24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  3. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  4. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بعد استقالة المبعوث الأممي .. ملف الصحراء يدخل "دائرة النسيان"

بعد استقالة المبعوث الأممي .. ملف الصحراء يدخل "دائرة النسيان"

بعد استقالة المبعوث الأممي .. ملف الصحراء يدخل "دائرة النسيان"

منذ استقالة المبعوث الأممي هورست كولر، يبدو أن ملف الصحراء لم يعد مطروحا على أولوية الأجندة الدولية بخلاف السنة الماضية، حيث خلال شهري غشت وأكتوبر الماضيين قدم كولر إحاطتين أمام مجلس الأمن، بالإضافة إلى عقده لقاءين في جنيف، شاركت فيهما الأطراف الأربعة (المغرب، الجزائر، موريتانيا، البوليساريو)، دون القفز على الدينامية التي عرفها الملف منذ مجيء هذا المبعوث.

وبعد مرور ما يقارب أربعة أشهر على استقالة المبعوث الألماني كولر بطريقة مفاجئة وغامضة، ما يزال مجلس الأمن، أو يبدو أن القوى الكبرى المؤثرة كذلك، غير مهتمين بإيجاد بديل جديد وفق الأجندة المسطرة، لاسيما وأن شهر أكتوبر القادم هو موعد مناقشة تقرير الأمين العام حول الصحراء والتصويت على قرار تجديد بعثة المينورسو.

لحظة فراغ يمر بها الملف، أو مرة أخرى يدخل إلى دائرة الرتابة والنسيان، سواء بشكل متعمد من طرف القوى الكبرى، خاصة أمريكا، أو بسبب انشغالات تلك القوى بالصراعات والتوازنات الجديدة في منطقة الخليج في ظل الأزمة الإيرانية؛ إذ صار ملف الصحراء ثانويا على مستوى الأجندة الدولية، وهو يعاكس التوجه الأمريكي السابق الذي كان يحاول جعله ضمن الأولويات، أو على الأقل في خانة الملفات الأساسية على طاولة مجلس الأمن.

الرتابة والجمود قد يكونان توصيفين مناسبين لمسار جديد دخله ملف الصراع حول الصحراء، لكن، بغية تجاوز وتخطي هذا المسار تحاول روسيا لوحدها الضغط من أجل الإسراع بتعيين مبعوث جديد، من خلال مطالبتها هذا الشهر بعقد اجتماع تقييمي لمجلس الأمن حول بعثات السلام في العالم في التاسع من هذا الشهري.

أسئلة كثيرة تطرح نفسها إزاء مسلسل التسوية الأممي في ظل فتور أو تراجع "الحماس الأمريكي" بشأن هذا النزاع، خاصة وأن إدارة ترامب ومستشاره في الأمن القومي كانا يضغطان ونزلا بكل ثقلهما للضغط على المغرب لتقديم تنازلات، وما تقليص مدة بعثة المينورسو من سنة إلى ستة أشهر إلا الجانب الظاهر من ذلك.

تحول أمريكي/ترامبي في إطار التبلور تجاه ملف الوحدة الترابية يمكن فهمه من خلال استحضار زيارة مستشاره الأول وصهره كوشنير إلى المغرب واستقباله من طرف الملك خلال شهر ماي الماضي من هذه السنة، لقاء يبدو أن المملكة تمكنت من خلاله من إيجاد قنوات مباشرة ومؤثرة في صناعة القرار داخل البيت الأبيض.

استقالة كولر .. تصفير النزاع حول الصحراء

منذ وقف إطلاق النار سنة 1991، دخل ملف النزاع حول الصحراء مسارا جديدا، وهو مسار التسوية الأممية الرامي إلى إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه، وقد انخرطت المملكة المغربية في هذا المسار وهي تراهن على عنصر الزمن محاولة بذلك أن تبقي الواضع القائم "الستاتيكو" أطول وقت ممكن، والمراهنة على انفجار الأوضاع داخل مخيمات تندوف، أو في أقصى الحالات انتظار وقوع تحولا في بنية السلطة في الجزائر تعيد الجيش إلى ثكناته، وتغير العقيدة السياسية للجارة الشرقية.

لم يكن هذا المسار الذي دخله المغرب سهلا كما كان متوقعا؛ إذ دخلت المملكة في حرب استنزاف ضد الجزائر تعتبر الأطول في العالم، حيث ما يقارب ستة وعشرين سنة والمغرب يواجه ويتصدى لمعارك دبلوماسية شرسة وظفت فيها جميع الأسلحة المشروعة وغير المشروعة، وفتحت فيها ملفات وجبهات حقوقية واقتصادية وقانونية وقضائية. هذا، بالإضافة إلى تقلبات السياسة الدولية وما يرتبط بها من مصالح وتوازنات.

طوال هذا المسار، تلقى المغرب ضربات موجعة واستطاع أن يفشل مخططات كبرى، وحاول بفضل التحالفات التي نسجها أن يفرغ كافة المشاريع والمخططات المعادية من محتواها، وظلت المملكة وفية لنهجها الدفاعي القائم على الاستنفار والتعبئة على المستويين الدبلوماسي والشعبي كلما أحست بأن الخطر يتهدد الوحدة الترابية.

لا يختلف اثنان على أن خيار الحفاظ على الوضع القائم "الستاتيكو" كان مكلفا ومرهقا بالنسبة للمغرب؛ إذ كان لزاما عليه خوض معارك دبلوماسية في جميع القارات، والتصدي لمقترحات وتصورات أممية صادرة عن مبعوثيْن أممين مرموقين يعتبران من أعتى الدبلوماسيين الأمريكيين (جيمس بيكر، كرستوفر روس).

قائمة المبعوثين الأمميين الذين حاولوا حلحلة الملف وإخراجه من دائرة الجمود والنسيان لم تتوقف عند الأمريكيين؛ إذ وجدت الرباط نفسها وجها لوجه مع مبعوث ألمانيا في صيف 2017، مبعوث راهنت عليه الجزائر بشكل كبير لإخراج الملف من الظل وإعادة طرحه بقوة في الساحة الدولية. ولسوء حظ المغرب، فقد لقيت دينامية وتحركات كولر دعما غير مشروط وغير مسبوق من طرف إدارة أمريكية لم تكن تحمل ولو قليلا من الود تجاه المملكة بسبب حسابات أو اصطفافات انتخابية خاطئة (دعم هيلاري كلنتون في حملتها الرئاسية).

الدينامية التي أطلقها هورست كولر لم تعمر طويلا؛ إذ بشكل مفاجئ سيعلن عن استقالته خلال شهر ماي الماضي بدعوى المرض، لكنها، في حقيقة الأمر، استقالة شكلت ضربة موجعة لخصوم المملكة الذين راهنوا عليه لاستئناف المفاوضات، بعدما نجح في إجراء لقاءين رباعيين في جنيف جمعا كلا من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو.

ويعتبر المغرب أكبر مستفيد من هذه الاستقالة، لاسيما وأن كوهلر كان يضغط بشكل قوي وحاول بشتى الطرق أن يلين مواقف المملكة، ووظف كذلك الدعم الأمريكي وتقليص مدة بعثة المينورسو لستة أشهر، وناور واستعمل كذلك مجموعة من التكتيكات مثل لقاء لشبونة وبرلين الذي رفضه المغرب وتم في فرنسا. كما أن الدول الداعمة لأطروحة الانفصال راهنت بشكل كبير على هذا المبعوث بغية حلحلة الملف، وإخراجه من دائرة النسيان. لكن، من المؤكد أن هذه الاستقالة ستعيد ملف النزاع إلى نقطة الصفر.

الموقف الأمريكي والصحراء.. ثالوث الضغط والانحياز والحياد

استقالة المبعوث الأممي كولر دون سابق إنذار، والتأخر في تعيين مبعوث جديد رغم مرور ما يقارب أربعة أشهر، وتراجع الاهتمام بالملف على مستوى أجندة الأمم المتحدة بالمقارنة مع السنة الماضية، كلها مؤشرات تؤكد أن ثمة تحولا في الموقف الأمريكي/الترامبي تجاه المغرب، تحول لا يمس محددات وثوابت الإدارة الأمريكية في إدارة النزاع بقدر ما يرتبط بتخفيف أو رفع الضغط الذي مورس سابقا على المملكة بغية إخراج النزاع من وضعية الجمود.

لكن، الملفت في الموقف الأمريكي/الترامبي أنه يأتي بالتزامن مع بروز تحولات واصطفافات جديدة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، أو ما بات يعرف إعلاميا "بصفقة القرن".

فهل من الصدفة أن يرفع الضغط الأمريكي عن المغرب بشأن قضيته الأولى مباشرة أو بعد زيارة مستشار ترامب الأول وصهره إلى المغرب في ماي الماضي؟ بالتأكيد ثمة تسويات وصفقات جرى إبرامها بين الطرفين، وبمفهوم المخالفة، فمن الواضح أن "الابتزاز" أو "الضغط " الأمريكي على المغرب لم يكن فقط بسبب الانحياز أو التمويل الطائش لحملة هيلاري، بل بغية ضمان انخراطه في المشاريع التي تدبرها بالوكالة كل من السعودية والإمارات في منطقة الشرق الأوسط.

لكن، من جانب آخر، يجب الإقرار كذلك بأن المغرب تمكن من امتصاص الضغط، وساير بطريقة ذكية الدينامية التي أطلقها هورست كولر من جهة، وعمل كذلك على توظيف عدة أوراق كالملف الإيراني، وأخذ مسافة أو على الأقل وضع اشتراطات تبدو معقولة قبل الانخراط في التصور الأمريكي لحل القضية الفلسطينية (صفقة القرن)، صواب ومعقولية الموقف المغربي أكدهما الموقف الأردني الذي وجد فيه متنفسا وسندا لتخطي ومواجهة ضغوط الحلف السعودي/الإماراتي.

أوراق ومناورات ربما لم تكن لتسعف المغرب لامتصاص والتصدي لانحياز مستشار ترامب في الأمن القومي جون بولتون المقرب من اللوبيات الأمريكية الموالية لأطروحة الانفصال، لولا دعم اللوبي اليهودي المغربي، حيث بدا جليا، في اليوم الثاني لزيارة كوشنير للمغرب في 29 ماي من هذه السنة، أن ثمة أوراق ضغط ناعمة يملكها المغرب، بعدما زار المقبرة اليهودية بالدار البيضاء، وبالتحديد قبر الحاخام راف حاييم بينتو الذي يعتبر أحد أشهر الحاخامات السفاريد المغاربة.

وفي الأخير، وبغض النظر عن تذبذب أو ميل الموقف الأمريكي لصالح المغرب تارة ولصالح الجزائر تارة أخرى، فإن القوة الناعمة للمغرب التي من الممكن أن يراهن عليها في الدفاع عن وحدته الترابية تتمثل في الارتباط الروحي لليهود المغاربة بالمملكة.

لكن، اللافت أن المغرب يوظف هذه الورقة في إدارة الأزمات الحادة المرتبطة بالصراع أو بغية تجاوز بعض الفترات العصيبة التي تمر بها قضية الصحراء، أي إنها توظف ووظفت لضبط إيقاع الصراع، في حين كان من المفترض استثمار وتوظيف هذه القوة الناعمة في فترات "الرخاء" أو الجمود إن صح التوصيف، وذلك لخدمة مصالح المغرب في النزاع ولتقزيم ومحاصرة خصومه، ولإعادة ضبط ورسم وتغيير قواعد الصراع.

*أستاذ العلوم السياسة بجامعة القاضي عياض


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - رشيد المانيا الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:12
الظاهر أن مدة إنتظار ما قد يأتي أو لا يأتي ستزداد طولا.
اضن أن هذا ليس بمشكلة بالنسبة لمرتزقة تندوف فكل يوم في خلاء الصحراء يشبه الآخر والمعيشة مضمونة فبترودولار الشعب الجزائري في الذمة.
2 - الوادنوني الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:16
ليس في صالح المغرب الذي سيظل يضيع الجهد والمال والوقت في صد مناورات الجزائر ...ولا في صالح المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف..المستفيد هم قادة البوليساريو الذين يسترزقون بالقضية..واللاجئون من دول الجوار الذين يدعون انتمائهم للمنطقة واذنابهم من الانفصاليين في الداخل....
3 - مواطن مغربي الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:19
من يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستجد حلا لقضية الصحراء المغربية فهو واهم. للأسف أمريكا و أوروبا لا يريدون حلا لهذا الملف وذلك حتى يبقى المغرب تحت الابتزاز و الضغط. كان بإمكان المغرب حل هذا الملف منذ زمان و ذلك بالهجوم على أولئك المرتزقة عندما كان عددهم جد ضعيف دون الدخول في متاهات الأمم المتحدة
4 - حاميدو الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:25
أحيانا نسمع أن أمريكا لا تريد قيام دولة جديدة جنوب المغرب وأحيانا أمريكا تضغط على المغرب لتقديم تنازلات....أين الحقيقة؟
5 - ملاحظ الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:26
ملف الصحراء يدخل "دائرة النسيان" !! أدعو الفريق القايد صالح يحل مشاكل الشعب الجزائري الشقيق ويعطي التساع للصحراء المغربية
6 - mohajir الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:30
البولساريو ومن وراءها يكررون مصطلحات غريبة لا وجود لها على أرض الواقع أولها كلمة الشعب الصحراوي فمن هو الشعب الصحراوي إذا كانت الصحراء ممتدة من الصومال إلى موريتانيا ومن هو الشعب الصحراوي وأغلبية سكان المخيمات بتندوف يحملون جنسية دول الجوار خاصة الموريتانية والجزائرية ومن هو الشعب الصحراوي مع غياب له في التاريخ البعيد والقريب ولم يسمع أحد قبل مؤامرة بومدين والقدافي بهذا الشعب ودولته وروأسائه وعملته ووووو
7 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:36
اعتقد ان الجمود الحالي يتطلب التدخل العاجل للدبلوماسية المغربية لتحريك الملف الامين العام الاممي لم يتمكن بعد من اقتراح المبعوت الخاص بعد استقالة الالماني المطلوب كما اسلفت التدخل لدى المجتمع الدولي اولا للمطالبة باحصاء الصحراويين داخل المخيمات الذل والعار بتندوف واحصاء المرتزقة الدين اتت بهم الجزائر من دول مجاورة لفرض الطوق الامني علئ الصحراويين والمطالبة بمناقشة مقترح الحكم الداتي امام مجلس الامن الدولي هذا هو المطلوب في الوقت الراهن التعجيل بتحريك الملف ضروري
8 - حكيمdz الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:38
ماذا عن الطرح الروسي الاخير حول مينورسو وكانكم تتكلمون عن مهرجان موازين او قضية سعد المجرد
9 - عبد الصمد الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:54
لقد تم سيتم ... هناك المتاهة ....!!!؟؟!
الان يجب على المغرب حل العقد الدبلوماسية وفتح مجال الحوار بين جميع القبائل وطي ملفات الماضي...بدون هدف لن تنال شعوب المنطقة حريتها فكذا المضي قدما للامال والامان حتى إذاكان الصراع محركا للتاريخ وللاقتصاد
التتحدي هو الخروج.من المتاهة بتوحيد الشعوب ضد عدو المتستقبل اي بقاء الانسان رهين ببدائل صراع خارجي .....
10 - عماري الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:03
انتظروا أمريكا وعليكم حقكم، ومتى كان ذلك في التاريخ...
سيادة الأمم التي بشجاعة شبابها ، والشباب لا يثق في نفسه إلا عند القضاء عن الفساد...

وهذا مشكل المغرب، فساد منذ الاستعمار ويستمر...
11 - اسباب المشكل الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:05
ملف الصحراء هو نزاع مفتعل من طرف القدافى وبومدين اختلقا شعبا ودولة لم يسمع بهما من قبل واسسا لانضمة فاسدة ببلديهما سرعان ما انهارت بعد رحيلهما وتركا الفرقة بين دول المغرب العربي وكل دلك بسبب احقاد شخصية
12 - DDF الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:15
مادامت الثعابين الكبرى لا تريد حل النزاع الذي عمر لنصف قرن . لأنها لا تريد خسارة اهم زبائنها للسلاح في افريقيا . سيضل الصراع على هذه الارض عديمة الفائدة لنصف قرن آخر . وسيدفع المواطن المغربي ثمن ذلك من جيبه وصحته لنصف قرن اخر . رغم أنه لم يستفد شيئا غير تأزم وضع بلاده المالي والاقتصادي والاجتماعي.
13 - عبدالله الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:33
الدول الكبرى تريد اطالة المشكل...كان بود جيشنا الباسل أن ينهي القضية في سنوات 77و78 و79.. مع الأسف ازدادت الأطماع...
14 - مغربي جنوبي الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:35
إلى رقم 7
أراك غير قادر على إستيعاب ما يجري حول العالم وربما حتى في بلادك حسب هويتك dz
روسيا تراعي لمصالحها والمغرب يراعي لمصالحه وأمريكا تراعي لمصالحها ولا شيء ببلاش ، والمغرب ليست لذيه آبار الغاز والبترول بقدر ما لذيه عقول تفكر وتدبر وتنفد وتلعب مع الكبار بينما الجزائر لذيها أبار البترول وليست لذيها عقول و
المشكلة هي أن المغرب يدافع عن وحدة أراضيه والجزائر تلاحق السراب وروسيا تحلب من تلاحق السراب والسراب طبعا هو المحيط الأطلسي أما مرتزقة بوليساريو الجزائر فليسوا سوى ضحايا غسيل المخ طوال 44 سنة مثل الشعب الجزائري الذي إستفاق مؤخرا بعد 57سنة من غسيل المخ وكل ما نملكه هو أن نرفع أكف الضراعة إلى الله بأن يستقل الشعب الجزائري من الإحتلال الثالث بعد تركيا وفرنسا وأذناب فرنسا
15 - عبدو الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:41
والقصة واضحة البقرة الحلوب(الجزائر) غير موجودة أمريكا علقت المبارة الى حين استرجاع الياقة البدنية للاعبين الجزائريين ونعود اليكم بحكم مبارة الخصمين بشكل ثاني
راه المغاربة فايقين راه اسيسوا شوية ولعب معهم الشطرنج المغاربة لايريد في السقوط في فخ الغرب باقتياده إلى الحروب ويعرف مكانه ويعلب بجميع اورقه بحذر ودون تكلفة
الخاسر الأكبر الجزائر المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
16 - محمد الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:43
كفى هل كانت الجبهة البوليزاريوا دولة تفصل بين المغرب والسنغال . اعكونا دليلا واحد . ليس للبوليزاريوا ولا الجزائر عندهم دليلا قاطعا .وهل يعقل الدولة ليس لها الارشيف ولا التبادل الدبلوماسيين مع باقي الدول العالم . ادا كان المفهةم الجديد فتعطي الدزائر الاستقلال الطوارق تيزي وزو والغرداية القبايل .
17 - وناغ الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:59
الكل يعلم
ان مشكل الصحراء
مشكل مغربي جزائري
ومادام الطرف الاخر
مشغول
فلا داعي لمبعوت
ليضيع وقته
المشكل الان في التلاجة
وهدا هو سبب تحرك
روسيا مؤخرا
حتى لايجمد هدا المشكل
الدي تتغدى منه
الامريكيون ماديون
على المغرب ان لايقبل اي مبعوت امريكي
يتم شرائهم من طرف الجزائر
سيقول معارض
المغاربة كدالك يشترون
اقول
الجزائريون مستعدون ان يدفعوا
اضعاف ما سيقدم المغرب
18 - saad الخميس 12 شتنبر 2019 - 16:02
ملف الصحراء المغربية يتحرك في الامم المتحدة خلال شهر ابريل فلننتظر الى ذلك الحين لنرى هل هذا الملف اصبح فعلا منسيا ام لا
19 - GHALI AL JAZAÏRI الخميس 12 شتنبر 2019 - 16:15
Les Pauvres Nos Frères Algériens, je ne sais pas quelle Malédiction s'est abattue sur Ce Grand Peuple : attendez 1. Une superficie 3 fois plus Grande de celle du Maroc (Tanger ALGOUIRA) 2. Grand exportateur de Gaz et pétrole au Monde 3. Population trop trop restreinte par rapport à sa Superficie 4. Proche du Maroc qui l'alimente en Agriculture et en Phosphate 5. Peuple Instruit en France 6. peuple qui a eu son independance il y a 60 Ans 6. peuple z'Aäma composé de Turqueman, européens (Français, Italie Romain, ) Chleuh, Berbères, Arabes,, 7. peuple Musulman ,,,,,,, ::::donc le Résultat c'est qu'il y a quelques choses qui cloche :: donc je dis au Frère ALGÉRIEN SVP SVP c'est votre Dernière Chance pour Prendre un Nouveau Départ, et Vivre la Vie qui vous convient, regardez QATAR, EMIRATS, OMAN,, ils sont presque comme une seule Ville de Chez Vous ANNABA ou ALGER et regardez comment ils sont Devenus Ah ya IBADA ALLAH WHACH FIKOUM CHI DÄA¨WAÄÄ
20 - إحصاء المخيمات، قرار أممي. الخميس 12 شتنبر 2019 - 16:50
أرض الجزائر التي فرط فيها المغرب من عهد البايات في القرون الماضية، و ها هو اليوم يجني النزاعات القادمة من تلك الأرض المتخلى عنها عمدا لصالح الإستعمار القديم و الجديد، و ما هذه إلا البداية من النزاعات و القادم لا يعلمه إلا الله ، أغلاط طويت و وضعت في رفوف التاريخ المنسي تتآكلها الغبار و الحشرات مع الأسف .
الجزائر الآن ، إعتمدت في سياستها بعد إستقلالها ، على ركزتين أساسيتين ، الأولى نهب المال العام و تسخيره لصالح الطبقة الحاكمة ، الثانية خلق عدو وهمي و إقحام الشعب فيه ، والعدو هنا هو المغرب ، و السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المغرب سيظل دائما يدافع من غطرسة هؤلاء الطغاة الحاكمة دون إيجاد وسيلة للهجوم ؟ و إلى متى سيظل ينتظر فقط تغيير النظام الجزائري؟ و ي حالة ما إذا لم يتغير هذا النظم؟ سيظل يدافع و قد تشعبت قضية صحرائنا المغربية و قد أنهكت قدراتنا و بدأنا نتوسل كل من هب وذب أن يقف إلى جانبنا و يساندنا ضد هذه الطغمة التي هي الآن في حالة تجديد جلدها كالثعبان ، فإلى متى سنتحرر منها و نفرض عليها كلمتنا؟
21 - وناغ الخميس 12 شتنبر 2019 - 16:59
الجميع يعلم
ان مشكل الصحراء
مشكل مغربي جزائري
فمادام الطرف الاخر مشغول
فلا فائدة في مبعوت اممي
ليضيع وقته
ادن المشكل في التلاجة
وهدا سبب تحرك روسيا مؤخرا
حتى لايتجمد هدا المشكل
الدي تتغدى منه شرايينها
اما قضية اختيار المبعوت الاممي
فعلى المغاربة
ان لا ينجدبوا الى الامريكيين
انهم ماديون
يتم استدراجهم من طرف الجزائر
بالمال
سيقول معارض
المغرب كدالك يدفع المال
اقول
الجزائر مستعدة ان تدفع
اضعاف
مايقدمه المغرب
22 - قاهر الانفصاليين الخميس 12 شتنبر 2019 - 17:18
لقد علمتنا التجارب التاريخية أن الحر والمؤمن لا يُلدغ من الجحر مرتين...لقد سبق للمغرب أن قدم تنازلات ظنا أن "الأشقاء"سيحفظون له ذلك ولكن أتبتت الأيام أن "الغدر قائم يترصد"...اللعبة الآن انكشفت ...سبق أن جربت أمريكا غير مرة أن تضغط على المغرب في تقديم تنازلات جديدة في ملف الصحراء واتضح لها أن المسعى فاشل فعادت إلى الوضع القائم ...المغرب قدم أقصى مالذيه وأي خطوة أخرى إلى الأسفل تعصف بكيانه ....الجزائر لا تستطيع نفض يدها من هذا المشكل حتى ولو أرادت لأن "ورم "البوليساريو مد جذوره في دواليبها وإذا استأصلته تضع حدا لحياتها...كبار الأمم المتحدة لا يستطيعون فرض حل لأسباب موضوعية وأخرى مرتبطة بالمصالح أما ذلك المعلق الذي يريد أن يلفت أنظارنا إلى الدور الروسي في الملف فنقول له إن رهانك خاسر فروسيا لا تريد سوى أن تقول أنها حاضرة ولا يجب نسيانها فيما يعتبر بتبادل الأدوار والمواقع ...الحقيقة التي يجب الإيمان بعا هي أن الشعب المغربي ليس غبيا أن يفرط في ترابه الصحراوي وإن فعل فهي وصمة عار لن يمحوها الزمن وتنكر لتضحيات الشهداء وزوال للأمة المغربية...وهذا من المستحيلات.
23 - محارب سابق الخميس 12 شتنبر 2019 - 18:05
الوضع الحالي لملف اقاليمنا الجنوبية لا يبشر بالخير من جهة.كما انه مواتيا للحل من جهة أخرى إذا عرفت دبلوماسيتنا كيف تتعامل مع هذه القوة الناعمة التي كانت متاحة منذ سنة 1979 لولا الاخطاء الفادحة التي عرفتها قضية الصحراء ما بعد المسيرة الخضراء و توقيع الاتفاقية الثالثية بتاريخ 14 نونبر 1975. بحيث كانت هناك اولا اخطاء عسكرية استراتجية و اخطاء سياسية دبلوماسية.
فيجب الاعتماد على هذه القوة الناعمة في الظرف الحالي خاصة مع التحولات التي تشهدها المنطقة ككل.
24 - مهاني فؤاد الخميس 12 شتنبر 2019 - 18:09
هي أشياء إيجابية في صالح المغرب بعد حروب سياسية ودبلوماسية شرسة لا تقل عن الحرب العسكرية التي تم حسمها نهائيا وأضن أن مع مرور الوقت سيزداد البوليزاريو نزيفا حتى يندثر لكن ينبغي الحذر فنظام الجنرالات والمرتزقة بالجزائر سوف لن يسكتا وسيحاولان بكل جهد رمي الأحجار في المياه الراكدة لكي لا تنسى قضية صحرائنا المغربية.كالقيام بمناوشات بالكركرات أو حملات دبلوماسية هنا وهناك.
25 - مغاربي حتى النخاع الخميس 12 شتنبر 2019 - 18:19
... ان يدخل دائرة النسيان او لا يدخلها ...
فإن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
الى ان يرث الله الارض ومن عليها
26 - عمر الخميس 12 شتنبر 2019 - 18:29
خاصية المواضيع التي تتكلف بها الأمم المتحدة هي اولا : لا يطالها النسيان وثانيا : لا تجد حلا.هذه المنظمة لم تنجح في حل اي نزاع طرح عليها منذ ان أنشئت في نهاية النصف الاول من القرن الماضي.و بالتالي فإن حل الصحراء لن يتاتى إلا بتفاهم مع الجزائر.
27 - منصف الخميس 12 شتنبر 2019 - 18:33
ليس من مصلحة امريكا والقوى العضمى ايجاد حل للصحراء فهم يطيلون عمر هذا النزاع المفتعل لكي يبقى المغرب والجزائر تحت رحمتهم ويستفيدو من خيرات هذين البلدين المغرب يدفع المال من اجل استمالة الموقف الامريكي والجزائر تدفع كذلك من اجل نفس الغرض وفي الاخير المستفيد الاول والاخير من هذا الوضع هي امريكا
28 - nadori الخميس 12 شتنبر 2019 - 19:33
شكرا للدولة العظيمة فرنسا وشكرا لليهود المغاربة الشرفاء الاوفياء الذين لهم دور عظيم لاقناع مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يحتوي على شخصيلت يهودية سامية يصل صوتها الى اعلى قمة الحكم في أمريكا العظيمة,وشكرا جزيلا لترامب المنقذ الموعود العالمي والذي يسمى عندنا بالمهدي المنتظرعلى عدم اسراع لشغل منصب المبعوث الاممي لان ذلك يخدم مصلحة المغرب ويجعل من خصم المغرب الجزائر والمرتزقة يفقدون الامل لان أملهم الوحيد ينتظرونه من الأمين العام ومبعوثه وبالتالي فهم اليوم في فترة الانتظار القاتل.ارجو النشر هسبريس المحترمة
29 - الحكمة الخميس 12 شتنبر 2019 - 19:48
السلام لا يأتي لا برفع السلاح وخوض الحرب أخطاء كثيرة ارتكبت في حق هذا الوطن من واقعة المكنسة التي قتل فيها افراد جيش التحرير تم الدهاب الى مفاوضات ملغمة مع فرنسا واسبانيا ونهاية بقبول وقف اطلاق النار . البوليزاريو هو الخط الامامي للجيش الجزائري لا غير وعليه لابد من خوض حرب شاملة تدمر المنطقة بأكملها لا تترك لا بشرا ولا حجرا .
30 - أيت السجعي الخميس 12 شتنبر 2019 - 20:31
"لا زربة على صلاح" مثل مغربي قح و بليغ يلخص الوضع القاىم والظغط يوجد في الجانب الأخر وللننتظر ما سيفرزه "مؤتمر" جبهة المرتزقة وإن كانوا سيعودون لرشدهم و يغتنمون فرصة " إن الوطن غفور رحيم" أم أنهم سيسايرون شنقريحة الجنرال في حقده وعدائه للمملكة المغربية .
لقد أحسن الراحل الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه فعلا عندما دخل الى الصحراء لذلك فنحن لسنا في عجلة من أمرنا وحتى الحكم الذاتي تنازل كبير في نظرنا ولهذا فإننا نلتمس سبحه من على طاولة التفاوض.
31 - citoyen الخميس 12 شتنبر 2019 - 20:39
فقط يجب تفسير بعض الاءشياء وهو ان المغرب يعطي كل ما لديه لفرنسا وللاءتحاد الاءروبي مرتين في السنة وللولايات المتحدة مرة واحدة في السنة
فلاءتحاد الاروبي يوقع اتفاقا للسيد البحري الذي الذي بموجبه يتم اسستنزاف كل كل انواع السمك وبثمن هزيل جدا
المغرب وعند اقتراب مناقشة الاءمم المتحدة لقضية ملف الصحراء المغربي يقوم المغرب بتقديم شيك لشراء ما يدعي اسلحة
وفي الحقيقة مشكل الصحراء تتحكم فيه الدول الاءستعمارية اما لجزائر ليس لها ثقل كبير وحتى ولو اعترفت بصحراء المغرب فلن يرضى الغرب الذي يدعم البولييزاريو من تحت الطاولة وعبر الجمعيات والمنظماات
32 - وجدي الخميس 12 شتنبر 2019 - 21:07
مشكل الصحراء المغربية سينتهي مباشرة بعد انتصار ثورة الشعب الجزائري على القايد صالح وعصابته من الجينيرالات الذين خربوا الجزائر والمنطقة برمتها
33 - عبدالكريم بوشيخي الخميس 12 شتنبر 2019 - 21:12
اضافة الى ما ذكره الاستاذ الزهراوي في مقاله القيم اعتقد ان الاوضاع المتدهورة في الجزائر غير بعيدة عن التطوارات الايجابيىة لصالح المغرب التي عرفها ملف قضية الصحراء المغربية لان اندلاع ثورة عارمة ضد جنيرالات الفساد و ايضا حراك المخيمات ضد عصابة الرابوني اثرا بالسلب على اطروحة النظام الجزائري لانه عرا سوءتهم امام العالم و كشف حقيقة ذالك الكيان المفبرك الذي لا يعترف به حتى محيطه العربي و الذي لولى اموال نفط و غاز الشعب الجزائري الشقيق التي غذته طيلة 44 سنة لما بقي له اي اثر في الساحة الدولية مثل مليشيات عبدالله اوجلان التركية او غيرها من المليشيات المسلحة و التنظيمات الاخرى التي انقرضت و اصبحت شيئا من الماضي لانها لم تجد من يغذيها و يدعمها كما يفعل النظام الجزائري الغبي مع حثالة مليشيات البوليساريو الارهابية التي صنعها و احتضنها فوق اراضيه و اهدر عليها اموال شعبه و اكلت الاخضر و اليابس حتى انفجرت بسبب علتها ثورة 22 فبراير التي مازالت مفتوحة على كل الاحتمالات بعد رفض الجنيرالات الرضوخ لارادة الشعب فالمجتمع الدولي لا يمكنه ان يصدق و يثق في اطروحة نظام غارق في الفساد من راسه الى اخمص قدمه
34 - الصدمة الخميس 12 شتنبر 2019 - 21:38
قالو زمان : لي تلف شد لرض ....ف 1975 شديناها
35 - ملاحظ الخميس 12 شتنبر 2019 - 21:46
هناك استنتاج،هو أن النظام الجزائري،لأهدافه ضد المغرب،يدافع عن الإرث الاستعماري،الذي صنعه الاستعمار لاستمراريته،الذي اتاح له أراض الغير و ثروات وظفها بالفتن،دفع دول الجوار البحث عن السلاح و التوازن في القوة.بهذا كسر استراتيجيته و أمن المنطقة بدفع نفسه و دول الجوار الى التبعية الى الاجنبي,الذي سهل للصهيونية تنفيذ مخططاتها للضغط على المغرب ليس للتنازلات كما هو في المقال اعلاه،لكن قد يكون كما خير من قبل اي اما الابتعاد عن تحرير الجزائر او فقدان الصحراء الشرقية،قد يخير من جديد،بدافع من النظام الجزائري،اما ان يجبر خيار صفقة القرن أو فقدان الصحراء الغربية.و هذا الذي يراهن عليه النظام الجزائري.وما البوليزاريو و الجزائر و روس و بلتون و غيرهم الا مفاتيح لتنفيذ المخططات الصهيونية.مبدأ الإرث الاستعماري قاسم مشترك انتقامي، بين الجزائر و الصهيونية التي تريد الشرعية على الأراضي العربية مخطط له.هذا المبدأ فرق بين الاشقاء و كسر المغرب الكبير و أعطى للاجنبي قوة التكالب على بلدانه.و النظام الجزائري يعرف ذلك و يتشدق القيم و تحرير الشعوب، بينما هو بذلك يساعد الصهيونية ضدا في المغرب و ضرب شرعية الفلسطينيين.
36 - وناغ الخميس 12 شتنبر 2019 - 22:22
لحد الساعة
لوحض غياب الانفصاليين عن هدا الموضوع
هل بدا الدخول الجامعي
المهم
مشغولون
لا شك انهم سافروا
اتمنى لكم سفرا.....
37 - يوسف بن تاشفين الجمعة 13 شتنبر 2019 - 00:44
المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها الى ان يرث الله الارض..لم يبق للمرتزقة وخونة الوطن الا النباح وتضليل من ركبوا معهم بامر من اسيادهم في قصر المرادية الناكرين للجميل من طرف المغرب والمغاربة ايام الاستعمار...حيث ساندناهم بالرجال والعتاد وتنازلنا عن حقوقنا من اجل الاخوة وحسن الجوار والتاريخ والدين المشترك..لكن الحق يعلو ولايعلى عليه...والخونة والمرتزقة وعصابة بوتفليقة وبوخروبة والقذافي الى مزبلة التاريخ حيث المذلة والمهانة والبؤس والشقاء
38 - رشيد المانيا الجمعة 13 شتنبر 2019 - 06:21
إلى الأخ رقم 38 يوسف بن تاشفين: من فضلك دع عنك التاريخ المشترك، فهو قد انتهى بالضبط قبل 500 عام, سنة 1519...
39 - صحراوي الجمعة 13 شتنبر 2019 - 08:01
واهم من يتصور أن اوروبا وأمريكا ستسمح يوما بفصل الصحراء عن المغرب الحليف التقليدي. لأن أي اجراءا في هذا الشأن سوف يخلق فوظا واقتتال قد يسبب نزوح عارم لأوروبا لاقبل لهم به. المغرب في أرضه وليس في عجلة من أمره. الضغط على من يأوي ويسلح.
40 - محمد بنحده الجمعة 13 شتنبر 2019 - 16:31
الحق يعلو ولا يعلا عليه الصحراء ارض مغربية ابا عن جد. تاريخيا مغربية قانونا مغربية منطقيا مغربية....بكل الأدلة وبكل الحجج والبراهين التي يريد الخصوم مغربية ومن يجهل التاريخ عليه ان يعود اليه من فبرك القضية عليه ان يعترف ان المغرب استرجع ارضه وحررها من المستعمر كما سيحرر سبتة ومليليه ان شاء الله
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.