24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  3. إثقال كاهل ميزانية الدولة بتقاعد "الوزراء المغادرين" يصل البرلمان (5.00)

  4. القوات المسلحة بمعرض الفرس (5.00)

  5. جدل العلاقات الرضائية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هذه متغيرات وثوابت ملف الصحراء بعد رحيل مستشار الرئيس الأمريكي

هذه متغيرات وثوابت ملف الصحراء بعد رحيل مستشار الرئيس الأمريكي

هذه متغيرات وثوابت ملف الصحراء بعد رحيل مستشار الرئيس الأمريكي

ارتبط ملف نزاع الصحراء دوما بالعديد من التداعيات الإقليمية والدولية، التي تؤثر على مسار الأحداث بشكل مباشر أو عابر. ويظل الملف بوصفه مجالا وحقلا للصراعات بين العديد من الأطراف الرئيسية والثانوية، مع اختلاف المسافة الفاصلة بينهم وبين أدوات التوظيف المستخدمة من طرفهم، والطريقة المعبر عنها بالنسبة لمواقفهم، والتي تتداخل فيها رهانات ومصالح محددة؛ وبصورة أكثر تحديدا الثوابت والمتغيرات المحكومة بمنظومة التفاعلات الإقليمية والدولية ومعادلات الربح والخسارة في المجتمع الدولي.

وتعددت المتغيرات في ملف الصحراء منذ بزوغه وتطوره، ولكن المتغير الجديد هو جدل إقالة أو استقالة "جون بولتون"، مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، عبر تغريدة في الشبكة الاجتماعية "تويتر". كخطوة توضح تباين وجهات النظر بين الرئيس ومستشاره في ملفات متعددة التوجهات وذات اتجاهات، تتطلب أحيانا إعادة ترتيب الإستراتيجيات والتوافقات والأولويات.

وتميز الخطاب السياسي والدبلوماسي "لجون بولتون" في ما يتعلق بقضية الصحراء بنوع من الحدة والصلابة منذ اشتغاله على الملف بمعية "جيمس بيكر"، ودفاعه المستميت عن تنظيم الاستفتاء كموقف لبعض الساسة الأمريكيين في الكونغرس، ومراكز شبكات العلاقات العامة التي يمثلها؛ واستمر الحال كما هو عليه مع توليه مهمة منصب المندوب الدائم لبعثة الولايات المتحدة الأمريكية منذ غشت 2005 إلى سنة 2006 في عهد إدارة جورج بوش الابن، وخلالها قدم مجموعة من التقارير، يأتي على رأسها التقرير المقدم في 18 ماي 2006، والذي يطلب فيه إنهاء مهام بعثة المينورسو وفرض حل سياسي خارج الأمم المتحدة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ومطالبة المبعوث الأممي "فان والسوم " بالاستقالة..

لتبدأ مرحلة جديدة مع روس، حاول خلالها تطبيق شذرات من توصيات ومفكرات جون بولتون، لتشهد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع الأمم المتحدة، وصلت إلى طرد المغرب المكون المدني من البعثة الأممية وإغلاق مقرات بعض فروعها، ولتتم إعادة نفس السيناريو بطريقة أخرى مع "هورست كوهلر" بعد تعيينه مستشارا للأمن القومي الأمريكي، ويرفع من وتيرة الضغط على أعضاء مجلس الأمن. وتجلى ذلك في تخفيض مدة البعثة من سنة إلى 6 أشهر، والدخول في مفاوضات مباشرة بجنيف 1 و2 بعد جولات "هيوستن" و"مانهاست"، وذلك في سعيه إلى تطبيق توجهه وتصوره تجاه إفريقيا ونزاع الصحراء، وعبر عنه في محاضرة بمؤسسة "هيرتيج فاونديتش "، ما ارتفع معه رهان التأثير والضغط على المغرب لصالح الموقف الجزائري المؤيد لجبهة البوليساريو.

ولكن مخرجات جنيف 1 و2 حملت متغيرات جديدة مرتبطة بالمجال المغاربي ومنطقة الساحل والصحراء ككل، وتأثيرات تتجاوز أطراف النزاع، وتتشابك خيوطها مع مصالح إقليمية ودولية في الجانب الاقتصادي والسياسي والأمني، ما يفسر إدخال الطرفين الملاحظين موريتانيا والجزائر بشكل أساسي ومباشر استنادا إلى قدراتهما التأثيرية والتفاهمية المرتبطة بالملف، ومحاولة تغيير العلاقات المتوترة بين المغرب والجزائر بعد خطاب الملك، الذي دعا إلى فتح الحدود وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بمعزل عن مشكل نزاع الصحراء، وروح التفاعل الإيجابي بين الشعبين المغربي والجزائري أثناء بطولة الأمم الإفريقية والاصطفاف على جانبي الحدود والمخاطرة بعبورها.

ورغم تدخلات بولتون المباشرة خلال أي فترة من فترات توليه زمام الأمور والمناصب في الإدارة الأمريكية، فإن الموقف الأمريكي لم يعرف تحولا جذريا، ولكنه في الغالب يشهد تغيرات لحظية في نطاق التفاعلات وطبيعة التقاربات، خاصة مع نهج المغرب سياسة "الاقتراب المتدرج" في علاقاته الدبلوماسية مع العديد من الدول سواء في إفريقيا أو غيرها، كما هو الحال مع المحور الروسي الصيني، والذي حضر بقوة وفعالية سنة 2013، عند محاولة منح المينورسو مهمة الإشراف على حقوق الإنسان بالصحراء بعد تقديم تقرير مؤسسة روبرت كينيدي وتوصيته الثانية محط الجدل آنذاك، ونقاشات لجنة طووم لانتوس بالكونغرس.

والمغرب لم تعد سياسته الدبلوماسية قائمة على القطيعة التامة مع الدول التي تعادي وحدته الترابية، كمتغير آخر، ويظهر ذلك في العودة إلى الاتحاد الإفريقي وعضوية مجلس الأمن والسلم الإفريقي ورئاسته الدورية مؤخرا، والذي كان بوتقة متقدة ضد مصالح المغرب، ويتبنى خطابات سياسية ورؤى تنزع إلى نشر تخوم تفكيك المجال المغاربي والإفريقي.

ويبزغ الثابت في اللاهث وراء السراب، سواء قبل مجيء بولتون أو بعد انصرافه، أولا في بقاء الوضع وفق ما هو عليه، والذي يتمثل في استمرار تغيير دائم في المبعوثين الأمميين منذ وقف إطلاق النار والانخراط في مسلسل التسوية السلمية، آخرهم كوهلر الذي انصرف عندما بدأ بولتون التأثير على عناصر ومسودات الملف بشكل مباشر وفق رؤية تقييمية خاصة، تضيق على الجدول الزمني وتهدد السلم والأمن بالمنطقة، ما ستكون له تداعيات وآثار متداخلة، على غرار معبر الكركارات والمنطقة العازلة.. وتزيد الصراع على المنطقة بين محاور عدة بشكل غير مسبوق، سواء الفرنسي الثابت في موقفه دوما أو الأمريكي والبريطاني من جهة، أو الروسي الصيني من جهة أخرى، كشفت عنهما قمم عدة إفريقية ودولية، كما هو حال مخرجات بريكست وشنغهاي في 8 و10 يونيو 2015.

والثابت الثاني يتمثل في تمسك أطراف النزاع بمواقفهم، وهذا ما كشفت عنه محطات جنيف 1 و2، والتي أكد كل واحد منها على توجهه، حيث شدد المغرب على أنه مرتبط بمرجعيات واضحة ومعروفة ولا محيد عنها، تخص وحدته الترابية وسيادته على كافة أراضيه؛ في حين تصر جبهة البوليساريو والطرف الداعم لها الجزائر على تقرير المصير، مع الإشارة إلى عدم حضوره في القرارات الأخيرة في أي صيغة من الصيغ، سواء الاستقلال أو الاستفتاء وحتى طاولة جنيف، بل حل سياسي توافقي.

والثابت الثالث يتمثل في استمرار إجراء الانتخابات وحضور وازن لمشاركة الأفراد في التدبير المحلي والانخراط في التنمية عبر وضع عدة مشاريع ودراسات، تتجاوز الاختلالات التنموية والبنيوية في إطار مقاربات جديدة متحولة لعلاقة المركز بالمحيط في النطاق الجهوي.

ويتجلى الثابت الرابع في استمرار المعاناة الإنسانية، لساكنة مخيمات الحمادة في ظروف قاسية، مع تصلب الموقف الجزائري المغذي لجذور الصراعات، والتي تتجاوز المجال المغاربي إلى بناء محركات فرض الهيمنة في إطار الحرب الناعمة ضد المغرب، كنوع من الإستراتيجية والتكتيك في سياسة الجزائر الخارجية، ومشروع بقاء نظامها السياسي قائما دوما على إعادة صوغ المعادلات السياسية والاقتصادية والأمنية مع المغرب في كافة المجالات والمحطات.

الأهم الآن بعد بولتون إعادة صياغة الحسابات من جديد وتدوير حلقات الأطراف المؤيدة لحل واقعي وسياسي، والمستمرة في إذكاء الخلافات دون اعتبار لعوامل واعتبارات سواء اقتصادية وإنسانية وتنموية. والأيام القادمة ستكشف عن توجهات جديدة تنحو إلى الموضوعية، وتتجاوز الانحيازات الواضحة والمضمرة خدمة لأجندات ودوافع لوبيات سياسية واقتصادية. ولكن ذلك مرهون بعاملين أساسين: يستند العامل الأول إلى طبيعة المبعوث الأممي الجديد المكلف بالملف ومدى توافق القوى الدولية حوله، في ظل بروز توجه روسي جديد، يحاول لعب ورقة شمال إفريقيا على غرار عدة مناطق من العالم، وتصاعد حدة المواجهة مع الصين وانشغال بريطانيا بأزمة بريكست، مع حفاظ الطرف الفرنسي على موقفه المؤيد للمغرب، وكذلك تعيين مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد، ونظرة سياسة صانعي القرار بالولايات المتحدة الأمريكية للتعاطي مع إفريقيا وقضية الصحراء مع اقتراب إجراء الانتخابات الأمريكية.

والعامل الثاني يرتكز على الوضع الداخلي لكل من الجزائر وجبهة البوليساريو، مع استمرار الحراك الشعبي الجزائري وضبابية التوجه العام، في ظل صراع أقطاب من الحرس القديم على السلطة؛ جناح توفيق بوتفليقة ومدين وخالد نزار وجناح قايد صالح، ومكونات وشرائح الحراك الشعبي. الأمر نفسه ينطبق على البوليساريو بعد عدة أحداث، تخللتها اعتقالات وكشفت الوجه الجديد للصراع على السلطة والرغبة في تجاوز الوضع القائم وانسداد الأفق وبقائه وفق ما هو عليه، ما يفرض عليهما ضرورة اتخاذ توجهات استيعاب جديدة تتماشى مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية التي تواجهها منطقة المجال المغاربي، والتخلي عن معوقات التغير في ملف الصحراء، غير المرتبطة بخلافة أو الإطاحة بشخص معين.

*باحث في العلوم السياسية والإعلام


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - حسن usa الاثنين 16 شتنبر 2019 - 04:26
ابها الصحراويون انتم ضيوف لدى المغاربة سمح لكم بالاقامة بجنوب المغرب كرما منا نحن المغاربة السكان الاولون و الاصليون اذا لم يعجبكم هذا و تريدون امتلاك اراضي غيركم فهذا حرام , عودوا من حيث اتيتيتم اول مرة عدوا الى جزيرة العرب و اقيموا دولتكم المزعومة.
2 - الحرية الكرامة العدالة الثروة الاثنين 16 شتنبر 2019 - 04:56
ههههه حراك الشعبي بالجزائر ومخيمات اللاجئين بتندوف واك يا ودي واك واش نسيتو الحراك الشعبي الريفي لي انتقل الى العواصم الاروبية ???? بلادنا فيها الفساد وما عمرها غادي تزيد القدام والصحراء عندها جوج حلول وهما يا اما الحرب ويا اما الاستفتاء والسلام عليكم.
3 - الداودي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 06:33
هاد الشي كولو هدرا خاوية. المغرب عندو العتماني
العتماني داير بحال شي كوامانجي ماحساك تهدر. الغنى عندو ماليهِ
الحسن في المواقف هو انه المغاربة كون هدرتهم رسمية كون زعزعوهاِ

فيكم الامل ا ولاد بلادي

الله يكون منكم اجمعين
4 - متطوع في النسيرة الخضراء الاثنين 16 شتنبر 2019 - 06:39
لقد سبق لي ان اشرت ان هناك لوبي وراء اطالت امد الصراع حول الصحراء المغربية وماورد في هذا العرض يذل على ذالك بوضوح واليوم لربح الوقت واعادت المياه الئ الى مجاريها يتطلب التدخل لدئ الرئيس الامريكي مباشرت من اجل انهاء النزاع بلاغالب ولامغلوب لان الرئيس ترامب هو الذي اعترف بان تشمل المعونة التي تقدم للمغرب جميع التراب الوطني بما فيه الصحراء المغربية وليذهب بولطون والجزاير الئ الجحيم
5 - رشيد المانيا الاثنين 16 شتنبر 2019 - 07:10
بعد 44سنة لم تستطع القارة بجيشها 20 عالميا وببترودلارها زحزحة دولة فلاحية من صحرائها قيد نملة. بينما دول بترولية صغيرة تغير ملامح العالم أو تتدخل مباشرة في سياسة الدول كالامارات على سبيل المثال. فأين الخلل؟ في قوة الدولة الفلاحية وايمانها بقضيتها أم في ضعف الدولة البترولية ؟
عزائنا للشعب الجزائري في بترودولاره الذي تبخر كما تبخرت أحلام حاملي الكلاشنيكوف بالاطلسي.
6 - فكيكي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 08:46
ماهومهم وثابت اننا في صحرائنا أما ماهو متغير سيبقى دائما متغير لأن السياسة الدولية لها آلاف الأوجه.
7 - خالد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 08:52
ستبقى هذه مشاكلنا مادمنا نربط حياتنا ومستقبلنا ومصيرنا باشخاص لا ينتمون لنا ولا يحملون همنا.
ألم يحن الوقت بعد لنأخد زمام امورنا بأنفسنا.
هذه الصحراء صحراؤنا لا احد يعطيها لنا على طابق.
بل حبا لها ولرمالها هو من يجب ان يدفعنا لازالة ما يعلق فيها من انفصاليين.
لا بولتن ولا غيره يحملون همّ الصحراء المغربية.
رحم الله الحسن التاني على المسيرة الخضراء.
8 - الحر الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:02
كل من عارض وحدة المغرب ومؤسساته ورموزه فمصيره الزوال فالا مزبلة التاريخة !! اين منكيستو مريام والقدافي وبومذين والاسد وكاسترو وزوما واللاءحة طويلة،فالمغرب يبقى شامخا كالجبل الذي يصعب صعوده ،دمت فخرا ايها المغرب برموز نظامك اعني الملك حفضه الله،، والخزي لمتطفلي ومخربي هذا الوطن الكبير ، عاش المغرب الكبير من وهران الى نهر السنيغال..لست من المذلولين ولا من مساحي الkapa وانما انا من الواقعيين والحداثيين،انشروا لعلكم تفلحون ....
9 - TAMSAMANI RIFI PUUR الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:04
استمرار المعاناة الانسانية للاجئين الصحراويين في مخيمات الحمادة في ظروف قاسية ولكن راه مايمكنش المجتمع الدولي والامم المتحدة يسكتو حيت اللاجئين ديما محميين في انحاء العالم وهنا بغيت نقول لكم راه ما يدوم غير المعقول والصح وكفى كفى من الكذب والبهتان راه حتى واحد ما بقى تيثيق فداكشي لي كتقولو اذن بعدا على الاقل بدلو شي شوية الديسك,الشعب المغربي متعطش للعيش الكريم والصحة في المستوى وتعليم جيد وفرص الشغل .
10 - السكوري الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:49
ان ينصركم الله فلا غالب لكم
وما النصر الأمن عند الله
الصحراء مغربية من البوغاز الى الكزبرة ستبقى مغربية بإقالة أو استقالة بولتون لا يهمنا الخزي والعار لكل أعداءنا حفظ الله المغرب وملك البلاد محمد السادس الله الوطن الملك
11 - البيضاوي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:51
الحقيقة ان الثابت هو ان الصحراء مغربية و المتحرك ان الصحراويين عليهم الاختيار بين الاستقرار في بلدهم او العيش في الملاجىء
12 - الصحراء المغربية الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:23
من حق إخواننا الصحراويون يبقاو في تندوف للأبد لأن تلك الأرض أرضهم، كانت عبر التاريخ مغربية .. فهم ليسوا في ضيافة أحد، فاليعيشوا فوقها مرفوعين الرأس مكرمين معززين
13 - عاااااااااااااااااجل الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:41
المعاناة لي تيعيش فيها الشعب المغربي المنكوب راه ماعندهاش المثيل ومازال ماعندنا حتى الصبيطارات في المستوى
14 - الوزاني الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:45
مرة بالأخوة و مرة بكرة القدم و مرة أخرى بالتهديدات الإقليمية
و لا نتيجة تذكر لماذا؟
و أجزم أن 25 سنة ستصبح 250 سنة إذا الله أعطانا العمر
15 - مواطن الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:48
أين المشكل يا أصحاب المشاكل. المغرب استرجع الصحراء بمساعدة حلفاءه. فرنسا وامريكا الذين يريدون استمرار الوضع الحالي من أجل استنزاف الجزاءر.
الكل ينسى أن لوبي المغرب هو الاقوى فلاتقلقوا ذهبت كلينتون وقدم كوشنر. أما حكام الجزاءر ومن يتبعهم سوف يبقوا في حلمهم عند حدود تندوف 40سنة أخرى.
16 - توم سوير الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:18
سيتغيّر النظام في الجزائر قريبا إن شاء الله ولن يتغيّر ملف الصحراء و ستعرفون حينها أن مشكلة الصحراء من صنع أمريكي أوروبي ولا حلّ له إلّا إذا أرادت هذه الدول
17 - الحقيقة الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:28
مشكل الصحراء يحل بالحرب او الاستفتاء ،غير هاذا هو
مجرد هروب للامام وخاصتا للمخزن الذي يعلم ان سواء
دخل في حرب مع البوليساريو سوف يخسر كما خسرت
السعودية مع الحوثيين،وحتى الاستفتاء سوف يخسر..
18 - Boudouahi amine u الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:47
الحاجة الوحيدة التي لا يريد البعض فهمها من كلا الجانبين هي ان الدول القوية تريد اطالة امد هذا الصراع لاستنزاف خيرات كل من الجزاءر والمغرب ووسيلة للضغط عليهما الاثنين لو ارادت مثلا فرنسا او امريكا الحل سيصلون اليه في 24 ساعة
19 - جابر بن حيان الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:55
إلى 16 - توم سوير
أنت صدقت في الجزء الاول يعني أكثر من صحيح أن موقف الجزائر لن يتزحزح من ملف الصحراء الغربية و مشكلة الصحراء الغربية لم تكون في يوم من الايام لا من صنع أمريكي و لا فرنسي
20 - Karim الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:59
وهلكتونا بهذ الصحراء. منهار تزاديت وانا كنسمع على الصحراء ومازال هذا المشكل ماتحل. الصحراء هلكات الاقتصاد والخزينة المغربية. فوقاش هذا المشكل بتحل اره الشعب المغربي مهلوك اقتصاديا
21 - محمد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 12:10
هناك صفقة أمريكية مغربية حول الصحراء بدءا بطرد بولطن من الادارة الامريكية...ونهايتها الله اعلم
22 - محمد بنحده الاثنين 16 شتنبر 2019 - 12:24
البوليزاريو والجزائر اختلقا هذه القضية لان المغرب بلد خصه الله بالخير والنماء والتقدم وكل ذي نعمة محسود كما يقال حكام الجزائر يصرفون انظار الجزائريين عما ينهب من خيراتهم بهذا الملف وشرذمه البوليزاريو تابعون لهم ويسيرون على نفس النهج يسترزقون بهذه القضية على حساب اخواننا المحتجزين في تندوف المحرومين من جميع الحريات والمغرب في موقع قوة لانه صاحب الارض الشرعي والتاريخي والعالم اليوم يصطف الى جانب المغرب لان الجميع اكتشف الاعيب حكام الجزائر المرتزقة المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها
23 - HAMID 77 الاثنين 16 شتنبر 2019 - 13:24
ما دام المغاربة يعرفون كبارا وصغارا أن مشكل الصحراء المغربية مصطنع من طرف جهات معروفة وموقنين من عدالة قضيتهم وحقوقهم التاريخية المشروعة على صحرائهم رغم كيد الكائدين ورغبة العديد من القوى العالمية في إطالة النزاع أطول مدة ممكنة للإبتزاز وبيع السلاح فإنهم موقنين كذلك بأن لا قوة في العالم باستطاعتها أن تزحزحهم عن صحرائهم ولو تحالفت قوى الشر كلها بجنب الجزائر وجنوب إفريقيا فلن يجلبوا الى انفسهم والى اروبا والعالم الا مزيدا من الويلات والإضطرابات وعدم الإستقرار
24 - ali الاثنين 16 شتنبر 2019 - 13:36
ملف الصحراء المغربية انتهى منذ زمان (تحت الكواليس ).و الدليل على ذلك هو التباطؤ في تعيين ممثل خاص للأمم المتحدة بالصحراء. لم يعد أحد يهتم بمهزلة الجزائر.
25 - ولد علي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 15:34
الى 2 - الحرية الكرامة العدالة الثروة
ولا ان الصحراء كانت ولازالت ولله الحمد مغربية
وستبقى مغربية بالتأكيد الى ان يرث الله الأرض ومن عليها
ثانيا ان كلام عن حراك الريف ما هو الا زورا وبهتانا
ان حراك الريف غير موجود بتاتا هناك فقط بعظ الخونة من قرية امزورن
يروجون لهذه الدعاية الكاذبة وسكان الريف يتبرئون منهم.
الله الوطن الملك من الناظور الى الكويرة
الى الأمام والكفاح مستمر
26 - Passager الاثنين 16 شتنبر 2019 - 15:37
عندما بدأ بولتون التأثير على عناصر ومسودات الملف بشكل مباشر وفق رؤية تقييمية خاصة، تضيق على الجدول الزمني وتهدد السلم والأمن بالمنطقة...الذي يحير و هو لماذا بولتون يميل الكفة الى الجزائر ؟ وهو يعرف ان حق تقرير مصير الشعوب رهين بالاستفتاء بعد تحقيق هوية من يحق لهم الصويت.و الجميع يعرف ان الجزائر تتهرب احصاء لاجئي مخيمات تندوف. هل يتكلمون على الاستفتاء بأناس لم تحقق هويتهم و من المعروف ان الشعب الجزائري بنفسه لم يرتاح لمهندسي التزوير الانتخابي. اذا عرفهم الشعب الجزائري فمن المؤكد ان العالم يعرفونهم. ما هو هدف بلتون بكسر سيادة المغرب على صحرائه ؟ الاموال التي بذرها النظام الجزائري ليدخل الصعوبات قد تكون سبب استقالة بولتون ؟ او لبولتون أهداف أخرى مع العلم أن أي كيان يزرع بجنوب المغرب و خاصة تحت هيمنة النظام الجزائري فمن المؤكد انه سيزعزع امن المغرب الحليف التاريخي و الاستراتيجي للولايات المتحدة و أمن المنطقة كلها لتنتشر العدوى إلى جنوب اوروبا. هل لبولتون و روس و كينيدي مؤامرات ضد الولايات المتحدة و الغرب ؟ لصالح من يعملون ؟ ام للنظام الجزائري و جها خفيا لا ندركه جميعا ؟
27 - saad الاثنين 16 شتنبر 2019 - 15:54
الى رقم13 الى عطيناك الصبيطار و بقيت كداوي بالمجان اشنو غادي يخدمو المصحات الخاصة اللي مشغلة عدد كبير من الاطباء و الممرضين و الموظفين و كتدفع الضرائب للدولة و الى درنا تعليم عمومي ناجح اش غادي تخدم المدارس الخصوصية و الى اعطيناك سكن لائق بتسهيلات مبالغة اش غادي يخدم المنعش العقاري و مافيا التراب ....هذه هي سياسة المغرب فلو ارادو ان تصبح المستشفيات العمومية و التعليم العمومي على احسن ما يرام ففي ظرف شهر او شهرين و لو شاؤوا ان يحصل كل مغربي على سكن لائق لما بقي احد بلا سكن
28 - Maria الاثنين 16 شتنبر 2019 - 16:12
في شهر دجنبر او اواخر هذه السنة و بداية السنة المقبلة ستتغير كثيرا من الامور لصالح المغرب, اذا اجريت الانتخابات في الجزائر, لانها هي التي تشكل مشكل الرئيسي بالنسبة للمغرب بخصوص قضية الصحراء, حتى اذا كانت هناك اطراف اخرى تدخل في اللعبة و تساند الجزائر, ليس من اجل جمال عيون الجزائر و لكن للدفاع عن مصالحها في المنطقة او ربما تستعمل الجزائر لهذا الغرض من اساسه. بالاضافة الى التغيرات, التي ستحدث بعد االانتخابات الامريكية. اذا كنا نحن مازلنا في مكاننا و لم يتغير شيء و بقي الحال على ما هو عليه, فهذا جيد بالنسبة لنا, هم الذين يجب ان يتغيروا.

ملاحظة: كما جاء في التعليق 2 يبدو ان الجزائر و حلفاءها كايران كانت لهم يد في ما بات يعرف بحراك الريف و محاولتهم تشويه صورة المغرب, على انه بلد فاسد و و و الرد هو ان من يقول هذا هو الفاسد فعلا. الجزائر و حليفتها ايران من افسد البلدان في العالم على مستوى الدولة و نهب ثروات الشعب...
29 - عبد الصمد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 16:21
ما يوجد مشترك بين القبائل يجب ان يستثمر في تلين المواقف ،وكما يجب اعطاء الفرصة للاكادميين والباحثين لفتح قنوات حوار والاخذ بنماذج تحدت مشاكلها لتحقيق التنمية والريادة الاقتصادية بدل تغذية اقتصاديات الاسلحة والترضيات الغربية فالاجدر التفكير في توحيد الجهد بدل تبديده ....لك الله ياوطني (وطني هوالسلم والامان للجميع)
30 - مذكوري الاثنين 16 شتنبر 2019 - 17:56
على المغرب ان يربط علاقة ديبلوماسية حقيقية مع اسراءيل كما يفعل الكثير من العرب لانه يوجد بها الكثير من اليهود المغاربة خاصة وان الشعب اليهودي يكن لنا كل الاحترام والتقدير
31 - هشام الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:12
أمريكا تقتات من الصراعات ببيع السلاح لا حل لقضية الصحراء في ردهات البيت الأبيض
32 - rado الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:59
هناك سؤال بسيط وبسيط جدا يجب أن يطرح، هل بإمكان الجزائر أن تعيش في نفس مستوى المغرب وتنجز متل المشاريع التي أنجزها بدون بترول ولا غاز، بالطبع لا، ما أن يهبط تمن البترول حتى يقول رئيس الحكومة الجزائرية أن هناك أزمة خانقة والموس أوصل العضم، أما المغرب فيشتري البترول والغاز ويسير على درب التقدم بتبات وهنا يكمن التفوق المغربي،
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.