24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  3. إثقال كاهل ميزانية الدولة بتقاعد "الوزراء المغادرين" يصل البرلمان (5.00)

  4. القوات المسلحة بمعرض الفرس (5.00)

  5. جدل العلاقات الرضائية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عبد المومني ينتقد "تضخم البذخ" أمام مؤهلات اقتصادية محدودة

عبد المومني ينتقد "تضخم البذخ" أمام مؤهلات اقتصادية محدودة

عبد المومني ينتقد "تضخم البذخ" أمام مؤهلات اقتصادية محدودة

قال فؤاد عبد المومني، ناشط حقوقي خبير مهتم بقضايا الاقتصاد: "من الإشكاليات العويصة التي يعاني منها المغرب، كونُه دولة باذخة، دون أن تسمح لها إمكانياتها ومؤهلاتها الاقتصادية بأن تعيش هذا البذخ".

وفي مداخلة له ضمن ندوة نظمها الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان حول موضوع "القراءات السوسيو-اقتصادية والحقوقية للحراكات الاجتماعية في المغرب"، مساء أمس الجمعة بالرباط، استعرض عبد المومني جملة من مظاهر "البذخ" الذي قال إنه يثقل كاهل ميزانية الدولة، ذكر من ضمنها الصفقات العسكرية التي يُبرمها المغرب..

واعتبر عبد المومني، الذي تناول في مداخلته موضوع الخيارات الاقتصادية والاجتماعية للدولة، أنّ الطبقات الاجتماعية في المغرب تنقسم إلى ثلاث فئات، هي الطبقة التي تعيش من "الرأسمالية الريعية"، والطبقة المدينية، أي الطبقة المتوسطة التي توفر لها الدولة بعض الخدمات، ثم الفئات الشعبية المحرومة من أبسط الحقوق.

وانتقد الرئيس السابق لترانسبارانسي المغرب استمرار ما سمّاه "الرأسمالية الريعية"، قائلا إن بإمكانها توفير بعض المتطلبات الحياتية الضرورية للمواطنين، "ولكنّ ذلك لا يمكن أن يتعمّق في الزمان، لأنّ أفُقَ الريع محدود، وكذلك زمانه ومجاله، ما يجعل التعويل عليه رهانا خاسرا".

وذهب المتحدث إلى القول إنّه من الصعب على المغرب أنْ يتمكن من بلوغ نسبة نموٍّ تمكّنه من الخروج من أزماته الحالية، "لأن الشروط المادية لتحقيق هذه الغاية غير متوفرة، فالمغرب بلد صغير بإمكانيات استهلاكية محدودة، كما أنه منعزل في ظل عدم وجود إمكانية للاندماج مع أوروبا، ثم القطيعة مع الجزائر، ووجود مشكل الصحراء في الجنوب"، على حد تعبيره.

وأضاف أن "النمو الضعيف الموجود تواجهه مجموعة من العراقيل، أولها مشكل الصحراء، الذي لم يعد ممكنا أن نسكت عنه، لكونه يذهب بعشرة في المئة من الناتج الداخلي للمغرب، كما لم يعد ممكنا أن نسكت عن الصفقات العسكرية الضخمة التي يوقعها المغرب لشراء العتاد العسكري، والذي لا نعرف ضدَّ مَن سيُوجَّه هذا العتاد العسكري".

مبارك عثماني، مسيّر ندوة الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، استنتج من مداخلة فؤاد عبد المومني أنّ التفاوتات الصارخة بين طبقات المجتمع، وغياب الحَكامة في تدبير المال العام، من العوامل الأساسية التي أفضت إلى تنامي الحركات الاجتماعية في المغرب خلال السنوات الأخيرة.

في هذا السياق، قال قيس مرزوق الورياشي، أستاذ جامعي باحث في علم الاجتماعي، إنّ الحركات الاجتماعية الجديدة "هي تعبير عن أخذ المبادرة بواسطة الاحتجاج، والمطالبة بنموذج جديد في العلاقة بين الدولة والمواطنين المحبطين ضحايا النظام التعليمي المفلس"، مضيفا أن "الإحباط تعمَّق بعد فشل الانتقال الديمقراطي وتراجُع التنظيمات السياسية عن القيام بدور الوساطة بين الدولة والمجتمع".

وخصص الورياشي حيزا من مداخلته للحديث عن حراك الريف، الذي وصفه بـ"الأكثر حساسية والأكثر تعقيدا والأكثر تعبئة وتعاطفا على المستوى المحلي والوطني والعالمي، والأكثر تأثيرا على المستوى السياسي والاجتماعي، والأكثر توترا من ناحية العلاقة بين الدولة والمجتمع".

واعتبر المتحدث أنّ المشكل الذي وقعت فيه الدولة في تعاطيها مع حراك الريف، "يكمن في عدم الفهم الجيد للريف، الذي له شخصية متميزة، لتميُّز تاريخ المنطقة التي يرى أهلها أن هناك محاولات لطمْس تاريخها، وهذا ما أفرز عودة اللا وعي التاريخي بقوة، حيث لا توجد منطقة يحتل فيها التاريخ مكانة متميزة ومحورية مثل الريف"، وزاد موضحا أن "الريف ينبغي فهمه من خلال الموقع الحدثي، حيث لا يمكن أن يمر عِقد من الزمن دون أن يحدث فيه شيء ما مؤثر على الصعيد المحلي والوطني".

وخلُص الورياشي في تحليله لتزايد زخم الحركات الاجتماعية في المغرب إلى القول إن هذه الحركات "هي تعبير عن الأزمة السياسية التي يعيشها المغاربة، حيث لا يتعدى عدد المنخرطين في الأحزاب السياسية واحدا في المئة فقط، وخُمس المغاربة فقط يصوتون في الانتخابات، كما أن المجتمع المدني ينخره الفساد، إضافة إلى أزمة الوساطة بين الدولة والمجتمع، وهي تعبير عن فشل الدولة في حل تناقضاتها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - احمد السبت 14 شتنبر 2019 - 08:21
المغرب كذلك الأب الفقير الذي يترك زوجته واولاده جياعا ويذهب ليلعب القمار ويسهر في العلب الليلية، ذلك الاب المبذر الذي يحسب انه يحسن التصرف ويظهر للناس ذلك، غير ان عورته يراها ابناءه بادية مقرفة.
2 - الدكتور احداف السبت 14 شتنبر 2019 - 08:26
يقول لم يعد ممكنا ان نسكت عن مشكلة الصحراء ولم يعد ممكنا ان نسكت عن نفقات التسلح التي يبرمها المغرب وضد من يتسلح ..... اولا لا تملك الصفة لتمثيل المغاربة والتحدث باسمهم دون نسيان نزعتكم الشمولية في ممارسة الوصاية على المغاربة ومن الافضل لك ان تغلق فمك اما ضد من سيستعمل السلاح فهذا امر لا يهمك وهو سيستعمل ضد اي عدوان على المغرب.ان بؤس تفكيرك وطريقة استجداءك تثير الشفقة ودعاة حقوق الانسان هم من الحق الخراب بهذا البلد .رجاءا اخرجوا من زماننا من ساعاتنا من حقول سنابلنا احملوا عظام موتاكم ولتسقطوا في البحر
3 - ماجد السبت 14 شتنبر 2019 - 08:36
هو نقد وردي للاوضاع الاقتصادية بالمغرب لكون الصروة أكثر سوادا مما ذكر الأخ. فبالاضاقة الى كل هذا البضخ . السياسة الممنهجة في الإقتصاد تركز على مشاريع لا تخدم الطبقة الفقيرة في شيء. انما تغني الاغنياء فقط... بالإضافة الى سوء الحكامة و غياب الشفافية. فمثلا TJV ، القمر الاصطناعي مصرح الرباط..... مشاريع صرفت عليها الملايير لكن ما مدى حاجتنا اليها و مدى تأثيرها على اقتصاد المغاربة. لا يكاد يمر يوم لا نسمع فيه عن صفقات السلاح من أمريكا او روسيا بالملايير ماذا نفعل بالسلاح انحارب به شعبنا.
4 - au travail السبت 14 شتنبر 2019 - 08:42
deux problemes importants conditionnent l"avenir du maroc:
les formations professionnelles adaptées doivent être les priorités des enseignements à tous les niveaux du college aux universités,négliger ces formations c"est permettre à daesh de recruter,car daesh les attire pour pouvoir se venger de leur misere,un conseil national des formations doit voir le jour sans tarder,
le vieillissement de la population par manque de mariage faute de moyens ,ceci entraine le manque de jeunes capables de travailler,donc aider les jeunes à se marier ,au lieu de dépenser des centaines de milliards dans des fêtes inutiles,un exemple de gaspillage de l"argent public:une rue de 500 m à hay riad,la rue qotb contient 15 plaques toutes neuves et encore et encore
5 - Maria السبت 14 شتنبر 2019 - 08:51
ذكر الاستاذ عدة نقاط متداخلة و فعلا مرتبطة ببعضها البعض, لكن تحليله لم يكن موفقا مائة بالمائة و فيه تناقضات عديدة, اولا مقارنة بدول الجوار, المغرب اقل بدخا فيما يخص الصفقات العسكرية و التحركات الديبلوماسية و الريع على المستوى العالمي مقارنة بدول مجاورة كالجزائر, التي افلست بسبب ذلك, رغم توفرها على موارد طبيعية هامة...و هذا له طبعا علاقة بقضية الصحراء و الدفاع عن الوحدة الترابية, اما الريف او ما بات يعرف بحراك الريف, فله علاقة غير مباشرة بهذا الموضوع, ان صح القول, لان الاسباب لم تكن اجتماعية مائة بالمائة و لكن سياسية بالدرجة الاولى و هي رفض الخضوع للاستراتيجة الملكية فيما يخص افريقيا و الصحراء و التعنت و وضع الحصى في حداء الديبلوماسية المغربية, لكي لا يحقق "المخزن" اي نجاحات...
6 - متتبع السبت 14 شتنبر 2019 - 08:52
هناك نوع من البشر( وكثير ماهم في المغرب)لو اراد مغربي الذهاب الى القمر راجلا واختنق في الطريق من شدة الضغط وجمد من هولة البرودة لحملوا المسؤولية الى الحكومة المغربية بدعوى الدفاع عن حقوق الانسان.والسر في ذلك ان العلة متلبسة بهم ولكن لا يشعرون.لهذا تجد الغربي يلتمس الشك في كلامه وان كان محيطا بالموضوع اما عندنا فلا يتكلم الامن باب اليقين وكان تحليله وحي انزل عليه.
7 - Mogador السبت 14 شتنبر 2019 - 08:56
ثقافة الفساد المتجدرة في عمق العقل المغربي ، هي السبب الوحيد في ما الت اليه اوضاع المغاربة جميعا ...
8 - محمد بنحده السبت 14 شتنبر 2019 - 08:58
نعم صحيح ربما ما افسد ويفسد السياسيين هو ان السياسة توصلهم الى هذا البذخ لذلك ارتفعت وتيره التهافت على الاحزاب للترشح للانتخابات وبلوغ هذا البذخ فلماذا لا يتم القطع معه؟
9 - احمد السبت 14 شتنبر 2019 - 08:58
حال المغرب كحال ذاك الاب المبذر امواله على السهرات والكحول والقمار واولاده لا يملكون في البيت طعاما ولا شرابا. يبذر امواله لتلميع صورته فما دعوة ساركوزي علينا ببعيد. فلو اعطى اولاده حقهم للمعت صورته لوحدها وما احتاج امثال ساركوزي لفعل ذلك
10 - عبدو السبت 14 شتنبر 2019 - 09:00
إن أحسن مثل شعبي ينطبق علينا في هذه الحالة هو:"الزلط والتفرعين".
موضوع جيد، ومحاضرة كان لزوما حضورها من طرف حوانيت السياسة في المغرب.
11 - فؤاد السبت 14 شتنبر 2019 - 09:02
التسلح ضروري في زمن متوحش. يجب التكلم عن البذخ في كثرة الحفلات والأعراس الضخمة المكلفة وحفلات الزواج المكلفة للعريس بينما الناس تعاني الفقر بدل إستثمار أموالها في شراء المنازل والمساكن و الشاحنات للعمل. أما التسلح فهو ضروري وورقة للضغط السياسي والعسكري
12 - مغربي السبت 14 شتنبر 2019 - 09:23
حتى الطبقة المتوسطة (غير الوسطى) في اندحار شديد...الطبقات النبيلة الاوليغارشية الحاكمة و الارستوقراطية الراسمالية تعيش البذخ والترف العظيم والغالبية العظمى تكدح يومها من اجل لقمة العيش ..السعاية والسخرة ...
13 - amaghrabi السبت 14 شتنبر 2019 - 09:25
اعتقد ان مغربنا الحبيب لا يحتاج لمن يشخص الداء ولكن محتاج لمن يشخص الدواء وليس دواء وانما الدواء الناجع الذي يعافي صحة الامة وبالامكانيات المادية المتوفرة
14 - مروان السبت 14 شتنبر 2019 - 09:43
مادا عسانا ان نفعل واغلبية الشعب يقول اننا تقدمنا والارقام تقول ان الدخل الفردي من الناتج الداخلي يعتبر الاضعف عالميا
15 - الوجدي السبت 14 شتنبر 2019 - 09:45
والله ما قال إلا الحقيقة هاد عبدالمومني.
16 - محمد بلحسن السبت 14 شتنبر 2019 - 10:01
أتفق مع الأستاذ الجامعي الباحث في علم الاجتماعي مرزوق الورياشي الذي قال: الــمــجــتــمــع الــمــدنــي يــنــخــره الــفــســـاد.
عبد المومني الرئيس السابق لترانسبارانسي المغرب مطالب بتصحيح ما قاله بخصوص الطبقات الاجتماعية في المغرب تنقسم أربع لا ثلاث فئات فقط :
- الطبقة التي تعيش من "الرأسمالية الريعية"
- الطبقة المدينية، أي الطبقة المتوسطة التي توفر لها الدولة بعض الخدمات،
- الطبقة الشعبية المحرومة من أبسط الحقوق تكد وتجتهد يوم بعد يوم بحثا على لقمة عيش حلال بالمفهوم الكوني لا بالمفهوم الديني
- طبقة الانتهازيين المختفين البارعين في لغة الخشب وتقمس دور الزعامة
الفئة الأخيرة أكثر خطرا على النموذج التنموي الجديد المنتظر في 29 أو 30 يوليوز 2020.
17 - #عزيز# السبت 14 شتنبر 2019 - 10:04
هذه النقاشات التي تضع الأصبع على الداء و تشخص معيقات النمو الحقيقية في المغرب، لا تريدها الطبقة السياسية الماسكة بزمام الامور في البلد. المغاربة يجب أن ينشغلوا بتوافه الأمور و لذلك لا بأس من فرقعات أعلامية هنا و شطحات بوليسية هناك لألهاء القوم عن ما يعنيهم حقا: تهم فساد و اتجار بالبشر، و بعدها تهمة إجهاض لشابة لا يد لها في صراعات الكبار... سيناريوهات تفي بالغرض. ليس مهما أن يكون الملف محبوكا أو لا، المهم هو البوليميك الذي سيدوم أشهرا في انتظار قضية أخرى قد يكون طرفها واحد ممن يناقشون " تضخم البذخ في المغرب"!!!!... و الضحية الحقيقية ليست توفيق أو هاجر، الضحية هو 'المغفلون' الذين أستطابوا الطُعم و صدقوا أن الدولة لا تنام حرصا على أخلاق شعبها.!!!
تحياتي.
18 - BIHI السبت 14 شتنبر 2019 - 10:25
في 1994 زرت دول اوروبا الشرقية حيتها صليت على المغرب. كنت اضن اننا أحسن منهم ، و لما رأيت الفرق فهمت مدا يعني دول العالم الثلت. و الان يقلون émergent. لايريدون إحراجنا ، آلامنا فقراء. المغرب سياسة الترقيع و العصى، تهجير و تحقير الأدمغة و المتفقين . يحبون العيشة، المجرد، بطمة و السياسيين بلا ضمير
19 - abdou السبت 14 شتنبر 2019 - 10:37
هذا المقال فيه فهم المتحذثين للوضع الذي نعيشه في بلدنا الكل يعرف الداء الذي ينخره حتى الغير متعلمين يعرفون التشخيص لكن الطامة الكبرى الجل لكي لا أقول الكل لا يأتي بالحلول . النقد واجب اكن يجب أن يتبعه الحل وهكذا لكي نخرج إلى دائرة الضوء. رأيي المسؤولين كل يبكي على ليلاه لا يوجد لديهم الحس الوطني الحقيقي منعدم للأسف. على المسؤولين أن يراقبوا الله في أقوالهم وأفعالهم وتكون لديهم حس الأمة والصالح العام وليس الأنانية أو المحيط أي الحزب أو الجماعة وغير هذا فنحن في المنحدر لا قدر الله.
20 - سعيد السبت 14 شتنبر 2019 - 10:56
نحن دولة بادخة بلا شك لكن الفقراء لايبدخون...المعلمون لايبدخون الموضفون البسطاء لايبدخون...البدخ عند أصحاب الامتيازات...واولاد اللصوص و لبانضية والعمالة إلى الخارج الدين هربوا الأموال ووو أما الثروات فلنا الفوسفاط و 2 بحور و ثروة هائلة من الشباب ووو المشكل هو أن الأعداء فتكوا بنا ...مثلا قبل احتلال المغرب ارسلت فرنسا في 1830 بعض الجواسيس كفوكو... الدين بقوا في المغرب أكثر من 30 سنة و تعلموا الدارجة و لبسوا الجلباب المغربي و انصهروا في المجتمع كمسلمين...و تعرفوا على كل شيء و قاموا بتدوين دالك ورفعه إلى فرنسا التي درست بكل جدية جميع مناحي الحياة في المغرب طيلة 40 سنة او اكثر الى ان اوجدت إطارا لاستعماره ... وعند خروجها المبكر... تناوب شردمة من لبانضية المغاربة على حلب ماتبقى إلى الآن.
21 - #عزيز# السبت 14 شتنبر 2019 - 12:18
لمن يقول بأن التشخيص سهل و الكل يعرفه، يجب طرح الحلول!!!
لن نخترع العجلة من جديد: الدول المتقدمة وصلت لما هي فيه بالديموقراطية.. و أول بند في الديموقراطية هو ربط المسؤولية بالمحاسبة. في مغربنا العجيب يريدوننا أن نصوت مجبرين على حكومة لا تملك قرارها. سأصوت عندما أعرف أن الحكومة التي ستخرج من الصندوق تملك كل السلط لتقرر في سياسة البلاد، و عندها يمكن محاسبتها على ما أنجزت و ما لم تنجز. أما الحال اليوم فغير هذا: القرار بيد أشخاص لا يتعرضون للمحاسبة، و نحن نسب صباحا مساءً وزراء هم أقرب لموظفي تنفيد سياسات تهبط عليهم من السماء.
22 - ماجيدي السبت 14 شتنبر 2019 - 13:47
لن يصلح الحال في المغرب مادمت ترى سارقي المال العام يتجولون في الشوارع يخرجون من الباب ويرجعون من النوافد يفصلون في مهمات ويتوجون في مهمات هذا بمباركة ماما فرنسا والدولة العميقة والمغرب سيبقى للأبد بقرة حلوب
23 - فؤاد ش السبت 14 شتنبر 2019 - 14:47
التعليم و بالتعليم فقط نستطيع حل كل المشاكل:
الشخص المتعلم يصنع الثروة
من الصعب على الفاسدين او الاسلاموين خداع.المواطنين المتعلمين و دغدغة عواطفهم
الشخص المتعلم دو ضمير حي و يرفض الرشوة و الفوضى و يعمل على النظام و التقدم.
المتعلم لا يقبل بغير دولة ديموقراطية قاءمة على ربط المسؤولية مع المحاسبة.
و اقصد بالتعليم، التعليم الحقيقي الذي يكون قاءما على اساس المعرفة و الاسلوب النقدي و العلمي ..
24 - محمد السبت 14 شتنبر 2019 - 16:05
بارك الله فيك رغم ان ما قلته نذر قليل مما ينخر جسد المغرب المتهالك.
اما صاحب التعليق 2 فهو من فئة الريع اللتي ذكرت فلا تبالي.
الله يكثر من أمثالك.
25 - قارئ السبت 14 شتنبر 2019 - 19:51
بدون قراءة و ثقافة لن نتقدم.ثقافة الفضائح لن تنفع في شيء.السؤال المطروح هو :هل نحن شعب مثقف؟
26 - kata السبت 14 شتنبر 2019 - 21:31
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذا الكلام لا نريد فهمه حتى الحكومة طبق المتابعة والمحاسبة ثم السجن وتطبيق الضرائب على الاغنياء وتقايص الحقائب الوزارية وعدم استفاذتهم من الامتيازات المبالغ فيها والسيارات الفارهة التي تلتهم المليارات من الدراهم شهريا والتعويض عن السكن واش وزير كيشد 7ديال المليون شهريا ءتجي الدولة تخلصليه لكرا بحال الا ماعندوش باش بكري. فهم تصطا هذا هو البدخ الحقيقي بارما من الشفرة وراه عيينا من ااشفاوي غير ءما شدوا الشفرا ولا خليو ليبغا يسرق يحاسبون الله ءوا فهم الفاهم
27 - بودواهي السبت 14 شتنبر 2019 - 22:31
تحية تقدير لهؤلاء الأساتذة المثقفين الغيورين على مستقبل الوطن الغير المطمئن و على انتقاداتهم العلمية و الموضوعية للسياسة المخزنية العدوانية اتجاه أغلب فءات الشعب الفقيرة و المتوسطة ....و على العديد من النخب المثقفة التي باعت الضمير و انحازت إلى دعاة الفساد و الريع من الطبقة المخزنية ان تراجع مواقفها للانضمام إلى جماهير الشعب الباءس و النضال من أجل مغرب الحرية و الكرامة و الديموقراطية و العدالة الاجتماعية...
28 - بصراحة الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:11
هل تعلمون ان المغرب دفع لشركة بريطانية مكلفة بملف الاشهار لترشح لتنظيم كأس العالم 13 مليون يورو ولم يفز بملف التنظيم بل فازت الدوا التلات المكسيك، أمريكا وكندا
29 - سافكو الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:34
كل ماقاله هذا "الخبير " يؤخذ منه ويرد عليه ، إلا فيما يخص حراك الريف...فقد سعى الى ان يجعلهم فوق القانون وفوق التاريخ واعلى مرتبة من المغاربة اجمعين..ونحن نعرف ان الحراك بدأ باستغلال كذبة (طحن مو ) و ترويجها اجتماعيا من اجل رفع مطالب عرقية جهوية اكثر منها اجتماعية ! وهو ما جعل المغاربة ينفضون عنه ، عكس ما قاله هذا الخبير ! الهوية العربية للمغرب ، ووحدته الترابية خط احمر وهو محط اجماع جميع مكونات الشعب المغربي !
30 - كزوزي براهيم الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 13:28
تعليق 2 الذي عنونه صاحبه ب ''الدكتور أحداف'' يبين بوضوح مأساة الوطن التي تفوق ما قاله فؤاد في مداخلته.
الدكتور أكيد أنه دكتور في الجهل و الأمية التي يعاني منها المغاربة و الذي يحصرنا في ثقافة البدو القدامى و يتجلى ذلك من أسلوبه المليء بالشتائم و محاولات قطع الرؤوس و نفي المعرفة عن الجميع و حصرها في ذاته كعالم له اتصال مباشر بالله و ملائكته و اكيد أن بالورقة التي في جيبه أو عفوا في إطار من ذهب في صالون فلته المسماة دكتوراة يغنم الملايين دون أدنى مجهود بدل أن يلفظ في الشارع ليشتغل حارسا أو راعيا للكلاب.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.