24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كتاب يقتفي أثر أنساب يهودية وشخصيات عبرية في شمال إفريقيا

كتاب يقتفي أثر أنساب يهودية وشخصيات عبرية في شمال إفريقيا

كتاب يقتفي أثر أنساب يهودية وشخصيات عبرية في شمال إفريقيا

من خلال تتبّع الأصول اللّسنية لأنساب يهود شمال إفريقيا، يحاول الكاتب مغربيُّ الأصل جوزيف طوليدانو أن يحكي تاريخ يهود المغرب والجزائر وتونس، وتكوّن جماعاتهم، وأصولهم المتعدّدة، في كتاب عنونَه بـ"Une Histoire de Familles - Les noms de famille juifs d'Afrique du Nord"، أو ما يمكن ترجمته إلى العربية بـ "تاريخٌ للعائلات-أنساب العائلات اليهودية شمالِ الإفريقية".

وقال جوزيف طوليدانو إن في مؤلَّفَه هذا "محاولةُ تجميع لأسماء عائلات يهود شمال إفريقيا، أي في المغرب والجزائر وتونس، لأن أسماء العائلات تروي التاريخ، وعبرها يمكن أن نجد التاريخ الجماعي، لا التاريخ الفردي فقط، لهذه الجماعات".

وذكر طوليدانو أن "الأصول اللّسْنيّة لأنساب هذه العائلات متعدّدة جدا، تبدأ بالجذور العبرانية، والآرامية، وفي حال المغرب توجد أصول أمازيغية وعربية وإسبانية وبرتغالية، وفي حال تونس تضاف الأصول الإيطالية، في حين تضاف، مع الجزائر الأصول الفرنسية".

ويرى الكاتب أنه عبر هذه الأصول اللِّسنية فقط، يمكن أن نرى مراحل تكوُّنِ هذه الجماعات اليهودية في شمال إفريقيا، وقدّم مثالا على تعدّد الأنساب في شمال إفريقيا بين الأسماء النموذجية التي يختصّ بها كلّ بلد من هذه البلدان، مثل "طوليدانو" الذي نجده في المغرب فقط، و"فليرونتينو" الذي نجده في تونس فقط، إلى جانب أنساب مشتركة بين الدول الثلاث مثل "أبيطبول".

ويؤكّد الباحث أن خصوصية أنساب شمال إفريقيا على المستوى العالمي هي الأنساب من أصل أمازيغي، مثل "بوحبوط". ثم ذكر أنسابا أخرى من أصول متعدّدة بالمنطقة، مثل الأصل العربي لنسب "عطار"، والأصل الإسباني لنسب "بيرديغو".

ولا يقدّم الباحث في كتابه "تاريخٌ للعائلات-أنساب العائلات اليهودية شمالِ الإفريقية"، تاريخ الأنساب المشهورة فقط في المنطقة، بل الأسماء المغمورة أيضا، في كل المدن والمناطق، إلى جانب علاقة هذه الأسماء بمكان نشأتها، وهو ما يرى فيه "طريقة اقتصادية لسرد التاريخ، وأكثر مرحا من التاريخ الجادّ".

وإلى جانب شرح الأنساب وأصولها، يقدّم جوزيف طوليدانو في كتابه مسار مجموعة من الشخصيات المشهورة التي كانت تتسمّى بها، مثل "أبراهام معيمران" الذي كان، تقريبا، وزير الشؤون الخارجية المغربي في عهد مولاي إسماعيل، والذي "كان يتكفّل بكلّ العلاقات مع أوروبا لأن اليهود كانوا الوحيدين الذين يتحدّثون اللّغات الأجنبية"، بتعبير المتحدّث، إلى جانب عائلات مثل السرفاتي، ومونسونيغو، التي كانت أسماء شهيرة جدا، حتى في القرن العشرين.

ويذكر الكاتب أن أسماء مثل "آلكوهين" و"بنجلون"، التي تحملها اليوم عائلات مسلمة، هي تاريخيا أنساب يهودية، وتعود لفترة التحوّل الدينيّ الجماعي، "الذي كان إجباريا بشكل من الأشكال، ليس بطريقة عسكرية، بل في فترات المجاعة، مثلا، التي كانت فيها الوسيلة الوحيدة للبقاء حيّا هي التحوّل الديني".

جوزيف طوليدانو الذي كتب أحد عشرَ كتابا عن تاريخ وثقافة يهود المغرب، واختلافات الفكاهة العبرية المغربية عن الفكاهة الأشكنازية الأوروبية، ووضعية اليهود خلال الحرب العالمية الثانية في المغرب ودور الملك محمد الخامس في حمايتهم... يرى أن "اليهودي كان عليه، بشكل من الأشكال، أن يترك شمال إفريقيا، حتى يهتمّ بتاريخها.

ويستعيد الكاتب ما رآه وهو طفل بالمغرب من عدم اهتمام أي أحد بالتاريخ؛ لأن الجميع كان يرى أنه "يوجد هناك للأبد"، فالآباءُ والأجداد ولدوا هناك، والمستقبل مضمون في الإطار نفسه، ثم استدرك قائلا: "مع رحيل-يهود شمال إفريقيا-ظهرت لديهم الحاجة، بعد خسارة كلّ شيء، لمحاولة أن يجدوا جذورهم، حتى لا يفقدوا هذا التاريخ بشكل كامل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - القنيطري الخميس 15 غشت 2019 - 03:03
من لا يدفع الضرائب وأرباح مصانعه وتجارته تذهب الى إسرائيل عبر فرنسا ليس مغربي بل فاسد من مفسدي هذا البلد والباقي ماهو الى أدبيات النفاق
2 - مغربي وافتخر الخميس 15 غشت 2019 - 03:10
انا مغربي من اصول يهودية وافتخر رغم اني ولدت مسلما ثم تركت الدين نهائيا . لكني افتخر بجدوري اليهودية ولا اعتنق اليهودية ولا غيرها من الاديان
3 - مغربي الخميس 15 غشت 2019 - 06:14
The Jewish Moroccan don't exist anymore. The 2000 left has got Israeli citizenship anyway. So what is all the fuss about. The 34 million Moroccans are not interested to know.this is useless information.if you are interested to be shown us respectful of human right., look somewhere else
4 - Karim الخميس 15 غشت 2019 - 08:25
نحن في الجزائر والحمد لله تخلصنا كلية من هذا الجنس …ولم يبقى اي يهودي وحتى الذين بقو وهم قلة ولم ارى اي منهم يتجول في شوارع الجزائر وهو يرتدي ملابس يهودية لانه لوفعل ذلك فتلك نهايته ،ولهذا مانت لي مفجأة عندما زرت المغرب وريتهم يتجولون في جماعات من الشباب والمغاربة يرتدون خوفا منهم عرفت باننا والمغاربة لن ولم يكون بيننا اي تقارب فامة تخشى اليهود وتفتخر بهم لا خير فيها
5 - الريفي المقهور الخميس 15 غشت 2019 - 08:38
اليهود زورو التوراة والتاريخ كل مرة يخرجون بكذبة جديدة قريبا يقولون أن المغرب كله يهودي
—-------------
ولمغاربة سكتو إذا تكلم أحد يتهم بالمعادة للسامية
6 - Bourzgui الخميس 15 غشت 2019 - 09:54
Joseph Tolidano est statué parmi les chercheurs sionistes
7 - مغربي مشكك الخميس 15 غشت 2019 - 10:21
الى المغربي الذي يفتخر . لاتوجد أصول يهودي إطلاقا ، لان اليهودية دين وليست عرق بل نقول من اصول عبرانية أو من أصول بني إسرائيل . والديانة اليهودية ظهرت في مصر .
8 - عامر الخميس 15 غشت 2019 - 10:31
إلى السيد "مغربي"
تاريخنا وحضارتنا ونمط عيشنا هي هويتنا لا يمكن انكار جزء منا
9 - طرفة الخميس 15 غشت 2019 - 10:33
بعض المؤرخين المغاربة ذكروا عائلات مغربية متنفذة في مراحل كثيرة من التاريخ المغرب و منها عائلات يهودية. و هذه العائلات اليهودية لعبت دورا مهما في الميدان السياسي و الاقتصادي. و اليهود المغاربة كانوا يعيشون في تجمعات سكنية خاصة بهم تسمى بالملاح و يزاولون التجارة و الصناعات التقليدية و صياغة الدهب و الفضة و لهم مدارسهم و معابدهم. و لا اتفق بتاتاً مع الكاتب بأن اليهود كانوا مجبرين على التحول الديني فهذا تغليط الرأي العام و تحريف الحقائق و الدليل على ذلك أن اليهود موجودون بالمغرب و يتعايشون مع المغاربة الآخرين حتى نشأة الدولة الصهيونية بأرض فلسطين سنة 48 و توالت هجراتهم من ذلك الوقت و الى بداية 70، و لم يتبقى منهم حالياً سوى القليل.
10 - كمال الخميس 15 غشت 2019 - 12:41
اليهود اتو الى المغرب واستقرو فيه منذ اكثر من عشرون قرنا .اتو مسالمين وعاشو الى جنب ساكنه المنطقه بسلام ولم يحاولو تهويد المغرب او السيطره عليه بل اندمجو في المجتمع الذي احتضنوهم بشكل يكاد يكون كليا حتى اصبحو كمواطنين عاديين مثلهم كمثل غيرهم من من سبقوهم عكس تماما على ما فعلوه اخرون لاحقا الذين قدموا من وراء البحر الاحمر هم أيضا كاليهود. والبتحديد في القرن السابع ميلادي ومنذ ذااك اللحظه انتهى كل شيئ اسمه التعايش السلمي بين جميع الأطياف والأعراق في البلاد وبدأت معها المعانات.
11 - كمال // الخميس 15 غشت 2019 - 12:54
البعد العبري هو مكون اساسي من الشخصية المغربية و الدستور المغربي يؤكد هذا و هذا كله تحصل حاصل لتاريخ المغرب العريق الذي ساهم فيه المغاربة اليهود الى جانب المغاربة المسلمون في صنع امجاد الامة المغربية
و بالمناسبة نحي الجالية المغربية من اصول يهودية في كل انحاء العالم و التي تدافع عن وطنها المغرب و عن وحدته الترابية
والعز العز العز لكل مغربي يغارُ على مغربية ويضع مصلحة وطنه فوق كل الاعتبارات كل الاعتبارات
12 - Adam الخميس 15 غشت 2019 - 13:14
الى رقم 5 اقول لو عاشرت اليهود لعرفت انهم يتميزون برد الامانة وحسن الجوار والخلق الطيب.يبدو انك متاثر بوساءل الاعلام الصفراء وحين تجاورهم ستعرف حقيقتهم
13 - يوسف الخميس 15 غشت 2019 - 13:26
الى صاحب التعليق3 اظن في قلبك حرقة مما هو مغربي لم استطع ان افهم كيف لدولة لم يكن لها وجود في التاريخ كانت تابعة للمغرب او المشرق او للاتراك و مع دلك قام المغاربة بتلدفاع عنها في معركة اسلي و خير بسببها المغرب اراضيه و مواطنيه و ساعدها بالمال و الرجال و السلاح حتى ايتقلت عن فرنسا التي صنعتها و مع كل هدا تحقد علينا كل هدا الحقد و تحاربنا في صجرائنا و في كل المحافل الدولية ....اليهود لم يؤدوا المغرب بل الادى و الشر كله من جار الشر.
14 - fatima الخميس 15 غشت 2019 - 13:30
حل قضية الشرق الأوسط اليوم من الصعب جدا حلها بمعزلٍ عن إسرائيل يجب على هذه العقلية الصالحة لكل زمانٍ ومكان أن تنهض هي بالوطن العربي كله من خلال الحرية والديمقراطية من خلال 3ثلاثة محاور وهي:القوة العسكرية الأمريكية والنفط العربي والعقلية اليهودية المتطورة وبذلك نضمن مجتمعا سليما عقليا ومعافى من كل مرض ومن كل ضغينة,فماذا فعلت لنا الأنظمة العربية الحاكمة إلا الفساد وإغراق الناس والمواطنين بقضايا الفساد والرشوة وتحويل المجتمعات إلى دوائر مفسدة وتعطيل الحريات والديمقراطيات من أجل أن يحكم المستبدون فأصبح في كل دولة مستبدٌ ودكتاتور يتسلح بعصابات بلطجية وزعران يحافظون على موقع الدكتاتور بمقابل أن يسرقوا وينهبوا بالناس, إن وضعنا صعب جدا ولا يمكن أن ينقضنا من الورطة التي نعيش فيها إلا اليهود أو عودة الاستعمار رسميا ليحكمنا,وتخيل وا معي مثلا وضع المواطن داخل إسرائيل, وتخيلوا وضع المواطن العربي داخل وطنه,فلو تحكمنا العقلية اليهودية لأصبحنا متحضرين جدا وبحالة اجتماعية جيدة,أما ونحن منعزلون ونعادي إسرائيل فلن نتقدم أبدا وسنبقى تحت رحمة الرعاة البدو الذين من المستحيل عليهم أن يصبحوا مثل العالم ..
15 - الى المسمى كريم الخميس 15 غشت 2019 - 13:39
متى كان على المسلم ان يمسح اليهودي من على وجه الارض، الرسول الاعظم كان يتعامل معهم و يتاجر معهم، من انت لتطالب بما ليس لك حق فيه. امر آخر، النظام العسكري عندكم يلعب ورقة القومية و انا متأكد مليون في المئة انه اذا ما اراد ان يتجول اليهودي في شوارعكم فسيجعلكم تقبلون بذلك، كما منعكم بجرة قلم من رفع اعلام هويتكم الامازيغية، اعلامكم المسير موجود لذلك. و لعلمك، اليهود لا يتجولون في شوارعنا هم يتجولون في شوارعهم فهم ابناء هذا الوطن و لا نميز بين احد. اما اذا كنت تتحدث عن الصهاينة و اظنك لا تفرق بين الاثنين فاعلم ان نظامك اكبر صهيوني لانه يخلق العداوة بين الشعوب و هو مساو في ذلك مع الصهاينة في فلسطين المحتلة.
16 - جاد الخميس 15 غشت 2019 - 14:05
اسماء بعض العائلات اليهودية الامازيغية في اسرائيل و فرنسا و كندا و امريكا : بوحبوط، أزنيكوط، أزاكلو، أرازان، أزولاي، أيت حمو، إفركان، القايم، أسياخ.
هذه الاسماء تجدها متفوقة في هذه البلدان في مجالات شتى ابرزها الاقتصاد، الابناك، الموسيقى،الجيش و السياسة، و رغم هذا تجدهم ليومنان هذا يزورون قراهم و مداشرهم بالاطلس و سوس و الجنوب الشرقي كما فعل مؤخرا امين عام حزب المعارض باسرائيل الذي زار مسقط رأسه بإمينتانوت.
17 - هشام الخميس 15 غشت 2019 - 14:46
اليهودية رافد اساسي للتقافة بشمال افريقيا
اليهود تركوا بصمتهم في المنطقة وهناك الكثير من الاشياء تركوها سواء على المستوى الثقافي او الاقتصادي او الاجتماعي .....
هذا الكتاب محاولة للنبش في هذا الاطار
18 - fatima الخميس 15 غشت 2019 - 15:58
فاليهود شعب الله المقهور وهم شعب الله المكروه وهم شعب الله المظلوم.
واليوم يقف العالم العربي ضد اليهود بدون أسباب , وتهمة اليهود اليوم أنهم يحتلون أرض العرب بالقوة علما أن لهم حصة في بلاد العرب مثلهم مثل العرب ولهم الحق ببناء معابدهم وممارسة سلطانهم على أرضهم وشعبهم ولهم حق العودة لوطنهم الذي فقدوه بسبب عوامل القهر الدينية والاقتصادية .
وعلى العرب اليوم أن تعي أن اليهود شعب مظلوم ومتعب يجب عليه أن يرتاح من تعبه وأن يتعايشوا معهم وأن يزوجوهم ويتزوجوا منهم على اعتبار أنهم أبناء وحفدة إبراهيم عليه السلام .
اليهود شعب منكوب ومفلوج ومقهور يجب عليه أن يرتاح من قصة ألف عام من القتل والتذبيح والتهجير من بلد إلى بلد ومن وطن بديل إلى وطن بديل.
واليهود علماء أراحوا البشرية من العناء والتعب وهم أول من اخترع المنقلة الهندسية وهم أول من فتح البنوك والمصارف وهم أول من علم الناس الاقتصاد وسياسته وهم لهم فضل كبير على البشرية بفضل انتشار علمائهم ومخترعاتهم في كل مكان .
ولا أظن أن اليهود شعب منبوذ من قبل الله وإنما هم منبوذون من قبل الديانات الأخرى قديما ...
19 - واقعي الخميس 15 غشت 2019 - 16:50
إلى كريم:تفكيرك مثل بلادك وحكامها أنتم دولة عمرها 60 سنة يعني في سن المراهقة بالنسبة للمغرب عندما نتحدث عن تاريخ البلدان بانتصارات وانكسارات تبدو بلدك قزم بين البلدان.أنتم بأموالكم و غازكم زد على ذلك قدافيكم لم ولن تقدروا عل المغرب.اليهود المغاربة وطنيين ومخلصين للمغرب أينما كانوا وهم لكم بالمرصاد في الأمم المتحدة والكونغرس ومجلس الأمن وضد مخططكم من أجل تقسيم المغرب، لم نرى الخيانة في التاريخ سوى من حكامكم ويبقى اليهود المغاربة متعلقين بالمغرب لأنه هو الأصل وهو وطنهم أينما ذهبو شأنهم شأن باقي مكونات الشعب المغربي.
20 - شركسي مغربي الخميس 15 غشت 2019 - 17:48
عجيب أمر هؤلاء المغاربة،يدافعون عن اليهود ويعطونهم الحق بالثاني والمتني،وبما أن لجوءهم إلى المغرب فارين من خراب الهيكل الثاني، وفارين من محاكم التفتيش في عهد إيزابيل وفيليب 2 جعلهم مغاربة،لماذا لم تعترفوا بالشراكسة الفارين من الاضطهاد الروسي والذي أتى البعض منهم إلى المغرب كلاجءين وأنا واحد من أحفادهم؟،لماذا لاتعترفون بنا كمغاربة ولاتمنحونا حقوقنا إسوة باليهود مع أننا مسلمون؟، لماذا تعاملوننا كغرباء متطفلين على هذا البلد وتعدوننا مواطنين من الدرجات السفلى؟ لماذا تشتموننا وتهينوننا في شوارعكم وتحملون علينا العصي والحجارة؟ ولماذا تقتحمون علينا بيوتنا جماعة وتحاولون الاعتداء علينا؟ ولماذا أجهزتكم الأمنية لاتوفر لنا الحماية؟ ولماذا تهمشوننا في الحياة العملية وتفرضون علينا الإقصاء والحصار؟ ولماذا تعزلوننا عن المجتمع وتنتهكون حقوقنا إنتهاكا جسيما؟ ولماذا تحقدون علينا وتكرهوننا وتمارسون علينا التمييز والظلم الاجتماعي والتحريض على الكراهية؟ لماذا تتأمرون علينا وتحاولون بكل الوساءل القذرة إلحاق الشر بنا؟ وحقدكم الأزلي على الشراكسة يجعلكم تتعرفون عليهم فقط من ملامحهم بفضل جاذبيتكم الحاقدة.
21 - مبروكي الخميس 15 غشت 2019 - 19:26
ما الفرق بين المسلم واليهودي والنصراني في المغرب او في اي بلد. التي تحكم هي الجنسية وليس الانتماء الديني والمغرب بلد التنوع . اليهود كانوا في المغرب منذ قديم الزمان ، كانوا محترمين هم اكثر الاعمال التي يمارسونها الحرف والتجارة .
22 - بني ملال janteloven الخميس 15 غشت 2019 - 20:10
من الصعب تصور يهود شمال إفريقيا وحتى يهود إسبانيا وإيطاليا و البرتغال على أنهم ذو أصول عبرية و سامية ، القرون الوسطى كانت كابوس مرعب لليهود بسبب ظلامية وتعصب رجال الدين الكاثوليك، بعد طرد المسلمين و اليهود من الأندلس 1492 بدأ معظم يهود أروبا بتغيير أسمائهم العائلية من أجل حماية وجودهم من الإقصاء و الموت ، معظم الأسماء الجديدة كانت كانت مرتبطة بأماكن جغرافية ومعظمها أسماء مدن ، فمؤلف الكتاب "طوليدانو" يحمل أسم مدينة طوليدو الإسبانبة وأسماء عائلات تونسية كالتي ذكرها "فليرونتينو "نسبة إلى مدينة فلورانس الإيطالية، فالإسم مهم في الثقافة اليهودية أو هو أكثر قيمة من زيت جيد كما يقول المثل العبري القديم، في سنة 1571 جرى إحصاء لساكنة روما وكان معظم يهود العاصمة الإيطالية لهم أسماء مناطق أو مدن ك Tivoli, Portocorvo لأنه كان الحل الوحيد من أجل البقاء لأنهم كانوا "كفار" في نظر المسيحين، يهود شمال إفريقيا كانوا يتكلمون لغة هي خليط بين العربية والعبرية بغض النظر عن أصولهم ولهم إسم يفرقهم عن يهود أروبا "ميز راحيم "
23 - Ahmed الجمعة 16 غشت 2019 - 00:48
الأديان هي سبب كل هذه الصراعات
24 - السوسي السبت 17 غشت 2019 - 09:18
تحية للسيد كريم الجزائري قد تكون الجزائر تخلصت بصفة نهائية من اليهود الجزائريين الذين هم أصلا استبدلوا باجماع الجنسية الجزائرية بالفرنسية لكن ما هو اعظم ان الجزائر الشقيقة لم تتخلص من الخونة ابناء جلدتها او المنتحلين للإسلام والخونة هم من أوصل دولة كبيرة وغنية مثل الجزائر الى ما هي عليه الان وهذا وبدون مزايدات بشهادا ت الشعب الجزائري نفسه والخيانات لاتاتي من الأجنبي انما من الأصيل أي العربي المسلم او المنتحل أضف ادى هذا وذاك ان الجزائر دولة جديدة نسبيا او مقارنة مع التاريخ المغربي
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.