24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | تحولات النظام الدولي الجديد تفرز "الجيل الخامس" من الحروب

تحولات النظام الدولي الجديد تفرز "الجيل الخامس" من الحروب

تحولات النظام الدولي الجديد تفرز "الجيل الخامس" من الحروب

تحوّل في الصراعات الراهنة طبع فواعل المجتمع الدولي، بحيث تطورت أجيال الحروب التقليدية التي لم تعد واضحة المعالم والأدوات، بل طفت إلى السطح مجموعة من المحددات المتنوعة لتطور أجيال الحروب، على أساس أن الحرب التقليدية لم تعد خليطاً من توظيف كافة الأدوات المتاحة، التقليدية وغير التقليدية؛ ذلك أن الوسيلة الأنجح لهزيمة الخصوم صارت هي "التفجير من الداخل"، بسبب تكلفتها المنخفضة وفعاليتها الناجعة.

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، بتعاون مع دار العربي للنشر والتوزيع، أصدر كتابا يحمل عنوان "حروب الجيل الخامس: أساليب التفجير من الداخل على الساحة الدولية"، للدكتور شادي عبد الوهاب، رئيس التحرير التنفيذي لدورية "اتجاهات الأحداث" الصادرة عن المركز، يرصد إسهامات المحللين العسكريين والاستراتيجيين لفهم ورصد واستشراف التحولات التي طرأت على أشكال الحروب.

وما يُلاحظ هو انعكاس هذه الإسهامات الفكرية والاستراتيجية في تطوير مجموعة من المفاهيم والمصطلحات التي سعت إلى فهم التحولات الحاصلة في الحروب، واستشراف مستقبلها، وتأتي في مقدمتها "حروب الجيل الخامس" (Fifth Generation Warfare)، التي تشمل جوانب الحرب الاقتصادية والحرب السيبرانية والحرب المعلوماتية والحرب البيئية وحروب الفضاء والمخدرات، وغيرها.

ولم تعد الحرب العسكرية، التي تعرف في مجال العلوم السياسية بـ "القوة الصلبة"، محددا أساسيا للعلاقات الدبلوماسية في الفترة الراهنة، وإنما يتم التركيز على "القوة الناعمة"، في إشارة إلى البُنى الموازية التي صارت تضطلع بأدوار استراتيجية تنجم عنها تأثيرات كبرى في المشهد السياسي الدولي، لكن مع ذلك تتم المزاوجة بين "القوة الناعمة" و"القوة الصلبة" في بعض الأحايين، لنحصل في نهاية المطاف على ما يدعى بـ "القوة الذكية".

ويتطرق الكتاب إلى مفهوم "الجيل الخامس من الحروب"، الذي يعني به استخدام التقنيات الحديثة التي تتراوح بين القوة المسلحة والقوة غير المسلحة، بُغية كسب المعارك الخارجية، لكن هنالك أجيالا سابقة من الحروب بناء على تطورات متغيرات النظام الدولي.

بالنسبة لحروب الجيل الأول، فقد ظهرت مع توقيع معاهدة ويستفاليا، التي اعتمدت أساسا على التكتيكات التقليدية للحرب، ثم حروب الجيل الثاني التي بدأت مع الحرب العالمية الأولى، وحروب الجيل الثالث التي اعتمدت التطور التكنولوجي للقوة العسكرية، وحروب الجيل الرابع التي ارتكزت على أسلوب حرب العصابات (الجماعات والتنظيمات الإرهابية).

وبالعودة إلى تفاصيل الكتاب، فهو يشير إلى أن "كل هـذه المفاهيم تتفق علـى تراجـع القـدرة علـى التمييـز بيـن ثنائيـة الحـرب والسلم، أو الحروب التقليدية وغير التقليدية، أو الحروب النظامية وغير النظامية، أو الـدول والفواعـل المسـلحة مـن دون الـدول"، وهي المسألة التي عبر عنها وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، روبــرت جيتــس، حينمــا أكــد أن "تصنيفــات الحــروب أصبحـت غيـر واضحـة، ولـم تعـد تناسـب التقسـيمات المتعـارف عليهـا".

القاسـم المشـترك بيـن هـذه المفاهيـم، وفق الباحث عينه، هـو "الإيمان بأنـه علـى الرغـم مـن تراجــع إمكانيــة نشــوب حــرب بيــن القــوى الكبــرى في الفتــرة التاليــة علــى الحــرب البـاردة بيـن الولايات المتحـدة والاتحاد السـوفياتي، فـإن هنـاك أنواعـا جديـدة مـن الحــروب، خاصــة مــع تصاعــد الصراعــات الإقليمية، وتــورط القــوى الدوليــة فيهــا، لاسيما الولايات المتحـدة والصيـن وروسـيا".

وقد مثلـت الصراعـات والحـروب الأهلية التـي شـهدتها المنطقـة العربيـة في أعقـاب "الثـورات" العربيـة، أحـد العوامـل التـي دفعـت إلى دراسـة تطـور أشـكال الحـروب، يضيف الكاتب في مقدمة المؤلف، معتبرا أن "هذه الـدول شهدت اضطرابـات داخليـة عصفـت باسـتقرارها، وأدخلـت بعضهـا في حـروب داخليـة وصراعـات ممتـدة، تـورط فيهـا طيـف واسـع مـن الفاعليـن، سـواء مــن القــوى الإقليمية أو الدوليــة ذات المصلحــة، أو الفواعــل المســلحة مــن دون الـدول".

وتابع بأن "الأمر الـذي زاد مـن درجـة تعقيـد هـذه الحـروب، بالنظـر إلى تعـدد الفاعليـن وتضــارب مصالحهــم، بالإضافة إلى انعكاســات الاضطرابات الداخليــة لهــذه الــدول على جوارها المباشر، الذي تأثر سلبا بتدفــق اللاجئين أو ســعي التنظيمــات الإرهابية لاستثمار هـذه الفوضـى للتمـدد في دول أخـرى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - عينك ميزانك الخميس 15 غشت 2019 - 09:46
لتحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق خارجي كيفما كان جنسه هو تشجيع حرية الفكر و التعبير الخلاقين المحترم للختلاف دون الطعن في دمة احد و سيادة القانون على الجميع و عدم خوف السلطات التنفيدية من النقض البناء لأن فيه مصلحة لكل الأطراف الفاعلة في المجتمع و تقويم اي عوجاج او استغلال النفود و احساس المواطن كان فردا او جماعة بمكانته داخل محيطه بتفاعل مستمر مع واقعه في الحقوق و الواجبات.
2 - يوسف الخميس 15 غشت 2019 - 15:09
هناك سلاح فتاك تتوفر عليه امريكا الى جانب يريطانيا و استراليا و نيوزلندا هو منظومة هارب هدا السلاح الرهيب يمكنه ان يدمر بلدانا من غير ان يعرف المصدر و هو بلاساس يعتمد على الطقس الرعب قادم لا محالة....
3 - عبد الصمد الخميس 15 غشت 2019 - 17:22
لا إختلاف بين الحروب العالمية السابقة او اللاحقة بحيث ان جوهرها هو المصالح ، المتغير ان انضمة الدول الحالية ليست الفاعل الاساسي فيها بل ان الشركات المتعددة الجنسيات و ازدواجية المصلحة يعطي ان الحرب وسيلة لدينمية الاقتصاد بالصراع وان الدولة بنفسها ليست مقررة بحكم انها ليست المعنية في مسألة الربح المباشر كما ان مجرد التفكير في الهدم يتيح الفرص لشركات البناء وغيرها واهمها التموين والقروض .....ولذلك ففاعلية الاقتصاد المغربي مقرونة بعدد الشركات العالمية التي يمكن ان ينجزها بشراكة مع باقي الاطراف ....لك الله يا وطني
4 - abdellah en france الخميس 15 غشت 2019 - 22:53
يروي التاريخ قصة رسول كسرى الذي جاء إلى المدينة لمقابلة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب، فسأل عن قصره المنيف، أو حصنه المنيع، فدلوه على بيته، فرأى ما هو أدنى من بيوت الفقراء، ووجده نائما في ملابس بسيطة تحت ظل شجرة قريبة،
فقال مقولته الشهيرة: " حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر ".

قال الشاعر :
و راعَ (أذهل) صاحبَ كِسرى أنْ رأى " عُمراً " -- بين الرعيَّةِ عَطلاً (في حالة بسيطة كعامة الناس) و هوَ راعيها
و عَهدُهُ بِمُلوكِ الفُرسِ أنَّ لها -- سوراً مِن الجُند والأحراس يحميها
رآهُ مُستَغرِقاً في نَومِهِ فرأى -- فيه المهابةَ في أسمى معانيها
فوقَ الثرى تَحت ظِلِّ الدَّوحِ (الشجرة الكبيرة) مُشتملاً -- بِبُردَةٍ (مرتديا عباءته) كادَ طُولُ العهدِ يُبليها
فهان في عينيهِ ما كان يُكبِرُهُ -- مِنَ الأكاسرِ و الدُّنيا بأيديها
وقال قولةَ حَقٍّ أصبحت مَثلاً -- وأصبحَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يَرويها
أَمِنتَ لمّا أقمتَ العَدلَ بَينَهُمُ -- فَنِمتَ نَومَ قَريرِ العينِ هانيها
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.