24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حميش يرأب "الصدع الكبير" بين برلمانيين أميين و"مثقفين عارفين"

حميش يرأب "الصدع الكبير" بين برلمانيين أميين و"مثقفين عارفين"

حميش يرأب "الصدع الكبير" بين برلمانيين أميين و"مثقفين عارفين"

مائة برلماني دون شهادة الباكلوريا ناقشوا القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وصادقوا عليه، وعدد آخر ممن ليس لهم إلا هذه "الشهادة أو شوية أكثر" فعلوا مثلهم.

فيا سيبويه ويا المتنبي ويا ابن أجروم ويا اليوسي والسوسي والأخضر غزال، كيف لا نستغيث بأرواحهم وأرواح أعلام مسلمين آخرين من فرس وترك وعرب وبربر، وكلهم كانوا مستعربين ثقافيا ولسانيا وكتابةً وتأليفا؟ وكيف لا نجهر في وجوه أولئك القوم البور بما أمر به عمر ابن الخطاب الفاروق: «تفقهوا قبل أن تسودوا».

ولمن أراد من غير الأميين وأشباه المتعلمين أن يتفقهوا فعليهم بقراءة الكتب التي أحللها ضمن هذه المقالة ويضيفوا إليها ما يلي: "التربية والتعليم في برنامج محمد بن عبد الكريم الخطابي" من تأليف الجامعيين عبد الرحمان الطيبي والحسين الإدريسي؛ وعليهم إن اتسعت صدورهم بالاطلاع على كتابي "صمود وسط الإعصار" و"بالذكاء وقوة الكلمة" للراحل عبد الله إبراهيم، وإن تكرموا أوصيتهم خيرا بكتابي "الذات بين الوجود والإيجاد"، الفائز بجائزة الشيخ زايد العالمية في الآداب لهذه السنة؛ وقد يكون لي إن شاء الله لقاء مع بعض نواب الأمة تحت قبة البرلمان أو في إحدى غرفه، ولمَ لا!...

لمَ لا نحاول معا رأب الصدع بينهم وبين المثقفين العارفين؟ فلو أن السي الداودي الوزير اطلع على شيءٍ من كتابي عبد الله إبراهيم أو كتابي لأضحى خجلا مما تفوه به وسُجل عليه بأحرف غليظة ولم يكذبه، وهو: «الأدبيين [كذا!] خطر على المغرب والمجازين عالة» (الأحداث المغربية عدد 6824). فكيف لا نستبشع هذا السخف ونمجه؟ ولو أن مسؤولا في بلد ديمقراطي صرح بمثل ذلك الكلام لأعفيَ من منصبه وحزبه، وطُرد بسبب ما اتسم به من جهالة وبداوة.

1

قاموس القرن الحادي والعشرين: هو كتاب مهم لجاك أطالي J. Attali، المفكر الفرنسي الشهير والبحاثة الذي تقلب في مناصب عليا أثناء ولايتيْ فرانسوا ميتران، وكان مستشار هذا الرئيس ومن مقربيه الأوفياء الناصحين.

الكتاب، الذي بين أيدينا، يمكن اعتباره عصارة تجربة المؤلف وعلمه في الاقتصاد والسياسة والفكر الإستراتيجي. رتب مواده، كما الشأن في فن القواميس، أبجديا وذهب في انتقاء المفاهيم والكلمات بحسب تصوره لما قد يكون عليه القرن الذي نحن على عتبته، واضعا في بعض الحالات 2030 و2050 كأفق لمستقبل قريب أو منظور.

والقاموس، الذي يمكننا قراءته من أي مدخل نشاء، يرصد أهم تركات القرن العشرين الماضي للقرن الراهن، ويتساءل عن قدرات نخب هذا الأخير في فهم أهم قضاياه الكبرى ومعالجتها؛ ومنها مثلا: التغذية والفقر، العلاقة بالألم وبالموت، التربية والترفيه، استطاعة العلوم في زحزحة أنماط الحياة، الحروب والكوارث البيئية الممكنة، الديني والسياسي وموضعهما، الولايات المتحدة هل بمقدورها أن تبقى باسطة على العالم هيمنتها الجيو-سياسية؟ أوروبا، فرنسا، الإسلام، إلخ.

ومن الكلمات-المفاهيم التي يركز عليها جاك أطالي نظرا لجواز بروزها في قرننا هذا كتراييق لمساوئ شتى، نذكر منها للتمثيل: الإبداع: أول نشاط يُقيَّمُ أكثر فأكثر في جميع الميادين: الفن، المقاولة، التربية، إلخ، إلى أن يصير كل واحد مبدعا لحياته الخاصة ومستطيعا الإتيان بشيء جديد للعالم./ الأزمة: إنها، كما كانت دوما، فترة انتقال بين فترتين انتقاليتين./ الثقافة: أولّ منجم لخلق الثروات، وآخر حاجز أمام التساوي العام للسلع./ الأخوة: في أرقى معانيها هي اعتراف كل إنسان بإنسانية الآخر، وأن لا يلزمه بما يتأباه هو ويرفضه... وهذا التعريف يبدو كرجع صدى لأحاديث نبوية شريفة، أوجزها: "أَحِبَّ للناس ما تحب لنفسك".

2

قاموس الكلمات الفرنسية من أصل عربي: عمل معجمي جاد للباحث والروائي الجزائري صلاح ﭼـرميش، يعرض فيه الأربعمائة كلمة عربية استعملت طوال عهود وما زالت تستعمل في اللغة الفرنسية، الشفوية منها والمكتوبة، في حقول عديدة؛ منها العلمية (الفلاحة والغراسة والفلك والطب والرياضيات والصيدلة وفن الطبخ)، ومنها المتعلقة بالحياة العامة واليومية.

وفي جرد تلك الكلمات (الذي يظل طبعا مفتوحا على المزيد من البحث والتنقيب)، يقدم المعجمي حصيلة معتبرة مرتبة أبجديا (صادر في 2007 عن دار لوساي الباريسية)، وينهج في عمله الشاق والممتع عرض الكلمات الفرنسية وأصولها العربية، متوقفا عند معانيها اللغوية والاصطلاحية، مدللا على تلاحمها وتطابقها من خلال الأمثلة التداولية، كما في تضاعيف كمِّ هائل من المعاجم والقواميس والنصوص الأدبية من فرانسوا رابلي (القرن الـ16) إلى الروائي المعاصر ميشل هولباك...

إن هذا القاموس قد أُلفت من قبله قواميس، أهمها "قاموس الكلمات من أصل شرقي" لديفيك Devic (1878)، إلا أن الذي بين أيدينا (بمقدمة الروائية الراحلة أسية جبار) يتميز عما سواه بقيمته التربوية الاستثنائية، لكونه يُظهر بالحجة المادية، عبر قصة كلماتنا العربية المسافرة، أن العلاقات العميقة والخفية بين الثقافات لا تقوم حتما بالصدام والتنابذ والتنافر بل بالتلاقح والتناسل والتمازج، كما بالتأثر والتأثير بين الشركاء اللغويين.

ولمن لا معرفة له بالموضوع، فلا شك في أنه في اطلاعه على القاموس سيمر من مفاجأة إلى أخرى عندما يرى، على سبيل المثال الموجز لا الحصر، أن كلمات عربية معرَّفة بألفٍ ولام توجد بكثرة في اللغة الإسبانية وبعضها في الفرنسية (القنطرة، القصر، الكحول، المقنطرة، الحنظل، الخوارزمية، الجبر، المناخ، المدجن، الخ)؛ أو حين يكتشف أن laquais أصلها لقيط وmascarade مسخرة، وmousseline موصلي، وnaffe نفحة، وrazzia غزوة وraid غارة وtarif تعريفة، وniquer ناك، وmatemore مطمورة، وorange نارنج، وغير ذلك كثير بسعة قاموس من 878 صفحة. لكن، هناك كلمات تدعوني إلى التحفظ على أصلها العربي، منها nuque نخاع، risque رزق، trafic ترويج...

ملحوظة:

إضافة إلى كثرة الكلمات الإسبانية ذات الأصل العربي وعددها في القشتالية 4000 كلمة، هناك كلمات فئات من المورسكيين و"المدجنين" المسلمين كانوا يكتبون العجمية aljamiado بالأبجدية العربية. وكذلك الأمر في اللغة الألمانية، إذ تحوي كلماتٍ عربيةً جدولتها المستشرقة زيغريد هونكه في خاتمة كتابها الشيق "شمس العرب تسطع على الغرب" في الترجمة العربية، فيما العنوان الأصلي هو "شمس الله تشرق على الغرب"، فليرجع القارئ إلى ذلك الجدول (ص 552-559).

3

أجدادنا العرب لجان بروفست (Jean Pruvost) أستاذ فرنسي متخصص في المعجميات وتاريخ اللغة الفرنسية...أدار مختبر المعاجم -القواميس- المعلوميات في المركز الوطني للبحث العلمي (CNRS)، وهو مؤلف العديد من المعاجم ضمن أعمال جماعية تزيد عن خمسين مجلدا في موضوع الكلمات. وقد بدأ البحاثة تآليفه بكتابه البكر "أنا والكلمات" (1981)...

أما إنتاجه الجديد فهو بهذا العنوان المدهش "أجدادنا العرب" Nos ancêtres les arabes الصادر عن دار ( J-C Lattes باريس 2017)، مقابلا به القول المأثور Nos ancêtres les Gaulois، وفيه قام بروفست بإحصاء مفسر لأربعمائة كلمة عربية ولجت اللغة الفرنسية وما زالت سارية الاستعمال حتى عهدنا هذا، في شتى صنوف الآداب والعلوم؛ وهو ما يدل بالملموس وبالسفر الثقافي على مدى تأثير الحضارة العربية طوال القرون الوسطى.

وقد استشهد البحاثة اللغوي في عمله الجديد بقولة لصلاح چرميس آنف الذكر، وهي: «هناك كلمات فرنسية من أصل عربي أكثر من مرتين بل ثلاث مما في الفرنسية من كلمات گالية (gauloise)» ومن أمثلته في ذلك الكتاب (317 صفحة): sucre سكر، safran الزعفران، Le Cid السيد (عنوان مسرحية كورناي)، Zadiq صديق (رواية لڤولتر) miroir مرآة، carafe غراف، chagrin شجن، chemise قميص، malade مريض، cave كهف، couffin قفة، tasse طاسة، coton قطن، الخ.

4

قريبا من ذلك السياق اللغوي والمعجمي، لما قرأتُ كتاب "ضد الفكر الأحادي" للبحاثة اللغوي كلود أجيج Cl. Hagège، وجّه فيه نقدا صارما وفي نظري محقا إلى هيمنة اللغة الأنچلو-أمريكية، فتفوّقَ في هذا الشأن على سلفه إيتيامبل صاحب كتاب "هل تتكلمون الفرنچلي؟" من حيث دقة المعلومات عنده وسعة الثقافة الألسنية ورصانة التحليل والمحاججة. ولم يكن في وسعي، وإنْ كقارئ مهتم بالموضوع، إلا أن أساير مرافعة المؤلف ضد اكتساح اللغة الإنجليزية عالميا وفي شتى المرافق والميادين، وأن أتعاطف مع دعوته إلى مقاومة الأضرار التي تمثلها هذه الظاهرة من تنميطات في حياة الناس وطرق تفكيرهم، ومن غلبة على لغات العالم الأخرى.

إنما المؤسف في الكتاب، كما شعرت، هو نهجه الأحادي في الدفاع عن اللغة الفرنسية من حيث إنها -كما يزعم- «صوت حقوق الإنسان والحرية»، منذ ثورة فرنسا في 1789-1791؛ هذا مع أنها بسياستها الفرنكوفونية سعت هي بدورها إلى فرض هيمنة ووصاية لغوية وثقافية وحتى إعلامية واقتصادية على معظم بلدان منطقة نفوذها ممثلة في مستعمراتها القديمة، خصوصا في بلدان المغرب العربي وإفريقيا الغربية والوسطى...

وهنا، تكمن المفارقة الحادة، التي لم يأبه بها كلود أجيج ويفكر فيها؛ بل إنه نزع إلى الإشادة بتلك السياسة وبالمنظمة العالمية للفرنكوفونية (OIF) ، مع أنه في مرافعته ضد الفكر الأحادي وهيجمونيا اللغة الإنجليزية لم يألُ جهدا في تبريز مبدأ التنوع وتسييد الحق فيه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - L autre الأحد 06 أكتوبر 2019 - 05:49
في علوم إدارة الأعمال هناك مفهوم le Carriérisme أو الامتهان يستعمل للاستدلال على سلوكيات المدراء الغير اكفاء والذين يتسلقون درجات السلم الوظيفي بممارسات لا اخلاقية منها اخفاء جهلهم عن طريق توظيف من هم اجهل منهم حتى يبررون مواقعهم (ورواتبهم ). نفس الشيء يحدث في السياسة : قادة أميون يعملون على ملء البرلمان بممثلين اميين لا يكادون يجدون لاسيادهم نقاط ضعف فيستمر الأسياد ويستمرون هم في مراكزهم. هذه هي القصة يا سيدي والباقي حشو ممل.
2 - تالبرجت علي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 07:12
كثير مت المغرب اليوم ينتقصون من اللغة العربية لاسباب واهية و هم لا يفعلون سوى تخريب الذات المغربية و المساهمة في اقبار تراث كوني عظيم انساني رائع و تجربة بشرية الاكثر غنى و صلابة و صدقا و علما و اخلاقا و ادبا...الناس في دول اخرى تتمتع باكتشاف هذا الموروث الحضاري و نحن نخربه عوض الانطلاق منه و الاعتماد عليه و الغرب يعترف بفضل الحضارة الا نحن بالمغرب علما ان الاندلس وجدت و انه حتى قبيل الاستعمار ١٨٣٠ كانت اوربا تنقل علوم و اداب العرب...و الله لا نفهم المغاربة...عندهم اعزم حضارة و تاريخ و يفرطون فيها غباء...
3 - IFRI الأحد 06 أكتوبر 2019 - 07:47
لو عوضت هذه الاجهزة (التنفيذي والتشريعي والقضائي ) بموظفين تقنيين ذو تخصص لكان أجدر.
حسب قرائتي اليومية للتعاليق في هسبريس ، يتضح لي ولأغلب القراء أن هناك إجماع على تدمر المجتمع من وجود هؤلاء الممثلين وهذه الاجهزة المتهالكة التي تستورد نصوص القانون دون روحها. وتملأ الوظائف وتتقل الميزانية دون مقابل فائدة سوى تدمر جميع الشرائح.
المغربي وصل درجة تحمل الخصاص والمجاعة ولا يستطيع تحمل رؤية هذه الوجوه "السياسوية".فاعفوا عنا وارزقنا بغيابكم.
المغرب حاليا يمكنه أن يتقدم بملكه وطاقم من الموظفين ذو تخصص ونزاهة. ويمكن الاستغناء بما سلف ذكره ، لأن الجزر قد طاب يقول الفرنسيين"les carottes sont cuites
4 - mouha الأحد 06 أكتوبر 2019 - 08:20
سبحان الله
الوعي تحصرونه في الدبلومات وكم من حامل الدكتورة او يقال او يحسب انه مفكر او مثقف وتفكيره وثقافته لاتتجاوز الشعيرات من راسه لتشع خارجه ميطه يحسبون ويضنون انهم مثقفون غرورا ببعض الكتابات مجمعة بكلمة من هنا وجملة من هناك .
الفكر والثقافة شيء جميل ونبيل من اؤلءك المفكرين والمثقفين حقا الدين ان تكلمو ا او كتبوا يفيضون معرفة دون غرور بعيدين عن اديولوجيات كيفما كان تيارها وادا اخدوا بالنقد يكون بناءا وعادلا لا لومة لائم فيه .
برماني امي ولكن واعي واحسن من مغرور اشباه مفكرين او اشباه مثقفين
5 - باحث في السياسة الخبزية الأحد 06 أكتوبر 2019 - 08:22
مقال رائع يستحق و المراجعة و تدوين هده المراجع و البحث عنها في الانترنيت او في الاسواق الاستئناس او الاقباس النخبة ااسياسية في بلادنا لم تعد مهتمة بالفكر و لا التتجارب الانسانية السابقة من اجل الاستفادة و الاقتباس لكن النخب في بلادنا اصبحت معا الاسف تتهافت حول المناصب و الامتيازات الريعية و لا يهمها سو ى مصلحتها الخاصة
6 - achillo الأحد 06 أكتوبر 2019 - 09:04
مقال جيد يؤكد مكانة اللغة العربية وسموها وعالميتها ويدحض بالفكر كل ما تحاول بعض أشباه النخب المغربية الحط من قيمتها والتماهي الثقافي مع المستعمر.
7 - محمد الغفاري الأحد 06 أكتوبر 2019 - 09:12
تحية إلى المثقف العضوي السيد حميش
لقد اشتقنا إلى مقالاتك القيمة
فاقد الشيء لا يعطيه. كيف لبرلماني لا يتوفر على تكوين أكاديمي أن يقدم ما يفيد الناس و كل همه هو أن يعيد تكاليف حملته أولا. فما بالك أن يقرأ و يجتهذ
كان عباس محمود العقاد في لجنة قبول ترشيحات مجلس الشعب فجاء بكتاب المطالعة للقسم الأول الإبتدائي يحوي صورا. تقدم قروي للإمتحان فأشار العقاد إلى كلمة بقرة و أمره أن يقرأ.فقال القروي جاموسة
8 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 06 أكتوبر 2019 - 09:20
الانسان في القرن الواحد والعشرين لامكان للامي في الحيات السيايسية ابذا لكن هناك اشكال قانوني امام تحقيق هذا لان البرلمان المعني بالامر هو المخول قانون بوضع وتعديل القوانين والمطلوب الدعوة الى استفتاء عام لادخال التعديل على المرشحين في انتخابات المقبلة تحديد شهادة الباكلورية في الانتخابات المحلية كحد ادنئ والاجازة في المجلسين النواب والمستشارين لان الاستفتاء هو الذي سيجيز هذا من اجل انتخاب الكفاءات والدين سيتنافسون من اجل المصلحة العامة بعدا عن المصالح الخاصة والزبونية والمحسوبية بذالك سيدخل البرلمان المغربي التاريخ من الباب الواسع ان تحقق. هذا المسعئ ولكم واسع النظر
9 - ولد الشعب الأحد 06 أكتوبر 2019 - 09:54
لا عليك دكتور حميش، نعرفك منذ الثمانينات من القرن الماضي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سيدي محمد بن عبد الله بضهر المهراز فاس.لم تكن مستهينا ، وكانت حرقتك التقافية واطلاعك الواسع يجبرنا على الإنغماس بشدة والبحث والغوص العميق.. طمعا في استنشاق نفس مشرق تسوده ديمقراطية حقيقية منبثقة عن النخبة المتقفة، نخبة التغيير المبني على تكريم إنسانية الإنسان بالإندماج التام من اجل مجتمع راق ومتكامل..إلا ان الإحتضان المنهجي للإنتهازية الوسخة خلق مستنقعا لأزمة تقافية إنتعشت به طفيليات ضدا على تيار أحلام طفولة بريئة تشببت وشاخت تئن من تيارات حزبية تجهل كل مقومات التقافة السياسية المبنية على مباديء الاخلاق السامية، فاضحت ممارستها لا تستقطب إلا الطامعين في الحصانات لاجل المنفعة الشخصية والمصالح الضيقة.ولا عليك سيد حميش،فالضعيف هش مهما تقوى سينهار، والقوي مهما استضعف سيبقى صامدا.والعلم نور والجهل عار.
10 - العلوي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 11:28
جل الحكومات المتتالية في حكم المغرب انتهازية لا تهتم الا في التوزير و مصلحة الحزب والمصالح الضيقة والشخصية،يوجد وزراء لهم شهادات عليا و لكن غير مثقفين،اما الذين لهم شهادات دنيا فحذث ولا حرج،اقصد هنا البرلمانيين النيام.واستثني حكومة عبدالله ابراهيم و وزرائه كانوا اكفائ،اول وزير بعد الاسقلال رحمه اللّٰه
11 - عمر-عمر الأحد 06 أكتوبر 2019 - 11:57
إنما المؤسف في الكتاب، كما شعرت، هو نهجه الأحادي في الدفاع عن اللغة الفرنسية من حيث إنها -كما يزعم- «صوت حقوق الإنسان والحرية»، منذ ثورة فرنسا في 1789-1791؛ هذا مع أنها بسياستها الفرنكوفونية سعت هي بدورها إلى فرض هيمنة ووصاية لغوية وثقافية وحتى إعلامية واقتصادية على معظم بلدان منطقة نفوذها ممثلة في مستعمراتها القديمة، خصوصا في بلدان المغرب العربي وإفريقيا الغربية والوسطى...) نفس ما شعرت به وأنت تقرأ هذا الكتاب شعرت به وأنا أقرأ مقالك هذا. مع الأسف المهيمن دائما يلاحظ فقط الذي يهيمن عليه ولا يلاحظ الذين يمارس هو عليهم سيطرته وهيمنته .أسلوب تفكيرك من خلال ما قرأته لك لا يقل انتقائية وأنانية من أسلوب الكاتب الذي أوردته في الأخير.دائما الأقوى ينظر إلى الأقوى منه ولا ينظر إلى الأضعف منه.
12 - الملياني المعروفي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:04
أستاذ حميش
امتهان السياسة الانتهازية ب 200درهم
وقبلها ب100درهم
الهدف ليس خدمة الوطن
فالوطنيون والمخلصون يعملون في صمت
انا الخونة والمخنثون واللصوص فهم الذين يصلون الى المسؤولية بشراء الذمم وتولي المناصب
هدفهم الاغتناء السريع والاستيلاء على الاراضي وتهريب العملة للخارج واقتناء الشقق الفارهة في ارقى شارع في باريس...
لا تسأل عن الوطنية فقد تم وأدها منذ زمان حين تم تدميرها من طرف متمكنين افرزتهم سياسة اللاوعي والاستهتار بعقول الشعب
حيث قربوا اليهم الرداءة ومكنوا من التصرف في رقاب العباد
وخلاصة:فاقد الشيء لا يعطي الجودة.بل يدمرها.
13 - شعيب الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:13
حيا الله الأستاذ حميش الأديب الأصيل والمتألق وابن علم العروبة والمتمكن من الأدب العالمي الحديث .المشكلة كلها أساسها الجهل لا أعني الإخوة اللذين لم تسعفهم الظروف للنهل من ميدان العلوم والآداب وتذوق حلاوتها والوصول إلى أن الحضارة الإنسانية هي واحدة من الحضارات اللتي ساهمت فيها أمم شتى كل بمعوله لبناء هذا الصرح الإنساني الكبير .الحديث إلى الإخوة اللذين حرموا من تذوق المسار العلمي لأمة العروبة و الإسلام وحضارة الطهر الجسدي والفكري اللتي أضاءت بنورها الدنيا كلها ودون قدح فالدعوة لهؤلاء الإخوة بالنظر إلى الكم الهائل من المخطوطات المكتوبة باللغة العربية واللتي هي حبيسة المكتبات العالمية تشهد بالملموس على غنى ذوق ومناهج حياة أمة العروبة والمنتمين من أجناس إليها في كل ميادين العلم والأدب والثقافة والذوق الرفيع .كتب أبناء لغة الضاد بأريحية ونكران للذات وعلم وذوق رفيع.وفي الواقع فمن يجهل هذا يجب الشفقة عليه .
14 - احمد. ف الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:26
إن التصويت يكون بعد مصادقة الحزب على القوانين اما البرلمانيون الا ادات للتصويت وهم يمثلون جميع الطبقات فمرحبا بالكتاب و الأساتذة للتحليل و التنوير.
15 - mossa الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:15
انا مع الثقافة والمثقفين لكن المشكل هو كيف تقنع شخصا مثل صاحب التعليق رقم 4 الذي قال بأن (امي جاهل واعي احسن من مثقف مغرور بثقافته) معادلة صعبة يجب ان تشرح للناس الذين يستمدون قناعتهم من سبل يعيشون فيها والتي ثم تكريسها من اجل خلط الاوراق .ثانيا ان الاستاذ حميش اعطى المثال بالمؤلف الذي يشتكي من اللغة والثقافة الانجليزيتين الني اصبح العالم مندور بسيطرتها اليوم على جميع المحافل في الوقت الذي كانت فيه اللغة والثقافة الفرنسيتين في القرن الثامن عشر رمزا للتنوير وامتداد لما جاءت به الثورة الفرنسية الم يكن الاهتمام بالمعاجم الفرنسية لاستخراج الكلمات المتعددة التي اصلها عربي مرهون بهذه الانانية الفرنسية التي اكتشفت بعد أن تركها القطار في محطة العبور واراد اصحابها المبجلون ان يعودوا الى العرب في استئناس غير مسطر ليذكروهم بان لغتهم كان لها تلاحم مع لغة موليير في الوقت الذي يمكن للمرء ان يكشف نواياهم في الاظهار للعالم ان اللغة الانجليزية غنية باللغة الفرنسية المرتبطتين باللاثينية وبالغالية بالنسبة للفرنسيين .
16 - عبد الله الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:06
الخطا خطا الأحزاب السياسية هي التي تهمش المثقفين وتبحث عن اصحاب الشكاير ليمولوا لها الحملات الانتخابية . وليحصلوا بهم على مقاعد في البرلمان نظرا لما لهم من نفود بسبب ما يملكونه من أموال . أما المثقفون فهم عموما فقراء . راس مالهم هي ثقافتهم. والسياسيون يهابون المثقفين . ويبحثون عن الأميين أو عن أشباه المثقفين.
17 - Aknoul الأحد 06 أكتوبر 2019 - 15:53
Le proverbe francais dit:i

le dipome ne fait pas l'homme
18 - محمد بنحده الأحد 06 أكتوبر 2019 - 17:44
الشهادات واقلها الباكلوريا هي المقياس الذي يجب ان يعتمد في الانتخابات المقبلة وفي مناصب التوظيف المستقبلية للحيلولة دون تسلل الأميين للادارات والحصول على مناصب شغل تعود لغيرهم لان الاميين عنصر سلبي وعنصر تشويش وعصيان ليس الا
19 - Haytam الأحد 06 أكتوبر 2019 - 18:48
تُسمّى "الحُقْنَةُ" "في العربيّة" "سرنجة" والكلمة أصبحتْ "عربيّة" أصيلة بعد أن عُرِّبتْ مثل أباريق / إبراهيم / استبرق / إنجيل / توراة / زنجبيل / سجيل / طاغوت / عدن / فرعون / فردوس / ماعون / مشكاة إلخ .. وبالرغم من ذلك يبقى القرآن "نزل" ( بلسان عربي مبين ) ! ولماذا ؟ .. يقولون (( يقول سيبويه : "كل ما أرادوا أن يعربوه ، ألحقوه ببناء كلامهم ، كما يُلْحقون الحروف بالحروف العربية" )) و (( يقول الجوهري : "تعريب الاسم الأعجمي : أن تتفوه به العرب على منهاجها" )) وهذا يعني أنّ (( التعريب هو : أن تصاغ اللفظة الأعجمية بالوزن العربي ، فتصبح عربية بعد وضعها على أوزان الألفاظ العربية ، أو - بحسب تعبير أهل العربية - وضعها على تفعيلة من تفعيلات اللغة العربية ، وإذا لم تكن على أوزان تفعيلاتها ، أو لم توافق أي وزن من أوزان العرب ، عدلوا فيها بزيادة حرف ، أو بنقصان حرف أو حروف ، وصاغوها على الوزن العربي ، فتصبح على وزان تفعيلاتهم ، وحينئذ يأخذونها ))
20 - متساءل الأحد 06 أكتوبر 2019 - 22:35
9 _ ولد الشعب
وكونك ولد الشعب فمن بين الذين ينتخبون
هؤلاء البرلمانيين الاميين كما وصفهم استادك المفضل اباءك و اباءي و اباء
المغاربة .و نحن في الاسلام نقول الحلال بين
و الحرام بين. فلا بحتاج المصوت على قانون ما ان تكون له شهادة دكتورة .
و اعجابك باستادك الدكتور حميش هذا شانك
و راءيك اما انا فالتعليم في المغرب سواء
كان ابتداءيا او تانويا او جامعيا لا يبشر
بخير و مستواه ضعيف لان بعض الملقنين
او اكثرهم و ربما جلهم ليسوا في الميتوى
و شهادة الذكتورة لا يعني ان صاحبها
متمكن فيما هو احرز فيه هذه الذكتورة
و التلميد او الطالب ليسي هو من بعطنينا
فكرة عن مستوى معلمه او استاده .
21 - الاحكم الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 21:01
مقال راءع ، لما وجدت الكاتب بنسالم حميش لم اتردد كالعادة في الاقبال على قراءته بنهم المتعطش لمثل هذه الكتابات النادرة.
البرلمان بريء ومن اوصل البرلماني لهذه المسؤولية او سمح له بذلك هو المسؤول والمدبر ، فمتى نطرح الاشياء على حقيقتها ولا نتلون ونراوغ؟
22 - مغترب الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 15:42
من الغباء اللسني اختزال اللغة في المعجم،فالمعجم أكثر مستويات اللغة مرونة و عرضة للتغيير و التحول.. 65% من معجم الانجليزية المعاصرة من اصول فرنسية و لاتينية...اللغة أكبر من المعجم..اللغة هي القواعد الصواتية و المورفو تركيبية التي يكتسبها المتكلم الاصلي..غير ذلك مجرد لقطات جامدة للحظات عابرة من تاريخ تطور اللغة..
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.