24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  4. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

  5. هواوي تمنح برنامج المطورين 1,5 مليارات دولار (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحث: اتهام العربية بإضعاف التعليم مغالطة.. والفرنسية ليست حلا

باحث: اتهام العربية بإضعاف التعليم مغالطة.. والفرنسية ليست حلا

باحث: اتهام العربية بإضعاف التعليم مغالطة.. والفرنسية ليست حلا

في ظل احتدام النقاش المجتمعي حول لغة التدريس التي تعتبر أهم ما جاء به القانون الإطار 51-17، أورد في هذا المقال وجهة نظري كمواطن مغربي. وقبل الغوص في هذا البحر اللجي أود أن أقدم نفسي للقارئ وكذا شرعيتي لِدَّلْوِ بدلوي في هذا الموضوع.

أنا ابن المدرستين العمومية والخاصة في المغرب، درست الابتدائي والعالي في مدارس خاصة، ودرست الإعدادي والثانوي والجامعي في المدرسة العمومية، ثم أكملت بعد ذلك دراستي في فرنسا.

شاء القدر أن أكون ضمن ثاني دفعة التعريب في الثمانينيات، حيث تلقيت كل المواد بالعربية. أتحدث في هذا الموضوع المفخخ كأستاذ جامعي منذ 17 سنة، وكشاهد على حقبة دقيقة من تاريخ التعليم في هذا البلد. سأحاول في هذه الورقة مناقشة صواب قرار فرنسة المواد العلمية بعيداً ما استطعت عن السجال الدستوري والهوياتي، علماً أنه لو لم تكن لي إلا هاتان الحجتان لكفتا ووفتا. وسأستشهد بآراء المختصين وأورد الأرقام والوقائع التي تدعم طرحي.

هل اللغة العربية لغة علوم؟

هناك فكرة يروج لها المدافعون عن الفرنسة مفادها أن اللغة العربية ليست لغة علوم، لأن هذه الأخيرة تُنتَج بلغات غير العربية، وإذا أردنا اللحاق بركب التقدم وجب التعلم باللغات التي تنتج المعرفة.

وهذا طرح يتيم يفتقد أدنى مقومات التحليل المنطقي. فليس من الضروري أن تنتج لُغـةٌ العِلْمَ للتدريس بها، فالبلغارية لا تنتج علوماً أكثر من العربية، ومع ذلك يدرس بها، وكذلك الفارسية والتركية. مع العلم أن كل العلوم حتى الدقيقة منها تمت ترجمتها للغة العربية بما في ذلك الرياضيات الجبرية والفيزياء النظرية والتي أهدى فيها مؤخراً الدكتور محمد البغدادي للعرب موسوعة رائعة لم تلق للأسف العناية اللازمة.

اللغة العربية من أغنى اللغات في العالم (تحتوي على 12 مليون كلمة مقابل 100 ألف كلمة في الفرنسية) وأكثرها استقرارا (ما كُتب قبل أكثر من 1500 عام مازال مفهوماً إلى يوم الناس هذا، في حين أن معظم اللغات لا يكاد يفهم ما كتبت به منذ 200 أو 300 عام فقط). إضافة إلى أن اللغة العربية تعد من اللغات الست الرسمية المعتمدة لدى الأمم المتحدة باقتراح من المغرب. وهذا شرف لم تحظ به عشرات اللغات ومع ذلك يُدرَّس بها.

وفي هذا الصدد كتب الأستاذ محمد رميلات حول تدريس الطب بالعربية: "تأسست جامعة السوربون عام 1258م، وهي واحدة من أرقى الجامعات في العالم، وظلت تُدرس الطب باللغة العربية زهاء 400 عام. سوريا كانت تُدرِّس جميع العلوم الطبية باللغة العربية منذ عام 1919 م وإلى يوم الناس هذا ـ قبل أن يحل الخراب بها ـ على الرغم من أن الاحتلال الفرنسي هناك حاول أن يفرض التدريس باللغة الفرنسية، لكن الأساتذة السوريين أصرّوا على التدريس باللغة العربية، وكان لهم ما أرادوا.

كما عرف السودان تجارب ناجحة في تدريس مواد التشريح ووظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية باللغة العربية في كلّيتي الطب بجامعتي الشرق ووادي النيل. وفي تونس درَّس الأستاذ الدكتور أحمد ذياب علم التشريح في كلية الطب بصفاقس باللغة العربية لمدة ثلاث سنوات (من سنة 1985- إلى سنة 1988م)، لكنه واجه ضغوطاً من إدارة الجامعة اضطرته إلى ترك التعليم؛ لكن ذلك لم يمنعه من تأليف معجم طبّي باللغة العربية غاية في الدقة والإتقان.

وفي ليبيا يُدَرَّس الطب العام باللغة العربية. كل الدول في العالم تُدرس العلوم الطبية بلغتها الأم، فالإسبان يُدرسون العلوم الطبية بالإسبانية والألمان بالألمانية واليابانيون باليابانية والصينيون بالصينية. ما عدا الدول العربية لازالت إما إنجليزية أو فرنسية، باستثناء الدول المذكورة آنفًا. وإلى يومنا هذا فاللغة العربية لغة حية ومن أغنى لغات العالم بالمفردات والكلمات وهي رابع لغة عالمية بعد الإنجليزية والصينية والهندية من حيث عدد المتكلمين بها في العالم، بينما اللغة الفرنسية لا يتحدث بها سوى 3.03% من سكان المعمورة، وتأتي في المرتبة التاسعة من بين أهم عشر لغات في العالم، بل إن الفرنسيين الذين يهيم الكثير عشقا في لغتهم يُدَرِّسون أكثر من 700 تخصص في جامعاتهم باللغة الإنجليزية".

وكتب الأستاذ سعيد يقطين في تفنيد هذا الادعاء: "إن دعوى اللغة العربية ليست لغة علم باطلة، ولا أساس لها من الصحة نهائيا. ولن أُذَكِّرَ بتاريخ الفلسفة والعلوم إبان ازدهار الحضارة العربية الإسلامية. والذين يدعون أن الإنجليزية هي لغة العلم يقعون في الخطأ نفسه. اللغة تتطور بتطور المجتمع الذي يستخدمها. اللغة الإنجليزية هي لغة النشر العلمي لأن التطور الذي عرفته نتاج تطور وهيمنة الولايات الأمريكية المتحدة على المستوى العالمي.

إن كل العلوم الجديدة والمعاصرة التي تشكلت في العالم بعد الحرب الثانية موئلها أمريكا. لقد استقطبت أمريكا أنجب العلماء من مختلف الجنسيات واللغات، ووفرت لهم كل شروط وبنيات البحث العلمي في كل الاختصاصات بدون تمييز أو مفاضلة، كما هو الشأن عندنا، وجعلتهم ينتجون العلوم والمعارف باللغة الواحدة والموحدة التي هي لغة أمريكا، وليس بلغاتهم الأصلية. وكان من بين أهم نتائج هذا الاختيار تطوير تدريس الإنجليزية نفسها، وبذلك صارت لغة قابلة لتعلمها بأبسط الطرق لدى الجميع. إن الإنجليزية هي لغة النشر العلمي، وليست لغة العلم.

إن علماء كل العالم الذين يشاركون في تطوير العلوم ينتجونها بلغتهم الوطنية، وفي الوقت نفسه ينشرون أعمالهم لتكون متداولة باللغة الإنجليزية أيضا، وحين لا يقدمون على ذلك تضطلع المؤسسات العلمية المختلفة الأمريكية بترجمتها إلى الإنجليزية. لا بد من التمييز من لغة النشر العلمي واللغة العلمية".

ويأتي جاهل أو مهزوم نفسياً ويدعي أن اللغة العربية لا تصلح للعلوم الحديثة. وصدق شاعر النيل حافظ إبراهيم حين قال:

ووسعت كتاب الله لفظاً وغــايــة *** وما ضقت عن آيٍ به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة *** وتنسيق أسماءٍ لـمخـتـرعــات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن *** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

هل التعريب هو سبب تردي التعليم؟

مغالطة أن التعريب سبب تردي التعليم من الأطروحات التي يروج لها بشدة دعاة الفرنسة، كما لو أن المغرب كان يُفَرِّخُ علماء لا يشق لهم غبار وأدباء عالميين وحاصلين على جوائز نوبل وميداليات فيلدز أو كان يضاهي اليابان في تقدمها الاقتصادي والتكنولوجي، ثم توقفت كل هذه الإنجازات العملاقة مع التعريب. والحال أنه من أصل 12 مخططاً لإنقاذ التعليم في هذا البلد السعيد 8 مخططات تم طرحها إبان فترة الفرنسة.

كما أن تردي التعليم بدأ، حسب دراسة قام بها الأستاذ المكي الزواوي، مباشرة بعد الاستقلال، عازياً ذلك إلى ضعف مستوى الأطر التربوية الذين كان يجد أغلبهم نفسه معلماً مباشرة بعد حصوله على الشهادة الابتدائية. كما أن سياسة تعميم التعليم وتكثيفه لم تواكبها مجهودات موازية في مجال تكوين أستاذة ومعلمين قادرين على رفع هذا الرهان، ما أدى إلى هبوط في المستوى بدأت تظهر حدته مع بداية السبعينيات حسب هذه الدراسة، أي في أوج فرنسة التعليم. وأذكر حين كنا ندرس العلوم باللغة العربية في الثمانينيات، لم يكن هناك فرق بيننا وبين من سبقونا ويدرسون العلوم بالفرنسية، فقد كان يشتكي الأساتذة من تدني مستوى الجميع.

وإذا كان للفرنسة ما يفسرها بعد الاستقلال، إذ لم يكن المغرب يتوفر على أطر تدرس بالعربية، وكان عليه أن يُبقيَ على المناهج الموروثة عن المستعمر ريثما يهيأ هذه الأطر، فالأمر اليوم يبدو سرياليا باعتبار أنه بعد أن كونت هذه الأطر، والتي بإمكانها أن تعرب حتى الدراسات الجامعية، إذا به يعود إلى حيث تركه المستعمر، "كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً".

وقد كتب الأستاذ سعيد يقطين في هذا الباب: "إن المشكل الحقيقي ليس في لغة التدريس أيا كان الاختيار: عربية، أو فرنسية، أو إنجليزية، أو أمازيغية. إن المشكل الجوهري يتعلق بكيفية تدريس هذه اللغات. إنه سؤال التربية. ومشكل التربية منذ الاستقلال إلى الآن ظلت تطبعه الارتجالية والتجريب والتسرع والفساد وغياب المحاسبة. سؤال التربية يجر إلى طرح مشكلات عويصة تتصل بالبنيات التحتية، وتكوين الأطر، والتسيير والتدبير، وانسجام الرؤية إلى التعليم من الروض إلى العالي وفق خطط مدروسة ولغايات محددة. مشكل التربية يتحدد في الجواب عن سؤال ماذا نريد منها: هل خلق الموظف؟ أم العالم؟ أم المواطن؟ وحين لا تكون عندنا دقة في الاختيار لا نكون سوى أمام التخبط والمتاهة".

إن مشاكل قطاع التعليم بنوية لها علاقة أساساً بحكامة هذا القطاع وطريقة اختيار وتكوين الأطر التربوية والبرامج البيداغوجية، وجودة المؤسسات التعليمية من حيث البنى التحتية وطاقات الاستيعاب؛ كما أن الصعوبات التي يتخبط فيها مرتبطة بالطفيليات التي تقتات على ضعف مردوديته واستشراء الفساد فيه، وما مثال المخطط الاستعجالي عنا ببعيد. ومغفل من يظن أن الفرنسة هي العصا السحرية التي ستحل كل هذه المشاكل، بل لن تزيدها إلا تفاقماً وحدةً كما سنفصل لاحقاً.

ثم هب، على سبيل الجدال ليس إلا، أن اللغة العربية أصبحت متجاوزة. أليست مسؤولية النخب بَذلَ النفس والنفيس لترقيتها كضرورة وجودية لا يتأتى النهوض إلا بها؟ فلا نكاد نجد حضارة قامت لها قائمة إلا بمقوماتها الذاتية، والتي تشكل اللغة إحدى ركائزها القوية كأداة إنتاج للمعايير والمعرفة ووسيلة للتواصل بين مكونات المجتمع. هل كُتب علينا أن نبقى عالة على الأمم نستهلك ما ينتجون؟ هل بلغ بنا العجز ألا نستطيع حتى الحفاظ على لغتنا ونعطي عوض ذلك قبلة الحياة للفرنسية في خريف عمرها؟.

فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني *** أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي

أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً *** وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ

أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً *** فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ

كيف لنا أن نبني مجتمعاً متينا ومتجانساً في ظل هذا التشتت اللغوي؟ مجتمع تعيش مكوناته في عوالم مختلفة لا تجمعهم إلا رقعة جغرافية كحيوانات في غابة وليست أمة في وطن. فما معنى أن تكون مغربيا إن لم تعش وتدرس وتشتغل وتتاجر وتتداوى وتتقاضى بلغة هي جزء من كيانك؟ وتضطر أن تعيش فصاماً نكداً راقصاً على حبال لغات عدة في اليوم والليلة ألف مرة.

هل الفرنسة هي الحل؟

يظن بعض البسطاء، أو هكذا يروج لهذه الأطروحة، أن تدريس العلوم باللغة الفرنسية سيرفع جودة التعليم ويقلص الفوارق الاجتماعية ويسهل الولوج لسوق الشغل. ولم يكلف هؤلاء العباقرة أنفسهم ولو لحظة عناء الإجابة عن الأسئلة البسيطة التالية:

- كيف يدرس الطفل المغربي اللغة الفرنسية لمدة تصل إلى 1800 ساعة من الابتدائي حتى البكالوريا ويكاد يكون أميا فيها، في حين تكفي 300 إلى 500 ساعة لتعلم معقولٍ لأي لغة؟ وما إن تطأ قدماه ألمانيا أو روسيا حتى يتعلم لغتهما بطلاقة في أقل من سنة. فأين الخلل؟.

هل سويعات إضافية في المواد العلمية بالفرنسية ستجعل منه مولييراً وتنجح في ما فشلت فيه كل حصص اللغة الفرنسية؟.

كيف سيتمكن من درَس العلوم بالعربية ولا يفقه أبجديات الفرنسية أن يُدرِّس بها، إذا كان مدرسو هذه اللغة أصلاً لا يتقنونها؟ ألن يكون ذلك على حساب التحصيل المعرفي وجودة تلقين هذه المواد؟.

لمحو الفوارق التعليمية، لماذا لم يُقترح تعريب التعليم العالي عوض فرنسة جميع أسلاك التعليم، مع العلم أن الخيار الأول أقل كلفة وأكثر نجاعة ومنطقية وتناسقاً مع دستور المملكة وهويتها؟.

أين التضاد بين التدريس باللغة الأم (وهو أيسر على المعلم والمتعلم) والانفتاح على لغات أخرى، والذي يمكن أن يتم منذ مراحل التعليم الأولى؟.

اعطوني اسم مستعمرة واحدة تقدمت باستعمال الفرنسية في التدريس والإدارة والأعمال؟..

والأجوبة بسيطة لمن أراد رؤية الأمور بموضوعية. فلولا التعريب لما كان ولوج أبناء الفقراء إلى التعليم العالي والمناصب الرفيعة بهذه الكثافة ولما تمكن المغرب من الوصول إلى نسبة تمدرس تكاد تصل إلى 100٪ وذلك لسهولة تكوين مدرسين بالعربية. راجعوا أسماء عائلات الأطباء والمهندسين والمحامين والقضاة ومدراء الشركات في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات وستفهمون الفخ الذي يتم إعداده ببراعة.

لماذا يُدَرِّسُ من يدافع عن التعريب أبناءهم في البعثات الأجنبية؟

الذين يُدَرِّسُون أبناءهم في البعثات الأجنبية قلة قليلة لا تكاد تذكر (22 ألف تلميذ مسجل في هذه البعثات من أصل 4.3 ملايين تلميذ في مختلف أسلاك التعليم الابتدائي والثانوي، أي حوالي 5%). وهؤلاء لم يختاروا هذه البعثات حباً في اللغات الأجنبية الذي يُدَرَّسُ بها، بل لجودة التعليم فيها ولسيطرة اللغة الفرنسية على عالم التجارة والأعمال والإدارة في المغرب؛ فلو كانت لغة التعامل في هذا البلد هي العربية لما تحملت الأسر المغربية العبء المادي والإذلال المعنوي لتسجيل أبنائها في هذه البعثات.

لكن يبدو أن كره البعض لمن يدافع عن التعريب (حزب العدالة والتنمية بالخصوص) حجب عنهم رؤية الأمور بتجرد، والدليل شخصنتهم للقضية عوض نقاشها بحيادية. فقد تلاقت، في محاولةِ وأد اللغة العربية، مصلحةُ من تطفلوا على التيار الأمازيغي وهو منهم براءٌ، مع يسارٍ يريد تصفية حسابات سياسية مع الإسلاميين، والاثنان مدعومان من نخبة تجارية جعلت من اللغة الفرنسية ريعاً لم يزاحمها عليه سوى تفوق أبناء الفقراء في المواد العلمية، فأرادت أن تقبر آخر مصعد اجتماعي لهذه الفئة.

فالفرنكوفونية كما كتب الأستاذ زكرياء كارتي "مشروع مجتمعي له نخبه في الإعلام وفي مكاتب الاستشارات، وفي ميدان المال والأعمال، مشروع له من يموله ويشجعه. اللغات الوطنية لا نخب ولا لوبيات تدافع عنها، لا رأسمال ولا مدراء بنوك ولا رجال أعمال، فقط مبادرات فردية وبعض المثقفين والعاطفيين الذين يحنون إلى زمن ولّى. هذه هي الحقيقة، وما عدا ذلك من قانون إطار وأشياء أخرى يبقى هامشياً. قوى التأثير توجد خارج دواليب البرلمان والحكومة، وذلك حتى في الديمقراطيات العتيدة، فما بالك بالمغرب؟". خلاصة القول أن منطق القوة أنفذ من قوة المنطق، مصداقاً لقول أبي تمام:

السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ***في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ

ولو نفعت المخططات 12 السابقة في إنقاذ التعليم لما احتاجنا لرؤية جديدة، مآلها الفشل كسابقاتها لأنها بنيت على الأسس نفسها. هذا المخطط 13 هدفه واحد، هو تمرير فرنسة التعليم. وما تثمين الرئيس الفرنسي لهذا القرار إلا إشارة واضحة إلى حيث تجري رياح سفن الواقفين خلفه. "قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ".

*أستاذ باحث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (99)

1 - boullayali driss الأحد 25 غشت 2019 - 07:23
مشكلة ليست اللغة ولكن خوف المسؤلين الاستتمار في التعليم لأنهم يعتبرونه تضييع وقت وأموال فكيف يعقل ٥٣ تلميذ في قسم مدارس شبه مخربة كأنها مهجورة كليات تعتبر منتجة للبطالة أساتذة محبطون لقلة حيلتهم وأولياء مستعدون لأداء الغالي والنفيس من أجل اطفالهم والكل ينتظر فرصة لهجرة البلاد
2 - العروبي الأحد 25 غشت 2019 - 07:30
الحل المقترح هو التعريب المدعوم بلغات الحضارات الكبرى: الانجليزية والماندران والفرنسية.
تأهيل التعليم وفق المعادلة التالية: تأهيل المدرس لكي يغدو مدرس العصر، إعادة النظر في محتوى بعض المواد والتساؤل هل ما زالت صالحة للعصر. تشخيص مناخ التدريس. ثم التفكير في آفاق ما بعد التعلم والحصول على الشهادات.
ملحوظة: نصرة العربية يجب ان تكون مقرونة ومتوازية بتشييد الدولة الحديثة ومجتمع المعرفة والعقلانية والحداثة والقطع التاريخي والمعرفي مع الكوميناطورية العرقية والقبلية والاثنية والفهم الرجعي للتراث.
3 - مغربي 2018 الأحد 25 غشت 2019 - 07:30
مقال رائع . للتذكير فقط ، بعض المدافعين عن الفرنسية يفعلون ذلك ليس فقط حبا فيها ، بل للطعن في أحد ثوابت الأمة وهو الدين ، وذلك بغض النظر عن صراعهم السياسي مع " العدالة والتنمية " (الذي ألبس - بضم الألف - عباءة حزب إسلامي). فيصبح بذلك الانتقال من الطعن في اللغة إلى الطعن في الدين مسألة بديهية (إقرؤوا مقالات عصيد ومن يدور في فلكه) ولا يكون ذلك حسب زعمهم إلا بربط التخلف الفكري بكل ماهو إسلامي ، "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
4 - مكلخ مغربي قح الأحد 25 غشت 2019 - 07:30
لماذا تقدمت دول كالصين وكوريا واليابان وتركيا بلغتها الام والمغرب داءما يخفق في تجاربه اللغوية سواء باللغة العربية الي جانب الفرنسية .
هل هناك ايادي خفية تريد ببلدنا ان يبقي متخلفا وان نتبع النمودج الفرنسي الذي اثبت فشله ؟
اتباع الامبريالية الاستعمارية بسلبياتها كان لها انعكاس سلبي في مكانة المغرب ضمن الدول المتديلة في العالم.
5 - Nbv الأحد 25 غشت 2019 - 07:52
شكرا لك يا سيدي. شرحت وافدت بلغة ممتازة ممنطقة
6 - نادية الأحد 25 غشت 2019 - 07:54
انا شخصيا عندي في العائلة اكثر من 16 شخص سبب مغادتهم الدراسة هي اللغة الفرنسية. كلهم كانوا شباب متميزين في العربية، الفيزياء... الا الفرنسية. ذنبهم انهم درسوا الابتدائي والاعدادي في الدوارير حيت الاستاذ يتغيب اسابيع واسابيع عندما ينتقلون الى تتمة الدراسة في الثانوي في المدن يجدون انفسهم بمستوى ضعيف في الفرنسية لا يمكنهم مواكبة باقي الزملاء، يخجلون ويتغيبون تم يغادرون الدراسة. كم من مرة نسمع اخويا الفرنسية والو الفرنسية والو. لغة اجنبية تحدد مصير اجيال.
7 - Allal الأحد 25 غشت 2019 - 07:55
تحية خالصة للأستاذ عادل نبيل . تحليل بالدليل القاطع يجيب على كل المغالطات التي تقف و وراءها عصابة من ذيول الإستعمار الجدبد٠
8 - محمد الأحد 25 غشت 2019 - 07:55
شكرا لك الأستاذ الفاضل لقد وفيت وبينت لم كان له بقية إعتزاز بالهوية الوطنية وأراد الخير والعدل والمساواة بين أبناء هذا الوطن والإستقلال من الإستعمار القديم_الجديد
9 - أصيلة الأحد 25 غشت 2019 - 07:58
شكرا لك أستاذ على هذا المقال الرائع فعلا التدريس باللغة الأم لم و لن يكون عائقا أمام جودة التعليم و الدليل في نمادج التعليم الناجحة كألمانيا و الصين و اليابان و تركيا و إسبانيا و غيرها من الدول التي تدرس باللغة الأم ...و على ذكر تركيا يدرس التلميذ بالتركية كل المواد من الإبتدائي حتى الإعدادي و اللغة الثانية لا يتم إدراجها حتى الثانوي.. فعلا معضلة منضومتنا التعليمية ليست لغة التدريس . بل الأطر التربوية التي تحتاج لتكوين لغوي متين ..هناك من يدرس العربية و لا يتقنها أما الفرنسية فكارثة حقيقية خاصة في الإبتدائي.. من جهة و البرامج و المناهج التي أصبحت في الواد و المتعلم في واد نظرا للثورة الرقمية التي يعرفها العصر.
10 - مغربي اندلسي الأحد 25 غشت 2019 - 08:03
كل من ينتقد تدريس المواد العلمية باللغة العربية ويطبل ويزمر لاستبدالها بالفرنسية او الانجليزية، يعلم علم اليقين ان علية القوم من الاوربيين كانوا يتعلمون اللغة العربية منذ الصغر ليلتحقوا بالجامعات الاندلسية ليدرسوا باللغة العربية الطب والهندسة والفلسفة والرياضيات والكيميا والفيزيا والفن والموسيقي والرقص...الخ،
11 - almahdi الأحد 25 غشت 2019 - 08:11
الى الاستاذ عادل نبيل مشكورا؛فصلت في الموضوع واوفيت؛ ظهر الحق وزهق الباطل؛هل يحتاج الامر بعد كل هذا الايضاح الى مزيد من التوضيح ؟!!!!!!
12 - salah الأحد 25 غشت 2019 - 08:15
مشكلة هادي
انا هنا في بعض الدول الاوروبية في زيارة عمل لم استعمل ولو كلمة فرنسية بل لقد نسيتها, في المانيا و ايطاليا و النمسا لا استعمل إلا بعض الكلمات الانجليزية و التي تكفي و تفي بالغرض اما الفرنسية فلا اكاد اسمعها اطلاقا, على الاقل إن كانوا يريدون لغة اخرى غير العربية فليدرسوا الانجليزية و إن كنا نعرف جميعا المخطط و الإملاءات التي تأتيهم من المستعمر الذي يبدوا أننا لم نتخلص بعد من مخالبه.
13 - رشيد الأحد 25 غشت 2019 - 08:15
صحيح، درست الفرنسية من القسم الثالث الى الباكلوريا ولم أفقه فيها شيئا بعده تلقيت دورات لتعلم اللغة الفرنسية في البعثة الفرنسية وتعلمت مبادئها خلال 6 شهور، بعد ذلك سافرت لالمانيا وصرت اتحدث اللغة الألمانية خلال سنة!!! هذا يدل على تدني مستوى أساتذة اللغة الفرنسية في المغرب وضعف المناهج المقررة لتدريس اللغات الاجنبية
14 - خالد الأحد 25 غشت 2019 - 08:16
تحليل راق جدا مع شكري وتقديري.
15 - محمد المانيا الأحد 25 غشت 2019 - 08:17
تعريب التعليم بالعربية يعني تخريبه. درسنا بالفرنسية وكانت اكتر مواد. في هذا العهد خرج منها جيل من ذهب.
16 - سلوى الأحد 25 غشت 2019 - 08:25
الفرنسية لغة عقيم، لا و لن تصل أبدا لمستوى لغات أخرى كالإنجليزية لغة العلوم و العربية بغناها الواسع و تعبيرها الدقيق و الروسية بجماليتها الأدبية و الإسبانية بسلاستها التعبيرية. حقا لا تصلح إلا للأغاني و في نطاق محدود. لو تعلمتم الإنجليزية على الأقل لفهمتم كم أن الفرنسية ثقيلة على اللسان و القلب.
و أتكلم عن خبرة كمتحدثة سابقة باللغة الفرنسية بطلاقة و بدون لكنة.
17 - باحثة مغربية الأحد 25 غشت 2019 - 08:49
للأسف تدخل السياسةالهدامة في الشأن التعليمي مستغلة ضعف من يدبرون الشأن التربوي .
حتى أوهموا الناس بأن اللغة العربية سبب ضعف الأمة وهو مجرد وهم تحياه النفوس الضعيفة التابعة لتيار استعماري مازال يقتات على طمس الخصوصية ويحذو واهما إلى الهيمنة .لكن هيهات .مايؤسف حقا أن يسود هذا اللغط في ظل تربع حكومة أغلب أناسها ذووا تكوين ديني عربي .
18 - الحسين الأحد 25 غشت 2019 - 08:53
ليست للغة العربية هي سبب الرءسي في تخلف المغرب على مستوى التعليم
المناهجالدراسية هي السبب كثرت الدروس وقلة وقت الدراسة +ظعف الاطر تربوية اغلب شباب المغرب يلتجأ إلى التعليم فقط لمحاربة البطالة
ناهيك مشكل الاكتظاظ من مستوي الأول بتداءي حتي مستوى التاسع إعدادي القسم لا ينزل على45 تلميذ بلاهي عليكم كيف سيستطيع هذا المعلم شرح الدرس لي 45 تلميذ
إصلاح منظومة التعليم أولا تكوين الجيد المعلم ثانيا إعطاء صلاحية تامة المعلم أي سيدو قسمه ثالثا من حق المعلم ان يرفظ الدخول إلى القسم في حال تجاوز عدد تلاميذ 22 او 25 على الاكتر .....
19 - عبدالغني الأحد 25 غشت 2019 - 08:54
السلام عليكم.انادرست بالعربية وبعد الباك بالفرنسية ولم يكن يوما عندي مشكل مع لغة التدريس.وبعد سنة في الجامعة قررت الذهاب لروسيا ربحا للوقت وتحديدا للمسار.
وصلت هناك 17novembre1993.بدانا دراسة اللغة بعد اسبوع.وفي اواخر شهر يونيو كنت قادرا على التحدث والدراسة بالروسية.
لست الوحيد بل جل الطلبة تعلموا الروسية.
الخلل في نظري يكمن في سياسة الدولة واستقلاليتها.
فمثلا ان رغم اني ادعي ان مستواي في الفرنسيةجيد جدا لا من ناحية vocabu
20 - وا أسفاه الأحد 25 غشت 2019 - 09:00
لاأعتقد أن هذا الطرح يغيب عن فهم المسؤولين ولكن يبقى المشكل في جميع المجالات ليس في التعليم فقط هو غياب الضمير المهني والوازع الديني وغياب الارادة السياسية خاصة من أكبر هرم في السلطة ، مادام وليدات ماما فرنسا يتحكمون في المجالات الحساسة والمؤثرة خاصة الاعلام والاقتصاد والسياية فلن نستبشر خيرا لهذه البلاد.
تحية للاستاذ الباحث.
21 - ملاحظ الأحد 25 غشت 2019 - 09:03
السلام عليكم ورحمة الله لقد صدق الدكتور في تحليله.قنحن نبحث عن حلول للمشاكل و ننسى اساس المشاكل.فيجب تغيير منظومة التعليم لاكملها من طريقة تكوين المعلمين وصولا برمجة مقررات تتماشى مع ما يسهل تلقي التلميذ او الطالب للمعلومة.فكثرة المقررات والمواد با تفيد في شيء الا اذا كانت هناك جودة.فمواد اساسية قليلة بجودة تلقي عالية افضل من كثرة المواد بعشواءية.وحتى درسنا العلوم يالفرنسية جدلا فستدور الدواءر بعد عامين فيقال لنا ان اللغة العربية هي مشكل التعليم فهي تعطل الرقي بالتعليم باكثار الضغط على المتلقي وبالتالي يطلبون بالغاءها .وامنا المؤسسة الدستورية ستصادق على القرار بدون نقاش وسنصبح مغرب فرنسا كما ارادوها.وحسبنا الله ونعم الوكيل.
22 - علي وتنغير ضد التدوين الأحد 25 غشت 2019 - 09:14
اعتقد ان جميع المتذخلين في موضوع التعليم بالغو في التحليلات التعليم لابد ان يكون متفتح اللغة العربية اجبارية واللغات الاجنبية لابد منها لاننا في عصر العولمة المطالبين باقصاء اللغات الاجنبية في التعليم العمومي لماذا لم يلحو ايظا على اقصائه في التعليم الجصوصي هل مدارس ومعاهد الخصوصية توجد خارج الوطن هذا سؤال
23 - أبو بكر الأحد 25 غشت 2019 - 09:26
الفرنسية ( أو أي لغة أخرى غير اللغة الام ) ستوفر لنا الكتب و الفرنسيون ( منهم المغاربة المجنسين أو مزدوجي الجنسية ) سيوفرون لنا بعض التجهيزات و الادوات المدريسة و الجامعية . ولكن لــــــن يُـــــوفِّـــــــروا لنا " الــــــعِـــــلْـــــمَ ".

العلم لا لغة له، بل هو نتاج "عمل". وليس نتاج " كتب".

أما "الفرنسية " فهي تحاول من خلال الفرنسيين و المفرنسيين الحفاظ على أكتر عدد من المُتَداوِلين ، لعل يكون منهم من يُغْنيها في ميادين العلوم المختلفة.

و هذا سبب تقديم الدعم المادي و البشري للدول التي تجعل من الفرنسية لغة
" تدريس" جزئية أم كُلية.

وما عدا ذلك فلا يهم فرنسا أو المفرنسيين اضمحلال اللغة الام لتلك الشعوب، أو رقيها و تقدمها. فهي لا تدعم الشعوب بن تدعم لغتها.
24 - khalid الأحد 25 غشت 2019 - 09:27
" مع العلم أن كل العلوم حتى الدقيقة منها تمت ترجمتها للغة العربية " هذه الجملة لا أساس لها من الصحة لأن الواقع يقول أن اللغة العربية حاليا تعاني من فراغ مهول في العلوم والتكنولجيا والترجمات الركيكة لا تتجاوز 5% .
لدحض ما ورد في هذا المقال، يجب القيام بهذه التجربة أخذ أي موضوع علمي والبحث عنه في غوغل باللغات التالية الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية ليدرك أي منا، أن أفقر النتائج هي لللغة العربية.
المغالطة الثانية هي اللغة التدريس في بلغاريا ، بلغاريا تعتمد على الثنائية اللغة ومنفتحة على كل اللغات الأخرى الذي يعتبر عندهم كعامل التقدم والإنفتاح.
صحيح أن العربية جميلة وغنية ولكن لا ننسى أنها تشكل عائق كذلك لما نجد كثرة المعاني متناقضة فيما بينها وبسبب هذا كان قد حصر الإمام الغزالي أكثر من 900 تفسيرا لآية واحدة في القرآن وكلها تعج بالمتناقضات. في الوقت الذي نجد أن للأسد 1500 إسم في العربية لم يكن يوجد ولو كلمة واحدة للهندسة وهذه الأخيرة أ ستعارتها من اللغة الفارسية.
وأخيرا تقول أن ''كل الدول تدرس الطب بلغتها الأم'', اسمحلي أن أقول أنك لم تفهم بعد ما هي لغة الأم
25 - إلى الهاوية الأحد 25 غشت 2019 - 09:29
كل هاؤلاء الذين يتهمون اللغة العربية بافشال التعليم ليسو إلا أداة لاجندة خارجية تريد للمغرب فقدان هويته التاريخية والإسلامية المعروف بها منذ قرون مضت ويريدون قيادة إلى الهاوية بدون شعور وظنوا أنهم يحسنون صنعا بغض النظر عن ملايين المغاربة المناهضين لأفكارهم الظلامية التي لاتساوي شيئا
26 - مغربي الأحد 25 غشت 2019 - 09:31
مقال رائع بكل المقاييس.رد مقنع عن المتلهفين للفرنسة
27 - كاره المنافقين الأحد 25 غشت 2019 - 09:38
اذا اردتم التعليم بالعربية فاليكن ذلك شرط ان النخبة السياسية و النقابية و الطبقة البورجوازية و المتوسطة تقري ابناءها باللغة العربية مثل الطبقة الفقيرة و ليس الضحك على الشعب بدغدغت العواطف كما يفعل بنكيران و من هم على شاكلته
28 - استاذ الأحد 25 غشت 2019 - 09:59
اتهام العربية بإضعاف التعليم مغالطة... هذا العنوان يحتوي على أكبر مخالطة. اتقوا الله في قراءكم.
هناك فرق بين "اللغة العربية" و"سياسة التعريب". السياسة في بلادنا هي الفاشلة بكل المقاييس... بما في ذلك سياسة الفرنسة.
يبدو ان زرع المغالطات مقصود لتكليخ ما تبقى من الدببة القافلة. والله المستعان
29 - Lilo الأحد 25 غشت 2019 - 10:07
من هذا كله عربية فرنسية صينية ليس هناك جودة التعليم العمومي في سني 35سنة درست في تعليم خاص في مرحلة الابتدائي في مرحلة الاعدادي اكتشفت ان أغلب تلامذة المخزن و لحدالأن لا يعرفون متى يكتبون التاء مبسوطة أو مربوطة أما الهمزة حدث و لا حرج اللغة الفرنسية فلننسى المشكلة أنه ليس للإنسان المغربي ضمير مهني يجب النهوض بقطاع التعليم و محاربةالطبقية في هذا المجال اللذي لم نعهده في أي دولة في العالم إلا في هاته الأرض السعيدة لكن هيهات حاميها حراميها الموضوع طويل و شائك و الأمل شبه منعدم في بلد تحكمه مافيات و لوبيات و مصالح سياسية و الكثير من العوامل كلنا نعرف أن هدفهم و همهم الوحيد تدمير التعليم لو وجدوا حلا لمحوه نهائيا لما تراجعو عن ذلك مكرهوش بنادم يولي ميفكش الخط و يبقى كلشي ليهم غير هما لأنه مع الانفتاح الرقمي صار عليهم يزيرو من جوايه خرين لتحقيق توازن سيطرتهم
30 - وعدودي الأحد 25 غشت 2019 - 10:08
عندما تصدر الوزارة احصائياتها بخصوص نسب النجاح في الباكلوريا والتي تجاوزت هذه السنة 78% والمعدلات التي تقارب 20/20 وبنسب كثيرة. الا يعني هذا ان التعليم الثانوي بخير؟ هل يعقل ان تكون النتائج بهذه الجودة ونتكلم عن فشل ام العكس؟ الا يعني ذلك ان التلميذ يستوعب اكثر بلغته الام اوقريبة للغته الام؟ كيف يحاول اقناعنا صناع القرار بعكس ذلك؟ لماذا تتهافت المستعمر لأخذ طلبة الاقسام التحضيرية ومدارس المهندسين المتفوقين؟ ألان تعليمنا فاشل؟ هذه بعض النقط التي تبين ان خياراتنا تبنى على مبررات مغلوطة ومع ذلك تمرر بالبرلمان...
31 - مول الرزة الأحد 25 غشت 2019 - 10:12
اشكر الاستاذ الباحث: عادل نبيل، مقال موضوعي و يوضح سياق اشكالية لغة التدريس في بلادنا. الامبراطورية الاستعمارية الفرنسية لن تسمح بالمساس بمصالحها المباشرة، لكن التغيبر ات لاريب فيه، القوى الاقتصادية الكبرى في العالم الان مثل الصين و الهند و الولايات المتحدة...الخ سيفرضون لغات اخرى على اامستوى الدولي، و الانترنيت الان يجعلنا امام الخيارات التي تصب في مصلحتنا ، الامبراطورية الفرنسية ستجد نفسها في ذيل القوى الكبرى وايضا لغتها .
32 - كاره العملاء المنافقين الأحد 25 غشت 2019 - 10:17
الى كاره المنافقين:
ان النخبة الفرنكوفونية لك يرموا للشعب الفرنسية الا ان جعلوا لذلك بديلا لتعليم ابناءهم الا و عي الإنجليزية في معاهد خاصة
أما الفرنسية فيتقنونها كلغة تواصل أما لغة العلوم و التجارة و الهيمنة الاستراتيجية ليتعلمها ابناءهم بالإنجليزية
يكفي ان تتصفح الشبكة العنكبوتية الانترنيت لترى مدى الفقر و الاضمحلال للغة موليير التي تجاوزته لغة شيكسبير
بل عدد الصفحات الإلكترونية web page المكتوبة بالعربية اكثر عدد من المكتوبة بالفرنسية رغم ان العربية يطغى عليها الطابع العربي و السياسي و قليل من العلمي و الاقتصادي
الخلاصة الحلة المخزنية لا تريد الخير لهذا البلد و الحل هو ....
33 - علوم عربية الأحد 25 غشت 2019 - 10:24
تحية للأستاذ عادل نبيل. كاستاذ جامعي سابق في "علم الحيونات" كنت التقيت سنة1986 بالصدفة على مثن قطار في فرنسا شابا عراقيا و معه آلة الفيولونسيل أتى لباريز من أجل اجتياز مباراة في احد المعاهد الموسيقىة. لما سألته عن عمله أجاب انه طالب ببغداد في طب الأسنان بتخصص ما، و ان جميع الدروس العلمية الجامعية تلقن بالعربية في بلاد العراق. فلما شكوته ضعف المراجع بالعربية في التخصصات العلمية بالجامعات المغربية، اخد مني عنواني... بعد اسابيع تلقيت عبر البريد و الجمارك كيسين كبيرين من جامعة بغداد يحتويان على كتب في شتى علوم حيوانية، كتب مؤلفة بالعربية او مترجمة إلى هذه اللغة... كتب لم يحتاجها اي من زملائي الجامعيين إلى أن أعطيتهم لمكتبة ثانوية بمدينة تمارة.
34 - جواد الداودي الأحد 25 غشت 2019 - 10:28
(( كيف يدرس الطفل المغربي اللغة الفرنسية لمدة تصل إلى 1800 ساعة من الابتدائي حتى البكالوريا ويكاد يكون أميا فيها، في حين تكفي 300 إلى 500 ساعة لتعلم معقولٍ لأي لغة؟ وما إن تطأ قدماه ألمانيا أو روسيا حتى يتعلم لغتهما بطلاقة في أقل من سنة. فأين الخلل؟))

الخلل (وهو ما كان عليهم اصلاحه) هو تدريس اللغة الفرنسة في للمغاربة كلغة اجنبية - هم يُدرسون اللغة الفرنسية كما يُدرسها الفرنسيون في بلادهم - وهو ايضا الخلط بين اللغة والأدب - في درس اللغة الفرنسية لا يكتفون بتعليم التلميذ لدرجة ان يصبح قادرا على فهم ما يقرأ - وعلى فهم ما يسمع - وعلى الكتابة بفرنسية سليمة - وعلى التحدث بفرنسية سليمة ايضا - لا - هم يريدون تعليمه كيف يكتب الشعر - وكيف يكتب القصة القصيرة - والرواية - والمسرحية - وكيف يكون ناقذا ادبيا - وهذه الاشياء تحتاج للميول - فالموهبة - ثم التفرغ

وقد حاولوا في فترة ما في زمن التعريب تقريب التلميذ من لغة الجامعة - وذلك بخلق مادة الترجمة - ولكن هنا ايضا خربقوها - فبدل ان يجعلوه يحفظ المصطلحات العلمية بالعربية والفرنسية - ارادوا تعليمة الترجمة - هاهاهاهاها
35 - مواطن ممغربي الأحد 25 غشت 2019 - 10:30
ما المانع اذا درست العلوم باللغة الاجنبية .
هل التلاميذ جلهم علميين
لا تتمادون في تخويف الشعب بفقدان الهوية
هناك تلاميذ ادبيون لا يدرسون الا باللغة العربية و هم كثر
36 - الحنفي بصير الأحد 25 غشت 2019 - 10:43
لو كانت اللغة عامل من عوامل انهيار منظومة التعليم لكانت الكثير من الدول الأسيوية التي تعمد لغتها الأم هي لغة التدريس متخلفة عن ركب التقدم في مختلف المجالات ونسوق أمثلة على ذلك:اليابان...الصين..الهند...باكستان....كوريا...إيران... تركيا..وأخيرا روسيا.ولكن ما دمنا مقاطعة من مقاطعات فرنسا فلن تقوم لنا قائمة لآ في التعليم و حده بل في جميع المجالات.
37 - Azzouz الأحد 25 غشت 2019 - 10:58
بعد قراءتي لهذا المقال الجميل اود الاشارة الى مايلي:1. في رايي تدريس العلوم باللغة الفرنسية لن يعمل على تطوير التعليم ولكن يساعد على ذلك2. لماذا يساعد? 1. العودة الى الفرنسية كلغة تدريس لبعض المواد يقربنا من مصدر انتاج المعرفة الاول اي العالم الفرنكفوني لقدرة التربويين الفرنسيين على الترجمة ونقل المعرفة.3. قرار تدريس العلوم بالفرنسية جاء نتيجة عوامل موضوعية وذاتية منطقية اي ارتباط سوق الشغل والادارة باللغة الفرنسية وعدم مواكبة البحث والانتاج لعملية التعريب منذ ظهور مساهمة السيد الاخضر غزال لحسن مادي والدريج ومازلنا نسمع عن انتاتاجات العالم عبد القادر الفاسي الفهري التي تصدر بلغات اخرى في مؤلفات نادرة في عالم ينتج اطنان المعرفة باستمرار. 4. اعتماد الشعر لا يقنع باعتماد اللغة العربية في تدريس العلوم لان حافظ ابراهيم يكتب في مجال كان العرب هم اسياده اي الشعر وكد كانوا ينتجون معجم العلوم قبل الثورة العلمية وليس الان. 5 . ......
38 - Mustapha الأحد 25 غشت 2019 - 11:11
الشكر الجزيل لاستاذنا الجليل. المؤامرة مكشوفة و مفضوحة. منطق القوة لازال يتفوق على قوة المنطق. يلزم ان يكون الانسان اكثر من غبي لكي يضع العربية خلف لغة تحتضر على جميع الاصعدة، و ذلك بشهادة اهلها. فشل التعليم لا علاقة له بلغة التدريس، و اقرار غير اللغة الوطنية فشل في حد داته و اقرار بالدونية. الجميع يعلم ان المتعلمين يستوعبون بالعربية، و هذا لا يروق كثيرا للمتعلقين بفرنسا. والحق سينتصر.
39 - عمر المراكشي الأحد 25 غشت 2019 - 11:14
أرى أن طرح الأستاذ منسجم ومتكامل، نجح في توضيح جملة من المغالطات الممررة على أفراد الشعب المغربي، لكنني أرى في ما يقع وما وقع في الشأن التعليمي أن الدولة لا تريد من أبناء الشعب أن يترقوا في العلوم جميعها، سواء درست بالعربية أو غيرها، فلا تجد إلا طفلا واحدا يتقن لغة ما من بين عشرين أو ثلاثين من أقرانه، فما نحتاجه أولا هو اختيار اللغة التي تناسبنا وتتماشى مع هويتنا وبنيات مجتمعنا، وثانيا تدريسها بالطريقة المناسبة للتمكن منها مع الانفتاح بعد ذلك على لغات أخرى عالمية، وثالثا تطوير لغتنا والعمل على رقيها وازدهارها، وبهذه الشروط يحصل نجاح تدريسنا للعلوم والآداب.. إن تدريس اللغة يؤدي إلى اختيار لغة التدريس، فالتمكن من الأداة اللغوية يترتب عنه الإبداع فيها.
40 - عبدالله الأحد 25 غشت 2019 - 11:16
لحد الساعة لم أقرأ موضوعا انصف قومه ولغته ودينه كهذا الذي كتبه هذا الاستاذ المحترم, وذكرني مباشرة بالمثل الشعبي : إذا تفاخر الناس بخيلهم إخبي (............)حمارتو. لقد افحمهم الحجة واظهر اضغان الساعين الى بيع 12 مليون كلمة مقابل 100 الف كلمة. غلبت الحجة الادعاء ونطق اهل الحق وبهت اهل الباطل. شكرا استاذنا.
41 - مواطن الأحد 25 غشت 2019 - 11:18
أتفق مع الاستاذ عادل نبيل في تحليله.
يجب التمييز بين اللغة والسياسة: أي لغة التعليم و سياسة التعليم. أي مواطن نريد من هذا التعليم ؟ وتبقى اللغة هنا لتأكيد الهدف المنشود من التعليم.
42 - ماريا الأحد 25 غشت 2019 - 11:21
المشكلة ليست في اللغة. المشكلة الكبرى في استهداف التعليم العمومي الذي جعلوه يحتضر ومستهدف وشجعوا الخصوصي. حتى يبقى أبناء الشعب اميين جهال
43 - Azzouz تابع الأحد 25 غشت 2019 - 11:21
6.الغة العربية هي لغة القران والهوية وهي اكثر تع بيرا على وجداننا وقيمنا واصالتنا وتراثنا وليس تدريس العلوم بالضرورة.7. ب12 مليون كلمة واستعمالها في 30 بلدا والامم المتحدة تكون اللعة العربية اكثر غنى وثراء وكل هذا لا يفيد لان العلم يحتاج وفقط القدرة على الاستيعاب والتحول المستمرين. 7. نجاح بعض المتمدرسين بالعربية يعود الى ذكاىءهم ومجهودهم الشخصي في تحدي عاىءق اللغة الموجود اصلا. 8. نجاح تدريس العلوم باللغة المحلية في بلغاريا وباقي اوربا الشرقية والاسكندنافية واسيا يعود اساسا الى كون الانجليزية هناك لغة ثانية حقيقة يتكلمها كل المتمدرسين ويسهل عليهم الانتقال اللغوي من لغتهم الى الانجليزية Code Switching .
44 - والغتاه الأحد 25 غشت 2019 - 11:45
ألآن بدأت غيوم التفاهات والتضليل تنفرج أمام تدخلات رجال أكفاء لا مشكلة لهم ولا إشكال مع اللغات ولكن عامل الواقعية والعمل في ضوء النهار. هما ما يميز رؤيتهم للأمور وإلا فكيف لمن يشتغل على فك لغز لغة موحدة للهجات متفرقة أن يدلي بدلوه في مصير أبنائنا اللغوي فمن محاولة الضربة القاضية اليائسة والبئيسة لتدريس الدارجة لغة الشارع الى إغتنام فرصة مراجعة منهجية التعليم لمحاولة محو العربية نهائيآ وهي لغة العلم بل أصل العلم وهي لغة رسمية يتواصل بها بالأمم المتحدة وهي الموحدة لأكثر من مليار مسلم عبر العالم .ما فصله وفسره الاستاد الجامعي المحترم موضوعي وواقعي يتدفق منه الواجب الملح للبحث عن رجال اللغة العربية الاكفاء. لتصويب الرمي والحفاظ على ام اللغات وأكثرها تجدرآ وأفخمها قاموسآ ومعرفة.وهي لغة الكتاب السموي الذي ورد في حقه قول الله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .خاطئ من يرى غير ذالك وهرجه مردود عليه.
45 - ندى الأحد 25 غشت 2019 - 11:46
لقد كفيت ووفيت يا استاذ الله ينور عليك فاللغة العربية لغة حية والرتبة التي تحتلها عالميا تبين قوتها الرتبة الرابعة عالميا بينما الفرنسية الرتبة التاسعة ضمن ا
للغاةالعشر الأوائل عالميا لدى الامم المتحدة فانا اتعجب كيف ان اعرق جامعة في العالم جامعة الصىربون كانت تدرس الطب باللغة بالعربية اربع مائة سنة وجل العلوم كانت تدرس بالعربية كانت اللغة ع في القمة والان اصبح كل من هب ودب يتطاول عليها
ويقول انها ليست لغة علم واسفاه على امة ضحكت ضحكت من اجلها الامم....
46 - كولونيا الأحد 25 غشت 2019 - 11:58
تعليم لغات بصفه عامه يساهم في تطوير تعليم لاكن حصرها باللغه فرنسيه فهاد يتبت فشل مسؤولين و تشبتهم بسياسة ترقيع بالاضافه تعليم مواد العلميه باللغه فرنسيه يساهم فقط بمزيد من تبعيه لفرنسا ولن يساهم بتطوير تعليم بل عكس .
ادا أراد مسؤولين تطوير تعليم وجب تعليم اللغات العلوم باللغه الانجليزيه أو اعتماد ساعات اضافيه اللغه الانجليزيه والفرنسية من سنه الأولى ابتدائي وترك لغه علوم باللغه العربيه
فرنسا يعتمد اقتصادها على مستعمراتها سابقا مع أنها لا تقدم للدول فرنكفونيه شيئ دايره بحال المنشار طالعه واكله نازله واكله بالاضافه أنها تتدخل بقوه وشيطنه مجتمع وخير دليل ما حصل في الجزائر 10سنوات من قتل الأبرياء ونهب ثروات الجزائر لحفاض على مصالحها
اعتماد قانون جديد يتبت أن دوله ليست جاده بإصلاح تعليم سوى تهرب وربح الوقت وهده سياسه تتبعها مند الاستقلال
انا لست ضد تعليم لغات العلوم باللغه أجنبيه لاكن انا ضد اعتماد اللغه فرنسيه لأنها لن تقدم شيئ اضافي ومن يقول أن لغه فرنسيه ستفتح آفاق عمل جديده للخريجين سأقول لهم أن هنود يتكلمون لغه انجليزيه يشتغلون في فرنسا وألمانيا باللغه انجليزيه الدول تبحت عن كفائات
47 - مغربي حزين الأحد 25 غشت 2019 - 11:58
" اعطوني اسم مستعمرة واحدة تقدمت باستعمال الفرنسية في التدريس والإدارة والأعمال؟" برافو
48 - toufik الأحد 25 غشت 2019 - 11:59
اذا اردة الدولة اصلاح تعليم فيما يخص تعريب االمواد العلمية فيجب عليها ان تعمم المواد العلمية على منضومة تعليم كلها على جميع المستويات سواءالابتدائي والاعدادي وثانوي والجامعي وتعليم العالي او فرنسة المواد العلمية على جميع المستويات
49 - Azzouz تصويب 37 الأحد 25 غشت 2019 - 12:03
بعد قراءتي لهذا المقال............يقربنا من مصدر انتاجالمعرفة الاول اي العالم الانجلوفوني (الخطا هو /" الفرنكفوني/" وعذرا.
50 - لنا و لهن الأحد 25 غشت 2019 - 12:08
لنا لغتنا العربية و الامازيغية و لهم لغتهم الفرنسية، لنا تعليمنا ب3ابجديات و لهم تعليمهم بلغة واحدة من المهد إلى اللحد، لنا مبارياتنا من أجل التوظيف و لم مباراتهم، لنا حافلاتنا و لهم سياراتهم، لنا طروقاتنا و ازقتنا و لهم طرقاتهم و ازقتهم، لنا احياءنا و لهم احياءهم، لنا شواطؤنا و لهم شواطؤهم، لنا عطلنا و لهم عطلهم، لنا مهننا و مناصبنا و لهم مهنهم و مناصبهم، لنا حراس سياراتنا و لهم حراسهم، لنا مقاهينا و محلباتنا و لهم مطاعمهم و حاناتهم، لنا و لهم نفس البطاقة الوطنية و نفس الجنسية و نفس الضرائب و نفس الحكومة الا ان مغربنا فرق علينا الحقوق و الخيرات الكثيييرة بدون عدالة و لا حق.
51 - مرزاق الأحد 25 غشت 2019 - 12:11
المقال فعلا رائع لكنه يتغنى بشكله وشقشقاته اللغوية المألوفة لدى دعاة التعريب دون الإسهام الحقيقي في تهذيب وتشذيب اللغة العرببة لتصبح لغة علم ولغة بحث! وهنا لابد من التذكير بأن ربط اللغة بالهوية أمر مغلوط عن قصد أو عن غير قصد.، ذلك أن الهوية لا خوف عليها ولاهم يحزنون سواء درست العلوم بالعربية أو بالفرنسية أو بالصينية حتى! اليوم الهويات أصبحت افتراضية أكثر منها واقعية وأصبحت كونية أكثر منها محلية بفعل الوسائط الإعلامية المنتشرة بين الشباب والأطفال لذا وجب الحديث عن هويات دينامية ومتحركة بدل التشبث بهوية تقليدانية تجعل الفرد منا معزولا عن العالم! الهوية تعيش وتحيى وتتغذى وتتسع أو تضيق كما باقي الكينونات ولا يجوز حصرها في معنى ضيق يختزلها في تدريس بعض العلوم بلغة ما! سيبويه لم يكن عربيا ومع ذلك جلب للغة الضاد ما لم يجلبه لها العرب انفسهم والعكس كذلك صحيح.
52 - الحمد لله ، الأحد 25 غشت 2019 - 12:13
* الحمد لله ، مثل هؤلاء الناس يتكلمون في
صميم الموضوع بعيداً عن التبريرات الواهية
والسمسرة .
* المهم هناك أفكارقد نتفق معها أو نعارضها .
* ليس مثل آخرين ، هم في واد و نحن في واد .
( لاَ زِيـن لا مْـجـي بَـكْـري) .
53 - المغرب بلدي و هويتي الأحد 25 غشت 2019 - 12:54
أصبت يا أستاذي، موقف مشرف لا يسعني إلا أن أثمنه و ألازمه، فكل ما تحدثت عنه و فسرته نابع من صدق سريرتك و حقيقة لا لبس فيها .
أقولها بكل صدق ، مبادئي تطابق ما قلته، مع أنني خريج خالص للمدرسة العمومية (مدرسة للمهندسين) و تلقيت تعليمي الإبتدائي حتى الثانوي باللغة العربية.
54 - محمد الأحد 25 غشت 2019 - 13:29
ممكن ان تتعاون عدة دول عربية على انشاء جامعة للطب باللغة العربية .اما دولة واحدة فصعب عليها ذلك ؛لان ذلك يتطلب جهود كبيرة مادية و فكرية وسياسية و استراتيجية ..والله اعلم.
55 - مواطنة الأحد 25 غشت 2019 - 13:35
من يريد تدريس باللغة العربية يجب ان يوقف مادة 2 و31 من قانون الإطار نحن نحب بلدنا ونريد لغتنا ان تنجح عكس اللغات الاخرى ونحن ايضا مع تعليم اللغات اما الكتابة والنشر بدون جدوى فالاحسن الصمت
56 - سعيد،المغرب الأقصى الأحد 25 غشت 2019 - 13:49
من بيده الأمر أصم أبكم أعمى يريد فرض ثقافته الفرنسية علينا رغم عدم وجود حجة لديه و رغم رفضنا لهذا التصرف العدائي،السؤال هو ما الحل،
57 - fatima الأحد 25 غشت 2019 - 13:51
هناك من يعترض على الفرنسية بالقول: إذا كان لا بد من اختيار لغة أجنبية للتدريس، فالأفضل اختيار الإنجليزية أو الألمانية أو اليابانية أو الصينية التي هي لغات متقدمة، من حيث الإنتاج العلمي والمعرفي والاقتصادي، على اللغة الفرنسية. لا، لا يتعلق الأمر باختيار الأفضل بصفة مطلقة، بل الأفضل بالنسبة لحالة المغرب وظروفه الخاصة التي فرضت عليه، منذ 1912، اللغة الفرنسية. ولهذا إذا أردنا أن تختار مثلا اللغة الإنجليزية، فإن ذلك يتطلب استثمارا إضافيا مكلّفا في الوقت والمال، في حين أن الفرنسية حاضرة ومتداولة وموجودة بالمغرب. ومن جهة ثانية، فإن المهم في الفرنسية أو الإنجليزية أو الصينية، ليس أفضلية إحداهما عن الأخرى على مستوى الإنتاج العلمي والمعرفي والاقتصادي، بل لأن هذه اللغات لغات مستعملة في التداول الشفوي والكتابي عكس العربية التي لا تستعمل إلا في الكتابة، وهو ما يشكل عائقا تربويا وبيداغوجيا عندما تكون هي لغة التدريس الرئيسية، أي لغة التكوين وتلقين المعرفة والعلم للتلميذ والطالب.....
58 - فاقد الشيء لا يعطيه الأحد 25 غشت 2019 - 13:57
باللغة العربية يستطيع الفرد شرط اتقانها أن يشتغل مترجما وصحافيا ومحللا يباسيا أو رياضيا في العديد من القنوات والاذاعات الدولية الموجودة في بقاع العالم. يستطيع الفرد أن تكون اللغة العربية مصدر عيش كريم له بكتابة روايات جيدة اوقصائد شعرية احيانا تصلح للغناء فتكون مصدر ربح اضافي .بفضل اللغة العربية يمكن للفرد ان يشتغل في السفارات والقنصليات .وبامكانه ان يشتغل كبائع مستقبل زبناء في أرقى المحلات التجارية التي يرتادوها اغنى الزبناء العرب في اكبر العواصم الاوروبية .بفضل اللغة العربية يمكن أن تشتغل في أروقة الامم المتحدة وأستاذا محاضرا في أكبر الجامعات العربية والدولية.لكن هذا يتحقق بشروط منها اتقان العربية وقواعدها بشكل مميز
59 - عادل مراد الأحد 25 غشت 2019 - 14:09
تحيه خالصه للكاتب عادل نبيل على هذا الموضوع العام.
كل اللغات مؤهلة لتكون لغه علم لان اللغه في الاصل ما هي الا أداة تواصل. فالطبيب الهندي يتواصل مع مريضه بالهنديه و الماليزي بالماليزيه و هكذا دواليك.
نجحت الروله الايلاميه علميا لانها قامت بترجمه كتب يونانيه و غطفارسيه الى العربيه و لم تفرض على العموم انذاك الدرايه بلغة الغير.
اليوم نعيش حرب ذروس ضد العربيه من بعض المواطنين سواء في المغرب او الجزائر او تونس.
انها حدب غير معلنه ضد الاسلام و الهويه العربيه الامازيغيه الاسلاميه.
اللغه الفرنسية تعتبر اليوم من اللغات الميته و لا يتكلم بها الا الرول المتخلفة.
نعم لتدريس الانجليزيه لكن ليمون ذلك هدفه اتقان تلك اللغه لترجمة كتب العلم للعربية.
60 - رفع الوهم الأحد 25 غشت 2019 - 14:19
راه لا الفرنسية لا العربية الفصحى لا الانجليزية ما تنفعش نقريو بها بحكم قوة الواقع خاصنا نقريو باللغة الأم ديالنا ولكن حيت حنا شعب كيحگر راسو كيگوليك الدارجة المغربية ماشي لغة ولا حتى الأمازيغية ؤ كينساو فاش كيكونو مع صحابهم الى حصلو فشي تمرين ؤلا معلم كيعلمك نجارة ولا ميكانيسيان راه ما كيشرحش ليك بالعربية الفصحى راه كيعلمك بالدارجة المغربية

ما نبقاوش نحگرو اللغة الأم ديالنا
راه ما كنهضروش بحال "هكذا فيما بيننا في الشارع بل نتحدث" بيناتنا هاكا هادا دليل بللي الفصحى ماشي اللغة الأم ديالك أ لمغربي ولكن هادشي ما كيمنعش نتعلمو الأساسيات ديالها كيفما باقي الدول الإسلامية باش نعرفو نقراو القرآن
61 - Sana lbaz الأحد 25 غشت 2019 - 14:46
فهذه الهوة بين لغة البيت ولغة المدرسة هي سبب فشل نظامنا التعليمي، لأن لغة التدريس، التي هي العربية الفصحى، لا وجود لها لا في البيت ولا في الشارع ولا في المعمل، مما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي والتكوين الفكري للتلميذ، لأن لغة هذا التحصيل وهذا التكوين لغة نصف حية، تستعمل فقط في الكتابة ولا وجود لها في الحياة. وفد أثبتت جميع الدراسات والبحوث التي تناولت موضوع العلاقة بين اللغة والمدرسة، أن التدريس الناجح هو الذي يكون فيه التلقين بلغة الأم (لغة البيت والشارع)، حيث يواصل التلميذ دراسته باللغة الأولى التي اكتسبها في البيت، والتي ينمّيها ويطورها في المدرسة تبعا لاكتسابه معارف وأفكارا جديدة بمفاهيم ومصطلحات وألفاظ جديدة، لكن دون أن يشعر بأنه أمام لغة أخرى جديدة، عليه أن يبدأ تعلمها من جديد، كما هو حال التلميذ المغربي الذي يفرض عليه، منذ التحاقه بالمدرسة، تعلم لغة جديدة لا يعرفها ولا يتقنها. وهذا هو أحد أسباب فشل منظومتنا التعليمية . لأن المدرسة عندنا، بالمغرب، بدل أن تعلّم التلميذ المعارف والعلوم، وتزوّده بالكفاءات والمهارات التي سيحتاجها في مستقبله المهني، بدل ذلك تعلّمه لغة جديدة ...
62 - مواطنة من تاوريرت الأحد 25 غشت 2019 - 14:59
تحليل جد مقنع شكرا سيدي المحترم
63 - كمال // الأحد 25 غشت 2019 - 15:50
رغم اننا نعيش في القرن 21 عصر ثورة التيكنولوجية التواصل بامتياز مزال البعض يعتقدون انهم يمكنهم فرض على الاخر كيف يتعلم وماذا يتعلم و باي لغة يتعلم حتى وان كانوا هم اصلا لا يؤمنون بكل ما يحاولون فرضه على الاخر ،وهنا تكمن المفارقة
لان كل هؤلاء الذين يحاولون فرض تعليم العلوم بالعربية و يضعون و يختارون المقررات بعناية فائقة لابناء الاخر، ابنائهم يدرسون في مدارس اجنبية مقرراتها تهتم فقط بالمواد التي تنفع كالرياضيات و الفيزياء و باقي العلوم .

لكن كما كان دائما يقول لي ابي رحمه الله الرياح المُحملة بامطار الخير تاتي دائما من جهة الغرب و هذا يعني انه لا احد يستطيع ان يمنع عملية تطور العالم التي تسير بخطى تابثة نحو دمقرَطة شعوبه و الله يهدي ما خلق .
64 - بن عسو مد الأحد 25 غشت 2019 - 15:55
جميع الدول العربية franco. et aglof.معنية بهذا الموضوع عليهم الاهتمام به وإعطاء اللغة العربية ما يعيد لها أجدها ...إننا قادرون - فلنعزم
65 - nadori الأحد 25 غشت 2019 - 16:03
sana ibazتدخل الأستاذة المحترمة رقم61رضي الله عنها وارضاها وكثر من المغربيات امثالها فلقد لاحظت تدخلاتها الجيدة جدا يجب ان يتعلم منها المربون الدكاترة المغاربة وهي تستحق ان تكون رئيسة للجنة التربوية التي تعين اللغات الضرورية والمهمة في بلدنا,انك والله رائعة مرض خطير ان يتكلم المغرب شيئا وفي اول يوم من الدراسة يتفاجأ بشيئ من الكلام لا يفهم وانما سيفرض عليه حفظه وتكراره بواسطة المحادثة او التعبير وتلك العمليات تستمر سنوات حتى يصل الى الباكالوريا وهو لا يعرف كيف يقرأ الجريدة والدليل وزير التربية الوطنية الذي تخبط في كلمة "متوج"او يتوج" شيئ من هذا القبيل.شعب بلا لغة الام المتداولة سيبقى في الدرك الأسفل لغويا وثقافيا وفنيا وتنمويا وتنتشر فيه الامية بشكل فظيع
66 - الفيصل محمد الأحد 25 غشت 2019 - 16:04
السيد جواد الداودي
كلامك صحيح مئة فى المئة. مناهج تدريس الفرنسية منذ الأزل ليست مبرمجة لتدريس الفرنسية لغير الناطقين بها. احسنت.
67 - ليلى الأحد 25 غشت 2019 - 16:05
بلما تبقاو تلاعبو بعقول ناس أتخوفوهم راه ماشي مغايبقاوش اقريو العربية أتربية الاسلامية راهم غير المواد العلمية لي غادية تولي بالفرنسية أهدشي هوا لي خاصو إيكون حيت الكتب العلمية بالفرنسية ألغات أجنبية أخرى أنا ضد المقال
68 - achillo الأحد 25 غشت 2019 - 16:06
برافو لكاتب المقال.
الحجج والمنطق المستخدمين في المقال اوضحت بصفة جلية مرامي وأهداف اصحاب هذا القانون البائس.
69 - khalid الأحد 25 غشت 2019 - 16:12
لقد كتب البروفيسور سليمان جبران في مجال دراسات اللغة العربية عديدة منها : (الترادف ؛ غنى أم ثرثرة ؟ ) ينتقد الكاتب في هذا المقال كثرة المرادفات التي يفخر بها الغيورون على اللغة ويرون بها إثراء للغة العربية، ولكن في الحقيقة ما هي إلا ”انتفاخ وترهّل يثقلان كاهلها، ويعيقان حركاتها في هذا العصر العاصف ” ( س. جبران 2009 ).
70 - sana lbaze الأحد 25 غشت 2019 - 16:15
إنها حقا مفارقة لأن اللغة العربية، لو كانت في مثل هذا المستوى من القوة والعظمة والتفوق والعبقرية والسمو والألوهية، لكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد استولت عليها واستغلتها وجعلت منها لغة لها، كعادتها في الاستيلاء على كل ما هو مفيد ونافع في العالم، واستغلاله والاستئثار به. فلماذا إذن استغلت بترول العرب ولم تستغل لغة العرب التي تتوفر هي كذلك على الكثير من الخيرات والمزايا التي تنفرد بها وحدها؟
إنها حقا مفارقة أن لغة بهذه القوة والعظمة والتفوق والعبقرية والسمو والألوهية، لم يستطع أصحابها العرب أن ينتجوا بها، في العصر الحديث، لا اختراعا علميا ولا اكتشافا تكنولوجيا ولا علاجا طبيا ولا آلة صناعية ولا جهازا إلكترونيا...، ولا أي شيء مفيد للإنسان وللإنسانية جمعاء، على غرار أصحاب لغات أخرى، كالصينيين واليابانيين والكوريين والألمان...، لا تتوفر على نفس القوة والعظمة والتفوق والعبقرية والسمو والألوهية، المنسوبة إلى العربية.
إنها حقا مفارقة أن لغة بهذه القوة والعظمة والتفوق والعبقرية والسمو والألوهية، ليست هي اللغة الأولى للعلم، والمعرفة، ومختبرات البحث، والتكنولوجية المتقدمة، والاقتصاد....
71 - بإذن الله الأحد 25 غشت 2019 - 16:16
يقول الله تعالى للذين يتنكرون للعربية في الآية 103 من سورة النحل /ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر .لسان الذين يلحدون اليه أعجمي وهاذا لسان عربي مبين.صدق الله وكذب من إدعى دون ذالك.وعليه فأن المراد من محو اللغة العربية ام اللغات هو محو أثر التعرف الى كتاب الله بما انه قرآنا عربيآ ومحو ما جاء على لسان رسوله (ص) وهو بالعربي طبعآ ومحو الكلام عن تعاليم الدين الإسلامي بالمرة كخطوة لخلق مجتمع حداثي بمفهوم بعض الجهلة ولن يكون لهم ذالك أبدآ لأن ما ينفع الناس راسخ وباقي وفيه العلم والتعلم والبلاغة و تقوى الله في العرض والنفس والمال والاهل وبالتالي وجود مجتمع يحفض اصوله وقيمه .
72 - الياس الأحد 25 غشت 2019 - 16:33
التلميذ المغربي السنة الاولى باكالوريا علوم رياضيات او علوم تجريبية في اخر السنة يجتاز امتحان الباك1 في اخر السنة فقط في التربية الاسلامية و الجغرافية و العربية و المواد الادبية اما المواد العلمية التي هي تخصُصُه كالرياضيات و الفيزياء و علو الحياة والارض فيتم اغفالها كليا
حلل وناقش ؟؟
73 - الوجدي01 الأحد 25 غشت 2019 - 16:53
مقال رائع ...سيطل علينا كاهي اللغة العربية ويتفلسفون ...فهذا المقال فند كل ما يدعيه هؤولاء ....نعم للغة العربية ....افهموا ...لا يريدون الفقير أن ينال منصبا عليا ...في القديم لم يكن هناك طبيبا أو مهندسا من الفئة المتوسطة والفقيرة ولكن عندم تم التعريب أصبحنا نرى أبناء فقراء في مناصب عليا ...هذا يشكل خطرا على فئة معينة في المغرب وهي المتحكمة في زمام الأمور لذلك دعت للفرنسة ...اللهم أن هذا لمنكر
74 - khalid الأحد 25 غشت 2019 - 17:24
تقوقع اللغة العربية، ربما خوفا من المس بقدسيتها، أو حفاظا على الحضارة العربية من خلالها. فعند الترجمة إلى العربية تحتاج إلى أكثر من كلمة للمصطلح الواحد. أو تستبدل بكلمة مستحدثة أكثر تعقيدا من الكلمة الأعجمية.سبب آخر يعود إلى عدم تطور اللغة العربية وبقائها على حالها آلاف السنين. التي تفرض على اللغة من قبل الغيورين عليها، ولا تتيح لها الانفتاح والتجدد كباقي اللغات، فالعبارات التي استعملت منذ عصر الجاهلية ما زالت تُجتَر حتى يومنا هذا وكان الإبداع في اللغة كان من نصيب الأقدمين وحدهم ...
75 - sana lbaze الأحد 25 غشت 2019 - 17:28
لا يوجد كلمة “لغة” في القرآن الكريم نهائيا !! وعندما بدأت البحث عن مرادف كلمة اللغة في القرآن وجدت أن مرادفها “منطق” ففي الحيوان مثلا قال تعالى “علمنا منطق الطير” أي لغة الطير ، والأجساد يوم القيامة “ستنطق” أي أن الجسد سينطق بلغة معينة غير الكلام وهي لغة صادقة للجسد ، وعلى هذا فمعنى الآية الكريمة “ويل يومئذ للمكذبين ، هذا يوم لا ينطقون” أي لن يخرج من أجسادهم أي لغة ، يعني لن يتحركوا ولن يصدر عنهم أي لغة سواء بالفم أو بالجسد أو بأي لغة كانت حتى لو بالعين ، وليس المقصود هنا بالنطق الذي يفسر في اللغة العربية بأنه الكلام . وإلا لقال الله : لا يتكلمون .
بالمناسبة الصمت لغة ، وقد أنظر إليك صامتا فأوصل إليك رسالة مفادها أني زعلان منك أو رسالة أني مذهول مما فعلت ، كله بلغة الصمت ولغة العين وتعابير الوجه ، وهذا في القرآن يسمى نطق
هذا فتح أمامي مجال رهيب من البحث ووجدت فروق كثيرة بين : نطق ، كلام ، كلمة ، لسان ، قول بحسب سياقها في آيات القرآن .
كل لفظة من هذه الألفاظ لها مدلول مستقل واضح جلي مختلف في المعنى والمدلول عن اللفظة الأخرى.....
76 - Rachid الأحد 25 غشت 2019 - 17:46
وا عطيني قطاع واحد فالمغرب ناجح.
ياك الطب يدرس بالفرنسية في المغرب و مع ذالك قطاع الصحة فاشل.
إوا بدلو اللغة الفرنسية رباما سبطارات يتقادو ههههه
77 - مبروكي الأحد 25 غشت 2019 - 18:10
التاريخ يثبت انه لما كان الاعتماء على اللغة الفرنسية في عهد الحماية وبعد الاستقلال كانت المدرسة تنتج اطرا ذات كفاءة عالية وبعد ان اخذ التعريب يتوسع شيئا فشيئا اخذ مستوى التعليم يتراجع شيئا فشيا ولكن بدون تعميم
من جهة اخرى التعليم الذي يجعلك تواصل التعليم العالي بنجاح والمقبول على الصعيد الدولي يجب ان يعتمد على اللغة الاجنية الثانية سواء الانجليزية او الفرنسية مثل ما يوجد في مصر السعودية سوريا .....
ولماذا يتهافت الاباء في المدن الكبيرة على تسجيل ابنائهم بالشعب التي تعتمد على الفرنسية او ما يسمى بالبكالوريا الدولية ؟ اليس من اجل الاستفادة من عدة امتيازات؟
مثلا فرص الشغل - القبول في المدارس الاجنبية ...
78 - زوجة سقراط الأحد 25 غشت 2019 - 18:13
من لا يتقن لغته الام، لا ولن يتقن اية لغة
من لا يعتز بلغته.. لا عزة له
انتهى الكلام.
79 - khalid الأحد 25 غشت 2019 - 18:14
هل يمكن استيعاب واكتساب الجديد من الحضارة العالمية دون أن تطور اللغة التي هي وسيلة الاتصال المباشرة التي يُنقَل بواسطتها كل جديد؟ في رأيي أن تقوقع أي لغة في العالم تؤدي إلى تقوقع الناطقين بها، لان هذا مرتبط بذاك ارتباطا كليا.أن اللغة العربية مازالت على حالها منذ ألف سنة تقريبا، وما زالت تحكمها القواعد اللغوية منذ عهد سيبويه والكسائي. لا ننسى أن اللغة العربية عوملت وما زالت تعامل معاملة "المقدسات" لان القران الكريم انزل باللغة العربية، لهذا يصعب أحيانا خوض نقاش يدعو إلى التجديد فيها. بالرغم من أن هذه اللغة ليست لغة عربية محضة كما أنزلت في القران الكريم، وإنما أدخلت عليها كلمات كثيرة غير عربية على اثر الفتوحات الإسلامية
80 - مستغرب من المغرب الأحد 25 غشت 2019 - 18:20
إسبانيا تعتز بلغتها وكذا البرتغال وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا وتركيا وروسيا والصين واليابان ووووو ما عدا بلدان العالم الثالث خاصة الدول العربية تجدها متخبطة ومقلدة لأقوام اخرين.. واي اقوام؟ مستعمرو الامس... إن عزة أمة وكرامتها لا تتم الا بالاعتماد على مواردها بما فيها اللغة المراد استعمالها مهما كانت بدائية وبسيطة هذه اللغة.. وما بالك بالذي يملك لغة عربية اقل ما يمك القول عنها بحر لا قاع له.. وامازيغية حية متداولة متنوعة ساحرة سلسة في حاجة الى مزيد من العناية من خلال العمل بها في المؤسيات والتدوين بها وتدريسها والتدريس بها ..فرغم رسميتها الا ان الواقع شاهد على تهميشها وتهشيمها فحتى قنوات تلفزية خاصة بها غير موجودة..فلا هم احترموا التنوع الكم الذي ينطق بها ولا اختلافها من منطقة لاخرى ... لا تقدم ولا ازدهار دون الإنصات لنبض المجتمع وحاجاته والهدف المراد وصوله ومتى وكيف ذلك؟..
81 - مواطن2 الأحد 25 غشت 2019 - 18:57
اعتقد - والله اعلم - بان كل من يدعو الى تدريس جميع المواد بالعربية هو فقط يضلل المواطنين...وقد يكون لا يتقن الا العربية .وبطبيعة الحال يتمتع بوضعية مريحة ...لا يحتاج معها الى تعلم لغة اخرى...واطفاله يتعلمون اما خارج الحدود او في البعثات الاجنبية.اقول لدعاة التدريس بالعربية والتاريخ شاهد على ذلك = ما هو مصير العاطلين عن العمل الحاملين لشواهد عليا في مواد لا قيمة لها والمحتجين لسنين طويلة بحثا عن عمل ؟ والبعض منهم دخل سن " الياس " ولم يجد عملا....اقول لدعاة التدريس بالعربية انني اعرف اشخاصا لا حصر لعددهم عرضت عليهم وظائف ومراكز هامة قبل تخرجهم من المدارس الخاصة التي لا اثر للعربية في موادها.اللهم الا سويعات قليلة خلال السنة كلها .اقول لدعاة التدريس بالعربية عليكم بتتبع حاملي الشواهد العليا بالعربية وهم يبحثون عن عمل كيفما كان ...وانشروا ما ذا ستلاحظون.فول الحقيقة مؤلم...ويؤلم.
82 - كولونيا الأحد 25 غشت 2019 - 19:04
تعليق 75 في الاخير لا يمكن اعتماد الدراجه او الأمازيغية في تعليم لأنهما لايتوفران على قواعد او او او ولا يمكن أن نعتبرهما لغه لتعليم أما لغه العربيه فهي واحده ولها قواعدها ويمكن تطويرها .
هناك آراء كتيره لغه العربيه هي جزأ من الهويه المغربيه وهي توحد المغاربة رأيي وجب أن نكون واقعيين التعليم لن ينجح إلى باعتماد اللغه العربيه مع تدريس اللغه الانجليزيه من سنه الأولى ابتدائي الفرنسيه يجب أن تاخد مكانها اللاتي تستحقه في آخر ترتيب
83 - احمد الأحد 25 غشت 2019 - 19:24
شكرا للمحلل على تفسيره الواضح.
الخلاصة أن لا أحد من بين رجال السياسة، له الغيرة على هذا البلد! والمجتمعات لا تبنى من فراغ.
84 - مصطفى العربي الأحد 25 غشت 2019 - 19:52
معذرة أختي سناء في تعليقك رقم 61 يفهم منه أنك مع التدريس بالدارجة و سؤالي هو كم من دراجة توجد في المغرب. أكاد أجزم أن هناك المئات بل الألاف إذا احتسبنا مثلا عامية حي المعاريف لا علاقة لها بعامية درب الكبير في نفس المدينة. سيصبح تعليمنا في كل قسم يختلف عن الآخر أي بمعنى آخر " كلها يلغي بلغاه" ألا تلاحظين هذا التشرذم اللغوي الذي يتخبط فيه المغاربة ما إن تنتقلي من حيك لحي آخر. انطلاقا من منظورك فما جدوى أصلا الذهاب إلى المدرسة ما دام الطفل ينهل معارفه عن طريق أمه و هل دارجاتنا بالجمع تستوعب كل المفاهيم التعبيرية طبعا لا لأنها تحتوي فقط على ما هو متداول يوميا من أكل و شرب و لباس ... في كل دول العالم هناك عاميات للاستعمال اليومي و لغة معيارية راقية للتدريس. فالحمد لله حبانا الله بلغة جد غنية جاهزة قابلة للتطويع و الآخرون يبذلون قصارى جهدهم لابتكار لغاتهم المعيارية و مع ذلك نستصغر أنفسنا و نوهمها أننا لسنا شيئا. ما المانع مثلا أن نطلق إسم حاسكة بدمج كلمتي حافلة سككية عوض أن نكتفي بذلك الإسم الثقيل الطرامواي الذي هو لحسن الحظ أنجليزي و ليس فرنسي
85 - عابد الأحد 25 غشت 2019 - 19:54
لماذا نجعل الأمور اصعب على أطفالنا بهذه الازدواجية اللغوية . الفرنسية لغة صعبة جدا حتى على الفرنسيين أنفسهم . فيها عشرون مستوى مقابل ست مستويات للإنجليزية . لماذا لا يدرس أطفالنا بلغتهم الأم فقط و تكون باقي اللغات اختيارية . معظم الأطفال يشعرون بالتذمر و العجز بسبب الفرنسية اللعينة ؟. طلاب الجامعة لا يستطيعون الإجابة عن امتحان في الفرنسية خاص بالمستوى الرابع ابتدائي .
86 - إلى 77 الأحد 25 غشت 2019 - 19:56
إلى 77
1) ـ قولك عن التاريخ ، هو مجرد تخيلات ،
ذلك الجيل ماذا فعل ؟ إلى أين وصل ؟ وماذا حقق ؟
هل كنا آنذاك من الدول المصنعة ؟
فجيراننا ،بحكم مدة إستعمارهم ، تفرنسوا ، بمعنى الكلمة ؟
وماذا فعلوا من قبل أو بعد ؟ إمتلكوا اللغة ولم يفعلوا شيئاً.
2) ـ إن حدث تراجع في مستوى التعليم ، فذلك راجع إلى
البرامج وليس إلى اللغة: MIKI JOLI MIKI
MINA JOLIE MINA.
3) ـ لا لوم على الأباء ، لأن المسؤولين تابعون للمستعمر.
حيث أن التعليم العالي لم يعرب قط . ولغة العمل هي الفرنسية .
* بصراحة صاحب المقال كان رائعاً .
87 - عصمان الأحد 25 غشت 2019 - 21:49
واخيرا مقال يوضح المغالطات المتعمد نشرها مشكور جدا صاحب المقال

يروجون للفرنسية كأنها خلاصنا لنصبح من الدول المتقدمة وتناسو انه لا توجد دولة واحدة في العالم حققت نهضتها بعيدا عن لغاتها الوطنية وخدو كمتال كوريا الجنوبية او اليابان فحتى في فترة نموهم وصعودهم لمصاف الدول المتقدمة لم يدرسوا يوما ابنائهم بلغة اخرى غير لغتهم الام لدرجة انه كانو يبعثون تلاميذ للدراسة في بلدان اوربية ويعودون لترجمة وتلقين ما تعلموه لأبناء جلدتهم بلغتهم الام لانهم كانوا يعرفون انه الشعوب من تعطي القيمة للغاتها وتطورها وليس الاتكال على لغات الغير..
88 - الياس الأحد 25 غشت 2019 - 23:04
لي بغى الخير لولادو يركز فقط في تعليمهم على 3 الحوايج
الرياضيات الفيزياء و اللغات الاجنبية هذا اذا اراد لاولاده ان تكون لديهم فرصة لولوج الجامعات و المعاهد العلمية العليا سواء في المغرب او خارج المغرب
طبعا البعض يحاول ان يقنعنا ان التفوق الدراسي يتطلب امكانيات مادية وبالتالي ابناء الفقراء لن يدهبوا بعيدا في مجالهم الدراسي لهؤلاء اقول
ان الفارق الاساسي الذي يجعل الطالب متفوقا في تعليمه ليس المال بل الرغبة . فكما يقول المثل الفرنسي الرغبة هي القوة .
و الامثلة كثير في هذا الشان و الاحصاءيات تبينُ بشكل واضح ان غالبية التلاميذ الذين يحصلون على المعدلات الاعلى على الصعيد الوطني ينتمون الى اسر متواضعة .
89 - استاد الرياضيات الأحد 25 غشت 2019 - 23:09
انا استاد مادة الرياضيات لي تجربة 20 سنة من العمل اكد بكل وضوح ان التلاميد لن يستوعبوا الدروس الا باللغة العربية ولن ادرس الا بالعربية وان ارادو غير دلك فليبحتوا عن استاد اخر
90 - مواطن حر الاثنين 26 غشت 2019 - 00:06
إلى 56 سعيد المغرب الأقصى أنت من جارة السوء الجزائر و دائما محاولة منك للتمويه تكتب في العنوان المغرب الأقصى.. اديوها غير في حريرتكم، اللهم اجعل كيد أعداء المغرب في نحرهم و اجعل الفتن لا تفارق دارهم... آمين.
91 - مصطفى البيضاوي الاثنين 26 غشت 2019 - 09:33
الناس عادة ينفرون من التغيير. استاذي العزيز هناك مرحلة انتقالية واستعداد. مصلحة الوطن تسمو فوق جميع الاعتبارات. ثم تدريس العلوم بلغة اجنبية ليس مقدسا و يمكن الاستغناء عنه ان لم يعطي ثماره لأن العرية نتاءجها كارثية في الوقت الحالي.
92 - في العمق الاثنين 26 غشت 2019 - 10:24
أركزفي تعليقي على التعليم العالي و البحث العلمي لأنه قاطرة النهوض و تطور المجتمعات و ليست اللغة، فاليابان و غيرها من الدول تدرس في جامعاتهم بلغتها الأم و نجدها جد متطورة ولاكن من سابع المستحيلات نجدها توظف أستاذا ليس له أبحاث علمية ولا يقوم بأبحاث علمية بجانب مهنة التدريس. كيف يعقل أن أستاذ جامعي باحث قرابة العشرين عاما ليست له بحوث منشورة في مجلَّات علمية معترف بها ( articles à comité de lecture) و لا يوجد في المحركات المعترف بها عالميا مثل Scopus, في Researchgate نجد فقط لديه RG Score =0،6 و H-Index =0. في نظركم أستاذ دخل إلى الجامعة بدون أبحاث علمية أو لايقوم بأحاث علمية عندما يؤطر طلبة دكاترة أو عندما يكون في لجنة إنتقاء أساتذة جامعيين هل سيعطي أهمية للبحث العلمي؟ وهل سيعطي أهمية للبحث العلمي إن أصبح وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي؟ فاقد الشيء لا يعطيه.
الدولة ليس من أولاوياتها النهوض بالتعليم العالي بل كل ما هو لا يرقى بعقول المغاربة، فأصبحنا نرى الرذائة في كل المجالات والشخص المناسب في المكان الغير المناسب و الكفؤ في غير مكانه. والأستاذ الجامعي''الباحث'' باحث فقط بالإسم.
93 - Moha bia الاثنين 26 غشت 2019 - 11:46
اسمى لغةيتكلم بها العبد على الاطلاق اللغة العربية الانسان هو المحتاج اليها وليست العربية تحتاج الى من يرضى ان يكون عبدا لله تعالى وجل جلاله
ففي غد وقد انقطعت الاسباب ولاينفع إلا ماقدينفع...، العربية في هذه العاجلة كانت سببا لارتقاء المخلوق البشري الى اعلى قمة الحضارة البشرية بالعلم والاسلام
واما غيرنا فقد اجتهد لتملك اسباب شهوات النفس وإذلال الناس وتخريب وافساد في الارض كما فعل الغرب وجنوده. وسبب الجنس العربي الحرص على الشهوات والركون للدنيا
فهناك منهج اليهود لمن آثر العاجلة ولايستحيل بمعونة الله اتباع منهج احب عباد الله الى الله محمد صلى الله عليه وسلم
قال الله تعلى :((والذين يمسكون(بضم الياء وفتح الميم وشديد السين المكسورة) بالكتاب واقاموا الصلاة إنا لانضيع اجر المصلحين))
94 - الحقيقة الساطعة الاثنين 26 غشت 2019 - 11:54
لقد بدا جليا أننا نعيش اليوم "أزمة ثقة" داخل المجتمع لعل من حلقاتها السجال حول "لغة التدريس".لذلك فالمشكل ... أبعد من هذه النقطة ويتعداها إلى طرح سؤال كبير وهو:مانوع المواطن الذي نريده لمغرب اليوم والغد؟ وما المشروع المجتمعي الذي نثوق إليه؟أكاد أقول أنه ليس لذينا نموذجا واضحا والرؤيا ضبابية ومعتمة.والسبب في ذلك افتقاد مسؤولي هذا البلد لهذه الرؤيا لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية لأن جزءا كبيرا من إرادتهم مرتهن للخارج وأساسا فرنسا...ولنفرض جذلا أننا حسمنا في لغة التدريس ب"الفرنسية"فهل هذا مخرج حقيقي لأزمة التعليم؟!!!لا أعتقد ذلك لأن أزمة التعليم جزء من أزمة المجتمع ككل.المجتمع المغربي بجميع مكوناته وأطيافه وطبقاته بدأت تنعدم داخله الثقة و صار يفتقد للانسجام...فنجد:ضعف الوازع الديني وازدواجية المواقف والأنانية والافراط في حب الذات وازدراء الآخرين وانعدام الضمير المهني والأخلاقي وانتشار المحسوبية والانتهازية واختفاء المحاسبة وغياب لتطبيق القانون.لن نتقدم ماديا فقط إذا كنا مشتتي النسيج الاجتماعي فاقدين للضمير الجمعي خلاصة القول:التدريس باللغة الفرنسية أشبه مايكون إلباس ثوب حرير لجسم عليل.
95 - مواطن غيور الاثنين 26 غشت 2019 - 13:02
أسئلة حارقة لابد لها من إجابات واضحة:ماذا نعني أن تتقدم وتتطور في ظل مجتمع مفكك ينخره الفساد من جميع الجوانب؟ ماذا نعني أن نتطور ونحن نسحق بعضنا البعض؟ماذا نعني أن نلتحق بركب الدول المتقدمة ونحن نعاني الأنانية والازدراء؟ ماذا يعني التفوق في ظل مجتمع كسيح أخلاقيا وثقافيا وروحيا؟ ماذا سنضيف إلى ذواتنا إذا نحن نكره بعضنا البعض؟ماذا يعني أن نصبح أقوياء عالميا إذا كان هناك هضم للحقوق وتطبيع مع القتل والاغتصاب وتراكم للثروة في أيادي قليلة....ماذا يعني أن نصر على التدريس باللغات الأجنبية دون أن نصر على عودة الأخلاق والمواطنة إلى المجتمع المغربي بجميع مكوناته....مجرد أسئلة سيتفهمها كل ذي عقل وقلب سليم.
96 - simo lmzabi الاثنين 26 غشت 2019 - 20:22
ذهب استعماراوجاء استعمار. ...اين دولة..اين رئيس حكومة....لله سبحانه وتعالي نزل قران بللغة عربية.....وانزلناه قرانا عربيا.
ياله من خزي وعار.افرنسين استعمرو بلاد في الماضي بعيد، وقريب.كل شئ تباع حتي شرف...اه اه يابلد.الكل يزمر بمزماره.
التكنلولوجيا في عالمنا هادا اليست بللغة صينية....اليس صينيون يضرب بهم المثل..من شركة هواي.وسامسونغ

حتي اعطو درس لترامب
97 - أمازيغ عربي الثلاثاء 27 غشت 2019 - 11:19
كيف ينجح تعريب لم يطبق منه إلا الربع؟؟؟!!!!
- فأولا تم إنقاص النصف بعدم تعريب الجامعة.
- ثم لم يطبق من النصف الباقي إلا نصفه لأنه خليط من العربية و الفرنسية. تجد مثلا :
نعتبر المعادلة x3 + 2x = x2 + 5 !!!!
ارسم مثلثا ABCمتساوي الساقين في A !!!!!
98 - يوغرطة الثلاثاء 27 غشت 2019 - 16:03
الفرنسية اتبثت فشلها وكذلك العربية في ولوج سوق الشغل الدولي.
العربية يجب ان تقتصر على مادة العربية والتربية الاسلامية فقط لا غير.
المغرب سوق ضخمة للاستثمار الدولي...اي ان اليد العاملة ملزمة باثقان اللغة الانجليزية التي هي لغة الطيران والابحار وكذلك ابرام الصفقات على الصعيد العالمي.
الفرنسية اغلقت ابواب الشباب وخاصة التكوين المهني في ولوج سوق الشغل الدولي .مثلا منصات البترول والمطارات والموانىء العالمية....وفي فرص اشتغالهم بالشركات العالمية......شخصيا عندي اصدقاء مجازون ولا استطيع مساعدتهم في الاشتغال معي في شركة دولية تشغل اكثر من 12الف موظف وعامل لانهم لا يثقنون الانجليزية!!!!!مع العلم ان رومانيا مثلا يستحوذون على 50% من الوظاءف(رومانيا اصغر من المغرب)....مما يمكن رومانيا من عملة صعبة بملايين الاورو كل سنة فقط من هذه الشركة.
الحل هو الزامية الانجليزية وكبح الفرنسة والتعريب الذي انتج فقط اجيالا من العاطلين،ويضيع على المغرب ملايين من العملة الصعبة
99 - فريد الأربعاء 28 غشت 2019 - 15:21
ياسيدي، التعليم يعاني من انعدام الافاق ليس المهم اللغة التي ندرس بها ،بل ما بعد اللغة انت حامل لشهادة عليا وعاطل. وجيوبك فارغة. علمني باي لغة تريد ولكن اضمن لي ان اعيش كريما
المجموع: 99 | عرض: 1 - 99

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.