبطالة والجهالة أساس كل سلامة
نحيى بأخوة يدا في يد،ما ابغينا جو التضليل ولا تحسر ولا ندامة
إصلاح جذري للعقلية وفي كل سلوك متحضر تظهر فينا العلامة
نعمل بمعطيات الحداثة وروح الأمة عند سادتنا السلف أهل القدامة.

العزة والنصر للأمة مع الجهاد بكل أشكال في الحرب والسلم من خلص العباد
الأصل يكون في دروس وعبر وثروة من كلمات من ذهب للأجداد
علينا كأبناء من معدن رضا الله والوالدين نبلغ الرسالة لكل الأحفاد
الجهاد الأصغر من الأجداد والتقوى أكبر من آلله زاد لنا فتح كعباد.
15 - عبدالله الثلاثاء 13 غشت 2019 - 10:49
مع الأسف في اخر التمانينات انتشرت الدعوة الوهابية والسلفية الهمجية في العالم واستعمرت العقول الضعيفة التي شوهت بديننا الحنيف.
كون كانت الدعوة والجهاد اتخذ طريقا اخرى بجهاد النفس في الأخلاق الحسنة والعلم سوف لا نصل الى ما وصلنا اليه الان.
مند البداية كان الجهاد عند الصليبين والمسلمين بافكار واحدة ومر في حروب خانقة التي قتلت الملايين من الانسانية ولكن الصلييبين فهمو اللعبة مند مدة طويلة وغيرو سياستهم وهي التربية الحسنة والعلم والديموقراطية ووصلو الى هدفهم لانهم خرجو من الجهل والامية . اما نحن ما زلنا في تخلاخنا نسبح غارقين في الفساد والجهل والجهاد الغبي.
المسلمون سوف يفيقون من سباتهم يوما ما واظن انهم يأخذون وقتا طويلا طويلا اظن واحد تلماءة سنة او اكثر باش ايفيقو من الكلبة او نهار يفهمو بان الله سبحانه وتعالى قاد بشغله غادي يعيقو.
16 - نبيل عدنان الثلاثاء 13 غشت 2019 - 11:01
أدعوكم جميعا لقراءة الآية 52 من سورة الفرقان. إذ هي الآية الوحيدة التي تتناول مفهوم " الجهاد الكبير " بهذا اللفظ تماما. ولكن المدهش حقّا أن الجهاد الكبير هذا يُراد به مواجهة الكفار بالقران وآياته ومعجزاته. بل إن الآيات التي تسبق الآية 52 تتحدث كلها عن الظواهر الطبيعية ومعجزاته الله في خلقه، كأن الجهاد الكبير هو نيل العلم والمعرفة ومن ثمّ مواجهة المغرضين بالدليل والبرهان العلمي على عظمة القرآن وتنزيه آياته. أما "الجهاد بالسيف"، فذلك بهتان عظيم لأن كلمة "سيف" لم ترد في القران قط، وأتحدى من يقول بخلاف ذلك !!! بل حتى كلمة "سكين" وردت مرة واحدة في القران الكريم. والأمر يتعلق بسكين مطبخ لا بخنجر أو مُدية (سورة يوسف ).
17 - Karim الثلاثاء 13 غشت 2019 - 11:06
الاسلام دين يسر وليس دين عسر
الإسلام وسطية واعتدال
الاسلام رحمة ومغفرة
الاسلام من فعل سلم
الاسلام خاتم الديانات ومحمد عليه افضل الصلاة والتسليم رحمة للعالمين
الاسلام وكتابه القرآن ونبيه محمد جزء لا يتجزء من رحمات الله على عباده متل عيسى عليه السلام وموسى ويعقوب ويوسف وادريس ونوح وابراهيم الى ادم عليه السلام
الاسلام ليس السيف والغزوات و و و و و
الاسلام الحوار الجدال بالتي هي احسن الابتسامة في وجه اخيك المسلم والنصراني واليهودي وووو
الاسلام هو اكرام الضيف الاسلام للبعد عن السرقة البعد عن الزنا الاسلام هو العلم
وبالنسبة لي وجهة نظر شخصية اجمل شيء هو احترام الاخر كيفما كان دينه ولونه وعرقه وتفكيره
الاسلام السلام السلم
18 - مبروكي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 11:14
الوتيرة التي يسير بها الاقتصاد والفكر العالمي سريعة تتجاوز الوتيرة التي تسير بها الدول الغارقة في اسباب التخلف و السلبية . لا يمكن تغطية الشمس بالغربال ، ان الطفرة الالكترونية قد غوت الشباب واصبحت المعلومة متوفرة والفكر ينتشر بسرعة في اوساط السباب وحتى المعايير القديمة في السياسة اصبحت متجاوزة نظرا للرسمال المادي المتراكم فالعالم اصبح كله لك بمجرد توفرك شركات او رسمال مهم.
19 - Amazigh amslm الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:18
comment s appelle les deux gueres mondiale?
20 - Tarafa الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:35
إذا قارنا الجهاد في الإسلام مع الجهاد في الأديان السماوية الأخرى ستجد فرقا كبيرا بينهما و المشكل هنا ان العديد من الصحف الاليكترونية تخوض في مواضع دينية دون مشاركة أهل الاختصاص ...و لا يمكن الحكم على ما جاء في القرآن بعقلية الحاضر و السبب في ذلك ان باب الاجتهاد توقف مند القرن الرابع الهجري. أما في الوقت الحالي فهناك مجالس فقهية إسلامية عليا تشتغل في حل مسائل و قضايا شائكة و منها لا الحصر الابناك الإسلامية.
21 - مفيد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:57
عندما يكون الإسلام هو داعش.. يمكن كتابة هاته السطور.. من هي الدولة الإسلامية كما جاء به الكاتب التي تحارب أكبر حضارة في العالم؟.. من إندونيسيا إلى المغرب.؟ من هي ؟ اللهم إلا إذا كان الإسلام هو منظمة داعش.. و بما أن داعش ليست هية الإسلام فلماذا يريد عدة كتاب الواحد تلو الآخر أن يدخلوا هذه الفكرة في عقولنا..؟ لماذا بالله عليكم..؟ داعش لا يدري أحد من أين أتت و من يزودها حتى بقيت حية رغم محاربة العالم كله لها..؟ و بما أنها بقيت حية فمن الذي يريد ترسيخ فكرة أن داعش هو الإسلام.. إذا اجتمع علماء القرويين و علماء الزيتونة و علماء الأزهر و علماء مكة على شيء من هذا القبيل فلا بأس أن نناقشه.. أما من غير هذا ففكرة إعادة فهم الإسلام من منظور أناس أخذوا علمهم عن الغرب و بمساعدة الغرب بحجة وجود داعش فهذه خطة مبيتة بليدة لمحاربة الإسلام لن تؤثر على المسلمين... و محاولاتهم المتكررة لن تجديهم نفعا.. فاتقوا الله يا أولى الألباب..
22 - عمر مراكش الثلاثاء 13 غشت 2019 - 12:58
أظن أن النتائج التي خلص إليها صاحب المقال وصاحبه الذي اعتمده( لمشيشي) واضحة من المقدمات التي طرحها في بداية مقاله، ذلك أن كتابة المقال ينبغي أن تتسم بالحياد والموضوعية، لا الإتيان بعبارات تقويمية تفضيلية لرأي على آخر، مما يدفع إلى تمرير المغالطات وتشويه الحقائق.
انظر معي أيها القارئ النبيه إلى ألفاظ وعبارات من قبيل (ظلامي- الحضارة الغربية أعظم حضارة على وجه البسيطة- المتشددين الراديكاليين...) وزد على ذلك كثيرا من العبارات المضللة، إذ من خلالها نعلم أن نية صاحب المقال ليست توضيح الجهاد وشرح جوانبه المرتبطة بالرؤية الإسلامية عبر التاريخ، بل تشويه الإسلام بالجهاد الكبير الذي يعتبر من الركائز الضرورية للدفاع عن النفس أولا ثم نشر الإسلام في زمن معين سابق، ثم قراءة الآيات القرآنية التي تدعو إليه وفق منظور حداثي جديد -كما يدعي أكثر المتحاملين- لا وفق المعطيات الكثيرة التي تحف سياق نزول آيات الجهاد، منها أن صاحب المقال لا يعرف شيئا في العربية(عربية القرآن).
23 - Said Amazighi الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:13
يوجد حاليا في هدا العالم دول اسلامية وشعوب بدون اسلام، ويوجد في الغرب اسلام بدون مسلمين احكامهم مستمدة منه
الجهاد الان يطبق من طرف الدول العضمى : فمن يقول اما ان تكون معنا او تكون ضضدنا اي ان تكون تحت حكمهم خاضعا لسياستهم او توجه مشاكل لا قبل لك بها، كدالك يقول المتل الانجليزي اما ان تكون او لا تكون to be por not be
وهناك حروب استباقية لقطع اي راس يحاول ان يتطور
الجهاد يكوز في جميع مناحي الياة وليس فقط الدفاع عن النفس ومفهوم الامن يسبق الحج والسياحة والمباني العالية:
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: "أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
ولعل متال الاندلس خير متال حين استسلم الاندلسيين
وضنو انهم نجو وعند سقوط اخر دولة مقاومة انقضو عليهم بالمدابح
نفس الشيء لان هناك دول واقفة لاباس.
24 - يتبع الثلاثاء 13 غشت 2019 - 13:18
الجهاد الاول هو الجهاد المعاش لم يتغير وسيبقى كذلك، نعم العالم يكرهنا ويكره التحرر الذي بنادي به يكرهنا لاننا على حق يكرهوننا لاننا نعيش رغم ما يصيبنا بايدينا وبايديهم وما يقلقهم كثيرا شعوبهم التي كانت بالامس ضالة فاصبحت مسلمة بعدما تعرفت عن الحقيقة بل واصبحت تدعوا في اوطانها للاسلام وتنشره لجاهليهم. فالجهاد ليس كما تقصد فان اصلحت نفسك فقد فعلت فان اخلصلت لوطنك فقد فعلت وان اخرصت فقد فعلت وان قلت لظالم كاسدكم الفأر فقد فعلت، مازالت القصة طويلة وستعلم ان اطال الله في عمرك حقيقة الجهاد والاسلام.
25 - سعيد بوبريص الثلاثاء 13 غشت 2019 - 14:21
قبل أن تغزونا السعودية بقطعان السلفيين يحرمون ويكفرون جميع مظاهر الحياة ويرمون المسلمين بالشرك . وقبل أن تتدخل قطر بخرفان الاخونجية يتاجرون بالدين للوصول إلى السلطة والتحكم برقاب الناس .
26 - Samir الثلاثاء 13 غشت 2019 - 14:34
البعض من شده الحرج وكبر المأزق يبدأ بتفسير مصطلحات من عنده وعن هواه.
كل ما جاء في القرأن والسنه تم تفسيره بدقه عاليه من قبل كبار الفقهاء والعلماء المسلمين المعروفين والمشهورين. الكل مدون في الكتب الفقهيه الاسلاميه المعروفه والمشهوره أيضا وذالك اسنادا لمن عاشرو وعايشو الصحابه والذين بدورهم نقلو تلك التفاسير من عند الرسول نفسه. اذن لا مجال لتفسير ما تم تفسيره في حينه ومن قبل من عايشو اللحظه والرسول نفسه.
فمن اراد شيئا فما عليه البحث في تلك الكتب والآن مع ضهور عالم الانترت فالعمليه سهله للغايه.
المشكل يكمن بان هناك العديد لما يصطدم بأشياء غير عقلانيه وغير منطقيه وغير انسانيه. بيحاول تفسير ما جاء في الكتاب والسنة على حسب هواه. وهذا طبعا غير ممكن.
27 - مسلم بن حبيب الثلاثاء 13 غشت 2019 - 15:16
الإسلام إشكالية تتمثل فى العجز عن مواجهة الخطابات الجهادية المعضلة واضحة فسبب كل الإشكاليات هو النص القرآني والأحاديث الذى يعج بدعوات صريحة للإرهاب والقتل والذبح ولكنك لا تستطيع ان تحاكم وتدين النص مطالباً بحظره , لذا فلتقدم أضحية فداء عدم قدرتك على مواجهة النص ليكون الإرهابيين هم كبش الفداء فالشيوخ على المنابر يعلنون عن الإرهاب جهاراً نهاراً وبحماس ووضوح لا يقبل التأويل , مفتخرين بالإرهاب , فنحن إرهابيون ونحن مرعبون , والجهاد فريضة فى كتاب الله (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) ورسول الله أول مرعب "نصرت بالرعب مسيرة شهر ", وكل مسلم إرهابى وإن عدم رهبة الأعداء من المسلم دليل على الوهن لقول رسول الله: (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها،...، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت الناعمون المعتدلون فهم فى واد ودين الله فى واد آخر , وقتال النصارى اليهود فريضة فى دين الله ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ... عن يد وهم صاغرون ) .
28 - ابن ايت اورير الثلاثاء 13 غشت 2019 - 15:20
يجب ان تعرفو سبب نزول الآية
ومتى يجب قتل المشركين المرتدين عن دين الله.
مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.
29 - Karima الثلاثاء 13 غشت 2019 - 15:22
وماذا عن التوسعات الاستعمارية في العالم لفرنسا وإنجلترا وإيطاليا للدول الأفريقية والآسيوية وماذا عن إبادة الأوربيين للهنود في الأمريكيتين وماذا عن توسع ألمانيا في أروبا بنفسها خلال الحربين العالميين وماذا وماذا وماذا عن ...........في أي خانة من الجهاد يصنف كل هذا ؟
30 - َ AMNAY الثلاثاء 13 غشت 2019 - 15:44
طلقة حبر.

الجهاد الحقيقي والنبيل هو ما قامت به الفتيات البلجيكيات اللواتي قُمن بتبليط طريق في قرية غير قريتهن،وفي بلد غير بلدهن وفي أجواء حارة،ورغم كل ما فعلن من أجل ساكنة لفظها مُنتخبوها،تعرضن لأبشع التهديدات من قبل المتأسلمون الجدد.الذين يُربون أبنائهم على الصلاة والصوم وقال الله وقال الرسول دون أن يزرعوا فيهم قيم التطوع والتضحية لبناء الوطن.
جهاد الفتيات البلجيكيات أفضل بكثير من ورع مرتادي المساجد المنافقون.
31 - لمنور الثلاثاء 13 غشت 2019 - 15:48
افضل جهاد بالنسبة لأمتنا هو جهاد الجهل والتخلف والعيش بسلام وتقبل الاخر لا يمكننا ان نرجع 1400 سنة للوراء فالجهاد في داك الزمان كانت له مبرراته....غنائم وقبلية...والأيديولوجيات...
32 - عبدالله الثلاثاء 13 غشت 2019 - 15:59
للمسلمين حق للجهاد و الحرس على دينهم و اراضيهم و اموالهم. فرنسا و باقي الدول العالم جاهدو واحتلو اراضي المسلمين واغتنمو منها بل لا زالو يحتلو ويحارب باسم حقوق الانسان.

حلال عليهم و حرام علينا. مالكم كيف تحكمون؟؟

اتمنى من الله ان يعجل ظهور المهدي ولسوف يظهر الحق يزهق الباطل.
33 - nabil الثلاثاء 13 غشت 2019 - 16:55
و هل هناك دولة في العالم اصبحت دولة عظيمة بدون جهاد؟؟؟؟ امريكا و حروبها الاهلية و حروبها الخارجية....روسيا و ثورتها البلشفية....فرنسا و حروبها الخارجية و الثورة الفرنسية ......اروبا و الحرب العالميتين الاولى و التانية ذات الاسباب العلمانية الالحادية البعيدة كل البعد عن الدين . القائمة جد طويلة و ما عليك الا الرجوع الى تاريخ البشرية لترى...الغرب اذكياء فهمو هذا جيدا و استخدموه و اقنعو العرب بان الجهاد تخلف....و حاليا يتم استعمار الدول العربية و الافريقية و استنزاف ثرواتهامن الغرب ،تارة باستخدام القوة(العراق،افغانستان.....) و تارة باستخدام الغزو الفكري دون اي مجهود حربي و اكبر مثال هو المغرب و الدول الافرقية مع سيدتهم فرنسا، التي تستغل ثرواثهم و تتحكم في سياساتهم و فكرهم و ثقافتهم ،و ان حاولت احدى الدول التمرد فالسلاح هو الجواب، و خير دليل على ذلك ما راينا في مالي و افريقيا الوسطى....و الغريب في الامر ان سياسة الحرب الغربية محمودة و رجالنا و نساءنا يرحبن بهذا و ان سمعو الجهاد او اياته .......... الجهاد هو حرب الحق ضد الباطل و الظلم و ايات الجهاد تحت على هذا المبدء
34 - Samir الثلاثاء 13 غشت 2019 - 17:52
المقال هنا يتحدث عن معنى الجهاد في الدين الإسلامي والذي كما يقال انه من وحي الاهي. وليس على الحروب العالميه الاؤولى والثانيه وعن الحروب الأهلية والاستعماريه الخ... والتي هي حروب بشريه والتي لا تستند على اي دين.
لا يمكن الهروب الا الامام كلما اشتد علينا الامر .اذن لكي يستفيد الجمهور دعونا فقط في الموضوع. ...وكما يقال لكل حدث حديث.
35 - البشير المغربي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:18
كلا الباحثين السوري ولا المغربي الاصل لهما تصور مغلوط عن الاسلام. ويظهر أنهما متاثرين بالمنظور الغربي الاستشراقي لمفهوم الجهاد في الاسلام. كما ان تهجم الباحث على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لا مبرر له لأن ابن تيميه اجتهد لعصره وعصره كان يفرض الجهاد للدفاع عن أراضي الاسلام ضد أعدائه من التتار و المغول والنصارى. لكن الخطأ في تاويل بعض السطحيين من أدعياء السلفية لفتاوى ابن تيميه وتنزيل بعضها حرفيا على واقعنا الحالي
ثم ان الذين يسعون لاجثتات الاسلام من ثوابته هم واهمون والجهاد واجب وقت هجوم الاعداء على بلاد المسلمين.. والنصوص القرآنية صريحة في هذا الشأن. فهي نصوص لازمة ما دام هناك صراع بين الحق و الباطل إلى قيام الساعة.
36 - boullayali driss الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:18
الجهاد في الإسلام في حالة السلم معناه التفاني في خدمة البلاد اي النزاهة عدالة صحة جيدة أمن شغل تساوي الفرص في الحرب الدفاع عن البلد باي طريقة والى آخر رمق لأن العدو ادا اخترق الصفوف الأولى ودخل سيحصل ما لا تحمد عقباه
37 - nabil الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:26
تلك الحروب لها نفس مبدأ الجهاد في الاسلام الا و هو دفع الظلم و الاستعباد و محاربة الظالمين...و ان تحصر ايات الله في نطاق محدود فانت انسان محدود الفهم ، و الحرب العالمية الاولى و التانية كانت بزعامة الاحاديين كارهي الدين المثاثرين بنظرية التطور الدرويني ..ابحث في تاريخ هتلر و العرق الاري و ستالين و تصفية رجال الدين و قتل المتدينين من اليهود و النصارى و المسلمين بل وصلت بهم الوقاحة الى استخدام قوانين ماندل لتحديد السلالات النقية و اعتبار ما تبقى من البشر كحيوانات لم تتطور بعد و بالتالي القضاء عليها ..
38 - سعد تحليل سطحي الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:33
خلاصة القول:مفهوم الازدواجية مطروح بشدة. وهو ما ينعكس على واقع الحياة حيت نلحظ تخبط عشوائي بين المفهومين. وفي هذا الاطار يجب مراعاة تبيان شرح الاهداف الرامية لتحقيق تكاملية شمولية الغرض منها استتمار الجهود المبدولة لفهم المتناقدات على الصعيد العام والخاص بين البسط والمقام و الحصول على معادلة ادراكية لحل للاشكالية في ضل الشمس.
39 - باري قوبع الثلاثاء 13 غشت 2019 - 18:50
ينقسم الجهاد في الإسلام الى قسمين: جهاد الدفع وجهاد الطلب
جهاد الدفع هو ان تدافع عن نفسك وعن أهلك وعشيرتك ووطنك ضد اي معتد أو محتل وهذا دفاع شرعي وحق إنساني متعارف عليه في سائر دول المعمور.
أما جهاد الطلب وهو الجهاد الأكبر والأكثر اهمية في الإسلام هو أن يجاهد المسلم في سبيل نشر الدعوة الإسلامية وتطبيق شريعة الله في كل بلاد العالم وبكل وسائل الحرب والغزو حتي يدخل الناس في الأسلام او يؤدوا الجزية او تقطع رؤؤسهم بالسيف.
40 - nabil الثلاثاء 13 غشت 2019 - 19:43
الى باري قوبع ، جهاد الطلب توقف عنه المسلمون و نتيجة ذالك؟ فرنسا و استعمارها للجزاءر و قتل المليون شهيد و اغتصاب النساء امام اطفالهم و نشر تقافتهم و فكرهم في العالم المغاربي و اكبر دليل على هذا هو تقديسك للمواطن الفرنسي و انكارك و خجلك من هويتكالمغربية ...اخذت فرنسا كمثال فقط و في بقاع العالم هناك عدة امثلة لبطش الكفار بالمسلمين ..و من لم يرد الجهاد فل يعش تحت اقدام الغرب مذلولا و سوف يموت ذليلا
41 - توناروز الثلاثاء 13 غشت 2019 - 19:59
سؤال يحيرني من اصل لفكر الجهاد هو ابن تيمية و نعرف تلك الحقبة التتار .......
لكن السؤال
لمادا يسمى ابن تيمية و حين يروجون للجهاد يقولون طارق ابن زياد مجاهد ليدخلو ويغررو باقوام اخرى قالو ابن تيمية كردي و طارق ابن زياد امازيغي و اسماء اخرى لكن معروف العرب من يستعملون كلمة ابن الاسم التلاتي و الامازيغ و الكرد لديهم اسماء مختلفة لدلك تجدالمغرر بهم يستعملون ابن ......كتيرا و لايستعملون اسماء حقيقية
كتغطية الوجه داعش غطت الوجوه و استخدمت
ابن .....
على المتخصصين البحت في الاشياء الصغيرة للوصول للحقيقة و فك الخطاب التكفيري اما الجهاد له معاني كتيرة لا تختزل فقط الجها.د ضد المعتدي مجاهدة النفس و......
42 - عينك ميزانك الثلاثاء 13 غشت 2019 - 20:09
هدا الفهم الخاطئ لآيات الله في الجهاد إما مقصود او تقاعس الولات في الايضاح و التنوير نعم هناك جهادين جهاد النفس عن اتباع الهوى و السقوط في المحرمات لما في دالك من ضرر شخصي و اجتماعي فهناك آيات كثيرة تحث المسلمين بعدم التبدير و البدخ و الضرر البيئي و الإنساني و عدم قتل النفس التي حرم الله و التعرف إلى أمم أخرى وربط أواصر بها إجتماعية او إقتصادية دون الوقوع في ما حرم الله فللمسلم الكثير الدي يمكن ان يقدمه للعالم و هناك الكثير الدي يمكن أن ياخده دون فقدان الهوية فالمسلم ليس همج و هناك الجهاد بمعنى الدفاع عن النفس و العرض و الأرض المسلمون لم يحموا السلاح إلا دفاعا عن دينهم و أرضهم و ليس متل الغرب العلماني الدي أتى مستعمرا و استباح الأرض و العباد وما التروة و الغنى التي يزخر بها الغرب اليوم الا نتاج استغلال لمات السنين لدول العالم الثالت و ما الإبادة لسكان أمريكا الأصليين و الدمار الدي حمله الغرب للعراق بحجج و اكاديب و ما تقوم به إسرائيل في فلسطين إلا مثال سارح للوجه الحقيقي للغرب المنافق.فيجب أن يقرئ التاريخ كما هو دون تحيز.فلك فعل رد فعل و لو بعد حين.
43 - راشد الثلاثاء 13 غشت 2019 - 20:35
أولا لا جهاد الان في العالم
بل هناك جماعات ارهابية ثم اختراعها في مختبرات الغرب التمويل خليجي و الأسلحة غربية لتحقيق أهداف سياسية و اقتصادية
الجهاد الحقيقي الموجود الان هو الجهاد و الفتوحات الأمريكية في الدول الإسلامية
فتحت الخليج بالحديد و النار و فرضت الجزية 500 مليار دولار لم يسبق لاحد من العالمين ان أعطى مثلها ثم ان امريكا نصبت حكام جبناء خونة يضمن لهم تدفق الخيرات و إعطاء الجزية عن يد و هم صاغرون
هذه الجزية تأتي من ميزانية الدولة أي تحصل من الضراءب أي الشعب يعطي الجزية و هو من الصاغرين
كما ان امريكا و الغرب منع أي تطور في الدول المفتوحة عكس الإسلام و امر بإفساد الأخلاق و كون اامة في فقه العهر و العري و المخدرات و الرشوة
لا داعي لذكر فقهاء العري و المثلية في العالم العربي
44 - استاذ الثلاثاء 13 غشت 2019 - 21:23
كثير من التعليقات تدل على جهل عميق بمفهوم الجهاد. يخلطون الحابل بالنابل.
من كان جاهلا بموضوع فليصمت؛ والمصيبة الكبرى انهم يستدلون بكلام الله عز وجل.
يجب على الانسان ان يسال العلماء كما يسال الاطباء والمهندسين و....
لكن الدين يتكلم فيه الجهال والمنافقون والشواذ والملحدون و....
تشكون من داعش والقاعدة وانتم واياهم وجهان لعملة واحدة.
وكما هي عادة هسبرس لاتنشر الا تعليقات تتماشى مع رؤية من يقرأ المقالات
45 - خالد من مراكش الثلاثاء 13 غشت 2019 - 21:38
اللهم ردنا إليك ردا جميلا ، الكلخ و البعد عن الفطرة ٱنتشر في المجتمع . المرجوا من المعليقين عن المقالات التي تناقش المواضيع الدينية و الايديولوجية استهلال تعليقاتهم بذكر ديانتهم لمعرفة كيفية الرد عليهم.
46 - Slimane sak الثلاثاء 13 غشت 2019 - 22:03
كل ما جاء به الاسلام منزه عن تحاليل الارتجالية والجهل ..الاسلام دين متكامل واحد وتفسيره خاص بالعلماء المسلمين الضالعين في امور الدين..كفاكم جهلا وتكريسا لثقافة الارتجال
47 - عبد الله الفقير الثلاثاء 13 غشت 2019 - 22:12
الدفاع عن النفس وعن الوطن..ليس بدعة.فكل الأمم إلى يومنا هذا؛ تسلح نفسها و تحارب من اعتدى عليها .وكثير منهم يعتدي على حرمات المسلمين صباح مساء.فلم يُستثن المسلمون من ذلك؟!
48 - driss الأربعاء 14 غشت 2019 - 01:19
عندما أقرأ التعليقات اتاسف للمستوى الثقافي و الديني الضعيف للمغاربة. فممكن من يريد تغيير القرآن للتقرب من الكفار ومنكم من لا ملة له و لا يعرف أصوله و فصوله. لا تعرفون ما تريدون و لا ينطقون سوى التفاهات.
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.