24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول

طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول

طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول

تم حظر الكحول من قبل الديانات السماوية الثلاث، ومع ذلك، نجد "الكحول كاشيرْ" و"خمر أو دم المسيح" و"الخمر حلال". وبالتالي، هناك العديد من الأسئلة والتناقضات عند المغربي في علاقته مع المحرمات، الواحد حلال والآخر حرام في حين كلاهما حرام؟ وسوف أوضح أسفله كيف أصبح الخمر تارة حلال وتارة أخرى حرام. وأكثر خطورة من كل هذه التناقضات هو عندما رجل يشرب الكحول فلا يُعين من طرف المجتمع بِـ"العاهر" وهو نوع من التفويض الضمني، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمرأة المغربية عندما تأخذ الكأس في يدها وقبل وضعه على الشفاه، يعتبرها المجتمع "عاهرة" ولا تتمتع بإذن ضمني كما مُنح للرجل!

شأن المغاربة غريب، ما هو حلال على الرجال، حرام على النساء، في حين أن كلاهما من نفس الدين!

إن إشكالية هذا التناقض وهذه المفارقة أكثر تعقيدًا وعمقًا مما تظهر عليه، لأنها نتيجة عدة أسباب فكرية ودينية بسبب مفاهيم خاطئة.

1- أسباب سياسية

يستهلك السياسيون المغاربة أنفسهم الكحول بطرق مباشرة (عن طريق شرب الخمر) أو بشكل غير مباشر (عن طريق السماح بإنتاج الخمور وبيعها) وكل ذلك لتحقيق غايات محددة.

وما هو أكثر نفاقا وخطورة هو أن بيع الكحول في المغرب مخصص فقط للأجانب (حسب علمي)، بينما يعلم الجميع أن المستهلك الرئيسي هو المغربي. والأخطر من ذلك هو حظر بيعه واستهلاكه في المناسبات الدينية (رمضان على سبيل المثال) كما لو كان الخمر حلالاً خارج هذه الفترات!

لكن الكحول يُستخدم أيضًا للسيطرة على العقول وعلى الحرية الفردية، وهي لعبة تلاعبٍ سياسي بامتياز! وهكذا، يُباع الخمر في كل مكان، في حين يُمنع البيع للمغاربة وفي الوقت نفسه يمكن شرائه واستهلاكه لكن بعيدا عن عين السلطات. وبالتالي، يبقى المغربي أسير لعبةٍ سياسية "يُمكنك شراء الكحول واستهلاكه ولكن إذا تم القبض عليك فسوف تتم معاقبتك بموجب القانون". بمعنى آخر: "افعل ما تشاء لكن خفيتا عن أبصارنا"، وهذه هي اللعبة الشريرة التي يقع فيها المغربي ضحية وأسيراً! وهكذا تأخذ السلطات مكانة القط والمواطن مكانة الفأر. وبالطبع، لا يمكن للفأر التمرد ضد القط! وبالتالي، فإن آلية السلطة هذه تعمل بشكل جيد طالما أن المواطن يحتفظ بوضعه الرقيق "أنت حر في تحركاتك ولكنك تبقى أسيرا للسلطات".

بالطبع، الكحول هو عُملة يستخدمها السياسيون (إسلاميون أم لا) لإظهار محاربة الفساد ولكن هدفهم الوحيد هو زيادة أرباحهم في نتائج الانتخابات. وبعد تحقيق هذه الفوائد الانتخابية، تستمر لعبة التلاعب باستخدام حظر الخمور وترخيصها الضمني من أجل السيطرة على "الفأر المواطن"، حتى يبقى دائما يشعر بالتهديد، ويبقى اهتمامه الرئيسي هو طُرق الاختفاء من أنظار مراقبة السلطات. وبالتالي، لا يمكن للفكر المغربي أن يتطور؛ لأن كل اهتماماته هو البحث عن كيفية الهروب من مخالب "القط"!

2- الأسباب الدينية "معادلة الحسنات والسيئات"

مع الأسف الشديد، حتى في الدين نجد عمليات محاسبية ونبحث عن نسبة جيدة من الأعمال الصالحة "الحسنات" لدخول الفردوس. ويُعلِّمنا التعليم الديني الخاطئ أن العمل الجيد (صدقة، صلاة، صيام، إلخ) يجلب لنا 100 أو 1000 حسنات. ويعلمنا أيضًا أن أي عمل سيء "السيئات" يجلب لنا نقط أقل من الصفر. وهكذا، فإن هذا الحساب الذهني متأصل في ذهن المغربي، كما لو أن الله كان مصرفيًا يفتح حسابًا مصرفيًا لكل مغربي مع عمود ائتمان "الحسنات" وعمود خصم "السيئات". وللتوضيح، مثلا يشرب المغربي الكحول ويسجل تدفقًا "السيئات". ومن أجل الحصول على معدل جيد لتجنب الجحيم، فإنه يصلي أو يقوم بأعمال خيرية لائتمان حسابه "الحسنات". أما إذا كان يريد تنظيم وضعه المصرفي ووضع العداد على الصفر فليقم فقط بالحج! هذا هو بالضبط ما نلاحظه في حياتنا اليومية، حيث ننادي "الحاج" بينما نعرف أن هذا الشخص هو منتج أو بائع أو مستهلك للكحول علما أن صاحب الكعبة التي زارها هذا "الحاج" قد حرم كل أنواع تجارة الكحول!

هذا التناقض الراسخ في ذهن المغربي يدمر كل التركيب العقلي لدماغ المواطن من خلال برنامج "لعبة القط والفأر". وبالتالي، من المستحيل على المغربي أن يبني تفكيره بشكل سليم وسوي أو أن يستطيع أن يحلل وينتقد. وهكذا، يظل سجينًا في هذه الحلقة المفرغة "تالفْ وناسي راسو ومْرْفوعْ وماعارْفْ راسو فينْ هوَ كاعْ". في هذا الوضع كيف لهذا المغربي أن تكون له علاقة سليمة وسوية مع شريك حياته ومع أطفاله ومع جيرانه ومع المواطنين في عمله، حينما يغلب الفكر المتناقض؟ ولهذا نرى أن كل جيل جديد ينتج نفس السيناريو "الفكر المتناقض بامتياز"!

3- ازدواجية المغربي بين الدين والحداثة

يعيش المغربي كفاحًا داخليًا مدمرًا، لأنه لا يستطيع التوفيق بين الدين (وفقًا للتعليم الديني الخاطئ) والحياة العصرية والحرية الفردية. وهذا يفسر تناقض المغربي بين سلوكه وقناعاته. ولعل أحسن مثال لهذه الازدواجية المغربية نراه في الأعراس، حيث نشاهد العروس على "العْمّارِيَّة" وترتدي "القفطان المغربي" وبعد حين نشاهدها لابسة "لاروبْ بْلانْشْ الأغربية" وتقطع " لَبْييِسْ مونْطي عليها تمثال العروس والعريس"!

4- غياب الحس بالمسؤولية الفردية والاجتماعية

كان من الأفضل للمغربي أن يتحمل مسؤولياته وسلوكه دون الشعور بالذنب أو بالخوف من حكم الآخر عليه. ومع الأسف، فإن التعليم الديني الخاطئ (الحرام والسيئات ودخول جهنم) والمدرسي والأبوي لا يسمح للطفل بتعلم تحمل مسؤولية ما يفعله. وهذه الطريقة التربوية الخاطئة والمدمّرة هي في الأصل آلية للسيطرة على العقل المغربي، حيث يشعر دائمًا بالذنب. وبالتالي، يعيش دائمًا في حالة رعب، ويدخل بسهولة في "لعبة القط والفأر"!".

*طبيب نفساني وخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - دكتور من المانيا السبت 24 غشت 2019 - 05:29
اراك أيضا تحلل نفسية المغربي و يحرم فيها (بانتقاص سلوكياته) فبالأحرى ان تنتقض القوي (القط ) و ليس الفار الحلقة الضعيفة....كما أني لا افهم ماذا تعني بتعاليم الدين الإسلامي الخاطىء( جهنم ،الحلال و الحرام...) و لماذا كررتها اكثر من مرة ؟
2 - أحمد السبت 24 غشت 2019 - 05:34
دابا واش هذا كلام خبير الله يرحم لكم الوالدين.. كيكتب الكلام لي كايتقال فالمقاهي كل يوم بين عامة الناس و كيوقعوا بإسم خبير مغربي. هاد السيبة في إطلاق الألقاب عندنا في احنا لأننا متخلفين عن ركب الحضارة.
3 - عبد الله المغربي السبت 24 غشت 2019 - 05:50
الحرا م بين والحلال بين. وماهو حرام فلا علاقة له بالجنس. حرام على الرجل وعلى المرأة.
التحريم امر يخص الشرع. ولا أحد يحق له ان يحرم او يحلل. والحرام مطلق سواء في رمضان او خارج رمضان.
من يخاف الله فلا يقترب الخمر ابدا.
يادكتور لو جعلت الشرع اساسا لبحثك هذا لكفك ان ثلخصه في سطرين.
4 - جواد السبت 24 غشت 2019 - 06:15
هناك امور أصبت فيها و هناك امور أخطأت التحليل..يا أستاذ. أغلب مواضيع هذا الدكتور يناقشها من منظور شخصي و غير ...علمي ..وواقعي و تحليلي مبني على البحث و التقصي..
5 - أنا الراعي السبت 24 غشت 2019 - 07:09
نعم كل مانحن فيه هو بسبب فهمنا الخاطئ لتعاليم الدين ، أسلمنا ولم نؤمن بعد ، فالفأر يخشى القط، والقط يخشى القرد، والقرد يخشى السبع والسبع يخشاهم جميعهم، لكن لا أحد منهم يخشى الله، وتجد من لا دين له يخاف الله بالغيب لا يكذب ولا يسرق ويحترم علامة قف، لكنه يخسر كل شيئ في دوامة النفاق الإجتماعي السائد ، وضعت خمس ديكة في قفص ولما عدت لأضع لهم العلف والماء وجدت ثلاث منهم جثث هامدة وإثنين يحتضران، وقعت بينهم معركة على الماء والأكل والمكان.
6 - barkaoui السبت 24 غشت 2019 - 08:03
بخصوص ما تطرق اليه الدكتور فهو جدي ويستوجب على المجتمع ان يتدارك ويتفهم بشكل دقيق انه في منزلة الهاوية بسبب التناقض الذي أصبح يتبناه ويجعله كاداة ومدخل لتبرير ضالته
7 - منى السبت 24 غشت 2019 - 08:04
في رمضان اعتقل رجال الامن مواطنين ياكلون فالشارع العام ولما ادخلوهم فجاة على القاضي وجدوه يدخن سيجارة وامامه فنجان قهوة وعندما سالهم القاضي ما مشكلتهم قالو له لقيناهم اسيدي صايمين
8 - rachid السبت 24 غشت 2019 - 08:11
تريد أن تشجع الناس على ارتكاب المعاصي دون الشعور بالذنب أما صاحب الكعبة الذي تحدثت عنه بصيغة الغائب فهو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الحلال بين و الحرام بين و احترم الذات الإلهية بالله تعالى ليس مصرفية بل هو الخالق الذي منحك اللسان و العقل فكن من الشاكرين
9 - Lui السبت 24 غشت 2019 - 08:27
يعني بالنسبة لك يجب شرب الخمر دون المبالاة حتى بالله سبحانه وتعالى
بلى يا استاذ يجب الاحساس بالذنب و هذا هو المسلم يحس يالذنب عند اقتراف الذنب و كلما اذنب يحس بالذنب و يتوب لان باب التوبة مفتوح حتى تقوم السمس من مغربها اما بالنسبة بالشرب بعيدا عن الانظار فذلك لان الله يكره المجاهرة بالاثم و يستر من ستر نفسه و المجاهرة بالاثم اكبر من الاثم نفسه
و الله ليس مصرفيا لا تضرب لله الامثال يا رجل (تعالى الله على ما تصفون علوا كبيرا ) (ولا تضربوا لله الامثال ) لا يجوز تمثيل الله
10 - بدر السبت 24 غشت 2019 - 08:58
مقال كله أخطاء إملائية و نحوية,على سبيل المثال :

نكتب" خُفيةً " هكذا و" ليس خُفيتاْ "
11 - استاذ الانجليزية السبت 24 غشت 2019 - 08:59
Le vin constitue un élément central chez les juifs. Dans le judaïsme, il est sacralisé et sa consommation est intégrée au rituel. Chaque repas de fête et du shabbat commence par le ‘kiddouch’, la bénédiction du vin, avant celle du pain. La coupe de vin circule ensuite entre les participants. Pendant le repas du Seder de Pessa’h, une des fêtes les plus observées du judaïsme, adultes et enfants boivent quatre coupes de vin à des moments bien précis. Ces coupes permettent, entre autres, d’exprimer la joie de la liberté retrouvée, de se réjouir et de louer la générosité de Dieu. Le vin est à l’honneur durant la fête de Pourim qui commémore le salut du peuple juif dans l’ancien Empire perse, et celle de Simhat Torah, la réception de la Torah. Une certaine ivresse est même recommandée à Pourim, pour manifester l'allégresse.
12 - الحسين السبت 24 غشت 2019 - 09:25
انا استغرب من هذا الرجل اين ياتي بهذه الافكار والغريب فؤ الامر انه يعيش بين المسلنين ويلعن دينهم بالطريقة الملتوية ويجهل اويتجاهل ان امير المؤمنين هو الذي يسير هذا الحقل الديني في المغرب ويدافع عنه حسب الدستور . والغريب في الامر ان لا احد يتحرك لوقف هذا الشخص.الذي يهين الاسلام وتعاليمه وعلماىه. في بلاد امير المؤمنين.
13 - مراهق مغربي مكناسي السبت 24 غشت 2019 - 09:33
لم و لن تنزل نقطة حمر في فمي و لو وضع السيف على عنقي !! الحلال بين و الحرام البين ! اما فيما يخص مثال العروسة باللبسة المغربية مثلا و من بعدها تلبس لاغوب بلونش و تقطع لا پييس مونطي فلا علاقة له بالموضوع فنحن كمغاربة تصاهرنا مع أوروبيين اكثر من المسلمين (الدليل خمسمئة سنة من الاستعمار على يد ست دول )
14 - ضد الضد السبت 24 غشت 2019 - 09:35
ما أثار انتباهي في الصورة تواجد صورة رئيس مجموعة أحيزون عالقة في الحانة هل الحانة في ملكيته او مسمية عليه او من رواد تلك الحانة. أما الخمر في الإسلام محرم و الكل يعلم ذلك. المغاربة في قديم الزمان كان الرجال فقط من يتناولون الخمر و العاهرات فقط من النساء. أما اليوم اختلط الكل و أصبح الرجال و النساء يحتسون الخمر بل هناك عائلات تقدم الخمر على مائدة الأكل يحتسونه الرجل و زوجته و أبناءه و يتباهون بذلك. الله يستر او يحفظ.
15 - بلاوشو سعيد السبت 24 غشت 2019 - 09:57
علم النفس اليوم تجاوز الكاتب. فالكاتب يغمز من منظور التحليل النفسي ( فرويد، لاكان، جانغ،...) و ما تستبطنه منهجية التحليل من إرجاع كل المشاكل النفسية إلى التحريم و بالضبط إلى القمع الجنسي.
أولا لقد شهد العالم و فرنسا أفول التحليل النفسي فهو ليس بعلم و تم إثبات زيف فرويد و أنصحك بقراءة مؤلف " الكتاب الأسود للتحليل النفسي" Livre noir de la psychanalyse.
ثانيا هناك دراسة قام بها المعهد الفرنسي INSERM أثبت أفول التحليل النفسي و طرقه كوسيلة لعلاج الاضطرابات النفسية لصالح لصالح المنهجية المعرفية و السلوكية TCC و أنصحك بالاطلاع على تقرير الحكومة الفرنسية Trous thérapies évaluées.
ثالثا و بعد تجاوز المتجاوز ، التوجه العلمي اليوم هو نحو علم الدماغ Neuropsychologie و علم النفس الإنساني Psychologie humaniste و هذا التوجه التجديد يستحضر السياقات و يتعاطى مع المرأة و الرجل كإنسان في جميع مراحل بناء التركيبة النفسية بعيدا عن مقاربة النوع المغشوشة. " هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه؟".
16 - karim السبت 24 غشت 2019 - 10:02
كلام عشوائي بعيد عن الاحترافية c juste du bla bla
17 - مندهش السبت 24 غشت 2019 - 10:21
لم افهم شيئا من تحليلك يا خبير!!!
ما الفكرة؟
مقال ركيك وتحليل اكثر ركاكة
18 - جابر السبت 24 غشت 2019 - 10:39
الموضوع به اخطاء منهجية قاتلة فهو اسقاط شخصي ناقصل للدين يبعده عن الموضوعية النسبية ( فصل الشخص عن الموضوع ).
لكن ليس هذا مربط فرسنا بما ان دكتورنا لم يدخل البيت من بابه فنحن ايضا سنقفز من شباكه ..فقضية الخبير في التحليل النفسي للمجتمعات العربية .تحيلنا على نوعية هذه الخبرة ومن اعطاها له وهل هناك معيار لكسبها ..وما هي الشروط التي تسمح لنا ان نصبح خبراء ....ام هو تقييم شخصي او شهادة سلمتها لنفسك لتمارس نوع من الاقصاء ضد من يخالفك الرءي...المصوع مليء بالتلميح ...المصرفي ..صاحب الكعبة ...كان احرى بك ان تحترم معتقدات اشخاص تختلف معهم عقاءديا. ...
ماكتبته وما تكتبه وما ستكتبه يبقى مجهود بشري محدود
ويخصع لهذه الشروط ..
19 - ناصح امين السبت 24 غشت 2019 - 10:42
مع كل احترامي للطبيب النفسي...ان المغاربة لا يدخلون في لعبة القط والفأر...بل انت بتحليلك النفسي للانسان المغربي هذا.. لم تخرج عن لعبة الفأر والقط ....وشتان مابين عالم سلوك الحيوانات وعالم سلوك الإنسان المفكر!!!
20 - Filali السبت 24 غشت 2019 - 10:54
هذا هو دور البهائية التي ينتمي إليها، و قد بعتوه إلى المغرب من جزيرة لاريونيون لزعزعة ثقافة المغاربة و تشكيكهم فيها
21 - france السبت 24 غشت 2019 - 11:01
أجد كلما قرأت مقال هذا الذي يقدم نفسه بالخبير في التحليل النفسي، كلما وجدت نفسي كأني أستمع لشخص مولوع وخبير بالجلوس بالمقهى ليس بالداخل ولكن خارجها (La terrasse ) محملقا بعينيه في المارة، أو أجد نفسي أستمع لجدتي العجوزة التي تتحدث في كل موضوع بفعل مرضها الزهايمر. أجد كل مواضيع هذا الذي يسمي نفسه بالمحلل النفسي، أنها ليس لها أي إرتبا ط أو صلة بالتحليل النفسي بل لها صلة وطيدة بالنفس l'air لعجلات الدراجة الهوائية؟ أراه يقتبس موضوع ما لكي يوجه كرهه العميق للديانة الإسلامية، لا أدري ما هو مبتغاه ؟
22 - يوسف السبت 24 غشت 2019 - 11:14
سلام ، هو صراحة كلام مقاهي ولكن مزيان يدخل للبيوت حيت فعلا ولينا غارقين في النفاق اما الدولة كاتنافق كتسرق دير اي حاجة حيت معندهاش ضمير يبرزطها
23 - عبد الله السبت 24 غشت 2019 - 11:19
تراهات ناتجة عن نقص السيرتونين والدوبامين.
24 - خالد/madrid السبت 24 غشت 2019 - 11:32
اني والله اراك لا تفقه شيء في التحليل النفسي فما احرا في الذين ... كل من هب و دب صار يحلل شخصية المغاربة
25 - العسراوي السبت 24 غشت 2019 - 11:44
يجد المراء نفسه في حيرة من امره حول القانون المنظم للبيع والاستهلاك فالبع خاص لغير المسلمينبينما قد لاتجد اجنبيا واحدا بمركز حضري به محل لليع الخمر ويلقى القبض على حامله او شاربه ويودع تحت الحراسة النظرية بداعي السكر العلني البين فتجد القط شاربا للخمر فيقوم بالايقاف ويامر بالوضع ويحكم بالعقوبة على الفار اي المواطن الذي لم يدرك الى حدود اليوم هل الخمر مباح ام ممنوع بحيث يجب اعادة النظر في قانون الاستهلاك والاقتناء والبيع
26 - Brahim السبت 24 غشت 2019 - 12:18
شرب الخمر في الأماكن العمومية ممنوع حتى في الدول غير المسلمة. السكر العلني محظور في الدول الغربية لإخلاله بالنظام العام.
27 - زيد احمد السبت 24 غشت 2019 - 12:21
الازدواجية بين الحلال والحرام عند الافراد ناتجة عن ضعف نفسي ومعرفي بخطورة المحرمات نعم سيدي المحرمات ماظهر منها و ما بطن تجلب السيءات والجزاء من جنس العمل في كل سي. اتضن ان الله خلقنا عبثا.
28 - ابو سلمى السبت 24 غشت 2019 - 12:26
ركاكة في الاسلوب ، ضحالة في التحليل ، والأخطر منهما جرأة ووقاحة وصلت حد الاستهانة بقدسية الذات الإلهية ...... تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
29 - PSY السبت 24 غشت 2019 - 13:28
المشكل من هذا كله هو انك طبيب و لست عالم نفس و لم تدرس كطبيب السوسيولوجي و علم النفس الكلينيكي و السوسيولوجي و لست ايضا محللا نفسانيا بحكم انك طبيب نفسي و لست عالم نفساني . مشكل الاطباء في المغرب هو انهم يتطاولون على كل شيء ظنا منهم انهم يعلمون كل شيء و هذا ما جعل التخلف يستفحل في المغرب اذ ان الناس لا يحترمون تخصصهم و هذا المقال خير دليد ،يناقش من جميع التخصصات يمينا و شمالا و المشكل يناقش كانه درس كل التخصصات و هو طبيب و ليس عالم لم ارى ابدا احدآ في الطب يدرس علم النفس السريري و السوسيو وووو ، ناقش ما بيدك و دع اصحاب التخصص تتكلم في هذا و كفى
30 - Le revolté السبت 24 غشت 2019 - 14:26
Du n'importe quoi émanant d'un scientifique. La consommation de l'alcool n'est pas interdite par les religions monothéistes. Comment voulez-vous que le prophète interdise la consommation de l'alcool alors que cette boisson était l'unique boisson artificielle que l'homme à inventé pour se distraire et se mettre hors de lui pour quelques instants. Les pays où la consommation de l'alcool est normale produisent 95%des richesses mondiales. Au maroc l'industrie de l'alcool génère quelques 500 milliards de centimes pour les caisses de l'état. C'est à dire chaque marocain a , directement ou indirectement quelques dirhams issus de l'alcool dans sa poche.
31 - روميو السوري السبت 24 غشت 2019 - 14:39
بيع الكحول مسموح ايضا للمغاربة في المغرب.
32 - فضولي السبت 24 غشت 2019 - 15:22
من خلال تعليقات زوار هذا الموقع اظن انكم دكتوري العزيز عرفتم سبب ازدواجية التفكير عند المغربي .انسان متزمت متعصب عصبية الجاهلي لايقبل الحوار ولا يفهم..ولو طارت معزة..الكل يصلي ,الكل يصوم الكل يعطي الفتاوى في الدين والكل يزني والكل ينافق ويكذب ويشهد الزورويرشي ويرتشي ويسرق ويرتكب جميع الموبقات ويمارسجميع الرذاءل .ما تفهم والو في المغربي .كاءن عجيب وغريب الاطوار غير انه اغبى كاءن
33 - حماد السبت 24 غشت 2019 - 15:28
طبيعة التربية التي يتلقاها المغربي تجعل منه انسانا متعدد الشخصيات.....يصلي يوم الجمعة....يشرب يوم السبت....يرقص يوم الاحد ...ياكل الرشوية يوم الاثنين....يغير مواقفه حسب الوضعيات....ويغير شخصيته كما يغير قميصه.....
معظم المغاربة لا مبادىء لهم في الحياة الا من رحم ربي......لا يثق في احد....ولا يعرف نيته الا خالقه..
34 - Le revolté السبت 24 غشت 2019 - 15:38
Pour l'information de notre docteur Jaouad Mabrouk, C'est le général Hubery Lyautey, gouverneur général français qui a instauré la loi interdisant aux marocains de consommer de l'alcool dans les bars pour deux raisons :
1) pour ne pas côtoyer les colons français et les perturber dans leurs moments de détente autour d'un apperot.
2) laisser les populations autochtones s'occuper de la religion et ignorer la modernité qui peut précipiter leur départ du maroc.
Aujourd'hui dans les montagnes les amazighs consomment de l'alcool ( Mahia) quand il fait froid l'hiver.
35 - مواطن السبت 24 غشت 2019 - 17:08
في نظرك ماذا تريد من المغاربة اعطينا حل اما تسمي نفسك خبير وتقول هذه لعبة القط والفأر لا أرى غيرها في تحليلك.
36 - Samir السبت 24 غشت 2019 - 17:26
متفق مع رقم 32 و 33 بشكل كامل . وتلك هي الحقيقه.
37 - مواطن السبت 24 غشت 2019 - 19:07
بالنسبة لتحليلك للجانب الديني فإنه سطحي جدا و يتنافى مع الصواب
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.