24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  3. إثقال كاهل ميزانية الدولة بتقاعد "الوزراء المغادرين" يصل البرلمان (5.00)

  4. القوات المسلحة بمعرض الفرس (5.00)

  5. جدل العلاقات الرضائية (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كيف انتصرت "الأرثوذكسية السنية" على تيارات وفرق في الإسلام؟

كيف انتصرت "الأرثوذكسية السنية" على تيارات وفرق في الإسلام؟

كيف انتصرت "الأرثوذكسية السنية" على تيارات وفرق في الإسلام؟

مقولات لاهوتية وانغلاقات تراثية تكاد لا تُحصى ما زالت سائدة في المجتمعات الإسلامية بالمنطقة، ترسم صورة تبجيلية أو تقديسية راسخة، يربّى عليها الأفراد أيًّا كانت طوائفهم أو مذاهبهم، لكن القيم الأخلاقية التي تُجسّد جوهر الدين غائبة في المجتمعات عموماً، بينما قشور الدين وشكلياته السطحية هي المهيمنة في الدول الإسلامية.

كلّما رَقّعْنَا مشكلة معينة ذات صلة وثيقة بالتراث الإسلامي، تَنْفَتق أمامنا مشكلات جديدة، حتى صار واقعنا غير قابل للترقيع، لأنه يحتاج في الحقيقة إلى عملية جراحية في العمق من شأنها إعادة النظر في رؤيتنا للتاريخ الإسلامي، حتى نعيد الصورة التاريخية الواقعية للتراث التي تختلف كثيرا عن الصورة التبجيلية.

لماذا أصبحنا المشكلة رقم واحد بالنسبة إلى العالم بأسره؟ ما الشيء الذي يميّزنا عن بقية أمم الأرض لكي نصبح العدو الذي يتجرأ على تحدي أكبر حضارة على وجه البسيطة في عصرنا هذا؟ لماذا أصبح الخطاب السياسي العربي مُجيّشًا في معظمه لمحاربة هذه الحضارة الغربية؟ أسئلة كثيرة تتلاحق وراء بعضها البعض، يحاول من خلالها هاشم صالح، الكاتب السوري المتخصص في التجديد الديني وقضايا الحداثة، تفكيك المسائل التراثية.

تُبحر جريدة هسبريس الإلكترونية، من خلال هذه البانوراما الصيفية، بقرائها في مجموعة من القراءات والإضاءات التي ألّفها الباحث السوري، ضمن مؤلفه النقدي المعنون بـ"الإسلام والانغلاق اللاهوتي"، بغية تفكيك بعض جوانب التقديس التي تلازم التراث الإسلامي على الدوام، وكذلك المفارقات التي تطبع السلوك الجمعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

5

يشرح المفكر التونسي عياض بن عاشور في هذا الجزء الأخير من كتابه المعنون بـ "أصول الأرثوذكسية السنية" كيفية تشكل هذه الأرثوذكسية السنية وهيمنتها التي لا تقاوم. وهنا نصل إلى مسألة اللاهوت؛ أي تشكل لاهوت ديني يخلع المشروعية والمصداقية على الهيمنة السياسية لأهل السنة والجماعة.

سيرورة اللاهوت السني

يقول لنا الباحث التونسي بأنه تَعيّن على مفكري المذهب السني أن يشكلوا لاهوتًا سياسيا ضد الشيعة والخوارج والمعتزلة وبقية الفرق الإسلامية المناهضة لهم، أو المتمايزة عنهم قليلا أو كثيرا. وهذا اللاهوت السياسي، بحسب الباحث التونسي، يخص بالدرجة الأولى مسألة رئيس الأمة ومسألة الإمامة، وكذلك مسألة الصحابة؛ أي صحابة النبي الذين كانوا يتعرضون في معظمهم للازدراء، أو حتى للشتم من قبل الفرق المضادة للسنة.

ويوضح الباحث في التراث الإسلامي أن الشيعة رفعوا الإمام من ذرية علي وفاطمة إلى مرتبة "ولي الله"، ليجعلوا من ذلك عقيدة دينية بكل معنى الكلمة؛ وقد لعنوا من حارب علي بن أبي طالب في معركة الجمل، أي عائشة وطلحة والزبير. كما لعنوا أولئك الذين حاربوه في معركة الصفين، أي معاوية وسواه. هذا بالإضافة إلى لعنهم الخليفة الثالث عثمان بن عفان.

أما الخوارج فقد صبوا لعناتهم على عثمان وعلي، والذين حكموا في معركة صفين، بالإضافة إلى الأمويين وأتباعهم. أما المعتزلة من أمثال النظّام وواصل بن عطاء، فقد رفضوا علياً وبنيه، فضلا عن ابن العباس وطلحة والزبير وعائشة.

ضمن هذه الشروط، يضيف المؤلف ذاته، انخرط المذهب السني في ذلك العمل الطويل والصبور لخلع المشروعية والمصداقية على الصحابة الذين رفضوا من قبل هؤلاء وأولئك، لقد لزم عليهم أن ينقذوا السلف الذين تعرضوا للشتم من قبل الشيعة.

الأصولية السلفية قديما

يُلاحظ المفكر حدثا شديد الدلالة والمغزى، وهو أن العباسيين فكروا في البداية عندما استلموا السلطة بأن يعطوا الأفضلية لعلي بن أبي طالب على كل الصحابة، لكنهم تراجعوا في نهاية المطاف عن فكرتهم، وتبنوا الخط السني للتفضيل بحسب الترتيب، أي أبو بكر، فعثمان، فعلي. كما تراجعوا عن شتم الأمويين، وبخاصة معاوية، ما عدا في عهد المأمون.

ويؤكد المفكر ذاته أن "هذا العمل كان ضروريا لأن إنقاذ الصحابة كان يعني إنقاذ السنة لأنهم هم نقلة الأحاديث النبوية. بدون ذلك تتبخر السنة وتتلاشى. وعلى هذا النحو ينبغي أن نفهم سبب إلحاح علم البدع السني، أي كتب الملل والنحل، على المكانة التي لا تدحض للصحابة؛ ففي رأيهم إن عظمتهم مشهود عليها من قبل النبي والقرآن نفسه، وبالتالي فلا مجال للتشكيك فيها".

ويتابع بالقول: "إن أهل السنة اصطفوا سياسيا وراء الأمويين الفاتحين المنتصرين، حيث ساهم في تشكيل الأرثوذكسية السنية، بالإضافة إلى ما ذكرنا سابقا، المذاهب الأربعة: الحنبلي والحنفي والشافعي والمالكي"، ثم زاد: "لا ينبغي أن ننسى هنا الدور الكبير الذي لعبه الأشعري، وعلى الرغم من بعض الخلافات بين المذاهب السنية الأربعة، إلا أنها متفقة على النواة المشتركة للعقيدة".

يستنتج الباحث بن عاشور من كل ذلك أن بلورة الأرثوذكسية السنية كان عملا شاقا ومعقدا وطويلا، بحيث شارك فيه المتكلمون اللاهوتيون والفقهاء بشكل حاسم، بل إنه من صنعهم. وقد شجعتهم السلطة السياسية على هذا العمل، بل وكانت المبادرة إليه أحيانا، فالإمام أبو يوسف دبّج كتاب "الخراج" بناء على طلب من هارون الرشيد.

مشاكل لاهوتية

أما ابن عساكر، صاحب "تاريخ دمشق"، فقد شارك شخصيا وبشكل مباشر في برنامج رد الفعل السني ضد الشيعة، الذي قاده الأمير نور الدين زنكي فاتح دمشق عام 1154 ميلادية، وقل الأمر ذاته عن الغزالي الذي ألف كتابه "المستظهري" أساسا ضد الفرق الباطنية بطلب من الخليفة المستظهر. على هذا النحو راح الفقهاء والمتكلمون أو اللاهوتيون السنة يهاجمون بعنف أتباع الفرق المدعوة بـ "المهرطقة"، ومن ثمة فهم مشكّلوا هوية الخلافة السنية ولاهوتها.

إلى ذلك، يشير مؤلف الكتاب إلى حرب النصوص ضد بعضها البعض، وحرب الرجال ضد بعضهم البعض، وحرب العقائد اللاهوتية ضد بعضها البعض، بحيث يلاحظ أن السنة تميزوا بأنهم أصحاب الخط الوسطي؛ بمعنى أنهم يتبعون في كل مشكلة لاهوتية أو سياسية الحل الوسطي.

ويورد المثال بخصوص طبيعة القرآن أو خلق القرآن؛ فالمعتزلة يقولون بأنه مخلوق، والحشوية الحنبلية تتطرف في الاتجاه المعاكس، بحيث تقول بأنه غير مخلوق لا بحروفه ولا بكتابته ولا بكل ما هو بين الدفتين. أما الأشعري، فقد اتخذ موقفا وسطا بين الأطروحتين بقوله إن "القرآن هو كلام الله الأبدي غير المخلوق، لكن حروفه ودعامته المادية وألوانه والأصوات التي يتلى بها كلها مخلوقة وبشرية"، بتعبيره.

حرب التفاسير بالتراث

كما نبه إلى كون الظاهرة السلفية قد "تؤدي عمليا أو سياسيا إلى تشكيل أحزاب دينية أو دول ثيوقراطية أصولية تطهيرية، مؤسسة على قاعدة عقيدة التوحيد الإلهية؛ وهي عقيدة تحتقر الممارسات الشعبية الاشتراكية الوثنية وزيارة الأضرحة والقبور". هكذا نجد، في نظر بن عاشور أن التعلق الأعمى المجنون بعقيدة التوحيد أو التعالي الرباني يؤدي إلى مثل هذه النظرة الطهرانية تجاه العالم.

وختم المؤلف كتابه بالإشارة إلى حرب التفاسير على صعيد التراث الإسلامي ككل، على أساس أن المفكرين المسلمين ينقسمون عموما إلى قسمين هما: قسم منغلق وقسم منفتح؛ قسم متعصب وقسم متسامح في فهمه لرسالة القرآن والإسلام.

"لكن بما أن الإسلام المنغلق والمتعصب هو المسيطر علينا حاليا، فإننا نعتقد أن الأمور كانت دائما هكذا، بل وإن التيار المنفتح لم يوجد قط"، يقول الباحث التونسي، ثم زاد مستدركا: "في الواقع أن تيار التعصب مسيطر منذ قرون عديدة وليس فقط الآن. ولهذا السبب، فإنه يفرض نفسه وكأنه الإسلام كله، وليس فقط أحد تفسيراته أو أحد تياراته التفسيرية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - مطالع السبت 14 شتنبر 2019 - 05:16
أول مرة أسمع عن مصطلح إسمه الأرثودوكسية السنية و هذا مزج بين الإسلام و معتقدات النصارى، فلن أستغرب بعد الآن إذا سمعت الأشكناز و السفرديم في الإسلام، مصطلح الأرثودوكس لا يمكن إسقاطه بثاتا على ثقافتنا الإسلامية لأن الأرثودوكس أنفسهم يعتبرون أنفسهم أصل المسيحية و هم المتبعون الحقيقيون للمسيح و غرهم من الطوائف زنادقة أما الإسلام السني فيسع المذاهب الأربعة و لم نسمع يوما قتالا أو صراعا على أساس مذهبي بين مذاهب أهل السنة.
2 - نببل السبت 14 شتنبر 2019 - 05:37
كلنا نعلم قصة اللاجئين الاوائل، الصحابة, الى الملك النصراني النجاشي. ما يتغاظى عنه هؤلاء المتأسلمون هو أن تاريخنا كان متآخيا و مشتركا.
عمر بن الخطاب دخل القدس فاتحا ولم يهدم كنيسة واحدة.
الآن يخرج اشخاص في الفضائيات يقولون لو كان المسلم مارا في الطريق على الكافر ان يتنحى و يخلي له الطريق!!!
3 - Rachid canada السبت 14 شتنبر 2019 - 07:22
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
لقد خلق الله الإنسان وأسس له القيم و سن له الدين الذي هو أساس القيم و فيه تكمل و تتجلى كل القيم و بهذا الدين و طوابطه يكون الإنسان في كامل إنسانيته وهذا هو الإنسان الذي ربى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. وعندما يفقد الإنسان إحدى هذه القيم يكون قد فقد بعض إنسانيته وعندما يفقدها كلها يكون قد فقد إنسانيته و بهذا يصبح أخطر مخلوق خلقع الله تعالى فوق وجه هذه البسيطة، فقد يفعل كل شيء لأنه بلا قيم من قتل و شماتة و سرقة و غدر و فساد و كل شيء يمكن أن تتصوره. فلمذا يا ترى فقدنا إنسانيتنا هذا هو السؤال المحير. فعندما يأتي شخص و يشمت بشخص آخر و يعطيك مبررات بأن الشماتة من قيم الإسلام أو يمجد بك الغدر و يقول بأن الغدر من قيم الإسلام وقس على هذا المنوال.
فالمسلم لا يشمت في أحد أبدا و مطلقا و لا يغدر ولا ينكر الجميل ولو مع الكفار ولنا في رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام إسوة حسنة فعلينا أن نرجع لها و نمشي عليها و إلا سوف نهلك.
لقد ضيعنا ديننا بأيدينا فهل من رجوع.
فلنصحح أنفسنا ونتصالح معها فقد آن الأوان لكي نرقى إلى ما كنا عليه.
4 - ناصح السبت 14 شتنبر 2019 - 08:24
العلمانية تعني لا دين. و الإسلام هو القرآن و السنة على فهم الصحابة. أما الأراء فالكل عنده رأي، و رأيي خير بمليار مرة من رأي هذا الكاتب. إذن إذا اتبعنا الأراء فسنتفرق و نفشل و نضعف، أما إذا اجتمعنا على حبل الله فسنتوحد و نقوى بإذن الله.( و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا).

قبل الإسلام كانت الأراء و القوانين القبلية و بسببها كان التمزق و الظلم، عندما جاء رسول الله و حدهم على طريقة واحدة فاجتمعوا على الحق، إذن لا نريد الرجوع إلى الظلم و التمزق. و لا تظنوا أن الغرب هو القدوة، و لكن طريقة رسول الله هي القدوة.
5 - منير السبت 14 شتنبر 2019 - 08:26
مقالة فيها غث و سمين ، وما أثار انتباهي استشهاد صاحبها بمقطع للمفكر التونسي هذا نصها : لكن بما أن الإسلام المنغلق والمتعصب هو المسيطر علينا حاليا، فإننا نعتقد أن الأمور كانت دائما هكذا، بل وإن التيار المنفتح لم يوجد قط"
إنه يربط التعصب و الإنغلاق بالدين الإسلامي كلية، أما الإنفتاح فهو قرين التيارات" الإصلاحية" حتما، بل يزيد الطين بلة حكمه بأزلية التعصب والإنغلاق أي أن الإسلام هذه طبيعته، ويتحسر على انعدام تيارات الإصلاح في تاريخ الإسلام،وهذا خبث ومكر فكريان.
الإسلام في رأيي هو الثابت المطلق أما فهومنا و تأويلاتنا و استنطاقاتنا لنصوصه فهي المتحولة النسبية التي لا يجوز بأي حال إلصاقها و إلحاقها بجوهر الدين الذي يمنح المسلم أصلا الحق في الإختلاف و التمايز دونما تعصب أو شوفينية.
والحق أن المسلمين عاشوا أبهى عصور التسامح و التعايش الديني والعقيدي حينما أنتجوا للعالمين حضارة زاهية بهية لألاءة ، ولا يكون هذا التحضر والتمدن إلا في حال الإستقرار الإجتماعي و السياسي و الفكري والديني، مما يدحض فكرة من يقولون بأن التعصب والتنافر والتدابر الديني كان مسيطرا عبر تاريخ الإسلام الطويل
6 - أطـــلـــس السبت 14 شتنبر 2019 - 08:33
الإسلام الصحيح مات يوم مات رسول الله ، ما يوجد بين أيدينا اليوم ليس سوى نسخة شيطانية أوحى بها إبليس لشياطين الإنس من هذه الأمة ليحققوا خطته و يبرّ قسمه :
"قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ، ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين"
"لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ، وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ"
بفضل المذاهب الشيطانية من سنة و شية و خوارج.....تمكن الشيطان من بسط سيطرته على العقول و الأبدان فسعى أتباعه من الغزاة و الدعاة في الأرض يعيثون فسادا يضلون الناس و يغيرون الأنساب و الألسنة و التاريخ و الجغرافيا...فتبدلت الأرض و صارت غير الأرض بل تحولت إلى جحيم يئن من عذابها المشرق و المغرب .
7 - Aissam السبت 14 شتنبر 2019 - 08:34
والله اخاي مبقيتو مثقفين وليتو غي كتخربقو فالمصطلحات واش ضروري خصك مفهوم جديد باش تقول كتبت كتاب ولا مقال وانا مفكر شنو جاب الدين للتراث وما معنى اسلام ارتذوكسي ولا الارتذوكسية السنية وشنو هي بالمقابل السنية الارتذكسية وشنو عيب الدين فالدول العربية ككل بما ان المغلوب مولع باتباع الغالب،والى احنا محتارمناش لغتنا وموروثنا وهدرنا فيه هكدا شكون غيحترمو ايهود باراك ولا ترامب
8 - متساءل السبت 14 شتنبر 2019 - 08:36
عندي تساؤل بسيط في اي مكان من هذه الارض يحكم هذا "التيار المسيطر علينا"
هنالك مكان واحد هو (الخليج و قليلا في أفغانستان) ولكن أين هو تاتيره على الاخرين... وفي تلك البلدان لا يحكم حتى ولا رأي له... سوى ماحدد له بمجال من الأمور الشكلية...
اذا الصحيح القول التيار المؤتر علينا هو الفساد الفردي او الجماعي مع ما تمكنه الدول الحديثة من غنى سريع وفاحش وتسلط
وهذا له عدة أديان ومذاهب و ايديولوجيات... او كما عندنا بدون ثقافة سوى (أرى نحلب هد البقرة اللي مامولاها حد).
أما ونجد هنالك من يكتب لنا نصوص عن تيارات مؤترة... فإنها ربما كوميديا سوداء
شكرا أخي الكاتب على الدعابة
9 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 14 شتنبر 2019 - 08:41
قال عز من قائل :"لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ "النساء:171.وقال صلى الله عليه وسلم :"إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ"وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :-أَنَّهُ خَطَّ خَطًّا مُرَبَّعًا،وَخَطًّا وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ،وَخُطُوطًا إِلَى جَانِبِ الْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ،وَخَطًّا خَارِجًا مِنَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ،وَقَالَ:أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟قَالُوا:اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،قَالَ:هَذَا الْإِنْسَانُ الْخَطُّ الْأَوْسَطُ،وَهَذِهِ الْخُطُوطُ إِلَى جَانِبِهِ الْأَعْرَاضُ تَنْهَشُهُ-وقال:"وَسِّطُوا الْإِمَامَ وَسُدُّوا الْخَلَلَ"فمع الوسطية والاعتدال لا افراط ولا تفريط،فاللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق والعدل والاستقامة والهدى،وارزقنا التمكين بجوهرالدين لننعم بالسعادة أجمعين عبادا لله عابيدن ،له وحده خاضعين،وبلا اله الا الله منتهى العلم موحدين عاملين،لا ربيعة ولا قبة،لا أضرحة ولا جهالة الغافلين،هي بالله ولله ومن الله ومع الله،والصلاة على النبي طه امام المتقين،اقرأ "أهل التقوى وآل البيت"
10 - [email protected] السبت 14 شتنبر 2019 - 09:11
الجهل إذا واجه العلم يغلبه، قديما قال أحد الحكماء : ما جادلت جاهلا إلا غلبني، وذلك لأن الجاهل هو الذي يفهم قضية ما فهما خاطئا ويظن نفسه أنه على صواب، الأورثودكس الحنبلي هو اليوم الذي ينشر فكره على أنه الحق وما سواه هو الباطل، هو ليس فكرا وإنما هو نقل محض، الحنابلة هم الذين حرموا علم الكيمياء قديما، وكبيرهم في العصر حديث أنكر كروية الأرض ودورانها ، وهم الذين ملأوا الأنترنت ترويجا للأرض المسطحة .
11 - yass السبت 14 شتنبر 2019 - 09:13
الى كاتب المقالة ..ليس هناك تهديد للمجتمع الاسلامي أكبر من العلمانيين و المتأسلمين اللذين يضعون رجلا في الغرب و اخرى في الشرق
12 - طرفة السبت 14 شتنبر 2019 - 09:17
المقال مختصر اختصار يعطي فكرة ناقصة عن المفهوم العام لمذهب اهل السنة و الجماعة. قال الكاتب ان الخوارج كانوا ضد عثمان بن عفان و ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، و التاريخ يذكر بأن الخوارج لم يكونوا زمان عثمان بل ظهروا بعد معركة صفين. أما زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه فكانت هناك معارضة لسياسته في الحكم متواجدة بالعراق و مصر. و اهل السنة معرفون بتمسكهم بالسنة النبوية الشريفة و في نفس الوقت شكلوا جبهة في وجه المنافقين في الماضي و الحاضر، الذين حاولوا و يحاولون فرض افكارا غريبة على الدين.
13 - ب.مصطفى السبت 14 شتنبر 2019 - 09:21
الاصل في المذهب ان تتبع اصول العقيدة من اركان وتوحيد اما ان تخالف ذلك كما تفعل الطوائف الاخرى فهذا غير مقبول كما فعلت الشيعة والخوارج لكن هناك امور يجب ان ذكرها اولا ان القول ان الاشاعرة هم اهل السنة فهذا قول فيه نظر أرى ان كل المسلمين بطوائفها ومذاهبها الاربعة هم سنة حتى من اتبع منهج محمد بن عبد الوهاب وليس الوهابية المصطنعة لان ةالامام محمد عبد الزوهاب لم يقل بمذهب او بعقيدة جديدة فكتاب التوحيد ظاهريا كتاب لايخرج عن العقيدة وهذا اصل من اصول اهل السنة لان من اصل العقيدة ان تكون موحدا مع الايمان باركان الاسلام والكليات العشر من خالف هذه المنهج يخرج من دائرة اهل السنة مثل مافعل الشيعة والخوارج وطوائف اخرى هذا رد على ما جاء في نص المقال بحيث نلاحظ أن صاحب النص او الناقل اختزل السنة في الاشاعرة وهذا خطأ فاحش وكبير يكرس الانقسام بدل الاتحام نحن في عصر علينا ان نعالج الخلل وليس تقسيم المقسم الله يحفظ امة سينا محمد "ص"
14 - mre السبت 14 شتنبر 2019 - 09:23
لا اعتقد ان التشدد من عدمه من خصوصيات الاسلام فقط، فهناك اديان اشد تتطرفا وتبدو للعالم انها اديان وسطية... فما يجعل دينا او ايديولوجية في مناى عن مثل هذه التحاليل هو القوة السياسية والاقتصادية للدول التي تتدين بدلك الدين. الامر نفسه صحيح بالنسبة للغة، فلو كانت الدول العربية في قمة العلوم ولديهم نفود في العالم ما كان هناك انتقاد للغة وتحميلها مسؤولية المستوى الدي وصلت اليه الامة.
15 - محمد السبت 14 شتنبر 2019 - 09:28
العرى و السكر العلني فيما مشيتي الرشوة المهراجانات الماجنة نهب الثروات التشرميل عدم الحكم بما انزل الله
سجون خمس نجوم النميمة العنوسة المتفشية الشباب المنحرف العازف عن الزواج
اشباقي بغيتي نقوليك ولي كيبين لينا ان مجتمعنا ليس بمجتمع تحكمه السنية
السنة النبوية في واد و حنا في واد يبدو ان صاحب المقال مكيعرفش معنى السنة
فقط هجوم و على الثراث الاسلامي و محاولة الساق كل المشاكل التي نعاني منها من فقر و بطالة و ظلم في طائفة معينة لا حول لها ولا قوة في بلدنا بل هي مع عامة الشعب تعاني و انت تريد ان تزيد من معاناتها
16 - عبدو السبت 14 شتنبر 2019 - 09:57
التقليد الأعمى حتى في المصطلحات (الأرثوذكسية) ههههه
إسقاط واقع من بيئة غريبة عنا، من القرن الخامس عشر، على واقعنا هو قاع التخلف والتقليد.
17 - Med السبت 14 شتنبر 2019 - 10:00
1 - مطالع
الارتدكسية بحالها بحال السلفية فاللغة ومعندو حتى علاقة بالدين كنقولو هذا شخص ارتدكس يعني محافظ ايا كانت الديانة ديالو وبالتالي كتسمع اليهود الارتدكس المسيحيين الارتدكس وعلاش لا المسلمين الارتدكس يعني المحافضين والمتشددين والسلفيين...
18 - الصنهاجي السبت 14 شتنبر 2019 - 10:14
انها مسيرة كبيرة من الكلام واللغط الدي لا ينتهي .اما العصر الحديث اي الغرب استطاع أن يحكم العقل ويخرج من تسلط الجهل والكنيسة بفضل مفكرين التنوير حيت قامو بفصل الدين عن الدولة وتطبيق القانون وتحرير العقل .والنتيجة هو التقدم والسيطرة على كل العالم .انها فعلا لحضارةانسانية راءعة. دولة وحيدة اسلامية استطاعت أن تكسر سلاسل وإغلال الاسلام الضلالي المنقوح بأفكار الرجعية والجهل هي تركيا. فادا أرادت الدول الاسلامية ان تتقدم فل تحدو حدوها. والا فمصيرها الزوال لام هدا العالم لا يعرف الرحمة. فالبقاء للاقوى.
19 - raad السبت 14 شتنبر 2019 - 10:31
الأرثوذكسية السنية

مصطلحات عجيبة تدخل على الإسلام سؤال لهيسبريس هل أنتم مسلمون أم علمانيون أم دخلاء من اعداء المسلمين .سبحان الله نحن مع حرية الرأي والصحافة ولكن عندما يضرب الإسلام في ضهره مجانا فلن نقبل به . قلنا مرارا وتكرار بأننا نحترم هيسبريس ونقدرها. وشكرا
20 - kinko السبت 14 شتنبر 2019 - 10:34
هؤلاء و أولئك يريدون منا أن نربط حاضرنا و مستقبلنا و نظرتنا للحياة بمعارك حدثت قبل أكثر من ألف سنة بين أناس من الرحل في مجاهل الصحراء البعيدة عنا بآلاف الكيلومترات فقط لأنهم سبقونا في الدين الذي كان بريءا من الصراع الذي حدث بينهم لتنازع السلطة بعد وفاة الرسول. كل هؤلاء الصحابة لو كانوا أحياء لوجب عليهم الاعتذار عن صراعم حول السلطة و ما سببه ذلك من فرقة بين المسلمين التابعين. الله يرحمنا جميعاً.
21 - امير السبت 14 شتنبر 2019 - 10:41
هذه هي حاله إتباع فيلم الرساله.
الكل ينسب الى نفسه ملك الحقيقه والآخر على باطل وفي ضلال.
22 - Moha السبت 14 شتنبر 2019 - 11:04
Je pense donc je suis Descartes il y a 600 ans .
23 - DDF السبت 14 شتنبر 2019 - 11:09
الاسلام الحقيقي والصحيح مات يوم ممات الرسول .
وهذه المذاهب المتناحرة كلها باطلة وثاريخها ملطخ بالدماء.
ومصطلح الارثودوكس يعني الجانب المتشدد من الديانات السماوية ويطلق على المسيحيين المتشددين واليهود المتشددين والمسلمين المتشددين . إن التشدد الديني هو الذي غذى الحروب والنزاعات على مر العصور فاسفكت الدماء بمباركة منه وابيدت شعوب وقبائل باسمه .
بعد ممات الرسول قتل الصحابة بعضهم . وقتل المسلمون بعضهم . وقتل المسلمون زوجات الرسول واحفاده. ولا يملك المعارضون لهذه النظرية أي دليل مقنع يدحض ذلك .
ان الشيوخ الذين تستمعون لهم اليوم في الخليج أقلهم لا يملك حتى. شهادة ابتدائية . والذين يمتلكون شهادات جامعية فاقلهم يفعل عكس ما يفتي به امام الجهلاء . ولد العلم على يد مسلمين غير عرب . فقوبلو بالتنكيل والقتل والنفي والتكفير وحرق الكتب . فاتي غير المسلمين واخدو كتبهم وانجازاتهم فتقدمو علينا ب 200 سنة .
24 - abdellah السبت 14 شتنبر 2019 - 11:09
أحسن أن يتمسك المسلم بقشور الإسلام
فان تمسك بالدين حرفيا سيكون كارثة على المجتمع....
سترى العبيد والسبايا وزواج الصغيرة و تعدد الزوجات في المجتمع و حروب الردة و جهاد الطلب وووو
أحسن أن لا يعرف المسلم دينه الصحيح وإلا أصبح لدينا مجتمعا متتطرفا و متخلفا
25 - amaghrabi السبت 14 شتنبر 2019 - 11:47
اعتقد ان سبب تخلف المسلمين الفكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والعلمي ووو راجع الى تبنيهم الفكر الاسلامي المزور والممزوج بالاديولوجية التي كانت تخدم مصالح حكام بني امية وبني العباس وبني عثمان حتى جاءت الوهابية المعاصرة وزادت الطين بلة
26 - مسلم سابق وبكل فخر السبت 14 شتنبر 2019 - 11:53
كيف لا تنتصر ومنذ الصحوة الإسلامية التي ضربت الأمة بفعل قوة البترودولار ونحن نسمع بأن تطبيق الإسلام الحقيقي والرجوع الى الله هو الوسيلة الوحيدة للانتصار والعزة و الحل الحقيقي للتخلف والإنحطاط الذي تعيشه هذه الأمة التي سمّت نفسها خير أمة أخرجت للناس.
وبما أن الإسلام الحقيقي هو الذي في الكتب المقدسة التي حُررت في العصور الغابرة والرجوع الى الله يكمن في تطبيق "كلامه" الموجود في القرآن الذي جُمع ودُوّن بعد مئات السنين من "نزوله"، فإذن النتيجة المتوقعة هي انتصار السلفية والداعشية لأنهما من يطبق الإسلام الحقيقي الذي في الكتب الإسلامية.
غير ذلك ماهو إلا عمليات تجميل وتزيين وتنقيح لكي يظهر هذا الدين وكأنه دين الرحمة والسلم والسلام وهو بعيد كل البعد من هذا.
كيف تكون الرحمة مع أسر السبايا وبيعهم وشرائهم ونكاحهم مكرهين كما طاب لهم؟
كيف يكون السلام وإلاهكم يأمركم بالجهاد في سبيل نشر شرعه؟ (جهاد الطلب)
كيف يكون السلم وهو يحرضنا ضد كل من لا يتبع الدين.
على قوله :ومن رأى منكم منكرا فليغيره بيده (...) فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، جعلو قوة الإيمان في شرع اليد أي في قانون الغاب أي السيبة
27 - حسن السبت 14 شتنبر 2019 - 11:54
التيار الشيعي تيار ديني بدء بسبب خلاف سياسي حول من يحكم و السلطة و الخلافة و لم يكن خلاف عقائدي ديني . الشيعة لديهم مذهبهم الفقهي و فقهاء من منطقتهم. الشيعة ايضا يتبعون سنة رسول الله صلى الله عليه و السلم. اهل السنة و الجماعة ايضا تيار ديني و يتبع مذاهب فقه الفقهاء الاربعة.
مقارنة الاسلام مع المسيحية غير ممكن. الاسلام غير محرف هو الدين الاصلي و الكامل لان القران الكريم هو الكتاب الجامع و الاخير . الاسلام هو الدين الذي يدعو اله جميع الانبياء و الرسل عليهم السلام. المسلمون فكروا في " ضرورة تاسيس تيار سياسي " و من هذا انبثقت جماعة الاخوان السياسية و جماعة السلفية السياسية لتدبير الشؤون السياسية للمجتمع
مثل جميع " التيارات السياسية " في العالم كتيار الليبرالية ، الاشتراكية ، الشيوعية ، المسيحية الديموقراطية ، الشعبوية القومية. هذه تيارات سياسية و فكرية تاسست في الغرب على الافكار الغربية. المسلمون اسسوا تيار سياسي اسلامي على الفكر الاسلامي و خصوصيات المجتمعات الاسلامية، هذا من الحقوق المدنية و من حق اي مجتمع ان يختار من ينوب عنه و يدبر الشؤون العامة بالمنهج الذي المناسبه .
28 - ماشي مدوخ السبت 14 شتنبر 2019 - 12:03
لمن يقول أول مرة أسمع الأرثوذكسية فلا تلم الكاتب لُم جهلك وشح قراءاتك المتنوعة.
29 - أم سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 12:18
عصيد في نسخته التونسية.لايوجد في القنافذ املس.كل همكم الإساءة للإسلام بشتى الطرق.
30 - الى 29 أم سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 13:04
أكيد لن يروقكم كلام هؤلاء المفكرين والباحثين والمحللين والنقاد لأنهم يعرّون حقيقتكم ويفضحون ما يخجلكم وماتغضون البصر عنه مُجبرين لقوة التخدير السلفي الذي تتعاطونه خائفين مذعورين من الثعبان الأقرع ونيران جهنم خالدين فيها.. أتعلمي أن في أحاديثكم الصحيحة عليك مطاردة الوزغ (التقليت) وقتله لجني الحسنات، فما عليك إلا أن تفعلي هذا، فكلما أكثرتي من حسناتك (قتلك للوزغ) كلما ابتعد الثعبان الأقرع عنك..
حالكم كحال المدمنين كلما تعاطوا مخدرهم كلما احتاجوا الى جرعات أكثر لبلوغ الراحة النفسية وهذا هو حالهم الى أن ينهاروا
صدق من قال الدين أفيون الشعوب
31 - محمد الصابر السبت 14 شتنبر 2019 - 13:56
مذهب الشيعة ليس كما يعتقد البعض رد فعل من جانب الروح الإيرانية ، يخالف الإسلام . فقد كانت جزيرة العرب شيعة كلها عدا المدن الكبرى ، مثل مكة و تهامة و صنعاء ، و كان للشيعة غلبة في بعض المدن أيضاً ، مثل عمان و هجر و صعدة . أما إيران فكانت كلها سنة ما عدا قم و كان أهل أصفهان يغالون في معاوية ، حتى اعتقد بعض أهلها أنه نبي مرسل ، كما نقل المقدسي .
الشيعة العراقيون و السعوديون و اليمنيون عرب أصلاء إذن، و ليسوا أذناب المجوس.
الذين نشروا التشيع في قم و أطرافها عرب هاجروا إليها من الكوفة في عصر الحجاج ، ثم انتشر التشيع في خراسان و زاد الانتشار و اتسع في إيران في عصر الصفويين الذين نصروا التشيع ، والصفويون أصلهم أتراك وليسوا فرساً.
إذن الفرس لم يتشيعوا إلا منذ خمسة قرون فقط و كانوا قبل ذلك ( مسلمين سنة).
أولئك الفرس الذين صاروا مسلمين سنة أولاً ، هم الذين ألفوا للسنة صحاحهم و أسسوا لهم مذاهبهم وفقههم ، بل انهم وضعوا لهم قواعد لغتهم العربية .
32 - أم سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 13:58
التعليق 30: ليس في ديننا ما نخجل منه.الوزغ التي امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها تتسبب في العديد من الأمراض المعوية والتنفسية و بكتيريا السالمونيلا.وهناك بحوث في الجامعات الأمريكية والبريطانية تخصص لها ميزانيات ضخمة لدراسة هذه(التقليت) التي تحتقرها أنت.
33 - taariif السبت 14 شتنبر 2019 - 13:58
لو بذلوا نصف هذا الجهد في العمل وكتابة ما ينفع العباد من علوم أو حتى المقررات الدراسية لما كنا دولا متخلفة تستورد المقررات.
ولكن يبدوا ان هذا النوع من الكتابة هو اللذي فيه الربح المادي الحيني.
هذا وأمثاله يدرسون تاريخهم بالفرنسية كما كتبه أسيادهم بمنظارهم الانتروبولوجي الخاص بهم. وتتكون عند هؤلاء صورة قاتمة غير واضحة عن دينهم وأهلم. فيختلط لديهم التاريخ الاسلامي بالصليبي وتلتبس عليهم العبارات ويصبح الواحد منهم يكره دينه كصورة تعميمية لكرهه لنفسه وكونه غيرغربي او كما يضن هو "غير متقدم".
فلو درس هؤلاء تاريخهم بلغتهم لوجدوا انهم في غنى عن استعارة مصطلحات غربية هي موجودة أصلا للتعبير عن الحالة اللتي عاشتها أوربا العصو الظلامية كأرثدوكسية وثيوقراطية ولاهوت... وهذه المصطلحات لا يمكن اسقاطها على العالم الاسلامي لطبيعة الاختلاف بين الاسلام والمسيحية فعندهم رجال دين ينطقون باسم السماء وعندنا علماء دين وشتان بين هذا وذاك.
هذاالكاتب يذكرني بعصيد، يضن انه يعيش في فترة النهضة الفرنسية لكثرة تأتره بالتاريخ الفرنسي ويحلم انه من رواد تلك الفترة اللذين حاربوا هيمنة الكنيسة وقاموا "بتنوير" الفرنسيين.
34 - الى 32 أم سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 14:39
اولا سبب قتلكم للوزغ هو لجني الحسنات كما تفسر ذلك كتبكم، لاتوجد ولا اشارة واحدة أن السبب هو الأمراض.
تانيا أغلبية الحيوانات والحشرات ممكن أن تنقل أمراض الى الإنسان، ومنها ما هو خطير ويؤدي الى الموت، على سبيل المثال، الفئران تنقل الطاعون الذي أدى الى وباء قتل تلت سكان الصين وتلت سكان أوربا والكثير من الدول الاسلامية ومنها المغرب.. اذن لو كان السبب هو الأمراض لكان الأجدر أن يوصوكم سلفكم أن تركضون وراء الفئران لقتلهما ولجني الحسنات وانقاذ البشرية من الموت الأسود، ولكن شكرا للكفار الذين وجدوا دواء له..
أو كان على سلفكم أن يوصوكم بقتل الطيور كالدجاج وغيره لتفادي انفلونزا الطيور، والسالمونيلا وووو.. أو مطاردة الإبل وقتلها لأنها تنقل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو قتل البقر لانه يمكن ينقل سعار البقر، أو قتل الأكباش لأنها تنقل الجمرة الخبيثة للبشر، او قتل القطط لأنها تنقل فيروس التيتانوس.
لو اتبعنا منطقكم لتسببنا في انقراض كل حيوانات الطبيعة.
فكروا شوية خير لكم ولنا وللانسانية، باراكا من الاستهلاك للخزعبلات التي أدت إلى تدهور هذه الأمة وجعلتها في الدرك الأسفل من الحضيض
35 - إلى ام سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 14:51
الا يخجلكم شراء وبيع السبايا ونكاح ماطاب للمسلم من ملك اليمين?
الا يخجلكم أن عورة الأَمَة - ولو بالغة - وهي المملوكة، من السُّرَّة إلى الرُّكبة, فلو صلَّت الأَمَةُ مكشوفة البدن ما عدا ما بين السُّرَّة والرُّكبة، فصلاتها صحيحة، لأنَّها سترت ما يجب عليها سَتْرُه في الصَّلاة
الا يخجلكم شرب بول البعير للتداوي
الا يخجلكم تاكيدكم ان الارض مسطحة
اما عن التقليت فلا تعليق! يكفي ان اقول صدق من قال امة ضحكت من جهلها الامم
36 - ملاحظ السبت 14 شتنبر 2019 - 15:35
يفهم من هذا النص ان العلمانية هي الاكثر تقديسا للدين لانها تجعله بمناى عن الصراعات الدينية التي لا نهاية لها.و الغريب في الامر ان العلمانية لا تناقض جوهر الاسلام كما هي منصوص عليها في القران الكريم.
37 - امير السبت 14 شتنبر 2019 - 16:08
سيده قالت انه ليس في ديننا ما نخجل منه.
بصراحه لم أكون اعرف ان التنويم المغناطيسي يأثر بكل هذه الحده على من تعرض له.
38 - أم سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 16:36
التعليق 35: صدقت ياحبيبي يارسول الله :..….هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. لم تجدوا شيئا لتطعنوا في هذا الدين العظيم إلا عورة الحرة و الأمة.وانا أقرأ تعليقك تذكرت قول الكاتب جورج برنارد شو عن الرسول صلى الله عليه وسلم: لابد أن نطلق عليه لقب منقذ الإنسانية، واعتقد لو وجد رجل مثله وتولى قيادة العالم المعاصر لنجح في حل جميع مشاكله بطريقة تجلب السعادة والسلام المطلوبين.
39 - أم سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 16:47
التعليق 34: الفأر أيضا امرنا رسول الله صلى الله عليه بقتله.يبدو أنك سمعت بهذا الدين فقط وليس لك دراية به.المرء عدو مايجهل....
40 - إلى ام سلمى تعليق 38 السبت 14 شتنبر 2019 - 17:38
تتكلمين وكانه في عصره كان يعم السلام والسعادة.. يبدو انك لم تقراي التاريخ ولا سيرته. يبدو انه ليس لديك دراية بالغزوات والسبي و الحروب والاقتتالات.. لم يستطع حتى حل مشاكل قبيلته فكيف سيحل مشاكل العالم.. اه على افيون الشعوب وما فعله في المداويخ
41 - الى ام سلمى السبت 14 شتنبر 2019 - 19:34
احييك على اعتزازك بدينك والنفح عنه والرد على مثل هؤلاء الذين قال فيهم ربنا عز وجل"ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه"،فهم كالببغوات يرددون ما قال اسيادهم اصحاب الضلال والغي منذ قرون فهم لا يأتون بجديد بقدر ما يستخرجون ما في القبور من عفن فكري كما هو واضح من عنوان المقال الذي ينم عن جهل مركب بدين الاسلام وبتاريخ المسلمين.
42 - Sam السبت 14 شتنبر 2019 - 20:19
علامات الساعة عندما ياخد الاقلام الدجالون ومساندون خارجيا وداخليا
43 - حفار القبور السبت 14 شتنبر 2019 - 20:41
يتميز الوهابيون السلفيون بالعداء السافر للامة الإسلامية ، وتلتقي بذلك مع الصهيونية وانكلترا والولايات المتحدة الامريكية .
لذلك ألتقت الوهابية مع بقية الحركات الأصولية والدول الغربية في العمل على مشروع تدمير الدولة العربية وافشالها وزعزعة استقرارها ثم فرض واقع جديد يراعي مصالح الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل .

على الرغم من أن الوهابية وبقية الحركات الأصولية المتوحشة لديها الدليل الشرعي لقتال اسرائيل كونهم يحتلون فلسطين وشردوا الشعب الفلسطيني واغتصبوا حقوقه ، لكن تبعيتهم للولايات المتحدة منعتهم من ذلك وانخرطوا كليا بتوجيهات أمريكية في تنفيذ مخطط الصهيوني برنار لويس الهادف إلى تدمير الدول سوريــا كونها تشكل الخطر الوحيد على اسرائيل بعد ان قامت معظم الدول العربية بتطبيع علاقاتهم مع عدو العرب التاريخي .
44 - [email protected] السبت 14 شتنبر 2019 - 20:47
تقسيم الطوائف النصرانية شبيه بتقسيم الطوائف الإسلامية،
الأورثودكس يقابلهم عندنا السلفيون ، يتشابهون حتى في المظهر : لحى كثيف وطويلة تملأ 95% من الوجه
الكاثوليك وهم السواد الأعظم من النصارى يقابلهم عندنا الأشاعرة.
البروتستانت وهي كلمة تعني حرفيا الرافضة ، يقابلهم عندنا الشيعة .
الدين تشكل في بعد القرن الثالث الميلادي في مجمع نيقية ، والدين الإسلامي تشكل بصيغته الحالية في القرن الثالث الهجري ، فأغلق باب الاجتهاد وتأسس الفقه.
45 - مسلم السبت 14 شتنبر 2019 - 21:59
المغرب والدول العربية دخلها الفكر الغربي وإن لله وإن إليه راجعون كيف يفكر الشباب في القرن الواحد والعشرين ياشر أن الناس لاتفهم مايقع في هذا الكوكب واذا كان الغرب تقدم بثرواته أنه يسرق ثروات العرب ويعطيها لأولاده ومحرومة علي العرب لأنهم يرون العرب كأكبر عدو علي الأرض واما الذي يتكلم علي إسرائيل كعدو للعرب إسرائيل تتلقي سنويا اكثر من 300 مليارات لتبني دولتها المزعومة اما العرب فيضحون باموالهم للغرب ليامن لهم الأمن وكان أمريكا هي الله اما عن تخلف الدول العربية إنها كلها مغشوشة وليس لهم ضمير ولا قانون يخافون اما الغرب فإنه يطبق القانون ويخافون منه والناس سواسية واغلب القوانين مأخوذة من الإسلام لن يتقدم العرب ولن يتغير شيء إلا بأمر الله سبحانه وتعالي كما فعل مع موسي عليه السلام وفءة قليلة من الرجال الصالحين سيغير الله يوما من الأيام أحوال الأمة لا جيوش ولا حكومات ستنفذ العرب من هذا المأزق ولكن كل شيء بتمشي بإرادة الله سبحانه وتعالي ولكل شيء وقت ودوام الحال من المحال.
46 - Samih الأحد 15 شتنبر 2019 - 07:49
Salam
Je veux donner mon avis au commentaire n"4
Desole, la laïcité ne veut pas dire non à la religion, mais les relations temporelles doivent être régies par des lois claires et précises édictées par le législateur.
les lois qui régissent la société sont différentes des règles religieuses, qui sont de nature imprécises, intemporelles et prêtent à multiple interprétation.
C'est le problème de toutes les religions et non de l'islam : pour chaque affaire on trouve plusieurs interprétations avec des appuis et dans le coran et dans le hadith.
Donc c'est mieux de se limiter aux lois édictées par le législateurs et laisser les règles religieuses à l'au delà,
Merci
47 - أقرأ وأفهم وأستفيد الأحد 15 شتنبر 2019 - 09:03
حشو كلام يراد به حشر مصطلحات فلسفيةوإطلاق مسميات لاهوتية مسيحية على وسطية الإسلام المتمثلة بأهل السنة.....نحن ببساطة عقيدتنا واضحة لالبس فيها ولاتناقض،لا غموض فيها ولاتعارض،مع الفطرة أو قوانين الحياة بأدق تفاصيلها،ليس عندنا ما نخفيه ولا نزدري أحد ولا نسب ولا نشتم،أما الخلاف مع الفرق التي انحرفت سياسيا"لتنال الحكم ثم حرفت الدين لتتميز عن أهل السنة نكاية فقط ،فطبيعي جدا"أن نحاول ردهم لجادة الصواب بالكلمة الطيبة ثم الأولى فالأولى...وأقول للكاتب أخطأت التشبيه وجانبت الصواب بالاسقاط...نحن مسلمون نتبع رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) كما أمر الله وحسبنا هذه التسمية .
48 - صراحة راحة الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:29
********* أنا لم أنتقد شخص الكاتب ولكن أحسست أنه يبدع في ميدان تعتبر فيه البدعة ضلالة و كل ضلالة في النار. اما الفرق المسيحية فهي في واد و الفرق الاسلامية في واد آخر فهما مثل خطين متوازيين. و الله أعلم
49 - الى منتقد أم سلمى الاثنين 16 شتنبر 2019 - 14:59
ألا تخجل من الاعتقاد بأن أجدادك قرود ؟؟!!!!!!
ألا تخجل من الإصرار على الاعتقاد بأن الكون وجد من غير موجد رغم أن العلوم الفيزيائية و الرياضية و البيولوجية والجيولوجية و الأركيولوجية و علم النفس و غيرها أثبتت كلها أن للكون خالقا ؟؟؟!!!!!
الغريب أنكم تدعون اتباع المنهج العلمي !!! يا سلام !!!
50 - Amisnarrif الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:50
الى ام سلمى....
لو تفضلتي وتشرح لنا كيف تزوج حببيك بكل من عاءشة، زينب بنت جحش وصفية بنت حي بن الاخطب اليهودية.
معجزة الاسلام:
4/284- وعن أَبي عليٍّ طَلْق بن عليٍّ : أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجتَهُ لِحَاجتِهِ فَلْتَأْتِهِ وإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّور رواه الترمذي والنسائي، وَقالَ الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
5/285- وعن أَبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال: لَوْ كُنْتُ آمِرًا أحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحدٍ لأَمَرْتُ المرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا رواه الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
6/286- وعن أُمِّ سلمةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: قالَ رسول اللَّه ﷺ: أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزَوْجُهَا عَنْهَا راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ رواه الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ.
7/287- وعن معاذِ بنِ جبلٍ ، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا في الدُّنْيا إِلَّا قالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ: لا تُؤْذِيه قَاتلَكِ اللَّه، فَإِنَّمَا هُو عِنْدَكِ دَخِيلٌ، يُوشِكُ أَنْ يُفارِقَكِ إِلَينا رواه الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ.
8/288- وعن أُسامَةَ بنِ زيدٍ رضي اللَّه عنهما، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا تركْتُ بعْدِي فِتْنَةً هِي أَضَرُّ عَلَى الرِّجالِ مِنَ النِّسَاءِ متفقٌ عَلَيهِ.
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.