24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هكذا انتصرت "الحركة الأصولية" وانهارت النزعة الإنسانية بالإسلام

هكذا انتصرت "الحركة الأصولية" وانهارت النزعة الإنسانية بالإسلام

هكذا انتصرت "الحركة الأصولية" وانهارت النزعة الإنسانية بالإسلام

مقولات لاهوتية وانغلاقات تراثية تكاد لا تُحصى ما زالت سائدة في المجتمعات الإسلامية بالمنطقة، ترسم صورة تبجيلية أو تقديسية راسخة، تربّى عليها الأفراد أيًّا كانت طوائفهم أو مذاهبهم، لكن القيم الأخلاقية التي تُجسّد جوهر الدين غائبة في المجتمعات عموماً، بينما قشور الدين وشكلياته السطحية هي المهيمنة في الدول الإسلامية.

كلّما رَقّعْنَا مشكلة معينة ذات صلة وثيقة بالتراث الإسلامي، تَنْفَتق أمامنا مشكلات جديدة، حتى صار واقعنا غير قابلا للترقيع، لأنه يحتاج في الحقيقة إلى عملية جراحية في العمق، من شأنها إعادة النظر في رؤيتنا للتاريخ الإسلامي، حتى نعيد الصورة التاريخية الواقعية للتراث التي تختلف كثيرا عن الصورة التبجيلية.

لماذا أصبحنا المشكلة رقم واحد بالنسبة إلى العالم بأسره؟ ما الشيء الذي يميّزنا عن بقية أمم الأرض لكي نصبح العدو الذي يتجرأ على تحدي أكبر حضارة على وجه البسيطة في عصرنا هذا؟ لماذا أصبح الخطاب السياسي العربي مُجيّشًا بمعظمه لمحاربة هذه الحضارة الغربية؟. أسئلة كثيرة تتلاحق وراء بعضها البعض، يحاول من خلالها هاشم صالح، الكاتب السوري، المتخصص في قضايا التجديد الديني ونقاش قضايا الحداثة، تفكيك المسائل التراثية.

تُبحر جريدة هسبريس الإلكترونية، من خلال هذه البانوراما الصيفية، بقرائها في مجموعة من القراءات والإضاءات التي ألّفها الباحث السوري، ضمن مؤلفه النقدي المعنون بـ"الإسلام والانغلاق اللاهوتي"، بغية تفكيك بعض جوانب التقديس التي تلازم التراث الإسلامي على الدوام، وكذلك المفارقات التي تطبع السلوك الجمعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

4

جان بيير فيليو، باحث فرنسي، عمل على تفكيك دوافع انتصار الحركة الأصولية وانهيار العقل والنزعة الإنسانية في الإسلام، مُنطلقا من سؤال محوري صاغ على أساسه مؤلفه الشهير المعنون بـ "حدود الجهاد"، هو كيف يستلهم الأصوليون المعاصرون أفكار الماضي ومقولاته من أجل تحميس الشباب على الانخراط في صفوف الجهاد؟، بحيث درس الجهاد الأصولي في المرحلة المُعاصرة؛ أي أنه يربط الماضي بالحاضر بطريقة ذكية عن طريق موضعتنا في صميم الجهاد المعاصر وحركاته الكبرى كالقاعدة وسواها.

انهيار العقل

يُقدم الأستاذ في معهد العلوم السياسية بباريس، من خلال مُؤلفه النقدي، صورة واضحة عن أماكن الجهاد في العالم وعن عقلية المجاهدين المعاصرين، ومدى علاقتها بعقلية القرون الأولى للإسلام، إذ يؤكد أن مشكلة الأصولية وما نتج عنها من عصبيات طائفية ومذهبية يجب دراستها منذ ألف سنة إلى الوراء، من خلال العودة إلى أيام الشافعي والحنابلة والصراع بين الشيعة والسنة في بغداد وسوى ذلك.

ويعتبر الجامعي الفرنسي أنه لا يجب الاكتفاء بالعودة إلى أيام حسن البنّا وتأسيس حركة الإخوان المسلمين عام 1928، كما لا يكفي أيضا أن نعود إلى لحظة محمد بن عبد الوهاب في القرن الثامن عشر، ولا حتى إلى لحظة ابن تيمية في القرنين الثالث عشر/ الرابع العشر على الرغم من أهميتها، وإنما ينبغي أن نعود إلى أيام أحمد بن حنبل في القرن الثالث الهجري الموافق للتاسع الميلادي، أي قبل ألف ومائة سنة على الأقل.

دوافع هذه العودة الموغلة في القِدم، بحسب الكتاب سالف الذكر، من شأنها أن تُمكنّنا من فهم حقيقة الحركة الأصولية وإضاءتها تماماً، والأمر نفسه ينعكس على بقية القضايا الكبرى التي تشغل الإسلام المعاصر، كالتكفير مثلا أو مشكلة الحجاب أو نظرتنا إلى المرأة أو موقفنا من الأديان الأخرى، وغيرها من المواضيع التي ما زالت موضع خلاف داخل المجتمعات الإسلامية المُحافظة.

البراديغم الأعظم

يرى جان بيير فيليو أن القرآن قد أوحي به على مدار عشرين سنة من التبشير المحمدي بين عامي 216 و232 ميلادية، ولكن النص المقدس للإسلام لم يدون ويرتب في مائة وأربع عشرة سورة إلا بعد موت النبي بزمن طويل، ثم استدرك قائلا: "لقد تجسد الجهاد لأول مرة في التاريخ بمعركة بدر التي وقعت عام 624 ميلادية، لتُصبح بعدها البراديغم الأعظم لكل معارك الجهاد التالية، منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا".

في السياق نفسه، يورد كتاب "الإسلام والانغلاق اللاهوتي" المثال بالجيش المصري، الذي زعم بأن الملائكة نزلت لمساعدته تماما كما حصل في بدر مع النبي، وذلك خلال حربه ضد إسرائيل في 1973. ويُقال بأن عمير بن الحمام هو النموذج الأول لأنه كان أول من قتل في معركة بدر على أيدي المشركين، وقصته تستحق أن تروى لأنها تحولت إلى باراديغم أيضا لكل المجاهدين اللاحقين من ذلك الوقت وحتى اليوم.

هكذا، يروي الباحث الفرنسي أن عمير كانت في يده بضع تمرات يأكلها وذلك تحت مرأى النبي.. كان محمد يُحمّس قومه على الانخراط في ساحة الوغى قائلا: "لم يبق أمامكم لكي تدخلوا الجنة إلا بضع خطوات أن تسقطوا شهداء.. عندما سمع عمير هذا الكلام رمى بالتمرات من يده وصرخ قائلا: إذا كان الأمر كذلك فإن ما أكلته يكفيني لكي أصل إلى أبواب الجنة، ثم امتشق سيفه وانخرط في المعركة وقتل".

القانون الإلهي

"أكاد أشمّ رائحة الجنة"، هذا ما يقوله المجاهدون، اليوم، في العراق وأفغانستان قبل الانخراط في المعركة أو تفجير أنفسهم لقتل العشرات أو المئات. وبالتالي البراديغم الأولي لا يزال فعالا حتى بعد ألف وأربعمائة سنة، وهنا تكمن عبقرية القرآن عبر إضفائه الترميز على المعركة والشهداء؛ فمن يسقط من المسلمين يذهب إلى الجنة مباشرة، وهو ما يعطي قوة معنوية وحماسة منقطعة النظير لهم للانخراط في ساحة الوغى.

لذلك، يوضح الباحث الفرنسي أن القرآن يطرح الجهاد كقيمة عليا تعلو ولا يعلى عليها.. قيمة تتجاوز حب الآباء والأبناء والإخوان وكل شيء؛ فحب الله ورسوله ضمن المنظور القرآني ينبغي أن يتغلب على حب أقرب المقربين، ومن ثمة نجد أنه حطم العصبيات القبلية والعائلية وشبكة القوافل التجارية التي كانت تختصر الإسلام في المدينة فقط. على هذا النحو أصبح النبي المسلح بعد فتح مكة مؤسسا لدولة عربية، تفرض كل هيبة القانون الإلهي على القبائل العربية التي كانت منقسمة ومتناحرة فيما بينها حتى تلك اللحظة.

وراحَ الجهاد، وفق ما يرويه مؤلف "حدود الجهاد"، يُجري تحولا راديكاليا على مفهوم الغزوة أو الثأر العربي الذي كان سائدا في الجاهلية، بعد أن يأخذ منه أفضل ما فيه؛ أي الصبر والمروءة، وينزع عنه الطابع الوثني المحض، لكي يخلع عليه الإيمان الديني فيصبح جهادا في سبيل الله.

الإيمان الذي يقتل

يرى الباحث أن المسلمين لكي يتفادوا الانشقاقات الداخلية، فإنهم حرّموا الجهاد ضد بعضهم البعض، ولكن ذلك كان على مستوى النظرية، أما التطبيق العملي فهو شيء آخر، فالانقسامات حصلت والحروب بين الفرق الإسلامية المختلفة اندلعت والدماء سالت وسفكت.. "ولكي يحتال الفقهاء على هذا الحظر؛ أي منع الجهاد ضد المسلمين الآخرين، فإنهم اخترعوا حيلة ذكية، وهي التكفير لتصفية الخصوم السياسيين والعقائديين"، بتعبيره.

إذا زاد الإيمان عن حده ينقلب إلى ضده، ومن هنا جرأة الإخوان الوهابيين على القتل والذبح، هي خلاصة المؤلف. وزاد الكاتب: "فبعد نكسة 5 حزيران وهزيمة القومية العربية، فتح المجال أمام الوهابية لكي تسيطر على العالم العربي مدعومة بالقوة المصرفية الهائلة للبترول، وهي النسخة الأكثر تعصبا للإسلام، حيث بلورها محمد بن عبد الوهاب على قاعدة الرؤية المتشددة لابن تيمية، وهي تقوم على كره التصوف والتشيع وتكفير باقي الديانات، ولا تعترف أيضا بمشروعية أي نقاش".

إصلاح الإسلام

للخروج من "مأزق الإسلام"، يدعو عياض بن عاشور، مفكر تونسي، إلى التمييز بين "الإسلام الصافي النقي" و"الإسلام التاريخي أو الفكر الإسلامي". بمعنى آخر، ينبغي أن "نعود إلى روح النص بدلا من حرفيته، وإلى الإسلام الحقيقي فيما وراء الإسلام التاريخي، وإلى النص الأصلي بدلا من شروحاته وشروحات شروحاته، أو بدلا من تقنيناته الفقهية والتشريعية القروسطية، وحتى في النص الأصلي؛ أي القرآن، ينبغي أن نعود إلى آيات الرحمة والغفران بدلا من الآيات التشريعية والقصاص"، يقول الباحث.

وفي كتابه المعنون بـ"أصول الأرثوذكسية السنية"، يوضح عميد كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس سابقا، علما أن الأرثوذكسية كلمة يونانية الأصل مؤلفة من شقين هما: "أورتوس"؛ أي مستقيم، و"دوكسا"؛ أي رأي، فيصبح معناها الحرفي الرأي المستقيم، (يوضح) منظوره لإصلاح الإسلام على طريقة لوثر في إصلاح المسيحية.

وقال الباحث التونسي بما معناه: "لوثر هدم ثلاثة جدران في المسيحية، ونحن مطالبون بأن نهدم جدارين على الأقل هما؛ الجدار الأول الذي يخص مكانة المفسر المأذون لكلام الله، إذ ينبغي أن نَكْسر المكانة الكلاسيكية للمفسّر؛ بمعنى أن ننزع المشروعية عن طبقة العلماء التقليديين الذين يحتكرون تفسير القرآن، أي كبار الفقهاء ورجال الدين الإسلامي".

القالب اللاهوتي

وأضاف المصدر عينه: "يجب تحطيم الجدار الكهنوتي.. وعندئذ، يمكن لكل مسلم أن يرتفع إلى مكانة المفسر لكلام الله، ما يعني نهاية احتكار المشايخ لهذه الوظيفة، ونهاية كونهم وسطاء بين الله والإنسان مثلما فعل لوثر مع المسيحية". أما الجدار الثاني الذي تنبغي الإطاحة به فيخص مكانة القانون الإلهي أو الشريعة.

ويتابع: "علينا أن نبرهن للناس أن القانون المدعو بالديني أو التشريعي ليس في واقع الحال إلا قانونا بشريا، أو نتاج عملية بلورة بشرية، وليس له أي قداسة على عكس ما يتوهم جمهور المسلمين، بمعنى يجب أن نعري البشري المختبئ وراء القناع الإلهي".

ويخلص المفكر التونسي إلى أنه "آن الأوان لكي نتخلص من القالب القديم المتكلس والمتحجر؛ أي القالب اللاهوتي -التشريعي أو الفقهي- الموروث عن العصور الوسطي، لكي نستطيع العودة إلى الروح الليبرالية للقرآن.. عندئذ، يصبح المواطن مواطنا بغض النظر عن كونه مؤمنا أو غير مؤمن، متدينا أو غير متدين"، في إشارة إلى تأسيس النظام المدني العام عوض النظام الديني اللاهوتي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - عباس فريد الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:28
الحركة الأصولية انتصرت بسبب تدخل عنصرين أساسيين هما المستعمر واذنابه من الطبقة الحاكمة فتم وضع مخطط من طرف مهندسي الإمبريالية في بداية القرن العشرين مثل سايس وبيكو من بريطانيا وفرنسا ووضعوا في الشرق الاوسط وبعدها في شمال افريقيا انظمة عميلة لأسباب اقتصادية واستراتيجية فتم اقصاء الشعوب وقمع الحريات وتكريس الديكتاتورية واستعمل الدين كأهم اداة للسيطرة والتحكم فبدء بفعل الاقصاء والحكرة والرأي الوحيد المطلق بدء الانحراف يتفشى في المجتمع بسبب القمع الرهيب وصار المواطن يلجء الى اللاهوت امام ضعفه لمواجهة جبروت الحكام وتفشت الأصولية في جو انعدام الحرية والاحتقان واستغل الفقهاء هذا المعطى لبث مزيد من التطرف فتقطعت اوصال المجتمعات وانتشرت الخزعبلات المختلفة كالنار في الهشيم وتم تدمير هذه المجتمعات وتحقق هدف التحكم للطبقة الحاكمة والسيطرة على الثروات المختلفة بالنسبة للقوة الاستعمارية
2 - حرب الغرب الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:29
الغرب يخاف من الاسلام حتى البلدان العرابية والاسلامية تخاف وتحرب الإسلاميين عندما ادهب إلى صلات الجمعة أسمع الشيخ يسب وينعل اليهود والنصارة و يأمر بي الجهاد وقتلهم والتحريض والقتل لمن هو غير مسلم...حتى أصبحت لا أدهب إلى المسجد لصلاة...وان أفكر كيف أترك هدا الدين لأن وجدت فيه أشياء غربية من النحاحية الاحاديث والكتاب
3 - مهندس في الخارج الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:40
مهندس في الخارج
موافق 100 في المئه في كل ما تم قوله.
بالنسبه لي وجب علينا النهوض بالعلم و الرفع من قيمه البحث العلمي حتى في الدين و فلسفته.
من لا يومن بالفلفسه الدينه فهو جاهل او بالاحرى كافر من جهله
والسلام
جواد
4 - ناصح الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:43
العلمانيين و التنويريون يدعمون من فرنسا لتخريب و تشويه صورة الإسلام. و الله إني لأعرف كثير منهم يكرهون الله و الرسول، و في الحقيقة هم يتمنون أن نصبح دولة بلا دين، و لكن عندما علموا أن المسلمين ثابتين على دينهم اتوا بالشبهة هذه. احذروهم يا مسلمين: اللهم إني قد بلغت.
5 - Salim الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:49
لمادا اصبحنا المشكلة رقم واحد بالنسبة للعالم لان امريكا صنعت الجهاد الافغاني والقاعدة وسلحتهما لمحاربة السوفييت وبعد الانتهاء منه انقلبت عليهم وبعدها صنعت داعش وتركتها تتمدد لكي تجد مبرر للتدخل وتقسيم المنطقة واحتلت العراق بكدبة الاسلحة النووية ومزقته واعادته للقرون الوسطى وقتلت اكثر من مليون مدني وايضا امريكا ترعى الاحتلال الصهيوني
6 - سعيد الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:50
لابد ان يكون الباحث موضوعيا ولا تميل به الأهواء فقط للنيل من هذا الدين العظيم الذي نعتبره آخر منهج السماء للأرض وباقي إلى قيام الساعة أبى من أبى وكره من كره
عنما يطالب الكاتب بالرجوع إلى روح النص بعيد عن التأويلات والتفاسير ويكون هو أول من ينقض هذا الطرح بمطالبته تغيير بعض النصوص الأصلية هذا ما نسميه جنون وتخاريف ونوايا خبيثة بعيدة عن الواقع
7 - coco الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:50
ما لا يدركه الكثير هو أن الاسلاميون بكل مشاربهم يشكلون خطرا على الاسلام : لأن نظرياتهم المستنبطة جلها من أراء قال فلان عن فلان بين الواقع عن فشلها و خرافاتها و بالتالي شباب اليوم بفضل الانترنيت لم تعد تنطلي عليه مثل هاته الاحاديث ...و سينفر هؤلاء الشباب من الاسلام لأنهم لا يجدون جوابا عند هؤلاء الملتحين لمشاكلهم و واقعهم
8 - سعيد الاثنين 09 شتنبر 2019 - 10:53
لما إستولى الفهم الخاطىء لبعض النصوص على مفهوم بعض الناس اللدين يستمعون للأقوال أكثر من أن يقرؤون ويتبيننون مما قيل يعني كترت مشاهدة القنوات ولبعض العلماء عليها فيحملون كل قول قيل بأنه الحق لا رجعة فيه فكترت بدالك الفتاوي الخاطئة وأصبح كل من سمع قولا يفتي به بلا علم وبلا دراية فوجد منهم ضد الإسلام دريعة للتفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة و و و وهده كلها أسماء ما أنزل الله ولا رسوله ص بها فكتر الجدال واستحلت دماء المسلمين بينهم بذريعة التكفير الخاطىء وأشتغل الناس على ما يفرقهم وآختلفوا وأما الأمم الأخرى غير المسلمة إشتغلوا على ما يجمعهم فنهضوا بالحضارة والعلم تركوا الإنسان كل واحد مع ربه يفعل ما يشاء واجتمعوا على العلم فتقدموا وحكموا العالم كما كانت الحضارة الإسلامية في الأندلس بالله عليكم الم يعش الأندلسيين مع الكفار حسب فهم الخاطىء للبعض وهل شغلوا أنفسهم برميهم بالكفر والتحريض على قتلهم رغم قوتهم آنذاك لا تم لا بل تعايشوا معهم في سلام وما دمر الأندلس إلا حرب المماليك يعني المسلمين تقاتلوا بينهم .... إقرووا التاريخ بدل إهدار وقتكم أمام القنوات
9 - عبدالرحان الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:01
والله نحن في وضع عجب...رجال القانون والمفكرين العرب المثفين او النخبة الذين يتحدثون عبر التواصل الاجتماعي او الجرائد الالكترونية ( كانوا صحفيين او اساتذة او جامعيين او طلاب ) من اولوياتهم ان يدرسوا تراثهم الفقهي التشريعي او فقط جزء من تاريخهم حتى يكونوا على الاقل على دراية بالحقيقة ليس من هب ودب له الحق في ان يتحدث فيما شاء .. نحن مسؤولون الطبيب يتحدث في الطب وليس في التجارة فالكل يتحدث في اختصاصه حتى لا يصبح اضحوكة.
اما من نجد ان الان يبشر بالعلمانية او الليبرالية او بمفكرين اجانب لا صلتهم بالاسلام الحضاري وهو لم ينظر مجرد نظر بالتراث الذي يشهد العالم انه من اثمن التراث التشريعي ..حتى نابليون عندما دخل مصر كان يفتخر بانه حمل المدونة الفقهية المالكية معه الى فرنسا بل دعا الى تنفيذ ما يمكن تنفذه في مجتمعه الفرنسي ،فكيف اما نكون نحن في جبن معرفي وللاسف تحت وطاة الاستشراق والارهاب الفكري فكل ما تكون له وصيفة اسلامية فهو اما ارهابي او رجعي ويدعوا الى التخلف. فكيف نبحث عن تشريعات اخرى تصطنع الرضا اصطناعا
10 - أستاذ الاجتماعيات الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:11
- التجهيل الممنهج للشعوب المسلمة لعقود طويلة.
- التفقير الممنهج و المعتمد لملايير المسلمين.
- إنتشار الانظمة الإستبدادية بكل الدول الإسلامية، بدون إستثناء، بأنواع مختلفة و درجات مختلفة، و زواج السياسة بالدين، و إستغلال الدين و الإتجار به من أجل إعطاء الشرعية للحكام و رجال السلطة.
- غياب ثقافة حقوق الإنسان و إنتشار الجهل و التخلف ثقافة التمييز، و فشل الأنظمة التعليمية و الجامعات في بناء عقل مسلم متشبع بقيم حقوق الإنسان يتقبل الآخر و يتمتع بثقافة النقد، و هيمنة التحجر و ثقافة التكفير.
- التفاوتات الطبقية الصارخة، و إنتشار الفقر المدقع، و سيادة ثقافة اليأس و الإحباط عند الشباب، و فقدانهم الثقة في الدولة و مؤسستاتها.
- إنتشار ثقافة العنف و النرجسية...
كل هذه الأسباب إضافة إلى أسباب أخرى، هي سبب إنهيار النزعة الإنسانية للدين الإسلامي و سطوة الوهابية الأصولية و التكفيرية.
11 - سمر الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:27
يجب الغربلة باعطاء حرية المعتقد، و فك كل المجموعات التي تتاجر بالدين، وقتها يمكن ان تتحذث عن الدين والمتدينين
لان الان كل الجهلاء اصبحوا علماء في زاويتهم ياولون ويفتون ويفترون على هواهم
12 - عبد الصمد الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:28
الباحث الذي يكتب"صار واقعنا غير قابلا للتغيير" تنتظر منه أن يحلل الدين أو حتى اي شيئ آخر
13 - حسن من ألمانيا الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:34
ظهر إلى الساحة ما يسمى الصحوة الإسلامية (الإسلام السياسي.الإخوان.الوهابية...) و التي تسببت في نومة بل موتة اسلامية ثقافيا و علميا واقتصاديا وحضاريا و نهضت من تحت الأرض أفكار العصور الوسطى المتخلفة البائدة التي أعادت هذه المنطقة قرون إلى الوراء. طبعا سيرد علي أحدهم ويقول لي أنهم بريئون من تخلف البلدان الإسلامية بدعوى انهم لم يتبؤوا سدة الحكم و أن جميع الانظمة العربية علمانية غربية... س أرد عليه بأن هذه مغالطة شائعة للأسف. لأنه ليس المهم عقلية من يجلس على كرسي الحكم بل المهم عقلية الشعوب و هذه الأخيرة عندنا تغلغل وسطها فكر الوهابية و الإخوانية. كم من فتاة و امرأة عربية ترتدي غطاء الرأس؟ كم من عربي و مغربي يقول إن الفن حرام؟ كم من عربي قرأ كتب الفلسفة ؟
14 - brahim الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:45
أكبر عدو للإسلام هو أولاء المفكرين الذين انتهل منهم المقال من مستشرقين يحاكمون الإسلام بمرجعياتهم المسيحية والغربية بعيدا عن الإيمان ومفكرين عرب متغربين أخذوا أدوات الغرب لمحاكمة الفكر الإسلامي .
الإسلام حق والحق يعلو ولا يعلى عليه ولمعرفة الأخطاء التي وقع فيها المسلمون وجب العودة للإسلام و أصوله ومقاصده لا البحث في أدوات الآخرين لمحاكمته.
15 - Mimo الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:52
أولا الشكر الموفور لموقع هسبريس الرائع على اثاحته الفرصة لنا للاطلاع على هذا النص.
الدين عبادات و معاملات.
العبادات هي أشياء تقوم بها ارضاءا لخالقك لا ينتفع منها إلا من يقوم بها وحده. اذا هي مساءل ليس لها أي نتيجة على الآخرين ولا ينتفع منها إلا الشخص الذي يقوم بها. اذا ليس لها أي فاءدة اجتماعية.
بينما المعاملات هي التي تكون بين الشخص والمجتمع و كل ما صلحت هذه المعاملات كلما تقدم وتزدهر.
16 - الحسن العبد بن محمد الحياني الاثنين 09 شتنبر 2019 - 11:53
يقول العلماء الربانيون الذين عرفوا فلزموا فخضعوا لله العليم الحكيم بخشية، وفروا بجباه فوق التراب للعزيز القوي بتذلل وهم ملتزمون بهدي النبي الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم:"لقرآن على أربعة وجوه: تفسير يعلمه العلماء . وتفسير لا يعذر الناس بجهالته من حلال أو حرام. وتفسير تعرفه العرب بلغتها . وتفسير لا يعلمه إلا الله، فمن ادعى علمه فهو كاذب" ،وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وأخرج من حديث جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ"،وعن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهو على المنبر :"يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا ،إن الله كان يريه ،وإنما هو منا الظن والتكلف.قلت:مراد عمر رضي الله عنه قوله تعالى:{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله } فلم يكن له رأي غير ما أراه الله إياه ، وأما ما رأى غيره فظن وتكلف".أما الجهاد فهو ضد تخلويد بني صهيون الغاشم والظالمين المعتدين الكفار.
17 - حمادي س الاثنين 09 شتنبر 2019 - 12:03
الجهل ينبت كالفطر سريع الانتشار وله رواسب وله امكانيات الانتشار اكثر من غيره الانسان بطبيعته يميل الى العصبية والعدوانية لكن امام هذه العدوانية والتعصب اصبح لا يفيد مادامت الدول المتقدمة تزداد تقدما وسيطرة والدول الاسلامية تتخبط في مشاكل اجتماعية ونزاعات طائفية والغرب لا يجهل الامر بل ترك الامور على حالها ربما انه يستفيد من الوضعية للانقضاض في الوقت المناسب.
18 - محمد الاثنين 09 شتنبر 2019 - 12:16
الروح التحررية للقرآن"..
عوض قول الروح الليبرالية، لان الليبرالية حمالة اوجه ومصطلح توجه سياسي دعائي القصد،..مصطلح مشتق من الاصل" اليبيرتيزم" اي التحرر ".. مجمع لكلمة " الحرية"..
الاسلام دين الحرية
19 - Hassan الاثنين 09 شتنبر 2019 - 12:24
أعظم عدو للإسلام هو الجهل. الإسلام هو نور الله . نجاهد في سبيل الله أي نجتهد في كل ما يرضي الله السلام المهيمن .
20 - توناروز الاثنين 09 شتنبر 2019 - 13:26
الغرب يساعد الاصوليين لكي يتحكموا في الشعوب و تبقى الشعوب في التخلف و ان تبقى مكبلة بالنصوص و الخطوط الحمراء ساعد الوهابية في الانتشار تم الاخوان المتاسلمين
لبت فكرهم بين العامة و خصوصا بريطانيا و اغلبهم يعيشون و الجمعيات الاخوانية تمول من اوروبا الجمعيات الاخرى في الدول الاسلامية
و خير دليل لما ربخ خان الانتخابات الباكستانية المتنور ترى الغرب لم يرغب في انتصار الرجل المتنور ليخرج باكستان من التخلف للتقدم بل يريدون انتشار المتطرفين لكي يجدوا لهم حجة للتدخل في تلك البلدان لتبقى الشعوب متخلفة
و الدليل الاخر فتح مشكلة كاشمير من طرف الهند حليفة الغرب لينتشر التطرف
العالم الاسلامي يحتاج للوتر اخر ليقول لرجال وتجار الدين كفى تحكما كفى لصكوك الغفران و تجارة بالدين اتركوا الدين بين العبد وربه
21 - الأصولية الاثنين 09 شتنبر 2019 - 13:26
للأسف سيلتجئ الشعوب الى الأصولية و بعت الجهاد لان ليس هناك أي حل
الانتخابات تزور و ان أفرزت من لم يرضى عنهم الغرب يتم نسفها كما حدث في الجزاءر و مصر أي خلق بلوكاج و تشويه أو قمع الحركات الإسلامية
اضن ان الشعوب لم يلقى لهم سوى الجهاد و اضن ان دماء كثيرة ستسيل
لمن لا بد ان يستمر مخطط الفساد و العري و اتمام كل اكاذيب العلمانيين حتى يتأكد الشعب انه لا شك انه مستهدف عندما يرى نفسه تفرض عليه لغة المستعمر و يستيقض ساعة استيقاض المستعمر و تمنع لغته و لهجاته و تغلق المساجد و تحول الى كنايس أو متاحف و تنزع منه كل أراضيه و يعيش في معازل عمارات تمتص كل الطبقات الدنيا بينما عملاء الاستعمار يعيشون في فلالهم و المقيم العام في قصره
كل من يحلل الواقع و يرى تمرير المخطط سيصفق مع تحليلي البديهي جدا
انشرو من فضلكم
22 - محمد الاثنين 09 شتنبر 2019 - 14:21
انتم لا تفقهون شيءا وتتناقضوا مع انفسكم تتكلمون على التاريخ اليوناني وتمدحون وتطبلون بأفلاطون ووو
اين هم الان اليونانيون لو لم يكونون وسط أوربا لا يلقون ما يأكلون
23 - البيضاوي الاثنين 09 شتنبر 2019 - 14:53
التقهقر و التخلف بدا مند قرون وليس الآن، الاستعمار فقط استغل ضعفنا وليس هو المسؤول عن تخلفنا هده الاسطوانةحفات وهده هي الحقيقة المرة و المؤلمة. تخلفنا ابتدأ مند القرن الثالت عشر عندما حارب أجدادنا الفكر العلمي عندما احرقوا كتب العلماء والفلاسفة واعتبروا العلم كفرا. لكن الأوروبيون حاربوا من اجل فرض الفكر العلمي والتنويري.....
24 - زهران الاثنين 09 شتنبر 2019 - 15:13
قالك الغرب يخاف من الاسلام اكبر نكتة يصدقها البلهاء من الملتحين .....لو كان الغرب يخاف الاسلام ما وظفه في افغنستان ضد الشيوعية وقضابهم حاجة اخر مطاف اتهمهم بالارهاب ومازال يستخدمهم لحد الان ويتخلص منهم بكلمة الارهاب
25 - Hassan الاثنين 09 شتنبر 2019 - 15:36
الإسلام حفظ للإنسان أنسانيته حرره من قيود العبودية . حض على حفظ حق اليتيم ، و عابر االسبيل . و و جعل من الإختلاف رحمة . الإسلام شعائر وشرائع وأخلاق ومعاملات . ضعف الإيمان يجعل من الأصولي وصولي و من الداعية متزمت . سبب تخلف المسلم هو التشبت بالعبادات واهمال العقائد
26 - zakaria الاثنين 09 شتنبر 2019 - 17:50
جميل ان نفكر و نعطية العنان لعقولنا لكن بصدق ونبل ليس بامراض و احقاد نطرجمها في كتابتنا، انا لا اتهم هذا و لا ذاك. اتسائل هل العيب في النص القراني و السن الصحيحة ام العيب في الاشخاص الذين هامش خطىهم كهامش صوابهم، اذا رجعنا الى حقبت عمر الم يكن العدل يسود اكتابي قبل المسلم بل بشهادة التاريخ. اذا هذا نمودج و ترجمة حرفية لدين الاسلام الذي اساسه العدل.. لمذا نؤمن بدمقراطية الغرب داخل بلدانهم و لا نقر بعدمها خارج حدودهم. ،نعم هذا العدل الذي يمارسه الغرب داخل بلدانهم شيء اكثر من رائع لكن خارج حدودهم يصرقون ثروات الشعوب و يوافقون عل الدكتاتورين او على الاقل يرضون بهم و اذا سرنا في طريق العدل و اختيار من يحكمنا لا يدعكوننا بل يساندون من ينقلب على شعوبنا او يلتزمون بالصمت لكي يعودو لنهب ترواتنا ليفروا الرفاهية لشعوبهم على حسابنا. خلاصة الامر العدل ليس له حدود جغرافية على عكس الديمقراطية الراس مالية المتوحشة التي لا تؤمن الا بحدودها. الحرب الان ليست على الاشخاص الذين عندهم قصور في فهم الاسلام بل للاسف على الاسلام بنفسه
27 - nadori الاثنين 09 شتنبر 2019 - 18:02
يجب ان يفهم المسلم انه يتعامل مع الفكر الإسلامي وليس الإسلام,الاسلام عند الله وليس حتى عند محمد ص الذي تلقاه من جبريل عليه السلام.لان حتى محمد ص لايستطيع ان يدرك هوية الله وهوية الاهنا العظيم مجهولة فقط نتعامل مع صفاته ومن خلال صفاته نحتج على انها دليل قاذع على وجود اله الإسلام,اما هوية الاهنا المسمى الله مجهولة ولا يتصورها أي مسلم,طوله شكله هل نشبهه كما يقول النصارى وحتى في بعض الاحاديث التراثية ووووهوية الاهنا مجهولة وبالتالي لا يمكن للمتناهي ان يعرف الامتناهي ابدا.واذن نحن نتعامل مع الفكر الإسلامي البشري وبالتالي فالاجتهاد مفتوح وإعادة النظر في الاجتهادات السابقة امر ضروري وبناء اجتهادات لعصرنا ضروري كذلك,والله امرنا في القران الكريم ان نسخر عقولنا وان لا نكون نسخة للاخرين .الاجتهاد لكل عصر امر قراني ونبوي,فالعودة الى الماضي واسقاطه على واقعنا طريقة سخيفة وطريقة السفهاء والجهلاء والمتزمتيت الوهابيين والسلفيين والقاعديين والدواعش
28 - massi الاثنين 09 شتنبر 2019 - 18:42
منذ متى كان للاسلام نزعة انسانية , لكي تكون مسلم عن معرفة يجب ان تكون منعدم الاخلاق و القيم الانسانية لكي تؤمن بدين يشجع على الغزو و النهب و ملك اليمين و اغتصاب سبايا الحرب و اسواق النخاسة و نكاح الاطفال , لولا الجهل لضاع الاسلام
29 - Khga الاثنين 09 شتنبر 2019 - 18:49
الدين بصفة عامة يبقى مسألة شخصية تربط العبد بخالقه ولا يحق لأي شخص أن يفرضه على أخيه بالقوة أو ان يجعله يفكر بعقلية القرن السابع ،العالم العربي أصبح من المفروض عليه التخلص من عبائته القديمة وتغيير عقليته وتكييفها مع الواقع الجديد الا وهو النظام العلماني الذي يساوي المسافات بين كل المذاهب والعقائد ولايفرق بين هذا وذاك ويظمن الحقوق للكل بما فيها حرية التعبير والإبداع بشتى انواعه
30 - حفار القبور الاثنين 09 شتنبر 2019 - 19:17
لاشك إذا تفحصنا مشروع الإسلامويين للنهضة، فيمكننا بسهولة أن نجد العديد من العناصر المستعارة من الصهيونية.
يعتقد بعض الإسلامويين بأن إسرائيل هزمت العرب لأنها طبقت مبادئ أرادوا هم (الإسلامويون) أن يطبقوها في المجتمعات العربية مثل الالتزام الديني والحراك والروابط القوية بالشتات.
الجوانب الأخرى التي لاحظها الإسلامويون في الصهيونية، بمزيج من الحسد والإعجاب، هي قيام القومية اليهودية بإحياء اللغة العبرية وكيف بدأ اليهود في استخدامها كلغة حديثة. هذه المهمة لم تكن بهذه السهولة بالنسبة للإسلامويين. فبعيدا عن مجرد إحياء أو تفعيل العربية الكلاسيكية الموجودة أصلا، حاول الباحثون الإسلاميون المعاصرون إعادة الحياة إلى اللغة العربية القروسطية، التي كانت تستخدم أيام الخلافة. ولسوء الحظ، فإن استخدام هذه العربية الغابرة كان مقصورا على الكتب الدينية والتأريخية وبالرغم من قلة هذه النصوص فإن بعض الباحثين الإسلاميين سعوا إلى إدراج مصطلحات قروسطية في المحادثات اليومية لتمييز أتباعهم عن غيرهم من المسلمين.
31 - Hassan الاثنين 09 شتنبر 2019 - 19:29
_*Massi = celle qui attaque *_
الاسم يحيل أن المسمى عنيد . معاداتك للعرب خصوصا أصحاب " العباية أو العباءة" أصحاب البترو _دولار جعلك تساوي بين المسلم والإسلامي . العرب المسلمون أقلية . أندونيسي، باكستاني، ماليزي مسلم لا يعرف الجهاد كما يعرفه العربي .م. عبد الكريم الخطابي مجاهد . أتدري لماذا سموه مجاهد وليس بمقاوم لأن المجاهد يضحي بنفسه وماله لنصرة قضية والمقاوم يضحي بنفسه لتحرير وطنه . الله وحده يهدي إلى سبل الرشاد . الأمازيغي الحر ضد من يقصيه لا من يخالفه
32 - best choise الاثنين 09 شتنبر 2019 - 21:27
لا نريد مزضوع عن الاسلام او الحركات الاصولية نريد موضوع عن الحركات الصهيونية و الماسونية و انباعهم بالمغرب و كيف نقاتلهم
33 - المواطن الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 00:40
الاسلام برئ منهم و منكم و الله اكبر مما نتصور و نظن، و عقل الانسان محدود رغم تطوره و توسعه المستمر.
34 - أمازيغ عربي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 23:48
من كان كان لا يومن بالملائكة و لا بالشهادة و لا بالجنة و لا حتى بأن القرآن كلام الله تعالى فلا حق له بأن يستخف بمن يعتقد ذلك لأنه بسخريته يناقض ما يدعيه من حرية المعتقد ويسقط قناع ما يزعمه من منهج علمي.
35 - صلاح الخميس 12 شتنبر 2019 - 12:18
قال تعالى"أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ"
اذن الم يلاحظ الكاتب قول الله تعالى في بني اسرائيل ليقتفي خطاهم، ام لم يرقب قول الجليل "وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ" و قال سبحانه"وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ "
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.