24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. العثماني وأخنوش يدشنان الدخول السياسي بالتراشق وتبادل الاتهامات (5.00)

  2. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  3. الأمن ينهي نشاط عصابة للنصب والاحتيال في طنجة (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. "حوار البيجيدي" يطوي مرحلة بنكيران ويدعو إلى التوافق مع الملكية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الساسي يتهم "إسلاميين مغاربة" بكُره الديمقراطية و"أسلمة المجتمع"

الساسي يتهم "إسلاميين مغاربة" بكُره الديمقراطية و"أسلمة المجتمع"

الساسي يتهم "إسلاميين مغاربة" بكُره الديمقراطية و"أسلمة المجتمع"

وجّه محمد الساسي، القيادي السياسي اليساري البارز، انتقادات لاذعة إلى حزب العدالة والتنمية، القائد للتحالف الحكومي الحالي، متهما إياه بعقد صفقة مع النظام ثمنها أن يتخلى حزب "المصباح" عن المطالبة بأي إصلاح سياسي، مقابل عدم التنصيص على الحريات في الدستور.

وقال الساسي، في ندوة نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان "الديمقراطية وحقوق الإنسان.. الواقع والتحديات"، إن الإسلاميين "خدموا الملكية وخدموا أنفسهم ولم يخدموا الديمقراطية؛ لأن صراعهم لم يكن أبدا من أجل تغيير الوضع السياسي".

الساسي ذهب إلى القول إن "الإسلاميين لا ينتفضون إلا عندما يلاحظون بأن موقعهم مُسّ، لأن هدفهم كان هو تقوية موقعهم في النسق السياسي القائم. وعندما يلاحظون أن هذه المكانة مستهدفة، فإنهم يلوحون بالتصعيد، كما حصل عند اقتراب انتخابات 2015، إذا لم نتصدر الانتخابات فإن البلاد ستفتح على ما لا تحمد عقباه".

وأضاف الساسي: "عندنا يشعرون بأن موقعهم مستهدف ينتفضون، لكن عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية فليس لديهم أي مانع من أن تستمر السيادة الملكية، وأن يستمر الأمر كما هو عليه"، وزاد قائلا: "أعطيكم مثالا واحدا، ليس هناك ولا واحد من العدالة والتنمية عبر عن موقف إزاء حظر حزب البديل الحضاري".

وذهب الساسي إلى القول إن حزب العدالة والتنمية اقترح على النظام إبرام صفقة، حيث عرض عليه التخلي عن حزب الأصالة والمعاصرة، "وحْنا نديرو داكشي كولّو د البام"، مضيفا أن "البيجيدي" اقترح على النظام سحب الحريات الفردية من الدستور، بما يوحي بأن الحزب يريد أسلمة المجتمع، مقابل أن يفعل النظام ما يشاء.

وعرج الساسي، في مداخلته التي تطرق فيها موضوع مآل للصراع من أجل الديمقراطية في المغرب، على المراحل التي مر منها "الانتقال الديمقراطي" في المغرب، مقسما إياها إلى مرحلة سماها بـ"الديمقراطية الحسنية"، امتدت من 1962 إلى 1965.

بعد ذلك، يضيف الساسي، دخل المغرب مرحلة "الديمقراطية المعلّقة"، وكانت امتدادا "للديمقراطية الحسنية"، امتدت من سنة 1965 إلى غاية 1977، ثم تلاها مسلسل الانتقال الديمقراطي، الذي امتد إلى حين وفاة الحسن الثاني عام 1999.

وشرح القيادي السياسي اليساري البارز أن "الديمقراطية الحسنية" انبثقت من إدراك النظام بقوة الحركة الوطنية ومنافستها له؛ وهو ما أفرز صراعا بين توجهيْن، أفضى إلى تشكل رغبة لدى النظام في العودة إلى دولة السلطنة، التي كانت قائمة قبل عهد الحماية، حيث سادت السيادة الملكية، بينما كانت الحركة الوطنية تدفع في اتجاه السيادة الشعبية.

واعتبر الساسي أن الحركة الوطنية، على الرغم من أنها كانت تدفع في اتجاه تأصيل السيادة الشعبية، فإنها لم تكن مدافعة عن الحرية، "حيث اخترقتها نزوعات بناء الحزب الواحد"، مبرزا أن غياب الحرية يفقد السيادة الشعبية أي معنى، كما هو واقع، في إيران.

وتابع المتحدث ذاته أن "الديمقراطية الحسنية كان موردها الخصوصية، حيث تم استبعاد كل ما هو جوهري في الديمقراطية، حيث كانت هناك مؤسسات، كالبرلمان؛ ولكنها كانت خاضعة للضبط، عبر صناعة أغلبية طيعة مهمتها تمكين السيادة الملكية من أن تتمدد وتستمر".

وخلص القيادي السياسي اليساري البارز إلى أنه لا يمكن القول إن المغرب لم يقم بإصلاحات سياسية؛ غير أن استدرك أن كل الإصلاحات تُجهض لأنها تُبدأ ولا يتم تتميمها، وغالبا ما تكون إصلاحات تقنية، معتبرا أن النظام "نجح، بهذه الإصلاحات التقنية، في استقطاب جل النخب؛ لكنه لم ينجح في حل مشاكل البلاد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - مواطن السبت 21 شتنبر 2019 - 09:07
اوجه سؤالي لكل من يتحدث عن اسلمة المجتمع واش حنا ماشي مسلمين باش يهضروا على اسلمة المجتمع مافمتش كاين شي ناس كينوض فيهم الصعر ملي كيسمعوا شي حاجة عندا علاقة بالاسلام . وعلمنة المجتمع اللي كدعيو ليها هانية زعما مع العلم ان العدالة و التنمية ابعد ما يكونون عن الاسلام الصحيح باش تجيو وتربطوا الاسلام بها الاسلام ما ديال حد ولتذهبوا انتم وباقي الاحزاب كلها الى الجحيم ...
2 - un accord السبت 21 شتنبر 2019 - 09:20
le makhzen recrute dans toutes les classes sociales sans aucune distinction,des hauts cadres sont issues de classes moyennes avec des diplômes de brevet ,les partis de gauche avec trop de critiques,des slogans creux ont été rejetés et remplacés par les obscurantistes islamistes pjd qui permet même aux voyous de dicter des fetwas contre les filles et les femmes,comment expliquer que des criminels sement leurs lois partout pour térrifier la population ,exemple des gardiens de voitures qui se permettent d"insuler même des gens instruits,toute cette situation est crée par les islamistes pjd qui vont dominer longtemps car les gauches islosés ne font que critiquer,seul un accord sur des points essentiels entre le makhzen et les gauches peut sauver le pays d"une anarchie recherchée par les obscurantistes islamistes qui pronent le jihad dans tous leurs discours
3 - أمين السبت 21 شتنبر 2019 - 09:23
وهل الاشتراكيون اليساريون يؤمنون بالديموقراطية وحقوق الانسان و ما ستالين منكم بلعيد.ليس في القنافذ املس
4 - Maroc السبت 21 شتنبر 2019 - 09:30
نحن كنا مسلمون قبل ظهور الملتحين و الخوانجية، كان الصدق و الأمان اكثر من الان و قبل ان نعرف رهوطهم التعيسة التي لم تجلب للإسلام و المسلمين الا التخلف و الكره ...
5 - متطوع في المسيرة الخضراإ السبت 21 شتنبر 2019 - 09:34
اعتقد ان صاحب التقرير اخطأ في العنوان سيدي الفاضل المحترم اغلبية الشعب المغربي تقدس الشعار الخالد ....الله...الوطن...الملك... التقريق مخالف لهذا نعم الحزب الحاكم لم يأتي بشيء يشكر عليه الدستور الجديد اعطئ صلاحيات واسعة للحكومة والبرلمان ومع ذالك بقية الامور في مكانها هذا نعم وانت تطلب من الحكومة ان تنتقد الملكية فهذا لايقبله الشعب المغربي لان الاستقرار الذي ينعم به الوطن نابع من التلاحم المتين بين العرش والشعب وبتوفيق من الله جلا في علاه ولك سيدي واسع النظر
6 - إنحرف السبت 21 شتنبر 2019 - 09:35
لا شك أن السيد الساسي لا يعلم بأن المجتمع المغربي قد إنحرف بسباب الحريات والفساد الأخلاقي والجنس والمخدرات، وضعف الخطاب الديني والتربية وغير ذلك، لذلك يجب على الساسي أن يطمأن بأن مجتمعه قد قفد هويته.
7 - ناصح السبت 21 شتنبر 2019 - 09:36
و من قال لكم أن الديموقراطية هي ما يريده المغاربة. نحن نريد ولي الأمر مع مجلس شورى و الكل في المكان المناسب، بدون أحزاب تمزقنا و تولد الكراهية و الضعف و عدم التقدم.
8 - عبدالواحد السبت 21 شتنبر 2019 - 09:43
الساسي لا يريد ان يكون واقعيا ويعترف باندثار الماركسية والشيوعية وريادة الاسلام كدين اسمى وارقى.
9 - رعد العملاق السبت 21 شتنبر 2019 - 09:54
بالسلامة والعافية هاد الحرية والثمالة في الحقوق ماقداتكش حتى ولاو قطاع الطرق ينعمون بالحرية والحقوق كثر من المواطنين ذوي الحق والضحايا وكثرة الشواذ والعاهرات والدعارة والتشرميل...بسببكم تميعت القيم والمجتمع...اتمنى فعلا ان تتم اسلمة المغرب حتى يتم حينها قطع ايدي اللصوص واعدام المغتصبين وقطاع الطرق ولصوص المال العام واصحاب السيوف والشواقر
10 - Kamal السبت 21 شتنبر 2019 - 09:57
اخونجنة المجتمع بدل القول أسلمة لاننا مسلمون منذ 15 قرون
11 - المنافقون الجدد السبت 21 شتنبر 2019 - 09:57
كل هذه الانتقادات التي توجهها إلى ما تيميهم ب "الاسلاميين " تنطبق تماما على اليسار الذي تنتمي إليه والذي يغير لونه في كل مناسبة للحصول على مقاعد في البرلمان أو حقائب في الحكومة. لذا أقول لهذا "اليساري البارز" أقول له بالدارجة المغربية أن:
" هاديك اللعبة قديمة ".
12 - بدر الوزاني السبت 21 شتنبر 2019 - 09:59
هل هذه تهمة فأنا كذلك أكره ما يسمى بالديمقراطية وأحب أسلمة المجتمع فالديمقراطية التي ثقبتم لنا بها طبول آذاننا لا توجد إلا في عالم فضائي مثالي لا واقعي
13 - شكيب السبت 21 شتنبر 2019 - 10:02
ما يقال عن العدلة و التنمية يقال عن باقي الاحزاب حتى تلك التي خدعتنا و ادعت انها احزاب وطنية تقدمية تحية للاستاذ الساسي
14 - midou السبت 21 شتنبر 2019 - 10:09
انتم والمتاسلمون المغاربة تكرهون الاسلام والمغاربة. عن اي ديمقراطية تتحدث. مصطلحات تتلاعبون بها لترويج ما يملى عليكم.انتم اداة من ادوات المنظومة الحالية.
15 - Aziz السبت 21 شتنبر 2019 - 10:13
الإخوان هدفهم هو السيطرة على الحكم والتمتع بخيرات البلاد كما فعل الخلفاء سابقا باستعمار واستعباد الشعوب. الدين هو آخر همهم. الدين ما هو إلا غلاف للكلام حتى يدغدغ شعور من لا يعرف تاريخ الإسلاميين. العباسيون وصلوا الأندلس لجلب خيراتها و نسائها تحت خدعة نشر الإسلام والخليفة الذي لا يعطيهم الكثير كان يستبدل......ولنا في حزب العدالة و التنمية إسوة.
16 - Modyapha السبت 21 شتنبر 2019 - 10:16
يبدوا ان الحركات الاسلامية دات التوجه الاخواني دخلت مرحلة جديدة في عمرها السياسي . فاغلب الدول احرجت الاسلامية بعدما اقحمتها في معتركالسياسية مع عدم تمكينها من اي سلطة بل اشتغلت وجودها داخل حلبة السياسية لتمرير مشاريعها العلمانية و لا وطنية
17 - ب.مصطفى السبت 21 شتنبر 2019 - 10:27
كلام الاستاذ الساسي كلام غير منطقي في الامس القريب قصرح بعظموة لسانه ان حزب العدالة والتنمية لايستطيع ان يقدم او يؤخر شيئا فمن اين له السلطة لكي يطبق نظرية اسلمة المجتمع "حتى المال لايملكه خاصة هذه اهتامات في غير موضعها لان العدالة والتنمية لاتستطيع ان تحرك ساكن او تكسره ثانيا ان الحكومة عبارة عن خليط من الاحزاب العلمانية والاشتراكية ولايستطيع احد "اسلمت المجتمع" لان المجتمع المغربي مسلم ولايحتاج الى من يجدد (أو يصبغه) مرة ثانية اصبح المعارض المغرب عاجز عن تشخيص الذات او معالجة الوضع السياسي الراهن كما يقول المثل المغربي " نحكر على نسبتي" اذا كان السياسي الساسي لايستطيع تشخيص الداء فماهو المكتسب في نقدالرجال ؟ اذا كان النقد من اجل النقد فنحن سئمنا منه ومن الخطاب الانشائي الوصفي نريد تفعيل النقد حتى يخرج من سردابه المظلم الى واقع المؤسسات والمجتمع المدني هذا هو النقد البناء القريب لفهمه أما ان ننقد شخص او جماعة او حزب لايقدم ولايؤخر شيئا فأظن ان مفكرونا مازالوا لم يندجوا بعد
18 - aziz السبت 21 شتنبر 2019 - 10:27
اللهم اسلمة المجتمع ولا الحضيض الذي يعيشه والفساد والفوضى والرداءة في كل شيء ....سؤالي لهذا الخاىف من الأسلمة ،هل المفرب بخير ؟
19 - kinko السبت 21 شتنبر 2019 - 10:28
حب اليساريين للديموقراطية تجلى سابقا في الاتحاد السوفيتي و لايزال واضحا جدا في الصين و كوريا الشمالية و في فنزويلا. أما الإسلاميون فهم بحال ذالك فقيه الجامع الذي يريد أن يفتي في كل شيء باستعمال فقه لم يتم تحيينه من القرن الثامن الهجري. كلاهما سواء يسعون لنصيبهم من الجاه و السلطة
20 - أم سلمى السبت 21 شتنبر 2019 - 10:29
لماذا تكرهون كل شيء له علاقة بالإسلام؟!!! لو كان حزب العدالة والتنمية يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية حقا لصوت له جل المغاربة لأننا مسلمون وهذا ماتجهله او تتجاهله الأحزاب العلمانية.
21 - Azayou السبت 21 شتنبر 2019 - 10:29
اسلمة المجتمع, المجتمع غالبيته مسلمة بل انتم الغرباء على المجتمع
في الستينات حتى التسعينات لم يكن نضالكم سوى نشر الفساد و الإلحاد و شرب الخمر و اكل رمضان و تناسيتم ان الشيوعية تدعوا الى تقسيم الثروات بل ذلك تقسمون الطالبات بينكم في الجامعة و اصبحن مشاعا تبيث ليلة عند هذا و الليلة المقبلة عند الآخر ثم ضهر بعد ذلك أولى العاهرات بعد ان لم يقبلهن احد للزواج بعد ان تقبن في الامام و الوراء هههه
فنسيتهن بعد ان توضفتم و ارتقيتم الى مناصب سامية و نهبتم الميزانيات و نشرتم الريع و اعتنقتم الرأسمالية الريعية و افقرتم البلاد و العباد
مثلكم انتفض عليه الان الشعب الجزاءري يا عملاء فرنسا
قمة النفاق فالشعب عاق و فاق
22 - benali.a السبت 21 شتنبر 2019 - 10:31
هل يعي الساسي فعلا ما يقول عندما يقول " أسلمة المجتمع " ؟ أضف إلى معلوماتك يا الساسي أن المجتمع المغربي مسلم منذ قرون ، فلا يعقل أن تتهم شخصا أو جهة أو هيئة أو حزب بأسلمة مجتمع هو أصلا مسلم ، أنت من أبوين مسلمين هل حدث أن طرق عليهما أحد الباب ودعاهما لدخول إلى الإسلام كما يفعل المسيحيون ؟
23 - مواطن مغربي السبت 21 شتنبر 2019 - 10:41
هكذا هم العلمانيون يستعملون عبارات اكبر من حجمهم..
24 - بوذنيبي السبت 21 شتنبر 2019 - 10:45
الخوانجية معروفين بالانتهازية ومعروفين بانهم اصحاب مصلحة والي تيعرفهم مزيان هو الي عاشرهم في الجامعات كلهم حربائيين و الله اذا قدر الله انهم مسكوا زمام الامور والله حتا اطبقوا علينا دكشي لي مكيتصورش .
لكن الحمد لله تفضحوا ، كانو كيضحكو على الناس بالمساعدات ( القرعة دالزيت وجوج قوالب دالسكر ) لكن دبا اوراقهم تفضحوا
25 - غيور السبت 21 شتنبر 2019 - 10:46
العدالة والتنمية سرق مطالب الشعب واستولى على الحراك . وجمد الدستور و تم التطبيع مع الفساد و سياسة الريع والنتيجة مراتب هزيلة يحتلها المغرب بين الامم في جميع المجالات
26 - citoyen السبت 21 شتنبر 2019 - 10:50
Avec mes respects Monsieur Sassi, vous tenez le même langage depuis les années 80. Ce n'est pas ce que attend la jeunesse marocaine. Led jeunes veulent des projets pour travailler. Pas des discours des a.nnées communistes. Vous faites de ce langage un fond de commerce. Le monde a changé.
C'est vrai les islamistes ne cherchent que leurs intérêts, personnels et ceux de leurs confréries tentaculaires. Les intérêt des marocains et de la nation sont les derniers de leurs soucis .
Ils ont su récolter les fruits de la lutte des forces vives. Mais vous continuer à les défendre et à vous alliez avec pour le simple objectif . Vous prouver que vous aviez raison. Mais c'est le simple marocain qui payent dans les campagnes et dans les quartiers pauvres et même la classe moyenne qui travaille dure. Assez de Bla Bla
27 - HASSAN السبت 21 شتنبر 2019 - 10:59
كلما ينتقد حزب العدالة والتنمية الا وربطه البعض بالترامي على الاسلام كانهم الوحيدون في هذا الوطن مسلمون .الاسلام دين كل المغاربة سوى انه يستغل من البعض لقضاء مآربهم
28 - abdel74 السبت 21 شتنبر 2019 - 11:38
المسلمون الحقيقيون يحبون ما يرضي الله ويكرهون مايغضب الله. أما الديموقراطية و أسماء سميتموهآ ما أنزل الله بها من سلطان. الشعب يسوس أموره الدنيوية فقط إن لم يكن هناك نص من القرأن والسنة والإجماع.
29 - النبي ايوب السبت 21 شتنبر 2019 - 11:52
اذا كان الساسي حتى هو ولا كيهضر فالسياسة و كيفهم فيها .... انا راني هو كارل ماركس او انجلز ... و قولو ليه يمشي يتكمش بزازف عليهم السياسة ....انشر هاد المرة ... على حسابي
30 - Isbs السبت 21 شتنبر 2019 - 12:00
المجموعات الدينية عامة و مجموعات الإسلاميين خاصة مبنية على الطاعة ولا يمكن أن تبرز داخلها ديمقراطية. لن يؤمن بها الاسلميون الا أتاحت لهم الفوز بالحكم الذي سيتشبتون به بأيديهم و اظافرهم.
زد على ذلك أنهم في جمعياتهم ينتجون كثيرا و يستهلكون الكلام. لا يصلحون لشيء إلا للدعوة للدين. و شوف تشوف...
31 - ابوفاطمة السبت 21 شتنبر 2019 - 12:15
سبحان الله وهل يريدون ان نعتنق فكر ماركس وولينين وستالين؟؟؟اذا كنتم انتم كذلك فذلك شأنكم وحسابنا وحسابكم على الله تعالى ان كنتم تؤمنون به يوم لا ينفع مال ولاجاه ولا يسار ولا يمين ولا حداثة ولا رجعية ولا ولا ولا !!!!
32 - meme السبت 21 شتنبر 2019 - 12:32
لانه يا سيدي الساسي لا وجود لكلمة ديمقراطية ويجب أن تمسح من جميع القواميس ومن جوجل وتمحى من الادمغة لانها كذبة يكذبون بها على الشعوب .فمن يوافقني الراي ؟ وشكرا هسبريس
33 - دكالي السبت 21 شتنبر 2019 - 12:36
سلام عليكم. شي حد اشرح ليا كيفاش اسلمت المجتمع واش حنا نصارى اولا يهود و انا ما عرفهاش.
او ثانيا. واش هو معنا عايش فالمغرب اولا عايش فسكوتلاندا لي تقول لينا اسلمت المجتمع. و باز عيش نهار تسمع خبار.
34 - ملاحظ السبت 21 شتنبر 2019 - 12:47
//حيث اخترقتها نزوعات بناء الحزب الواحد"، مبرزا أن غياب الحرية يفقد السيادة الشعبية أي معنى، كما هو واقع، في إيران //. ولماذا غض الطرف عن ما هو واقع في الصين و كوريا الشمالية و كان واقعا في الاتحاد السوفياتي حيث تسود الشيوعية و الفكر اليساري؟؟؟
35 - محمد محسين السبت 21 شتنبر 2019 - 13:00
الاستاذ الساسي هل تقصد السيادة الشعبية على النمط الذي كان سائدا في الاتحاد السفياتي وليبيا القذافي وألمانيا الشرقية أم على النمط السائد في كوبا وفينزويلا وسوريا بشار الأسد ومصر السيسي؟؟ السيادة الشعبية تقتضي القبول باختيار الشعب سواء كان اسلاميا أو يساريا او لبراليا، شريطة أن يحترم الإطار الدستوري
36 - محمد السبت 21 شتنبر 2019 - 13:18
الإسلام راسخ في المجتمع المغربي أبد الآبدين أبقي العدالة والتنمية أم ذهب وأي شيء دون ذالك زبد ذاهب جفاء ولو إجتمع كل العلمانيين والمنظمات لأن الأصل نقي لا يشوبه او ينال منه منهاج دخيل من سوء فهمه وإدراكه للإسلام أو ربما من حسده او حقده على الإسلام لأنه ثابت يدعو الى الله وليسار في البلاد أسطوانة قديمة من عهد الجاهلية ولو كان فيها خير او قيم نبيلة أو دعوة الى ما ينفع البلاد والعباد لسارعت الأمة الى مناهجها لكن بفضل الله و تباث الساهر على مقومات الأمة محمد السادس بن الحسن بن محمد لن يلقن المواطن النقي ابنائه إلا ما فيه صلاحهم الاسلام ومحبة الوطن والملك.
37 - محمد السبت 21 شتنبر 2019 - 13:59
كل من تتبع هذه التعليقات لايمكن أن يخرج إلا بحقيقة واحدة وهي:"علامن تاتقرا زبورك آ الساسي!!!
تحية تقدير لواحد من خيرة مفكرينا السياسيين.
38 - متتبع متتبع السبت 21 شتنبر 2019 - 14:46
كلام الساسي يعبر عن جهل النخب السياسية المغربية بواقع المجتمع المغربي وعدم وجود اي علاقة بين الاجزاب والمجتمع قوله ان العداء والتنومة يقوم باسلمة المجتمع ينم عن جهل الساسي فالمجتمع المغربي مسلم بنسبة 99% ولعلم الساسي فاليسار هو من وطد حكم محمد السادس وثبت اقدامه بعد وفاة الحسن الثاني فكل الساسة المغاربة موجدون فقط لدفاع عن الملكية اما المعارضين فقد قتلوا ويقتلون
39 - أكذوبة الزمان. السبت 21 شتنبر 2019 - 16:56
الديمقراطية لا حياة لها بين الشعوب العربية ومن يتحدث عن الديمقراطية ليس إلا وصوليا براغماتيا يريد الركوب على جهل الجهال ... وأول المستفيدين من دحض الديمقراطية هم أعداء الإسلام لأن الديمقراطية الحقيقية في البلدان الإسلامية ستفرز لنا قوى سياسية إسلامية يتخوف منها أعداءنا ... والواقع يشهد . فحين أفرزت الإنتخابات في الجزائر في التسعينات قوى سياسية إسلامية تم قلب الطاولة وتم قتل وسجن المئات من عناصر جبهة الإنقاد الإسلاميةوكذلك في مصر في 2011 مع الإخوان المسلمين وفي كل مرة يتم إلصاق نفس التهمة و هي حيازة الأسلحة و الإرهاب ... وفي كل مرة تكون أيادي خارجية تسير الجيش ... فمعظم الأنظمة العربية عسكرية تطبق إملاءات أمريكية وغربية لكن الله غالب على أمره.
40 - سعيد السبت 21 شتنبر 2019 - 18:38
كره الديموقراطية والمعرفة والفن والآداب والعلم والرياضة والبيئة و الفن والتسلية و الحرية ووو ولدلك يتعبدون بكثرة وطول الوقت حتى لايفكرو في العصر و متطلباته. يعيشون خارج التاريخ و يتزوجون الطفلات ويستعملون سيارات المازوط المسرطنة و الكمبيوتر ووو لكن يستعملون 4×4 و التيليفون و الطائرة و يعرضون عليك الجنة فقط...قال ابن سينا يعرضون عليك الجنة وهم لا يدعون يتيم إلى ماءدتهم!!!
41 - مغربي بحق السبت 21 شتنبر 2019 - 23:50
الديمقراطية الحقيقية والبنائة هي التي أوصلت الكثير من الشعوب الى العزة والرخاء وذالك لأنها بنيت على أسس إحترام وإعتبار القيم والعقائد عند تلك الشعوب ولم يتكلم احد من علمانييها عن الاسلام او دونه من العقاءد لجعلها قاعدة لتقدم تلك الشعوب اما عندنا فأساتدة كثيرين مساكين إشتغل رأسهم شيبآ لتفكيك لحمة الاسلام من أصحابها دون اي تقدم لأن الأصل نقي وهم متذمرين من الخارجين جماعات من المساجد والمصلات والمتمسكين بالسنة النبوية والحارسين على تلقين القيم القرآنية الغالية لأبناءهم في ظل نظام نقي شريف يقف عند حدود الله مند أربعة قرون وهي ميزة المغرب
42 - سمير الأحد 22 شتنبر 2019 - 17:29
ام سلمى ٢٠
فوقاش غدي تخرحي من هذاك البئر المظلم الي راك فيه؟
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.